موضوع للحوار:حديث التربة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عُبَيّدُ الّلهِ
    عضو
    • Nov 2011
    • 748

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة- مشاهدة المشاركة
    صراحة لدي مشكلتين لم أجد لها حل في هذا الحديث
    1- الأشجار خلقت قبل النور وهذا مستحيل علميا
    2- الأيام المذكورة هنا أيام أرضية لها أسماء إثنين أربعاء فيها ليل و نهار و عصر
    أتذكر جيدا محاضرة بين العالم كبير نايج زاكر و المسيحي كامبل طرح عليه نفس هذه الشبهات
    http://www.youtube.com/watch?v=gyP4kfMYPUg
    لو حضرتك راجعت شرح النووى لصحيح مسلم ستجد مفاجأة
    الذى خلق يوم الأربعاء هو النون وليس النور أى الحوت
    والحقيقة أن هذا الخطأ فى النسخ هو الذى سبب الألتباس
    أما تسمية الأيام بالأرضية فهى لغوية لا اصطلاحية
    فلو حضرتك رجعت لكتب اللغة ستعرف أن ترتيب الأحد والأثنين وهكذا هو ترتيب لغوى لا اصطلاحى
    والسلف الذين فسروا ايات الخلق كانوا يعلمون ذلك
    وابن تيمية فى درء تعارض العقل والنقل كان يعلم ذلك

    Comment

    • عُبَيّدُ الّلهِ
      عضو
      • Nov 2011
      • 748

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
      أظن أنه من الممكن أن يسعنا ما وسع أهل العلم من قبلنا عند الاختلاف ، فلم نسمع البخاري يطعن في مسلم ولا مسلم يطعن في البخاري لأجل اختلافهم حول هذا الحديث .. فحنانيكم يا أخوة ، وما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه .. وجزاكم الله خيرًا ..
      أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

      Comment

      • عُبَيّدُ الّلهِ
        عضو
        • Nov 2011
        • 748

        #33
        وحتى يطمئن قلب الجميع بأن المقصود فى الحديث ليس النور الذى نعرفه وأن النور كان مخلوقا من قبل هو حديث مسلم بأن الله عزوجل حجابه النور-وكان ذلك قبل خلق السماوات والأرض-وهذا الحجاب الألهى هو مخلوق من نور فالنور قبل خلق السماوات والأرض(وهناك نصوص اخرى تدل على اسبقية خلق النور للسماوات والأرض ولكننى اكتفى الأن بهذا)
        قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بخمسِ كَلِماتٍ . فقال : إنَّ اللهَ عز وجل لا ينامُ ولا ينبغي له أن ينامَ . يَخفِضُ القِسْطَ ويرفعُه . يُرفعَ إليه عملُ الليلِ قبلَ عملِ النهارِ . وعملُ النهارِ قبلَ عملِ الليلِ . حِجابُه النورُ . ( وفي روايةِ أبي بكرٍ : النارُ ) لو كشفه لأحرَقَتْ سُبُحاتُ وجهِه ما انتهى إليه بصرُه من خلقِه . ( وفي روايةِ أبي بكرٍ عن الأعمشِ ولم يَقُلْ حدثنا ) .
        الراوي: أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 179
        خلاصة حكم المحدث: صحيح

        Comment

        • عُبَيّدُ الّلهِ
          عضو
          • Nov 2011
          • 748

          #34
          هذا الأمام النووى يحسم شبهة النور فيقول رحمه الله تعالى:
          قوله صلى الله عليه وسلم : ( وخلق النور يوم الأربعاء ) كذا هو في صحيح مسلم النور بالراء وروايات ثابت بن قاسم ( النون ) بالنون في آخره قال القاضي : وكذا رواه بعض رواة صحيح مسلم وهو الحوت ، ولا منافاة أيضا فكلاهما خلق يوم الأربعاء بفتح الهمزة ، وكسر الباء ، وفتحها وضمها ثلاث لغات ، حكاهن صاحب المحكم ، وجمعه أربعاوات وحكي أيضا أرابيع .
          اكتشف حديثًا من علي بن أبي طالب عن نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم لقراءة القرآن أثناء الركوع أو السجود. يتحدث الحديث عن ضرورة احترام الأوقات الخاصة في الصلاة والتركيز في العبادة. قراءة النص تعزز الفهم الأعمق للشريعة وأدب الصلاة في الإسلام.

          Comment

          • حمزة-
            عضو
            • Feb 2014
            • 59

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
            لو حضرتك راجعت شرح النووى لصحيح مسلم ستجد مفاجأة
            الذى خلق يوم الأربعاء هو النون وليس النور أى الحوت
            والحقيقة أن هذا الخطأ فى النسخ هو الذى سبب الألتباس
            أما تسمية الأيام بالأرضية فهى لغوية لا اصطلاحية
            فلو حضرتك رجعت لكتب اللغة ستعرف أن ترتيب الأحد والأثنين وهكذا هو ترتيب لغوى لا اصطلاحى
            والسلف الذين فسروا ايات الخلق كانوا يعلمون ذلك
            وابن تيمية فى درء تعارض العقل والنقل كان يعلم ذلك
            شكرا على المعلومات و لكنني لم أقتنع
            لماذا يذكر الحوت لوحده من بين جميع المخلوقات ولماذا لم تذكر الاسماك إجملا
            و لاحظ جيدا وصف الأيام
            وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة في ما بين العصر إلى الليل
            هل مازلت مصر على أنها ايام غير أرضية فهنا ذكر صراحة الليل و النهار و العصر و الساعات و هذه ظواهر لدوران الأرض حول نفسها و لا علاقة لذلك بفترات زمنية كونية

            Comment

            • محمود عبدالله نجا
              طبيب باحث
              • Oct 2008
              • 523

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
              هذا الأمام النووى يحسم شبهة النور فيقول رحمه الله تعالى:
              قوله صلى الله عليه وسلم : ( وخلق النور يوم الأربعاء ) كذا هو في صحيح مسلم النور بالراء وروايات ثابت بن قاسم ( النون ) بالنون في آخره قال القاضي : وكذا رواه بعض رواة صحيح مسلم وهو الحوت ، ولا منافاة أيضا فكلاهما خلق يوم الأربعاء بفتح الهمزة ، وكسر الباء ، وفتحها وضمها ثلاث لغات ، حكاهن صاحب المحكم ، وجمعه أربعاوات وحكي أيضا أرابيع .
              http://library.islamweb.net/newlibra..._no=53&ID=1296
              معذرة للتدخل وقد كنت عزمت علي الا اتدخل ثانية في هذا الشريط, و لكن رأيتكم تنقلون ما لا يفيدكم بل يضر من حيث لا تدري فرايت ان أنبهكم لذلك
              هذه الرواية التي تنقلها بالنون علي انه الحوت لا تنفي النور اخي الكريم كما تظن, فلا تتعجل الفهم
              انظر الي ما لونته لك بالأحمر (فكلاهما خلق يوم الأربعاء), أي النور و النون

              و لا أعرف من أين أتيت بنفي خلق النور يوم الأربع
              وهذا النقل أبقي الاشكال كما هو ولا سبيل لحله
              وأضاف اشكال جديد أنه فصل النون عن باقي دواب الأرض, و هنا يلزمك نفسير ذلك

              يقول صاحب كتاب مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
              وخلق النور بالراء وفي نسخة بالنون في آخره قال الأكمل هو بالراء كما لمسلم ولغيره بالنون وهو الحوت ويجوز خلقهما في الأربعاء والنور هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره اه والظاهر أن المراد بالنور هو نفسه وما فيه ظهوره فيناسب قوله تعالى ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سموات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم فصلت يوم الأربعاء بفتح الهمزة وكسر الموحدة ممدودا وفي القاموس مثلثة الباء ممدودة واعلم أن لفظ النور كذا في النسخ المصححة والأصول المعتمدة
              صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

              Comment

              • محمود عبدالله نجا
                طبيب باحث
                • Oct 2008
                • 523

