-عندما يقول المدعي عليه انه لا يمكملك دليلا لنفي التهمة الموجهة اليه فهو مذنب ## تحرير ## مراقب 2
___
((فلسفيًا لا يمكن مناقشتك.. فهمك للكوجيتو يعني انك لا تعرف الف باء فلسفة.. و تعاني مشكلة بفهم كلام الفلاسفة، لا اهينك لكن هذا هو الواقع.. و عليه سيكون حوار طرشان، لهذا سيكون حوارنا بسيطًا كي تفهمه. ))
مع الك قلت انه ليس لديك جواب يا فهيمة ؟؟؟؟
فهل انا من لم يفهم ام انك من لم يجب
تعرفين في علقك الباطن ان تناولت فكرة الشر فاصل الشر الموجود هو الله وحتى لو قلت الشيطان فمن خلق الشيطان هو الله
وكل الطرق تؤدي الى روما ؟
___
المهم جواب الموضوع لا يوجد ## تحرير ## مراقب 2
__
ممتاز، شكرًا لانك اجبت.. الان انت قلت سابقًا ان وجود الله فطرة، مالذي دفعك لمخالفة هذه الفطرة؟1 و من اين تعتقد ان هذه الفطرة اتت؟2
جميل الان نركز على فكرتنا التالية
فكرة الاله او المعبود هي ليست فطرة بالمعنى المعروف
انما هي حاجة
لان الطفل عندما يولد لا يعرف الاها فقط يعرف اباه وامه
وعندما يكبر يدرك ان ها الاب ضعيف وليس الها وقدوة كما كنا نراه وكما يقولونه
وها يشهد عليه الكل لانه ليس هنالك مثل ابي
وعندما يكبر الفرد منا لحاجة الاصلية لورود الدين لا من التربية
اي نحن تناول من اين اتت الفكرة الاصلية لا كيف تورث لان ها مجال التربية
__
عندما يكبر الطفل يدرك ان اباه ليس قويا وليس بالك الكمال وبوجود تهديد الطبيعة والمحيط وفكرة الموت وكل تلك المعاناة
يسقط صورة الاب بالنظر الى الموجودان واساقط عليها فكرة الصانع لانه نفس فكرة انه يصنع كذالك اي ان الامر مجرد نقل صورة الانا الىا لمحيط
او يسمة في علم النفس بالاسقاط
لذالك يتخيل الفرد ان هنالك قوة عظيمة تحيط به وهي فقط الحنين الى الاب ليحميه من تهديد الطبيعة
اي باختصار ان الله او الاه ماهو الا اسقاط لصورة الاب
واي ان الله ماهو الا حاجة بشرية لا غير
ولك ان تري تجسيد الله لكونه (كرا ) اي (الاب) وصفة القوة ووو الخ
بالاضافة الى حتى التجسيد البشري
رايت ربي في صورة شاب امرد او هكا اذكر
والعديد من المواصفات التي تدل على ان ها الاله ماهو الا الاب نفسه بصورته البشرية المعدلة
الشر هو كالسؤال الصعب المعقد الذي يتعمد الدكتور أحضارة في الاختبار لطلابه لكي يبين من هو المجتهد المتفوق و الكسول ليكون كفؤ للشهادة
الشر هو كاالتمرينات القاسية الشاقة الذي يمرنها المدرب للجنود لكي يبين من الرجل الصلب القوي الذي لا تعيقة المشقات حتى يكون كفؤ للقيادة والدفاع عن بلادة
خلق الله الشر في الدينا حتى يكون للجنة طعم في الآخرة
خلق الله الشر ليختبر مخلوقاته
الزميل شمبانزي أحول لا يكتب حرف الذال مما تسبب في إرباكنا ومعلوم أن حرف الذال في أقصى يسار لوحة المفاتيح فيبدوا أن لديه مشكلة في العين اليسرى قد يكون الحول فيها على سبيل المثال
أنا ما جبت حاجة من عندي لكن إهمال حرف الذال من الردود هو اللي شككني
فكرة الاله او المعبود هي ليست فطرة بالمعنى المعروف
انما هي حاجة
لان الطفل عندما يولد لا يعرف الاها فقط يعرف اباه وامه
وعندما يكبر يدرك ان ها الاب ضعيف وليس الها وقدوة كما كنا نراه وكما يقولونه
وها يشهد عليه الكل لانه ليس هنالك مثل ابي
وعندما يكبر الفرد منا لحاجة الاصلية لورود الدين لا من التربية
اي نحن تناول من اين اتت الفكرة الاصلية لا كيف تورث لان ها مجال التربية
__
عندما يكبر الطفل يدرك ان اباه ليس قويا وليس بالك الكمال وبوجود تهديد الطبيعة والمحيط وفكرة الموت وكل تلك المعاناة
يسقط صورة الاب بالنظر الى الموجودان واساقط عليها فكرة الصانع لانه نفس فكرة انه يصنع كذالك اي ان الامر مجرد نقل صورة الانا الىا لمحيط
او يسمة في علم النفس بالاسقاط
لذالك يتخيل الفرد ان هنالك قوة عظيمة تحيط به وهي فقط الحنين الى الاب ليحميه من تهديد الطبيعة
اي باختصار ان الله او الاه ماهو الا اسقاط لصورة الاب
واي ان الله ماهو الا حاجة بشرية لا غير
ولك ان تري تجسيد الله لكونه (كرا ) اي (الاب) وصفة القوة ووو الخ
بالاضافة الى حتى التجسيد البشري
رايت ربي في صورة شاب امرد او هكا اذكر
والعديد من المواصفات التي تدل على ان ها الاله ماهو الا الاب نفسه بصورته البشرية المعدلة
الادلة؟؟؟؟ وحديث شاب امرد ضعيف.
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
الشر هو كالسؤال الصعب المعقد الذي يتعمد الدكتور أحضارة في الاختبار لطلابه لكي يبين من هو المجتهد المتفوق و الكسول ليكون كفؤ للشهادة الفلانية
الشر هو كاالتمرينات القاسية الشاقة الذي يمرنها المدرب للجنود لكي يبين من الرجل الصلب القوي الذي لا تعيقة المشقات حتى يكون كفؤ للقيادة والدفاع عن بلادة
خلق الله الشر في الدينا حتى يكون للجنة طعم في الآخرة
الطالب يمر بالامتحات ليحصل وينجح ويحصل على وظيفة
والاستاط لا يعلم بنجاحه مسبقا
اما الله فيعلم كل ذالك ورغم انه يعلم يجعل الانسان يمر بكل الك العاب من مرارة الحياة وفقدان الاقارب والمرض والفقر وو الخ
رغم انه يعلم النتيجة اصلا
انه الامر كانك تشاهد مبارات كرة قد تعلم الفائز فيها لانها مسجلة اصلا
الزميل شمبانزي أحول لا يكتب حرف الذال مما تسبب في إرباكنا ومعلوم أن حرف الذال في أقصى يسار لوحة المفاتيح فيبدوا أن لديه مشكلة في العين اليسرى قد يكون الحول فيها على سبيل المثال
أنا ما جبت حاجة من عندي لكن إهمال حرف الذال من الردود هو اللي شككني
قلت مرارا وتكرار هنالك مشاكل في الحاسوب
اعتذر لكل من احب ان يناقش على هذا الامر اما من يريد ان يتخذ الامر نقطة حوار ساخن اي حرف (الذال)
فالك لا يعنيني بشيئ وتلك مشكلته
انه الامر كانك تشاهد مبارات كرة قد تعلم الفائز فيها لانها مسجلة اصلا
لان الله يحاسب على الافعال، تخيل لو انك فجأة في يوم القيامة والله يحاسبك و تقول ماذا فعلت؟
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
لماذا لا تستطيع القول انك لا تفهم معنى التنزل الجدلي؟ حقًا حقًا؟
قلت لك: تنزلًا جدليًا ليس عندي جواب... تذكرني بشخص يفهم بنفس طريقة فهمك، لن اشرح لك معنى التنزل الجدلي.. ساترك هذه كطرفة للقراء: اقول له تنزلاً لن اجيب على سؤالك و سافترض ان ليس لدي جواب.. فيرد علي لاحقًا: مع انكِ قلت ان ليس لديك جواب... و هذا كله انا ابينه هنا لسبب: ليس لان جنابك يستحق هذا الوقت الطويل الذي تخصصه جنابي له.. لكن لابين لك و لمن يصفق لك هناك.. ان فرد العضلات و الثرثرة الزائدة لا تغني عندنا شيئًا.. و ها نحن نرى ملحدًا يفهم الكوجيتو على ان التفكير شرط الوجود، و يظن التنزل الجدلي اقرارًا بالعجز.. و يريد المناقشة بالثيوديسيا... اي اني استعملك هنا لغرض، و انت رائع و تساعدني جدًا.
فكرة الاله او المعبود هي ليست فطرة بالمعنى المعروف
انما هي حاجة
لان الطفل عندما يولد لا يعرف الاها فقط يعرف اباه وامه
وعندما يكبر يدرك ان ها الاب ضعيف وليس الها وقدوة كما كنا نراه وكما يقولونه
وها يشهد عليه الكل لانه ليس هنالك مثل ابي
وعندما يكبر الفرد منا لحاجة الاصلية لورود الدين لا من التربية
اي نحن تناول من اين اتت الفكرة الاصلية لا كيف تورث لان ها مجال التربية
هذا ليس جوابًا.. هذا تأويل للفطرة و ليس شرحًا لسبب وجودها*، انا سألتك سؤالاً بسيطًا:
لديك فطرة بوجود الله.. كي عرفت انها خاطئة؟
*مجرد القول بالحاجة للاله الفطرية.. هو اقرار بوجوده، لان الفطرة لا تحتاج شيئًا غير موجود.
بالاضافة الى حتى التجسيد البشري
رايت ربي في صورة شاب امرد او هكا اذكر
والعديد من المواصفات التي تدل على ان ها الاله ماهو الا الاب نفسه بصورته البشرية المعدلة
بداء الافلاس الفكر لترمي لنا كلام الشيعة والرويات المكذوبة والمنسوبة كذباً و زوراُ للشيخ ابن تيمية رحمة الله
الان هذا اكبر دليل انك مفلس وناقل للسخافة والشبهات والرويات الكاذبة
اكرر مقولة الدكتور ابو مريم هذا النوع من من المحاورين لديهم ما يمكن تسميته بمرض الفكرة المركزية بحيث لا يستفيد من معطيات المحاور المقابل و يعود الى نفس فكرته
لو كان الله أباً لكان ذكراً، والعياذ بالله ثم ان نظرية فرويد مبنية على اساس عقدة أوديب ولا يوجد دليل تجريبي عليها.
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
Comment