هل وقت الموت محدد منذ أن ولدنا

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أبو أحمد العامري
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رزين مشاهدة المشاركة
    ليس لها معنى سوى ذلك! فما ذنبي أن يكون قولك عن أفعال الإنسان إنها تصدر بإلإرادة وتفسرها بالجبر والتسيير!!!!
    بل لها معنى سوى ذلك، أسألك يا رزين أ يقدر أي أحد أن تكون له إرادة ما خارج هذه الأسباب التي عاشها منذ ميلاده إلى تلك اللحظة؟ طبعا لا فكل اختيارات الإنسان و تصرفاته لا تخرج عما عاشه في هذه الحياة.
    و سؤال آخر أتميز بين ما هو اختياري من الأفعال كالتصفيق باليدين و بين ما هو اضطراري كارتعاش اليدين؟ طبعا كل عاقل يميز بينهما.
    فالأفعال الاضطرارية هي الجبرية إذ لا اختيار فيها، أما الاختيارية فهي ليست بجبرية.
    و إن رأيت وقوع الأفعال الاختيارية تحت الأسباب الكونية يجعل منها جبرية فشأنك و مخالفة المعقول البين، أما نحن فلا نسميها جبرا بحال هي قدر لا جبر.

    Leave a comment:


  • أبو أحمد العامري
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رزين مشاهدة المشاركة
    الله خلق الأسباب الكونية ومن خلالها سيعلم مسبقا أين ستتجه إرادة ذلك الإنسان!
    هل الله من خلال هذه الأسباب الكونية يعلم فقط أم يعلم ويوجه؟
    السؤال الذي لا تريد أن تجيب عنه: هل هذه الأسباب الكونية التي خلقها الله توجه إرادة الإنسان أم لا؟
    لا يقتصر إيماننا بالقدر على مجرد العلم كما يظن الكثيرون، فيسعون لإثبات القدر بمثال المعلم الذي لا يكاد يخطئ في معرفة الناجح من الراسب حتى قبل الامتحان أو بمثال متابعة صديقين لشريط مسجل قد تابعه أحدهما فيسرد لصاحبه الأحداث قبل أن تقع و لله المثل الأعلى، نعم لا يقتصر الإيمان بالقدر على مجرد العلم بل العلم و الكتابة و المشيئة و الخلق.
    فالأسباب و إرادة الإنسان و كل شيء لا يخرج عن خلق الله جل و علا و مشيئته فضلا عن علمه و كتابته.

    Leave a comment:


  • أبو أحمد العامري
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محيي الدين عبد الحق مشاهدة المشاركة
    الاخ ابو احمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاسباب الكونية ليست هي المتحكمة بالارادة ولكن العقل هو المتحكم بالارادة والاسباب الكونية تؤثر تاثيرا في العقل ولا تتحكم به
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أخ محيي الدين، لقد مضى وقت منذ آخر حوار بيننا فأهلا بك ومرحبا.
    لم ألحظ مداخلتك في ثنايا هذا الحوار فمعذرة. وكذلك لم ألحظ تعقيب رزين عليها.
    أفهم ما تقوله تماما، و لكن كما قال رزين ففي آخر المطاف ستكون تلك الأسباب مؤثرة في الإرادة عن طريق العقل كما قلت أنت ونعود من جديد إلى حيث كنا. و شكرا على التوجيه.

    Leave a comment:


  • أبو أحمد العامري
    replied
    لقد أذن المؤذن لصلاة الصبح يا رزين و أسأل الله أن يجعلنا ممن اختارهم لجنته و نصرة دينه.
    و إلى لقاء قريب.

    Leave a comment:


  • رزين
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد العامري مشاهدة المشاركة
    كيف لا أريد الإجابة عنه و قد كتبت كل ما قرأته سابقا، فأقول هي توجه إرادة الإنسان.
    و لكن لا تقل يا رزين أن توجُّه إرادة الإنسان وفق تلك الأسباب الكونية هو جبر و تسيير و إكراه، لأنه إن قلنا إرادة فقد نفينا الجبر و التسيير و الإكراه.
    ليس لها معنى سوى ذلك! فما ذنبي أن يكون قولك عن أفعال الإنسان إنها تصدر بإلإرادة وتفسرها بالجبر والتسيير!!!!

