الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبى بعده وعلى اله وصحبه ومن تبعه،فسيد القمنى هو أحد اشهر اللادينيين العرب وكان يزعم أنه على فكر المعتزلة ى إثبات الصفات الثلاثة لله جل وعلا:الحياة والإرادة والنفس أو الذات مع التكذيب بباقى الصفات الإلهية النفسية والفعلية ويشهد الله تعالى أنه كذاب،فهو على فكر الجهم بن صفوان فى أقصى درجات غلوه والتى حكم السلف بتكفير من كان اقل من القمنى بكثير،والقمنى هذا لم يترك نبيا من الأنبياء إلا وصمه بأسوء ما يوصف حتى لو أضطر إلى تزوير التاريخ ولم يسلم دين من الأديان الإبراهيمية من هجومه الشديد هاجم اليهودية والنصرانية والإسلام وهو لم يفعل ذلك كراهية فى اليهود والنصارى فهم أحباؤه وأولياؤه ولكنه فعل ذلك لسببين:
ليقدح ويطعن فى كرة الوحى والنبوة،وليسئ إلى ذات الحق تبارك وتعالى ويمارس هوايته القذرة فى كل كتاباته الحقيرة ى السب والطعن والإساءة المستترة والمعلنة فى ذات الجبار جل جلاله،ونال نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام القسم الاكبر من هجوم هذا المجرم المزور على حين كان هجومه على الأنبياء السابقين يشمل دراسة واحدة او كتابا واحدا لكل نبى فكان هجومه على النبى محمد عليه الصلاة والسلام فى ثلاثة كتب متصلة،عامله الله بعدله،والأن مع موسوعة الرد عليه:
ليقدح ويطعن فى كرة الوحى والنبوة،وليسئ إلى ذات الحق تبارك وتعالى ويمارس هوايته القذرة فى كل كتاباته الحقيرة ى السب والطعن والإساءة المستترة والمعلنة فى ذات الجبار جل جلاله،ونال نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام القسم الاكبر من هجوم هذا المجرم المزور على حين كان هجومه على الأنبياء السابقين يشمل دراسة واحدة او كتابا واحدا لكل نبى فكان هجومه على النبى محمد عليه الصلاة والسلام فى ثلاثة كتب متصلة،عامله الله بعدله،والأن مع موسوعة الرد عليه:
Comment