                #37
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
                وحتى يطمئن قلب الجميع بأن المقصود فى الحديث ليس النور الذى نعرفه وأن النور كان مخلوقا من قبل هو حديث مسلم بأن الله عزوجل حجابه النور-وكان ذلك قبل خلق السماوات والأرض-وهذا الحجاب الألهى هو مخلوق من نور فالنور قبل خلق السماوات والأرض(وهناك نصوص اخرى تدل على اسبقية خلق النور للسماوات والأرض ولكننى اكتفى الأن بهذا)
                قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بخمسِ كَلِماتٍ . فقال : إنَّ اللهَ عز وجل لا ينامُ ولا ينبغي له أن ينامَ . يَخفِضُ القِسْطَ ويرفعُه . يُرفعَ إليه عملُ الليلِ قبلَ عملِ النهارِ . وعملُ النهارِ قبلَ عملِ الليلِ . حِجابُه النورُ . ( وفي روايةِ أبي بكرٍ : النارُ ) لو كشفه لأحرَقَتْ سُبُحاتُ وجهِه ما انتهى إليه بصرُه من خلقِه . ( وفي روايةِ أبي بكرٍ عن الأعمشِ ولم يَقُلْ حدثنا ) .
                الراوي: أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 179
                خلاصة حكم المحدث: صحيح
                أخي الفاضل لماذا أدخلت حجاب الله في الكلام, ما علاقة حجاب الله بنور خلقه الله للأرض (نور الشمس)
                رجاء كف عن التأويل بفهمك الخاص فوالله ما حملني علي ترك الجدال معكم هو كثرة تأويلاتكم الخطأ التي لا مستند لكم فيها الا فهمكم, ثم تزعم اتباع فهم السلف, و ليس هربا كما اتهمتني بذلك
                فأنت من طلب مني مرار قراءة مواضيعكم و التعليق عليها فعارضتك في اكثر من موضوع, و لما رايتك لا تهتم الا لما يمليه عليك عقلك عزمت علي عدم قراءة مواضيعكم و الدخول معكم في نقاش لا طائل من ورائه
                ولذا أحجمت عن نقاشكم في هذا الشريط منعا لجدال اعرف نهايته جيدا

                أنت مثلا كنت تدافع عن النور, ثم ظهرت لك رواية النون فنركت النور وامسكت في النون دون فهم لقول العلماء فماذا انت فاعل الآن وقد ثبتت الروايتان فظهرت لك مشكلتان بدلا من مشكلة واحدة

                حاولت تأويل الأيام السبعة أنها ليست من جنس ايام الأرض, و لم تنتبه بالمرة لختام الحديث وكلامه عن آخر ساعة من العصر الي الليل, عايز ايه أوضح من كده يبين لك انها ايام السبوع التي نعرفها و لا قيمة لكلام من أولها بانها فترات زمنية غير معلومة, فهذا يقال في شأن أيام الخلق الستة التي حدثنا عنها القرآن فقط

                أرجو التريث في التأويل قدر المستطاع و جزاكم الله خيرا

                فقط اردت التنبيه لا الجدال
                صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                Comment

                • عُبَيّدُ الّلهِ
                  عضو
                  • Nov 2011
                  • 748

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة- مشاهدة المشاركة
                  شكرا على المعلومات و لكنني لم أقتنع
                  لماذا يذكر الحوت لوحده من بين جميع المخلوقات ولماذا لم تذكر الاسماك إجملا
                  و لاحظ جيدا وصف الأيام
                  وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة في ما بين العصر إلى الليل
                  هل مازلت مصر على أنها ايام غير أرضية فهنا ذكر صراحة الليل و النهار و العصر و الساعات و هذه ظواهر لدوران الأرض حول نفسها و لا علاقة لذلك بفترات زمنية كونية
                  يوم القيامة بخمسين الف سنة ويوم العروج بألف سنة واحد ايام الدجال بسنة فهل كلها ايام؟
                  تقول ما دليلك أنها ايام غير ارضية وأنا اسئل ومادليل حضرتك على العكس؟
                  انا لدى دليل عقلى قوى على ان الايام فى حديث التربة غير ارضية
                  وهو أن الملائكة والجن تم خلقهم قبل ادم وفى بعض الأثار أن ادم جاء بعد الجن بألفى عام
                  فيستحيل ان تكون الملائكة والجن عقلا تم خلقهم وتركهم فى الكون لستة ايام ارضية.