    Leave a comment:


  • أبو أحمد العامري
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رزين مشاهدة المشاركة
    إذن فالإنسان لا يمكن أن يكون له سوى مشيئة واحدة ولا يمكن أن يخرج عن قدر الله. قلها وأرحني.
    مشيئة لا يعلمها حتى تقع. فلا يقل لقد شاء الله لي أن أكون كافرا أو عاصيا فيما يستقبل من الحياة فيغلق عنه باب الأمل و الرجاء بل يحسن الظن بالله و يدعوه و لينجو بنفسه و ليدعو أقرب الناس إليه ثم الأقرب.

    Leave a comment:


  • أبو أحمد العامري
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رزين مشاهدة المشاركة
    السؤال الذي لا تريد أن تجيب عنه: هل هذه الأسباب الكونية التي خلقها الله توجه إرادة الإنسان أم لا؟
    كيف لا أريد الإجابة عنه و قد كتبت كل ما قرأته سابقا، فأقول هي توجه إرادة الإنسان.
    و لكن لا تقل يا رزين أن توجُّه إرادة الإنسان وفق تلك الأسباب الكونية هو جبر و تسيير و إكراه، لأنه إن قلنا إرادة فقد نفينا الجبر و التسيير و الإكراه.
    ستقول يا رزين: إنك يا أبا أحمد تتهرب عن الإجابة و لا تصرح.
    فأقول يا رزين إن الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان و له سر عظيم و أسأل الله أن يفتح عليك فتؤمن به.
    لا أقول بأن الإنسان مجبر على أفعاله التي يختارها فهذا تكذيب للدين و الواقع، و لا أقول هو خارج عن قدر الله فأخالف الدين و الواقع أيضا فقدر الله ماثل أمامنا لمن كان قلب أو ألقى السمع و هو شهيد.

    Leave a comment:


  • رزين
    replied
    إذن فالإنسان لا يمكن أن يكون له سوى مشيئة واحدة ولا يمكن أن يخرج عن قدر الله. قلها وأرحني.

    Leave a comment:


  • أبو أحمد العامري
    replied
    إن سؤالك يا رزين هل يستطيع الإنسان أن تكون له مشيئة أخرى هو كسؤالك هل يستطيع الإنسان أن يخرج عن قدر الله. وهذا من المحال.
    لما اختار أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أن لا يدخل أرض الشام لوجود الطاعون بها قال له أمير المجاهدين في الشام أبو عبيدة عامر بن الجراح أتفر من قدر الله يا أمير المؤمنين قال له عمر لو قالها غيرك يا أبا عبيدة، و هل أفر من قدر الله إلا لقدر الله.

    Leave a comment:


  • رزين
    replied
    الله خلق الأسباب الكونية ومن خلالها سيعلم مسبقا أين ستتجه إرادة ذلك الإنسان!
    هل الله من خلال هذه الأسباب الكونية يعلم فقط أم يعلم ويوجه؟
    السؤال الذي لا تريد أن تجيب عنه: هل هذه الأسباب الكونية التي خلقها الله توجه إرادة الإنسان أم لا؟

    Leave a comment:


  • أبو أحمد العامري
    replied
    - إن أراد الكفر فبإمكانه أن لا يريده فيما بعد فيؤمن، و إرادته الكفر أول الأمر لم تخرج عن الأسباب الكونية كما أن إرادته الإيمان فيما بعد لن تخرج عن الأسباب الكونية. هذا إن كان السؤال في أمر المستقبل و ليس هو كذلك.
    - إن أراد الكفر فلا يتعلق الإمكان بأن "لا يريد" الكفر لأن الأمر أصبح من الماضي. و هذا كما قلت ليس مطلب السؤال.

    - إن هو أمام أمر لم يتم بعد فهو باستطاعته أن يريد الإيمان أو الكفر، معناه أنه مختار و ليس بمجبر على أحدهما.
    ستقول يا رزين هنا أن الله جعل الأسباب الكونية و من خلالها سيُعلم مسبقا أين ستتجه إرادة ذلك الإنسان و لن تكون لها إلا وجهة واحدة وهذا معناه أن ذلك الإنسان لن يستطيع أن يريد الوجهة الأخرى و هذا عين الجبر.
    أقول هنا إن كنت ترى هذا السؤال أن مشيئة ذلك الإنسان لن تخرج عن قدر الله و مشيئته وكل ما سيقوم به هذا الإنسان و ما سيختاره لن يخرج عن مشيئة الله وقدره، يعني ذلك أن مشيئة هذا الإنسان الماضية و الحاضرة و المستقبلة لن تخرج عن الأسباب الكونية أبدا.
    إذا فستكون له تلك المشيئة و لا مشيئة له أخرى، فيكون السؤال بعد كل هذا التفصيل قصد الإيضاح و معذرة: هل كان هذا الإنسان مستطيعا لمشيئىة أخرى أم لا؟ أقول لك يا رزين مرة أخرى لا محل للاستطاعة هنا، هو لن تكون له سوى تلك المشيئة، و ركز معي هنا مشيئة فلا معنى للاكراه هنا أو الاجبار إن قلنا بالمشيئة.
    و معذرة على الإطالة فليست من عهدي إلا أن أضطر.

