الديموقراطية هي الحل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #31
    الزميل ليبرالي.
    رجاء لا تعطيني أمثلة قبل أن تضع التعريف حتى يقيم القارئ على ضوءه أمثلتك الكثيرة. هناك فرق بين التعريف والأمثل. عندما أسألك مثلاً عن تعريف للإتحاد الفدرالي فلا يحق لك ان تأتي بأمثلة لدول قبل أن تضع التعريف الذي به أحكم على أمثلتك. إذا سألتك عن تعريف المكعب لا تأتيني بأمثل لأنواع الجبن وتقول هذا مكعب بل أريد تعريف للمكعب حتى أطبقه على علبة الجبن. لذلك لا قيمة لأي مثال تأتي به قبل أن تضع تعريف للديمقراطية نلتزم به ونطقبه سوياً على اي مثال تريد.

    أعود الى السؤال:
    1- هل الديمقراطية هي اختيار الناس للحاكم ليطبق ثوابت إنسانية لا تتغير؟
    2- أم أن الديمقراطية هي اختيار الناس للحاكم وللثوابت الإنسانية مع إمكانية تغييرها؟
    فكان جوابك: (أنا ما أقصده ليس هذا و لا ذاك يعني لا رقم 1 و لا رقم 2)
    إذاً الديمقراطية عندك لا تخولك تغيير أي ثابت أخلاقي ولا حتى اختيار الحاكم, لأنك قلت أن الديمقراطية لا تعني (1) ولا (2). أو ربما ليس لها تعريف واضح ومع ذلك تدعي أنها الحل .. وهذه مصيبة أخرى. إذا كانت لا تعني (1) و لا (2) فماذا تكون .. أنتظر الجواب.
    أيضاً سألتك : هل هناك حدود أخلاقية لا يحق للمجتمع الديمقراطي تخطيها؟ ومن وضع تلك الحدود؟
    فكان جوابك: (الأعراف و التقاليد) وهذا ليس جواب على سؤالي. فالأعراف والتقاليد نفسها تتغير وأنا أسألك هل في المجتمع الديمقراطي حدود أخلاقية لا يمكن أن تتخطاها؟ هل لديكم حدود أخلاقية ثابتة أم لا؟.

    تحياتي..

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

    Comment

    • ليبيرالي_محترم
      عضو
      • Feb 2008
      • 75

      #32
      أنا أجبت عن سؤالك يا عزيزي بتفصيل فلا تخلط المفاهيم لأن المثال أفضل التعاريف.
      أما الحدود الأخلاقية فقد قلت أنه يرجع الى الأعراف و التقاليد فالزواج من قصيرة يعتبر أمرا عاديا حسب عرف ما و لكن شيئا لا أخلاقي في مجتمع آخر

      Comment

      • DirghaM
        طالب علم
        • Jul 2007
        • 2155

        #33
        يا عزيزي ابراهيم, هل تعرف لغة أخرى غير اللعن و السب و الشتم و مع ذلك تخرج في مظاهرة الى الشارع تعلن عن غضبك تجاه الدانمارك لأنهم أهانوا نبيك ؟؟ يجب أن تحترم لتحترم فإذا كنت مسلما فإن المسلم ليس بشتام ولا لعان
        سبحان الله ،، هل قصدتك في شيء من كلامي أنا أقول مايلي ::


        وهم ( شرذمة من أعداء الله يحاولون نشر أفكار القومية ويدعون أن المغاربة أصلهم أمازيغ ولهم دينهم وتقاليدهم ولغتهم الخاصة وأن الإسلام دخيل واللغة العربية كذلك ) اقرب ما يكون إلى اليهود - لعنة الله على الفريقين (اليهود +الشرذمة التي ذكرت )- حتى أصبحت رائحة الصهاينة تفوح من مجالس القوم وهم لا يستطيعون ستر أمرهم ، فسيماهم في وجوههم ..
        وبما أنك لا تدعي إنتماءك لا إلى تلك الشرذمة الحقيرة التي تسعى في الأرض فسادا ولا إلى اليهود فما دخلك ؟!!!

        طبق قليلا من ليبرياليتك هنا ودعني أميرا لنفسي أختار كلامي وأخلاقي ،، ما هذا التناقض عندك يا محترم ؟!!!

        لا أدعوا إلى الليبيرالية و لا إلى القومية.
        فلماذا سميت نفسك ليبرالي - محترم ؟

        و لكن لا بأس أن تعلم بأن أكثرية الأمازيغ مسلمين من العامة و هناك أقلية صغيرة في القبائل بالجزائر مسيح و هذا بالنسبة للعامة أما الحركيين فمنهم مسلمون ينتمون لحركات إسلامية و ليبيراليون و علمانيون و قوميون و يسار .
        أنا أمازيغي ليبيرالي و لست قوميا أكره العرب أو العربية أو الإسلام و لست علمانيا بل ديموقراطي و لا أقصد ديموقراطية الغرب الصناعي التي تريد فرض العلمانية بل ديموقراطية حرية الإختيار و تقرير المصير و لا إشكال عندي إن وصل المسلمين إلى الحكم بالأغلبية و يحكموا بالشريعة بشرط أن يكون في الشورى من يمثلني أنا و المسلمين فيهم إختلافات أيضا فوصول العدل و الإحسان في المغرب إلى الحكم يختلف عن حركة الاصلاح بحزبها العدالة و التنمية و أما الفيزازية أو أهل السنة و الجماعة فيختلف عنهم تماما و أما الحركة المغراوية أو دور القرآن فهم فلا يشكلون تهديد حيث يمثلون الاسلام السعودي الذي يحرم الخروج على الملك محمد السادس
        من الأفضل لك أن تركز مع أخي عبد الواحد وكن تسمع الكلام ،،

        تْهْلاّ غُكَايُونْكْ ،، تِكْسُوتْ رْبِّينْكْ يُوفَاكْ إغْ تْسْنْتْ .

        شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

        Comment

        • عبد الواحد
          محاور
          • May 2005
          • 2498

          #34
          عزيزي الليبرالي..
          أولاً: الأمثلة هي حالات خاصة تساعد على شرح التعريف العام بعد وضعه وليس قبل وضعه. على كل حال سأفهم من كلامك أنك لا تملك تعريفاً عاماً للديمقراطية لذلك لجأت إلى الأمثلة لشرح الحالات الخاصة لقاعدة عامة لا تعرفها!

          ثانياً: بما انك رفضت (1) و (2) هذا يعني أن الديمقراطية عندك :
          1- ليست اختيار الناس للحاكم ليطبق ثوابت إنسانية لا تتغير.
          2- ولا هي اختيار الناس للحاكم وللثوابت الإنسانية مع إمكانية تغييرها.
          فما هي إذاً ؟؟ لا أحد يدري ومع ذلك تقول أنها هي الحل !!!

          نأتي الآن الى ما سميتَه تعريفاً للديمقراطية:
          أنا ليبيرالي و أنت مسلم و الآخر شيوعي و الآخر كذا .. فأنا أختار من يمثلني و أنت كذلك حسب المصالح فالحركة الليبيرالية تريد أن تنهض بالسياحة و الحركة الاسلامية تريد غلق الشواطئ المختلطة .. إذن فأنا أختار النهوض بالسياحة لأنني أعرف كيف أستفيد من ذلك في معيشتي و الآخر يقول يجب تفكيك الشركات من الرأسماليين و جعلها ملكا للدولة و الآخر يقول بحرية امتلاك شركة و الآخر يقول بفرض كذا وكذا ..
          كل ما فعلته هنا هو عرض مصالح ورغبات شرائح المجتمع واختيارهم لممثليهم. لكن ما هي آلية الاختيار وهل هناك ضابط أخلاقي يحكم رغبات اللوبي القوي في البلاد؟ لم تحدد! إذاً الديمقراطية هو صراع مصالح ليس له ضابط أخلاقي.

          أما الحدود الأخلاقية فقد قلت أنه يرجع الى الأعراف و التقاليد فالزواج من قصيرة يعتبر أمرا عاديا حسب عرف ما و لكن شيئا لا أخلاقي في مجتمع آخر
          هنا تناقض نفسك يا عزيزي. بمثالك هذا أثبت أن الأخلاق نسبية وتتغير بتغير المجتمعات وباختلاف الأجيال في نفس المجتمع. إذاً لا يوجد ضابط أخلاقي ثابت ولا مرجعية نحتكم إليها.. فكيف تدعي أن هناك في الديمقراطية حدود أخلاقية وخطوط حمراء لا يجب تجاوزها.

          أعود إلى سؤالي الأصلي. لو دولة من الدول بطريقة ديمقراطية قررت تشريع زواج المثليين. فهل خالفت تلك الدولة أسس الديمقراطية وكيف؟

          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

          Comment

          • ليبيرالي_محترم
            عضو
            • Feb 2008
            • 75

            #35
            يا صديقي عبد الواحد
            كفانا من عرف لغة و إصطلاحا لأن الديموقراطية و ما أقصد بها وضحتها لك وضوح الشمس في النهار أما ما يخص الثوابت و المتغيرات فإن الحركة التي تمثل الأغلبية هي التي تحدد و لكن ليس إطلاقا نظرا لوجود ممثلين آخرين فإذا وصل الاسلام للحكم يكون الحكم لله و هكذا ... فالديموقراطية هنا ليست نظاما سياسيا اجتماعي و إقتصادي بل إعطاء الحرية للناخب ليختار من يمثله و لننطلق من المثال الذي ذكرته من قبل:

