حوار مع الزميل أمجد حول الفرق بين قانون الوجود وعلته .

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #16
    سيد ابو مريم ماقصدته ان الجاذبية لها قوانين ولكنها ليست قوانين مجردة فالجاذبية مثل الهواء شيء محسوس
    هل هذا كلام يصدر عن شخص يفكر بطريقة علمية سليمة : الجاذبية مثل الهواء !! هذه يقولها سطحى فالجاذبية يا أمجد ليست جسما بل شيئا معنويا وكوننا ندرك علاقة ما ثابتة بين الأجسام فهذا لا يعنى أن تلك العلاقة جسما أو مادة كالهواء بل هى شىء معنوى يمثل علاقة بين تلك المواد .. دقق كلامك من فضلك فلا تقل مرة أخرى "إن القطار تقوده السكة" ولا تشبه القانون المعنوى بالأجسام المادية لأننا بهذه الشكل لن نصل إلى شىء أبدا فلا .

    ونلاحضه على الارض من سقوط للاشياء الى الاسفل وانجذاب النيازك والشهب الى الارض وسقوطها عليها لذلك الجاذبية ضاهرة واضحة لاتحتاج الى تفسير ولكن من الحق ان نسال اين اتت الجاذبية وهذا السؤال انت من طرحه علي اول مرة بينما الاستاذ ناصر لم ياتي على طرحه الى متاخرا جدا
    وعلى كل حال فان الجاذبية من القوى الاربعة التي فسرت في نضرية انشتاين ((النسبية العامة )) وتحتاج الى مجلد يقارب الخمسمائة صفحة لشرحها ولكن يوجد تبسيط لشرحها ربما في مداخاتي القادمة
    الأستاذ أمجد هل تظننا فى حاجة لمعرفة أن الجاذبية تجذب التفاحة إلى أسفل ؟!
    هل هذا هو موضوعنا ؟
    وهذه أيضا من سمات الملحد فهو دائما يسعى لتحويل النزاع مع المسلم إلى نزاع حول المفاهيم العلمية ويختار لنفسه دور المدافع عن النظرية العلمية وللمسلم الدور المقابل فى مسرحية من تأليفه وإخراجه وثرثرته !!
    إنها الرغبة فى التشتيت
    إنها الرغبة فى التمسح بالعلم
    إنه التقليد الأعمى للملحد الغربى الذى يجادل أعداء العلم
    معذرة يا أمجد فلا يسعنا أن نحسن إليك ونحسن الظن بك ونتجاوز عن أخطائك المنهجية وأنت تسىء إلينا وتجهل علينا .
    من قال إننا نجهل قانون الجاذبية ونناهضه ؟!
    السؤال الذى نطرحه هنا من الذى أوجد تلك العلاقة بين الأجسام وغيرها من العلاقات التى تحكم الكون وتنظمه وليس حول ما المقصود بتلك العلاقات فإن كنت تستطيع الإجابة عن ذلك فلن تكون أكثر من كلمة واحدة إما لا أدرى أو موجود خارج هذا الكون لأن الكون لا يحكم نفسه بنفسه ولا ينظم نفسه بنفسه ولا يوجد نفسه بنفسه .
    السيد ابو مريم مثالك هذا لايمكن قياسه على الخالق والمخلوق لانه مشوب بالغموض حول الفائدة من الصنع حيث ان المصنوع يصنع من اجل فائدة الصانع او ان الصانع يصنعه عبثا وهنا لايتحقق التطابق في هذا المثال مع الاصل .
    وهذه أيضا من دعائم الإلحاد العجز عن الاستنتاج العلمى الصحيح .
    شلون الغموض حول الفائدة من الصنع ؟!
    إنك حتى تقول إن هذا قياس مع الفارق عليك أن تأتى فقط بفارق له أثر فى الحكم وليس أى فارق وإلا فلن يصح قياس البتة لأنه لا بد وأن يكون الأصل والفرع مختلفين حتى يكون هناك قياسا ولا يوجد تطابق تام من كل الوجوه إلا بين الشىء وذاته فلو فرضنا أن القياس لا بد فيه من تطابق الأصل والفرع فى كل شىء لأمكن فقط قياس الشىء على ذاته وهذا لا قيمة له ولا فائدة منه لأنه تحصيل لحاصل .
    فالمقصود أن كل قياس بعطى فيه حكم الأصل للفرع لاتحاد العلة فلا يقدح فيه اختلاف بين الأصل والفرع فيما لا أثر له فى الحكم ، وأنت هنا تدعى أن هناك فرقا بين الأصل والفرع هو الاحتياج ( ودعك من عبارة الغموض هذه ) فأى أثر للاحتياج فى الحكم هنا هل احتياج الصانع للمصنوع شرط فى كون الصانع يختلف عن مخطط التصنيع ؟!
    Last edited by أبو مريم; 09-24-2007, 02:36 PM.
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amjd مشاهدة المشاركة
      لو تلاحظ الردود التي يقوم بردها الاخوة في المنتدى مقارنة بما ارد
      لاحظناها .... واليك والى الاخوة الافاضل اقتبس بعضها حتى تتذكر ماذا تكتب ... وحتى يعرف الاخوة الافاضل كيف تكتب ...

      ان المصنوع يصنع من اجل فائدة الصانع او ان الصانع يصنعه عبثا
      السيد ابو مريم كان سؤال الرجل كيف يسير القطار بهذا النظام ((القمر والكواكب)) بدون ان ينحرف عن مساره...اذا لابد من وجود قوة غيبية تحافظ على مساره فاجبته لاتوجد قوة غيبية لان القطار(((القمر والكواكب))) تقوده السكة
      فالجاذبية مثل الهواء
      وعلى فكرة فان القمر لايدور حول محورة بالنسبة للارض اصلا
      مع ان القمر يدور حول محوره خلال دورانه حول الارض ... لان ظاهرة رؤية القمر بوجه واحد لن تتحقق الا بهاتين الحركتين (حول محوره و حول الارض)

      يصر صاحب الموضوع على وجود قوة خفية مباشرة ومخصصة لدفع القمر في الفضاء والاحتفاظ به حول الارض بينما الواقع يقول ان الجاذبية والاستمرارية وهي قوانين طبيعية هي من لها هذا الاثر على الاجرام وبشكل مباشر
      كنت اجيب تساله حول النظام في حركة هذه الاجرام ومحاولته لربطها بشكل مباشر وغيبي بقدرة الله ناسيا او متناسيا القوانين الفيزيائية والطبيعية التي اكتشفت على مسار القرون الماضية
      مع ان هذه القوانين الفيزيائية والطبيعية التي اكتشفت ..كانت موجودة قبل ان تكتشف .. ولا يهم .. فاذا اكتشفت فان الله هو الذي وضعها وهو الذي سخرها للانسان ليستغلها .. لكن ليس هذا هو سؤالي وكذلك لم اساله ما هي هذه القوانين الفيزيائية والطبيعية التي اكتشفت .. لكن سؤالي كان عن ما الذي اوجد هذه القوانين الفيزيائية والطبيعية التي اكتشفت ؟!!
      هذه قوانين موجودة واكتشفت .. فمن اين اتت ..ومن وضعها .. !! هذا هو السؤال ..

      وهناك المزيد من كتاباته الغير معقولة .. ومنها :

      ان الطبيعة عقول متفردة
      ولكنه يقول في كتابة اخرى له :

      اما الطبيعة فهي غير عاقلة
      هذه الحيوانات التي تقول عنها لاتفكر او ليس لها عقل تحل الرياضيات وتعرف الالوان والبعض منها يقرا وهناك قرود تغسل طعامها قبل ان تاكله
      احتواء باقي المخلوقات للدماغ يعطيها الذكاء ثم الوعي
      انتفت الحاجة لهذه الاسئلة الان بعد عدم امكانية ايجاد الميزان اصلا
      الميزان موجود اصلا
      لكنك انت تائه وتعيش في غيابة الجب
      اعانك الله على بلواك
      Last edited by ناصر التوحيد; 09-24-2007, 05:39 PM.
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • المستجيرة بربها
        عضو
        • Jul 2007
        • 165

        #18
        وهناك المزيد من كتاباته الغير معقولة ..
        نفعك الله وجميع المسلمين أيها الأخ الفاضل ناصر التوحيد..!
        وهل تحدث أمجد بشيء غير اللامعقول منذ بداية اشتراكه.؟
        لكنك انت تائه وتعيش في غيابة الجب
        فعلا..! كلام سليم.100%
        ولهذا قدمت اقتراحا لحل مشكلة الجهل المستفحلة..
        اقتراح اخر نرجو من الاخوة الافاضل تنفيذه أو فحص امكانية تنفيذه.!
        أعتقد أنه يجب افتتاح دورة تأهيل للملحدين قبل أن يكتبوا في المنتدى..
        بحيث يتعلمون الاملاء واليسير من قواعد اللغة العربية..
        ويمكن اضافة دورة لتعليم المصطلحات الاساسية وهي..: العقل ,المنطق, الطبيعة ,الظلم والعدل..
        حتى لا نزعج أعيننا بقراءات لكتابات خاطئة..! ولكي نسمو بأنفسنا عن الترهات.!
        قلْ للحُثالـةِ بعدَهَـا أوَ تَجْـرُؤونَ بـأنْ يُدَنَّـسَ شَرْعُـنَـا بسَـمَـادِ
        أينَ الطرابيشُ التي باعتْ ضَمَائِرَهَا بـسُـوقٍ للـعِـدا بـكَـسَـادِ؟
        يـا ربِّ وحِّـدْ بالخلافـةِ أمَّــةً سُفِكَـتْ دِماهَـا رحمـةً بعـبـادِ
        يا ربِّ واحفَـظْ بالخلافـةِ عِزَّنَـا يا ربِّ أرجِـعْ سالـفَ الأمجـادِ

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #19
          أمجد هل تظننا فى حاجة لمعرفة أن الجاذبية تجذب التفاحة إلى أسفل ؟!
          لا طبعا .
          لا ارى امجد يجيب على سؤالك اخي الحبيب
          هل احتياج الصانع للمصنوع شرط فى كون الصانع يختلف عن مخطط التصنيع ؟!
          غاب القمر امجد .. ليست عادته ! ربما جذبته قوة خفية عنا ..!!

          لكنني اريد ان اعرف منه لماذا حين تسقط التفاحة بفعل الجاذبية لا تلف حول نفسها لفا منتظما ؟
          يعني ما الذي يجعل القمر يدور حول نفسه بانتظام وثبات ..
          وهذا يطرح سؤالا اخر وهو :
          اريد منه ان يفسر لي كيف الجاذبية لها عملين مختلفين .. مرة نراها تشد الجسم فيبقى مكانه ويصير يلف حول نفسه .. ومرة تشده الى الاسفل .. فاي جاذبية منهما هي الجاذبية العلمية الفيزيائية ..؟ هل التي تشد لتثبت ام التي تشد لتسقط !!!
          ولا اريد منه ان يتحدث لي عن تابعية القمر للارض ..ولا من الذي الزم القمر بهذه التبعية ..وما الحكمة منها ..
          لا اريد ان اثقل عليه ..
          وكذلك ايضا لا اريد منه ان يعود ويقول :
          القطار(((القمر والكواكب))) تقوده السكة ((الجاذبية والاستمرارية )) ولان الجاذبية ليست نظرية وانما شيء محسوس فقد انتفت صفة الغيب والاعجاز عن هذه الظاهرة
          ثم .. دعك يا امجد من الانتقائية والتهرب مما يطرح عليك ,, فتفضل أجب على سؤال الاخ الفاضل أحمــــد , وهو التالي :
          ومن قال لك فسر لنا الجاذبية ؟ هل حقا ً تستوعب ما يقال لك ؟
          يا زميل أمجد ما الذى خلق الإنسان بهذه الهيئة ؟ الإنسان لديه 2 عين ، لماذا 2 ؟ ليه مثلا ً مش 3 ؟ لا تفسر لى كيفية الإبصار ، بسيطة أروح لأقرب دكتور عيون ، بل فسر لى كيفية التواجد بهذه الطريقة دونا ً عن غيرها ، من اختار ومن هيأ الإنسان بهذه الصورة دونا ً عن غيرها.
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #20
            الأخ ناصر التوحيد سأجيب عن سؤالك منعا للمنظرة من جانب الزميل أمجد :
            القمر أيضا يسقط لكنه كلما سقط زادت سرعته فأفلت من الجاذبية فتقل سرعته فيسقط مرة أخرى وهكذا لذلك يدور دائما فى مدار إهليجى والسؤال من الذى جعل تلك الخاصية فى الأجرام ومن الذى وضع القمر فى هذا المدار بالتحديد والذى لا تتحقق الحياة بدونه فإن له علاقة وثيقة بالمد والجذر وغيرها من الظواهر .
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #21
              شكرا لك اخي الحبيب أبو مريم
              فنستطيع ان نقول اذن ..ان هذه القوانين الكونية وهذه الخاصية فى الأجرام .. هي اشياء ليست من ذات الجرم السماوي ..اي انها ليست جزءا منه .. ولكنها قدره الذي قدره الله له .. فهذه مخلوقات مسيّرة تماما . وهذه قوانين سنّها الله وسخرها لتكون لنا آية وعبرة.
              قال الله سبحانه وتعالى :
              إنا كل شيء خلقناه بقدر. سورة القمر الآية 49 .
              وكان أمر الله قدرا مقدورا
              وكان أمر الله قدراً مقدوراً .. سورة الأحزاب الآية 38
              وخلق كل شيء فقدره تقديراً .. سورة الفرقان الآية 2 .
              صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ .. سورة النمل
              سنريهِم آياتِنا في الآفاق وفي أنْفُسِهم حتى يتبيَّن لهم أنه الحقُّ [فصلت:53].
              وهذا كل ما كنت اريد ان اوصله لامجد .. من مجمل الاسئلة التي تدور حول هذا المحور ..
              Last edited by ناصر التوحيد; 09-25-2007, 02:30 AM.
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • amjd
                عضو
                • Jul 2007
                • 72

                #22
                الأخ ناصر التوحيد سأجيب عن سؤالك منعا للمنظرة من جانب الزميل أمجد :
                القمر أيضا يسقط لكنه كلما سقط زادت سرعته فأفلت من الجاذبية فتقل سرعته فيسقط مرة أخرى وهكذا لذلك يدور دائما فى مدار إهليجى والسؤال من الذى جعل تلك الخاصية فى الأجرام ومن الذى وضع القمر فى هذا المدار بالتحديد والذى لا تتحقق الحياة بدونه فإن له علاقة وثيقة بالمد والجذر وغيرها من الظواهر .
                شكرا لك ابو مريم لاجابتك السؤال
                والحقيقة المشكلة لم تكن في صعوبة الاجابة بل ماذا كان يريد ان يسال الاخ ناصر التوحيد

                وعلى كل حال اجابتك للسؤال بالطريقة المبسطة والمفهومة تتناسب مع معرفة السيد ناصر للفيزياء لان شرحها حسب نضرية انشتاين لاعتقد ييجدي ببضعة سطور
                رغم انه يصر على ان هذه القوانين والصفات لاترتبط بالاجرام والماد ة ولاحظ هنا كيف فهم الجواب

                شكرا لك اخي الحبيب أبو مريم
                فنستطيع ان نقول اذن ..ان هذه القوانين الكونية وهذه الخاصية فى الأجرام .. هي اشياء ليست من ذات الجرم السماوي ..اي انها ليست جزءا منه .. ولكنها قدره الذي قدره الله له .. فهذه مخلوقات مسيّرة تماما . وهذه قوانين سنّها الله وسخرها لتكون لنا آية وعبرة.
                قال الله سبحانه وتعالى
                اقتباس:
                سيد ابو مريم ماقصدته ان الجاذبية لها قوانين ولكنها ليست قوانين مجردة فالجاذبية مثل الهواء شيء محسوس

                هل هذا كلام يصدر عن شخص يفكر بطريقة علمية سليمة : الجاذبية مثل الهواء !! هذه يقولها سطحى فالجاذبية يا أمجد ليست جسما بل شيئا معنويا وكوننا ندرك علاقة ما ثابتة بين الأجسام فهذا لا يعنى أن تلك العلاقة جسما أو مادة كالهواء بل هى شىء معنوى يمثل علاقة بين تلك المواد .. دقق كلامك من فضلك فلا تقل مرة أخرى "إن القطار تقوده السكة" ولا تشبه القانون المعنوى بالأجسام المادية لأننا بهذه الشكل لن نصل إلى شىء أبدا فلا
                الزميل ابو مريم ان ماقصدته بالاجابة كان مثالا للتوضيح ولم اقصد ان تكون الجاذبية مادة ولاحظ ان قلت محسوس وليس ملموس ثم ان استقطاع جزء مداخلة والاعتراض عليه بصيغته الحرفية بدون مناقشة الفكرة كاملة هو نوع من المجادلة التي تهدف الى تخطيء الاخر ولو يتبع الجميع هذه الطريقة فلا فائدة من النقاش

                حتى تقول إن هذا قياس مع الفارق عليك أن تأتى فقط بفارق له أثر فى الحكم وليس أى فارق وإلا فلن يصح قياس البتة لأنه لا بد وأن يكون الأصل والفرع مختلفين حتى يكون هناك قياسا ولا يوجد تطابق تام من كل الوجوه إلا بين الشىء وذاته فلو فرضنا أن القياس لا بد فيه من تطابق الأصل والفرع فى كل شىء لأمكن فقط قياس الشىء على ذاته وهذا لا قيمة له ولا فائدة منه لأنه تحصيل لحاصل .
                اعتقد ان غاية الصنع ركيزة اساسية من هذا المثل لذلك التطابق لايمكن فهمه

                فلو قلت لشخص اني صنعت هذه الماكنة وهي تسير وتاكل وتنام وتعبد فان سؤاله الاخر سيكون انها نافعة جدا وطبعا يقصد نافعة للصانع وليس لذاتها؟؟

                Comment

                • عبد الواحد
                  محاور
                  • May 2005
                  • 2498

                  #23
                  يا أمجد, السؤال الأصلي للأخ ابو مريم هو عن الفرق بين سنن الخلق والخلق ذاته, وهذا يقودك الى السؤال عن إمكانية وجود نظام دون مُنظم .. وتصميم دون مُصمم ...
                  الاخ سألك السؤال (س1) وانت تجيبه : أصل الحكاية ان في الشريط الآخر سألوني السؤال (س2) !
                  يا عم أجب على (س1).. فتجيب (أعذرني سيد أبو مريم أصل السؤال (س2) في الشريط الآخر عاملي حساسية)

                  ثانياً, كررت اكثر من مرة ان الصانع لابد ان ينتفع مما صنعه. وضعك لهذا الشرط خطأ ويكذبه الواقع:
                  الأم تصنع لإبنها ثياب بدافع الحب وليس لانها تنتفع مما تصنع ويمكنك ان تساعد شخص في إصلاح سيارته التي تعطلت في منطقة نائية دون أية مصلحة خاصة .. إذاً شرطك الذي به تريد ان تستنتج ان الخالق او الصانع لابد ان يستفيد مما صنع هو شرط باطل يكذبه واقعك اليومي. ولو فكرت قليلاً لوجدت نفسك أول المستفيدين من جسدك الذي لم تصممه. إذاً جدالك في نية الصانع وغرضه لا ينفي وجوده.

                  ويبقى السؤال هل هناك نظام دون مُنظم .. وتصميم دون مُصمم. و إبداع دون مبدع ؟

                  {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #24
                    الزميل ابو مريم ان ماقصدته بالاجابة كان مثالا للتوضيح ولم اقصد ان تكون الجاذبية مادة ولاحظ ان قلت محسوس وليس ملموس ثم ان استقطاع جزء مداخلة والاعتراض عليه بصيغته الحرفية بدون مناقشة الفكرة كاملة هو نوع من المجادلة التي تهدف الى تخطيء الاخر ولو يتبع الجميع هذه الطريقة فلا فائدة من النقاش
                    ما قصدتَه وعبرتَ عنه واضح لا لبس فيه وما نقلتُله عنك لم أقتطع منه شيئا ولم أفسره حرفيا أنت قلت : إن الجاذبية لها قوانين ولكنها ليست قوانين مجردة فالجاذبية مثل الهواء شيء محسوس ، سمها مثل الهاء محسوس أو مثل الهواء ملموس أو مثل الهواس أبو حلموس المهم أنك لا تفرق بين الأجسام وبين العلاقات المعنوية بين الأجسام ولا يفهم من كلامك غير ذلك فلا داعى للمكابرة .

                    فلو قلت لشخص اني صنعت هذه الماكنة وهي تسير وتاكل وتنام وتعبد فان سؤاله الاخر سيكون انها نافعة جدا وطبعا يقصد نافعة للصانع وليس لذاتها؟؟
                    نعم نعم وأيضا سيفهم أنها تباع فى الأسواق وغالية جدا وصنعت فى اليابان وبتقلى الباذنجان !!
                    عزيزى أمجد هل تقرأ فعلا ما يكتب لك ؟! أنا قلت لك "إن الصانع غير خطة التصنيع" هل لديك اعتراض على تلك النقطة ؟ لن اسألك ما علاقة الاحتياج بها ولا ما علاقة اليابان ولا شىء مما تأتى به ولن أخوض معك فى القياس ونقض القياس لأنه يبدو أن أحدنا كالأطرش فى الزفة فى مثل تلك الأمور كما أننا لسنا فى حاجة لقياس ولا يحزنون فقط أسألك ما تقول فى تلك العبارة : "إن الصانع غير خطة التصنيع" ( موافق / غير موافق ) .
                    Last edited by أبو مريم; 09-26-2007, 12:55 AM.
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #25
                      ناصر التوحيد :
                      فنستطيع ان نقول اذن ..ان هذه القوانين الكونية وهذه الخاصية فى الأجرام .. هي اشياء ليست من ذات الجرم السماوي ..اي انها ليست جزءا منه .. ولكنها قدره الذي قدره الله له .. فهذه مخلوقات مسيّرة تماما . وهذه قوانين سنّها الله وسخرها لتكون لنا آية وعبرة.
                      وهذا كل ما كنت اريد ان اوصله لامجد .. من مجمل الاسئلة التي تدور حول هذا المحور ..
                      amjd:
                      المشكلة لم تكن في صعوبة الاجابة بل ماذا كان يريد ان يسال الاخ ناصر التوحيد
                      رغم انه يصر على ان هذه القوانين والصفات لاترتبط بالاجرام والمادة ولاحظ هنا كيف فهم الجواب
                      عبد الواحد :
                      يا أمجد, السؤال الأصلي للأخ ابو مريم هو عن الفرق بين سنن الخلق والخلق ذاته, وهذا يقودك الى السؤال عن إمكانية وجود نظام دون مُنظم .. وتصميم دون مُصمم ...
                      الاخ سألك السؤال (س1) وانت تجيبه : أصل الحكاية ان في الشريط الآخر سألوني السؤال (س2) !
                      يا عم أجب على (س1).. فتجيب (أعذرني سيد أبو مريم أصل السؤال (س2) في الشريط الآخر عاملي حساسية)
                      ويبقى السؤال هل هناك نظام دون مُنظم .. وتصميم دون مُصمم. و إبداع دون مبدع ؟
                      ------------------

                      قال الله تعالى ( أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً) (الفرقان:44

                      قال الله تعالى : ( أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (الملك:22)

                      amjd هذا تفكيره سطحي جداً لا يتعدى النظرة العادية الأولى للأشياء وللأفعال ..

