لا لن اعطيك فديوهات و لكن سأعطيك عنواين كتب و صفحات ابحث فيها مش كل الماسونية كما يروج لها عين و هرم و نظرية مؤامرة
ففي المؤتمر الماسوني السنوي الذي عقد في عام 1885 قال الماسوني فرنند فور Fernand faure في خطبته :" اني اعلن بينكم صريحا انه من الواجب علينا ان ننفي من العقول ليس فقط التعاليم الاكليريكية ولكن كل نفوذ ديني على صورة كان فكل اعتقاد ديني اساسه ماوراء الطبيعة ( كالاله غير المنظور ) انما هو ضعف في عقل الانسان". ونص هذا الخطاب منشور في اعمال ذلك المؤتمر السرية ص 706 ( Bulletin du Grand Orient 1885,p.706 ) . وفي المؤتمر الذي عقد سنة 1869 في نابولي حضره 700 نائب عن المحافل الماسونية في العالم ، اتفقوا على نشر اعلان في جريدة الماسون الرسمية في فرنسا وقتها (Bulletin du Grand Orient) القرار الاتي :" ان الموقعين في ذيله نواب امم العالم المتمدن المختلفة الملتئيمين في نابولي للاشتراك بالمجمع المضاد ( يقصدون المجمع المضاد لمجمع الفاتيكان ) يثبتون المبادىء التابعة يعلنون حرية العقل ضد السلطة الدينية واستقلال الانسان ضد استبداد الكنيسة والحكومة ويطلبون استقلال المدرسة الحرة المجردة من تعليم ذوي الكهنوت ، وهم لا يعرفون للعقائد البشرية اساسا اخر الا العلم . يعلنون الانسان حرا ويقررون ضرورة ملاشاة كل كنيسة رسمية". وابعد من ذلك يعلن الماسون في نشرتهم الرسمية (Bulletin du Grand Orient 1895,p.310 ) : " ان الماسونية تعلن جهارا انها تعتبر كل الفرائض الدينية كاعمال ضارة للانسان وبكمال البشرية في عقلها وادابها ". يتبين من هذا الاعلان السبب الاساسي الذي جعل الصهاينة يعتمدون في وصولهم الى الحكم العالمي على الماسونية وذلك لانها تعادي وبشكل صريح الكنيسة و الاديان
وهو ما يريده الصهاينة وما هم بحاجة اليه و ما نراه في الوطن العربي من نشر خرافات الالحاد و الفكر المادي .
فهدم الدين و هدم الفكر الالهي في اي دين و نشر الالحاد هي اساس الفكرة الصهيونية
ففي المؤتمر الماسوني السنوي الذي عقد في عام 1885 قال الماسوني فرنند فور Fernand faure في خطبته :" اني اعلن بينكم صريحا انه من الواجب علينا ان ننفي من العقول ليس فقط التعاليم الاكليريكية ولكن كل نفوذ ديني على صورة كان فكل اعتقاد ديني اساسه ماوراء الطبيعة ( كالاله غير المنظور ) انما هو ضعف في عقل الانسان". ونص هذا الخطاب منشور في اعمال ذلك المؤتمر السرية ص 706 ( Bulletin du Grand Orient 1885,p.706 ) . وفي المؤتمر الذي عقد سنة 1869 في نابولي حضره 700 نائب عن المحافل الماسونية في العالم ، اتفقوا على نشر اعلان في جريدة الماسون الرسمية في فرنسا وقتها (Bulletin du Grand Orient) القرار الاتي :" ان الموقعين في ذيله نواب امم العالم المتمدن المختلفة الملتئيمين في نابولي للاشتراك بالمجمع المضاد ( يقصدون المجمع المضاد لمجمع الفاتيكان ) يثبتون المبادىء التابعة يعلنون حرية العقل ضد السلطة الدينية واستقلال الانسان ضد استبداد الكنيسة والحكومة ويطلبون استقلال المدرسة الحرة المجردة من تعليم ذوي الكهنوت ، وهم لا يعرفون للعقائد البشرية اساسا اخر الا العلم . يعلنون الانسان حرا ويقررون ضرورة ملاشاة كل كنيسة رسمية". وابعد من ذلك يعلن الماسون في نشرتهم الرسمية (Bulletin du Grand Orient 1895,p.310 ) : " ان الماسونية تعلن جهارا انها تعتبر كل الفرائض الدينية كاعمال ضارة للانسان وبكمال البشرية في عقلها وادابها ". يتبين من هذا الاعلان السبب الاساسي الذي جعل الصهاينة يعتمدون في وصولهم الى الحكم العالمي على الماسونية وذلك لانها تعادي وبشكل صريح الكنيسة و الاديان
وهو ما يريده الصهاينة وما هم بحاجة اليه و ما نراه في الوطن العربي من نشر خرافات الالحاد و الفكر المادي .
فهدم الدين و هدم الفكر الالهي في اي دين و نشر الالحاد هي اساس الفكرة الصهيونية

انا انسحب، هذا لم يعد محلاً للنقاش، الوضع اسوأ مما توقعت.
Comment