لماذا يغضب الله اذا فعلنا معاصي وهو يعلم ماسنفعل منذ الأذل
لماذا يحب أن نشكره على نعمه ألا يعد هذا نقصا
.ثم ان الآيه تعني انك لا تشاء الا أن يكون الله قد شاء أن تشاء ولا أعتقد أن المرض أو الصحه هو المقصود بهذه الآيه ومعناها واضح لا يحتاج الا أي تأويل
(وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) أي لا يحدث في ملكوت الله شيء خارج عن مشيئته. فلن تشاء دون سماح من الله. فهذه مشيئة كونية يسمح بها وإن لم يرضى عنها, قال تعالى في الزمر { لاَ يرضى لِعِبَادِهِ الكفر }
وحتى الكفار لم يدعوا مثلك أنهم مجبرين على الكفر بل ادعوا أن الله يرضى بكفرهم لأنه قال: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا ).
فقالوا: ( سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ )
ومرادهم أن الله لما كان قادراً على منعهم من الإشراك ، ولم يمنعهم منه أن ذلك دليل على رضاه بشركهم ، ولذلك كذبهم هنا بقوله : { قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَآ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظن }
إذاً (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) هو دليل الالوهية المطلقة إذ لا يحدث في الكون شيء دون مشيئته. فشاء أن تكون لك مشيئة وسمح بها رغم عدم رضاه عنها. أما الكتب الأخرى فستجد انتقاص من الالوهية إلى درجة وصف الشيطان انه هو اله هذا العالم.
ولو شاء الله ما أشركنا كذلك كذب اللذين من قبلهم...) ولكنك لم تلاحظ ان في نفس السورة هناك آيه تناقض الآيه الأوله قال الله
رسول الله.
Comment