                  Comment

                  • عُبَيّدُ الّلهِ
                    عضو
                    • Nov 2011
                    • 748

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة
                    معذرة للتدخل وقد كنت عزمت علي الا اتدخل ثانية في هذا الشريط, و لكن رأيتكم تنقلون ما لا يفيدكم بل يضر من حيث لا تدري فرايت ان أنبهكم لذلك
                    هذه الرواية التي تنقلها بالنون علي انه الحوت لا تنفي النور اخي الكريم كما تظن, فلا تتعجل الفهم
                    انظر الي ما لونته لك بالأحمر (فكلاهما خلق يوم الأربعاء), أي النور و النون

                    و لا أعرف من أين أتيت بنفي خلق النور يوم الأربع
                    وهذا النقل أبقي الاشكال كما هو ولا سبيل لحله
                    وأضاف اشكال جديد أنه فصل النون عن باقي دواب الأرض, و هنا يلزمك نفسير ذلك

                    يقول صاحب كتاب مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
                    وخلق النور بالراء وفي نسخة بالنون في آخره قال الأكمل هو بالراء كما لمسلم ولغيره بالنون وهو الحوت ويجوز خلقهما في الأربعاء والنور هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره اه والظاهر أن المراد بالنور هو نفسه وما فيه ظهوره فيناسب قوله تعالى ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سموات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم فصلت يوم الأربعاء بفتح الهمزة وكسر الموحدة ممدودا وفي القاموس مثلثة الباء ممدودة واعلم أن لفظ النور كذا في النسخ المصححة والأصول المعتمدة
                    سأفترض صحة هذا الكلام
                    فشكرا جزيلا لحضرتك وسأمرر النص كما هو
                    لأن خلق النور يوم الأربعاء لايدل على كل انواع النور
                    وكما قلت من قبل لا نأخذ بلوازم لا دليل عليها

                    Comment

                    • عُبَيّدُ الّلهِ
                      عضو
                      • Nov 2011
                      • 748

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة
                      أخي الفاضل لماذا أدخلت حجاب الله في الكلام, ما علاقة حجاب الله بنور خلقه الله للأرض (نور الشمس)
                      رجاء كف عن التأويل بفهمك الخاص فوالله ما حملني علي ترك الجدال معكم هو كثرة تأويلاتكم الخطأ التي لا مستند لكم فيها الا فهمكم, ثم تزعم اتباع فهم السلف, و ليس هربا كما اتهمتني بذلك
                      فأنت من طلب مني مرار قراءة مواضيعكم و التعليق عليها فعارضتك في اكثر من موضوع, و لما رايتك لا تهتم الا لما يمليه عليك عقلك عزمت علي عدم قراءة مواضيعكم و الدخول معكم في نقاش لا طائل من ورائه
                      ولذا أحجمت عن نقاشكم في هذا الشريط منعا لجدال اعرف نهايته جيدا

                      أنت مثلا كنت تدافع عن النور, ثم ظهرت لك رواية النون فنركت النور وامسكت في النون دون فهم لقول العلماء فماذا انت فاعل الآن وقد ثبتت الروايتان فظهرت لك مشكلتان بدلا من مشكلة واحدة

                      حاولت تأويل الأيام السبعة أنها ليست من جنس ايام الأرض, و لم تنتبه بالمرة لختام الحديث وكلامه عن آخر ساعة من العصر الي الليل, عايز ايه أوضح من كده يبين لك انها ايام السبوع التي نعرفها و لا قيمة لكلام من أولها بانها فترات زمنية غير معلومة, فهذا يقال في شأن أيام الخلق الستة التي حدثنا عنها القرآن فقط

                      أرجو التريث في التأويل قدر المستطاع و جزاكم الله خيرا

                      فقط اردت التنبيه لا الجدال
                      يا استاذى الفاضل
                      حديث"حجابه النور"ينفى الخطأ العلمى عن حديث التربة
                      لو كان المقصود بالنور هو المخلوق يوم الأربعاء
                      اما اتهامك لى
                      فواضح انك لم تقرء مشاركاتى جيدا
                      وأقول لحضرتك ولكل فاضل
                      مرحبا بمن ينقض حديث التربة ولكن بدليل
                      الدليل لا الهوى
                      فشبهة أن الأيام ارضية مردودة عقلا
                      وشبهة أن النور مخلوق يوم الأربعاء مردودة ايضا
                      حتى لو رفضنا مسألة خلق النون تماما
                      ثم ما المانع أن تقيم على اخيك الصغير الحجة والبيان
                      موضوعى مفتوح لك ولمن يريد أن يبين ومن يطالع الموضوع هو الذى يحكم

                      Comment

                      • عُبَيّدُ الّلهِ
                        عضو
                        • Nov 2011
                        • 748

