سيد ابو مريم ماقصدته ان الجاذبية لها قوانين ولكنها ليست قوانين مجردة فالجاذبية مثل الهواء شيء محسوس
ونلاحضه على الارض من سقوط للاشياء الى الاسفل وانجذاب النيازك والشهب الى الارض وسقوطها عليها لذلك الجاذبية ضاهرة واضحة لاتحتاج الى تفسير ولكن من الحق ان نسال اين اتت الجاذبية وهذا السؤال انت من طرحه علي اول مرة بينما الاستاذ ناصر لم ياتي على طرحه الى متاخرا جدا
وعلى كل حال فان الجاذبية من القوى الاربعة التي فسرت في نضرية انشتاين ((النسبية العامة )) وتحتاج الى مجلد يقارب الخمسمائة صفحة لشرحها ولكن يوجد تبسيط لشرحها ربما في مداخاتي القادمة
وعلى كل حال فان الجاذبية من القوى الاربعة التي فسرت في نضرية انشتاين ((النسبية العامة )) وتحتاج الى مجلد يقارب الخمسمائة صفحة لشرحها ولكن يوجد تبسيط لشرحها ربما في مداخاتي القادمة
هل هذا هو موضوعنا ؟
وهذه أيضا من سمات الملحد فهو دائما يسعى لتحويل النزاع مع المسلم إلى نزاع حول المفاهيم العلمية ويختار لنفسه دور المدافع عن النظرية العلمية وللمسلم الدور المقابل فى مسرحية من تأليفه وإخراجه وثرثرته !!
إنها الرغبة فى التشتيت
إنها الرغبة فى التمسح بالعلم
إنه التقليد الأعمى للملحد الغربى الذى يجادل أعداء العلم
معذرة يا أمجد فلا يسعنا أن نحسن إليك ونحسن الظن بك ونتجاوز عن أخطائك المنهجية وأنت تسىء إلينا وتجهل علينا .
من قال إننا نجهل قانون الجاذبية ونناهضه ؟!
السؤال الذى نطرحه هنا من الذى أوجد تلك العلاقة بين الأجسام وغيرها من العلاقات التى تحكم الكون وتنظمه وليس حول ما المقصود بتلك العلاقات فإن كنت تستطيع الإجابة عن ذلك فلن تكون أكثر من كلمة واحدة إما لا أدرى أو موجود خارج هذا الكون لأن الكون لا يحكم نفسه بنفسه ولا ينظم نفسه بنفسه ولا يوجد نفسه بنفسه .
السيد ابو مريم مثالك هذا لايمكن قياسه على الخالق والمخلوق لانه مشوب بالغموض حول الفائدة من الصنع حيث ان المصنوع يصنع من اجل فائدة الصانع او ان الصانع يصنعه عبثا وهنا لايتحقق التطابق في هذا المثال مع الاصل .
شلون الغموض حول الفائدة من الصنع ؟!
إنك حتى تقول إن هذا قياس مع الفارق عليك أن تأتى فقط بفارق له أثر فى الحكم وليس أى فارق وإلا فلن يصح قياس البتة لأنه لا بد وأن يكون الأصل والفرع مختلفين حتى يكون هناك قياسا ولا يوجد تطابق تام من كل الوجوه إلا بين الشىء وذاته فلو فرضنا أن القياس لا بد فيه من تطابق الأصل والفرع فى كل شىء لأمكن فقط قياس الشىء على ذاته وهذا لا قيمة له ولا فائدة منه لأنه تحصيل لحاصل .
فالمقصود أن كل قياس بعطى فيه حكم الأصل للفرع لاتحاد العلة فلا يقدح فيه اختلاف بين الأصل والفرع فيما لا أثر له فى الحكم ، وأنت هنا تدعى أن هناك فرقا بين الأصل والفرع هو الاحتياج ( ودعك من عبارة الغموض هذه ) فأى أثر للاحتياج فى الحكم هنا هل احتياج الصانع للمصنوع شرط فى كون الصانع يختلف عن مخطط التصنيع ؟!
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ) (آل عمران:190)
Comment