ردا على شبهة يوشع بن نون

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابن سلامة
    محاور - رحمه الله
    • Mar 2013
    • 3002

    #31

    هذه مادة صوتية (مفرغة هنا و مكتوبة) للشيخ المحدث أبي إسحاق الحويني يذكر فيها قصة يوشع على سبيل التصحيح و الجزم بثبوتها :

    الولاء والبراء[1]

    لا أدري بعد الشيخ أبي إسحاق أيضا و هو خلف الألباني و علمه بحر بمن نثق ؟

    و عني فإني دائما أتوقف عند تصحيح من هو أعلم و لا يؤاخذني من خالفته في هذا.

    Comment

    • ابن سلامة
      محاور - رحمه الله
      • Mar 2013
      • 3002

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
      لا لا يكفى،
      والشيخ ابى جعفر قادر على توضيح الفرق بين تصحيح الحديث ككل وتصحيح السند والمتن
      فالحديث الصحيح عند العوام هو المقبول لا المردود
      أما أهل الصنعة وطلاب العلم فيعلمون أن للحديث درجات وضعها المتقدمون والمتأخرون
      ويعلم الجميع أن ماكان على شرط البخارى ومسلم أوثق مما دونه
      وتصحيح الألبانى ليس مقدسا،فمامن محب للسنة إلا ويحب ويجل ويرفع الشيخ مجدد الدين الألبانى رحمه الله تعالى
      ولكن الألبانى يؤخذ منه ويرد وكذا باقى أهل العلم إلا النبى صلى الله عليه وسلم
      وسأترك المجال للشيخ أبى جعفر فهو مع الخلاف معى إلا أنه صاحب علم ومنصف
      ولهذا أثق جدا برأيه حتى لو خالف ما ذهبت إليه

      عجبا لك يا أخي .. أصبحت الآن تركز على الشيخ أبي جعفر بعد موافقته لك مع أن رأيه شذ عن رأي أربعة محدثين (هذا إن صح قوله بالزيادة في الحديث من أبي بكر كيف و لا سيبل للزيادة فيه) ؟

      Comment

      • عُبَيّدُ الّلهِ
        عضو
        • Nov 2011
        • 748

        #33
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
        عجبا لك يا أخي .. أصبحت الآن تركز على الشيخ أبي جعفر بعد موافقته لك مع أن رأيه شذ عن رأي أربعة محدثين (هذا إن صح قوله بالزيادة في الحديث من أبي بكر كيف و لا سيبل للزيادة فيه) ؟
        أبو إسحاق ليس على مذهب الألبانى وإن أردت المزيد فعلى الخاص حتى لا يفتتن العامة
        وأنا على ما عليه الدليل والحق،ولهذا أنتظر رأى من هو أعلم
        فإن ثبت حقا رفع لفظ يوشع إلى النبى عليه الصلة والسلام
        فأنا أول من يعتذر عن كل كلمة كتبها
        فنحن لا نوالى ولا نعارض على الرجال
        والأمر كله لله وحده بغية تصفية وحى السنة االمطهرة من أساطير يهود

        Comment

        • أبو جعفر المنصور
          علوم الحديث والفقه
          • Jul 2014
          • 965

          #34
          الأخ عبيد الله كالعادة تعتقد ثم تستدل

          تريد إنكار إجماع الأمة على أن فتى موسى هو يوشع فالروايات الأخرى لا تنفي هذا حتى تكون حجة في ذلك

          وتكبر كأنك اكتشفت شيئاً عظيماً

          الرواية التي في صحيح مسلم من رواية رقبة بن مصقلة عن أبي إسحاق أوردها مسلم في الشواهد لموافقتها لرواية عمرو بن دينار عن سعيد بن جببر

          ولننظر الرواية التي احتججت بها يرويها عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

          والرواية التي ذكر الأخ عبيد الله يرويها يرويها رقبة عن أبي إسحاق عن سعيد

          أولاً أبو إسحاق اختلط وثانياً هو مدلس وثالثاً قال البخاري ( لا أدري سمع من سعيد أم لم يسمع )

          فمثل هذا زيادة عمرو بن دينار عليه مقبولة بلا شك فعمرو ثقة ثبت من أعيان التابعين

          وأما الرواية الثانية فيرويها يونس عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس

          يعني أن سعيد بن جبير زاد ذكر يوشع من دون عبيد الله وسعيد أخص بابن عباس منه

          زيادة على ذلك يونس له أخطاء

          وهذه الروايات أوردها مسلم في الشواهد كعاضد لخبر عمرو بن دينار الذي جعله أصلاً وأما البخاري فاكتفى بالرواية الأقوى رواية عمرو بن دينار عن سعيد

          وأما بالنسبة لكون من منهج السلف الشدة على من يتكلم في الدين بغير علم فهذا ظاهر من أثر ابن عباس الذي نذكره حين قال في نوف البكالي ( كذب عدو الله )

          وأما مسألة تضعيف حديث رد الشمس على يوشع فالمسألة إن كانت أسماء فالمقلد يقلد ويسكت ، وإن كانت حجة فدونك الحجة

          قال أحمد في مسنده 8315 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الشَّمْسَ لَمْ تُحْبَسْ عَلَى بَشَرٍ إِلَّا لِيُوشَعَ لَيَالِيَ سَارَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ»

          أبو بكر بن عياش كوفي وانفرد بهذه السلسلة البصرية من دون بقية أصحاب ابن سيرين وأبي هريرة زيادة على أنه كثير الخطأ

