الديموقراطية هي الحل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ليبيرالي_محترم
    عضو
    • Feb 2008
    • 75

    #1

    الديموقراطية هي الحل

    السلام عليكم
    أولا قبل أن أبدأ بالحديث عن الديموقراطية أريد أن أبين هنا بأنني أقصد إختيار الشعب أو حكم الشعب نفسهم بنفسهم و لا أعني الديموقراطية الأمريكية التي تريد فرض الرأسمالية و العلمانية و الليبيرالية على المسلمين و الماركسيين و القوميين و كل من يخالف نهجهم و خططهم في السيطرة على العالم.

    ألا تشاركون معي الرأي بأن الديموقراطية هي الحل لمشاكل الادارة و التسيير و الحكم في العالم الاسلامي عامة و العرب خاصة؟ و ثم إذا نظرنا إلى التاريخ الاسلامي نجد تلك المشاكل و الصراعات و الحروب بين المسلمين أنفسهم أدت الى قتل الخلفاء و كثير من المسلمين لأنه كان هناك جماعات لم تتفق مع هذا الحاكم أو ذاك و هذا في زمن كان فيه شيعة و خوارج و بني أمية فقط و أنظر الآن الى الحاضر لترى جماعات عديدة متعددة التي تتصارع بل يصل الحد الى التكفير !!
    هذا بين المسلمين أنفسهم من الاخوان و السلفيين و الصوفيين و الشيعيين و أهل السنة و الجماعة .. و لكن العالم العربي اليوم يتكون من فئات أخرى كالليبيراليين و العلمانيين و الاشتراكيين و القوميين و غير ذلك .. أليست الديموقراطية إذن هي الحل أم أن الدكتاتورية التي يفرضها علينا الغرب اليوم بأسم الديموقراطية أفضل و التي لا تتنافى مع الديكتاتورية الاسلامية أو الماركسية؟

    أرجو النقاش بالاحترام
  • ياسين اليحياوي
    • Jul 2007
    • 1806

    #2
    مرحبا بك ليبيرالي_محترم في المنتدى

    سأشير لنقطة بسيطة و أترك المجال لأهل الإختصاص ليكملوا معك حوارك

    الديمقراطية تعني أن المجرم و التقي و الفاجر و الكافر و التافه و العبيط و المجنون و الاحمق و السكير و ووووو
    كلهم يشاركون في الانتخابات و في اختيار من يحكمهم

    المجتمعات زميلي المحترم مليئة بالفساد
    في المجال الاقتصادي و الاجتماعي و الإداري ....
    وبالتالي هذه الشلة من الفاسدين هي التي ستقرر مصير أمة

    أما الخلافة فهي اجتماع أهل الحل و العقد الذين لهم مكانة في المجتمع
    لاختيار رجل راجح يتصف بمواصفات تمكنه من أن يقوم بدور القيادة للأمة

    Comment

    • ليبيرالي_محترم
      عضو
      • Feb 2008
      • 75

      #3
      إذا كان المجتمع هكذا كما تقول يا عزيزي فإنهم يحتاجون للأطباء و لكن أنا لا أتفق معك في طريقة استنتاجك فالكافر أو السكير أو غير ذلك يعرف مصالحه أيضا و يجب أن تعطى له حرية الأختيار و تقرير المصير. كيف لا و الله نفسه أعطاه الحرية في أختيار عقيدته أما المجانين أي مرضى العقل مسألة أخرى و هم لا يعدون بالمئات في العالم العربي.
      أنا أتفق معك بأن مجتمعاتنا مليئة بالفساد و هذه نتيجة غياب الديموقراطية و خضوعنا لأنظمة أختارها الاستعمار و لكن على كل حال لا تصل إلى حد القتال كما كان يحدث بين الأمويين و العباسيين أو حركة إبن عبد الوهاب السعودية و علي باشا مثلا.

      لماذا من يسمون بأهل الحل و العقد و ليس كل الشعب فهل أستطاع أهل الحل و العقد حل أول مشكل في التاريخ الاسلامي الذي أدى الى ظهور الشيعة و الذين ما زالوا الى يومنا هذا يلعنون و يسبون حتى على الانتيرنيت؟؟

      شكرا على مرورك

      Comment

      • DirghaM
        طالب علم
        • Jul 2007
        • 2155

        #4
        الديكتاتورية الاسلامية
        ؟؟!!!!!!!!
        ماذا تعني يا صديقي بهذه الكلمة العظيمة ،

        و لكن أنا لا أتفق معك في طريقة استنتاجك فالكافر أو السكير أو غير ذلك يعرف مصالحه أيضا و يجب أن تعطى له حرية الأختيار و تقرير المصير
        كيف هذا وهو لم بستطع الحفاظ حتى على بدنه وتجنب ما يثقب المعدة ويوسخ الرئتين ويهلك صحته ؟!!!!

        هذا فقط في إنتظار وصول أهل الإختصاص والعلماء الأجلاء ليوضحوا لك الأمور جيدا فإلى ذلك الحين تقبل مني هذه مع كل إحترام وود
        Last edited by DirghaM; 02-07-2008, 06:43 PM.
        شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

        Comment

        • ليبيرالي_محترم
          عضو
          • Feb 2008
          • 75

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة brahim مشاهدة المشاركة
          ؟؟!!!!!!!!
          ماذا تعني يا صديقي بهذه الكلمة العظيمة ،

          كيف هذا وهو لم بستطع الحفاظ حتى على بدنه وتجنب ما يثقب المعدة ويوسخ الرئتين ويهلك صحته ؟!!!!

          هذا فقط في إنتظار وصول أهل الإختصاص والعلماء الأجلاء ليوضحوا لك الأمور جيدا فإلى ذلك الحين تقبل مني هذه مع كل إحترام وود
          أعني عدم إعطاء الحق لكل المواطنين في إختيار من يحكم و يسير شئون حياتهم الدنيوية يا عزيزي.
          إذا كان الانسان لا يعرف ماذا يريد و ماذا يختار فهو ليس بإنسان أصلا

          Comment

          • DirghaM
            طالب علم
            • Jul 2007
            • 2155

            #6
            أعني عدم إعطاء الحق لكل المواطنين في إختيار من يحكم و يسير شئون حياتهم الدنيوية يا عزيزي.
            الإنسان عندنا - كما أعلم هو من يسير شؤونه بنفسه ، فإن وجد مشكلا عنده طلب زيارة أمير الدولة شخصيا ولا مانع سواءا كان فقيرا أو غنيا أو ما بين ذلك ..

            فلإنسان في الإسلام له مكان عالية جدا ، فهل تحقق الليبرالية ولو جزء من مثل هذا ؟؟؟
            شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

            Comment

            • ليبيرالي_محترم
              عضو
              • Feb 2008
              • 75

              #7
              فجر الاسلام الصارخ
              أهلا بك عزيزي و لكن يا عزيزي إنني أرى أن المسلمين هم الذين يهاجرون الى أوروبا و ليس العكس فقد ذكرت الفساد المنتشر هناك وإن كان قد بلغت في ذلك و لكن من الناحية التنظيمية و التسيير و الإدارة و التعليم و الصحة و البحث العلمي و الرفاهية فهم متوفقين بسنين و يجب أن تعلم أن الديموقراطية لا تقول لك ازني أو أشرب الخمر فأنت هنا تشير الى الحرية الفردية و هذا شيء آخر.

              الأوروبيين عندهم مشاكل أيضا و يعيشون صراعات ايديولوجية في الداخل بين مختلف التيارات السياسية و لكن لا يصل الى حد القتال و الانفجارات و القتل كما يحدث في العراق الآن أو في أيام الدولة الفاطمية بين شيعة و سنة و في مكان آخر بين دروز و علويين.

              -السكير والكافر و المحتال قد يعرف مصالحه .. ولكن هل يعرف مصالح المجتمع و هل سيراعي مصالح الغير في اختياره ؟ ...
              الإنسان يختار لنفسه و يقر مصيره بنفسه تماما كما يختار العقيدة فهو يختارها لنفسه و ليس لكل الناس فقد ينظر الى السياسين فيرى مسلمين و ليبيراليين و شيوعيين و و.. فيختار هو ما يحب و يراه مصلحة لنفسه.

