من حق الإسلام أن تكون له دولة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ناصر التوحيد
    replied
    يقول محمد عابد الجابري :
    "الحكم" و"الدولة" كلمتان تدلان في اللغة العربية على معنى، بينما يحيل مقابلهما في اللغات الأوروبية الحديثة إلى معنى آخر مختلف، أو أدق أو أوسع، أفقر أو أغنى الخ. لفظ "الدولة" في المرجعية العربية من "دال يدول دولة"، ويقال عن الشيء يكون مرة في هذا ومرة في ذاك، فهو يفيد معني التناوب والانتقال من يد إلى أخرى، ومنه تداولُ المال، وتداول السلطة alternance الخ. وقد أخذ هذا اللفظ يشيع بعد انتقال "الأمر" (= الحكم) من الأمويين إلى العباسيين وصار أنصار هؤلاء يقولون : "هذه دولتنا"، أي نوبتنا في ممارسة السلطة.انتهى كلامه.

    وكما تلاعب الجابري في معنى مصطلح الدولة فلم يذكر الا المعنى اللغوي
    فانه تلاعب ايضا في معنى مصطلح الحكم , فقال :

    أما لفظ "الحكم" فهو يشير في العربية إلى معنيين رئيسيين، أحدهما : الفصل في أمر متنازع فيه، ومنه القرار الذي يتخذه القاضي لجعل حد لخصومة أو نزاع الخ، وهذا يقابله في اللغات الأوربية لفظ آخر judgment, . وثانيهما المنع والردع، ومنه الحَكَمة وهي "ما أحاط بحنكي الفرس من لجامه يمنعه من مخالفة صاحبه".

    فاين هو من قول الله تعالى : " إن الحكم إلا لله " و " أَفَحُكمَ الجاهليةِ يَبْغونَ ومَنْ أحسنُ مِن اللهِ حُكمًا لِقومٍ يُوقِنون" و {ومَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الكافِرون }. و "وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ"

    بل وقرن الله عز وجل الحكم بالعبادة: "إن الحكم إلا لله؛ أمر ألا تعبدوا إلا إياه" يوسف (40)
    والخطاب موجه الى من وكل إليه الحكم وهو الحاكم سواء كان خليفة يحكم الدولة والامة او قاضيا يحكم عند التنازع
    واين هو من معنى الخلافة الاسلامية والكلمة مشتقة من الفعل خَلَفَ اي اتبع في الحكم.
    والخلافة هي رئاسة عامة للمسلمين في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم
    ومعنى الخليفة والذي هو القائم على تطبيق أحكام الشرع وحراسة الدين وسياسة الدنيا
    " يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ ..".
    وتم اختيار الخليفة الأول وهو أبو بكر الصديق من الأنصار والمهاجرين في سقيفة بني ساعدة ، وكانت أسبقية أبي بكر في الاسلام ومكانته عند الرسول صلى الله عليه و سلم وخصوصا اختياره لإمامة المسلمين في الصلاة من قبل الرسول صلى الله عليه و سلم أثناء مرضه أحد الاشارات التي اعتمد عليها جمع الصحابة لتأكيد أفضلية أبي بكر وتمت البيعة له.

    والشريعة هي نظم وأحكام
    فالتشريع في الإسلام تشريع شامل يشمل:

    1-الفرد في تعبده وصلته بربه، وفى سلوكه العام والخاص .

    2- أحوال الأسرة من زواج وطلاق ونفقات ورضاع وميراث، وولاية على النفس والمال ونحوها

    3- الجرائم وعقوباتها المقررة شرعا كالحدود والقصاص .

    4- واجب الحكام نحو المحكومين، وواجب المحكومين نحو الحكام وتنظيم الصلة بين الطرفين .

    5- المجتمع في علاقاته المدنية والتجارية، وما يتصل بتبادل الأموال والمنافع من البيوع والإيجارات والقروض والمداينات والرهن والحوالة والكفالة والضمان وغيرها .

    6- العلاقات الدولية في السلم والحرب بين المسلمين وغيرهم

    وهذه من النظم السياسية والاجتماعية والاقتصادية الموجودة في الدولة والتي شملتها احكام الشريعة

    وهنا لفتة صغيرة اذكر بها لان لها دور في بيان اغلاط المخالفين وهي قول الخليفة عثمان رضي الله عنه اذ قال : إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقران "

    ثم ياتي من يدعي ان الاسلام لم يكن يعرف معنى السلطان والدولة بل ويقول :
    و طبعا هذا كان من "اللامفكر فيه" عند بعثة النبي صلى الله عليه و سلم
    إن هذا العلم دين ، فانظروا عمن تأخذوا دينكم .

    Leave a comment:


  • متعلم أمازيغي
    replied
    ونظام الخلافة الاسلامي تعبدي فمصدره التشريعي اجماع الصحابة وعمل المسلمين منذ خلافة اول خليفة ابي بكر الصديق
    لكن هل هناك طريقة لاختيار هذا الخليفة؟ ونحن نجد أن الذين تطرقوا للحديث عن السياسة الشرعية كابن تيمية لم يشر الى طريقة اختيار الحاكم اللهم كلام منبعه "المدينة الفاضلة" كاختيار الأمثل فالأمثل و عدم اعطاء الولاية لمن سألها..
    بل نجد العلماء يشيرون في كتب السياسة الشرعية الى أمور ثانوية كالأموال السلطانية و أصنافها و تطبيق الحدود و لم تكن هذه الكتب "دساتير" تبين صلاحيات الخليفة و مهامه و أدواره و مدة حكمه و و.. مما نجده في "الدولة الحديثة"
    و اختيار الحاكم هل هو منوط بأهل الحل و العقد أم المسلمين كافة؟؟؟
    كما سبق لي أن قلت الاسلام لم يأتنا بنظريات في الاقتصاد و حصرت موارد الدولة فيما هو محصل عن طريق الغزو -كما يسميه ابن خلدون- (الغنيمة) أو الصدقات و هذا تجده في كتب الفقه، لهذا فالاسلام جاء ليرسم هوية الأمة بفرض الأحكام و لم يأتنا بنظريات في السياسة و الاقتصاد لأن ظروف الدولة في الاسلام تتغير بتغير الأمصار و الأعصار
    و على مر التاريخ -عدا الخلافة الراشدة- لم يكن هناك اختيار للحاكم بالطريقة المثالية التي تتحدث عنها بل ذلك لم يكن الا عن طريق الثورات و الغصب (و على سبيل المثال : الدولة العباسية،الدولة الفاطمية،دولة
    المرابطين،الموحدين،السعديين،...) و قد تجد أكثر من دولة في عصر واحد مثلا دولتنا المغرب كان لها استقلال ذاتي و لم يعلم أنها خضعت لحكم عصبية ما بعد الأمويين لا العباسيين و لا الفاطميين و لا حتى العثمانيين..


    لاي كلمة عربية .. هناك التعريف اللغوي وهناك التعريف الاصطلاحي وهناك التعريف الشرعي
    لا أنكر ذلك،لكن هل العرب كانوا يستعملون مفهوم الدولة للاحالة الى ما يتبادر الى ذهننا في الخطاب الحديث؟
    نأخذ ابن خلدون الذي وقف شاهدا على بداية أفول نجم المسلمين و انتقال الحظارة الى أوروبا و بالضبط الى ايطاليا ما هو التعريف الذي يقدمه للدولة؟
    يقول ان الدولة هي الامتداد الزماني و المكاني لحكم عصبية ما ثم يقسمها عموديا و أفقيا،و عموديا يقسمها الى دولة خاصة و عامة...الخ
    و هل هذا التعريف ينطبق على حال الدول الغربية مثلا الآن؟
    هذا ما قصدته ب anachronisme

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
    بين لي أستاذ ناصر التوحيد ما أخطأت فيه
    حاضر
    علما بان الرد والتوضيح والتقنيد يحتاج الى الكثير والحديث يطول ولكنني ساحاول الاختصار


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
    مصطلح دولة لم يكن يعني فيما مضى ما نقصده في خطابنا.
    الإسلام دين ودولة
    الإسلام دين مختلف عن كل الأديان والفلسفات الفكرية
    واقامة الدولة والخلافة فرض ديني
    ورسول الله صلى الله عليه وسلم بجانب أنه نبي مرسل كان قائد دولة
    وكانت المرحلة المكية مرحلة تمعيد لايجاد الامة لهذه الدولة
    وليس هناك امة بلا دولة


    ومصطلح الدولة الإسلامية تعبدي فمصدره التشريعي الكتاب والسنة و اجماع الصحابة وعمل المسلمين منذ العهد النبوي
    ونظام الخلافة الاسلامي تعبدي فمصدره التشريعي اجماع الصحابة وعمل المسلمين منذ خلافة اول خليفة ابي بكر الصديق
    فلا جمهورية ولا ملكية
    والدولة الإسلامية على مدار تاريخها لها معالم مميزة لها عن الدول ذات المرجعيات الأخرى.
    الدولة الإسلامية جهاز متكامل بانظمتها وسلطاتها وشعوبها
    فالدولة الإسلامية لها محددات ومعايير في كل انظمة الحياة التي تحكمها بشريعة الله , الدولة الإسلامية تحكم بالإسلام في السياسة والاقتصاد والاجتماع والعلاقات الدولية والتعليم

    من جاء بفصل السلطات
    من جاء بمنع التعسف في استعمال الحق
    من جاء بحقوق الإنسان
    من جاء بوحدة شعوب الامة المسلمة
    من جاء بوحدة الدولة ومركزية الحكم

    هذه المبادئ التي عرفتها دول العالم حديثا جاء بها الاسلام وقالها وطبقها منذ قيام دولته في المدينة المنورة
    فهل سمعت بوثيقة المدينة المنورة
    ولا حاجة بنا إلى ذكر أن المدينة لم تكن مؤلَّفة من المسلمين فقط، فقد كان فيها المنافقون وكان فيها اليهود .
    الا تدل على وجود دولة وسلطة سياسية مركزية في المدينة



    و ابن منظور الذي جاء بعد أن بلغت الحضارة الاسلامية أوجها ثم بدأت في الأفول يذكر في معجمه أن الدولة هي العقبة في المال والحرب معا، وهي من الادالة أي الغلبة نقول اللهم أدلنا عليهم، ومنها قول الحجاج توشك الأرض أن تدال منا فتشرب من دمائنا كما شربنا من مياهها..أي يعاد لها الكرة.
    لاي كلمة عربية .. هناك التعريف اللغوي وهناك التعريف الاصطلاحي وهناك التعريف الشرعي
    فهذا الكلام يتعلق بالمعنى اللغوي فقط
    ولذلك فالتعريف منقوص
    كما وانه لا علاقة له بحقيقة ما نحن عليه


    و أول استعمال لمفهوم الدولة بمعنى قريب لما يتبادر الى أذهاننا كان في حقبة الحكم العباسي حيث يقول أحد أنصار العباسيين هذه دولتنا أي نوبتنا في الحكم في مقابل نوبة دولة بني أمية،اذن اطلاق لفظ دولة على ما سبق من خلافات يوقعنا في خطأ يسمى anachronisme بمعنى استعمال مصطلح في زمان غير زمانه، فتنبه!
    anachronism يعني : ما يحدث في غير زمانه
    هل سمعت بدول ما قبل الاسلام
    هل سمعت بدولة الغساسنة
    هل سمعت بدولة المناذرة
    هل سمعت بدولة الانباط

    فاذا كان الغرب همجيا في ذلك الوقت ولا يعرف مصطلح الدولة .. فالعرب والمسلمون عرفوه من قديم الزمان
    واذا كانت المجتمعات الغربية يقوم الحكم فيها على مبدأ التصارع على السلطة حتى اليوم .. فالمجتمع المسلم لا يقوم الحكم فيه على التصارع بل على الاختيار من اهل الحل والعقد والبيعة من جميع المسلمين
    ونصوص الاسلام في كراهة طلب الامارة وكراهة تامير من طلبها معروفة

    Leave a comment:


  • Ahmed-DK
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
    صح أن البيعة تمت بالاجماع الا صحابي واحد رضي الله عنه،لكن هل تنكر المشادة الكلامية التي كانت بين الأنصار و المهاجرين في السقيفة؟؟؟؟؟؟؟؟
    أين العيب فيما قلنا؟؟
    و هذا سبحان الله يذكره شيخ الاسلام في منهاج السنة و غيره
    أي مشادات كلامية يا رجل

    الأنصار أرادوا تولية زعيمهم سعد بن عبادة فذكرهم عمر رضوان الله عليه بأن الرسول قد أخبرهم بأن الخلافة تكون في قريش هذا ما في الأمر

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
    تفرد بها أبو بكر رضي الله عنه و أرضاه ثم اتبعه الصحابة و اختاروه خليفة لهم
    و قولك هذا يدل على عدم وجود طريقة واحدة لاختيار الخليفة و هذا لا شك داخل في قول النبي صلى الله عليه و سلم أنتم أدرى بأمور دنياكم..ثم ألم تنقلب الخلافة الى ملك عضود مع الأمويين و العباسيين؟؟
    فمن أولى بتهمة الافتراء؟؟
    لا لم يتفرد أبو بكر رضوان الله عليه بالقرار لوحده فهو قد إستشار مجموعة من كبار الصحابة في شأن عمر رضي الله عنه و منهم عبد الرحمن بن عوف و عثمان بن عفان و أسيد بن حضير و سعيد بن زيد و علي بن أبي طالب وعدداً من الأنصار والمهاجرين، وكلهم تقريباً كانوا برأي واحد في عمر إلا رجل خاف من شدته

    عليك أن تراجع معلوماتك جيدا و تعلم يا صديقي و لا تكن متسرعا
    Last edited by Ahmed-DK; 05-10-2009, 03:58 PM.

    Leave a comment:


  • متعلم أمازيغي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
    لو لخصنا ما قاله المستشرقون الحقودون والمنصرون المفترون والجهلة لما بلغ الى ما بلغته انت من هذه السخافات والجهالات والمغالطات والافتراءات

    فاتق الله فيما تكتبه
    وتعلم ..فالعلم نور
    من الدين كشف الستر عن كل كاذب**و عن كل بدعي أتى بالعجائب
    بين لي أستاذ ناصر التوحيد ما أخطأت فيه
    أما السلبية فلا حاجة لنا بها

    Leave a comment:


  • متعلم أمازيغي
    replied
    والله يامتعلم امازيغي لقد حدت عن الصواب وجانبت الحق فيما قلت
    لا تتكلمي من منطلق عاطفي أختي الكريمة.
    أي الكلام بالضبط حدت فيه عن الصواب؟ و ما دليلك؟

    Leave a comment:


  • متعلم أمازيغي
    replied
    و ما يدل على أنك فقط مفتري و لست مطلع بما فيه من الكفاية أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يعلمون تمام العلم بأن أبا بكر هو خليفة رسول الله و تمت له البيعة بالإجماع
    صح أن البيعة تمت بالاجماع الا صحابي واحد رضي الله عنه،لكن هل تنكر المشادة الكلامية التي كانت بين الأنصار و المهاجرين في السقيفة؟؟؟؟؟؟؟؟
    أين العيب فيما قلنا؟؟
    و هذا سبحان الله يذكره شيخ الاسلام في منهاج السنة و غيره
    أما الوصية لعمر رضوان الله عليه فقد تمت بالشورى بين المهاجرين و الأنصار و لم يتفرد بهذا القرار أبو بكر وحده
    تفرد بها أبو بكر رضي الله عنه و أرضاه ثم اتبعه الصحابة و اختاروه خليفة لهم
    و قولك هذا يدل على عدم وجود طريقة واحدة لاختيار الخليفة و هذا لا شك داخل في قول النبي صلى الله عليه و سلم أنتم أدرى بأمور دنياكم..ثم ألم تنقلب الخلافة الى ملك عضود مع الأمويين و العباسيين؟؟
    فمن أولى بتهمة الافتراء؟؟

    Leave a comment:


  • Ahmed-DK
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
    و ما يدل أن طريقة اختيار الحاكم كانت عشوائية في الخلافة الراشدة فسيفسائية طرق اختيار الخليفة ،فمن "الفلتة" كما يسميها عمر رضي الله عنه الى وصية أبي بكر رضي الله عنه لعمر،الى وصية عمر لستة من الصحابة..
    و ما يدل على أنك فقط مفتري و لست مطلع بما فيه من الكفاية أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يعلمون تمام العلم بأن أبا بكر هو خليفة رسول الله و تمت له البيعة بالإجماع

    أما الوصية لعمر رضوان الله عليه فقد تمت بالشورى بين المهاجرين و الأنصار و لم يتفرد بهذا القرار أبو بكر وحده و إني لأعجب من مسلم يتفوه بهذه السخافات و الإفتراءت.

    Leave a comment:


  • اخت مسلمة
    replied
    والله يامتعلم امازيغي لقد حدت عن الصواب وجانبت الحق فيما قلت
    كيف ومن اين اتيت بهذه الافتراءات على الاسلام الكامل الشامل لكل نواحي الحياة؟؟
    كيف فاتك ان القرآن منهج حياة ودول وتطور وخلافة تامة في الأرض بكل متطلباتها ؟؟
    اما جزئيتك الأخيرة كاملة فوضعها سيئ اخي للغاية
    اسأل الله لك الصواب

    Leave a comment:


  • ياسين اليحياوي
    replied
    ما تقوله يا متعلم أمازيغي لا يقوله مُسلم يعلم أن الإسلام دين لكل مكان وكل زمان

    ألم أقل لك أن لا تكون كالإسفنج يشرب كل ما وقع عليه
    شربت كثيرا من أفكار العلمانيين ولست تملك أداة التمييز

    أطلب من الإدارة نقل مداخلة الأخ متعلم إلى مكانه الصحيح

    Leave a comment:


  • مواطن
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wa7ad_mn_alnas مشاهدة المشاركة
    ولما لا تعجلون انتم؟؟؟ ماذا تنتظرون؟؟؟
    نعم
    فالقضية هنا ليست مع المحلدين
    انما تتعلق بالمسلمين انفسهم
    قوله تعالى "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ...

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    لو لخصنا ما قاله المستشرقون الحقودون والمنصرون المفترون والجهلة لما بلغ الى ما بلغته انت من هذه السخافات والجهالات والمغالطات والافتراءات

    فاتق الله فيما تكتبه
    وتعلم ..فالعلم نور

    Leave a comment:


  • متعلم أمازيغي
    replied
    السلام عليكم و رحمة الله
    في بادئ ذي بدء مصطلح دولة لم يكن يعني فيما مضى ما نقصده في خطابنا.
    و ابن منظور الذي جاء بعد أن بلغت الحضارة الاسلامية أوجها ثم بدأت في الأفول يذكر في معجمه أن الدولة هي العقبة في المال و الحرب معا،و هي من الادالة أي الغلبة نقول اللهم أدلنا عليهم، ومنها قول الحجاج توشك الأرض أن تدال منا فتشرب من دمائنا كما شربنا من مياهها..أي يعاد لها الكرة.
    و أول استعمال لمفهوم الدولة بمعنى قريب لما يتبادر الى أذهاننا كان في حقبة الحكم العباسي حيث يقول أحد أنصار العباسيين هذه دولتنا أي نوبتنا في الحكم في مقابل نوبة دولة بني أمية،اذن اطلاق لفظ دولة على ما سبق من خلافات يوقعنا في خطأ يسمى anachronisme بمعنى استعمال مصطلح في زمان غير زمانه،فتنبه!
    ثم أود أن أصرح أني لست علمانيا و لا أؤيد المشروع العلماني ألبتة.
    لكن دعنا نصارح أنفسنا،فعلا الاسلام دين شامل و هو دين يصنع هوية الأمة بالزامها بأحكام معينة،لكنه لم يأتنا بمشروع سياسي و لا بنظريات في الاقتصاد،و طبعا هذا كان من "اللامفكر فيه" عند بعثة النبي صلى الله عليه و سلم،و ليس عيبا أن نعترف بذلك ففكارل ماركس نفسه يقول ان البشرية لا تطرح من الأسئلة الى ما تقدر على حلها،و لا شك أن حال العرب لم يكن يسمح لاقامة دولة حديثة بدساتير و نظم اقتصادية.
    ففي المجال السياسي مثلا الفتن و الأزمات التي كانت في "خلافة النبوة" كانت نتيجة خلل دستوري،و هل المشادة الكلامية التي كانت في السقيفة الا نتيجة غياب "بند" ينظم طريقة اختيار الحاكم أو الخليفة؟
    و ما يدل أن طريقة اختيار الحاكم كانت عشوائية في الخلافة الراشدة فسيفسائية طرق اختيار الخليفة ،فمن "الفلتة" كما يسميها عمر رضي الله عنه الى وصية أبي بكر رضي الله عنه لعمر،الى وصية عمر لستة من الصحابة..
    كما أنه لم يكن هناك تحديد للمدة التي يستغرقها حكم خليفة معين و هذا ناجم عن انحصار دور أمير المؤمنين في قيادة الحروب و ما أن تضع أوزارها حتى يعود كواحد من المسلمين العاديين،و هذا ما وعاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاستحسن لقب أمير المؤمنين،اذ هذا الأخير يعني قائد الحرب و من شاء أن يطلع على معنى أمير المؤمنين فليعد الى مقدمة بن خلدون.
    أما الاقتصاد العربي قبل و بعد الاسلام فملامحه بقيت هي هي،و هو الافتصاد القائم على الغزو كما يقول ابن خلدون،سواء غزو داخلي بفرض الضرائب أو غزو خارجي أي فتوحات،و ليس للعرب نظام اقتصادي البتة،كما أن العقلية العربية عقلية مستهلكة لا علاقة لها بالتدبير و ذلك راجع الى البيئة الصحراوية.. وهذا ما اعترف به أحد ملوك آل سعود حين قيل له ان المشروع الفلاني سيكون ناجحا بهد عشر سنوات،فأجاب باستغراب عشر سنوات؟نحن لا نخطط لما هو بعيد و انما عملنا آني أو كما قال.
    حياكم الله

    Leave a comment:


  • ياسين اليحياوي
    replied
    ولما لا تعجلون انتم؟؟؟ ماذا تنتظرون؟؟؟
    أمثالكم هم من يُعيقوننا

    متى يبلغ البنيان يوما تمامه *** إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم

    Leave a comment:


  • wa7ad_mn_alnas
    replied
    اللهم عجل بدولة العدل والرحمة وتحرير مقدسات الإسلام وفي مقدمتها المسجد الأقصى .

    ولما لا تعجلون انتم؟؟؟ ماذا تنتظرون؟؟؟

    Leave a comment:

Working...