فوائد مختارة من مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو فراس السليماني
    عضو
    • Sep 2008
    • 1551

    #1

    فوائد مختارة من مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    فوائد مختارة
    من مجموع الفتاوى

    لشيخ الإسلام ابن تيمية
    رحمه الله


    بسم الله الرحـمن الرحيم



    الحمد لله رب العالمين

    والصلاة والسلام على نبينا محمد

    وعلى آله وصحبــه أجمعين

    أما بعد

    فهذه فوائد مختارة من مجموع الفتاوى

    لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    وهذه الفوائد تتضمـن فوائد لجميع المجلدات

    ( 1 – 35 ) .

    أسأل الله أن يرزقنا حسن النيات

    وصلاح الظاهر والباطن

    وصلى الله على نبينا محمد

    بقلم
    سليمان بن محمد اللهيميد

    السعودية – رفحاء

    أتشرف بزيارة موقعي على الإنترنت


    مجلة رياض المتقين







    ================

    * قال تعالى :

    ( واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة )

    قال غير واحد من العلماء

    منهم يحيي بن أبي كثير وقتادة والشافعي وغيرهم

    [ الحكمة ] هي السنة ،

    لأن الله أمر أزواج نبيه

    أن يذكرن ما يتلى في بيوتهن من الكتاب والحكمة ،

    [ والكتاب ] القرآن .

    1 / 6 .
    اللهم لك الحمد
    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

  • أبو فراس السليماني
    عضو
    • Sep 2008
    • 1551

    #2
    * من كان مخلصاً في أعمال الدين يعملها لله ،

    كان من أولياء الله المتقين ،

    أهل النعيـم المقيم ،

    كما قال تعالى

    ( ألا إن أولياء الله

    لا خوف عليهم ولا هم يحزنون


    الذين آمنوا وكانوا يتقون
    )

    . 1 / 8 .
    اللهم لك الحمد
    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

    Comment

    • أبو فراس السليماني
      عضو
      • Sep 2008
      • 1551

      #3
      * عذاب الحجاب أعظم أنواع العذاب ،

      ولذة النظر إلى وجهه أعلى اللذات .

      1 / 27 .
      اللهم لك الحمد
      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

      Comment

      • أبو فراس السليماني
        عضو
        • Sep 2008
        • 1551

        #4
        * كل من أحب شيئاً لغير الله

        فلا بد أن يضره محبوبه ،

        ويكون ذلك سبباً لعذابه ،

        ولهذا كان الذين يكنزون الذهب والفضة

        ولا ينفقونها في سبيل الله ،

        يمثل لأحدهم كنزه يوم القيامة

        شجاع أقرع يأخـذ بلهزمتيه

        يقول :

        أنا كنزك أنا مالك .


        1 / 28 .
        اللهم لك الحمد
        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

        Comment

        • أبو فراس السليماني
          عضو
          • Sep 2008
          • 1551

          #5
          * كلما كان العبد أذلَّ لله

          وأعظم افتقاراً إليه وخضوعاً له :

          كان أقرب إليه ،

          وأعزَّ له ،

          وأعظم لقدره ،


          فأسعد الخلق :

          أعظمهم عبودية لله
          .


          1 / 39.
          اللهم لك الحمد
          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

          Comment

          • أبو فراس السليماني
            عضو
            • Sep 2008
            • 1551

            #6
            * أعظم ما يكون العبد قدراً وحرمة عند الخلق :

            إذا لم يحتج إليهم بوجه من الوجوه .

            كما قيل :

            احتج إلى من شئت تكن أسيره ،

            واستغن عمن شئت تكن نظيره ،

            وأحسن إلى من شئت تكن أميره ،

            ومتى احتجت إليهم – ولو في شربة ماء

            نقص قدرك عندهم بقدر حاجتك إليهم ،

            وهذا من حكمة الله ورحمته ،

            ليكـون الدين كله لله ،

            ولا يشرك به شيئاً
            .

            1 / 39 .
            اللهم لك الحمد
            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

            Comment

            • أبو فراس السليماني
              عضو
              • Sep 2008
              • 1551

              #7
              *السعادة في معاملة الخلق :

              أن تعاملهم لله ،

              فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله ،

              وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله ،

              وتحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافتهم ،

              وتكف عن ظلمهم خوفاً من الله لا منهم .

              1 / 51
              اللهم لك الحمد
              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

              Comment

              • أبو فراس السليماني
                عضو
                • Sep 2008
                • 1551

                #8
                * من طلب من العباد العوض

                ثناء أو دعاء أو غير ذلك

                لم يكن محسناً إليهم لله .


                1 / 54 .
                اللهم لك الحمد
                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                Comment

                • أبو فراس السليماني
                  عضو
                  • Sep 2008
                  • 1551

                  #9
                  * من سره أن يكون أقوى الناس

                  فليتوكل على الله .


                  1 / 55
                  .
                  اللهم لك الحمد
                  كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                  Comment

                  • أبو فراس السليماني
                    عضو
                    • Sep 2008
                    • 1551

                    #10
                    * قال تعالى

                    ( إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ )

                    أي يخوفكم بأوليائه ،

                    هذا هو الصـواب الذي عليه الجمهور .

                    1 / 56 .

                    اللهم لك الحمد
                    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                    Comment

                    • أبو فراس السليماني
                      عضو
                      • Sep 2008
                      • 1551

                      #11
                      * بعض الناس يقول

                      ( يا رب إني أخافك وأخاف من لا يخافك )

                      فهذا كلام ساقط لا يجوز ،

                      بل على العبد

                      أن يخاف الله وحده


                      ولا يخاف أحداً ،

                      فإن من لا يخاف الله أذل من أن يُخَاف ،

                      فإنه ظالم وهو من أولياء الشيطان ،

                      فالخوف منه قد نهى الله عنه .

                      1 / 58 .
                      اللهم لك الحمد
                      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                      Comment

                      • أبو فراس السليماني
                        عضو
                        • Sep 2008
                        • 1551

                        #12
                        * لما أمرنا الله سبحانه :

                        أن نسأله في كل صلاة أن يهدينا الصراط المستقيم

                        صراط الذين أنعمت عليهم

                        من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ،

                        المغايرين للمغضوب عليهم وللضالين ،

                        كان ذلك مما يبين

                        أن العبد يُخاف عليه أن ينحرف إلى هذين الطريقين ،

                        وقد وقع ذلك

                        كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم .


                        1 / 56 .
                        اللهم لك الحمد
                        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                        Comment

                        • أبو فراس السليماني
                          عضو
                          • Sep 2008
                          • 1551

                          #13
                          * قال الفضيل :

                          ( من عرف الناس استراح )

                          يريد – والله أعلم –

                          أنهم لا ينفعون ولا يضرون .


                          1 / 93
                          اللهم لك الحمد
                          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                          Comment

                          • أبو فراس السليماني
                            عضو
                            • Sep 2008
                            • 1551

                            #14
                            * الالتفات إلى الأسباب
                            شرك في التوحيد ،

                            ومحو الأسباب أن تكون أسباباً نقص في العقل ،

                            والإعراض عن الأسباب بالكليـة قدح في الشرع .

                            1 / 131 .
                            اللهم لك الحمد
                            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                            Comment

                            • أبو فراس السليماني
                              عضو
                              • Sep 2008
                              • 1551

                              #15
                              * زيارة قبور المسلمين على قسمين :


                              فالزيارة الشرعية
                              أن يكون مقصود الزائر الدعاء للميت
                              ،


                              وأما الزيارة البدعية

                              فهي التي يقصد بها أن يطلب من الميت الحوائج ،

                              أو يطلب منه الدعاء والشفاعة ،

                              أو يقصد الدعاء عند قبره
                              لظن القاصد أن ذلك أجوب للدعاء ،

                              فالزيارة على هذه الوجوه

                              كلها مبتدعة .


                              1 / 166 .
                              اللهم لك الحمد
                              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                              Comment

                              Working...