            يجب أن تركز معي على الديموقراطية كحل للتعددية السياسية في بلد ما فلنأخذ لبنان كمثال حيث المسيح و المسلم و السني و الشيعي و الدروز و العلويين و الليبيراليين و الاشتراكيين و القوميين و الناصريين و هكذا ... أليست الديموقراطية حلا للصراعات بينهم فإذا قامت جماعة سنية و قالت نحكم بشرع الله و الكل يخضع للشريعة !! طيب أنا ما عندي إشكال لأنني لست لبنانيا و لكن صوت الشيعي سيرتفع و يقول لا لأنه لا يؤمن بما يسميه السنة شرع الله لأنه لا يعترف بالبخاري و لا مسلم و لا دولة إسلامية بل يقول بالإمامة و من ثم الإنضمام إلى إيران حيث يحكم الإمام المعصوم - حسب زعمهم- علي خامنئي و لكن ستتعالى أصوات أخرى لأن لبنان ليس شيعة و سنة فقط فبالله عليك أليست الديموقراطية حلا أم تريد معارك و إنقلابات كما كان يحدث في الماضي .... لكن كل شيء يختلف فالإنقلاب و المعارك ليس بالسكاكين بل قنبلة واحدة تودي بحياة المئات.
            أما الحدود الأخلاقية فقد قلت أنه يرجع الى الأعراف و التقاليد فالزواج من قصيرة يعتبر أمرا عاديا حسب عرف ما و لكن شيئا لا أخلاقي في مجتمع آخر فهل هناك حاجة لتكرار هذا لمئات المرات ؟

            Comment

            • عبد الواحد
              محاور
              • May 2005
              • 2498

              #36
              الزميل ليبرالي,
              لم أطالبك بأي تكرار .. فهمتُ أنك تربط تلك الحدود الأخلاقية في النظام الديمقراطي بالـ(التقاليد والأعراف). وصلت الفكرة وعليك في المقابل أن تقبل أيضاً نتيجتها وهي كالتالي: بما أن الأعراف والتقاليد متغيرة إلى حد التناقض وبما أنها قابلة للتغير من مجتمع لآخر ومن جيل لآخر في نفس المجتمع إذاً لا توجد ثوابت أخلاقية في النظام الديمقراطي لأنك ربطت الأخلاق بعامل بمتغير.

              كفانا من عرف لغة و إصطلاحا لأن الديموقراطية و ما أقصد بها وضحتها لك وضوح الشمس في النهار أما ما يخص الثوابت و المتغيرات فإن الحركة التي تمثل الأغلبية هي التي تحدد و لكن ليس إطلاقا نظرا لوجود ممثلين آخرين
              وهذه أيضاً وصلت, ولذلك طلبت منك أن تخبرني لو دولة من الدول بطريقة ديمقراطية قررت تشريع زواج المثليين. فهل خالفت تلك الدولة أسس الديمقراطية وكيف؟

              ذكرتَ مثل الدولة التي تحوي أكثر من دين وادعيت أن الديمقراطية هي الحل في هذه الحالة. أين هو الحل إذا كانت الأغلبية الانتخابية تفرض على الأقلية أحكاماً تتعارض مع عقائدهم. وخير مثلا على ذلك ما أثير في بريطانيا مؤخراً عن السماح للمسلمين تطبيق أحكام الشريعة فيما يتعلق بأمورهم الشخصية مثل الزواج و الإرث الخ.. وتم رفض ذلك بالطبع. لذلك الشريعة الإسلامية في الدولة الإسلامية هي الحل لأنها تركت أهل الكتاب يحتكمون بينهم بما يدينون.


              إذاً الديمقراطية تفرض رأي الأغلبية (1) ودون أية ضوابط أخلاقية (2) فلو قررت الأغلبية الحاكمة إبادة الهنود الحمر فلا يحق للضحية ان تعترض مادام ذلك هو رأي الأغلبية وحساباتنا دقيقة وصناديق الاقتراع لدينا شفافة ولذلك سأبيدكم بكل ديمقراطية وحسب العرف والتقاليد الذي مارسته أمريكا طوال قرون. والى الآن لم تجب: هل خالفت تلك الدولة أسس الديمقراطية وكيف؟

              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

              Comment

              • ليبيرالي_محترم
                عضو
                • Feb 2008
                • 75

