أيها المسلمون أترضونه لأنفسكم؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الشربيني
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
    يا زميل،

    النبي صلى الله عليه و سلم أمر بالتضييق على أهل الكتاب .. نعم هذا صحيح .. و هذا كان لمصلحة من أصر منهم على الباطل حتى لا يحسبوا أنفسهم على شيء و يراجعوا .. و لينقذوا أنفسهم من النار كما أنقذ كثير منهم نفسهم بقبول الإسلام عن طيب خاطر ..

    لكن أنت تقول إنه أمر بتعذيبهم و اغتيالهم .. ففي أي صحيفة هذا ؟؟؟ فلتدلنا على مثال و لو واحد فقط !
    مثال التعذيب : تعذيب كنانة بن الربيع ومثال الاغتيال : اغتيال كعب بن الأشرف.

    Leave a comment:


  • القلم الحر
    replied
    حوار شيق يثبت ان هناك من يرفض الحق عنادا و ردود الفاضلة امة الرحمن مفحمة
    و الواقع ان الاشكال تافه فهم يلومون الاسلام على ما تمارسه كل الحضارات , فايهم ارحم ان نسجن الاسير كما فى جوانتامو ام الرق فى الاسلام الذى اوصى بحسن معاملة المولى و منحه فرصة عمره للفوز بالهداية و دخول الجنة مع كل ما قدمه الاسلام من اجل محاربة الرق و تحرير العبيد ؟
    عن اى تسامح يتحدثون و المسلمون هم اول من يعانى من القتل و السجن و التعذيب و الاضطهاد ؟
    ليس فى ديننا ان نعطى الخد الايسر لمن صفع الخد الايمن بل هو دين الحق و القوة و نصرة المستضعفين و هدايتهم

    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied
    أختي أمة الرحمن، بارك الله فيك .. كما قلت لأخي مسلم أسود البارحة : لا شيء يقضي على شبهات المخالفين مثل اضطرارهم إلى خوض التفاصيل و إلى تفكيك شبهاتهم .. أما الكلام العام فقد يطمس نور الشمس و يوقف الأرض عن دورانها.

    و مادموا يتبعون الباطل على أسس باطلة فلسنا ندحض لأحد حجة في شيء دون أن ننسفها كلها.
    بارك الله فيك.

    أرى أن مواصلة الرد على هؤلاء يعطيهم أكبر من حجمهم و يوحي لهم أنهم على شيء و أن تفاهاتهم المكررة تستحق أن نرد عليها بالتفصيل.

    ان كان لابد من الرد -حتى لا تعلق شبهة بقلب عاميّ ضعيف العلم او الإيمان- فلتكن الردود مصحوبة بروابط فيها تفصيل كافٍ يُغني عن مخاطبة صاحب الشبهة مباشرة في هذا الموضوع. فكثرة اغراق الموضوع بالردود الكتابية الطويلة سترضي غرور هذا الجاهل و توهمه أنه جاء بجديد يستحق الرد عليه. و لاحظ أن هذا الكاذب لا زال يصرّ على كذبة اباحة تعذيب الأسرى في ديننا رغم أنني وضعت له روابط تفضح كذبه فلم يكلّف نفسه بقراءتها! أفيُرجى منه شيء؟؟
    Last edited by أمَة الرحمن; 02-23-2014, 03:59 PM.

    Leave a comment:


  • مسلم أسود
    replied
    ملحوظة جانبية : كما قال أحد الأساتذة مؤخراً هناك فرق بين الشبهات و الافتراءات . فمن الخطأ تسمية كل ما يرميه القوم من زور و بهتان بالشبهة .

    Leave a comment:


  • Maro
    replied
    أريد أن أوجه سؤالاً للزميل صاحب الموضوع:
    هذه الأفعال التى ذكرتها: القتال والاسترقاق ...إلخ
    ما رأيك أنت فيها ؟
    هل هى أفعال حسنة أم هى جرائم
    ؟
    ولا تنس بالطبع أن تذكر لنا أدلتك التى تثبت لنا رأيك.