                        #41
                        الرجاء من الجميع التركيز فى مشاركاتى حتى لا نكرر أسئلة تمت اجابتها من قبل
                        فالسؤال عن مقدار اليوم من ايام الخلق اجبت عنه فى المشاركة السادسة والعشرين ناقلا كلام الرضوانى
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة

                        مجموع الأيام التي وردت في الآيات ثمانية أيام، وأغلب المفسرين على أن الأربعة المذكورة تتضمن اليومين السابقين ليصبح المجموع ستة أيام، وهذا التفسير الذي ذكروه لم يرد فيه نص صحيح مرفوع يؤيده.
                        وإنما قالوا ذلك خشية التعارض مع النص القرآني الذي يفيد بأن الله  خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، فهو اجتهاد منهم لدفع التعارض بين النصوص، وإن قيل بأن الأيام الثمانية متداخلة بحيث تصبح ستة فقط فذلك أيضا يبدوا متعارضا مع الحديث الذي رواه مسلم والذي ذكر فيه النبي s سبعة أيام وليست ستة؛ فمن حديث أبي هريرة  أنه قال: (أَخَذَ رَسُولُ اللهِ s بِيَدِي فَقَال: خَلقَ اللهُ  التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ وَخَلقَ فِيهَا الجِبَال يَوْمَ الأَحَدِ، وَخَلقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَخَلقَ المَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ، وَخَلقَ النُّورَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الخَمِيسِ، وَخَلقَ آدَمَ عَليْهِ  بَعْدَ العَصْرِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ فِي آخِرِ الخَلقِ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ الجُمُعَةِ فِيمَا بَيْنَ العَصْرِ إلى الليْل) ( ) .
                        وهذا الحديث ظاهر في أن آدم  خلق يوم الجمعة بعد أن تمت الستة أيام، وقد حاول كثيرون تضعيفه أو تأويله على معنى ملائم بصعوبة بالغة، وكنت أظنه ضعيفا ولكن تبين بعد البحث والتحقيق أنه ثابت صحيح كما ذكر الشيخ الألباني وغيره، وعلى فرض ضعفه كما زعم كثيرون فقد صرحت نصوص نبوية أخرى ثابتة صحيحة وكثيرة لا تدع مجالا للشك أن آدم  خلق يوم الجمعة، مما يعني أنه خلق في اليوم السابع على اعتبار بقية الأيام السابقة وعددها ستة، كما ورد عند مسلم وغيره من حديث أبي هريرة  أن رسول الله  قال: (خَيْرُ يَوْمٍ طَلعَتْ عَليْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ فِيهِ خُلقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِل الجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ) ( ) .
                        لقد طرحت هذه المشكلة نفسها عبر قرون طويلة بين السلف والخلف، فمن فسر الأيام الثمانية في سورة فصلت على أنها ستة متداخلة واجه إشكالية في حديث مسلم والأحاديث التي تقتضي تكوين الخلائق في سبعة أيام أو خلق آدم  يوم الجمعة، ثم تضعيف مثل هذه الأحاديث التي وردت في الصحاح ليس أمرا هينا، ومن قال في المقابل بأن الأيام أكثر من ستة فيمكن أن تزيد إلى سبعة أو ثمانية عملا بالأحاديث الصحيحة أو ما ورد في سورة فصلت عند النظر لمجموع الأيام بدا أمره متعارضا مع النص القرآني الذي يفيد بأن الله خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، كما أن الله  أنكر على اليهود ادعاءهم بأنه خلقهما وما بينهما في ستة أيام ثم استراح في اليوم السابع فقال:  وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ  [ق:38] ( ) .
                        والسبب في تصور البعض لوجود التعارض بين النصوص القرآنية والنبوية هو تحديد الأيام الستة بما يماثل الأيام في حساباتنا، بمعنى اعتبارهم مقدار تلك الأيام 144ساعة أو 8640 دقيقة أو 518400 ثانية.
                        وهذا غير صحيح لأن الأيام المقصودة ليست كذلك، وإنما هي ألفاظ اصطلاحية وضعت للدلالة على حقب زمنية الله أعلم بمقدارها وذكرت أياما لتقرب حقيقة الأحداث للأذهان، فالأمر فيها أكبر من استيعاب العقل في وضعه الحالي لماهية الزمان وقت النشأة أو المكان.
                        بل يمكن القول إن تفسير المعنى المقصود بيوم السبت هو يوم القطع أو قطعة الزمان أو حقبة منه، فالقصد إذا من ذكر الأيام أن يسهل على العقول فهم حقيقة البداية والنشأة، وكيف تحققت فيها معاني الحكمة من خلال بعض الألفاظ المعبرة عنها والتي تؤدي إلى فهم المعنى دون إدراك الكيفية أو الماهية، لأن عقل الإنسان بمحدوديته لا يستوعب مثل هذه الأحداث الضخمة التي تمت عند النشأة والتكوين، كما أنه بطبعه لا يسأم من السؤال عن تفسير مقنع لبداية الكون وترتيب المقادير، كيف كانت؟ وكيف تكون النهاية أو المآل والمصير؟، فالأيام الستة التي ذكرها الله  في نشأة الكون إنما هي أحقاب زمنية طويلة جدا يصعب حسابها على مقاييسنا التمثيلية والشمولية كما ذكر ذلك ابن تيمية وغيره، قال ابن تيمية: (فتلك الأيام مدة وزمان مقدر بحركة أخرى غير حركة الشمس والقمر) ( ) .
                        وقد قدرت الدراسات العلمية البحتة أن عمر الكون على أقل تقدير عشرون مليار سنة بحساباتنا، ولا غرابة في ذلك لاختلاف المقاييس بين دوران الأرض حول الشمس والزمان الناتج عنه من جهة ودوران الشمس حول مركز مجرتنا والزمان الناتج عنه من جهة أخرى، إذ يقدر العلماء المتخصصون في الكونيات أن السنة الكونية اللازمة لدورة الشمس حول مركز المجرة تعادل 250 مليون سنة في حساب دورة الأرض حول الشمس ( )، ولا شك أن العدد سيتضاعف ملايين المرات عند تصور الزمان الناشئ عن دوران المجرة الواحدة حول مركزها بالنسبة لدورة الشمس حول مركز المجرة، ومن هنا سنعلم أن مجموع المجرات عند نشأتها وتكوينها ثم انفصالها عن بعضها البعض ودورانها حول مركزها الذي لا يعلمه إلا الله قد لا يستغرق إلا أياما اصطلاحية معدودة تطلق على عدة حقب زمنية مقصودة ذكرها رب العزة والجلال بستة أيام أو سماها النبي  بما يسمى به أيام الأسبوع، فلا نبالغ إذا إن قلنا إن اللحظة عند النشأة في الأيام الستة تعادل ملاين السنوات في حساباتنا الأرضية هذا مع جهلنا بحقيقة الكيفية التي تحسب بها تلك الأيام .
                        وبعد أن تبين مما سبق أن الكون مر بمرحلتين منفصلتين يفصل بينهما خلق آدم  فإن النصوص التي وردت في الكتاب والسنة وتناولت الحديث عن نشأة الكون جميعها نصوص متوافقة وغير متعارضة، بل لا تحتاج في ضوء ما سنذكر إلى تأويل أو رغبة في تضعيف حديث على حساب آخر، فلو نظرنا بنظرة جديدة شاملة للأدلة دون تحميل النصوص ما لا تحتمل لوجدنا أن الأيام الستة هي المدة الزمنية أو الحقب الزمنية التي استوعبت المرحلة الأولى من نشأة الكون، أو بتعبير آخر يمكن القول والله  أعلم بنشأة خلقه أن الأيام الستة المذكورة في القرآن هي مدة المرحلة الأولى قبل وجود آدم  .


                        Comment

                        • حمزة-
                          عضو
                          • Feb 2014
                          • 59

                          #42
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
                          يوم القيامة بخمسين الف سنة ويوم العروج بألف سنة واحد ايام الدجال بسنة فهل كلها ايام؟
                          تقول ما دليلك أنها ايام غير ارضية وأنا اسئل ومادليل حضرتك على العكس؟
                          انا لدى دليل عقلى قوى على ان الايام فى حديث التربة غير ارضية
                          وهو أن الملائكة والجن تم خلقهم قبل ادم وفى بعض الأثار أن ادم جاء بعد الجن بألفى عام
                          فيستحيل ان تكون الملائكة والجن عقلا تم خلقهم وتركهم فى الكون لستة ايام ارضية.
                          يا أخي الأيام المذكورة أعلاه بما فيها أيام الدجال لا توجد بها إشارة على أنها ايام أرضية و القران يوضح هذا الشيء بشكل صريح حتى لا يقع المسلمون في اللبس
                          أما أيام حديث التربة فتوجد بها ساعات و هذه قد نعديها و نقول أنها غير الساعات المعروفة في المقابل يوجد بها وقت عصر و ليل و نهار هذه أوقات خاصة بالأرض فقط نتيجة دورانها حول نفسها و هذا المشكل نجده في العهد القديم لليهود و النصارى أيضا
                          و يبدوا أنك لم تفهم قصدي فأنا لا أدعي أن الخلق تم في 6 أيام أرضية بل أكد أن هذا الحديث من اللإسرائليات
                          فالقران عندما يتحدث عن الأيام الغير أرضية فهو يعطي مقدارها بالنسبة للأيام الأرض
                          أما هذا الحديث فهو يصف أيام الخق بأيام ذات ليل و نهار مثل العهد القديم

                          Comment

                          • عُبَيّدُ الّلهِ
                            عضو
                            • Nov 2011
                            • 748

                            #43
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة- مشاهدة المشاركة
                            يا أخي الأيام المذكورة أعلاه بما فيها أيام الدجال لا توجد بها إشارة على أنها ايام أرضية و القران يوضح هذا الشيء بشكل صريح حتى لا يقع المسلمون في اللبس
                            أما أيام حديث التربة فتوجد بها ساعات و هذه قد نعديها و نقول أنها غير الساعات المعروفة في المقابل يوجد بها وقت عصر و ليل و نهار هذه أوقات خاصة بالأرض فقط نتيجة دورانها حول نفسها و هذا المشكل نجده في العهد القديم لليهود و النصارى أيضا
                            و يبدوا أنك لم تفهم قصدي فأنا لا أدعي أن الخلق تم في 6 أيام أرضية بل أكد أن هذا الحديث من اللإسرائليات
                            فالقران عندما يتحدث عن الأيام الغير أرضية فهو يعطي مقدارها بالنسبة للأيام الأرض
                            أما هذا الحديث فهو يصف أيام الخق بأيام ذات ليل و نهار مثل العهد القديم
                            لا
                            يوم الجمعة فقط هو الذى وصفه بهذا
                            ثم ان اقرارك بأن الأيام هذه ارضية حجة عليك لا لك
                            لأن الحديث يقول بأن النور خلق يوم الأربعاء
                            فهل كانت الأيام بلا نور
                            ثم تقول الحديث من الأسرائيليات فأى اسرائيليات؟
                            أئت بكلام العهد القديم فى سفر التكوين وبكلام رواة الأسرائيليات ككعب الاحبار ووهب بن منبه أولا لتحكم بالحق!
                            اما كلامك عن يوم الدجال الذى بسنة فهو خطأ
                            يوم الدجال الذى بسنة هو يوم ارضى بليل ونهار مقداره سنة

                            Comment

                            • حمزة-
                              عضو
                              • Feb 2014
                              • 59

                              #44
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
                              لا
                              يوم الجمعة فقط هو الذى وصفه بهذا
                              ثم ان اقرارك بأن الأيام هذه ارضية حجة عليك لا لك
                              لأن الحديث يقول بأن النور خلق يوم الأربعاء
                              فهل كانت الأيام بلا نور
                              ثم تقول الحديث من الأسرائيليات فأى اسرائيليات؟
                              أئت بكلام العهد القديم فى سفر التكوين وبكلام رواة الأسرائيليات ككعب الاحبار ووهب بن منبه أولا لتحكم بالحق!
                              اما كلامك عن يوم الدجال الذى بسنة فهو خطأ
                              يوم الدجال الذى بسنة هو يوم ارضى بليل ونهار مقداره سنة
                              قلنا : يا رسولَ اللهِ ! فذلك اليومُ الذي كسنةٍ ، أتكفينا فيه صلاةُ يومٍ ؟ قال " لا أين الليل و النهار هنا ولو كان يتحدث عن يوم أرضي فماذا يقول لهم أنهم لن تكفيهم صلوات هذا الأخير
                              يوم الجمعة فقط يعني خلق البشر إحتاج فقط 60 دقيقة !!!!!
                              خلق النور في اليوم الرابع ليس بدليل بل يعبر عن جهل من كتب هذا الحديث أو بالأحرى من كتب سفر التكوين بالعلم فهو لا يعرف أن الأرض تدور حول نفسها أصلا و بالمناسبة قبل تكون الغلاف الجوي كانت الأرض مظلمة ليل نهار و يا للصدفة سفر التكوين ذكر خلق النور في اليوم الرابع أيضا
                              1: 14 و قال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار و الليل و تكون لايات و اوقات و ايام و سنين
                              1: 15 و تكون انوارا في جلد السماء لتنير على الارض و كان كذلك
                              1: 16 فعمل الله النورين العظيمين النور الاكبر لحكم النهار و النور الاصغر لحكم الليل و النجوم
                              1: 17 و جعلها الله في جلد السماء لتنير على الارض
                              1: 18 و لتحكم على النهار و الليل و لتفصل بين النور و الظلمة و راى الله ذلك انه حسن
                              1: 19 و كان مساء و كان صباح يوما رابعا

