فوائد مختارة من مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو فراس السليماني
    عضو
    • Sep 2008
    • 1551

    #46
    * أول من حفظ عنه أنه قال هذه المقالة في الإسلام

    – أعني أن الله سبحانه وتعالى

    ليس على العرش استوى ،

    وأن معنى استوى استولى


    هو الجعد بن درهم

    وأخذها عنه الجهم بن صفوان ، وأظهرها

    فنسبت مقالة الجهمية إليه .


    5 / 20 .
    اللهم لك الحمد
    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

    Comment

    • أبو فراس السليماني
      عضو
      • Sep 2008
      • 1551

      #47
      * المعية معيتان :

      عامـة ، وخاصــة ،

      فالأولى قوله تعالى

      { وهو معكم أينما كنتم } ،

      والثانية قوله تعالى

      { إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون } .


      5 / 122
      اللهم لك الحمد
      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

      Comment

      • أبو فراس السليماني
        عضو
        • Sep 2008
        • 1551

        #48
        * كل من قال :

        إن الله بذاته في كل مكان

        فهو مخالف للكتاب والسنة

        وإجماع سلف الأمة وأئمتها ،

        مع مخالفته لما فطر الله عليه عباده ،

        ولصريح المعقول وللأدلة الكثيرة .


        5 / 125 .
        اللهم لك الحمد
        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

        Comment

        • أبو فراس السليماني
          عضو
          • Sep 2008
          • 1551

          #49
          * قد ذكرنا في غير هذا الموضـع

          ما قاله السلف في مثل ذلك :

          مثل حماد بن زيد ، وإسحاق بن راهوية وغيرهما :

          من أنه ينزل إلى سماء الدنيا

          ولا يخلو منه العرش ،


          وبينا أن هذا هو الصواب ،

          وإن كان طائفة ممن يدعي السنة


          يظن خلو العرش منه ،

          وطائفة تقف :

          لا تقول يخلو ولا لا يخلو .

          والصواب ما قاله
          السلف :

          أنه ينزل ولا يخلو منه العرش .


          5 / 131 .
          اللهم لك الحمد
          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

          Comment

          • أبو فراس السليماني
            عضو
            • Sep 2008
            • 1551

            #50
            * عمدتهم [ أي من قال استوى بمعنى استولى ]

            البيت المشهور :

            ثم استـوى بشر على العراق -- من غير سيف ولا دم مهراق ،

            ولم يثبت نقل صحيح أنه شعر عربي

            وكان غير واحد من أئمة اللغـة أنكروه ،

            وقالوا :

            إنه بيت مصنوع لا يُعرَف في اللغـة ،

            وقد عـلم أنه لو احتـج بحديث رسـول الله

            لاحتاج إلى صحته ،

            فكيف ببيت من الشـعر لا يُعرَف إسناده ؟

            5 / 146 .
            اللهم لك الحمد
            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

            Comment

            • أبو فراس السليماني
              عضو
              • Sep 2008
              • 1551

              #51
              * فإن قلت الذي ينزل مَلَك

              [ أي في قوله صلى الله عليه وسلم :

              ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا
              ]

              هذا باطل من وجوه :

              منها :


              أن الملائكة لا تزال تنزل بالليل والنهار إلى الأرض ،

              الوجه الثاني :

              أنه قال فيه

              [ من يسألني فأعطيه ؟

              من يدعوني فأستجيب له ؟

              من يستغفرني فأغفر له ؟ ] ،

              وهذه العبارة لا يجوز

              أن يقولها مَلَك عن الله .


              5 / 371 .
              اللهم لك الحمد
              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

              Comment

              • أبو فراس السليماني
                عضو
                • Sep 2008
                • 1551

                #52
                * قوله تعالى { لما خلقتُ بيديّ }

                لا يجوز أن يراد به القدرة ،

                لأن القدرة صفة واحدة ،

                ولا يجوز أن يُعبَّر بالاثنين عن الواحد ،

                ولا يجوز
                أن يراد به النعمة ،

                لأن نِعم الله لا تحصى .


                6 / 365 .
                اللهم لك الحمد
                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                Comment

                • أبو فراس السليماني
                  عضو
                  • Sep 2008
                  • 1551

                  #53
                  * لا يسمى عاقلاً

                  إلا من عرف الخير فطلبه ،

                  والشر فتركه ،

                  ولهذا قال أصحاب النار

                  {لو كنا نسمع أو نعقل

                  ما كنا في أصحاب السعير }

                  وقال عن المنافقين

                  { تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى

                  ذلك بأنهم قوم لا يعقلون } ،


                  ومن فعل ما يعلم أنه يضره

                  فمثل هذا ما له عقل .


                  7 / 24 .
                  اللهم لك الحمد
                  كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                  Comment

                  • أبو فراس السليماني
                    عضو
                    • Sep 2008
                    • 1551

                    #54
                    * قوله تعالى

                    { ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً

                    يحبونهم كحب الله

                    والذين آمنـوا أشد حباً لله }

                    في الآية قـولان :

                    قيل : يحبونهم كحب المؤمنين الله ،

                    والذين آمنوا أشد حباً لله منهم لأوثانهم ،


                    وقيل : يحبونهم كما يحبون الله ،

                    والذين آمنوا أشد حباً لله منهم ،

                    وهـذا هو الصواب .


                    7 / 188 .
                    اللهم لك الحمد
                    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                    Comment

                    • أبو فراس السليماني
                      عضو
                      • Sep 2008
                      • 1551

                      #55
                      * هؤلاء الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً ،

                      حيث أطاعـوهم في تحليل ما حرم الله

                      وتحريم ما أحل الله

                      يكونون على وجهين :

                      أحدهما :


                      أن يعلموا أنهم بدَّلوا دين الله

                      فيتبعونهم على التبديل ،

                      فيعتقدون تحليل ما حرم الله ،

                      وتحريم ما أحل الله اتباعاً لرؤسائهم ،

                      مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل ،

                      فهذا كفر ،

                      وقد جعله الله ورسوله شركاً

                      وإن لم يكونوا يصلون لهم ويسجدون لهم

                      فكان من اتبع غيره في خلاف الدين

                      مع علمه أنه خلاف الدين ،

                      واعتقد ما قاله ذلك ،

                      دون ما قاله الله ورسوله

                      مشركاً كمثل هؤلاء ،


                      والثاني :

                      أن يكونوا اعتقادهم وإيمانهم بتحريم الحلال

                      وتحليل الحرام ثابتاً

                      لكنهم أطاعوهم في معصية الله ،

                      كما يفعل المسلم ما يفعله من المعاصي

                      التي يعتقد أنها معاصٍ ،

                      فهؤلاء لهم حكم أمثالهم من أهل الذنوب .



                      7 / 70
                      .
                      اللهم لك الحمد
                      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                      Comment

                      • أبو فراس السليماني
                        عضو
                        • Sep 2008
                        • 1551

                        #56
                        * تنازع الفقهاء في المنافق الزنديق

                        الذي يكتم زندقته ،

                        هل يرث ويورث ؟

                        على قولين ،

                        والصحيح أنه يرث ويورث

                        وإن علم في الباطن أنه منافق ،

                        كما كان الصحابة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ،

                        لأن الميراث مبناه على الموالاة الظاهرة ،

                        لا على المحبة التي في القلوب .


                        7 / 210 .
                        اللهم لك الحمد
                        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                        Comment

                        • أبو فراس السليماني
                          عضو
                          • Sep 2008
                          • 1551

                          #57
                          * بل أبو طالب وغيره كانوا يحبون

                          النبي صلى الله عليه وسلم


                          ويحبون علو كلمته ،

                          وليس عندهم حسد له ،

                          وكانوا يعلمون صدقه ،

                          ولكن كانوا يعلمون أن في متابعته

                          فراق دين آبائهم

                          وذم قريش لهم ،

                          فما احتملت نفوسهم ترك تلك العادة

                          واحتمال هذا الذم .

                          7 / 193 .
                          اللهم لك الحمد
                          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                          Comment

                          • أبو فراس السليماني
                            عضو
                            • Sep 2008
                            • 1551

                            #58
                            * إن الإنسان قد يعرف أن الحق مع غيره

                            ومع هذا يجحد ذلك لحسده إياه ،

                            أو لطلب علوه عليه ،

                            أو لهوى النفس ،

                            ويحمله ذلك الهوى

                            على أن يعتدي عليه ويرد ما يقول بكل طريق ،

                            وهو في قلبه يعلم أن الحق معه ،

                            وعامة من كذَّب الرسل

                            علموا أن الحق معهم وأنهم صادقون
                            ،

                            لكن إما لحسدهم

                            وإما لارادتهم العلو والرياسة ،

                            وإما لحبهم دينهم الذي كانوا عليه

                            وما يحصل لهم به من الأغراض

                            كأموال ورياسة وصداقة أقوام وغير ذلك ،

                            فيرون في اتّباع الرسل

                            ترك الأهواء المحبوبة إليهم

                            أو حصول أمور مكروهة إليهم ،

                            فيكذبونهم ويعادونهم

                            فيكـونون من أكفـر الناس كإبليس وفرعـون ،

                            مع علمهم بأنهم على الباطل

                            والرسـل على الحق
                            .


                            7 / 191
                            .
                            اللهم لك الحمد
                            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                            Comment

                            • أبو فراس السليماني
                              عضو
                              • Sep 2008
                              • 1551

                              #59
                              * من أعرض عن اتباع الحق الذي يعلمه

                              تبعاً لهواه

                              فإن ذلك يورثه الجهل والضلال

                              حتى يعمى قلبه عن الحق الواضح

                              كما قال تعالى

                              { فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم } ،


                              ومن عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم

                              كما قال تعالى

                              { والذين اهتدوا زادهم هدى

                              وآتاهم تقواهم
                              } .


                              10 / 10 .
                              اللهم لك الحمد
                              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                              Comment

                              • أبو فراس السليماني
                                عضو
                                • Sep 2008
                                • 1551

                                #60
                                * قال أئمة الإسلام كسفيان الثوري وغيره

                                أن البدعة أحب إلى إبليس من المعصية ،

                                لأن البدعة لا يتاب منها ،

                                والمعصية يتاب منها ،

                                ومعنى قولهم إن البدعة لا يتاب منها :

                                أن المبتدع الذي يتخذ ديناً

                                لم يشرعه الله ولا رسوله

                                قد زُين له سوء عمله فرآه حسناً

                                فهو لا يتوب ما دام يراه حسناً ،

                                لأن أول التوبة العلم بأن فعله سيء ليتوب منه .


                                10 / 9
                                اللهم لك الحمد
                                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                                Comment

                                Working...