                #37
                لننطلق من المثال الذي ذكرته سابقا عن لبنان لنكون واضحين في الحوار.
                عزيزي فجر الاسلام الصارخ, الديموقراطية ليست صعبة التطبيق فأوروبا تتطبقها للقضاء على النزعات و الصراعات السياسية الداخلية فكل بلد من الإتحاد الأوروبي يتألف من وجهات سياسية مختلفة أما وجود الصالح و الطالح فهذا مفهوم نسبي أي ما هو صالح للشيعي كزواج المتعة يعتبر طالحا عند السني و الإستماع إلى الأناشيد بالدف و البيانوا عند الإخوانية صالح و هو عند السلفية طالح و هكذا .. ناهيك عن غير المسلمين.. و لكن كل هذا لا يهم لأننا نتحدث هنا عن الديموقراطية و ليس عن الأنظمة الاجتماعية الإقتصادية فيجب أن لا تخلطوا الأمور و شكرا

                إذن فالمجتمع الديموقراطي لا وجود له بل المجتمع يكون إسلاميا أو محافظا أو ليبيراليا أو إشتراكي أو مزيج من الإشتراكية و الليبيرالية أو غير ذلك .. أنا لا أفهم لماذا تخلطون الأوراق و تسألونني مرة أخرى عن الأخلاق و القوانين ؟؟ نحن يا سادة نناقش هنا الديموقراطية و ليس الديانات أو الأنظمة الإجتماعية !!

                أنا أقصد بالديموقراطية الديموقراطية السياسية و ليس الديمقراطية الاقتصادية يعني الرأسمالية أو الديمقراطية الاجتماعية يعني الليبرالية !! و لكن أقصد الجانب السياسي من الديموقراطية و مفادها أن تختار الشعوب من يحكمها و يسير شئونها, ولا يفرض عليها حاكم يقودها رغم أنفها (الديكتاتورية).

                و لكن الفتوحات الغربية هي لنشر الديموقراطية الإقتصادية و الإجتماعية و كذا الديموقراطية السياسية و لكن يقصد بها هنا العلمانية فيجب التركيز معي حتى لا نخلط الأوراق و تسألونني عن الأخلاق و القوانين مرة أخرى لأن هذا يجعلني أفكر أنني في منتدى ما فيه مسلمين يفهمون السياسة و الشخص الذي دعاني إلى هذا الموقع قال لي بأنني أستطيع أن أناقش هنا هذا الموضوع ... !!

                و أخيرا أكرر المثال الذي إخترته لنبني عليه الحوار:

                يجب أن تركز معي على الديموقراطية كحل للتعددية السياسية في بلد ما فلنأخذ لبنان كمثال حيث المسيح و المسلم و السني و الشيعي و الدروز و العلويين و الليبيراليين و الاشتراكيين و القوميين و الناصريين و هكذا ... أليست الديموقراطية حلا للصراعات بينهم فإذا قامت جماعة سنية و قالت نحكم بشرع الله و الكل يخضع للشريعة !! طيب أنا ما عندي إشكال لأنني لست لبنانيا و لكن صوت الشيعي سيرتفع و يقول لا لأنه لا يؤمن بما يسميه السنة شرع الله لأنه لا يعترف بالبخاري و لا مسلم و لا دولة إسلامية بل يقول بالإمامة و من ثم الإنضمام إلى إيران حيث يحكم الإمام المعصوم - حسب زعمهم- علي خامنئي و لكن ستتعالى أصوات أخرى لأن لبنان ليس شيعة و سنة فقط فبالله عليك أليست الديموقراطية حلا أم تريد معارك و إنقلابات كما كان يحدث في الماضي .... لكن كل شيء يختلف فالإنقلاب و المعارك ليس بالسكاكين بل قنبلة واحدة تودي بحياة المئات.
                في الحقيقة أنا إستفدت هنا من بعض المداخلات حيث جعلتني أفكر في فتح موضوع مع بعض الأصدقاء لنناقش السبب الذي جعل الصحافة الغربية تربط بين الإرهاب و الإسلام و في الماضي بين ثورات لينين+ ستالين+ ماو تسي تو غ و الشيوعية و لكن لا يربطون بين الحروب الأمريكية و الديموقراطية و هكذا يستفيد بعضنا من البعض في جو نتبادل فيه الإحترام و الديموقراطية.

                تحياتي

                Comment

                • عبد الواحد
                  محاور
                  • May 2005
                  • 2498

                  #38
                  الزميل ليبرالي..
                  تطالب بعدم الخلط بين (الوجهات السياسية المختلفة) و بين (الأخلاق و القوانين)
                  عجيب!
                  أليست التوجهات السياسية للفرد تحركها قيمه وأخلاقه ومعتقداته؟
                  أليست محاولة إقناع الناخب بتلك التوجهات السياسية الهدف منها ترجمة الأفكار إلى قوانين؟
                  إذاً لا يعقل أن تطالب غيرك بالفصل بين (التوجهات السياسية) و بين (الأخلاق و القوانين).
                  أقصد الجانب السياسي من الديموقراطية و مفادها أن تختار الشعوب من يحكمها و يسير شئونها
                  فهمت قصدك منذ البداية ولذلك سألتك عن كيفية الحكم؟
                  1- هل سيحكم بما انزل الله؟
                  2- هل سيحكم بطريقة إرتجالية؟
                  3- هل سيحكم بما إختاره الناس من قوانين قابل للتغيير؟

                  أنت تقول ان الديمقراطية هي الحل.. فاشرح للقارئ آلية ذلك الحل...

                  تحياتي

                  {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليبيرالي_محترم مشاهدة المشاركة
                    عزيزي إن هم إلا يظنون
                    نعم هذا سؤال جميل و أنا أبحث عن الجواب لأنني لا أدري ما مصدر الرغبة في نشر الفكر و العقيدة
                    مصدر الرغبة في نشر الفكر و العقيدة هو تحقيق التوافق الفكري والعقيدي ..فطالما تحققت وحدة الفكر والعقيدة تحقق التوافق
                    ومعنى تحقق التوافق هو تحقق عدم وجود اختلاف ... لوحدة معيار ومقياس الامور
                    اختلف المعيار والمعيار يعني وجد الاختلاف ووقع الخلاف

                    فأنا مثلا أتمنى لو أن كل العالم ليبيرالي و لكن ليس لي مصلحة في ذلك
                    انت تتكلم في الليبرالية وتتكلم معنا من منطلق ليبرالي ومع ذلك تقول ليس لك مصلحة في ذلك !!
                    وهذه هي الليبرالية "العقلية" التي تخوض فيها وهي احد اسباب الاخذ بالديمقراطية ..لان اساسعما هو تقديس الغرب للفرد بعد ان اهمل المقدسات الحقيقية ..وهو معذور في ذلك لان مقدساته الحقيقية تخالف الواقع الملموس لديه .. فصار البديل هو تقديس الفرد لنفسه والطلب من الناس تقديس الفرد ..هذه هي الليبرالية والديمقراطية من ثمارها الخبيثة

                    لأنني لا أملك شركة فأبحث عن أسواق الرواج أو مواد التصدير
                    معناته لما تملك شركة ستتبع الليبرالية التسويقية والانتاجية ومن اهم اسسها التحرر من القيود الاخلاقية والتعاملية والنظر الى التجارة بنظرة مادية مالية حرة .. متحللة من اي خلق ومن اي عرف تجاري

                    و كذلك لا أعتنق عقيدة تدعوني الى الدعوة إلى الليبيرالية ...
                    يعني انت لبرالي بالاسم فقط ..
                    اذن كيف تسلك طريق حياتك ..هل تسلك صراط الله المستقيم ام تسلك حسب رغباتك الخاصة ..
                    وكيف تحكم على الامور حين تصادفك في حياتك .. انا كمسلم فان الحكم عندي على كل الامور والسلوكيات هو الشرع ..انت ما هو الحكم عندك

                    إذن هناك قوانين طبيعية و غريزة للقيام بهذا نعم غريزة معينة هي السبب
                    الغريزة اخر شيء يدفع الى القيام بالدعوة الفكرية
                    لكن لان الغريزة واشباعها تتقوق على غيرها من الامور المهمة في الحياة تجد اللبرالي يتحرك ويندفع بحسبها ..
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليبيرالي_محترم مشاهدة المشاركة
                      عزيزي ناصر التوحيد
                      نعم
                      أنا قلت لك منذ البداية ما أقصده بالديموقراطية فلا تخلط لي الديموقراطية كحل لإنهاء الصراع السياسي داخل مجتمع واحد بالذين يدعون الديموقراطية
                      وانا قلت لك ان الديموقراطية هي التي تؤجج الصراع السياسي والاجتماعي ولا حل الا باتباع نظام الحكم الاسلامي والسياسة الشرعية في امور الدولة والمجتمع
                      فلا تشلّح لي اللديمقراطية من مفهومها الحقيقي لتجمّلها في عيون غيرك بالباطل ..
                      والا فها نحن نشاهد الديمقراطية ونشاهد واقعها ونحكم عليها من معناها كمفهوم ومن تطبيقها كنظام للحكم وغيره .. وكل الديمقراطية عورات وعيوب


                      أما الأمثال التي جئت بها عن إيطاليا في ليبيا أو فرنسا هنا و هناك شيء طبيعي
                      شيء طبيعي !!!
                      قتل الناس واحتلال بلادهم وحرمانهم من خيرات بلادهم ونهبها لهم شيء طبيعي عندك ..
                      قتل مليون ونصف جزائري من المجاهدين والمدنيين العزل شيء طبيعي عندك ..
                      هذا اسمة شيء تبريري وليس شيء طبيعي لانه ليس شيء طبيعي حقيقة ..هو اجرام حقيقة

                      لأن الفتوحات الغربية لم تتم بدون قتال
                      فتوحات غربية .. تعبير غير صحيح .. اذا الغرب نفسه قال انه استعمار وانه بغيض .وانت تقول فتوحات .. لكن الفتوحات تاتي بالخير والامن للبلاد المفتوحة وليس العكس كما في الاستعمار
                      هل شردت الفتوحات الاسلامية اهل بلد من سكانها ؟
                      هل قاتل المسلمون المدنيين والعزل ؟
                      هل حارب جيش المسلمين جيوش الاعداء داخل المدن ؟
                      لا
                      سياسة الحرب في الاسلام تقرر حرمة الاعتداء على الناس وعلى البشر وعلى الحجر ..
                      سياسة الحرب في الاسلام تجعل قائد الجيش الاسلامي يستدرج جيش الاعداء خارج المدن الى سااحات خالية كي لا يتضرر الناس من الحرب بين الجيشين ..

                      و لكن قد تأتي لي بالأرقام و تقول لي الآلاف أو الملايين وهذا صحيح و لكن زمن الفتوحات الغربية و ظروفها يختلف تماما عن زمن و ظروف الفتوحات الإسلامية ديموغرافيا و عسكريا أي أنواع الاسلحة المستعملة و حجم المعركة و سرعتها ..
                      كلامك فاضي ..وغلط ..
                      كان هناك المنجنيق وهو بمثابة المدافع من حيث االقدرة النارية والاحراقية والتدميرية ..
                      فلماذا لم يطلقها المسلمون على المدن ولا على السكان ..الا على الاسوار حيث يوجد الجنود ..والا في ساحة المعركة ..
                      الحرب في الاسلام فيها اخلاق وحرص لا تجدها عند الاخرين ..
                      ولو يوجد قنبلة نووية للجيش الاسلامي فلن يضربها الجيش الاسلامي ضد السكان والمدنيين ..بل وربما ليس ضد جيش الاعداء اذا كان الضرب بها سيضر السكان والمدنيين


                      أنا لا يهمني من قتل علي
                      انت ادعيت وانا رددت ادعائك وذكرت لك من قتل عليا

                      بل يهمني بأنهم قتلوا
                      ومن اين جاء نسلهم الموجود الان .. !!

                      و هناك معارك بين المسلمين كمعركة الجمال
                      معركة الجمل عملتها معركة الجمال !!؟
                      هل انت تحب التبهير على المسلمين والتبرير للكافرين ..
                      لبئس هذا الاسلوب القميء منك

                      و أولاد علي و أحفاده و هم أئمة الشيعة قتلوا كلهم على أيدي الخلفاء المسلمين
                      هل عندك تاريخ خاص غير التاريخ الذي نعرفه !!
                      تاريخك كذاب ومفتري

                      ناهيك عن المعارك بين الأمويين والعباسين
                      مجرد تبهير !!
                      لو كلامك صحيح ما نتشات دولة اموية في الاندلس
                      لو كلامك صحيح لصارت حروب بين الامويين في الاندلس وبين العباسيين
                      عدم حصول شيء من ذلك يؤكد خبل كلامك

                      و كذا الإيدريسيين و الأمويين بالأندلس و الأغالبة و الرستميين و سقوط الأيوبيين عندما تآمرت عليهم الدر مع المماليك على قتل توران شاه آخر حكام الدولة الأيوبية
                      اسمع
                      ضعفت الدولة الايوبية حتى انها لم تعد تحارب الصليبيين الذين يحتلون فلسطين والشام .. فكان لا بد من ازاحتهم ..لاتنهم لم يقوموا بواجبهم .. فجاء المماليك وحرروا فلسطين والشام من الصليبيين ..
                      واحد قاعد لنا صورة في الحكم لا ينفع المسلمين ..جدير بالمسلمين ازاحته .. ووضع من ينفع الاسلام والمسلمين حاكما ..

                      و ثم كثير من المؤامرات و القتل و الانقلابات حتى ظهرت الدولة العثمانية و ما حدث إبان ذلك و بعد ذلك و المعارك و الأمثلة كثيرة جدا لا أستطيع أتذكر كل ذلك .. فلا تسألني عن الأمثلة و شكرا.
                      كلامك غير صحيح وانما مجرد رمي تهم

                      أما السرقة و النهب و كل ما قامت به الإمبريالية و ما أشرت إليه طبيعي لأن للمعارك غنائم ...
                      لست بتقول طبيعي !! لانك تبريري للامبريالية ولاجرامها


                      يجب أن تركز معي على الديموقراطية كحل للتعددية السياسية في بلد ما
                      سيبني من ترهاتك ..
                      اللي يسمعك يظن ان الاوضاع مستقرة والهدوء مستتب في الدول الديمقراطية ..


                      فلنأخذ لبنان كمثال حيث المسيح و المسلم و السني و الشيعي و الدروز و العلويين و الليبيراليين و الاشتراكيين و القوميين و الناصريين و هكذا ... أليست الديموقراطية حلا للصراعات بينهم
                      شو انت مش عايش في الارض يا زميل ؟!!
                      حرب اهلية استمرت 15 عاما في لبنان
                      حرب اهلية استمرت في اميركا 100 عام ..
                      سيبك من التهريج



                      كن موضوعيا في تعاملك مع المسألة المطروحة
                      انصح نفسك .. فانت ولا كانك عايش في الدنيا وبتخبص كمان
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • إن هم إلا يظنون
                        طالب علم
                        • Jan 2008
                        • 470

                        #41
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليبيرالي_محترم مشاهدة المشاركة
                        هذا منهاج القاعدة و أمريكا حيث هذا يريد فرض الاسلام بالدعوة و الجهاد و الآخر فرض العلمانية الليبيرالية الرأسمالية بالفكر و الحروب و هذا يؤدي الى الخراب و الموت و الظلم فأنا لا أؤمن بأن الله يريد هذا للبشر .. !!

                        كيف يسمح الله للإنسان أن يختار عقيدته بكامل حريته و ثم يفرض عليه طريقة الحياة بالقوة !!? ما هذا التناقض في فهم القاعدة لله؟؟؟
                        أجب على السؤال لو سمحت

                        Comment

                        • ليبيرالي_محترم
                          عضو
                          • Feb 2008
                          • 75

                          #42
                          ما هذا الأسلوب في الحوار أيها المسلم
                          واحد يقول أجب عن السؤال و السؤال ليس في محله لأنني لا أناقش هنا نظام سياسي إجتماعي إقتصادي بل أناقش الديموقراطية كما بينتها لكم:
                          أنا أقصد بالديموقراطية الديموقراطية السياسية و ليس الديمقراطية الاقتصادية يعني الرأسمالية أو الديمقراطية الاجتماعية يعني الليبرالية !! و لكن أقصد الجانب السياسي من الديموقراطية و مفادها أن تختار الشعوب من يحكمها و يسير شئونها, ولا يفرض عليها حاكم يقودها رغم أنفها (الديكتاتورية).
                          يعني إذا وصل المسلمين للحكم فتكون الحدود الأخلاقية و تغير أو ثبوت القوانين حسب مبادئ و أساسيات الإيديولوجية الإسلامية و إذا حكم الليبيراليون يكون ذلك طبقا للمبادئ الليبيرالية و الحدود الأخلاقية تختلف من ثقافة إلى أخرى حسب الأعراف و التقاليد المتعارف وهذا كله يتفاوت بين كمية الفئات المختلفة.

                          ما لكم ؟ ألا تفهمون هذا رغم بساطته ؟

                          و آخر يريد أن يجعل التاريخ الاسلامي كما يحلوا له و كأن أول خليفة لم يقتل و الذي جاء من بعده كله قتل و تآمر و غزوات و إنقلابات و سرايا و دس و كذا.. إقرأ الكامل في التاريخ يا عزيزي .. و سبب ذلك كله غياب الديموقراطية و العلم و آجي ثاني و قل لي ثاني لا فلان قتله الخوارج و الحاكم فلان كان لا يخدم مصالح القدس .. فلم القتال إذن بقتل عدد من الجيش و الحراس ثم الأمير و كل من يمت إليه بصلة و حتى قصره لا ينجوا كما فعل أحد أبناء هارون و أظنه المأمون عندما قتل أخاه في بغداد .. إذن لا إنتخاب و لا إختيار و لا سياسة و لا هم يحزنون بل كله إنقلابات و تآمر و قتل.
                          آجي ثاني و جزء مداخلتي إلى أجزاء لترد على كل بحدة:
                          فعل أحد أبناء هارون و أظنه المأمون
                          أنت غلط
                          إذن لا إنتخاب
                          لا بل إختاره مجلس الشورى
                          ... و هكذا و لكن هذا ليس أسلوبي في الحوار و لكنني أناقش هنا موضوع معين و قد كتبت لكم مثال ننطلق منه:
                          يجب أن تركز معي على الديموقراطية كحل للتعددية السياسية في بلد ما فلنأخذ لبنان كمثال حيث المسيح و المسلم و السني و الشيعي و الدروز و العلويين و الليبيراليين و الاشتراكيين و القوميين و الناصريين و هكذا ... أليست الديموقراطية حلا للصراعات بينهم فإذا قامت جماعة سنية و قالت نحكم بشرع الله و الكل يخضع للشريعة !! طيب أنا ما عندي إشكال لأنني لست لبنانيا و لكن صوت الشيعي سيرتفع و يقول لا لأنه لا يؤمن بما يسميه السنة شرع الله لأنه لا يعترف بالبخاري و لا مسلم و لا دولة إسلامية بل يقول بالإمامة و من ثم الإنضمام إلى إيران حيث يحكم الإمام المعصوم - حسب زعمهم- علي خامنئي و لكن ستتعالى أصوات أخرى لأن لبنان ليس شيعة و سنة فقط فبالله عليك أليست الديموقراطية حلا أم تريد معارك و إنقلابات كما كان يحدث في الماضي .... لكن كل شيء يختلف فالإنقلاب و المعارك ليس بالسكاكين بل قنبلة واحدة تودي بحياة المئات.

                          و أول رد على هذا كتبه صديقنا ناصر التوحيد حيث قال:
                          شو انت مش عايش في الارض يا زميل ؟!!
                          حرب اهلية استمرت 15 عاما في لبنان
                          حرب اهلية استمرت في اميركا 100 عام ..
                          سيبك من التهريج
                          إنك تحاول دائما أن تربط لي بين الأفعال و الأفكار و لكن هذا لا ينفع معي فلا أحد يحاول أن يربط لي بين الإسلام و الإرهاب و لا بين الماركسية و الثورات الشيوعية .. أنا أناقش الأفكار أما الحرب الأهلية في لبنان فسببها غياب الديموقراطية و ستبقى هكذا تفجيرات و حروب طالما لم يأخذوا بآليات العلم كالديموقراطية.

                          Comment

                          • ليبيرالي_محترم
                            عضو
                            • Feb 2008
                            • 75

                            #43
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إن هم إلا يظنون مشاهدة المشاركة
                            أجب على السؤال لو سمحت
                            سؤالك هذا يا عزيزي سؤال إيماني و الجواب عليه يكون طبقا لما أنا مؤمن به فجوابي يكون واضحا جدا يا عزيزي فلماذا تسأل إذن ؟

                            Comment

                            • ليبيرالي_محترم
                              عضو
                              • Feb 2008
                              • 75

                              #44
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فجر الاسلام الصارخ
                              الليبرالي المحترم :تقبلوا مني تحياتي و أرجوا الحوار بالاحترام و لا يتهم بعضنا البعض بالكذب أو غير ذلك

                              الليبرالي المحترم نفسه مرة اخرى :لأن هذا يجعلني أفكر أنني في منتدى ما فيه مسلمين يفهمون السياسة و الشخص الذي دعاني إلى هذا الموقع قال لي بأنني أستطيع أن أناقش هنا هذا الموضوع ... !!

                              يعني اللذي يفهم يجب يوافق ويقر كلامك يا محترم.. اما من لا يوافقك فهو لايفهم !
                              لا ياعزيزي بل يجب أن يفرق بين الديموقراطية ألا و هي إختيار الشعب لمن يحكمه و يسير شئونه و الأنظمة السياسية الإجتماعية الإقتصادية.

                              تقبلوا مني تحياتي و أرجوا الحوار بالاحترام و لا يتهم بعضنا بعضا بالتهريج.

                              Comment

                              • ليبيرالي_محترم
                                عضو
                                • Feb 2008
                                • 75

                                #45
                                صديقي فجر الاسلام الصارخ
                                إن مداخلة الصديق فخر الدين المناظر بدأها بما يلي:
                                مسألة حكم الشعب نفسه بنفسه، ظاهريا مقبول ولكن باطنيا يحتوي على عدة مآخذات ،، فإن كُنت تقصد اختيار الناس لممثليهم وحاكمهم فهذا حق مكفول في الإسلام، فلا توجد بيعة بويع فيها الخلفاء الراشدون دون موافقة من الناس ودون الرجوع إلى المسلمين ...
                                أما إذا كنتَ تقصد أن نحتكم لقوانين وضعية مأخوذة من هنا وهناك، فهذا ما لا نوافقك عليه ،، لأن الحاكمية لله عز وجل،فقد جاء في القرآن الكريم قول الله عز وجل في سورة المائدة : (...........................................)
                                يعني أنا أتفق معه لأنه يتفق معي .. إختيار الشعب لمن يمثلهم و يحكمهم و يسير شئونهم و يحافظ على مصالحهم و أمنهم .. هذه هي الديموقراطية الحقيقية و ليست ديموقراطية الغرب التي تعني العلمانية و الليبيرالية و الرأسمالية.

                                Comment

                                Working...