              Comment

              • ليبيرالي_محترم
                عضو
                • Feb 2008
                • 75

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة brahim مشاهدة المشاركة
                الإنسان عندنا - كما أعلم هو من يسير شؤونه بنفسه ، فإن وجد مشكلا عنده طلب زيارة أمير الدولة شخصيا ولا مانع سواءا كان فقيرا أو غنيا أو ما بين ذلك ..

                فلإنسان في الإسلام له مكان عالية جدا ، فهل تحقق الليبرالية ولو جزء من مثل هذا ؟؟؟
                أنا فتحت الموضوع حول الديموقراطية و ليس الليبيرالية أما الليبيرالية فإنها تقول إن الإنسان أمير نفسه و حدوده هو حرية الآخر فمثلا اذا أراد هذا الانسان أن ينتحر فهذا شأنه و هكذا.

                Comment

                • إن هم إلا يظنون
                  طالب علم
                  • Jan 2008
                  • 470

                  #9
                  الحكم في للإسلام يكون طبقا لشرع الله وليس للأغلبية, والقرآن دائما يذكر أن الأغلبية على خطأ


                  وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ

                  وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ

                  أَلاَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ

                  وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ

                  وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا

                  إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ

                  الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ


                  والأياث بذلك المعنى كثيرة, وفي الحديث

                  يقول الله عز وجل يوم القيامة : يا آدم ، يقول : لبيك ربنا وسعديك ، فينادى بصوت : إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار ، قال : يارب وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف - أراه قال - تسعمائة وتسعة وتسعين

                  أي نسبة المؤمنين للكافرين واحد في الألف


                  نشر قريبا سؤال في نفس الموضوع على موقع الإسلام سؤال وجواب أنقل بعض إجابته باختصار شديد:

                  الديمقراطية نظام مخالف للإسلام ؛ حيث يجعل سلطة التشريع للشعب ، أو من ينوب عنهم (كأعضاء البرلمان) ، وعليه : فيكون الحكم فيه لغير الله تعالى ، بل للشعب ، ونوابه ، والعبرة ليست بإجماعهم ، بل بالأكثرية ، ويصبح اتفاق الأغلبية قوانين ملزمة للأمة ، ولو كانت مخالفة للفطرة ، والدين ، والعقل
                  ...
                  يظن بعض الخاصة أن لفظ " الديمقراطية " يعادل " الشورى " في الإسلام ! وهذا ظن فاسد من وجوه كثيرة ، منها :
                  1. أن الشورى تكون في الأمور المستحدثة ، أو النازلة ، وفي الشؤون التي لا يفصل فيها نص من القرآن أو السنَّة ، وأما " حكم الشعب " فهو يناقش قطعيات الدين
                  2. مجلس الشورى يتكون من أناسٍ على درجة من الفقه والعلم والفهم والوعي والأخلاق ، فلا يُشاور مفسد ولا أحمق ، فضلاً عن كافر أو ملحد وأما مجالس النيابة الديمقراطية : فإنه لا اعتبار لكل ما سبق
                  3. الشورى غير ملزمة للحاكم ، فقد يقدِّم الحاكم رأي واحدٍ من المجلس قويت حجته ، ورأى سداد رأيه على باقي رأي أهل المجلس ، بينما في الديمقراطية النيابية يصبح اتفاق الأغلبية قانوناً ملزماً للناس .

                  Comment

                  • ليبيرالي_محترم
                    عضو
                    • Feb 2008
                    • 75

                    #10
                    العالم العربي كما قلت من قبل يتكون من فئات مختلفة تتصارع فيما بينها و هذا يحدث أيضا بين المسلمين أنفسهم كما يشهد التاريخ و الأحداث اليوم .