                      وُجِد هذا الكون .. ويوجد معه نظام يتقيد به .. فمن الذي اوجد هذا النظام للكون ..او ساساله على طريقته هو .. فمن اين جاء هذا النظام الذي يسير عليه الكون ؟ ويوجد قوانين اي سنن كونية .. فمن الذي اوجد هذه القوانين والسنن ؟؟
                      يعني قانون الجاذبية وقانون الاستمرارية موجود مع الكون ..فكيف جاء هذا النظام وكيف جاءت هذه القوانين والسنن .. التي يسير عليها الكون ؟؟؟
                      وهنا يأتي دور الانسان الساعي لمعرفة الحقيقة المطلقة ... لكن من لا يريد تكليف نفسه عناء البحث عن الحقيقة سوف يجد الالحاد أقل عناء وأسهل فان كانت معرفة الله تحتاج الى التفكر فان الالحاد لا يتطلب سوى التوقف عن التفكير.

                      هذه واحدة وعدم وجود جواب هنده ولا عند مكل الملحدين يعني ان الالحاد لا يفسر شيئا من حقائق الكون .. الالحاد اذن لا يعرف شيئا ..
                      ولهذا يقول اي ملحد ان الالحاد امر شخصي ..
                      الالحاد امر شخصي اذن .. لانه لا يوجد سبب حقيقي او علمي او عقلي او فكري , للالحاد ..
                      بالنسبة لي انا انتهيت من هذه النقطة .. وبقي لي توضيح اخر اجبرني امجد عليه ...
                      انا قلت :
                      ان هذه القوانين الكونية وهذه الخاصية فى الأجرام .. هي اشياء ليست من ذات الجرم السماوي ..اي انها ليست جزءا منه .. ولكنها قدره الذي قدره الله له .. فهذه مخلوقات مسيّرة تماما .
                      وامجد لم يفهم هذا الكلام .. ولا يعرف الجواب .. وكيف يكون ..ولا يعرف كيف يفهم المكتوب ..
                      فقال امجد :
                      انه يصر على ان هذه القوانين والصفات لاترتبط بالاجرام والمادة
                      بداية يوجد فرق بين ما قلته انا وبين ما فهمه هو بفهمه الشاذ النادر الوجود

                      انا قلت
                      ان هذه القوانين الكونية وهذه الخاصية فى الأجرام .. هي اشياء ليست من ذات الجرم السماوي ..اي انها ليست جزءا منه ..
                      ولا يمكن ان يفهم عاقل او فهمان انني اقصد بذلك
                      ان هذه القوانين والصفات لاترتبط بالاجرام والمادة
                      هي ترتيط بها وهي وُضعت لها وهي مخلوقة لها لتسير عليها ..لانها جمادات . ولذلك يلزم وجود نظام دقيق لها يسيرها وتسير عليه ولا تنفك عنه ..
                      فهذه القوانين الكونية وهذه الخاصية فى الأجرام .. هي اشياء ليست من ذات الجرم السماوي ..اي انها ليست جزءا منه .. مما يعني انها مجبرة على الالتزام والتقيد بهذه القوانين وهذا النظام ,, وهذا يعني انها تحتاج لهذا النظام لتستمر به .. وهذا يعني انه مفروض عليها فرضا ..
                      وهذا النظام الدقيق .. لا ينفع لفهمه التفكير السطحي كفكر امجد .. فالتفكير السطحي حكم على واقع من مجرد وقوع الحس عليه ،
                      بدون التعمق في فهمه ودون محاولة البحث عن معلومات أخرى تتعلق بهذا الواقع . ولذلك طالما امجد يفقد القدة على التفكير العميق وهو معرفة ظروف الشيء وأحواله أي معرفة القوانين التي تتحكم به ... والخواص التي يمتاز بها ويسير بموجبها سيراً جبرياً ولا يستطيع الانفلات منها ، إلا إذا تغيرت حاله وتبدلت ظروفه إلى أحوال وظروف أخرى . بل وحين الوصول إلى هذا العمق في البحث فإنه لا يكفي بذلك ... بل لا بد أن يسأل عما يتعلق به أي من الذي أخضع هذا الشيء لهذه القوانين ، سيَّره حسب هذه الظروف والأحوال ، وتسليط الضوء على أجزاء الشيء والقوانين التي تتحكم فيه ، ومعرفة من أخضعه لهذه القوانين .
                      فالأشياء غير منحصرة فيما هو ملموس مادياً فقط ، ومن يقول غير ذلك فقط أخطأ بالتاكيد .
                      فالألم مثلاً يحسه الإنسان ولا يلمسه بيده وهو موجود قطعاً ،وقد يكون الشيء غير محسوس بذاته ولا ملموس ، ولكن الحواس وقعت على آثاره فيكون محسوسا بأثره وليس بذاته .
                      وفقد يسمع الإنسان صوت محرك طائرة ويحكم لك ويجزم بوجود طائرة ، رغم أن الحس وقع على أثر من آثارها .
                      ومثال آخر : الجاذبية الأرضية ، حكمنا على وجودها من وقوع حسنا على أثر الجاذبية , وليس من وقوع حسنا على ذات الجاذبية .
                      وعليه فإن حصر الأشياء فيما هو ملموس أو فيما يُرى بالعين هو خطأ فادح وبطلانه قاطع واضح

                      فإ ن النظرة الأولى لهذا الكون من إنسان متجرد عن الهوى والوساوس تفيده بعظمة هذا الكون ، وبالحكمة البالغة الموجودة فيه ، وبالنظام الدقيق الذي لا يتخلف ، تفيده وتقوده إلى أن هناك من أبدع هذا الكون ونظّمه هذا التنظيم الحكيم ، وليعلم الجاهلون أن هذا الكون لا يحتمل نظاماً آخرا أبداً

                      وقد نبه القرآن الكريم أصحاب العقول للتفكر في هذا ، فقال تعالى إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ) (آل عمران:190)
                      فيا أولى الألباب هل التغيّر والتحوّل من صفة الأزلي ؟!!!

                      ولفتة أخرى
                      إن كل ما في الكون من أجرام وأشجار وسوائل وغيرها مركب من عدة عناصر ، وهذه العناصر تحتاج لظروف وأحوال ليتكوّن هذا المركب وإلا فلن يتكون .
                      ألا ترون أن تكوّن أو وجود هذه الأشياء متوقف على ظروف وأحوال ونسب خارجة عنها ؟
                      هل من صفة الأزلى أن وجوده يتوقف على أحوال أو نسب أو ظروف ؟!!
                      والأزلي هو الذي لا يستند في وجوده إلى شيء وإنما كل الأشياء تستند في وجودها إليه.
                      فاعتبروا يا أولى الألباب.

                      وبالنسبة لأصحاب الشذوذ العقلي فإننا سنعرض دليلين قطعيين فقط ، مع أن الأدلة كثيرة .

                      البرهان الأول

                      الدليل الأول :
                      إن الأشياء التي يدركها العقل هي الكون والإنسان والحياة أي هي التي نستطيع أن نفكر بها بالطريقة العقلية السليمة الخالية من الأوهام والتخيّلات . وهذه الأشياء محدودة ، أي أنّ لها حداً سواء في المكان أو في الزمان .
                      فالكون عبارة عن مجموع الأجرام ، وكل جرم منها محدود وذلك لأن كل جرم له أول وله آخر .
                      والكون يتكون من مجموعة محدودات فهو محدود ، لأن مجموع المحدودات محدود بداهة ، ويجب التفريق هنا بين المحدود والمعدود. فالرمل غير معدود ولكنه محدود ، له أول وله آخر .
                      والمحدودية تثبت للشيء بمجرد خضوعه للعد ، سواء أكان معدوداً أم غير معدوداً . لأن الذي لا نهاية له لا يزيد ، ولا تحتمل فيه الزيادة أبداً لأنه لا نهاية له ، فلو زاد فهذا يعني أن له نهاية ، وزدنا عليه فزادت نهايته .
                      وتجد القرآن يقول: ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) (الاخلاص:1) ، فلم يقل واحد ، لأن واحد تحتمل العدد والزيادة ، وما كان كذلك فهو محدود ، وتعالى الله سبحانه عن ذلك .
                      فالكون محدود لأنه يخضع للعد ، ويتكون من مجموعة محدودات .
                      والإنسان محدود ، فهو ينمو في كل شيء إلى حدٍ لا يتعداه أبداً .
                      وكذلك فإن الإنسان يموت ، وهذا مشاهد محسوس ، فهو يعيش إلى فترة من الزمن ثم يموت ، فهو محدود من هذه الناحية أيضاً.
                      ولا يًقال هنا أن الفرد هو الذي يموت وليس الإنسان بمجمو عه ، لا يُقال ذلك لأن الإنسان هو عبارة عن جنس متمثل في الأفراد ، أي أنه عبارة عن مجموع الأفراد ، والفرد جنس الإنسان فما ينطبق على الفرد ينطبق على بقية أفراد جنسه من حيث هم بشر .
                      فما دام الفرد يموت فالإنسان يموت ، سواء بمجاعة أو بكارثة أو بغيرها ..
                      وللتقريب نضرب مثالاً على البحر .. هل يغلي ماء البحر ؟ وعند أي درجة يغلي ؟ هل سنغلي البحر كله ؟ بالطبع لا ، وإنما سنأخذ عينة من جنسه ونجري عليها التجربة ، وما ينطبق عليها ينطبق على البحر الذي هو بقية أفراد جنسها .
                      فجنس البحر محدود ، فالبحر محدود . وجنس الكون محدود فالكون محدود ، جنس الإنسان يموت فالإنسان يموت ، وهكذا ...

                      والحياة ( ظاهرة النمو والحركة في الكائنات ) محدودة ،
                      فالحياة تتمثل في الأفراد بفرديتهم ،
                      وهذه الحياة المشاهد المحسوس أنها تنتهي في الفرد ، فهي محدودة .
                      فالحياة مظهرها فردي و تنتهي في الفرد ، فهي محدوة .
                      فالكون والإنسان والحياة أشياء محدودة .
                      وحين ننظر إلى المحدود نجد أن له نهاية وبداية ، فالذي له بداية له نهاية ، والذي له نهاية له بداية حتماً .
                      فما دام له بداية ونهاية فهو ليس أزلياً ، فهناك إذن من أحدثه أي من أوجده .
                      ولا يقال بالطبع أن هذه الأشياء المحدودة أوجدت نفسها من العدم ( والعدم هو نفي كل ما يمكن أن يخطر بالبال )
                      لا يقال ذلك ، لأنه من المعلوم بداهة أن وجود الشيء لا يتوقف على نفسه ، فكيف سيوجد نفسه قبل أن يكون هو موجود أصلاً ؟ ، ثم أنه من المقطوع به أن هذه الأشياء لا تستطيع أن توجد شيئاً من العدم .

                      ثم إن المحدود عاجز ، لأنه لا يستطيع أن يتجاوز الحد الذي وضع له سواء في الزمان أم في المكان .
                      فالكون مجموع أجرام ، وكل جرم منها محدود فهو عاجز ، وهذا مشاهد محسوس ، فمهما تعددت هذه الأجرام فإنها تبقى عاجزة
                      لأن عاجز + أي عدد منه = عاجز قطعاً .
                      فعاجز + ترليون عاجز بنفس العجز ، لا تكون المحصلة إلا العجز قطعاً.
                      فالكون عاجز بالقطع ، فهل من صفات الأزلي أنه عاجز ؟!!!

                      فالمحدود مخلوق قطعاً
                      فالكون والإنسان والحياة أشياء مخلوقة لخالق ..
                      أما من هو هذا الخالق ؟ فهذا سيكون بعد استعراض الدليل الثاني بإذن الله .

                      الدليل الثاني :
                      الموضوع منصب على ما يقع عليه الحس وهذه الأشياء هي الكون والإنسان والحياة .

                      الكون محتاجٌ قطعاً ، وهذا مشاهد محسوس في جميع أجزائه ،
                      فالنار لكي تبقى ولا تندثر محتاجة للوقود مثلاً , والنار شيء والوقود شيء آخر ، أي أن النار مادة والوقود مادة أخرى .
                      وكذلك لكي يكون عندنا بخار ماء ، فإن الماء يحتاج إلى الحرارة ، والماء شيء والحرارة شيء آخر غير الماء.

                      ولا يقال هنا أن المادة احتاجت لمادة وبالتالي فإن المادة غير محتاجة ، أي مستغنية ، لا يقال ذلك لأن احتياج الشيء ولو إلى شيء واحد في الدنيا يثبت أنه محتاج ، والاحتياج يلمس لمساً ولا يفرض فرضاً .
                      فلا يقال أن الماء والحرارة مع بعضهما كل مستغن ، لأنه حتى احتياج الماء للحرارة حتى يتحول إلى بخار ، يكون ضمن قانون معيّن وظروف ونسب لا تتخلف .
                      فالموضوع ليس تحوّل الماء لبخار وحده ، ولكن الموضوع أن تحوّل الماء لبخار لا يتم إلا بوضع معيّن ، أي بقانون لا يتعداه الماء ولا تتعداه الحرارة .
                      فهل هذا القانون وهذه النسب والأحوال من المادة نفسها ؟
                      وهذا الكون بمجموع أجرامه الذي يسير بهذا النظام المحكم الذي إن اختل بعضه ذهب الكون أدراج الرياح كما يقولون ، هل هذا النظام من الكون نفسه ؟‍‍

                      إن هذا النظام لا يعدو أن يكون أحد هذه الخيارات الثلاثة ولا يمكن أن يكون من غيرها مطلقاً :
                      1- أن يكون جزء من الجرم أو الكوكب .
                      2- أن يكون خاصية من خواصه .
                      3- أن يكون شيئاً غيره ، مفروضا عليه من غيره .

                      أما كون النظام جزء من الجرم ، فباطل ، وذلك لأن سير الكوكب أو الجرم في مسار معينا يعني أن هذا المسار جزء من الجرم.
                      فالمدار كالطريق هو غير السائر في الطريق ، فالسائر غير المسير .
                      والسير ليس من ماهية الكواكب وإنما هو عملٌ لها .
                      ثم إن جزء الشيء هو شيء من مكوناته ، ولكننا إذا حللنا الكوكب إلى مكوناته فإننا لا نجد من مكوناته أو أجزائه شيئاً اسمه النظام.

                      وأما كون النظام خاصية من خواص الكوكب ، فباطل ، والخاصية معناها هنا ما يعطيه الشيء لنفسه ..
                      فالكون يُوصف بأنه يسير بنظام ، فهل هذا النظام من نفس الكون؟ أي هل نظم الكون نفسه ؟‍!

                      ويجب أن يُلفت النظر هنا إلى أن الكلام ليس عن سير الكوكب فحسب وإنما سيره بوضع معيّن .

                      إن المشاهد المحسوس أن الكون لا يمتلك خاصية النظام أو القانون وإلا لاستطاع تغيير هذا النظام أو تنظيم غيره ، ولكنه لا يستطيع
                      لأن التنظيم ليس من خواصه ، وهو وإنما يسير حسب هذا النظام سيراً جبرياً لا يتخلف عنه .
                      فالنظام ليس من خاصية الكون ، فليس من خصائصه التنظيم .
                      ومادام النظام ليس جزء من المادة ، ولا خاصية من خواصها ، فهو إذن شيء آخر غير المادة مفروض عليها فرضاً.
                      فالنسب والأحوال ليست جزء من الماء ولا جزء من الحرارة ، وكذلك ليست من خواص الماء ولا من خواص الحرارة ، فتكون شيئاً آخر مفروضا عليها .
                      وبدون هذا القانون والنسب والأحوال لا يبقى الكون ولا الإنسان ولا الحياة ، فالكون محتاج للنظام .
                      ولا يقال أن النظام هو خاصية ناتجة عن اجتماع الكواكب مع بعضها في جسم واحد وهو جزء لا يتجزء من هذا الجسم فينتج عن اجتماعها خاصية كون السير في مدار معيّن ، كالأيدروجين وحده له خاصية والأكسجين وحده له خاصية ، فإذا اجتمعا معاً صارت لهما خاصية أخرى وكذلك الكون .

                      لا يقال ذلك لأن هذا افتراض لا واقع له ، فالتفكير يجب أن ينصب على واقع محسوس أو محسوس أثره أو ورد بخبر قطعي أساسه العقل وما دون ذلك هو بحث في خيال وليس له واقع .

                      فالقول أن النظام نشأ من مجموع ما في الكون باطل ، فلا يوجد شيء محسوس اسمه مجموع ما في الكون وهذا المجموع أنتج النظام من نفسه
                      ، وإنما الموجود هو مجموع الأشياء ، ومجموع الأشياء لا تنتج جديدا له خصائص جديدة تحتلف عن خصائص كل شيء بمفرده
                      فقد ثبت أن هذه الأشياء محتاجة ، ومحتاج + مليون محتاج مثله = محتاج ولا شيء آخر غير المحتاج .

                      ولا يقال ذلك أيضاً لأن الأيدروجين عندما يتفاعل مع الأكسجين لينتج الماء ، هو محتاجٌ أصلاً لقانون ليكون الماء ولأن التفاعل هنا أنتج شيئاً جديداً آخر غير الأكسجين والأيدروجين .

                      فالصوديوم الحارق مع الكلور السام ينتجان معاً ملحاً غير حارق وغير سام ، بل بالعكس مفيدٌ للجسم وهو كلوريد الصوديوم ( ملح الطعام ) .

                      فهل حصل في الكون تجمع لأشيائه بحيث يفقد كل شيء خصائصه الأصلية ؟
                      فخاصية الجذب الموجودة في الكواكب هي خاصية لكل كوكب بذاته ، ولا تنشأ من وجود كواكب أخرى مع الكوكب ، ولكنها تظهر بوجود كواكب أخرى .
                      وهذه الخواص مفروضة فرضاً على الكواكب ، وما النظام إلا خواص مركبة .فالكون محتاجٌ قطعاً .
                      فهو محتاج للنظام مثلاً لكي يستمر في وجوده ، وهذا النظام من شيء آخر غير الكون وليس من خصائص الكون ولا جزء منه
                      فالمحتاج مخلوق لأنه عاجز عن إيجاد ما احتاج إليه من عدم ، فهو ليس خالقاً .
                      فالأزلي غير محتاج للنسب والقوانين كي يستمر أو يتكوّن ، فما كان محتاجاً فهو غير أزلي ، وبالتالي هو حادث أي مخلوق .

                      هذا بالنسبة للكون ، أما الإنسان فإن احتياحه إلى الطعام وإلى الحياة أمرٌ ملموس محسوس .

                      وأما الحياة فإن احيتاجها للهواء وللماء أمرٌ ملموس محسوس أيضاً .

                      فالكون والإنسان والحياة أشياء محتاجة ، أي ليست أزلية ، ولم توجد نفسها من العدم ، فهناك من أوجدها من العدم أي خلقها .

                      الكون والإنسان والحياة أشياء مخلوقة ، أي أنها ليست أزلية ، ولم توجد نفسها من العدم ، ولكن هناك من أوجدها من العدم ، أي خلقها . والأصل في هذه الأشياء هو العدم . والله الخالق هو الذي أوجدها من عدم .

                      وهذا الخالق لا بد أن يكون غير مخلوق، ولا بد أن يكون أزلياً. أما كونه غير مخلوق فلأنه لو كان مخلوقاً لما كان خالقاً، لأنه لا يوجد إلا خالق ومخلوق، وهما شيئان متباينان، فأحدهما غير الآخر قطعاً، ولذلك فإن من صفات الخالق كونه غير مخلوق، فما ليس بمخلوق هو الخالق. ولا يقال أنه خالق لشيء ومخلوق لشيء آخر، لأنه ليس البحث عن شيء معين كالإنسان أو الآلة، بل البحث عن المخلوق من حيث هو مخلوق لا عن مخلوق معين، وعن الخالق من حيث وصفه بالإيجاد من عدم، فلا يكون الشيء خالقاً ومخلوقاً في وقت واحد. فالخالق هو ما سوى المخلوقات.
                      وأما كونه أزلياً أي لا أول له فلأنه إذا كان له أول كان مخلوقاً، إذ قد بديء وجوده من حد معين، فكونه خالقاً يقضي بأن يكون أزلياً. إذ الأزلي تستند إليه الأشياء ولا يستند إلى شيء. وهذا الأزلي الخالق هو مدلول كلمة الله، أي هو الله تعالى.
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • amjd
                        عضو
                        • Jul 2007
                        • 72

                        #26
                        ما قصدتَه وعبرتَ عنه واضح لا لبس فيه وما نقلتُله عنك لم أقتطع منه شيئا ولم أفسره حرفيا أنت قلت : إن الجاذبية لها قوانين ولكنها ليست قوانين مجردة فالجاذبية مثل الهواء شيء محسوس ، سمها مثل الهاء محسوس أو مثل الهواء ملموس أو مثل الهواس أبو حلموس المهم أنك لا تفرق بين الأجسام وبين العلاقات المعنوية بين الأجسام ولا يفهم من كلامك غير ذلك فلا داعى للمكابرة
                        انت من يدعي عدم الفهم وعند التقريب لك الامر بمثل تتخذه هزوا راجع المداخلات من البداية

                        نعم نعم وأيضا سيفهم أنها تباع فى الأسواق وغالية جدا وصنعت فى اليابان وبتقلى الباذنجان !!
                        عزيزى أمجد هل تقرأ فعلا ما يكتب لك ؟! أنا قلت لك "إن الصانع غير خطة التصنيع" هل لديك اعتراض على تلك النقطة ؟ لن اسألك ما علاقة الاحتياج بها ولا ما علاقة اليابان ولا شىء مما تأتى به ولن أخوض معك فى القياس ونقض القياس لأنه يبدو أن أحدنا كالأطرش فى الزفة فى مثل تلك الأمور كما أننا لسنا فى حاجة لقياس ولا يحزنون فقط أسألك ما تقول فى تلك العبارة : "إن الصانع غير خطة التصنيع" ( موافق / غير موافق )
                        نترك البيتنجان وندخل في الموضوع
                        تقول خطة اية خطة ؟؟؟ انا لم اوافق اصلا على مثالك فلماذا الاستدراج فيه

