هل وقت الموت محدد منذ أن ولدنا
Collapse
This topic is closed.
X
X
-
وهذا أيضا معناه أنك تقول: إنه مسير.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد العامري مشاهدة المشاركةيعني ذلك باختصار عدم إرادته في هذه الحالة أمر لا تتعلق به الاستطاعة.
Leave a comment:
-
قولك: إنسان اختار الكفر لأسباب كونية واستطاعته أن لا يختار الكفر أمر معدوم. هذا معناه أن إجابتك على سؤالي: لو أن هذه الأسباب الكونية جعلته يريد شيئا ما هل كان باستطاعته أن لا يريده؟ هي لا.
وهذا معناه أيضا أن الإنسان مسير! فلماذا لا تقولها صراحة؟؟
Leave a comment:
-
يعني ذلك باختصار عدم إرادته في هذه الحالة أمر لا تتعلق به الاستطاعة.
Leave a comment:
-
مثال ذلك إنسان اختار الكفر و العصيان لأسباب كونية، هل كان في مقدور هذا الإنسان أن لا يختار الكفر؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رزين مشاهدة المشاركةسؤال: لو أن هذه الأسباب الكونية جعلته يريد شيئا ما هل كان باستطاعته أن لا يريده؟
إن نظرنا للإنسان عموما -أي جنس الإنسان- فهو بمقدوره اختيار الإيمان أو الكفر.
و إن رأينا لحالة واقعة لإنسان اختار الكفر فاستطاعته أن لا يختار الكفر أمر معدوم. لا نقول كان لا يستطيع أن لا يختار الكفر بل نقول لم يختر الكفر.
ربما نقطة كهذه تحتاج لتوضيح أكثر، أنتظر رأيك.
Leave a comment:
-
يا رزين أنا لم أرى سؤالك لأنه كان في الصفحة الموالية فلم أره إلا بعد كتابة مشاركتي الأخيرة، فكن رزينا كما عهدتك. و سأجيبك عنه فليس عندي ما أتهرب منه إلا أن لا أجد جوابا فأتريث.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رزين مشاهدة المشاركةأبا أحمد هذا تهرب. أجب عن هذا السؤال:
لو أن الأسباب الكونية جعلت الإنسان يريد شيئا ما هل كان باستطاعته أن لا يريده؟
Leave a comment:
-
أبا أحمد هذا تهرب. أجب عن هذا السؤال:
لو أن الأسباب الكونية جعلت الإنسان يريد شيئا ما هل كان باستطاعته أن لا يريده؟
Leave a comment:
-
أولا كل إنسان منا يفرق بين ما هو مخير فيه و ما هو مجبر فيه
و ثانيا: مثال ذلك من أغراه ملكه فكفر باختياره أو حسد النبي فآثر عصيانه أو أراد المال فجمعه من الحرام أو أعجبه الجمال فواقع الحرام أو اغتر بآبائه فرضي باتباع كفرهم و غير ذلك كثير، طبعا مع اجتماع أسباب أخر يصعب حصرها لأنه يوجد من ملك و لم يكفر ويوجد من كان غنيا و لم يجمع المال من حرام و يوجد من أعجب بالجمال وعف و هذا أيضا بوجود أسباب أخر.
فهؤلاء في كل ما اختاروا لم يخرجوا من أطر الأسباب.
Leave a comment:
-
سؤال: لو أن هذه الأسباب الكونية جعلته يريد شيئا ما هل كان باستطاعته أن لا يريده؟
Leave a comment:
-
أختار الإجابة الأولى "نعم" و لكن لا أقر بأن الإرادة غير مخيرة فلا تقررني بما لا أقر. بل الانسان مع ذلك مخير.
Leave a comment:
-
هذه الأسباب الكونية تؤثر في الإرادة ام لا؟
إن قلت نعم فأنت تقر أن الإرادة غير مخيرة.
وإن قلت: لا فأنت تنفي قدرة الله وتخالف الواقع.
ليس لك خيار ثالث. فأيهما تختار؟؟؟
Leave a comment:
-
يسوي بينهما من حيث وقوعهما تحت الأسباب الكونية، أما من جهة الاختيار فلا يجادل عاقل في كون الأولى اختيارية و الثانية لااختيارية، فالفرق بينهما إذاً حقيقي و ليس ظاهري كما قلت يا رزين.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رزين مشاهدة المشاركةوهذا يسوي بين ما تسميه بالإرادي من الأفعال كالتصفيق باليدين واللإرادي كارتعاشهما من البرد فلا فرق بينهما إلا في الظاهر.
Leave a comment:
-
كما سبق أن ذكرت: كون جميع أفعال الإنسان الإرادية تندرج تحت أسباب الله الكونية يجعل هذه الأسباب متحكمة في إرادة الإنسان وموجهة لها وهذا معناه أن إرادة الإنسان مسيرة.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد العامري مشاهدة المشاركةلها علاقة مهمة كنت أظنك قد لاحظتها و لكن لا علينا.
كل أفعال الإنسان الإرادية و اللاإرادية تندرج تحت الأسباب الكونية التي خلقها الله عز و جل، و لكن نميز بين الإرادي منها كالتصفيق باليدين و بين اللإرادي كارتعاشهما من البرد. فالأفعال الإرادية هي الاختيارية.
وهذا يسوي بين ما تسميه بالإرادي من الأفعال كالتصفيق باليدين واللإرادي كارتعاشهما من البرد فلا فرق بينهما إلا في الظاهر.
Leave a comment:
Leave a comment: