أرجو قراءة هذا المثال في تفسيرات الأحمدية للقرآن، فتفسيرهم لخاتم النبيين بسيط بجانب هذا !
تفسير حادثة سليمان عليه السلام والهدهد:
شرح معنى قوله تعالى { علّمنا منطق الطير }: في معجم ( محيط المحيط ) نطق الرجل ينطق نطقاً معناه تكلم بصوتٍ وحروفٍ تُعرف بها المعاني. فالنطق كختص بالإنسان على حين أن الهدهد طيرٌ غريزي التحرك ولا ينطق بصوت وحروف لتعرف بها ما يريد. ولذلك يُقال الإنسان حيوان ناطق. وبالإضافة إلى ما ذكرناه فإنّ الآية الكريمة لم يرد فيها كلمة ( النطق ) بل وردت فيها كلمة ( المنطق ) التي ورد بحقّها في معجم ( محيط المحيط ) المنطق مصدر واسم لعلمٍ من العلوم المدونة ويسمى بالميزان أيضاً وهو آلة قانونية تُعمم مراعاتها لذهن عن الخطأ في الفكر. وصاحب هذا العلم يُسمى منطقيّ .
واستناداً إلى هذا التحقيق اللغوي فلا يعود معنى ( عُلّمنا منطق الطير ) أنّ الله تعالى علّم سليمان النطق بلسان الطيور.
ومادامت كلمة منطق لها دلالتها على علمٍ معروف. فإنّ هذه الحقيقة تشكل قرينةً لغويةً تنقل كلمة ( الطير ) من معناها الحقيقي المعروف إلى معناها المجازي وبدلالة كلمة ( الطير )هنا على ( الدماغ ) ( محيط المحيط . فالمنطق الذي يساعد الدماغ على محاكمة الأشياء ووفق أصول علمية تساعده على التخيل والوصول إلى نتائج سليمة، يصح أن يُقال له ( منطق الطير ) مجازاً. ثم إن تاريخ بني إسرائيل لا يفيد بأن سليمان تعلم لغة الطير.
فإن استدل أحد ما بقوله تعالى { وحشد لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير منهم يوزعون } فالجن هم أمراء العشائر. والإنس هم الجنود العاديون. وأما الطير هنا فقد قصد بهم الفنيّون الذين يرافقون كل جيش من الجيوش فهم أصحاب الأدمغة العلمية صاحبة مختلف الاختصاصات فكل جيش قديم كان يشتمل على هذه الغرف العسكرية الثلاثة التي عبّر عنها القرآن الكريم بتعبير بلاغي مميز. وعليه فالهدهد كان عسكرياً إحصائياً فنياً من كتيبة الفنيين. أما لماذا كان اسمه ( هدهد ) فمن المعروف أن سليمان كان في أرض فلسطين. والفلسطينيون كان بعضهم يسمي أبنائه هدهداً لكثرة وجود الهدهد في وادي الأردن ويلفت الأنظار لجمال كله وألوانه. ولا يزال بعض الفلسطينيين يسمون أولادهم هدهداً، ثم إنه لو كان هدهد سليمان طيراً من الطيور فليس يعقل ولا يليق أن يقول سليمان ( لأعذبنه عذاباً شديداً أو لأذبحنه ) وليس بمعقول أن يقول الهدهد ( فقال أحطت ).
تفسير حادثة سليمان عليه السلام والهدهد:
شرح معنى قوله تعالى { علّمنا منطق الطير }: في معجم ( محيط المحيط ) نطق الرجل ينطق نطقاً معناه تكلم بصوتٍ وحروفٍ تُعرف بها المعاني. فالنطق كختص بالإنسان على حين أن الهدهد طيرٌ غريزي التحرك ولا ينطق بصوت وحروف لتعرف بها ما يريد. ولذلك يُقال الإنسان حيوان ناطق. وبالإضافة إلى ما ذكرناه فإنّ الآية الكريمة لم يرد فيها كلمة ( النطق ) بل وردت فيها كلمة ( المنطق ) التي ورد بحقّها في معجم ( محيط المحيط ) المنطق مصدر واسم لعلمٍ من العلوم المدونة ويسمى بالميزان أيضاً وهو آلة قانونية تُعمم مراعاتها لذهن عن الخطأ في الفكر. وصاحب هذا العلم يُسمى منطقيّ .
واستناداً إلى هذا التحقيق اللغوي فلا يعود معنى ( عُلّمنا منطق الطير ) أنّ الله تعالى علّم سليمان النطق بلسان الطيور.
ومادامت كلمة منطق لها دلالتها على علمٍ معروف. فإنّ هذه الحقيقة تشكل قرينةً لغويةً تنقل كلمة ( الطير ) من معناها الحقيقي المعروف إلى معناها المجازي وبدلالة كلمة ( الطير )هنا على ( الدماغ ) ( محيط المحيط . فالمنطق الذي يساعد الدماغ على محاكمة الأشياء ووفق أصول علمية تساعده على التخيل والوصول إلى نتائج سليمة، يصح أن يُقال له ( منطق الطير ) مجازاً. ثم إن تاريخ بني إسرائيل لا يفيد بأن سليمان تعلم لغة الطير.
فإن استدل أحد ما بقوله تعالى { وحشد لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير منهم يوزعون } فالجن هم أمراء العشائر. والإنس هم الجنود العاديون. وأما الطير هنا فقد قصد بهم الفنيّون الذين يرافقون كل جيش من الجيوش فهم أصحاب الأدمغة العلمية صاحبة مختلف الاختصاصات فكل جيش قديم كان يشتمل على هذه الغرف العسكرية الثلاثة التي عبّر عنها القرآن الكريم بتعبير بلاغي مميز. وعليه فالهدهد كان عسكرياً إحصائياً فنياً من كتيبة الفنيين. أما لماذا كان اسمه ( هدهد ) فمن المعروف أن سليمان كان في أرض فلسطين. والفلسطينيون كان بعضهم يسمي أبنائه هدهداً لكثرة وجود الهدهد في وادي الأردن ويلفت الأنظار لجمال كله وألوانه. ولا يزال بعض الفلسطينيين يسمون أولادهم هدهداً، ثم إنه لو كان هدهد سليمان طيراً من الطيور فليس يعقل ولا يليق أن يقول سليمان ( لأعذبنه عذاباً شديداً أو لأذبحنه ) وليس بمعقول أن يقول الهدهد ( فقال أحطت ).
هو حاتم الانبياء والمرسلين , والمعنى هم ان نبوة سيدنا محمد
ولا خلاف على هذا (والفرض السابق هو من مبدأ مجاراة السفيه في سفاهته، لإيضاح سفاهته) نقول: إذًا سيعض القدياني على يديه وكذلك من إتبعه.
Comment