من حق الإسلام أن تكون له دولة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • يحيى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
    فالاسلام يقر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك ولكن يقنن طرق التملك ويحدد مشروعيتها .. او الغاء حق الملكية الفردية .. او حرية تحصيل الملكية بلا قيود وحدود لطرق التملك والتمليك فهذا ليس اجتهادا بل هو اجترار
    كلام يحتاج إلى نظر يا أخي ناصر التوحيد
    ماذا تقصد هنا ب "الاسلام يقر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك" و ب "حرية تحصيل الملكية بلا قيود وحدود لطرق التملك والتمليك" ؟؟ تملك الإبل و أشجار التمر و الغنائم و العبيد أو ماذا؟

    أما الاجتهاد فشرطه الأول و الأخير هو العلم, فإذا كنت عالما في أي مجال من مجالات الحياة و جئت بنظرية صالحة للتطبيق و منفعة, فأنت مجتهد و أما مجلس التشريع فينظر في القواعد العامة هل تسمح بمرور النظرية أو لا.. هذا هو الاجتهاد في المجتمع الإنساني الذي تضبطه القيم الإسلامية, أما الاجتهاد في فقه القرون الوسطى و في مفاهيم "الجماعات الاسلامية" فربما شيء آخر.

    Leave a comment:


  • Ahmed-DK
    replied
    مرحبا بك بيننا يا أخ حمزة فى منتدى التوحيد ونحن نتطلع لمشاركاتك القيمة

    Leave a comment:


  • حمزة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
    أخ حمزة

    قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه . رواه البخاري ومسلم.

    يالنسبة لأخينا الامازيغي فلم يتهموه في اسلامه بل ردوا على بعض افكاره المشوبة بفكر علماني وفكر قومي ليتخلص منها ويجعل الاسلامية الصافية النقية هي الفيصل الوحيد والمقياس الواجب الاخذ به والمعيار الصحيح لكل قول وعمل
    أنا أتحدث عن طريقة الرد . . منذ مدة طويلة وانا أتابع النقاش و الجدل في هذا المنتدى وفي غيره من المنتديات المشابهة وكثيرا ما تفاجئني طريقة الرد على أصحاب الشبه أو الملحدين و اللادينيين وخاصة على اللذين تسرب إلى قلوبهم الشك و الحيرة فبدل ان يحسن الرد عليهم بالحجج و البراهين و المنطق السليم يتهمون بالسذاجة و البلاهة والبلادة رغم ان فيهم أصحاب العقول المفكرة الباحثة عن الحقيقة . . هذه النقطة أرقتني بالفعل مرات كثيرة وقد منعتني ركاكة اسلوبي في التعبير من الكتابة بهذا الموضوع لذلك أرجو من احد الاخوة التكفل بذلك ، وللجميع مني أزكى تحية

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    أخ حمزة

    قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه . رواه البخاري ومسلم.

    يالنسبة لأخينا الامازيغي فلم يتهموه في اسلامه بل ردوا على بعض افكاره المشوبة بفكر علماني وفكر قومي ليتخلص منها ويجعل الاسلامية الصافية النقية هي الفيصل الوحيد والمقياس الواجب الاخذ به والمعيار الصحيح لكل قول وعمل

    Leave a comment:


  • حمزة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
    و أعتذر على تطاولي فانها لحظة غضب، و تشكيكك في اسلامي بقولك الأمازيغي يكتب بدعوى أنه مسلم هي النقطة التي أفاضت الكأس
    تحياتي
    لا تغضب أخي الامازيغي فبعض الاخوة كلما وجدوا من يتكلم بعقل ومنطق اتهموه في اسلامه وثاروا في وجهه . . على كل حال شخصيا اوافقك في كثير مما ذكرت واتمنى من الإخوة نقاش الافكار لا التشكيك في النوايا خاصة في مثل هذا المنتدى الذي من المفروض انه للحوار المفتوح مع جميع التيارات والمذاهب . .

