فوائد مختارة من مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو فراس السليماني
    عضو
    • Sep 2008
    • 1551

    #136
    * الالتفات إلى الأسباب

    شرك في التوحيد ،

    ومحو الأسباب أن تكون أسباباً

    نقص في العقل ،

    والإعراض عن الأسباب بالكلية

    قدح في الشرع .


    8 / 169 .
    اللهم لك الحمد
    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

    Comment

    • أبو فراس السليماني
      عضو
      • Sep 2008
      • 1551

      #137
      * العبادة :

      هي اسم جامع لكل

      ما يحبه الله ويرضاه


      من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة .


      10 / 149
      .
      اللهم لك الحمد
      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

      Comment

      • أبو فراس السليماني
        عضو
        • Sep 2008
        • 1551

        #138
        * قال تعالى في حق يوسف :

        { كذلك لنصرفَ عنه السوء والفحشاء

        إنه من عبادنا المخلصين
        }

        فالله يصرف عن عبده ما يسوءه

        من الميل إلى الصور والتعلق بها ،

        ويصرف عنه الفحشاء

        بإخلاصه لله .


        10 / 188 .
        اللهم لك الحمد
        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

        Comment

        • أبو فراس السليماني
          عضو
          • Sep 2008
          • 1551

          #139
          * قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

          ( من يستغن يغنه الله ،

          ومن يستعفف يعفه الله )

          والاستغناء :

          أن لا يرجو بقلبه أحداً فيستشرف إليه ،

          والاستعفاف :

          أن لا يسأل بلسانه أحداً .


          10 / 259 .
          اللهم لك الحمد
          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

          Comment

          • أبو فراس السليماني
            عضو
            • Sep 2008
            • 1551

            #140
            * فالذنوب إنما تقع

            إذا كانت النفوس غير ممتثلة لما أمرت به ،

            فمن مالت نفسه إلى محرّم ،

            فليأت بعبادة الله كما أمر الله

            مخلصاً له الدين ،

            فإن ذلك يصرف عنه السوء والفحشاء .


            10 / 636
            اللهم لك الحمد
            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

            Comment

            • أبو فراس السليماني
              عضو
              • Sep 2008
              • 1551

              #141
              * فالإيمان إذا باشر القلب وخالطته بشاشته

              لا يسخطه القلب ، بل يحبه ويرضاه ،

              فإن له من الحلاوة في القلب

              واللذة والسرور والبهجة

              ما لا يمكن التعبير عنه لمن لم يذقه .


              10 / 648 .
              اللهم لك الحمد
              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

              Comment

              • أبو فراس السليماني
                عضو
                • Sep 2008
                • 1551

                #142
                * أما الحديث المروي

                ( ما من جماعة يجتمعون إلا وفيهم ولي لله )

                هذا من الأكاذيب

                ليس في شيء من

                دواوين الإسلام .


                11 / 60 .
                اللهم لك الحمد
                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                Comment

                • أبو فراس السليماني
                  عضو
                  • Sep 2008
                  • 1551

                  #143
                  * وقال تعالى :

                  { وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ

                  مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً .

                  إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ

                  لِوَجْهِ اللَّهِ


                  لا نُرِيدُ مِنْكُمْ

                  جَزَاءً وَلا شُكُوراً }

                  ومن طلب من الفقراء

                  الدعاء أو الثناء

                  خرج من هذه الآية .

                  11 / 111 .
                  اللهم لك الحمد
                  كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                  Comment

                  • أبو فراس السليماني
                    عضو
                    • Sep 2008
                    • 1551

                    #144
                    * وأحـمد إنما اشتهر أنه إمام أهل السنة ،

                    والصابر على المحنة ،

                    لما ظهرت محن [ الجهمية ]الذين ينفون صفات الله تعالى ،

                    ويقولون إن الله لا يرى في الآخرة ،

                    وأن القرآن ليس هو كلام الله تعالى ،

                    بل هو مخلوق من المخلوقات ....

                    وأضلوا بعض ولاة الأمر ،

                    فامتحنوا الناس بالرغبة والرهبة ،

                    فمن الناس من أجابهم رغبة

                    ومن الناس من أجابهم رهبة ،

                    ومنهم من اختفى فلم يظهر لهم ،

                    وصار من لم يجبهم قطعوا رزقه وعزلوه عن ولايته ،

                    والمحنة مشهورة معروفة ،

                    كانت في إمارة المأمون ، والمعتصم ، والواثق ،

                    ثم رفعها المتوكل ،

                    فثبت الإمام أحـمد ،

                    فلم يوافقهم على تعطيل صفات الله تعالى ،

                    وناظرهم في العلم فقطعهـم ،

                    وعذبـوه فصبر على عذابهم ،

                    فجعله الله من الأئمة الذين يهـدون بأمـره ،

                    كما قال تعالى :

                    { وجعلناهم أئمة

                    يهـدون بأمرنا

                    لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون } ،


                    فمـن أُعطي الصبر واليقين :

                    جعـله الله إماماً في الدين .


                    6 / 215
                    اللهم لك الحمد
                    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                    Comment

                    • أبو فراس السليماني
                      عضو
                      • Sep 2008
                      • 1551

                      #145
                      * أنكرت الجهمية ومن اتبعهم محبته ،

                      وأول من أنكر ذلك الجعد بن درهم ،

                      شيخ الجهم بن صفوان ،

                      فضحى به خالد بن عبد الله القسري بواسط

                      وقال : أيها الناس ضحوا تقبل الله ضحاياكم

                      فإني مضح بالجعد بن درهم ،

                      إنه زعم أن الله

                      لم يتخذ إبراهيم خليلاً ،

                      ولم يكلم موسى تكليماً ،

                      تعالى الله
                      عما يقول الجعد علواً كبيراً ،

                      ثم نزل فذبحه .


                      8 / 142 .
                      اللهم لك الحمد
                      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                      Comment

                      • أبو فراس السليماني
                        عضو
                        • Sep 2008
                        • 1551

                        #146
                        * والله أمرنا ألا نموت إلا على الإسلام ،

                        قال الصديق :

                        { توفني مسلماً وألحقني بالصالحين }

                        والصحيح من القـولين

                        أنه لم يسأل الموت ولم يتمنه ،

                        وإنما سأل أنه إذا مات يموت على الإسلام .


                        8 / 370 .
                        اللهم لك الحمد
                        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                        Comment

                        • أبو فراس السليماني
                          عضو
                          • Sep 2008
                          • 1551

                          #147
                          * وأما الحزن فلم يأمر الله به ولا رسوله ،

                          بل قد نهى عنه في مواضع وإن تعلق بأمر الدين ،

                          وذلك لأنه لا يجلب منفعة ولا يدفع مضرة

                          فلا فائدة فيه ،

                          وما لا فائدة فيه لا يأمر الله به
                          ،

                          وقد يقترن بالحزن ما يثاب صاحبه عليه ويحمد عليه

                          فيكون محموداً من تلك الجهة لا من جهة الحزن ،

                          كالحزين على مصيبة في دينه ،

                          وعلى مصائب المسلمين عموماً

                          فهذا يثاب على ما في قلبه

                          من حب الخير وبغض الشر
                          .


                          10 / 17
                          .
                          اللهم لك الحمد
                          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                          Comment

                          • أبو فراس السليماني
                            عضو
                            • Sep 2008
                            • 1551

                            #148
                            * قال تعالى :

                            { يا أيها النبي حسبك الله

                            ومن اتبعك من المؤمنين }

                            أي حسبك وحسب من اتبعك الله ،

                            ومن ظن أن المعنى

                            حسبك الله والمؤمنون معه

                            فقد غلط غلطاً فاحشاً
                            .


                            10 / 154
                            .
                            اللهم لك الحمد
                            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                            Comment

                            • أبو فراس السليماني
                              عضو
                              • Sep 2008
                              • 1551

                              #149
                              * أما لفظ ( الصوفية )

                              فإنه لم يكن مشهوراً في القرون الثلاثة ،

                              وإنما اشتهر التكلم به بعد ذلك ،

                              وتنازعوا في المعنى الذي أضيف إليه الصوفي ،

                              فقيل :

                              إنه نسبة إلى ( أهل الصفة ) وهو غلط ،

                              لأنه لو كان كذلك لقيل ( صُفِّي )

                              وقيل :


                              نسبة إلى الصف المقدم بين يدي الله ، وهو أيضاً غلط ،

                              فإنه لو كان كذلك لقيل : صَفِّي ،

                              وقيل :


                              نسبة إلى الصفوة من خلق الله ، وهو غلط ،

                              لأنه لو كان كذلك لقيل : صفوي ،

                              وقيل :


                              وهو المعروف :

                              أنه نسبة إلى لبس الصوف .


                              11 / 6
                              اللهم لك الحمد
                              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                              Comment

                              • أبو فراس السليماني
                                عضو
                                • Sep 2008
                                • 1551

                                #150
                                * وأما الحديث الذي يرويه بعضهم

                                أنه قال في غزوة تبوك :

                                ( رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر )

                                فلا أصل له ،

                                ولم يروه أحد من أهل المعرفة

                                بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله ،

                                وجهاد الكفار من أعظم الأعمال ،

                                بل هو أفضل ما تطوع به الإنسان .


                                11 / 197
                                اللهم لك الحمد
                                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                                Comment

                                Working...