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركة
    أخي ابن سلامة، هل تظن أنه سيتعظ لو رددنا على شبهاته شبهة شبهة أم أنه سيستمر في تفريغ بالوعة الشبهات؟ هل تظن أنه سيأتي بجديد أم بشبهات تافهة أُشبِعَت رداً؟ هل تظن أنه جاء فعلاً لطلب الحق و هو يتعامى عن الردود التي نسفت شبهاته و لا يراجع نفسه بعد اتضاح مدى جهله و ظلمه للإسلام؟

    من جاءنا يطلب الحق بصدق فهو على العين و الرأس، أما من جاءنا جاهلاً متعالماً لا يستحي من العناد و من قذف ديننا بما ليس فيه فلا نعامله إلا بالتجاهل.


    أختي أمة الرحمن، بارك الله فيك .. كما قلت لأخي مسلم أسود البارحة : لا شيء يقضي على شبهات المخالفين مثل اضطرارهم إلى خوض التفاصيل و إلى تفكيك شبهاتهم .. أما الكلام العام فقد يطمس نور الشمس و يوقف الأرض عن دورانها.

    و مادموا يتبعون الباطل على أسس باطلة فلسنا ندحض لأحد حجة في شيء دون أن ننسفها كلها.

    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied
    أخي ابن سلامة، هل تظن أنه سيتعظ لو رددنا على شبهاته شبهة شبهة أم أنه سيستمر في تفريغ بالوعة الشبهات؟ هل تظن أنه سيأتي بجديد أم بشبهات تافهة أُشبِعَت رداً؟ هل تظن أنه جاء فعلاً لطلب الحق و هو يتعامى عن الردود التي نسفت شبهاته و لا يراجع نفسه بعد اتضاح مدى جهله و ظلمه للإسلام؟

    من جاءنا يطلب الحق بصدق فهو على العين و الرأس، أما من جاءنا جاهلاً متعالماً لا يستحي من العناد و من قذف ديننا بما ليس فيه فلا نعامله إلا بالتجاهل.
    Last edited by أمَة الرحمن; 02-23-2014, 03:31 PM.

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشربيني مشاهدة المشاركة
    كما سبق أن ذكرت عندي الكثير من الأمثلة على أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتعذيب المخالفين واغتيالهم والتضييق على أهل الكتاب وعدم إلقاء السلام عليهم لا أريد أن أسردها لأنكم تعلمونها وعندكم التبريرات المعهودة لها.
    والعجيب أنكم إذا فعل أعداؤكم بكم هذا ملأتم الأرض صياحا وعويلا واستنجدتم بالأمم المتحدة والعالم المتحضر وتشدقتم بحقوق الإنسان.
    يا زميل،

    النبي صلى الله عليه و سلم أمر بالتضييق على أهل الكتاب .. نعم هذا صحيح .. و هذا كان لمصلحة من أصر منهم على الباطل حتى لا يحسبوا أنفسهم على شيء و يراجعوا .. و لينقذوا أنفسهم من النار كما أنقذ كثير منهم نفسهم بقبول الإسلام عن طيب خاطر ..

    لكن أنت تقول إنه أمر بتعذيبهم و اغتيالهم .. ففي أي صحيفة هذا ؟؟؟ فلتدلنا على مثال و لو واحد فقط !

    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied
    صدق ظني فيك اذاً!

    فبعد أن رردتُ على شبهاتك المملة و المكررة رداً مفصّلاً يكتفي به كل طالب للحق لم تتعظ أنت و لم تراجع نفسك، بل ها أنت تلمّح إلى أن ما زال بحوزتك كومة شبهات تافهة و أكاذيب أخرى عن الإسلام!

    بل لم تستوعب حتى الآن أول ردّين كتبتهما لك و أعدتهما عليك حتى كلّت يدي:

    الأول: أننا أهل الحق و مخالفونا أهل الباطل، و لا يجوز لأهل الباطل ان يعلو على أهل الحق.

    الثاني: أن ديننا و شرعنا الهي، فلسنا في حاجة للتوافق مع أهواء الغرب الكافر.

