فوائد مختارة من مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو فراس السليماني
    عضو
    • Sep 2008
    • 1551

    #166
    وخامسها :

    أنه أبلغ في جمعية القلب على الذلة في الدعاء ،

    فإن رفع الصوت يُفرقه ،
    اللهم لك الحمد
    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

    Comment

    • أبو فراس السليماني
      عضو
      • Sep 2008
      • 1551

      #167
      وسادسها :

      أنه دال على قرب صاحبه للقريب ،

      لا مسألة نداء البعيد للبعيد ،
      اللهم لك الحمد
      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

      Comment

      • أبو فراس السليماني
        عضو
        • Sep 2008
        • 1551

        #168
        وسابعها :

        أنه أدعى إلى دوام الطلب والسؤال ،

        فإن اللسان لا يمل ،

        والجوارح لا تتعب ،
        اللهم لك الحمد
        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

        Comment

        • أبو فراس السليماني
          عضو
          • Sep 2008
          • 1551

          #169
          وثامنها :

          أن إخفاء الدعاء

          أبعد له من القواطع والمشوشات ،
          اللهم لك الحمد
          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

          Comment

          • أبو فراس السليماني
            عضو
            • Sep 2008
            • 1551

            #170
            وتاسعها :

            أن أعظم النعمة الإقبال والتعبد ،

            ولكل نعمة حاسد على قدرها دقت أو جلت ،

            ولا نعمة أعظم من هذه النعمـة ،

            فإن أنفس الحاسدين متعلقة بها ،

            وليس للمحسود أسلم من إخفاء نعمته

            عن الحاسد ،
            اللهم لك الحمد
            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

            Comment

            • أبو فراس السليماني
              عضو
              • Sep 2008
              • 1551

              #171
              وكم من صاحب قلب وجمعية وحال

              مع الله تعالى

              قد تحدث بها وأخبر بها

              فسلبه إياها الأغيار ،

              ولهذا يوصي العارفون والشيوخ

              بحفظ السر مع الله تعالى

              ولا يطلع عليه أحد .


              15 / 18 .
              اللهم لك الحمد
              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

              Comment

              • أبو فراس السليماني
                عضو
                • Sep 2008
                • 1551

                #172
                * الاعتداء في الدعاء

                تارة بأن يسأل ما لا يجوز له سؤاله

                من المعونة على المحرمات ،

                وتارة يسأل ما لا يفعله الله

                مثل أن يسأل تخليده إلى يوم القيامة ،

                أو يسأله أن يرفع عنه لوازم البشرية

                من الحاجة إلى الطعام والشراب ،

                ويسأله بأن يطلعه على غيبه

                أو أن يجعله من المعصومين ،

                أو يهب له ولداً من غير زوجة

                ونحو ذلك مما سؤاله اعتداء

                لا يحبه الله

                ولا يحب سائله .



                15 / 22 .
                اللهم لك الحمد
                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                Comment

                • أبو فراس السليماني
                  عضو
                  • Sep 2008
                  • 1551

                  #173
                  * قوله تعالى :

                  { إن رحـمة الله قريب من المحسنين }

                  إنما اختص أهل الإحسان بقرب الرحمة ،

                  لأنها إحسان من الله عز وجل أرحم الراحمين ،

                  وإحسانه تبارك وتعالى إنما يكون لأهل الإحسـان ،

                  لأن الجزاء من جنس العـمل ،

                  وكلما أحسـنوا بأعمالهم

                  أحسن إليهم برحـمته
                  .


                  15 / 27
                  اللهم لك الحمد
                  كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                  Comment

                  • أبو فراس السليماني
                    عضو
                    • Sep 2008
                    • 1551

                    #174
                    * يقال النفوس ثلاثة أنواع وهي :

                    النفس الأمارة بالسوء :


                    التي يغلب عليها اتباع هواها

                    بفعل الذنوب والمعاصي ،
                    اللهم لك الحمد
                    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                    Comment

                    • أبو فراس السليماني
                      عضو
                      • Sep 2008
                      • 1551

                      #175

                      النفس اللوامة :

                      وهي التي تذنب وتتوب ،

                      فعندها خير وشر ،

                      لكن إذا فعلت الشر تابت وأنابت

                      فتسمى لوامة

                      لأنها تلوم صاحبها على الذنوب

                      ولأنها تتلوم أي تتردد بين الخير والشر ،
                      اللهم لك الحمد
                      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                      Comment

                      • أبو فراس السليماني
                        عضو
                        • Sep 2008
                        • 1551

                        #176
                        النفس المطمئنة :

                        وهي التي تحب الخير والحسنات وتريده

                        وتبغض الشر والسيئات وتكره ذلك ،

                        وقد صار لها ذلك خلقاً وعادة وملكة ،


                        فهذه صفات وأحوال لذات واحدة

                        وإلا فالنفس التي لكل إنسان هي واحدة

                        وهذا أمر يجده الإنسان مـن نفسـه .



                        9 / 294 .
                        اللهم لك الحمد
                        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                        Comment

                        • أبو فراس السليماني
                          عضو
                          • Sep 2008
                          • 1551

                          #177
                          * أنفع الدعاء وأعظمه وأحكمه دعاء الفاتحة

                          { اهدنا الصراط المستقيم

                          صراط الذين أنعمت عليهم

                          غير المغضوب عليهم ولا الضالين
                          } ،

                          فإنه إذا هداه هذا الصراط

                          أعانه على طاعته وترك معصيته ،

                          فلم يصبه شر لا في الدنيا

                          ولا في الآخرة .


                          8 / 216
                          اللهم لك الحمد
                          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                          Comment

                          • أبو فراس السليماني
                            عضو
                            • Sep 2008
                            • 1551

                            #178
                            وقال رحمه الله في موضـع آخـر :

                            ورأس هذه الأدعية وأفضلها قوله :

                            { اهدنا الصـراط المستقيـم

                            صـراط الذين أنعمت عليهم

                            غير المغضـوب عليهم ولا الضالين
                            }

                            فهـذا الدعاء أفضـل الأدعيـة

                            وأوجـبـها عـلى الخلق ،

                            فإنه يجمع صلاح العبد

                            في الدين والدنيا والآخرة .


                            8 / 330
                            .
                            اللهم لك الحمد
                            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                            Comment

                            • أبو فراس السليماني
                              عضو
                              • Sep 2008
                              • 1551

                              #179
                              * أبو طالب وإن كان عالماً بأن محمداً رسول الله

                              وهو محب له ،

                              فلم تكن محبته له لمحبته لله ،

                              بل كان يحبه لأنه ابن أخيه فيحبه للقرابـة ،

                              وإذا أحب ظهوره فلِمَا يحصل له بذلك

                              من الشرف والرئاسة ،

                              فأصل محبوبه هو الرئاسة ،

                              فلهذا لما عرض عليه الشهادتين عند الموت ،

                              رأى أن الإقرار بهما زوال دينه الذي يحبه ،

                              فكان دينه أحب إليه من ابن أخيه فلم يقر بهما

                              فلو كان يحبه لأنه رسول الله

                              كما كان يحبه أبو بكر ،

                              وكما يحبه سائر المؤمنين به

                              كعمر وعثمان وعلي وغيرهم

                              لنطق بالشهادتين قطعاً


                              فكان حبه حباً مع الله لا لله ،

                              ولهذا لم يقبل الله ما فعله

                              من نصر الرسـول ومؤازرته

                              لأنه لم يعـمله لله ،

                              والله لا يقبل من العـمل

                              إلا ما أريد به وجهه
                              .


                              10 / 273
                              .
                              اللهم لك الحمد
                              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                              Comment

                              • أبو فراس السليماني
                                عضو
                                • Sep 2008
                                • 1551

                                #180
                                * المصحف العتيق والذي تخرق ،

                                وصار بحيث لا ينتفع به بالقراءة فيه ،

                                فإنه يدفن في مكان يصان فيه ،

                                كما أن كرامة بدن المؤمن دفنه

                                في موضع يصان فيه .


                                12 / 599
                                .
                                اللهم لك الحمد
                                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                                Comment

                                Working...