                    Comment

                    • فخر الدين المناظر
                      محاور - رحمه الله
                      • Mar 2006
                      • 1636

                      #11
                      أولا قبل أن أبدأ بالحديث عن الديموقراطية أريد أن أبين هنا بأنني أقصد إختيار الشعب أو حكم الشعب نفسهم بنفسهم و لا أعني الديموقراطية الأمريكية التي تريد فرض الرأسمالية و العلمانية و الليبيرالية على المسلمين و الماركسيين و القوميين و كل من يخالف نهجهم و خططهم في السيطرة على العالم.
                      مسألة حكم الشعب نفسه بنفسه، ظاهريا مقبول ولكن باطنيا يحتوي على عدة مآخذات ،، فإن كُنت تقصد اختيار الناس لممثليهم وحاكمهم فهذا حق مكفول في الإسلام، فلا توجد بيعة بويع فيها الخلفاء الراشدون دون موافقة من الناس ودون الرجوع إلى المسلمين ...
                      أما إذا كنتَ تقصد أن نحتكم لقوانين وضعية مأخوذة من هنا وهناك، فهذا ما لا نوافقك عليه ،، لأن الحاكمية لله عز وجل،فقد جاء في القرآن الكريم قول الله عز وجل في سورة المائدة :

                      { أَفَحُكْمَ ٱلْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ } فمن أفضل من الله حكما ؟؟؟

                      {وَهُوَ ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلأُولَىٰ وَٱلآخِرَةِ وَلَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }

                      { وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَٱصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَاكِمِينَ }

                      { إِنَّآ أَنزَلْنَا ٱلتَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّانِيُّونَ وَٱلأَحْبَارُ بِمَا ٱسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ فَلاَ تَخْشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَافِرُونَ } فالله عز وجل يقول أن التوراة وجب على اليهود ان يحكموا بها فكيف لا نحكم نحن بالقرآن وهو أحسن وأبين وأفضل مهيمن على كل الكتب السابقة وناسخ لها ؟؟؟

                      { وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفْسَ بِٱلنَّفْسِ وَٱلْعَيْنَ بِٱلْعَيْنِ وَٱلأَنْفَ بِٱلأَنْفِ وَٱلأُذُنَ بِٱلأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّالِمُونَ }

                      فانظر يا أخي كيف ان الله عز وجل أراد اليهود ان يتحاكموا إلى شريعته، فكيف نحن لن نحتكم إلى شريعته الموجودة بالقرآن ؟؟

                      وانظر أخي إلى حال النصارى :
                      {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ ٱلإِنْجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْفَاسِقُونَ } الله عز وجل يريد القوم ان تحكم بما انزل فكيف نحن لن نحكم بما أُنزل علينا ؟؟

                      { وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَابَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَىٰ الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }
                      { وَأَنِ ٱحْكُم بَيْنَهُمْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَٱحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَاسِقُونَ } * { أَفَحُكْمَ ٱلْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ }

                      أخي الكريم، لا تظن أننا هنا جمهرة من المتعصبين يريدون إعادة حكم طالبان وفرض النقاب وفرض اللحية ومنع التلفزات وأجهزة الاستقبال ومنع تشييد العمارات أو ما شابه ،، كلا يا أخي، لا نريد فرض شيء من هذا ولا النظام الإسلامي يفرض هذه الأشياء ... بل نريد تحكيم أولا الشريعة في مجال الجنايات الكبرى، وسوف ترى هل سوف يستطيع النظام الإسلامي القضاء على الجنايات أو لا .. لن يستطيع شرير الاغتصاب والقتل والسرقة وما شابه، وإن فعل فلن يدخل هواء الدنيا رئتيه بعد فعلته ... ونتحدى إن بقيت الجريمة بمستوياتها المرتفعة إذا طبق نظام الحدود ..
                      أما في مسألة الجنايات الأخرى الكثيرة فمتروك لاجتهاد أهل القضاء والمتخصصين في القوانين ..
                      نريد تحقيق عدالة اجتماعية حيث يكون فيها الكل له حق في العيش، الكل له الحق في حياة كريمة، الكل له الحق في أن يستمتع بهذا الحياة، لا وجود لأصحاب الغنى الفاحش ولا وجود للفقر المذقع ... نظام اقتصادي مبني على كليات النظام الإسلامي التي تؤطر عبر قواعد كلية مساحات الاجتهاد الشاسع،، حيث أصحاب الاقتصاد والخبراء يستطيعون وضع سياسة اقتصادية كفائية تتماشى والعصر الذي نحن فيه تحت ضوء ثقافتنا ومقدساتنا وقيمنا ..
                      تحقيق العدالة الاجتماعية فلا توضع الحدود إلا بعدما يتحقق العدل على جميع المستويات، حيث لا يبقى للجاني من عذر في ارتكاب جنايته ...
                      تحقيق أهداف كثيرة ألف فيها المتخصصون كتبا عديدة ،،، لك ان تراجعها أنى شئت وفي أي وقت تحب ..
                      أما حاكمنا فلا نشترط فيه سوى الإسلام والكفاءة لا يهمنا إن كان كرديا أو عربيا أو امازيغيا أو أسودا او ابيضا أو مزركشا..
                      أما المخالفون من أهل الكتاب وغيره فلا تنسى بأنهم مجرد أقلية وسط مليار ونصف من البشر، فأيهما نقدم رأي الأغلبية أو رأي الأقلية ؟؟؟
                      ثم إن الأقلية في النظام الإسلامي ساواهم بالمسلمين في الحقوق بل لهم امتيازات بعدم الإلزام بالدفاع عن الدولة في حالة الحرب وغيره كثير ...
                      لي عودة أخرى
                      {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

