هل أخرج عن ارادة الله حينما اختار لنفسي الطريق !
لن تستطيعوا الإجابة إلا باللف والدوران والاستماتة والتبرير الواهي ’
لازلت أنتظر الرد
لن تستطيعوا الإجابة إلا باللف والدوران والاستماتة والتبرير الواهي ’
لازلت أنتظر الرد
لايخرج الخلق عن ارادة الخالق فان من خلق الخلق بارادته وقدرته سبحانه وتعالى لايمكن ان يجعل الخلق يخرج عن ارادته
فالسؤال لايصاغ بهذا الشكل ولكن قولي اذا اخترت طريقي فهل يكون اختياري بارادة الله ؟
الجواب
يكون اختيارك لطريقك بارادتك وليس بارادة الله ولكن بمشيئته سبحانه وتعالى
وهذا المعنى صعب على مثلك ان يفهمه ولكن ساضرب لك مثلا ابسط لك فيه المعنى
لو اخترتي ان تذهبي الى السوق فكيف ستذهبين ؟ ستذهبين بقرار من ارادتك وبجوارحك إإإإ اليس الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق فيك الارادة ومكنك من التحكم بها ؟ هل تملكين انت هذه الارادة ام الله عز وجل ؟ الله مالكها إإإ فان سلبها منك أتستطيعين منعها منه ؟ لا أأأ اذن لولا ان الله عز وجل اذن لك باستخدام ارادتك لما استطعتي ان تختاري .... وكذلك في جوارحك فالله عز وجل خلقها فيك ومكنك من استخدامها ولكن لم يملكك اياها فهو مالكها فلو اراد ان يشل رجلك فانك لاتستطيعين منعها منه ولما استطعتي المشي والذهاب الى السوق وكذلك الحياة فان الله عز وجل هو الذي وهبها لك ولكن لم يملكها لك فمتى ما اراد سلبها منك واماتك
فانت تتحكمين في ارادتك وجوارحك ولكن لاتملكينها




Leave a comment: