فوائد مختارة من مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو فراس السليماني
    عضو
    • Sep 2008
    • 1551

    #181
    * في آخر عصـر الصحابة حدثت القـدرية ،

    وأصـل بدعتهـم

    كانت من عجـز عقـولهم

    عن الإيمان بقدر الله .


    13 / 36
    اللهم لك الحمد
    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

    Comment

    • أبو فراس السليماني
      عضو
      • Sep 2008
      • 1551

      #182
      * ولهذا كان – عيسى - في السماء الثانية -

      مع أنه أفضل من يوسف وإدريس وهارون

      لأنه يريد النزول إلى الأرض

      قبل يوم القيامة

      بخلاف غيره .


      4 / 329
      اللهم لك الحمد
      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

      Comment

      • أبو فراس السليماني
        عضو
        • Sep 2008
        • 1551

        #183
        * وقد قال بعض الناس :

        إن أطفال الكفار يكونون خدم أهل الجنة ،

        ولا أصل
        لهذا القول .


        4/ 279 .
        اللهم لك الحمد
        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

        Comment

        • أبو فراس السليماني
          عضو
          • Sep 2008
          • 1551

          #184
          * الذي عليه أكثر الناس ،

          أن جميع الناس يموتون

          حتى الملائكة

          وحتى ... ملك الموت .


          4 / 259
          اللهم لك الحمد
          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

          Comment

          • أبو فراس السليماني
            عضو
            • Sep 2008
            • 1551

            #185
            * الحسد

            هو البغض والكراهة

            لما يراه من حسن حال المحسود ،

            وهو نوعان :

            أحدهما :

            كراهة للنعمة عليه مطلقاً ،

            فهذا هو الحسد المذموم ،
            اللهم لك الحمد
            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

            Comment

            • أبو فراس السليماني
              عضو
              • Sep 2008
              • 1551

              #186
              والنوع الثاني :

              أن يكره فضل ذلك الشخص عليه ،

              فيحب أن يكون مثله أو أفضل منه ،

              فهذا حسد ،

              وهو الذي سموه الغبطة .
              اللهم لك الحمد
              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

              Comment

              • أبو فراس السليماني
                عضو
                • Sep 2008
                • 1551

                #187
                فإن قيل :

                إذاً لم سمي حسداً

                وإنما أحب أن ينعم الله عليه
                ؟

                قيل :

                مبدأ هذا الحب هو نظره إلى إنعامه على الغير

                وكراهته أن يتفضل عليه ،

                ولولا وجود ذلك الغير لم يحب ذلك ،


                فلما كان مبدأ ذلك كراهته أن يتفضل عليه الغير

                كان حسداً
                .
                اللهم لك الحمد
                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                Comment

                • أبو فراس السليماني
                  عضو
                  • Sep 2008
                  • 1551

                  #188
                  وأما من أحب أن ينعم الله عليه

                  مع عدم التفاته إلى أحوال الناس

                  فهذا ليس عنده من الحسد شيء .


                  10 / 113
                  .
                  اللهم لك الحمد
                  كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                  Comment

                  • أبو فراس السليماني
                    عضو
                    • Sep 2008
                    • 1551

                    #189
                    * الحسد مرض من أمراض النفس ،

                    وهو مرض غالب فلا يخلص منه إلا قليل من الناس ،

                    ولهذا يقال :

                    ما خـلا جسد من حسد ،

                    لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه ،

                    وقد قيل للحسن البصري :

                    أيحسد المؤمن ؟

                    فقال :


                    ما أنساك إخوة يوسف لا أبا لك .


                    10 / 124 .
                    اللهم لك الحمد
                    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                    Comment

                    • أبو فراس السليماني
                      عضو
                      • Sep 2008
                      • 1551

                      #190
                      * وهكذا الحسد يقع كثيراً

                      بين المتشاركين في رئاسة أو مال

                      إذا أخذ بعضهم قسطاً من ذلك وفات الآخر ،

                      ويكون بين النظراء

                      لكراهة أحـدهما أن يفضل الآخر عليه

                      كحسد إخـوة يوسف ،

                      وكحسد ابني آدم أحـدهما لأخيه ،

                      وكحسد اليهود للمسلمين .


                      10 / 126 .
                      اللهم لك الحمد
                      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                      Comment

                      • أبو فراس السليماني
                        عضو
                        • Sep 2008
                        • 1551

                        #191
                        * وإذا كان القلب محباً لله

                        مخلصاً له الدين ،

                        لم يُبتل بحب غيره أصلاً ،

                        فضلاً أن يبتلى بالعشق ،

                        وحيث ابتلى بالعشق

                        فلنقص محبة الله وحده ،

                        ولهذا لما كان يوسف محباً لله

                        مخلصاً له الدين

                        لم يُبتل بذلك ،

                        بل قال الله تعالى

                        { كذلك لنصرفَ عنه السوء والفحشاء

                        إنه من عبادنا المخلصين } .


                        10 / 134 .
                        اللهم لك الحمد
                        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                        Comment

                        • أبو فراس السليماني
                          عضو
                          • Sep 2008
                          • 1551

                          #192
                          * وما يبتلى بالعشق أحد

                          إلا لنقص توحيده وإيمانه ،

                          وإلا فالقلب المنيب إلى الله

                          الخائف منه ،

                          فيه صارفان يصرفانه عن العشق :

                          أحدهما :

                          إنابته إلى الله ومحبته له ،

                          فإن ذلك ألذ وأطيب من كل شيء .

                          والثاني :

                          خوفه من الله .


                          10 / 136 .
                          اللهم لك الحمد
                          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                          Comment

                          • أبو فراس السليماني
                            عضو
                            • Sep 2008
                            • 1551

                            #193
                            * وكل من أحب شيئاً بعشق أو غير عشق

                            فإنه يُصرف عن محبته

                            بمحبة ما هو أحب إليه منه

                            إذا كان يزاحمه ،

                            وينصرف عن محبته

                            بخوف حصول ضرر

                            يكون أبغض إليه من ترك ذاك الحب .


                            10 / 136 .
                            اللهم لك الحمد
                            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                            Comment

                            • أبو فراس السليماني
                              عضو
                              • Sep 2008
                              • 1551

                              #194
                              * من أعظم أسباب هذا البلاء [ العشق المحرم ]

                              إعراض القلب عن الله
                              ،

                              فإن القلب إذا ذاق طعم

                              عبادة الله والإخلاص له

                              لم يكن عنده شيء قط أحلى من ذلك ،

                              ولا ألذ ولا أطيب ،

                              والإنسان لا يترك محبوباً

                              إلا بمحبوب آخر يكون أحب إليه منه

                              أو خوفاً من مكروه ،

                              فالحب الفاسد إنما ينصرف القلب عنه بالحب الصالح ،

                              أو بالخوف من الضرر .


                              10 / 187 .
                              اللهم لك الحمد
                              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                              Comment

                              • أبو فراس السليماني
                                عضو
                                • Sep 2008
                                • 1551

                                #195
                                * الصُفَّة التي يُنسب إليها أهل الصفة

                                من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

                                كانت في مؤخرة

                                مسجد النبي صلى الله عليه وسلم

                                في شمالي المسجد بالمدينة النبوية ،

                                كان يأوي إليها من فقراء المسلمين

                                من ليس له أهل ولا مكان يأوي إليه .


                                11 / 38 .
                                اللهم لك الحمد
                                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                                Comment

                                Working...