          والحديث في صحيح البخاري ومسلم بدون ذكر يوشع

          قال البخاري في صحيحه 3124 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَا نَبِيٌّ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَمَّا يَبْنِ بِهَا وَلَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتًا وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا وَلَا أَحَدٌ اشْتَرَى غَنَمًا أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْتَظِرُ وِلَادَهَا فَغَزَا فَدَنَا مِنْ الْقَرْيَةِ صَلَاةَ الْعَصْرِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِلشَّمْسِ إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا فَحُبِسَتْ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَمَعَ الْغَنَائِمَ فَجَاءَتْ يَعْنِي النَّارَ لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهَا فَقَالَ إِنَّ فِيكُمْ غُلُولًا فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيكُمْ الْغُلُولُ فَلْيُبَايِعْنِي قَبِيلَتُكَ فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيكُمْ الْغُلُولُ فَجَاءُوا بِرَأْسٍ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنْ الذَّهَبِ فَوَضَعُوهَا فَجَاءَتْ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا ثُمَّ أَحَلَّ اللَّهُ لَنَا الْغَنَائِمَ رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأَحَلَّهَا لَنَا

          وتضعيف ذكر يوشع في الحديث المرفوع لا يعني تضعيفه تاريخياً
          وقد حقق ابن حجر في مقدمة شرح البخاري أنه لم يحتج بأي حديث انفرد به أبو بكر بن عياش

          وليعلم أن اختزال جهد الأمة في الحديث ببضعة رجال معاصرين يعتمدون على الفهارس أمرٌ لا يحسن وأنت وإن خالفتهم فليس معناه أنك تسقط الثقة المطلقة فيهم ، ولو كان الأمر تقليداً للأسماء فليس هناك فائدة من العلم والدروس التأصيلية فما أسهل التقليد وما أصعب البحث والتحقيق


          الأمر المهم لم أرَ في التوراة أن يوشع بن نون اغتصب أحداً والأمر بالإحراق حمل على إحراق المدينة أو الغنائم فقد كانت تنزل نار من السماء فتحرق الغنائم

          بارك الله فيكم جميعاً

          أحب إرشادكم إلى أن النقاش العلمي لا يجوز أن ينقلب إلى مراء وأن الإنسان لا يكون هدفه الاعتقاد ثم الاستدلال وليكن هدفنا جميعاً إصابة الحق الواقع أن كثيراً من حوارات الأخوة يقرأها المرء فيرى العجب ويؤلمه قلبه

          Comment

          • عُبَيّدُ الّلهِ
            عضو
            • Nov 2011
            • 748

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر المنصور مشاهدة المشاركة
            الأخ عبيد الله كالعادة تعتقد ثم تستدل

            تريد إنكار إجماع الأمة على أن فتى موسى هو يوشع فالروايات الأخرى لا تنفي هذا حتى تكون حجة في ذلك

            وتكبر كأنك اكتشفت شيئاً عظيماً

            الرواية التي في صحيح مسلم من رواية رقبة بن مصقلة عن أبي إسحاق أوردها مسلم في الشواهد لموافقتها لرواية عمرو بن دينار عن سعيد بن جببر

            ولننظر الرواية التي احتججت بها يرويها عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

            والرواية التي ذكر الأخ عبيد الله يرويها يرويها رقبة عن أبي إسحاق عن سعيد

            أولاً أبو إسحاق اختلط وثانياً هو مدلس وثالثاً قال البخاري ( لا أدري سمع من سعيد أم لم يسمع )

            فمثل هذا زيادة عمرو بن دينار عليه مقبولة بلا شك فعمرو ثقة ثبت من أعيان التابعين

            وأما الرواية الثانية فيرويها يونس عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس

            يعني أن سعيد بن جبير زاد ذكر يوشع من دون عبيد الله وسعيد أخص بابن عباس منه

            زيادة على ذلك يونس له أخطاء

            وهذه الروايات أوردها مسلم في الشواهد كعاضد لخبر عمرو بن دينار الذي جعله أصلاً وأما البخاري فاكتفى بالرواية الأقوى رواية عمرو بن دينار عن سعيد

            وأما بالنسبة لكون من منهج السلف الشدة على من يتكلم في الدين بغير علم فهذا ظاهر من أثر ابن عباس الذي نذكره حين قال في نوف البكالي ( كذب عدو الله )

            وأما مسألة تضعيف حديث رد الشمس على يوشع فالمسألة إن كانت أسماء فالمقلد يقلد ويسكت ، وإن كانت حجة فدونك الحجة

            قال أحمد في مسنده 8315 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الشَّمْسَ لَمْ تُحْبَسْ عَلَى بَشَرٍ إِلَّا لِيُوشَعَ لَيَالِيَ سَارَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ»

            أبو بكر بن عياش كوفي وانفرد بهذه السلسلة البصرية من دون بقية أصحاب ابن سيرين وأبي هريرة زيادة على أنه كثير الخطأ

            والحديث في صحيح البخاري ومسلم بدون ذكر يوشع

            قال البخاري في صحيحه 3124 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَا نَبِيٌّ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَمَّا يَبْنِ بِهَا وَلَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتًا وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا وَلَا أَحَدٌ اشْتَرَى غَنَمًا أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْتَظِرُ وِلَادَهَا فَغَزَا فَدَنَا مِنْ الْقَرْيَةِ صَلَاةَ الْعَصْرِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِلشَّمْسِ إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا فَحُبِسَتْ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَمَعَ الْغَنَائِمَ فَجَاءَتْ يَعْنِي النَّارَ لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهَا فَقَالَ إِنَّ فِيكُمْ غُلُولًا فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيكُمْ الْغُلُولُ فَلْيُبَايِعْنِي قَبِيلَتُكَ فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيكُمْ الْغُلُولُ فَجَاءُوا بِرَأْسٍ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنْ الذَّهَبِ فَوَضَعُوهَا فَجَاءَتْ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا ثُمَّ أَحَلَّ اللَّهُ لَنَا الْغَنَائِمَ رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأَحَلَّهَا لَنَا

            وتضعيف ذكر يوشع في الحديث المرفوع لا يعني تضعيفه تاريخياً
            وقد حقق ابن حجر في مقدمة شرح البخاري أنه لم يحتج بأي حديث انفرد به أبو بكر بن عياش

            وليعلم أن اختزال جهد الأمة في الحديث ببضعة رجال معاصرين يعتمدون على الفهارس أمرٌ لا يحسن وأنت وإن خالفتهم فليس معناه أنك تسقط الثقة المطلقة فيهم ، ولو كان الأمر تقليداً للأسماء فليس هناك فائدة من العلم والدروس التأصيلية فما أسهل التقليد وما أصعب البحث والتحقيق


            الأمر المهم لم أرَ في التوراة أن يوشع بن نون اغتصب أحداً والأمر بالإحراق حمل على إحراق المدينة أو الغنائم فقد كانت تنزل نار من السماء فتحرق الغنائم

            بارك الله فيكم جميعاً

            أحب إرشادكم إلى أن النقاش العلمي لا يجوز أن ينقلب إلى مراء وأن الإنسان لا يكون هدفه الاعتقاد ثم الاستدلال وليكن هدفنا جميعاً إصابة الحق الواقع أن كثيراً من حوارات الأخوة يقرأها المرء فيرى العجب ويؤلمه قلبه
            لم أفهم إعتراضك على رواية الزهرى عند البخارى ومسلم

            Comment

            • أبو جعفر المنصور
              علوم الحديث والفقه
              • Jul 2014
              • 965

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
              لم أفهم إعتراضك على رواية الزهرى عند البخارى ومسلم
              يعني فقط هذا الذي أهمك

              أخي وفقك الله أنا لا أعترض بل أصحح الرواية ولكنها لا تصلح لإعلال رواية عمرو بن دينار بالشذوذ

              قال البخاري في صحيحه 7478 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرٌو حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ تَمَارَى هُوَ وَالْحُرُّ بْنُ قَيْسِ بْنِ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ فِي صَاحِبِ مُوسَى أَهُوَ خَضِرٌ فَمَرَّ بِهِمَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ فَدَعَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ إِنِّي تَمَارَيْتُ أَنَا وَصَاحِبِي هَذَا فِي صَاحِبِ مُوسَى الَّذِي سَأَلَ السَّبِيلَ إِلَى لُقِيِّهِ هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ شَأْنَهُ قَالَ نَعَمْ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَيْنَا مُوسَى فِي مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ فَقَالَ مُوسَى لَا فَأُوحِيَ إِلَى مُوسَى بَلَى عَبْدُنَا خَضِرٌ فَسَأَلَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَى لُقِيِّهِ فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ الْحُوتَ آيَةً وَقِيلَ لَهُ إِذَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَارْجِعْ فَإِنَّكَ سَتَلْقَاهُ فَكَانَ مُوسَى يَتْبَعُ أَثَرَ الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ فَقَالَ فَتَى مُوسَى لِمُوسَى { أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ } قَالَ مُوسَى { ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا } فَوَجَدَا خَضِرًا وَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا مَا قَصَّ اللَّهُ

              وقال مسلم في صحيحه 6243- [174-...] حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ تَمَارَى ، هُوَ وَالْحُرُّ بْنُ قَيْسِ بْنِ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ فِي صَاحِبِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هُوَ الْخَضِرُ ، فَمَرَّ بِهِمَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الأَنْصَارِيُّ ، فَدَعَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ : يَا أَبَا الطُّفَيْلِ هَلُمَّ إِلَيْنَا ، فَإِنِّي قَدْ تَمَارَيْتُ أَنَا وَصَاحِبِي هَذَا فِي صَاحِبِ مُوسَى الَّذِي سَأَلَ السَّبِيلَ إِلَى لُقِيِّهِ ، فَهَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ شَأْنَهُ ؟ فَقَالَ أُبَيٌّ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : بَيْنَمَا مُوسَى فِي مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ : هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ ؟ قَالَ مُوسَى لاَ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بَلْ عَبْدُنَا الْخَضِرُ قَالَ : فَسَأَلَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَى لُقِيِّهِ ، فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ الْحُوتَ آيَةً ، وَقِيلَ لَهُ : إِذَا افْتَقَدْتَ الْحُوتَ فَارْجِعْ فَإِنَّكَ سَتَلْقَاهُ ، فَسَارَ مُوسَى مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسِيرَ ، ثُمَّ قَالَ لِفَتَاهُ : آتِنَا غَدَاءَنَا ، فَقَالَ فَتَى مُوسَى ، حِينَ سَأَلَهُ الْغَدَاءَ : (أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ) ، فَقَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ : (ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا) فَوَجَدَا خَضِرًا . فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا مَا قَصَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ.
              إِلاَّ أَنَّ يُونُسَ قَالَ : فَكَانَ يَتَّبِعُ أَثَرَ الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ.

              تأمل كيف أنها رواية مختصرة جداً مقارنة برواية عمرو وقد زاد عليها عمرو زيادات كثيرة جداً

              قال البخاري في صحيحه 3401 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ نَوْفًا الْبَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى صَاحِبَ الْخَضِرِ لَيْسَ هُوَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا هُوَ مُوسَى آخَرُ فَقَالَ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مُوسَى قَامَ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ فَقَالَ أَنَا فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ بَلَى لِي عَبْدٌ بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ قَالَ أَيْ رَبِّ وَمَنْ لِي بِهِ وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ أَيْ رَبِّ وَكَيْفَ لِي بِهِ قَالَ تَأْخُذُ حُوتًا فَتَجْعَلُهُ فِي مِكْتَلٍ حَيْثُمَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَهُوَ ثَمَّ وَرُبَّمَا قَالَ فَهُوَ ثَمَّهْ وَأَخَذَ حُوتًا فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَلٍ ثُمَّ انْطَلَقَ هُوَ وَفَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ حَتَّى إِذَا أَتَيَا الصَّخْرَةَ وَضَعَا رُءُوسَهُمَا فَرَقَدَ مُوسَى وَاضْطَرَبَ الْحُوتُ فَخَرَجَ فَسَقَطَ فِي الْبَحْرِ {فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا} فَأَمْسَكَ اللَّهُ عَنْ الْحُوتِ جِرْيَةَ الْمَاءِ فَصَارَ مِثْلَ الطَّاقِ فَقَالَ هَكَذَا مِثْلُ الطَّاقِ فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِمَا وَيَوْمَهُمَا حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ الْغَدِ {قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى النَّصَبَ حَتَّى جَاوَزَ حَيْثُ أَمَرَهُ اللَّهُ قَالَ لَهُ فَتَاهُ {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا} فَكَانَ لِلْحُوتِ سَرَبًا وَلَهُمَا عَجَبًا قَالَ لَهُ مُوسَى {ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا} رَجَعَا يَقُصَّانِ آثَارَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِذَا رَجُلٌ مُسَجًّى بِثَوْبٍ فَسَلَّمَ مُوسَى فَرَدَّ عَلَيْهِ فَقَالَ وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلَامُ قَالَ أَنَا مُوسَى قَالَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ نَعَمْ أَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي {مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَنِيهِ اللَّهُ لَا تَعْلَمُهُ وَأَنْتَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَكَهُ اللَّهُ لَا أَعْلَمُهُ قَالَ هَلْ أَتَّبِعُكَ {قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا إِلَى قَوْلِهِ إِمْرًا} فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ فَمَرَّتْ بِهِمَا سَفِينَةٌ كَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمْ فَعَرَفُوا الْخَضِرَ فَحَمَلُوهُ بِغَيْرِ نَوْلٍ فَلَمَّا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ جَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ فَنَقَرَ فِي الْبَحْرِ نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ قَالَ لَهُ الْخَضِرُ يَا مُوسَى مَا نَقَصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ إِلَّا مِثْلَ مَا نَقَصَ هَذَا الْعُصْفُورُ بِمِنْقَارِهِ مِنْ الْبَحْرِ إِذْ أَخَذَ الْفَأْسَ فَنَزَعَ لَوْحًا قَالَ فَلَمْ يَفْجَأْ مُوسَى إِلَّا وَقَدْ قَلَعَ لَوْحًا بِالْقَدُّومِ فَقَالَ لَهُ مُوسَى مَا صَنَعْتَ قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا {لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا} فَكَانَتْ الْأُولَى مِنْ مُوسَى نِسْيَانًا فَلَمَّا خَرَجَا مِنْ الْبَحْرِ مَرُّوا بِغُلَامٍ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَأَخَذَ الْخَضِرُ بِرَأْسِهِ فَقَلَعَهُ بِيَدِهِ هَكَذَا وَأَوْمَأَ سُفْيَانُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهُ يَقْطِفُ شَيْئًا فَقَالَ لَهُ مُوسَى {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ} مَائِلًا أَوْمَأَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَأَشَارَ سُفْيَانُ كَأَنَّهُ يَمْسَحُ شَيْئًا إِلَى فَوْقُ فَلَمْ أَسْمَعْ سُفْيَانَ يَذْكُرُ مَائِلًا إِلَّا مَرَّةً قَالَ قَوْمٌ أَتَيْنَاهُمْ فَلَمْ يُطْعِمُونَا وَلَمْ يُضَيِّفُونَا عَمَدْتَ إِلَى حَائِطِهِمْ {لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِدْنَا أَنَّ مُوسَى كَانَ صَبَرَ فَقَصَّ اللَّهُ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِمَا قَالَ سُفْيَانُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى لَوْ كَانَ صَبَرَ لَقُصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِمَا وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ كَافِرًا وَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ ثُمَّ قَالَ لِي سُفْيَانُ سَمِعْتُهُ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ وَحَفِظْتُهُ مِنْهُ قِيلَ لِسُفْيَانَ حَفِظْتَهُ قَبْلَ أَنْ تَسْمَعَهُ مِنْ عَمْرٍو أَوْ تَحَفَّظْتَهُ مِنْ إِنْسَانٍ فَقَالَ مِمَّنْ أَتَحَفَّظُهُ وَرَوَاهُ أَحَدٌ عَنْ عَمْرٍو غَيْرِي سَمِعْتُهُ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَحَفِظْتُهُ مِنْهُ

              أقول : تأمل الفرق بين الروايتين طولاً وقصراً وتأمل كيف أن سفيان بن عيينة يصرح بأنه سمع الحديث من عمرو ثلاثة مرات لكي يحفظه بهذا الطول

              وتأمل قوله ( انطلق هو وفتاه يوشع بن نون ) وكيف أنه سياق مثبت وليس سياقاً توضيحياً كقول من يقول ( انطلق هو وفتاه وهو يوشع بن نون ) فالسياقة الثانية يقع فيها احتمال الإدارج وإن كان يسيراً غير أن سياق هذه الرواية يجعلها كلام رجل واحد

              والأوزاعي على جلالته ليس من علية أصحاب الزهري بل بعضهم تكلم في رواية الزهري عنه فالرواية ثابتة ولكننا إذا قلنا أن ما لم يكن فيها فهو زيادة شاذة فنسقط معظم حديث عمرو بن دينار الذي هو تفصيل رجل حافظ

              Comment

              • عُبَيّدُ الّلهِ
                عضو
                • Nov 2011
                • 748

                #37
                الرأى عندى هو التوقف فى المسألة الأن

                Comment

                • أبو جعفر المنصور
                  علوم الحديث والفقه
                  • Jul 2014
                  • 965

                  #38
                  سبحان الله كيف تتوقف في خبر ثابت كيف تتوقف في اتفاق الأمة على أن يوشع بن نون هو تلميذ موسى عليه الصلاة والسلام

                  وأما الأخبار الأخرى فالله أعلم بصحتها نحن نصدق بما جاء في ديننا وحسب وأما ما ينقله الآخرون فلا يخضع للشروط الشديدة التي نتخذها في قبول الأخبار

                  Comment

                  • عُبَيّدُ الّلهِ
                    عضو
                    • Nov 2011
                    • 748

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر المنصور مشاهدة المشاركة
                    سبحان الله كيف تتوقف في خبر ثابت كيف تتوقف في اتفاق الأمة على أن يوشع بن نون هو تلميذ موسى عليه الصلاة والسلام

                    وأما الأخبار الأخرى فالله أعلم بصحتها نحن نصدق بما جاء في ديننا وحسب وأما ما ينقله الآخرون فلا يخضع للشروط الشديدة التي نتخذها في قبول الأخبار
                    إن ثبت أنه تلميذه ورفيقه فى رحلة الخضر فلا يثبت أنه النبى الغازى الذى حُبست له الشمس

                    Comment

                    • أبو جعفر المنصور
                      علوم الحديث والفقه
                      • Jul 2014
                      • 965

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
                      إن ثبت أنه تلميذه ورفيقه فى رحلة الخضر فلا يثبت أنه النبى الغازى الذى حُبست له الشمس
                      نعم ولا ينفي ذلك ولا يوجد تعارض وإذا كان هو النبي الغازي الذي عناه النبي فما الذي يضره ؟ وما في ذلك من تأكيد الأخبار التي تذكرها بعض المصادر غير المعتمدة

                      Comment

                      • ابن سلامة
                        محاور - رحمه الله
                        • Mar 2013
                        • 3002

                        #41

                        الشيخ الفاضل أبو جعفر لم تجب عن سؤالي : أين زيادة أبي بكر بن عياش التي جعلت من الحديث منكرا ؟ فلعلك خلطت، و هل التفرد برواية حديث من راو ثقة يبطله أو يضعف من قيمته ؟
                        فالحديث لم يحتمل زيادة و لا أراه يحتمل وهما أو غلطا أيضا.

                        أقول : بلى يا إخوة لقد ثبت أن يوشع هو النبي الغازي و في كل الأحوال الحديث الذي احتججنا به ليس ضعيفا و لا موضوعا ولم يسعكم تضعيفه، خاصة مع قرينة كونه في الغيبيات التي لا يجوز لأحد التكهن بها و لو كان نبيا فكيف براو للحديث.

                        هذا و موقف الإمام الذهبي و هو أحد أعمدة الجرح و التعديل من راوي الحديث أبو بكر بن عياش لم يمنعه من تصحيح الحديث و العمل به فهو القائل عنه في ميزانه : أحد الأعلام, صدوق ثبت في القراءة لكنه في الحديث يغلط ويهم, وقد أخرج له البخاري وهو صالح الحديث.

                        و هو نفسه القائل في موضع آخر ''في تلخيص الموضوعات'' : أسانيد حديث رد الشمس لعلي ساقطة ليست بصحيحة ، واعترض بما صح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن الشمس لم تحبس إلا ليوشع بن نون ، ليالي سار إلى بيت المقدس .

                        وأعيد هنا ما قاله الإمام الألباني : وأحسن ما قرأت فيه قول ابن حبان في ترجمته من " الثقات " ( 2 / 324 ) : " كان أبو بكر من الحفاظ المتقنين , وكان يحيى القطان , وابن المديني يسيئان الرأي فيه , وذلك أنه لما كبر سنه , ساء حفظه , فكان يهم إذا روى , والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر , فلو كثر الخطأ حتى كان غالباً على صوابه لاستحق مجانبة رواياته , فأما عند الوهم يهم , أو الخطأ يخطىء , لا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته وصحة سماعه " . ثم قال : " والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه , والاحتجاج بما يرويه , سواء وافق الثقات " أو لا " , لأنه داخل في جملة أهل العدالة , ومن صحت عدالته لم يستحق القدح ولا الجرح , إلا بعد زوال العدالة عنه بأحد أسباب الجرح .
                        وهذا حكم كل محدث ثقة صحت عدالته , وتيقن خطؤه " .
                        قلت : ولهذا صرح الحافظ ابن حجر في " الفتح " بصحة هذا السند , ثم قال ( 6 / 154 ) : " فإن رجال إسناده محتج بهم في الصحيح " .
                        وسبقه إلى نحوه الحافظ ابن كثير كما سيأتي , وكذا الذهبي كما في " تنزيه الشريعة " ( 1 / 379 ) .


                        و أقوال العلماء في هذا الحديث تدل على شبه إجماع على تصحيح الحديث إذ لا يعقل -حسب رأيي أنا العبد الضعيف- أن يتكلم أحدهم في الغيب برأيه، و إذا غلط في هذا يكون غلطه أفحش الفواحش.

                        و إضافة لما ذكرنا من العلماء الذين صححوا الحديث هذه أسماء أخرى تعزز رأينا و مذهبنا :

                        يقول بن عراق الكناني في كتابه ''تنزية الشريعة المرفوعة عن الشنيعة الموضوعة'' : ومما يشهد لصحة ذلك قول الشافعي رضي الله عنه وغيره ما أوتي نبي معجزة إلا أوتي نبينا صلى الله عليه وسلم نظيرها أو أبلغ منها وقد صح أن الشمس حبست على يوشع ليالي قاتل الجبارين...

                        وقال الحافظ المناوي في تعليقه على حديث (ما حبست الشمس على بشر قط إلا على يوشع) « خبر علي: قيل موضوع وبفرض صحته خبر يوشع في حبسها قبل الغروب وخبر علي في ردها بعده ( خط عن أبي هريرة ) باسناد ضعيف ورواه أحمد باسناد صحيح» (التيسير بشرح الجامع الصغير2/348).

                        هو المعتمد و المشتهر عند أهل السنة جميعا :

                        قال الحافظ ابن حجر في الفتح : حديث أحمد الآتي رجاله محتج بهم في الصحيح فالمعتمد أنها لم تحبس إلا ليوشع وقد اشتهر حبس الشمس ليوشع حتى قال أبو تمام فوالله لا أدري أحلام نائم ألمت بنا أم كان في الركب يوشع.