    Leave a comment:


  • متعلم أمازيغي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله بن أدم مشاهدة المشاركة
    طبعا أنا المقصود بهذه العبارة
    فأخبرنا إذن لما تركت العلمانية والإلحاد والادينيية وجئت تنتقد السلفية {في موضوع أخر غير هذا طبعا}؟
    لماذا تركت أئمة الكفر والإلحاد وجئت تجادل الإخوة في أمر معلوم من الدين بالضرورة ؟
    ولست أنتقدك لأنك أمازيغي ولكن مذ دخلت منتدى التوحيد إلا وردودك على الإخوة فقط{قد تكون بعض الإستثناءات }
    وإن كنت صادقا فعلا لم لا تناقش الأمر في القسم الخاص؟
    أم أن ما وراء الأكمة ما وراءها؟
    الأخ الفاضل عبد الله بن آدم شخصيا أناقش الأمور التي تؤرقني،و لم أدخل الى المنتدى بنية مناظرة الملاحدة و ليس لي حاليا فائض وقت لذلك
    و لا أدعي الحقيقة فيما أقول و لو أقنعني الاخوة لرضخت لهم..
    كما أني لازلت في بداية مسيرتي العلمية و لا أبلغ من العمر سوى 22سنة و بصدد بناء النسق الفكري المتوازن،و ما دخلت لأبارزك أو غيرك من الاخوة،بل بحثا عن الحق،والعقيدة السلفية التي وفقنا الله لاعتقادها لم يحدثني عنها شخص ما بل مجرد بحث شخصي اذ ليس في المدينة التي أسكنها علماء و لا شيوخ،بل غصة بالملاحدة و العلمانيين و أصحاب الشبهات رغم أنها مسقط رأس المجاهد العظيم جدنا محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمه الله و رضي عنه ..
    و عن مناقشة الملاحدة فلي أصدقاء ملاحدة أناقشهم عن طريق الايمايل أو مباشرة (وجها لوجه) و قد استفدت كثيرا من مناظرات الاخوة مع الزملاء في منتدى التوحيد
    و أعتذر على تطاولي فانها لحظة غضب، و تشكيكك في اسلامي بقولك الأمازيغي يكتب بدعوى أنه مسلم هي النقطة التي أفاضت الكأس
    تحياتي

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    ومن نظريات التعلم في ضوء التربية الاسلامية انقل لك هذا الموضوع
    وهو كدراسة مقارنة

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
    لكن أن نقول أن الاسلام جاء بنظام معين للحكم فهذا ما لا نقبله
    نعم
    الاسلام جاء بنظام معين للحكم
    وطبق هذا النظام الخاص والمعين طوال التاريخ الاسلامي
    الى ان اسقطه اعداء هذا النظام الاسلامي الخاص والمعين


    فهل نظام الحكم في الاسلام ثيوقراطي؟ هل في الاسلام حق الهي أو ما يطلق عليه حق الملوك المقدس و اضفاء الألوهية على الملوك كما كان الحال في مصر و الرومان و المكسيك.. هل الاسلام يقول بالتفويض الالهي و أن الملك خليفة الله في الأرض و ظله فيها،كلا كلا بل أبو بكر رضي الله عنه لما قيل له أنت خليفة الله رفض ذلك و قال أنا خليفة رسول الله لأن الخليفة للغائب لا لحاضر أو كما قال..
    الاسلام جاء بنظام معين للحكم
    لا ثيوقراطي ولا غيره من هذه التسميات الغريبة عن الاسلام
    والدليل ما ذكرته وهو كلام صحيح
    فدولة الاسلام لا يحكمها رجال الدين - ولا يوجد في دولة الاسلام طائفة تسمى رجال الدين -
    دولة الاسلام يحكمها خليفة وهو حاكم مختار ومنتخب من الامة او من ينوب عنها وهم اهل الحل والعقد
    ولهذا الخليفة شروط وله حقوق وعليه واجبات
    فمى قصر في ذلك عُزِل



    هل نظام الحكم الاسلامي قائم على التعاقد الاجتماعي كما سطرته أنامل فلاسفة الأنوار كهوبز و جون لوك و جون جاك روسو؟؟
    نظام الحكم الاسلامي قائم على التعاقد الاجتماعي وهو البيعة العامة
    ومن ذكرتهم ممن أسميتهم بفلاسفة الأنوار كهوبز و جون لوك و جون جاك روسو .. سرقوا فكرة العقد الاجتماعي من نظام الاسلام القائم على البيعة العامة من الامة للخليفة الحاكم المختار
    فلاسفة الأنوار هؤلاء مثل شعوب اوروبا كلهم عانوا من جبروت رجال الدين ومن دكتاتوريات ملوكهم فانتهوا الى الغاء حكم رجال الدين والكنيسة وهم طائفة الاكليروس والى الغاء نظرية الحكم المقدس او نظرية التفويض الالهي المكذوبة