    و يبدوا أنك لن تستوعب، فليس غرضك طلب الحق كما تدّعي، بل هو الحقد الأعمى على الإسلام و التبعية العمياء للغرب. فهنيئاً لك هذا السجن الذي حبستَ عقلك و بصيرتك فيه!

    (لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين).

    Leave a comment:


  • الشربيني
    replied
    كما سبق أن ذكرت عندي الكثير من الأمثلة على أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتعذيب المخالفين واغتيالهم والتضييق على أهل الكتاب وعدم إلقاء السلام عليهم لا أريد أن أسردها لأنكم تعلمونها وعندكم التبريرات المعهودة لها.
    والعجيب أنكم إذا فعل أعداؤكم بكم هذا ملأتم الأرض صياحا وعويلا واستنجدتم بالأمم المتحدة والعالم المتحضر وتشدقتم بحقوق الإنسان.

    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied
    من الذي قال إنني أوافق أمريكا على ما تفعل أنا أتحدث عن قوانين احترام حقوق الإنسان يعني أتحدث عن قوانين مجردة صنعتها الأمم المتحدة وشاركت فيها كل الدول بما في ذلك أمريكا فحتى لو كانت أمريكا مجرمة لم يكن هذا مبررا للاعتراض على هذه القوانين.
    ما لي اذاً أراك لا تنقد أمريكا لنفاقها و كذبها؟! ما لي أراك تتغنى بمواثيق هي أول من نقضها؟! ما لي أراك لا تصبّ جام غضبك إلا على الممارسات الخاطئة الشاذة لبعض المسلمين و تنزلها على الإسلام نفسه! مالي أراك تسارع في تصديق أكاذيب عن الإسلام (كإباحة تعذيب الأسرى!) و لا تحاسب الغرب المجرم على حقائق اجرامه؟ بل تأتي بكل سذاجة و تقدّس مبادئه و قيمه و مواثيقه! و حين نتكلم عن محاسن الإسلام تنكرها أو تقول (دعونا لا نتكلم عن الماضي)!

    سبق و ان قلتُ لك: ديننا دين الهي شرّعه ربٌ عادل لا يظلم أحداً، فلسنا بحاجة لأن نعيد تشكيله كقطعة عجين حتى يتماشى مع أهواء الغرب الكافر.

    لو أنك كلّفتَ نفسك بقراءة شيءٍ من الروابط التي عرضتها عليك لما عدتَ لتصديع رؤوسنا بما يُسمى بـوثيقة "حقوق" الإنسان، التي ليست سوى كذبة سمجة و مضحكة لا يصدقونها هم انفسهم.

    الإخوة المشاركون ذكروا أن الإسلام يجري أحكامه على البالغين فبمجرد أن يبلغ الطفل يصبح رجلا مكلفا،
    عليكَ أن توسّع مداركك قليلاً و تتعمّق في دراسة التاريخ.

    لم يكن هذا مقصوراً على الإسلام، بل هذا ما كان سارياً في ثقافات المجتمعات القديمة بلا استثناء. فطبيعة الحياة الشاقة و القاسية و الظروف الإجتماعية و البيئية المختلفة كانت تفرض على من يبلغ - ذكراً أو أنثى - النضج مبكراً. فكان من عمره خمسة عشر سنة أو أقل يركب الخيول كفارس و يخوض المعارك و يطلب رزقه بنفسه، و كانت من عمرها ثلاثة عشر سنة أو أقل تتزوج و تصبح أماً و ربة بيت قديرة. فلم يكن هنالك ما يُسمى بـ"مرحلة المراهقة".

    ومن المعروف أن البلوغ يظهر خلال يوم أو بضعة أيام يعني هناك من هؤلاء الصبية من تم بلوغه منذ بضعة أيام، يعني لو تقدم المسلمون قليلا لما قتل هؤلاء وهناك من كان بلوغه بعد بضعة أيام يعني لو تأخروا قليلا لقتل هؤلاء فهل بضعة أيام توجب القتل !!
    هذه العقوبة كانت موجودة في توراة اليهود! هؤلاء اليهود عوقِبوا بما كانوا يعاقبون به غيرهم! كان جزاء بني قريظة ألاّ يُعاقبوا بعدل الإسلام بل أن يعاقبوا بما جاء في دينهم الفاسد الذي فضّلوه على الإسلام!