                        وقال الحافظ في لسان الميزان عن محمد بن الحسن الأزدي « وصحح رد الشمس على علي وقال بن النجار وسمى أهل السنة نواصب وقال انهم يثبتون رد الشمس على يوشع ولا يثبتونه لعلي» (لسان الميزان5/139).

                        و ممن صحح الحديث من العلماء المعاصرين أيضا :

                        الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العقيل رحمه الله :
                        حبس الشمس ليوشع بن نون
                        وقال : النبي المذكور في هذا الحديث هو يوشع بن نون عليه السلام، كما بينه شراح هذا الحديث، وصَرَّحتْ به رواية الحاكم في (مستدركه) عن كعب، ودلت عليه رواية الإمام أحمد في (مسنده) بسند على شرط البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الشمس لم تُحْبَسْ لبَشَرٍ إلا ليوشع لَيَاِلَي سافَرَ إلى بيت المقدس" (2).أ.هـ.
                        فبهذا اتضح أن هذه القصة في غاية الصحة.

                        الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي :
                        تفسير قوله تعالى: (وإذ استسقى موسى لقومه ...)
                        قال : ولم تحبس الشمس لأحد إلا لـيوشع بن نون، وهذا ثابت في الصحيح.

                        الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم :
                        هل صحيح أنّ الشمس حُبِست لِـ " يوشع بن نون " ؟


                        Comment

                        • أبو جعفر المنصور
                          علوم الحديث والفقه
                          • Jul 2014
                          • 965

                          #42
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

                          الشيخ الفاضل أبو جعفر لم تجب عن سؤالي : أين زيادة أبي بكر بن عياش التي جعلت من الحديث منكرا ؟ فلعلك خلطت، و هل التفرد برواية حديث من راو ثقة يبطله أو يضعف من قيمته ؟
                          فالحديث لم يحتمل زيادة و لا أراه يحتمل وهما أو غلطا أيضا.

                          أقول : بلى يا إخوة لقد ثبت أن يوشع هو النبي الغازي و في كل الأحوال الحديث الذي احتججنا به ليس ضعيفا و لا موضوعا ولم يسعكم تضعيفه، خاصة مع قرينة كونه في الغيبيات التي لا يجوز لأحد التكهن بها و لو كان نبيا فكيف براو للحديث.

                          هذا و موقف الإمام الذهبي و هو أحد أعمدة الجرح و التعديل من راوي الحديث أبو بكر بن عياش لم يمنعه من تصحيح الحديث و العمل به فهو القائل عنه في ميزانه : أحد الأعلام, صدوق ثبت في القراءة لكنه في الحديث يغلط ويهم, وقد أخرج له البخاري وهو صالح الحديث.

                          و هو نفسه القائل في موضع آخر ''في تلخيص الموضوعات'' : أسانيد حديث رد الشمس لعلي ساقطة ليست بصحيحة ، واعترض بما صح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن الشمس لم تحبس إلا ليوشع بن نون ، ليالي سار إلى بيت المقدس .

                          وأعيد هنا ما قاله الإمام الألباني : وأحسن ما قرأت فيه قول ابن حبان في ترجمته من " الثقات " ( 2 / 324 ) : " كان أبو بكر من الحفاظ المتقنين , وكان يحيى القطان , وابن المديني يسيئان الرأي فيه , وذلك أنه لما كبر سنه , ساء حفظه , فكان يهم إذا روى , والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر , فلو كثر الخطأ حتى كان غالباً على صوابه لاستحق مجانبة رواياته , فأما عند الوهم يهم , أو الخطأ يخطىء , لا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته وصحة سماعه " . ثم قال : " والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه , والاحتجاج بما يرويه , سواء وافق الثقات " أو لا " , لأنه داخل في جملة أهل العدالة , ومن صحت عدالته لم يستحق القدح ولا الجرح , إلا بعد زوال العدالة عنه بأحد أسباب الجرح .
                          وهذا حكم كل محدث ثقة صحت عدالته , وتيقن خطؤه " .
                          قلت : ولهذا صرح الحافظ ابن حجر في " الفتح " بصحة هذا السند , ثم قال ( 6 / 154 ) : " فإن رجال إسناده محتج بهم في الصحيح " .
                          وسبقه إلى نحوه الحافظ ابن كثير كما سيأتي , وكذا الذهبي كما في " تنزيه الشريعة " ( 1 / 379 ) .


                          و أقوال العلماء في هذا الحديث تدل على شبه إجماع على تصحيح الحديث إذ لا يعقل -حسب رأيي أنا العبد الضعيف- أن يتكلم أحدهم في الغيب برأيه، و إذا غلط في هذا يكون غلطه أفحش الفواحش.

                          و إضافة لما ذكرنا من العلماء الذين صححوا الحديث هذه أسماء أخرى تعزز رأينا و مذهبنا :

                          يقول بن عراق الكناني في كتابه ''تنزية الشريعة المرفوعة عن الشنيعة الموضوعة'' : ومما يشهد لصحة ذلك قول الشافعي رضي الله عنه وغيره ما أوتي نبي معجزة إلا أوتي نبينا صلى الله عليه وسلم نظيرها أو أبلغ منها وقد صح أن الشمس حبست على يوشع ليالي قاتل الجبارين...

                          وقال الحافظ المناوي في تعليقه على حديث (ما حبست الشمس على بشر قط إلا على يوشع) « خبر علي: قيل موضوع وبفرض صحته خبر يوشع في حبسها قبل الغروب وخبر علي في ردها بعده ( خط عن أبي هريرة ) باسناد ضعيف ورواه أحمد باسناد صحيح» (التيسير بشرح الجامع الصغير2/348).

                          هو المعتمد و المشتهر عند أهل السنة جميعا :

                          قال الحافظ ابن حجر في الفتح : حديث أحمد الآتي رجاله محتج بهم في الصحيح فالمعتمد أنها لم تحبس إلا ليوشع وقد اشتهر حبس الشمس ليوشع حتى قال أبو تمام فوالله لا أدري أحلام نائم ألمت بنا أم كان في الركب يوشع.

                          وقال الحافظ في لسان الميزان عن محمد بن الحسن الأزدي « وصحح رد الشمس على علي وقال بن النجار وسمى أهل السنة نواصب وقال انهم يثبتون رد الشمس على يوشع ولا يثبتونه لعلي» (لسان الميزان5/139).

                          و ممن صحح الحديث من العلماء المعاصرين أيضا :

                          الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العقيل رحمه الله :
                          حبس الشمس ليوشع بن نون
                          وقال : النبي المذكور في هذا الحديث هو يوشع بن نون عليه السلام، كما بينه شراح هذا الحديث، وصَرَّحتْ به رواية الحاكم في (مستدركه) عن كعب، ودلت عليه رواية الإمام أحمد في (مسنده) بسند على شرط البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الشمس لم تُحْبَسْ لبَشَرٍ إلا ليوشع لَيَاِلَي سافَرَ إلى بيت المقدس" (2).أ.هـ.
                          فبهذا اتضح أن هذه القصة في غاية الصحة.

                          الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي :
                          تفسير قوله تعالى: (وإذ استسقى موسى لقومه ...)
                          قال : ولم تحبس الشمس لأحد إلا لـيوشع بن نون، وهذا ثابت في الصحيح.

                          الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم :
                          هل صحيح أنّ الشمس حُبِست لِـ " يوشع بن نون " ؟



                          حديث أبي هريرة في الصحيحين ليس فيه هذه الزيادة من رواية همام بن منبه

                          والحديث في مسند أحمد هو من مسند أبي هريرة يرويه عنه ابن سيرين

                          فابن سيرين زاد زيادة من دون همام بن منبه فهل تقبل ؟

                          ينظر في السند إلى ابن سيرين

                          هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة سلسلة من أشهر السلاسل الإسنادية لأن ابن حسان أثبت الناس في ابن سيرين حتى كان ابن سيرين يقول ( هشام منا أهل البيت )

                          فيأتي أبو بكر ين عياش وهو الذي يخطيء وهو كوفي وليس من أصحاب هشام المعروفين فينفرد بهذه الزيادة

                          وعامة من ذكرتهم من المتأخرين الذين ينظرون في ظواهر الأسانيد فقط ولا يدققون وقول القائل ( رجاله رجال الصحيح ) لا يعني تصحيح الخبر فرجال الصحيح قد يهم الرجل منهم وقد بينت لك آنفاً أن البخاري لم يحتج بأخبار ابن عياش

                          وكما قلت آنفاً ثبوت الخبر عن النبي من عدمه لا يعني إبطال الأمر تاريخياً إذا ثبت بخبر آخر عن صحابي أو تابعي

                          وذكر من أثنى على الراوي فقط أسلوب غير نزيه

                          والشيح الراجحي وعبد الرحمن السحيم ليسوا من أهل النظر في هذا الفن نهائياً مع فائق الاحترام فتكثير الكلام بذكرهم مما لا يفيد في شيء

                          وقد قال الإمام مسلم أن الراوي إذا انفرد عن شيخ مكثر بما لا يعرفه أصحابه ولم يشركهم في صحيح حديثهم فغير جائز قبول حديث مثل هذا الضرب من الناس

                          وأبو بكر بن عياش ليس له عن هشام بن حسان في الكتب الستة إلا حديثاً واحداً أخطأ فيه !

                          قال الترمذي في جامعه 348 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ، وَلاَ تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ.
                          349 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ، أَوْ بِنَحْوِهِ.
                          وَفِي البَابِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، وَالبَرَاءِ، وَسَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ الجُهَنِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَنَسٍ.
                          حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
                          وَعَلَيْهِ العَمَلُ عِنْدَ أَصْحَابِنَا، وَبِهِ يَقُولُ أَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ.
                          وَحَدِيثُ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
                          وَرَوَاهُ إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مَوْقُوفًا وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
                          وَاسْمُ أَبِي حَصِينٍ: عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ الأَسَدِيُّ.

                          فالخبر موقوف وقد اضطرب في الإسناد ومثله لا يحتمل منه تعدد الأسانيد وقد استنكر العقيلي على أبي بكر بن عياش حديثاً عن هشام بن حسان لم يخالف فيه أحد

                          قال العقيلي في الضعفاء 796 – ومن حديثه ما حدثناه العباس بن الفضل الأسفاطي قال : حدثنا أحمد بن يونس قال : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال : أتى رجل أهله فرأى ما بهم من الحاجة فقال فخرج إلى البرية ، قال : فقالت امرأة : اللهم ارزقنا ما نعتجن ونختبز ، قال : فإذا الجفنة ملأى عجينا ، فإذا الرحا تطحن ، وإذا التنور مليئ جنوب شوى ، قال : فجاء زوجها ، فقال : عندكم شيء ، قالت : نعم ، رزق الله ، قال : فجاء الرجل إلى الرحا فكنس ما حولها ، قال : فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : « لو تركها لدارت و لطحنت إلى يوم القيامة » يروي أبو بكر ، عن البصريين ، عن حميد وهشام غير حديث منكر ، ويخطئ عن الكوفيين خطأ كثيرا .

                          فنص العقيلي على أن روايات أبي بكر عن هشام وحميد فيها غير حديث منكر

                          فتأمل الفرق بين طريقة النقاد وطريقة من أتى بعدهم

                          Comment

                          • ابن سلامة
                            محاور - رحمه الله
                            • Mar 2013
                            • 3002

                            #43
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر المنصور مشاهدة المشاركة
                            وعامة من ذكرتهم من المتأخرين الذين ينظرون في ظواهر الأسانيد فقط ولا يدققون وقول القائل ( رجاله رجال الصحيح ) لا يعني تصحيح الخبر فرجال الصحيح قد يهم الرجل منهم وقد بينت لك آنفاً أن البخاري لم يحتج بأخبار ابن عياش

                            حسنا أستاذنا الفاضل، لماذا قال فيه الإمام الذهبي : قد أخرج له البخاري. ما الفرق بين الإخراج و الاحتجاج ؟
                            و لماذا صرح الحافظ ابن حجر في " الفتح " بصحة هذا السند , ثم قال ( 6 / 154 ) : " فإن رجال إسناده محتج بهم في الصحيح " .
                            وسبقه إلى نحوه الحافظ ابن كثير , وكذا الذهبي كما في " تنزيه الشريعة " ( 1 / 379 ) . و هم جميعا على علم بحال بن عياش ؟

                            كيف يحتج بشخص أو يروي الثقات عن شخص يهم و يغلط و يخطئ ؟!!

                            و هل يكفي تفرده بذاك اللفظ لرد الحديث ؟ و ما سبب تسميته زيادة مع أنه منفصل و مستقل و متفرد بأسلوبه ؟؟؟

                            و ما الفرق بين نقد العقيلي و نقد من جاء بعده ؟ لماذا لا يكون نقده هو محط نظر خاصة أنه بدا استثنائيا في موقفه من بن عياش باستنكاره لحديثه ؟

                            سامحني إن اتعبتك معي يا أخي .. فاحتسب أجرها إن شاء الله

                            Comment

                            • أبو جعفر المنصور
                              علوم الحديث والفقه
                              • Jul 2014
                              • 965

                              #44
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

                              حسنا أستاذنا الفاضل، لماذا قال فيه الإمام الذهبي : قد أخرج له البخاري. ما الفرق بين الإخراج و الاحتجاج ؟
                              و لماذا صرح الحافظ ابن حجر في " الفتح " بصحة هذا السند , ثم قال ( 6 / 154 ) : " فإن رجال إسناده محتج بهم في الصحيح " .
                              وسبقه إلى نحوه الحافظ ابن كثير , وكذا الذهبي كما في " تنزيه الشريعة " ( 1 / 379 ) . و هم جميعا على علم بحال بن عياش ؟

                              كيف يحتج بشخص أو يروي الثقات عن شخص يهم و يغلط و يخطئ ؟!!

                              و هل يكفي تفرده بذاك اللفظ لرد الحديث ؟ و ما سبب تسميته زيادة مع أنه منفصل و مستقل و متفرد بأسلوبه ؟؟؟

                              و ما الفرق بين نقد العقيلي و نقد من جاء بعده ؟ لماذا لا يكون نقده هو محط نظر خاصة أنه بدا استثنائيا في موقفه من بن عياش باستنكاره لحديثه ؟

                              سامحني إن اتعبتك معي يا أخي .. فاحتسب أجرها إن شاء الله

                              هنا سيكون الأمر درساً في المصطلح علم الحديث ليس رياضيات واحد زائد واحد يساوي اثنين

                              بل هو علم دقيق

                              فالحديث الصحيح له خمسة شروط عدالة الرواة وضبطهم واتصال السند وسلامة الخبر من الشذوذ والعلة

                              وقول القائل ( رجاله رجال الصحيح ) لا يحقق إلا الشرطين الأوليين فقط وأما بقية الشروط فلها بحث آخر

                              فعلى سبيل المثال سماك بن حرب ثقة غير أن في روايته عن عكرمة بالذات ضعف

                              فالبخاري احتج بعكرمة ومسلم احتج بسماك وليس أحد منهما احتج بسماك عن عكرمة

                              البخاري يخرج لبعض الرواة اعتضاداً يعضد به أخبار الثقات على أنه يحتج به على الانفراد

                              فيروي حفص بن غياث مثلاً خبراً عن الأعمش فيذكر البخاري متابعة أبي بكر بن عياش لأنه ليس كذاباً وإنما يخطيء فقط فإذا توبع من قبل بعض الثقات قوي الاحتمال على أنه حفظ هذا الخبر بالذات

                              وإذا قيل في الراوي صدوق يخطيء فهذا معناه أن الأصل فيه الإصابة ولكن يعرف خطؤه بقرائن منها تفرده عن شيوخ لم يلازمهم أو ليسوا في بلده بحديث لا يتابعه عليه أحد

                              فليس كل من خرج له البخاري يحتج به ، وليس كل من احتج به أحاديثه داخل الصحيح وخارجه سواء بل اجتناب البخاري لبعض الأحاديث له يدل على أنه يستضعفها

                              وابن حجر أصلاً تناقض فقد حقق في مقدمة الشرح أن البخاري لم يخرج لأبي بكر بن عياش إلا في المتابعات ولو فرضنا جدلاً أنه احتج به فإنما احتج بحديثه عن شيوخه الكوفيين الذين لازمهم

                              لا البصريين الذين انفرد عنهم بغرائب كما ذكر العقيلي

                              وفي قصة الإسناد إن شاء الله نذكر أمثلة كثيرة على هذا

                              Comment

                              • مجرّد إنسان
                                باحث أكاديمي
                                • Jan 2008
                                • 3524

                                #45
                                خمسة وأربعون رداً؟؟؟ واستغرب أنها ليست في موضع الفرية السخيفة....

                                الخلل ضاربٌ أطنابه في تعاملك مع الفرية السابقة أخي عبيد الله

                                كان من المفترض أن تنقل ساحة المعركة إليهم....

                                يا أيها القوم...متى قال الدليل الأحفوري ذلك؟؟؟ وأين المصدر؟؟؟ ومن قام بالترجمة وهل هي أمينة؟؟؟ ومن قال أن أية أحفورة أركيولوجية فإن مضمونها صادقٌ أو دقيق بالضرورة؟؟؟

                                أرأيت لو وجدنا برديّة قديمة بها أقوال بولس الذي حرّف كلام النصرانية -طبعاً لا علاقة بين العهدين لكن أقولها دون مراعاة للدقة- ونحن نعرف أنه غير أمين وكذاب...أكانت دليلاً على صدق البردية؟؟؟

                                وا عجباً
                                لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


                                العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


                                جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


                                الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

                                Comment

                                Working...