هل وقت الموت محدد منذ أن ولدنا

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أبو أحمد العامري
    replied
    لها علاقة مهمة كنت أظنك قد لاحظتها و لكن لا علينا.
    كل أفعال الإنسان الإرادية و اللاإرادية تندرج تحت الأسباب الكونية التي خلقها الله عز و جل، و لكن نميز بين الإرادي منها كالتصفيق باليدين و بين اللإرادي كارتعاشهما من البرد. فالأفعال الإرادية هي الاختيارية.

    Leave a comment:


  • محيي الدين عبد الحق
    replied
    وشكرا لخلاصة ردك
    وكان خلاصة ردي هو
    فانت تتحكمين في ارادتك وجوارحك ولكن لاتملكينها
    هذا ذكرني بايام الدراسة الابتدائية وكيف ان المعلم يبسط المادة للتلاميذ
    ساتبع نفس اسلوب معلم الابتدائية فاقول
    لو ان شخصا اشترى سيارة ووظف فيها سائقا فعندما يسير السائق في السيارة فانه سيكون هو المتحكم بمسيرها يمينا ويسارا وسيرا ووقوفا ولكنه لايملك السيارة فلو ان مالك السيارة اخذها منه فباي شيئ سيسوق ويستدير يمينا ويسارا ؟
    وهذا الفرق بين المتحكم بالشيئ وبين مالكه وهذا هو خلاصة ردي

    Leave a comment:


  • رزين
    replied
    ما علاقة هذه الأسئلة بالموضوع؟ ولماذا لم ترد على كلامي؟

    Leave a comment:


  • أبو أحمد العامري
    replied
    أريد أن أفهم ما تذهب إليه يا رزين،
    إما أنك ترى أن الإنسان مخير و أن مشيئة الله لا تعم مشيئة الانسان،
    و إما أنك ترى الإنسان مسير بالمعنى الذي تراه و أن مشيئة الله عمت كل شيء
    و إما أنك لا تؤمن بالله فتخرج من القولين
    و إما أنه لا قول لك ولا اعتقاد، فقط تريد تبيان تناقض في قولنا لا وجود له.

    Leave a comment:


  • رزين
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد العامري مشاهدة المشاركة
    لا شيء يخرج عن أسباب الله الكونية التي وضعها بما في ذلك إرادة الإنسان و قدرته، وهذا لا يعني الإجبار إلا إذا اعتبرت التصفيق باليدين كارتعاشهما من البرد.
    كلام في غاية العجب!
    كيف لا تخرج إرادة الإنسان عن أسباب الله الكونية ومع ذلك تقول إن الإنسان مخير!!
    كون الأسباب الكونية التي خلقها الله تتحكم في إرادة الإنسان معناه أن الإنسان مسير. أرجو منك الاعتراف وعدم اللف والدوران.

    Leave a comment:


  • أبو أحمد العامري
    replied
    لا شيء يخرج عن أسباب الله الكونية التي وضعها بما في ذلك إرادة الإنسان و قدرته، وهذا لا يعني الإجبار إلا إذا اعتبرت التصفيق باليدين كارتعاشهما من البرد.

    Leave a comment:


  • رزين
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد العامري مشاهدة المشاركة
    إذاً فإن الإرادة التي وصمتها بالمقيدة لا تناف التخيير
    ولكنها تضعه في حيز ما قد يكون واسعا وقد يكون ضيقا بحسب التقييد الذي جعله الله لها. وهذا لا يخرجها أيضا عن التسيير.

    Leave a comment:


  • أبو أحمد العامري
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رزين مشاهدة المشاركة
    اجتماع النقيضين باطل!
    إذاً فإن الإرادة التي وصمتها بالمقيدة لا تناف التخيير

    Leave a comment:


  • رزين
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد العامري مشاهدة المشاركة
    إن كان هذا التسيير لا ينافي التخيير فلا إشكال عندنا فيه.
    اجتماع النقيضين باطل!

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسانه مشاهدة المشاركة
    وفسر الماء بعد الجهد الجهيد بالماء !
    إذن خلاصة اختياري كان بمشيئة الله وارادته ولو اراد أن يصدني عن هذا الاختيار لفعل ولكنه أمضى فينا ماقدره علينا قبل خلق السموات والأرض حينا كنا بعالم الذر والعدم !
    فمن ساق للغريق منقذه سوى قدره ! شكرا أخي ابن سلامه وأحيي فيك حلمك وأدبك ..
    مرحبا بك زميلتي إنسانة و شكرا لك .. لكن الكلام و الشرح يطول حقا في هذه المسألة .. فلا يمكن استيعاب أفعال الرب تعالى كلها ببضع سطور يسطرها أضعف خلقه. أرجو أن تبحثي أكثر .. فمهما بدا من قسوتك فأنت تخفين تعطشا للحقيقة.

