موضوع للحوار:حديث التربة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حمزة-
    عضو
    • Feb 2014
    • 59

    #121
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
    ماهذا التهريج ياحمزة هل هذا حوار؟
    هل اليوم الشمسى يعنى الشمس؟
    هل خلق السماوات والأرض لا يعنى بالضرورة خلق محتويات الأرض معهم؟
    هل إبتداء خلق النور يوم الأربعاء يعنى إنتهاه فيه؟
    هل تبصر ما تكتب؟
    بل هل تبصر ما أكتب؟
    هل عرفت لماذا قيدت الرد عليك؟
    أجب عن السؤال أولا ولا تقفز من نقطة لنقطة
    نعم أبصر جيدا ما تكتب
    اليوم الشمسي يعني تعاقب الليل و النهار و ظهور الشمس بشكل واضح فوق كوكبنا
    وهذه أنتهت بخلق السماوات والأرض هذه عبارتك بالحرف فإذا كان هذا خطا بالتعبير فهذه مشكلتك و ليست مشكلتي
    الخلق يعبر عنه بنهايته و ليس ببدايته فكيف نقول لشيء أنه خلق و هو لم يكتمل خلقه بعد
    يا أخي أنت جعلت من 5 ايام 6 لتوافق بين الحديث و القران ثم تشتكي و تطلب عدم التعليق

    Comment

    • حمزة-
      عضو
      • Feb 2014
      • 59

      #122
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
      بسم الله لرحمن لرحيم وبه نستعين،
      معلومة إضافية بخصوص تأخير تبرد القمر عن الأرض،يقول صاحب بحث الإعجاز:
      فالراجح الموافق للنظرياات العلمية والعقل أنه برغم تأخر تبريد القمر إلا أن ذلك كان قبل نشأة غلف الأرض لجوى بل ربما قبل نشأة القشرة الأرضية أصلا
      فلا مجال للقول بأن القمر كان شمسا فى الليل،والدليل على هذا هو نفس الدليل الذى يحتج به المخالف:
      وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آَيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آَيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آَيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا (12)الإسراء
      فوفقا للترتيب القرأنى فأن محو أية الليل كان سابقا أو موازيا لجعل أية النهار مبصرة ففى نفس الوقت أو بعده الذى كان القمر فيه ممحوا معه كانت الشمس مشرقة
      ومع ذلك أنا لا أنكر الأعجاز العلمى فى الأية ولا أنكر إضاءة القمر ولكن أنكر تماما أن يكون ضوءه ظهر ليلا على الأرض.
      وإضافة لما قيل فى مسألة أن القمر كن مضيئا فقد روى البيهقى فى دلائل النبوة: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا يونس بن بكير ، عن أبي معشر المدني ، عن سعيد المقبري ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى قباء أمر مناديه فنادى بالصلاة . فذكر الحديث في مجيء عبد الله بن سلام وجلوسه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجوعه إلى عمته ، فقالت له : يا ابن أخي لم احتبست ؟ فقال : يا عمة ، كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : عند موسى بن عمران ؟ فقال : لم أكن عند موسى بن عمران ، فقالت : عند النبي الذي يبعث عند قيام الساعة ؟ قال : نعم ، من عنده جئت ، فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن ثلاثة أشياء . وذكر الحديث الأول إلا أنه سأله عن السواد الذي في القمر : ذا أول أشراط الساعة ؟ قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أول نزل ينزله ، قال : أهل الجنة بلام ونون " ، فقال : ما بلام ونون ؟ قال : " ثور وحوت يأكل من زائدة كبد أحدهما سبعون ألفا ثم يقومان يزفنان لأهل الجنة وأما الشبه : فأي النطفتين سبقت إلى الرحم من الرجل أو المرأة فالولد أشبه ، وأما السواد الذي في القمر : فإنهما كأنهما شمسين : فقال الله تعالى : { وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل } . والسواد الذي رأيت هو المحو فمحونا آية الليل " . فقال عبد الله بن سلام : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله . ثم ذكر الحديث في قصة اليهود الذين دخلوا عليه وسألهم عن عبد الله وما أحالوا به ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم في آخره : " أجزنا الشهادة الأولى " . أما هذه فلا *
      يعني تشتهد بالنظريات العلمية و العقل متى تشاء و ترفضها متى تشاء أريت كيف تحلل و تحرم كما يحلو لك الموضوعية هي أن تجعل العلم و العقل دائما مقياس في تحديد الصح من الخطأ و ليس حسب الهوى
      اما بالنسبة لما طرحته هنا فلأول مرة اتفق معك حينما تضع اشياء منطقية و معقولة فلن تجد سوى التأييد أما المعجزة فليس إطفاء ضوء القمر او انه كان عبارة عن شمس الإعجاز هو معرفة القران في ذلك العصر ان إنطفاء ضوء القمر هو من سمح بتقدير منازل القمر و معرفة السنين و الحساب

      Comment

      • حمزة-
        عضو
        • Feb 2014
        • 59

        #123
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
        مفاجأة إضافية تنسف تماما شبهة أن أسماء الأيام فى حديث التربة تعنى أيم يومية
        فهذا كعب الأحبار يقر بأن أيام الخلق مقدار اليوم منها ألف سنة وهذا لا يعنى أننا نتفق معه ولكن لتأييد ما ذهبنا إليه:
        قال الطبرى: حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن كعب ، قال : " بدأ الله خلق السموات والأرض يوم الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس ، وفرغ منها يوم الجمعة ، فخلق آدم في آخر ساعة من يوم الجمعة ، قال : فجعل مكان كل يوم ألف سنة "
        يعني لا تتفق مع كلامه و تستشهد به و الله غريب و عجيب كيف سنتق بكلام من يدعي أن خلق السموات و الأرض كان في 6000 سنة !!!
        في الحياة هناك شيء إسمه حقيقة و البقية خطأ في خطأ
        أتدري لماذا لم يذكر القران مقدار ايام الخلق و ذكر مقدار يوم الحساب و عروج الملائكة و الأمر ..
        لان لا أحد كان سيستوعب حينما ايام بملايير السنين و حتى ان تلك الوحدات لم تكن موجودة حينها
        ثم يخرج لنا البعض و يحاول تقدير تلك الأيام هذه أقوال مستحيل أن تخرج من فم الرسول الذي لا ينطق عن الهوى

        Comment

        • عُبَيّدُ الّلهِ
          عضو
          • Nov 2011
          • 748

          #124
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة- مشاهدة المشاركة
          يعني لا تتفق مع كلامه و تستشهد به و الله غريب و عجيب كيف سنتق بكلام من يدعي أن خلق السموات و الأرض كان في 6000 سنة !!!
          في الحياة هناك شيء إسمه حقيقة و البقية خطأ في خطأ
          أتدري لماذا لم يذكر القران مقدار ايام الخلق و ذكر مقدار يوم الحساب و عروج الملائكة و الأمر ..
          لان لا أحد كان سيستوعب حينما ايام بملايير السنين و حتى ان تلك الوحدات لم تكن موجودة حينها
          ثم يخرج لنا البعض و يحاول تقدير تلك الأيام هذه أقوال مستحيل أن تخرج من فم الرسول الذي لا ينطق عن الهوى
          هذه المشاركة التى تستحق الرد فعلا قبل سفرى فأقول لك شكرا على إعترافك الضمنى أن السلف فهموا أيام السبت والأحد وغيرها على غير ما فهمته أنت أما باقى مشاركاتك فهى تخليط وكلامك عن التقدير فى المشاركة 120 يدل على ما أكدت عليه من أن لديك مشاكل فى العقيدة فكلامك خلط بين تقدير الله عزوجل بوقوع الخلق بمعنى الكتابة أو التقدير الميثاقى وبين التقدير بمعنى التجهيز وهى أمر الله عزوجل ببدء الخلق.

          Comment

          Working...