                              Comment

                              • عُبَيّدُ الّلهِ
                                عضو
                                • Nov 2011
                                • 748

                                #45
                                قلنا : يا رسولَ اللهِ ! فذلك اليومُ الذي كسنةٍ ، أتكفينا فيه صلاةُ يومٍ ؟ قال " لا أين الليل و النهار هنا ولو كان يتحدث عن يوم أرضي فماذا يقول لهم أنهم لن تكفيهم صلوات هذا الأخير
                                يوم الجمعة فقط يعني خلق البشر إحتاج فقط 60 دقيقة !!!!!
                                يااخى الحبيب!مشكلتك التركيز!
                                هل لو كان اليوم الذى كسنة ليس به ليل ونهار كان الرسول صلى الله عليه واله وسلم سيقول"اقدروا له قدره"؟
                                وهل لوكان اليوم الذى كسنة ليس به ليل ونهار كان الصحابة رضوان الله تعالى عنهم سيسئلون عن كيفية الصلاة فيه؟
                                يوم الجمعة فقط يعني خلق البشر إحتاج فقط 60 دقيقة !!!!!
                                التركيز فى الكلام ارجوك
                                الذى تم خلقه يوم الجمعة هو ادم فقط وهناك احاديث اخرى غير هذا الحديث تتكلم عن هذا وهى صحيحة
                                خلق النور في اليوم الرابع ليس بدليل بل يعبر عن جهل من كتب هذا الحديث أو بالأحرى من كتب سفر التكوين بالعلم فهو لا يعرف أن الأرض تدور حول نفسها أصلا و بالمناسبة قبل تكون الغلاف الجوي كانت الأرض مظلمة ليل نهار و يا للصدفة سفر التكوين ذكر خلق النور في اليوم الرابع أيضا
                                1: 14 و قال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار و الليل و تكون لايات و اوقات و ايام و سنين
                                1: 15 و تكون انوارا في جلد السماء لتنير على الارض و كان كذلك
                                1: 16 فعمل الله النورين العظيمين النور الاكبر لحكم النهار و النور الاصغر لحكم الليل و النجوم
                                1: 17 و جعلها الله في جلد السماء لتنير على الارض
                                1: 18 و لتحكم على النهار و الليل و لتفصل بين النور و الظلمة و راى الله ذلك انه حسن
                                1: 19 و كان مساء و كان صباح يوما رابعا
                                بل كان اليوم الثالث لا الرابع
                                وكان مساء وكان صباح يوما ثالثا

                                14 وقال الله: لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل، وتكون لآيات وأوقات وأيام وسنين

                                15 وتكون أنوارا في جلد السماء لتنير على الأرض. وكان كذلك
                                وهناك نقطة اضافية وهى ان الموضوعية فى قراءة النص التوراتى تقتضى بالأقرار أن التورة تؤكد أن النور نوران وأنه كان نور فى بداية الأيام الستة

                                1 في البدء خلق الله السماوات والأرض

                                2 وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، وروح الله يرف على وجه المياه

                                3 وقال الله: ليكن نور، فكان نور

                                4 ورأى الله النور أنه حسن. وفصل الله بين النور والظلمة

                                5 ودعا الله النور نهارا، والظلمة دعاها ليلا. وكان مساء وكان صباح يوما واحدا

                                Comment

                                Working...