                        ثم ان مايسمى سنن الخلق ((قوانين الطبيعة ))هي من اصل المادة ((الجاذبية الكهرومغناتطيسية القوى النووية الضعيفة القوة النووية العالية)) كل هذه القوى وحدت بمفهوم واحد هو الخيوط الفائقة وهذه النضرية الان اعتمدت

                        ان الاعتقاد بوجود نظام خفي يحرك هذه الطبيعة هو مايسبب لك الاشكال فالحركة هي طاقة والطاقة هي مادة والمادة هي طاقة والطاقة هي حركة لذلك فان الكون مادة خالصة فاين النظام ؟؟؟؟

                        ابو مريم اذا كان الكون من اصل واحد ومتجانس ومتشابه فاين الابداع ؟؟؟؟

                        Comment

                        • A7mad
                          عضو
                          • Apr 2007
                          • 151

                          #27
                          "بمفهوم واحد هو الخيوط الفائقة وهذه النضرية الان اعتمدت "

                          احم..... "نضريه"؟!! "اعتمدت"؟!! ماهي النظريه التي اعتمدت ومن اعتمدها

                          قال اعتمدت قال
                          ألا كل شئ ما خلا الله باطل . . وكل نعيم لا محالة زائل

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #28
                            هذا اذن يجعل قوانين وحقائق الله التى وضعها في كونه لا أهمية لها... وذلك حين ادعى ان الكون مادة خالصة بدون النظام
                            وسبق له ان انكر وجود الميزان اللازم للحكم على الوقائع والقيم
                            وربما انكر اشياء اخرى مع انها لازمة بالضرورة ..
                            وكل نفيه هذا مخالف للواقع وانما يدعيه بناء على الالحاد .. القائم على نفي الحقائق وعلى عكس الحقائق مفاهيم الحياة ومضامينها .. وبناء على الالحاد صار لا يرى الابداع .. يعني نفى وجوده ايضا .. مع ان وجود النظام في الكون وتطابق النظام في خلق هذه المواد هو ابداع ويدل على أن واحداً خلقها جميعها. فقد خلق الله المادة والطاقة وسنَّ قوانين نموها وتنوعها وتحولها ..

                            لا نرى منه الا ظلمات بعضها فوق بعض ..
                            فالالحاد لا يقدر أن يبيّن أصل تلك المواد الحية وغير الحية ، ولا يقدر أن يبيّن ممّن أخذت ما فيها من القوة والحسّ وما لها من قوة التنوع العجيب والنمو والقدرة على ولادة نظيرها ..
                            ولذلك لا اشك ان الامر سينتهي امجد , بهذا المنطق الخاص الشاذ القائم عنده على المخالفة لمجرد المخالفة , الى انكار وجوده .. الظاهر انه ياخذ بنظرية الوهم وان كل ما هو موجود هو وهم وخيال ..

                            وكذلك فان عدم ادراكه بوجود نظام دقيق وهو نظام جلي وواضح وباين للعيان يحرك هذه الطبيعة هو مايسبب له كل هذه الاشكالات

                            وآخرها وليس اخيرها هو قوله
                            ان مايسمى سنن الخلق ((قوانين الطبيعة ))هي من اصل المادة ...
                            علما بان المادة والطاقة والحركة يخضعون جميعهم لهذه القوانين ..وحين تستخدم مدة او طاقة لا يمكن الا التقيد بهذه القوانين المفروضة عليها ..
                            فحين يدعي مدع ان هذه القوانين هي من اصل المادة ..فهو لا يفهم حقائق الوجود المادي .. لانه لو كانت هذه القوانين هي من اصل المادة ..لكان في استطاعتها تغيير وتبديل بعض الخواص التي تلتزم بها المواد .. كتحديد درجة غليان الماء بمائة درجة مئوية ..و كالنار التي خاصيتها الاحراق .. فلا تستطيع النار الانفلات والتحرر من هذه الخاصية اطلاقا .. في حين ان الله الذي خلق هذه المواد كلها وخلق لها صفاتها وخواصها يستطيع ان يغير ويبدل من خواص الاشياء ..كما نعلم في قصة ابراهيم عليه السلام حيث صارت بردا وسلاما عليه بامر الله ..
                            لذلك فالقوانين والخواص ليست من اصل المادة .. انما خلقت معها حتى يتمكن الانسان من استغلالها والاستفادة منها .. بموجب هذه القوانين والخواص .. هي ليست منها ولا جزء منها ولا هي اصلها بالطبع .. ومن هنا لا غرابة ان البشر لا يستطيعون تخطي قوانين البشر ولا المادة تستطيع تخطي قوانين المادة ..


                            صحيح ان العلوم استطاعت ان تتعرف على عدد من القوى التي تمسك بأجرام السماء .. مثل قوة الجاذبية‏ والقوة الكهرومغناطيسية‏ والقوة الذرية الضعيفة‏ والقوة النووية الشديدة ... وهذه القوى الأربع المعروفة لنا اليوم والتي تعتبر أربعة وجوه لتلك القوة الكونية الواحدة تشهد لله‏ بالوحدانية المطلقة فوق كل خلقه‏,‏ ومن هنا ظهرت نظرية الخيوط فائقة الدقة التي تفترض تكون اللبنات الأساسية للمادة من خيوط فائقة الدقة تلتف حول ذواتها فتبدو كما لو كانت نقاطا متناهية الضآلة في الحجم تتكدس على ذاتها في حيز لا يزيد على الواحد من مليون من الملليمتر المكعب ولكنه إذا فرد يبلغ طوله قرابة المترين‏,‏ يضمان‏18.6‏ بليون قاعدة كيميائية في ترتيب غاية في الإحكام وغاية في الإتقان‏,‏ وتقترح نظرية الخيوط فائقة الدقة‏,‏ وجود مادة خفية تتعامل مع المادة الظاهرة بواسطة قوة الجاذبية‏.‏

                            وهنا تتضح روعة النص القرآني المعجز ,‏ والنصوص الأخرى المشابهة له في التعبير عن الحقائق العلمية التي لم يصل إليها إدراك الإنسان إلا بعد مجاهدة استغرقت آلاف العلماء‏,‏ وعشرات العقود حتى وصلوا إلى إدراك شيء منها في السنوات المتأخرة من القرن العشرين‏ .‏

                            فكل شي مفتقر إلى الله سبحانه وتعالى وهو الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه .. والسماء في اللغة هي كل ما علاك، ولهذا يقال للسقف البيت: سماء. فإن السماء شبه سقف البيت، والمانع للسقف من السقوط على الظاهر هو الأعمدة، وعلى الحقيقة المدركة والملموسة هو الله

                            وقد عبّر القرآن الكريم عن قوى التجاذب بين الشمس والأرض ـ التي لولاها لخرجت الأرض عن مساراتها وانحرفت داخل غياهب الكون فتنخفض حرارتها وتنعدم الحياة عليها ـ بالعَمَد غير المرئية.

                            ((رفع السماوات بغير عمد ترونها))
                            فقال الله تعالى:{اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ }الرعد2
                            وقال ايضا:{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ }لقمان10
                            ((بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا))
                            هل السماء التي فوقنا على عظمها وسعتها وما فيها من أملاك،لا يعلم عددهم الا الله تعالى،وليس فيها موضع أربع أصابع الا وفيه ملك ساجد، وهي تأط أي تزقزق من ثقل ما عليها من حمل،وحق لها أن تأط وتتحرك، هذا البناء الواسع العظيم العالي هل هو مدعوم بدعائم وله عمد يقوم عليها؟! أم بلا عمد ولا دعائم؟؟!!
                            رفع السماوات بغير عمد ترونها.. فالله رفع السماوات بعمد ولكن لا ترونها ..
                            والعمد جمع عمود وهي السواري وما يعمد به البناء
                            ( بغير عمد ترونها ) اي لها عمد ولكنا لا نراه والعمد قوته التي يمسك بها السماوات والأرض وهي غير مرئية لنا
                            { ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه }
                            فعلى هذا يكون قول الله { ترونها } أي هي مرفوعة بغير عمد كما ترونها وهذا هو الأكمل في القدرة ...
                            ((الله تعالى هو الذي رفع السموات السبع بقدرته من غير عمد كما ترونها)).كما جاء في التفسير الميسر.

