باقي الرد الجازم على منكر كون سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم هو النبي الخاتم الذي لا نبي بعده ابدا
يقول غالي :
ويمكن فهم خصوصية ختم النبوة بناءً على التالي:
ماشي كلامك هذا هنا
استدلالك هذا باطل لانك استندت فيك على فهمك الخاص والخاطئ والمخالف للمعنى اللغوي والشرعي ..
ولانك اضفت اليه من عندك ومن عند عقيدة القاديانية المهترئة كلمة كمثله: في قولك: لا يمكن أن يأتي من بعده نبي كمثله .
فالحقيقة اللغوية والشرعية تقول : لا يمكن أن يأتي من بعده نبي , لا كمثله و ولا كغيره , اي لا ادنى ولا اعلى منه , ولا افضل ولا عدم افضل منه .. لان باب النبوات انتهى .. وارسل الله للبشرية اخر رسول ونبي لها ..
هذا الكمال والافضلية وما الى ذلك ثبتت من نصوص اخرى وليس من كلامك هنا الذي لا علاقة له بالموضوع المطروح
ما هذا التخبيص .. ومن اين جئت بهذه التخريصات .. ؟؟!!
وهل هذا هو دليل القاديانيين على باطلهم الذي يقولونه في ذلك ؟؟!!!
حتى المناطقة - اقصد اهل المنطق - يرفضون هذا التسلسل المنقطع عن بعضه .. فكيف باهل الاسلام الملتزمين بالنصوص الشرعية والمعاني اللغوية ؟!
هذا تخبيص اخر منك وهو اخطر من سابقه , فالنبوة لا تدرك بالاجتهاد ولا بالعمل , بل هي باختيار واصطفاء الله لبعض بشره من اصحاب الصفات الخاصة التي تجعلهم انبياء صادقين ومخلصين في الدعوة ومصدَقين ..
القران لا يفيدك في ما تريد ان تستدل له به , كما ان رسول الله عليه الصلاة والسلام ليس أبو الأنبياء .. وانما اخ لهم .
اغلاطك تزيد بين كل سطر واخر تضيفه ..الا تلاحظ ذلك ؟
لقد اعلن القرآن الكريم انقطاع النبوة بشكل واضح وقاطع وفي سياق ملائم , ولكن ماذا نفعل للافهام السقيمة ولمن يخالف المعاني اللغوية والنصوص الشرعية الكثيرة الدالة على انقطاع النبوة بشكل واضح وقاطع ؟
ما دخل الجنس المشترك في المسالة ؟؟ !!
فدعك من الابوة والبنوة هذه , والتزم بمعنى واحد وهو النبوة ..
يقول غالي :
ويمكن فهم خصوصية ختم النبوة بناءً على التالي:
1-لقب ختم النبوة أطلقه الله تعالى على الرسول
ما يعني أنه لقب دائم وثابت لا يمكن أن يزول مطلقاً.. كما لا يمكن أن يشاركه فيه أحد لأنه خاتم النبيين مطلقاً... ...
ما يعني أنه لقب دائم وثابت لا يمكن أن يزول مطلقاً.. كما لا يمكن أن يشاركه فيه أحد لأنه خاتم النبيين مطلقاً... ...
2-وحيث أن خاتمية الرسول
هي خاتمية دائمة ومطلقة فإن هذا يؤكد على أنه لم يكن نبي قبله مثله.. كما لا يمكن أن يأتي من بعده نبي كمثله...
هي خاتمية دائمة ومطلقة فإن هذا يؤكد على أنه لم يكن نبي قبله مثله.. كما لا يمكن أن يأتي من بعده نبي كمثله...
ولانك اضفت اليه من عندك ومن عند عقيدة القاديانية المهترئة كلمة كمثله: في قولك: لا يمكن أن يأتي من بعده نبي كمثله .
فالحقيقة اللغوية والشرعية تقول : لا يمكن أن يأتي من بعده نبي , لا كمثله و ولا كغيره , اي لا ادنى ولا اعلى منه , ولا افضل ولا عدم افضل منه .. لان باب النبوات انتهى .. وارسل الله للبشرية اخر رسول ونبي لها ..
3-وبما أن الرسول
قد بعث بدين الإسلام من الله تعالى فإن هذه الخاتمية تقتضي أن يكون دينه هو الأكمل وشريعته هي الأكمل وأمته هي الأكمل...
قد بعث بدين الإسلام من الله تعالى فإن هذه الخاتمية تقتضي أن يكون دينه هو الأكمل وشريعته هي الأكمل وأمته هي الأكمل...
4-وباعتبار الإسلام هو الدين الأكمل والقرآن هو الكتاب الكامل والأمة هي الأمة الكاملة فلا يوجد دين بعد الإسلام ولا كتاب إلا القرآن ولا أمة بعد الأمة الإسلامية.. وعليه فلن يأتي نبي بدين جديد ولا بكتاب جديد ولا بأمة جديدة..
5-إن الخاتمية المطلقة للرسول
تفرض أن يخضع كل نبي يأتي من بعده
لدينه وأن يلتزم بكتابه وشريعته.. وأن يكون من أمته.. وأنه لن يظهر نبي مستقل خارج هذا النطاق..
تفرض أن يخضع كل نبي يأتي من بعده
لدينه وأن يلتزم بكتابه وشريعته.. وأن يكون من أمته.. وأنه لن يظهر نبي مستقل خارج هذا النطاق..
وهل هذا هو دليل القاديانيين على باطلهم الذي يقولونه في ذلك ؟؟!!!
حتى المناطقة - اقصد اهل المنطق - يرفضون هذا التسلسل المنقطع عن بعضه .. فكيف باهل الاسلام الملتزمين بالنصوص الشرعية والمعاني اللغوية ؟!
6-إن خاتمية النبوة تفرض أن يكون هنالك من يصلون إلى مقام النبوة في الأمة الإسلامية كدليل على كمال هذه الأمة.. فليس مقبولاً أن يقال أن الأمة ستكون أفضل الأمم وأعلاها بينما لا يصل أفرادها إلى الدرجات العليا التي كان يصلها من كان من قبلهم... فأين هي الأفضلية في أمة انقطعت عنها النبوة؟؟؟
وإذا ما عدنا للقرآن الكريم فسوف نجد أن كل هذه الاستنتاجات متوافقة معه تماماً... مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40) الأحزاب . فجاءت هذه الآية لتنفي أبوته الجسدية صلى الله عليه وسلم لأحد من الرجال. ولما كان هذا التعبير مما يمكن أن يساء فهمه، وسط محيط يسخر ممن لم يبقَ له أي أبناء ذكور، كان لا بدّ من الاستدراك، فجاءت جملة (رسول الله وخاتم النبيين) بعد (لكن) لتزيل هذا الفهم الذي يتبادر إلى ذهن البعض، ولتقول: إنه أبوكم جميعا روحيا، بل أبو الأنبياء أيضا.
اغلاطك تزيد بين كل سطر واخر تضيفه ..الا تلاحظ ذلك ؟
لماذا لم يعلن القرآن الكريم انقطاع النبوة بشكل واضح وقاطع وفي سياق ملائم؟
إن من يفسر (خاتم النبيين) بأفضلهم وأكملهم وأبيهم روحيا، يكون قد رأى أن الجنس المشترك بين العبارة المنفية قبل (لكن) والعبارة المثبتة بعدها هو الأبوة، فالعبارة الأولى تنفي الأبوة الجسدية، والعبارة الثانية تثبت الأبوة الروحية للمؤمنين وللأنبياء. أما من فسر (خاتم النبيين) بآخرهم اصطفاء، فأنى له أن يجد جنسا مشتركا يجمع بين العبارتين؟
فدعك من الابوة والبنوة هذه , والتزم بمعنى واحد وهو النبوة ..
،، وهو شيء معلوم من الدين بالضرورة ،، ونحن -أصحاب الفكر التقليدي كما تدعي- سوف نريكم بدعياتكم وكفرياتكم ونفندها بحول الله يا أيها الحداثيون العصريون...
Comment