                      وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

                      Comment

                      • ناصر التوحيد
                        محاور - رحمه الله
                        • Nov 2005
                        • 5513

                        #12
                        هذا يقول لك : الديموقراطية هي الحل
                        وذاك يقول لك : بل العلمانية هي الحل
                        واخر يقول : لا هذه ولا تلك .. بل الليبرالية هي الحل ..
                        هم ضائعون وتائهون ويريدون ان نضيع مثلهم ..
                        يريدون اي شيء الا الاسلام ..
                        كلا .. فالاسلام هو الحل الوحيد والصحيح
                        فهو السد المنيع امام الفساد والظلم والعدوان الواقع مما سواه
                        شو مبرراته هذا هنا ؟
                        يقول :
                        اذا أراد هذا الانسان أن ينتحر فهذا شأنه
                        لنفرض ان هذا شأنه .. مع انه غلط خاصة اذا كان عندة اسرة واطفال واشياء اخرى فلم تعد حياته خاصة له .. لكن لنفرض .. الا نسال نفسك لماذا ينتحرون هناك بهذا الكم الكبير من الاعداد رغم انهم كما تقول اغنياء وراسماليين .. الخ الخ ؟؟
                        اذا عرف السبب بطل العجب ..
                        صح والا ايييه !!

                        الكافر أو السكير أو غير ذلك يعرف مصالحه
                        طبعا يعرفها !!
                        فيختار هو ما يحب و يراه مصلحة لنفسه
                        طبعا سيختار ما يحب ويراه مصلحة لنفسه .. اليست الديمقراطية تقدس الفرد ولو على حساب الجماعة .. فله ان يختار ما يحب ويراه مصلحة لنفسه .. وعلي وعلى احبائي وعلى اعدائي بالمرة ..هذه هي نتيجة هذا الاختيار
                        اهلا ديمقراطية .. هنا اذاعة البي بي سي ومحطة السي ان ان .. والى اللقاء في الحلقة القادمة بعنوان : دع المجانين والشواذ والمهابيل والمخاليل يختارون ما يحبون ويروه مصلحة لنفسهم
                        إذا نظرنا إلى التاريخ الاسلامي نجد تلك المشاكل و الصراعات و الحروب بين المسلمين أنفسهم أدت الى قتل الخلفاء و كثير من المسلمين
                        قل لي انت أعور ولاّ أحول ولاّ أعمى بلا مؤاخذة
                        الأوروبيين عندهم مشاكل أيضا و يعيشون صراعات ايديولوجية في الداخل بين مختلف التيارات السياسية و لكن لا يصل الى حد القتال و الانفجارات والقتل
                        وكذاب كمان

                        هل انتهى القتال بين انجلترا وبين جارتها ايرلندا .. وهل انتهت اعمال التفجيرات والانفجارات والقتل هناك ..
                        بلاش ..
                        هل انتهى القتال بين اسبانبا وبين سكان اقليمها الباسك .. وهل انتهت اعمال التفجيرات والانفجارات والقتل هناك ..
                        بلاش
                        من قام بالحروب العالمية الاولى والثانية والتي قتلت 150 مليون شخص .. اليسوا هم الأوروبيين الديمقراطيون
                        بدك كمان امثلة ام انك لن تتعامى ولن تتغاضي بعد الان عن الطرف الاخر لانه اوروبي - وديمقراطي مثلك
                        للحق وجه واحد
                        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                        Comment