    Leave a comment:


  • أبو أحمد العامري
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رزين مشاهدة المشاركة
    الله أعطى للإنسان إرادة حرة لكنها لا تخالف مشيئة الله. ألا تتفقون على هذا؟
    طيب هل هذه الإرادة الحرة مطلقة أم مقيدة؟
    إن كانت مطلقة فهذا محال؛ لأن هذا معناه أن إرادات الناس كلها متماثلة! وهذا خلاف الواقع هذا بالإضافة إلى أن الواقع يشهد بأن إرادة الإنسان غير مطلقة.
    وإن كانت مقيدة فهذا معناه أننا مسيرون.
    إن كان هذا التسيير لا ينافي التخيير فلا إشكال عندنا فيه.

    Leave a comment:


  • رزين
    replied
    الله أعطى للإنسان إرادة حرة لكنها لا تخالف مشيئة الله. ألا تتفقون على هذا؟
    طيب هل هذه الإرادة الحرة مطلقة أم مقيدة؟
    إن كانت مطلقة فهذا محال؛ لأن هذا معناه أن إرادات الناس كلها متماثلة! وهذا خلاف الواقع هذا بالإضافة إلى أن الواقع يشهد بأن إرادة الإنسان غير مطلقة.
    وإن كانت مقيدة فهذا معناه أننا مسيرون.

    Leave a comment:


  • انسانه
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
    لقد تركك تفعلين ما تشائين مع عدم خروجك مطلقا عن مقدوره و هذه هي حقيقة التفوق فعلا لو تأملت .. فلا حجة لك عليه إن عذّبك معاذ الله.
    وفسر الماء بعد الجهد الجهيد بالماء !
    إذن خلاصة اختياري كان بمشيئة الله وارادته ولو اراد أن يصدني عن هذا الاختيار لفعل ولكنه أمضى فينا ماقدره علينا قبل خلق السموات والأرض حينا كنا بعالم الذر والعدم !
    فمن ساق للغريق منقذه سوى قدره ! شكرا أخي ابن سلامه وأحيي فيك حلمك وأدبك ..

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محيي الدين عبد الحق مشاهدة المشاركة

    ساجيبك لابين جهلك وليس لتفهيمك لان اسلوبك في الكلام لايدل على انك تتوخين الحقلايخرج الخلق عن ارادة الخالق فان من خلق الخلق بارادته وقدرته سبحانه وتعالى لايمكن ان يجعل الخلق يخرج عن ارادته
    فالسؤال لايصاغ بهذا الشكل ولكن قولي اذا اخترت طريقي فهل يكون اختياري بارادة الله ؟
    الجواب
    يكون اختيارك لطريقك بارادتك وليس بارادة الله ولكن بمشيئته سبحانه وتعالى
    وهذا المعنى صعب على مثلك ان يفهمه ولكن ساضرب لك مثلا ابسط لك فيه المعنى
    لو اخترتي ان تذهبي الى السوق فكيف ستذهبين ؟ ستذهبين بقرار من ارادتك وبجوارحك إإإإ اليس الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق فيك الارادة ومكنك من التحكم بها ؟ هل تملكين انت هذه الارادة ام الله عز وجل ؟ الله مالكها إإإ فان سلبها منك أتستطيعين منعها منه ؟ لا أأأ اذن لولا ان الله عز وجل اذن لك باستخدام ارادتك لما استطعتي ان تختاري .... وكذلك في جوارحك فالله عز وجل خلقها فيك ومكنك من استخدامها ولكن لم يملكك اياها فهو مالكها فلو اراد ان يشل رجلك فانك لاتستطيعين منعها منه ولما استطعتي المشي والذهاب الى السوق وكذلك الحياة فان الله عز وجل هو الذي وهبها لك ولكن لم يملكها لك فمتى ما اراد سلبها منك واماتك
    فانت تتحكمين في ارادتك وجوارحك ولكن لاتملكينها
    حينما أصل لفهمك وعبقريتك سأتحاور معك أيها المثقف الفذ ’ وشكرا لخلاصة ردك

    Leave a comment:


  • الأمازيغي
    replied
    قال تعالى
    --إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون-- يمكنك ربط المعنى الوارد هنا مع الاية السابقة
    أما الصالحون فهم متبعو الحق و هي الشريعة الاسلامية الحقة الخاتمة , دين الله منذ أن بدأ الحياة على الأرض , أما متى يرثونها , سيكون ذلك حينما يشاء الله و لكن و الله أعلم حينها سينحسر الباطل من دون رجعة

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محيي الدين عبد الحق مشاهدة المشاركة

    ساجيبك لابين جهلك وليس لتفهيمك لان اسلوبك في الكلام لايدل على انك تتوخين الحق

    أخي الحبيب يمكنك إقناع الزميلة بأحسن من هذا الأسلوب .

    Leave a comment:

Working...