    Leave a comment:


  • رزين
    replied
    الذي يتحكم في الإرادة هو العقل!
    طيب: من الذي خلق العقل؟ الإجابة: الله. هل جعل الله عقول الناس متماثلة أم مختلفة؟ بل مختلفة.
    إذن هل اختلاف الإرادات ناشئ عن اختلاف العقول أم لا؟
    إن قلت نعم: فهذا معناه أن السبب في اختلاف الإرادات راجع إلى الله لأنه جعل العقول مختلفة، وهذا معناه أن الإنسان مسير.
    وإن قلت لا: نقضت قولك.

    Leave a comment:


  • محيي الدين عبد الحق
    replied
    الاخ ابو احمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاسباب الكونية ليست هي المتحكمة بالارادة ولكن العقل هو المتحكم بالارادة والاسباب الكونية تؤثر تاثيرا في العقل ولا تتحكم به
    افصل هذا فيما يلي
    خلق الله سبحانه وتعالى نفس الانسان والهمها فجورها وتقواها وخلق الشيطان وخلق عقل الانسان وخلق ارادته ومنحه حرية التحكم فيها وجعل عقل الانسان هو المتحكم في ارادته وخاطب الله سبحانه وتعالى العقل السليم البالغ وبين له سبيل الهدى والرشاد وامره باتباعه ووعده بالثواب اذا سلكه وبين له سبيل الضلال والغي ونهاه عنه ووعده بالعقاب اذا سلكه وخيره ايهما شاء سلكه وايهما سلك فهو بمشيئة الله سبحانه وتعالى وليس بارادته كما بينت سابقا
    فالعقل هو المتحكم وهناك مؤثرات عليه من جهة الخير المتمثلة في خطاب الله عز وجل له وخلقه للكون وعظمته من ناحية ومن جهة الشر المتمثلة بالنفس والشيطان من الناحية الاخرى وهنا ياتي دور العقل ليتحكم بهذه المؤثرات لتصدر عنه في النهاية الاوامر للتحكم بالارادة فيصرفها اما الى ناحية الخير او ناحية الشر وان ايات الله سبحانه وتعالى في الكون ظاهرة وبينة وقوية ونظرا لقوة سلطانها فلا بد ان تتغلب في تاثيرها في العقل على النفس والشيطان لمن كان عقله سويا ليؤمن الانسان بالله سبحانه وتعالى ويجعل الانسان ارادته تستجيب للحق وتنهى النفس والشيطان عن التاثير عليها وتتبع سبيل الهدى والرشاد
    اما من يريد ان يجعل عقله مقياسا لشرع الله سبحانه وتعالى كما فعل ابليس ولم يؤمن فهو وشانه والى جهنم وبئس المصير
    والله عز وجل يقول
    {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة256
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    Leave a comment:


  • رزين
    replied
    وهل كان سؤالي عن الاستطاعة لشيء مضى حتى يكون جوابك هكذا؟ سؤالي عن إرادته وقت التكليف - الأسباب الكونية جعلتها على نحو ما هل كان بإمكانه أن يجعلها على نحو آخر؟

    Leave a comment:


  • أبو أحمد العامري
    replied
    لو قلت أنه لا يستطيع أن لا يريد لكان مسيرا أي مجبرا بالمعنى الذي تراه أنت للتسيير، و لكني أقول أن "لا إرادته" هنا لا تتعلق بها الاستطاعة.
    بإيضاح أكثر، الله كلفه ما يستطيع و لم يكلفه ما لم يستطع، فقبل فعله كان يستطيع أن يريد أو أن لا يريد، فلما أراد لم يعد للاستطاعة تعلق بشيء مضى.

    Leave a comment:

Working...