إفرض أني عندي صورة فوطوغرافية لك ، فقمت أنا بالتلاعب بها بواسطة الفوطوشوب فركبتها على صورة رجل مصلوب بحيث أصبحت تبدو في الصورة مصلوبا فعلا، فوزعت صورتك على الناس الذين يعرفونك ، فصدق الناس الصورة واعتبروك قتلت صلبا.
ماذا أكون في نظرك؟
سأكون في نظرك كذاب ومزيف وغشاش ومزور وأفاك.
فهل تقبل هذه الأوصاف على الله العزيز الحكيم ؟
هل الكذب والتزييف والغش والتزوير والإفك من صفات العزيز الحكيم؟
إذن خرافة الشبيه تتناقض مع الحكمة ومع العقل. فلو كنت مقتنعا بصلب الشبيه لما كتبت هذا الموضوع ، فلماذا تجادلني بشيء أعتبره باطلا!!
إن كان عندك استدراك منطقي حكيم فتفضل بطرحه أما أن تأتيني بنصوص بشرية فالبشر ليسوا أربابا لي لأعتبر كلامهم هو الحق اليقين. أقبل كلامهم إن كان حكمة مقبولة عقلا ، أما إذا كان باطلا غير معقول فإن الله عاب على الأولين اتباع الآباء بدون تعقل للموروث: أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ).
لاحظ ربط العقل (يَعْقِلُونَ) بالهدى (يَهْتَدُونَ).
كذلك نحن إذا أردنا أن نهتدي فعلينا أن نقدم العقل على النص البشري ، أي عكس تصرف آدم عليه السلام.
أما النص الإلهي فهو هدى ، والهدى يتفق مع العقل تماما ، قال تعالى عن الهدى (القرآن ) : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ (قُرْآنًا) عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ (تَعْقِلُونَ) } ، فالآية توضح صلة القرآن بالعقل ، وتعقلون هنا حلت محل (تهتدون).
إذن يا ناصر أنت مبرمج مسبقا على صحة النص البشري ، ومهما أتيتك بأدلة عقلية تهدي إلى الحكمة فإنك لن تجد ما تفنذها به سوى تكرار ما قلته وأن (شبه) لهم تعني وجود شبيه، لذلك لا داعي لإضاعة الوقت معك .
أنت تتبع فقط الظن (قيل إنه ألقي شبه المسيح على رجل ...) ، والقيل ظن، أما أنا فواثق من صحة ما أقول لدرجة اليقين بحيث أقسم على صحته ، وتفسير الآية : وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ) هو ما سبق أن ذكرته ، فهو شبيه تماما بهذا المثل الذي ضربته لك ، وها أنا أعيده لأذكرك به :
كنت أنا وأنت ضمن جماعة من الناس جالسين على مقاعد بجانب الطريق فمر علينا رجل يمشي مشيا مضطربا: يتمايل يمينا ويسارا، فظن فريق من الناس وومن ضمنهم أنت أن الرجل سكران.
وظن فريق آخر من الناس ومن ضمنهم أنا أن الرجل دائخ وليس سكرانا.
فإذا ثبت أنه لم يكن سكرانا فما هو التعبير الحكيم لتشخيص ما ظننته أنت؟
بالعامية نعبر عن ذلك بعبارة (تهيأ لك أنه سكران).
أما بالفصحى فإن التعبير الدقيق والحكيم هو : شبه لك أنه سكران.
لماذا (شبه لك) هو التعبير المناسب؟
لأنك ما ظننت أنه سكران إلا لأن حاله وطريقة مشيه (تشبه) طريقة مشي السكارى. (تشابه لك) حاله مع حال السكران.
إذن فالتعبير الحكيم هوأن نقول : شبه لك أنه سكران.
فلو أن مرافق ذلك الرجل جاء ليحكم في اختلافنا وليفند مزاعم الذين ظنوا أن صديقه كان سكرانا فإنه سيقول عنكم :
( ما كان صديقي سكرانا وما شرب قطرة خمر ولكن شبه لهم، وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه، ما لهم به من علم إلا اتباع الظن ، والخبر اليقين هو أنه لم يكن سكرانا.)
إذن فهو الذي يعلم علم اليقين بحال مرافقه، أما نحن فلسنا على علم وإنما قلنا ما قلنا ظنا لأننا شاهدناه من بعيد.
وبما أن حالة ذلك الرجل تحتمل فرضيتين (دائخ أو سكران) فإن رفيقه إذا نفى عنه السكر فإن فرضية أنه كان دائخا هي الفرضية الصحيحة.
ما هي الفرضية الشبيهة بالقتل؟
إنها : الموت، فالقتل والموت يتشابهان في كونهما يشتركان في نتيجة واحدة ألا وهي فقدان الحياة.