    يرحم والديك، افهم!!

    المعاملة بالمثل لا تستلزم إذلال المرأة بالصورة التي ذكرتها إذا لم يكن سبي المرأة ونكاحها بعد قتل أهلها إذلالا فماذا نسميه؟
    لا اله الا الله! لم تفهم حتى الآن؟!

    قلت لك و أعيد مرة اخرى: طبيعي أن يُقتل أهل بعض العبيد لأن السبيّ لا يقع إلا بعد الحروب التي يُقتل فيها البشر!

    و قلنا لك ألف مرة أننا لا نرضى بالذل و الهوان، فمن الغباء و الحماقة ان يسبي الكفار نساءنا بينما نحن لا نعاملهم بالمثل. ففي هذا ذل و خنوع و تشجيع للكفار بخطف و سبي المزيد من نسائنا، لأن السبي عندهم ليس محصوراً فيما بعد الحرب كما هو عندنا، بل هم لا يتحرّجون من خطف امرأة حرة آمنة و سبيها. بالإضافة إلى عدم وجود حقوق للعبيد عندهم. فلا أقل من أن نعاملهم بالمثل، حتى يتكافىء ميزان القوى. مع التذكير أن لا نعاملهم بالمثل على الإطلاق، فنحن لا نسبي إلا الكافر الحربي فقط و نعامل العبيد معاملة انسانية و نعطيهم حق استعادة حريتهم.


    بصراحة بدأت أيأس من مواصلة النقاش معك. فأنت تلف و تدور و تعيد فيما شرحناه و تتجاهل مشاركات كاملة، و مازلت مصرّاً على اتباع طريقة منهجية عشوائية فاسدة للتوصل إلى الحق، فتهمل الأصل و تركّز على الفرع.

    يا لاأدري! ادرِ أولاً ان كان لهذا الكون خالق ثم ابحث في الأديان كما تشاء. ارحم نفسك، فالعمر قصير و لا احد منا يدري متى سيُداهمه الموت.
    Last edited by أمَة الرحمن; 02-23-2014, 01:27 AM.

    Leave a comment:


  • الشربيني
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركة
    أين ردك على اقتباسي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    و الله لن أتركك تتهرّب. أخبرني هل ترضى أنتَ أن تُبيد أمريكا مدينتين كاملتين بالقنبلة الذرية ثم تفرض على اليابان عقوبات صارمة بعدها؟ أين الرحمة هنا و أين العدل؟





    للمرة الألف نعيد: الأطفال لم يُقتلوا! و هؤلاء الذكور البالغين القادرين على حمل السلاح كانوا راضيين و لم يعترضوا على حكم أهلهم، بل كان ينتظر أهلهم الفرصة لارسالهم لقتال المسلمين في غزوة الأحزاب. و لا يوجد مانع عقلي أو أخلاقي أو قانوني من قتل أسير حرب يُعلم منه يقيناً الإستعداد و الرغبة و التخطيط للخيانة و الإجرام.

    ثم أعجب للاأدريٍ يتكلّم عن الأخلاق! على أساس يعني؟



    نفس الإسطوانة المشروخة! ألم ننتهي من مسألة الرق؟ ألم نقل أنه شرّع لمعاملة الكفار بالمثل؟ طبيعي أن يُقتل أهل بعض العبيد ما دام الإسلام لا يُبيح استرقاق أحدٍ إلا الكافر الحربي. فلا معنى لاعتراضك. هل فهمت؟

    و يا ترى لماذا لا أجدكَ تعترض على كفار ذلك الزمن الذين يقتلون المسلمين و يسترقون أهلهم دون أن يعاملوهم معاملة انسانية؟؟؟
    أولا : من الذي قال إنني أوافق أمريكا على ما تفعل أنا أتحدث عن قوانين احترام حقوق الإنسان يعني أتحدث عن قوانين مجردة صنعتها الأمم المتحدة وشاركت فيها كل الدول بما في ذلك أمريكا فحتى لو كانت أمريكا مجرمة لم يكن هذا مبررا للاعتراض على هذه القوانين.

    ثانيا : الإخوة المشاركون ذكروا أن الإسلام يجري أحكامه على البالغين فبمجرد أن يبلغ الطفل يصبح رجلا مكلفا، ومن المعروف أن البلوغ يظهر خلال يوم أو بضعة أيام يعني هناك من هؤلاء الصبية من تم بلوغه منذ بضعة أيام، يعني لو تقدم المسلمون قليلا لما قتل هؤلاء وهناك من كان بلوغه بعد بضعة أيام يعني لو تأخروا قليلا لقتل هؤلاء فهل بضعة أيام توجب القتل !! هل الطفل يتحول إلى الرجل في أيام قلائل ! ألا تعلمون أن هناك شيء يسمى بالتدرج وأن التغيير في شحصية الطفل خلال هذه الأيام القليلة لا يعد شيئا عظيما.
    ثم من من دول العالم تتعامل بهذا المنطق؟ - بما في ذلك الدول الإسلامية - من من الدول تقول من بلغ خمسة عشر عاما ولم يحتلم أو ينبت وجاء بما يستحق القتل يقتل أما إذا كان قبل الخمسة عشر عاما بيوم واحد فلا يقتل لأنه لم يبلغ ! فهل تسعون أنتم لفعل هذا في هذا العصر الحديث باسم الدين !
    ثالثا: من المعلوم أن القرارات المصيرية إنما يتخذها أهل الحل والعقد فلا يعقل أن جميع الناس يتخذون مثل هذه القرارت فمنهم السفيه والضعيف الرأي والمجنون ومن المعلوم أيضا أنه ليس كل البالغين يشاركون في الحروب فمن بينهم الضعفاء والمجانين والجبناء وقد جاء رجل إلى الرسول يشكو إليه جبنه فدله على شيء غير القتال. فلماذا إذن يحكم على هؤلاء الصبية بالقتل مع أنهم لم يقاتلوا وإنما أخذوا بالظن !
    فهل تريدون أيضا أن نأخذ بالظن خلال الحكم الإسلامي !
    رابعا: المعاملة بالمثل لا تستلزم إذلال المرأة بالصورة التي ذكرتها إذا لم يكن سبي المرأة ونكاحها بعد قتل أهلها إذلالا فماذا نسميه؟

    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied
    و حكم سعد بن معاذ هو حكم التوراة شريعتهم فى ناقض العهد
    فاين الظلم هنا ؟
    أجل، فهذه العقوبة موجودة في شريعتهم، و كانوا هم أيضاً يُطبّقونها، لذا لم يعترضوا عليها.

    و كان سعد بن معاذ هو نفسه حليف بني قريظة في الجاهلية، وكان هو نفسه الذي شفع لديهم بادئ ذي بدء ليرجعوا عن غدرهم وغيهم, لكن القوم مضوا في عنادهم لا يقدرون للنتائج عاقبة, ولا يراعون الله في حلف ولا ميثاق, ولذلك لما كُلِّم في شأنهم أكثر من مرة قال رضي الله عنه: "لقد آنَ لسعدٍ ألا تأخذه في الله لومة لائم".

    فقد كان هو أعلم بهم من غيرهم، و قد علم أن طبعهم هو تكرار الخيانة و الرغبة في الإجرام، فلم يجد إلا أن يعاقبهم بما جاء في شريعتهم حتى يقطع دابرهم و يريح الناس من شرّهم. و وافقه رسول الله على حكمه.
    Last edited by أمَة الرحمن; 02-22-2014, 12:57 AM.

    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied
    أين ردك على اقتباسي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    و الله لن أتركك تتهرّب. أخبرني هل ترضى أنتَ أن تُبيد أمريكا مدينتين كاملتين بالقنبلة الذرية ثم تفرض على اليابان عقوبات صارمة بعدها؟ أين الرحمة هنا و أين العدل؟



    من جاء لقتل ولدك لا ينبغي عليك قتل ولده . الأخلاق تقول كذلك.
    للمرة الألف نعيد: الأطفال لم يُقتلوا! و هؤلاء الذكور البالغين القادرين على حمل السلاح كانوا راضيين و لم يعترضوا على حكم أهلهم، بل كان ينتظر أهلهم الفرصة لارسالهم لقتال المسلمين في غزوة الأحزاب. و لا يوجد مانع عقلي أو أخلاقي أو قانوني من قتل أسير حرب يُعلم منه يقيناً الإستعداد و الرغبة و التخطيط للخيانة و الإجرام.

    ثم أعجب للاأدريٍ يتكلّم عن الأخلاق! على أساس يعني؟

    ما رأيك في المرأة التي يقتل والدها أو عمها أو أخوها أو زوجها أو بعضهم أو جميعهم ثم تسبى بعد ذلك وتنكح. أترضين بهذا.
    نفس الإسطوانة المشروخة! ألم ننتهي من مسألة الرق؟ ألم نقل أنه شرّع لمعاملة الكفار بالمثل؟ طبيعي أن يُقتل أهل بعض العبيد ما دام الإسلام لا يُبيح استرقاق أحدٍ إلا الكافر الحربي. فلا معنى لاعتراضك. هل فهمت؟

    و يا ترى لماذا لا أجدكَ تعترض على كفار ذلك الزمن الذين يقتلون المسلمين و يسترقون أهلهم دون أن يعاملوهم معاملة انسانية؟؟؟
    Last edited by أمَة الرحمن; 02-22-2014, 01:03 AM.

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشربيني مشاهدة المشاركة
    ما زلت لم تجيبي عن سؤالي هل يستحق هؤلاء الصبية البالغون القتل على جريمة ليس لهم أي يد فيها ؟
    صبي و بالغ ؟ لولا قلت رضيع صبي كان أحسن !

    يقول محمد قطب ردا على شبهتك المتعلقة بسبي نساء العدو تحت عنوان : الإسلام والرق

    لقد جفف الإسلام منابع الرق القديمة كلها، فيما عدا منبعاً واحداً لم يكن يمكن أن يجففه، وهو رق الحرب، ولنأخذ في شيء من التفصيل: كان العرف السائد يومئذ هو استرقاق أسرى الحرب أو قتلهم، وكان هذا العرف قديماً جداً، موغلاً في ظلمات التاريخ، يكاد يرجع إلى الإنسان الأول، ولكنه ظل ملازماً للإنسانية في شتى أطوارها، وجاء الإسلام والناس على هذا الحال، ووقعت بينه وبين أعدائه الحروب، فكان الأسرى المسلمون يسترقون عند أعداء الإسلام، فتسلب حرياتهم، ويعامل الرجال منهم بالعسف والظلم الذي كان يجري يومئذ على الرقيق، وتنتهك أعراض النساء لكل طالب، يشترك في المرأة الواحدة الرجل، وأولاده، وأصدقاؤه من يبغي الاستمتاع منهم، بلا ضابط ولا نظام، ولا احترام لإنسانية أولئك النساء أبكاراً كن أم غير أبكار، أما الأطفال ـ إن وقعوا أسرى ـ فكانوا ينشؤون في ذل العبودية البغيض، عندئذ لم يكن جديراً بالمسلمين أن يطلقوا سراح من يقع في أيديهم من أسرى الأعداء، فليس من حسن السياسة أن تشجع عدوك عليك بإطلاق أسراه، بينما أهلك وعشيرتك، وأتباع دينك يسامون الخسف والعذاب عند هؤلاء الأعداء، والمعاملة بالمثل هنا هي أعدل قانون تستطيع استخدامه، أو هي القانون الوحيد، ومع ذلك فينبغي أن نلاحظ فروقاً عميقة بين الإسلام وغيره من النظم في شأن الحرب وأسرى الحرب ... اهـ.

    Leave a comment:

Working...