                            فالرحمن الرحيم قيوم السموات والأرض ممسك السماء ان تقع على الأرض بقدرته .. بالعَمَد غير المرئية .. وهذه العَمَد غير المرئية هي التي جعلها الله قوانين وسننا للكون .. وهذه القوانين والسنن الالهية والمواد والقوى الموجودة مع الكون هي جزء من النظام الالهي العام الموجود في الكون ..
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #29
                              الخيوط الفائقة وهذه النضرية الان اعتمدت
                              النظرية فيها مشكلة مهمة فهي تحتاج لكثير من الافتراضات... ولا يمكن التحقق من وجودها في المختبر لصغر الخيوط والأوتار الشديد... وهذا يضعها في خانة فلسفية لا علمية، فالعلم مبني على الاستقراء والقياس والتجربة والملاحظة ..والقوانين مترابطة مع بعضها فلا تناقض بعضها

                              وكثيرا ما عمل العلماء على نظريات انتهت بالفشل، وكثيرا ما أنفق العديد الوقت على نظريات لم تثبت صحتها تماماً، ونظرية الخيوط الفائقة ونظرية الأوتار الفائقة ليست استثناءاً... لكن العلم يفترض والغلم يتوقع .. ثم يجرب التطبيق .. فاما ان ينجح او يفشل ..
                              مثلا :
                              في عام 1916 قدم عالم فلكي ألماني يدعى كارل شوارتزشيلد فكرة الثقوب السوداء . واقترح أن كتلة كبيرة ككتلة النجوم إذا اجتمعت وتكثفت في مكان صغير جدا بحجم ذري فإنها ستشوه النسيج الكوني وتحنيه لدرجة لا تسمح لشيء بالهروب من جذبه ولا حتى الضوء. وبقي العلماء يعتقدون أنها مجرد نظرية إلى أن رصدت الأقمار والتلسكوبات الثقوب السوداء فعلاً وتحقق توقع شوارتزشيلد فعلاً.
                              ونظرية الثقوب السوداء ذكرها القران الكريم :
                              راجع هذا الرابط
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              • أبو مريم
                                دكتور باحث
                                • Sep 2004
                                • 4556

                                #30
                                انت من يدعي عدم الفهم وعند التقريب لك الامر بمثل تتخذه هزوا راجع المداخلات من البداية .
                                أنا من ادعيت عدم الفهم يعنى لست لا أفهم فقط بل وأدعى ذلك وطبعا الادعاء يوحى بالكذب .. ما شاء الله على أسلوب الملاحدة !! ليس هذا فسب بل وتسمى عبارات من قبيل :
                                الطاقة هى الحركة
                                القطار يسيره السكة
                                قانون الجاذبية محسوس مثل الهواء
                                النظرية اعتمدت
                                القوى النووية والكهرومغناطيسية وحدت فى الأوتار

                                تسمى ذلك شرحا تقوم به حتى تفهمنى ؟!!
                                نترك البيتنجان وندخل في الموضوع
                                تقول خطة اية خطة ؟؟؟ انا لم اوافق اصلا على مثالك فلماذا الاستدراج فيه
                                وهل بعد ذلك من عناد أقول لك إن لكل صانع خطة تصنيع وهذه الخطة تختلف عن الصانع تقول لى لا أتفق معك على ذلك وأننى أستدرج؟
                                هل تختلف حول هذا المبدأ أنا حتى الآن لم أنتقل من هذا المبدأ ولم أستخدمه فى أى قياس والمثال كان للشرح فقط وكنت أنوى أن أنتقل منه إلى الحديث عن نظرية دارون لأنك بهذا الشكل لن تستطيع إدراك تطبيقه على قوانين الفيزياء ؟!
                                هل أنت معاند وساذج لتلك الدرجة المثال كان فقط لتوضيح أن لكل صانع خطة والخطة تختلف عن الصانع هل هذا يعتبر استدارجا ؟!
                                أنت تذكرنى باللاعب الذى يفر من قرعة الحكم فى بداية المبارة ومن سؤاله هل تختار الأرض أم الكرة ويسمى ذلك استدراجا للهزيمة فبماذا تسمى هذا اللاعب إن لم يكن موقنا بالهزيمة وفى منتهى السذاجة أو العناد .
                                سؤال يتردد بين النقيضين ( هل الصانع هو نفسه خطة التصنيع ) ( نعم / لا )
                                إن قلت نعم انتقلنا إلى النقطة التالية ، وإن قلت لا تركتك وشأنك ، ولا مجال للمراوغة .
                                ثم ان مايسمى سنن الخلق ((قوانين الطبيعة ))هي من اصل المادة ((الجاذبية الكهرومغناتطيسية القوى النووية الضعيفة القوة النووية العالية)) كل هذه القوى وحدت بمفهوم واحد هو الخيوط الفائقة وهذه النضرية الان اعتمدت
                                شلون اعتمدت هذه ؟!!
                                ربنا يشفى
                                طيب خليها حقيقة ثابتة من الذى أوجد فيها تلك الخواص هل المادة نفسها هى الجاذبية هل الأوتار نفسها هى خواصها ؟
                                ان الاعتقاد بوجود نظام خفي يحرك هذه الطبيعة هو مايسبب لك الاشكال
                                بصراحة لا يسبب لى أى إشكال سوى أنعدام المنهجية لديك بحيث يصعب ترتيب الموضوع وتنظيم الأفكار ، ولا يسبب لى أى إشكال سوى تطفلاتك على العلم والتى تسميها شروحا يعنى الطاقة هى حركة هذه شرح أيضا ونحن لا نفهمه وندعى أننا لا نفهمه وتضاف إلى القطار تسيره السكة و قانون الجاذبية مثل الماء والهواء كما قال طه حسين هذا يا أمجد أفندى سمك لبن تمر هندى فلا هى فيزياء ولا تفكير منطقى ولا يحزنون ومن فضلك لا تحاول أن تشرح مرة أخرى .
                                وحتى الأسئلة الاستنكارية التى تضعها وتكثر بعدها من علامات الاستفهام مثل قولك :
                                ابو مريم اذا كان الكون من اصل واحد ومتجانس ومتشابه فاين الابداع ؟؟؟؟
                                ؟؟؟؟؟!!!!!!!!
                                كلام غير مفهوم وغير علمى بالمرة ولا أجد له أى معنى فلا تجانس المادة يتناقض مع الإبداع ولا عدم تجانسها يتفق معه ولا لكلامك أى معنى .
                                وهذه أيضا بلا أى معنى يضاف إليها أنك تتهم خصمك بما تتصف به أنت من تغفيل :
                                ان الاعتقاد بوجود نظام خفي يحرك هذه الطبيعة هو مايسبب لك الاشكال فالحركة هي طاقة والطاقة هي مادة والمادة هي طاقة والطاقة هي حركة لذلك فان الكون مادة خالصة فاين النظام ؟؟؟؟
                                فسؤالك : "إذا كان الكون مادة خالصة فأين النظام " جهل عميق ومركب فلا الكون مادة خالصة ولا كونه مادة خالصة يمنع النظام .
                                ولا نحن نعتقد أن هناك نظاما خفيا يتناقض مع القوانين الطبيعية ولا لقولك "وجود نظام خفى" هذه معنى بل هو من جهلك بحقيقة الأمور التى حاولت توضيحها لك دون جدوى .
                                Last edited by أبو مريم; 09-27-2007, 01:24 AM.
                                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                                Comment

                                Working...