                        • ناصر التوحيد
                          محاور - رحمه الله
                          • Nov 2005
                          • 5513

                          #13
                          وبناءا على ما سبق نستعرض بعض الممارسات الديمقراطية
                          - تعذيب السجناء في أبو غريب وغوانتانامو والاستمتاع والمفاخرة بذلك : هو من صميم الديمقراطية الحقيقية وافرازاتها.
                          - تدنيس المصحف الشريف : هو من صميم الديمقراطية وافرازاتها.
                          - الكذب عن وجود اسلحة دمار شامل في العراق : هو من صميم الديمقراطية الحقيقية وافرازاتها .
                          - قتل الشيخ الجريح في المسجد في بغداد : هو من صميم الديمقراطية الحقيقية وافرازاتها.
                          - حرث الفلوجة باسلحة الدمار : من صميم الديمقراطية وافرازاتها.
                          - نظام الانتخابات كما هو مطبق في الغرب: ديمقراطية، فالثلة الحاكمة تمثل الشعب حسب مفهومهم.
                          - التنصت وتقييد الحريات ودرجات الحذر بالوانها الحمراء والبرتقالية والصفراء : ديمقراطية.
                          - الحروب العالمية واحتلال الشعوب ومص دمائهم : من صميم الديمقراطية وافرازاتها.
                          - تدمير هيروشيما ونجازاكي بالقنابل الذرية : هو عين الديمقراطية وافرازاتها.
                          - كذب حكام الغرب على شعوبهم في تنفيذ السياسات الخارجية والداخلية : هو عين الديمقراطية وافرازاتها.
                          - الوحشية والعنف والجريمة باشكالها : من صميم الديمقراطية وافرازاتها.
                          - ظهور العنصرية والسلب والنهب فورا بعد اعصار كاترينا في نيواورليانز : من صميم الديمقراطية وافرازاتها
                          - الشذوذ والمثلية وما شابهها واقرارها : من صميم الديمقراطية وافرازاتها....
                          والكثير الكثير من مثل ذلك.
                          هل تريد لنا ان نتبع ديمقراطيتهم ونكون مثلهم


                          فاصبح الناس يفهمون الديمقراطية بمفهومها المعدل بعيدا عن مفهومها الاصلي الذي وضعه المفكرون الغربيون ابتداءا. وصار يسهل على حكام الغرب خداع الناس بحسب مصالحهم باسم الحرية والديمقراطية.

                          ان السبب الحقيقي وراء ذلك واضح وضوح الشمس في رابعة النهار ، وهو أن القوانين التي يضعها الانسان لتنظيم حياته يجب أن تنسجم انسجاما تاما بحيث تشبع الطاقة الحيوية ( الحاجات العضوية والغرائز ) عنده اشباعا صحيحا، ولا يكون ذلك الا من الله سبحانه الذي خلق الكون والانسان والحياة . فان كان الانسان الذي لم يخلق الانسان هو الذي يضع قوانين لاشباع هذه الطاقة فسيضل حتما ولن يعرف كيفية اشباعها وسيخضع الانسان كفار تجارب ويجلب الشقاء والدمار عليه ، وهذا ما رأيناه ونراه عند اصحاب القوانين الوضعية.
                          وعليه ، نرى ان اولئك المفكرين قد جلبوا نظاما اكثر ظلما ومصا للدماء مما كانوا يعانون منه في العصور الوسطى ، فقد حملوا معتنقي هذه الفكرة الى الشقاء والدمار ونزلوا بهم الى مستويات تنأى عنه أقذر الحيوانات.

                          فالحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة .
                          للحق وجه واحد
                          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                          Comment

                          • ليبيرالي_محترم
                            عضو
                            • Feb 2008
                            • 75

                            #14
                            عزيزي ناصر التوحيد, إذا قام بعض الديموقراطيين بأعمال إجرامية فهذا لا يعني بأن الديموقراطية هي السبب و يجب أن تعلم بأن المسلمين على مر التاريخ قاموا بأعمال تخريبية و قتلوا و دمروا باسم الحفاظ على أمن الخليفة و الخلافة بل إن الصحابة و منهم علي و أولاده و أحفاده قتلوا واحدا تلو الآخر فهل هذا يستجيب تحميل الاسلام المسئولية؟؟ لا طبعا لأن الاسلام يدعوا الى السلم و العدل.

                            أنت تعلم بأن المسلمين يتصارعون فيما بينهم بل و يكفر بعضهم بعضا و ناهيك عن غير المسلمين من المسيحيين و اليهود و الليبيراليين و الماركسيين و غيرهم فكما تعلم أن العالم الاسلامي يشهد تغيرا ملحوظا ففي أندونيسيا مثلا يختارون المسيحية أو الليبيرالية بدل الاسلام و في مصر يختارون المذهب الشيعي كما قال أحد الشيوخ أنهم أخترقوا مصر و هناك أكراد و أتراك و أمازيغ يختارون القومية فوق الاسلام و هذا يؤدي طبعا الى الصراعات الفكرية و الايديولوجية و في المستقبل القريب أيضا صراع عسكري إن لم نأتي بالديموقراطية فتفصل بيننا فحينئذ يختار الناس من يمثلهم في مجالس أخذ القرارات سواء كانت برلمان أو شورى أو مسجد أو كنيسة.

                            هل هذا واضح يا أعزائي ناصر التوحيد و فخر الدين المناظر ؟؟

                            أنت أشرت إلى ايرلندا و منظمة إيطا في اسبانيا و هذا صحيح و سببه رفض الديموقراطية من أحد الجوانب و لكن ما قصدته أنا هو وجود صراع فكري, سياسي, عقائدي و إيديولوجي بين الأوروبيين أنفسهم بين الليبيراليين و الماركسيين و حتى بين الماركسيين أنفسهم بين الشيوعيين و التروتسكيين مثلا أو بين الاشتراكين و الاشتراكيين الديموقراطين و كذا وجود القوميين و المسيحيين و المسيحيين الديموقراطيين في الساحة و لكن الصراع بينهم لا يؤدي الى القتال بسبب وجود الديموقراطية.

                            أنا هنا لست أدعي بأن الليبيرالية أفضل من الاسلام أو العكس يا عزيزي فخر الدين المناظر و لا أحتاج الى مواعظ في الحاكمية لله فأنا أعرف هذا و لكن أتحدث هنا عن الديموقراطية كحل للصراعات الغير المجديات بين فئات المجتمعات الاسلامية و أكرر ما قلته سلفا بأنني أقصد بالديموقراطية إختيار الشعب أو حكم الشعب نفسهم بنفسهم و لا أعني الديموقراطية الأمريكية التي تريد فرض الرأسمالية و العلمانية و الليبيرالية على المسلمين و الماركسيين و القوميين و كل من يخالف نهجهم و خططهم في السيطرة على العالم أما الليبيرالية أو الاسلام أو الالحاد أو غير ذلك من العقائد و الأنظمة يبقى إختيار شخصي مبني على قناعات شخصية أو إفرازات الحالة النفسية.

                            تقبلوا مني تحياتي و أرجوا الحوار بالاحترام و لا يتهم بعضنا البعض بالكذب أو غير ذلك
                            Last edited by ليبيرالي_محترم; 02-08-2008, 05:26 AM.

                            Comment

                            • إن هم إلا يظنون
                              طالب علم
                              • Jan 2008
                              • 470

                              #15
                              بقى الديموقراطية هي اللي هتفصل بيننا والله يقول فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً

                              هل تعتبر أن شخص القومية عنده فوق الإسلام يؤتمن ويعتد برأيه في أخذ القرارات ؟

                              ولو الشعب فيه فئه تسب الصحابه وأمنا عائشة وأخرى تسب الله وتدعي له الولد هل نأخذ من يمثلهم أيضا ونمكن لهذا الكفر ؟

                              القضاء على الصراع في ذاته ليس هدفا, الهدف هو تمكين دين الله عز وجل ودعوة الناس إليه وهذا يتطلب الصراع مع الباطل ولا يمكن تجنب ذلك

                              Comment

                              Working...