    هل الاقتصاد الاسلامي اشتراكي ينزع الملكية الفردية و يلغي الطبقية و يرفض التميز
    الاقتصاد الاسلامي نظام معين وخاص فلا هو اشتراكي ولا هو رأسمالي
    فالاسلام يقر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك ولكن يقنن طرق التملك ويحدد مشروعيتها كالبيع والميراث والهبة والوصية والوقف والصدقة الى غير ذلك ويحرم ما عداها مثل الربا والاحتكار - مثل من يسمون اليوم باغنياء الحروب - ويحرم الغش والاستغلال والغبن الفاجش الى غير ذلك



    هل الدولة في الاسلام طبقتها البيروقراطية بورجوازية تخدم مصالحها تحت يافطة الديموقراطية و غيرها من بهرج القول؟
    لا بيروثراطية ولا برجوازية ولا غيره من هذه التسميات الغريبة عن الاسلام
    وشروط الخليفة معروفة ومذكورة في كتب الفقه وكتب السياسة الشرعية


    بل أكثر من ذلك نجد بعض الفرق الاسلامية كالمعتزلة و الخوارج قالت بامكانية العيش من غير الحاجة الى دولة أو سلطان،و المعتزلة انطلقت من أصلها العدل ..
    يهمنا ما اجمع عليه الصحابة وما اجمعت عليه كل الفرق الاسلامية
    فمن شذ عن ذلك فلا اعتبار له
    فالشاذ لا حكم له

    لكن من يعتقد أن مجرد تحريم الربا نظرية اقتصادية متكاملة فهو حالم بليد
    تحريم الربا مجرد حكم شرعي من ضمن باب المعاملات وهو من ضمن النظريات الاقتصادية الكاملة والمتكاملة
    فالنظام الاقتصادي الاسلامي يبحث في كل ما يتعلق يالاقتصاد والاملاك وانواع التملك والمصادر والتوزيع كما ان هناك سياسة اقتصادية اسلامية تبحث في كافة مسائل الانتاج والاستثمار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتبحث كذلك التجارة والزراعة والصناعة


    الاسلام بشموليته أدرك أن الأمور تختلف باختلاف الأعصار و الأمصار لذا فقد جعلها منوطة بالمجتهدين في كل حقبة
    لا جديد تحت الشمس
    والالام دين رباني وانظمته انظمة الهية
    والله هو العالم بكل شيء والخبير بما يصلح للبشر كلهم في مختلف الأعصار و الأمصار

    ،لكن للأسف أنا أن يتخرج مجتهد من مدرسة أن الاسلام جاء بكل النظريات و مالنا الا أن نستسلم للنوم العميق..
    اجتهد ولكن ما دمت اهلا للاجتهاد
    اجتهد ولكن ما دمت تتقيد بالاجتهاد فيما لا نص فيه لانه لا اجتهاد في مورد النص
    اجتهد ولكن ما دمت تتقيد بالاصول والشروط والاسس
    اما ان ياتينا واحد ونيقل لنا اجتهادا باطلا فيقول بالتاميم او الغاء حق الملكية الفردية او الغاء حق توريث المراة او حرية تحصيل الملكية بلا قيود وحدود لطرق التملك والتمليك فهذا ليس اجتهادا بل هو اجترار




    و أغرب من ذلك و أعجب فان أحد المحترمين يقول أن الاسلام جاءنا بنظريات في التعليم
    جاء الاسلام بنظريات في التعلم وفي التعليم وفي التربية وفي السلوك
    وذكر أنواع التعلم والتعليم والوسائل المناسبة لكل علم
    وذكر اداب الملقي والمتلقي
    ولكن لم يذكر الاسلام ما هي كل العلوم وما هي مجالات كل العلوم ولا ذكر الاسلام كل النظريات العلمية
    هذا ما يقصده من يقول أن الاسلام جاءنا بنظريات في التعليم

    Leave a comment:


  • عبد الله بن أدم
    replied
    أقول لبعض السذج الذي لا زالت تحركه النعرات القومية و الدعوات الجاهلية أن لقبي الأمازيغي من باب الاخبار لا التعصب كما كان الصحابة ينسبون الى عصبياتهم فيقال الفارسي و الحبشي و الهاشمي و الثقفي و كذلك العلماء من بعدهم كالنووي و العسقلاني و الخرساني ..
    أما و صفك لي بأني أحارب الاسلام فانك ستسأل عنه يوم القيامة لا محالة،فاتق الله و اعلم أنه ليس ثمة شئ أحق بطول سجن من اللسان

    طبعا أنا المقصود بهذه العبارة
    فأخبرنا إذن لما تركت العلمانية والإلحاد والادينيية وجئت تنتقد السلفية {في موضوع أخر غير هذا طبعا}؟
    لماذا تركت أئمة الكفر والإلحاد وجئت تجادل الإخوة في أمر معلوم من الدين بالضرورة ؟
    ولست أنتقدك لأنك أمازيغي ولكن مذ دخلت منتدى التوحيد إلا وردودك على الإخوة فقط{قد تكون بعض الإستثناءات }
    وإن كنت صادقا فعلا لم لا تناقش الأمر في القسم الخاص؟
    أم أن ما وراء الأكمة ما وراءها؟

    Leave a comment:


  • متعلم أمازيغي
    replied
    صحيح أن من حق الاسلام أن تكون له دولة،و عندما نقول الدولة فنقصد شكل من أشكال التنظيم الاجتماعي التي تكفل نفسها و تحمي بنيها من مخاطر الداخل و الخارج،فهذا التعريف الذي قدمه جون أندرييه في القرن السادس عشر للدولة لاشك ينطبق على دولة الاسلام على مر العصور.
    لكن أن نقول أن الاسلام جاء بنظام معين للحكم فهذا ما لا نقبله،فهل نظام الحكم في الاسلام ثيوقراطي؟ هل في الاسلام حق الهي أو ما يطلق عليه حق الملوك المقدس و اضفاء الألوهية على الملوك كما كان الحال في مصر و الرومان و المكسيك..
    هل الاسلام يقول بالتفويض الالهي و أن الملك خليفة الله في الأرض و ظله فيها،كلا كلا بل أبو بكر رضي الله عنه لما قيل له أنت خليفة الله رفض ذلك و قال أنا خليفة رسول الله لأن الخليفة للغائب لا لحاضر أو كما قال..
    هل نظام الحكم الاسلامي قائم على التعاقد الاجتماعي كما سطرته أنامل فلاسفة الأنوار كهوبز و جون لوك و جون جاك روسو؟؟ طبعا لا ذلك أن هذا العقد قائم على الحرية المطلقة للفرد بينما الاسلام قنن الحرية و جعل لها ضوابط و الا تحولت الى سيبة و شطط و حيف ..
    هل الاقتصاد الاسلامي اشتراكي ينزع الملكية الفردية و يلغي الطبقية و يرفض التميز
    هل الدولة في الاسلام طبقتها البيروقراطية بورجوازية تخدم مصالحها تحت يافطة الديموقراطية و غيرها من بهرج القول؟
    بل أكثر من ذلك نجد بعض الفرق الاسلامية كالمعتزلة و الخوارج قالت بامكانية العيش من غير الحاجة الى دولة أو سلطان،و المعتزلة انطلقت من أصلها العدل،و من عدل الله -عندهم- ما يسمونه ألطافا الهية كالعقل الذي يدرك الحسن و القبيح من غير حاجة حتى الى تشريع رباني فضلا عن السلطان..
    لكن في المقابل نجد في الاسلام أحكاما مثالية و كليات لا يزال يبرهن التاريخ على ثبات بنيانها و رسوخ أركانها و الأزمة الاقتصادية نتيجة الربا خير شاهد على ذلك،لكن من يعتقد أن مجرد تحريم الربا نظرية اقتصادية متكاملة فهو حالم بليد،لأن هذه الأحكام تتنزل منزلة الآلة من العمل و ماذا تصنع بالآلة ان لم تكن عندك فكرة عن العمل،و الاسلام بشموليته أدرك أن الأمور تختلف باختلاف الأعصار و الأمصار لذا فقد جعلها منوطة بالمجتهدين في كل حقبة،لكن للأسف أنا أن يتخرج مجتهد من مدرسة أن الاسلام جاء بكل النظريات و مالنا الا أن نستسلم للنوم العميق..
    و أغرب من ذلك و أعجب فان أحد المحترمين يقول أن الاسلام جاءنا بنظريات في التعليم،هذا القول ينطبق عليه قول يا أمة ضحك من حهلها الأمم،هل يا محترم في الاسلام بيداغوجيات تعليم و حديث عن الديداكتيك و كلام عن نظريات في التربية كالسلوكية و الجشطلتية و البنائية و غيرها من المدارس،ما هذه التخبطات التي تنم عن فقر علمي و خصاص معرفي مهول..
    رب مريد خير غير بالغيه..
    و أقول لبعض السذج الذي لا زالت تحركه النعرات القومية و الدعوات الجاهلية أن لقبي الأمازيغي من باب الاخبار لا التعصب كما كان الصحابة ينسبون الى عصبياتهم فيقال الفارسي و الحبشي و الهاشمي و الثقفي و كذلك العلماء من بعدهم كالنووي و العسقلاني و الخرساني ..
    أما و صفك لي بأني أحارب الاسلام فانك ستسأل عنه يوم القيامة لا محالة،فاتق الله و اعلم أنه ليس ثمة شئ أحق بطول سجن من اللسان..
    تحية للجميع

    Leave a comment:


  • متعلم أمازيغي
    replied
    أهلا بالمتعلم السلفي جدا جدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا تتمسح بالسلفية أين هي الشجاعة ؟؟؟؟
    -
    يا هلا بالحبيب الفاضل! يعني أخاف منك يا متروي يا محترم؟ و من أنت حتى أتقيك،خذ كلامي على حقيقته فاني لا أمارس التورية على أحد،و اني في الشجاعة قد ربيت كما يقول الشافعي

    المصطلح الاسلامي للدولة هو الخلافة و هي مذكورة في أحاديث صحيحة صريحة.
    - طريقة الخلفاء الراشدين في اختيار الخليفة كلها طرق شرعية فلو كتبنا الدستور الآن لوجب اعتبار الطرق الخمسة طرق شرعية هي
    - البيعة العامة من أهل الحل و العقد كما حدث مع ابي بكر
    - الاستخلاف كما حدث مع عمر
    - تعيين مجلس مصغر كما حدث مع عثمان
    - ترك الأمر لأهل الحل و العقد كما فعل علي
    - التنازل كما فعل الحسن
    وهذا يا مدعي السلفية مأخوذ من حديث عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجد
    أما تحديد مدة الحاكم فلسيت من الاسلام في شيئ

    هذه لفتة بسيطة و لي عودة فيما بعد

    كلامك صح مئة بالمئة و هو يعزز ما ذهبنا اليه من أن الكتاب و السنة ليس فيهما ما يكفي من النصوص التي تنظم الدولة بسلطها الثلاث التي تحدث عنها مونتسكيو و هي السلطة التشريعية و التنفيذية و القضائية،بل الأمر محل اجتهاد الأئمة من الصحابة و العلماء،و الحديث الذي استشهدت به يقوي ما أعتقده،بل ان الأصوليين وسعوا القاعدة و جعلوا مذهب الصحابي صحيح ان لم يخالفه قول صحابي آخر..
    اذن فهذا داخل في قول النبي صلى الله عليه و سلم أنتم أدرى بأمور دنياكم
    و لو كانت الخلافة واجبة كما قال أحد الاخوة لما زكى نبينا صلى الله عليه و سلم دولة بني أمية التي أسسها معاوية رضي الله عنه كما في الحديث الذي يدل عل صدقه صلوات ربي و سلامه عليه حيث يقول عن ابنه الحسن ان ابني هذا سيد و سيصلح به الله بين فئتين مؤمتين عظيمتين و في حديث آخر وصف الملك الذي سيكون بعد الخلافة بالرحمة..
    كما أنك ذكرت خمس طرق لاختيار الخليفة و هذا ما قصدته بالفسيفسائية،و هذا لأن العقل العربي أبعد ما يكون عن سياسة الملوك كما يقول ابن خلدون في أحد أبواب مقدمته فعد اليها فهي نافعة.
    و لنا عودة طبعا ان عدتم

    Leave a comment:


  • فطرة التوحيد
    replied
    طرح رائع اخي الفاضل ...

    جزا الله خيرا..

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    وعليكم السلام
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشاهدة المشاركة
    نعم يا أختي و لكن ... اشعر و كأني محاصر بين المفهوم العلماني للدولة, و فهم الجماعات الاسلامية (الفكر الخلافي و الطالباني و الامامي) بما يؤلفونه و يستخرجونه من فقه القرون الوسطى فيما يتعلق بتنظيم المجتمع
    انت يا اخي من حاصرت نفسك بالمفهوم العلماني للدولة وحصرت نفسك به

    وعليك بهذا الموضوع حتى تُخرج نفسك مما حاصرتها وحصرتها به :

    الإسلام والعلمانية أزمة المصطلح والارتباط :

    ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )




    و على أساس هذا اعتقد ان النقاش لن يجدي .. و لكن هناك نقطة مهمة جدا هو ان الدراسات التي تتعلق بالانظمة و الفنون و الأدب و الثقافة و كل ممارسات الحياة من أجل ضبطها إسلاميا, تدخل ضمن ما يسمى الفكر الاسلامي, و الفكر الاسلامي ليس إسلاما.
    الفكر الاسلامي هو الفكر المؤسس على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة
    فاي فكر يستند اليهما او الى احدهما فهو فكر اسلامي
    وبالتالي
    واي فكر لا يستند اليهما او الى احدهما فهو فكر غير اسلامي

    والعقيدة الإسلامية هي أساس الدولة الإسلامية وهذا يقتضي أن يكون دستورها وسائر قوانينها مأخوذةً من كتاب الله وسنة رسوله وفيما أرشدا إليـه من قياس وإجماع صحابة.

    قال الله تعالى: { وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ}

    وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رَدّ».

    فالله سبحانه وتعالى هو الذي شرع الأحكام، وليس السلطان، وهو الذي أجبر الناس وأجبر السلطان على اتباعها في علاقاتهم وأعمالهم، وحصرهم بها، ومنعهم من اتباع غيرها.
    ولهذا لا يجوز أن يكون لدى الدولة الإسلامية أي فكر أو مفهوم أو حكم أو مقياس غير منبثق عن العقيدة والنصوص الإسلامية ولا مكان للسلطان في إجبار الناس أو تخييرهم على اتباع قواعد وأحكام من وضع البشر في تنظيم علاقاتهم

    والحديث عن وجوب اقامة الحكم السياسي الاسلامي حسم أمره منذ قيام الدولة الاسلامية على يد خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم .
    وبما أننا أعتنقنا هذا الدين وآمنا به على أنه نظام شامل لكل جوانب الحياة , فنحن حسمنا أمرنا انطلاقا من قوله تعالى :
    ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) .



    يمكن إذن أن نقول ان الدولة هنا جزئية تدخل في إطار الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر) آية.
    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على السلطان وعلى العلماء .
    فهذا جزء من مهام الدولة الاسلامية
    ومهام ووظائف الدولة الاسلامية والغاية من وجودها عديدة وكثيرة
    وممكن ان نختصرها بقولنا :
    حراسة الدين
    وتطبيق أحكام الإسلام وأنظمته وأحكامه العامة في الحياة والدولة والمجتمع
    وحمل دعوته رسالة إلى العالم لان الإسلام عقيدة ونظام للحياة البشرية
    ورعاية وحماية الأمة ومصالح الأمة وصيانة حقوقها وحقوق افرادها في الداخل والخارج
    والدفاع عن الدولة والامة وردع المعتدين والغُزاة
    وتحقيق العدالة عن طريق القضاء والمحاكم الشرعية بانواعها ودرجاتها
    وتحقيق الأمن العام والخاص
    وصيانة المال العام والخاص بمنع التعدي والسرقة والغش والاحتكار ومعاقبة المتعدي على مال الغير
    والحفاظ على الصحة العامة والخاصة عن طريق بناء المصحات والمشافي
    محاربة الجهل ونشر التعليم عن طريق بناء المدارس والجامعات
    السعي والعمل لتحقيق التنمية الشاملة في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية بتحريم اكتناز الاموال وتشجيع الاستثمار والعمل والإنتاج باقامة المصانع والمشاريع لايجاد فرص العمل للجميع مهنيين وحرفيين ومختصين وعمالا لمنع البطالة ومحاربة الفقر
    واستغلال الموارد الاقتصادية وتوزيعها
    وتحقيق الإشباع للحاجات الإنسانية وتوفير الضروريات الأساسية للمعيشة ، ورفع مستوى المعيشة وتحسينه
    وتحقيق التكافل الاجتماعي وتوثيق الصلات الاجتماعية
    والحث على النفقة والصدقة في سبيل الله عز وجل من قبل أفراد المجتمع للمحتاجين
    الدعوة الى الاستقامة ونشر الفضيلة والاخلاق الحميدة
    ومحاربة الفساد والمفسدين

    الى غير ذلك مما هو مذكور في هذا الموضوع وغيره



    قال عز وجل :

    "ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر"

    حين مكن الله للرسول صلى الله عليه وسلم وأعلى كلمته على كلمة الطواغيت والجاهلية وحقق الله نصره ، ذكر إقامة الصلاة كمهمة من مهام الدولة الإسلامية وإشارة إلى المعنى الرباني إلى تحقيق الإيمان في الأرض وعلو كلمة الإيمان على كلمة الشرك وعلى كلمة الكفر وعلى كلمة الطواغيت لتكون كلمة الله هي العليا

    وقد طبق صلى الله عليه وسلم عدل الله على عباد الله في أرض الله كما يرضى الله عز وجل ، ويعطينا المثل كيف نقيم هذا الدين في الأرض وكيف نحكّم شرع الله ونحكم به .

    وكانت دولة النبي صلى الله عليه وسلم دولة أقامت الحق ونصرت الخير وكانت مع المظلوم ضد الظالم ومع الضعيف ضد القوي

    لذلك يقول الله تعالى " الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة ... "
    فلابد أن يتوطد الإيمان في الأرض وأول مظهر من مظاهر الإيمان إقامة الصلاة

    ويقول الله تعالى " الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة"
    وإذا كانت الصلاة إشارة إلى المعنى الرباني الإيماني، فالزكاة إشارة إلى المعني الإنساني الاجتماعي
    فلايجوز أن يظل في المجتمع المسلم فقير يشكو الحاجة، جائع يشكو الجوع وبجواره من يملك المال والطعام , هذا لا يقبل من المجتمع المتكامل كالبنيان يشد بعضه بعضا وكالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضة تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر

    وبعث النبي عليه الصلاة والسلام السعاه يحمعون الزكاة ويحصلونها من أربابها ويوزعونها على مستحقيها، تؤخذ من أغنيائهم لترد على فقرائهم فهي من الأمة وإليها من اليد المستخلفة إلى اليد المستحقة، فالذي يدفع ليس في ماله فضل، المال مال الله وأنت مستخلف في هذا المال، والمالك الحقيقي هو الله .
    (‏والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم‏)‏ ‏
    فالحكمة من مشروعيتها أنها تُصلح أحوال المجتمع ماديًا ومعنويًا فيصبح جسدًا واحدًا متماسكا، ‏ وتطهر النفوس من الشح والبخل، ‏ وهي صمام أمان في النظام الاقتصادي الإسلامي ومدعاة لاستقراره واستمراره وهي من أعلى درجات التكافل الاجتماعي، ‏ وهي عبادة مالية، ‏ وهي أيضا سبب لنيل رحمة الله‏ ‏ ‏(‏ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة‏)‏
    وهي شرط لاستحقاق نصره الله‏,‏ ‏(‏ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز‏, ‏ الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة‏)‏ ‏



    فوعد الله المؤكد الوثيق المتحقق الذى لا يتخلف هو أن ينصر من ينصره ..
    فمن هم هؤلاء الذين ينصرون الله ، فيستحقون نصر الله ، القوى العزيز الذى لا يهزم من يتولاه ؟ إنهم هؤلاء :
    { الذين إن مكناهم فى الأرض } .. فحققنا لهم النصر ، وثبتنا لهم الأمر .. { أَقَامُوا الصَّلَاةَ أَقَامُوا الصَّلَاةَ } .. فعبدوا الله ووثقوا صلتهم به ، واتجهوا إليه طائعين خاضعين مستسلمين ..
    { وَآتَوُا الزَّكَاةَ } .. فأدوا حق المال ، وانتصروا على شح النفس ، وتطهروا من الحرص ، وغلبوا وسوسة الشيطان ، وسدوا خلة الجماعة ، وكفلوا الضعاف فيها والمحاويج ، وحققوا لها صفة الجسم الحى – كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : (( مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )) .. { وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ }.. فدعوا إلى الخير والصلاح ، ودفعوا إليه الناس .. { وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ }.. فقاوموا الشر والفساد ، وحققوا بهذا وذاك صفة الأمة المسلمة التى لا تبقى على منكر وهى قادرة على تغييره ، ولا تقعد عن معروف وهى قادرة على تحقيقة ..

    هؤلاء هم الذين ينصرون الله ، إذ ينصرون نهجه الذى أراده للناس فى الحياة ، معتزين بالله وحده دون سواه ، وهؤلاء هم الذين يعدهم الله بالنصر على وجه التحقيق واليقين .

    فهو النصر القائم على أسبابه ومقتضياته والشروط بتكاليفه وأعبائه .. والأمر بعد ذلك لله ، يصرفه كيف يشاء : فيبدل الهزيمة نصراً ، والنصر هزيمة ، عندما تختل القوائم ، أو تهمل التكاليف : { وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ }..

    إنه النصر الذى يؤدى إلى تحقيق المنهج الإلهى فى الحياة . ومن انتصار الحق والعدل والحرية المتجهة إلى الخير والصلاح . المنظور فيه إلى هذه الغاية التى يتوارى فى ظلها الأشخاص والذوات ، والمطامع والشهوات ..

    فهو نصر له سببه . وله ثمنه . وله تكاليفه . وله شروطه .


    فهذا نقل لبعض ما قاله اهل العلم في ذلك

    Leave a comment:


  • ابو يوسف المصرى
    replied
    الاساتذه الأفاضل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أستاذنكم في ان نقف قليلا امام ما اورده الاستاذ الفاضل يحي من حيث ان ما اورده ياتى بعد النقاط التالية ...والاولى ان نبدا بهذه النقاط
    1- يجب اولا ان نبين ما هو مفهوم الدولة - وايضا مفهوم النظام ..او النسق
    2- يجب ان نعي ان الاسلام يحقق مفهوما اوسع من الدوله ...وهي الأمه (كنتم خير امة اخرجت للناس)
    3- يجب الا نعرض الاسلام على مفهوم الدولة والنظام ..........من المنظور الغربي الذي كون عندنا ماهية الدولة والنظام بفسلفة الغرب المادية..بل العكس وهو عرض اى شئ على الاسلام
    4- هناك بعض المقارانات التى اوردها الاستاذ الفاضل ...تفتقد لعدلة القياس (بخصوص طالبان والخلافة والجماعات )
    حيث ان ابسط شئ ان اخونا نسى ان افغانستان هي افقر دولة في العالم كله ........وبالتالى لن ترى تقدم وكان اولى بك الا تتهمهم التخلف والعصور الوسطى.يكفى ان ترك فروض الكفاية منا كمثال عملى جعل الصليب الاحمر يداوى الافغان ؟؟اين اطباؤنا الموحدين.......ولدى من المزيد من الادلة
    هذا بخلاف الظروف المحيطة
    يكفى ان افغانستان كمثال ...هي اكثر دولة في العالم من حيث استمرارية الحروب .........يعنى الاسباب تكون معطيات لمنع ظهورها كدولة

    اذن فالحوار قفز على درجات اساسية كان من المهم ان نعرضها لانها باذن الله تعالى كافية لفهم الامر
    وهذه الاساسيات هي ....الدولة كمفهوم علمي ...وكذلك النظام او النسق كمفهوم
    ثانيا الفرق بين امة الاسلام ...والدولة ....
    ثالثا .فروض الكفاية واثرها في اقامة دولة الاسلام .............

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    الطريق الى الخلافة :

    ( المقالات العامة والقضايا التى لا تندرج تحت قسم خاص )

    Leave a comment:

Working...