فهل نحتاج بعد هذا إلى شبيه يصلب !!
وداعا يا صاحبي.
ماذا أكون في نظرك؟
سأكون في نظرك كذاب ومزيف وغشاش ومزور وأفاك.
فهل تقبل هذه الأوصاف على الله العزيز الحكيم ؟
هل الكذب والتزييف والغش والتزوير والإفك من صفات العزيز الحكيم؟
إذن خرافة الشبيه تتناقض مع الحكمة ومع العقل. فلو كنت مقتنعا بصلب الشبيه لما كتبت هذا الموضوع ، فلماذا تجادلني بشيء أعتبره باطلا!!
إن كان عندك استدراك منطقي حكيم فتفضل بطرحه أما أن تأتيني بنصوص بشرية فالبشر ليسوا أربابا لي لأعتبر كلامهم هو الحق اليقين. أقبل كلامهم إن كان حكمة مقبولة عقلا ، أما إذا كان باطلا غير معقول فإن الله عاب على الأولين اتباع الآباء بدون تعقل للموروث: أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ).
لاحظ ربط العقل (يَعْقِلُونَ) بالهدى (يَهْتَدُونَ).
كذلك نحن إذا أردنا أن نهتدي فعلينا أن نقدم العقل على النص البشري ، أي عكس تصرف آدم عليه السلام.
أما النص الإلهي فهو هدى ، والهدى يتفق مع العقل تماما ، قال تعالى عن الهدى (القرآن ) : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ (قُرْآنًا) عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ (تَعْقِلُونَ) } ، فالآية توضح صلة القرآن بالعقل ، وتعقلون هنا حلت محل (تهتدون).
إذن يا ناصر أنت مبرمج مسبقا على صحة النص البشري ، ومهما أتيتك بأدلة عقلية تهدي إلى الحكمة فإنك لن تجد ما تفنذها به سوى تكرار ما قلته وأن (شبه) لهم تعني وجود شبيه، لذلك لا داعي لإضاعة الوقت معك .
أنت تتبع فقط الظن (قيل إنه ألقي شبه المسيح على رجل ...) ، والقيل ظن، أما أنا فواثق من صحة ما أقول لدرجة اليقين بحيث أقسم على صحته ، وتفسير الآية : وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ) هو ما سبق أن ذكرته ، فهو شبيه تماما بهذا المثل الذي ضربته لك ، وها أنا أعيده لأذكرك به :
كنت أنا وأنت ضمن جماعة من الناس جالسين على مقاعد بجانب الطريق فمر علينا رجل يمشي مشيا مضطربا: يتمايل يمينا ويسارا، فظن فريق من الناس وومن ضمنهم أنت أن الرجل سكران.
وظن فريق آخر من الناس ومن ضمنهم أنا أن الرجل دائخ وليس سكرانا.
فإذا ثبت أنه لم يكن سكرانا فما هو التعبير الحكيم لتشخيص ما ظننته أنت؟
بالعامية نعبر عن ذلك بعبارة (تهيأ لك أنه سكران).
أما بالفصحى فإن التعبير الدقيق والحكيم هو : شبه لك أنه سكران.
لماذا (شبه لك) هو التعبير المناسب؟
لأنك ما ظننت أنه سكران إلا لأن حاله وطريقة مشيه (تشبه) طريقة مشي السكارى. (تشابه لك) حاله مع حال السكران.
إذن فالتعبير الحكيم هوأن نقول : شبه لك أنه سكران.
فلو أن مرافق ذلك الرجل جاء ليحكم في اختلافنا وليفند مزاعم الذين ظنوا أن صديقه كان سكرانا فإنه سيقول عنكم :
( ما كان صديقي سكرانا وما شرب قطرة خمر ولكن شبه لهم، وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه، ما لهم به من علم إلا اتباع الظن ، والخبر اليقين هو أنه لم يكن سكرانا.)
إذن فهو الذي يعلم علم اليقين بحال مرافقه، أما نحن فلسنا على علم وإنما قلنا ما قلنا ظنا لأننا شاهدناه من بعيد.
وبما أن حالة ذلك الرجل تحتمل فرضيتين (دائخ أو سكران) فإن رفيقه إذا نفى عنه السكر فإن فرضية أنه كان دائخا هي الفرضية الصحيحة.
ما هي الفرضية الشبيهة بالقتل؟
إنها : الموت، فالقتل والموت يتشابهان في كونهما يشتركان في نتيجة واحدة ألا وهي فقدان الحياة.
فهل نحتاج بعد هذا إلى شبيه يصلب !!
وداعا يا صاحبي.
Comment