التسجيل أو تسجيل الدخول
Logging in...
حفظ؟
تسجيل الدخول
Forgot password or user name?
أو
Sign Up
Log in with
Search in titles only
Search in قسم الحوار عن الإسلام only
البحث
البحث المتقدم
المنتديات
المدونات
المقالات
المجموعات
مكتبة الصور
مشاركات اليوم
قائمة الأعضاء
التقويم
الرئيسية
منتدى التوحيد
الأقسام العامة
قسم الحوار عن الإسلام
فوائد مختارة من مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
تسجيل عضوية جديدة
فوائد مختارة من مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
Collapse
X
Collapse
المشاركات
Latest Activity
Photos
Page
of
21
Filter
الوقت
All Time
اليوم
Last Week
Last Month
Show
الكل
Discussions only
Photos only
Videos only
Links only
Polls only
Events only
Filtered by:
Clear All
new posts
السابق
1
3
10
11
12
13
14
15
16
21
template
التالي
أبو فراس السليماني
عضو
تاريخ التسجيل:
Sep 2008
المشاركات:
1551
Share
Post
#181
06-23-2015, 01:00 AM
*
في آخر عصـر الصحابة حدثت
القـدرية
،
وأصـل
بدعتهـم
كانت من
عجـز عقـولهم
عن
الإيمان بقدر الله
.
13 / 36
اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
مشاركة
إلغاء
أبو فراس السليماني
عضو
تاريخ التسجيل:
Sep 2008
المشاركات:
1551
Share
Post
#182
06-23-2015, 08:48 AM
*
ولهذا كان –
عيسى
- في السماء الثانية -
مع أنه أفضل من
يوسف وإدريس وهارون
–
لأنه
يريد النزول إلى الأرض
قبل يوم القيامة
بخلاف غيره .
4 / 329
اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
مشاركة
إلغاء
أبو فراس السليماني
عضو
تاريخ التسجيل:
Sep 2008
المشاركات:
1551
Share
Post
#183
06-23-2015, 08:58 AM
*
وقد قال بعض الناس :
إن أطفال الكفار يكونون خدم أهل الجنة ،
ولا أصل
لهذا القول .
4/ 279
.
اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
مشاركة
إلغاء
أبو فراس السليماني
عضو
تاريخ التسجيل:
Sep 2008
المشاركات:
1551
Share
Post
#184
06-23-2015, 09:15 AM
*
الذي عليه أكثر الناس ،
أن جميع الناس
يموتون
حتى الملائكة
وحتى ... ملك الموت .
4 / 259
اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
مشاركة
إلغاء
أبو فراس السليماني
عضو
تاريخ التسجيل:
Sep 2008
المشاركات:
1551
Share
Post
#185
06-23-2015, 09:41 AM
*
الحسد
هو البغض والكراهة
لما يراه من حسن حال المحسود ،
وهو نوعان :
أحدهما
:
كراهة للنعمة عليه مطلقاً ،
فهذا هو
الحسد المذموم
،
اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
مشاركة
إلغاء
أبو فراس السليماني
عضو
تاريخ التسجيل:
Sep 2008
المشاركات:
1551
Share
Post
#186
06-23-2015, 10:06 AM
والنوع الثاني :
أن يكره فضل ذلك الشخص عليه ،
فيحب أن يكون مثله أو أفضل منه ،
فهذا
حسد
،
وهو الذي سموه
الغبطة
.
اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
مشاركة
إلغاء
أبو فراس السليماني
عضو
تاريخ التسجيل:
Sep 2008
المشاركات:
1551
Share
Post
#187
06-23-2015, 10:24 AM
فإن قيل
:
إذاً لم سمي
حسداً
وإنما أحب أن ينعم الله عليه
؟
قيل :
مبدأ هذا الحب هو نظره إلى إنعامه على الغير
وكراهته أن يتفضل عليه ،
ولولا وجود ذلك الغير لم يحب ذلك ،
فلما
كان مبدأ ذلك كراهته أن يتفضل عليه الغير
كان حسداً
.
اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
مشاركة
إلغاء
أبو فراس السليماني
عضو
تاريخ التسجيل:
Sep 2008
المشاركات:
1551
Share
Post
#188
06-23-2015, 10:47 AM
وأما
من أحب أن ينعم الله عليه
مع
عدم التفاته إلى أحوال الناس
فهذا
ليس عنده من الحسد شيء .
10 / 113
.
اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
مشاركة
إلغاء
أبو فراس السليماني
عضو
تاريخ التسجيل:
Sep 2008
المشاركات:
1551
Share
Post
#189
06-23-2015, 11:26 AM
*
الحسد
مرض من أمراض النفس ،
وهو
مرض
غالب فلا يخلص منه إلا قليل من الناس ،
ولهذا يقال :
ما خـلا جسد من حسد ،
لكن
اللئيم
يبديه
والكريم
يخفيه ،
وقد قيل للحسن البصري :
أيحسد المؤمن
؟
فقال :
ما أنساك إخوة يوسف لا أبا لك .
10 / 124 .
اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
مشاركة
إلغاء
أبو فراس السليماني
عضو
تاريخ التسجيل:
Sep 2008
المشاركات:
1551
Share
Post
#190
06-23-2015, 04:57 PM
*
وهكذا
الحسد
يقع كثيراً
بين المتشاركين في رئاسة أو مال
إذا أخذ بعضهم قسطاً من ذلك وفات الآخر ،
ويكون بين النظراء
لكراهة
أحـدهما أن يفضل الآخر عليه
كحسد إخـوة يوسف ،
وكحسد ابني آدم أحـدهما لأخيه ،
وكحسد اليهود للمسلمين .
10 / 126
.
اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
مشاركة
إلغاء
أبو فراس السليماني
عضو
تاريخ التسجيل:
Sep 2008
المشاركات:
1551
Share
Post
#191
06-23-2015, 05:48 PM
*
وإذا كان القلب
محباً لله
مخلصاً له الدين
،
لم يُبتل بحب غيره أصلاً ،
فضلاً أن يبتلى بالعشق ،
وحيث ابتلى بالعشق
فلنقص
محبة الله وحده
،
ولهذا لما كان يوسف
محباً لله
مخلصاً له الدين
لم يُبتل بذلك ،
بل قال الله تعالى
{ كذلك
لنصرفَ
عنه السوء والفحشاء
إنه من عبادنا المخلصين
} .
10 / 134
.
اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
مشاركة
إلغاء
أبو فراس السليماني
عضو
تاريخ التسجيل:
Sep 2008
المشاركات:
1551
Share
Post
#192
06-23-2015, 06:00 PM
*
وما يبتلى بالعشق أحد
إلا
لنقص
توحيده وإيمانه ،
وإلا
فالقلب المنيب
إلى الله
الخائف منه ،
فيه صارفان يصرفانه عن العشق :
أحدهما :
إنابته إلى الله
ومحبته له
،
فإن ذلك ألذ
وأطيب
من كل شيء .
والثاني :
خوفه من
الله
.
10 / 136
.
اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
مشاركة
إلغاء
أبو فراس السليماني
عضو
تاريخ التسجيل:
Sep 2008
المشاركات:
1551
Share
Post
#193
06-23-2015, 06:20 PM
*
وكل من أحب شيئاً بعشق أو غير عشق
فإنه يُصرف عن محبته
بمحبة ما هو أحب إليه منه
إذا كان يزاحمه ،
وينصرف عن محبته
بخوف حصول ضرر
يكون أبغض إليه من ترك ذاك الحب .
10 / 136 .
اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
مشاركة
إلغاء
أبو فراس السليماني
عضو
تاريخ التسجيل:
Sep 2008
المشاركات:
1551
Share
Post
#194
06-23-2015, 07:57 PM
*
من أعظم أسباب هذا البلاء [ العشق المحرم ]
إعراض القلب عن الله
،
فإن القلب إذا ذاق طعم
عبادة الله والإخلاص له
لم يكن عنده شيء قط أحلى من ذلك ،
ولا ألذ ولا
أطيب
،
والإنسان
لا
يترك محبوباً
إلا
بمحبوب آخر يكون أحب إليه منه
أو
خوفاً من مكروه ،
فالحب الفاسد إنما ينصرف القلب عنه
بالحب الصالح
،
أو
بالخوف من الضرر .
10 / 187
.
اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
مشاركة
إلغاء
أبو فراس السليماني
عضو
تاريخ التسجيل:
Sep 2008
المشاركات:
1551
Share
Post
#195
06-23-2015, 08:21 PM
*
الصُفَّة التي يُنسب إليها أهل الصفة
من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
كانت في مؤخرة
مسجد النبي صلى الله عليه وسلم
في شمالي المسجد بالمدينة النبوية ،
كان يأوي إليها من فقراء المسلمين
من ليس له أهل ولا مكان يأوي إليه .
11 / 38
.
اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
مشاركة
إلغاء
السابق
1
3
10
11
12
13
14
15
16
21
template
التالي
Working...
OK
OK
إلغاء
😀
😂
🥰
😘
🤢
😎
😞
😡
👍
👎
☕
Comment