سؤال في الاخلاق بين الالحاد والدين

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مشرف 7
    مشرف عام
    • Oct 2004
    • 715

    #76
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسان عقلاني مشاهدة المشاركة
    هذا هو امتحان وجود العقل ؟
    اي سؤال انا سالتكم اصلا لدى اريد اجابة وبعد ان تجيبوني سنتطرق لما تسمونه اخلاق؟
    انتم تدعون الاخلاق فجاوبوني ولنتصور ان الالحاد فاسد وووو الخ كما تحب لكم انفسكم ان تصوروه المهم جاوبني
    -
    هل السبي والاماء والجواري اخلاقي ام لا وهل ترضاه لنفسك؟


    -نعم

    -لا
    بمعاييرك اليوم أنت ترى هذا الفعل لا أخلاقيا أي يساوي غير مشروع .
    وبمعايير البشر من قرون مضت هو تبعة من تبعات الحروب المتعارف عليها آنذاك .
    فإذا أردت أن تحاكم شيئا فحاكمه بعصره لتعرف هل كان جائزا أم لا ؟
    والإسلام جاء دينا قويا عالميا .
    أجاز للمسلمين العمل بما تعارفت عليه البشرية من أسر وسبي واتخاذ إماء وجواري وعدم تركهم لما فيه من جلب مفاسد وتفويت مصالح .
    ومن جهة أخرى . ولعمومية خيرية الإسلام في تحرير البشر من عبودية البشر إلى عبودية البشر لرب البشر . جاء بالتشريعات الحاثة على الرقي في معاملة العبيد والإماء ورفعهم لدرجة الأحرار في المطعم والمأكل والملبس . ووضع كذلك ضوابط صارمة فيمَن سيُتخذ منهن ملكات يمين بحيث لا يصرن مشاعا وكما يقع في الماضي والحاضر في نساء المهزوم .

    وكما قال لك الأخ إسلام - كيف تريد أن تصل بكلامك للتلميح بأن الإسلام دين جاء ليُجذر الرق والرقيق وهو أول دين حرر الرقيق وحث على ذلك وحببه في الكثير من تشريعاته إلى الحد الذي جعل فيه من حق العبد نفسه شراء نفسه من سيده بالمكاتبة ! وهكذا تدرجت الأمة الإسلامية في عتق العبيد حتى اختفى منها قبل كل دعاة حرية الإنسان في عالمك الكافر !
    وإليك هذا الرابط الذي وضعته لزميلك في الإلحاد جمال عقل منذ يومين
    http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=46236

    وليس أدل من عظمة عتق الرقبة إلا بالنظر لما وضعه الرسول في مقابلها من الأجر ! ففي الوقت الذي نجد فيه أنه لا يستطيع مكافأة الوالدين عن ابنهم شيئا , نرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح : [لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه]

    وأما أمر السبي نفسه من استبقاء لهم أو قتلهم أو استبدال أسراهم بأسرانا إلخ فهذا عائد لاجتهادات الإمام المسلم أو أمير المؤمنين أو الحاكم وبما يتبدى له في كل عصر . وما يتبدى له من ظروف بلاده وظروف الحرب إلخ
    وآخر تحذير للزميل - بدلا من تضييع أوقات الإخوة في المننتدى - بالنسبة للشبهات المكررة , سيتم حسابك على عدم البحث عن ردودها بنفسك , وبالنسبة للحوار , فالأولى بك الحوار في إلحادك , فافتح لذلك موضوعا لنرى إبداعاتك الفكرية مثل باقي زملائك الجهابزة الذين يزوروننا

    Comment

    Working...