الديموقراطية هي الحل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #46
    إختيار الشعب لمن يمثلهم و يحكمهم و يسير شئونهم و يحافظ على مصالحهم و أمنهم .. هذه هي الديموقراطية الحقيقية و ليست ديموقراطية الغرب
    الديموقراطية من انتاج واصدار ونشر الغرب
    ولو كان فيها خير للناس ما نشرها الغرب
    الغرب يحب الصراع والتصارع .. وهذه الديموقراطية احسن ما يمكن انتاجه لتاجيج الصراع .. وهذه هي حقيقة الديموقراطية
    ويكفيك تشليحا وتعرية للديمقراطية .. فكلما فعلت ذلك كلما كشفت عوراتها وعيوبها
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • ليبيرالي_محترم
      عضو
      • Feb 2008
      • 75

      #47
      حتى لا نبقى في دائرة مفرغة و نكرر نفس الكلام أحب أن ننطلق من هذا المثال:

      يجب أن تركز معي على الديموقراطية كحل للتعددية السياسية في بلد ما فلنأخذ لبنان كمثال حيث المسيح و المسلم و السني و الشيعي و الدروز و العلويين و الليبيراليين و الاشتراكيين و القوميين و الناصريين و هكذا ... أليست الديموقراطية حلا للصراعات بينهم فإذا قامت جماعة سنية و قالت نحكم بشرع الله و الكل يخضع للشريعة !! طيب أنا ما عندي إشكال لأنني لست لبنانيا و لكن صوت الشيعي سيرتفع و يقول لا لأنه لا يؤمن بما يسميه السنة شرع الله لأنه لا يعترف بالبخاري و لا مسلم و لا دولة إسلامية بل يقول بالإمامة و من ثم الإنضمام إلى إيران حيث يحكم الإمام المعصوم - حسب زعمهم- علي خامنئي و لكن ستتعالى أصوات أخرى لأن لبنان ليس شيعة و سنة فقط فبالله عليك أليست الديموقراطية حلا أم تريد معارك و إنقلابات كما كان يحدث في الماضي .... لكن كل شيء يختلف فالإنقلاب و المعارك ليس بالسكاكين بل قنبلة واحدة تودي بحياة المئات.

      و شكرا

      Comment

      • عبد الواحد
        محاور
        • May 2005
        • 2498

        #48
        الزميل ليبرالي أراك تجاهلت مداخلتي رغم ان السؤال لم يكن تعجيزي ولا خارج الموضوع بل في صلبه:
        أنت تقول ان الديمقراطية هي الحل.. فاشرح للقارئ آلية ذلك الحل... وليتك تجيب على الإقتباس التالي.
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
        الزميل ليبرالي..
        تطالب بعدم الخلط بين (الوجهات السياسية المختلفة) و بين (الأخلاق و القوانين)
        عجيب!
        أليست التوجهات السياسية للفرد تحركها قيمه وأخلاقه ومعتقداته؟
        أليست محاولة إقناع الناخب بتلك التوجهات السياسية الهدف منها ترجمة الأفكار إلى قوانين؟
        إذاً لا يعقل أن تطالب غيرك بالفصل بين (التوجهات السياسية) و بين (الأخلاق و القوانين).

        فهمت قصدك منذ البداية ولذلك سألتك عن كيفية الحكم؟
        1- هل سيحكم بما انزل الله؟
        2- هل سيحكم بطريقة إرتجالية؟
        3- هل سيحكم بما إختاره الناس من قوانين قابل للتغيير؟

        أنت تقول ان الديمقراطية هي الحل.. فاشرح للقارئ آلية ذلك الحل...

        تحياتي

        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

        Comment

        • ليبيرالي_محترم
          عضو
          • Feb 2008
          • 75

          #49
          عزيزي عبد الواحد
          أنا حاولت أن أفهمك و لكن ما أردت الفهم لذلك أفصلك من المدرسة و أرسلك للشغل أو التكوين المهني.

          تحياتي

          Comment

          • عبد الواحد
            محاور
            • May 2005
            • 2498

            #50
            عزيزي الليبرالي
            الحقيقة أنت لم تحاول إفهامي بل حاولت الهروب من سؤالي ولم تفلح لذلك لجأت إلى التطاول رغم أن أسمك (محترم).
            لكن المهم هو القارئ لا الهارب ...
            فماذا حدث يا ترى؟
            جاء الليبرالي يدعي أن الديمقراطية هي الحل.
            قلنا له وما هي؟
            قال جورج فلان .. التصويت.. الأحزاب اللبنانية .. الرغبة في فتح الشواطئ لتنشيط السياحة..
            قلت مهلاً لا نريد كلمات متقاطعة بل نريد تعريف علمي للديمقراطية..
            وكأنك صببت عليه إبريق شاي ..
            حاول التهرب من السؤال المرة الأولى
            والمرة الثانية ..
            وفي الثالثة خجل فأعطى أمثلة
            قلتُ بل أريد التعريف العام الذي به نحكم على أمثلتك الكثيرة
            قال هي الأمثلة وكفى
            حسناً وماذا عن المنهج؟
            وماذا عن القيم والثوابت في المجتمع الديمقراطي؟
            ماذا لو دولة ديمقراطية سمحت بزواج المثليين , هل لديك إعتراض أخلاقي وهل خالفت تلك الدول أسس الديمقراطية؟
            الليبرالي لم يجب ...
            كل ما قال هو أن القيم و الأخلاق مرتبطة بالتقاليد و الأعراف
            إذاً لم يفهم السؤال أو ربما غاب عنه أن التقاليد و الأعراف تتغير بتغير الأجيال و المجتمعات وتختلف إلى درجة التناقض..
            فلا يوجد ضابط يحكم التقاليد و الأعراف.
            والسؤال كان عن الثوابت الأخلاقية التي تحكم المجتمع الديمقراطي..
            مرة أخرى عاد يقول أنها مرتبطة بالتقاليد و الأعراف..
            إذاً لم يفهم السؤال للمرة الثانية. ولو فهمه لعلم أن السؤال عن ثوابت لا يُجاب عليه بذكر عامل آخر لا ثوابت فيه.

            ليخرج الزميل ليبرالي من هذا المأزق قال: ما علاقة الديمقراطية بالأخلاق و القوانين..
            لا تسألوني عنهما لنتكلم فقط في الديمقراطية السياسية بالتحديد ..
            غفل الزميل أن السياسي لا يتبنى مواقفه إلا على أساس قناعات وقيم شخصية
            وغفل أيضاً آن السياسي يطمح لرؤية أفكاره تتشكل في ارض الواقع كقوانين و مشاريع.
            ولا يفصل بين القيم والسياسة و القانون إلا شخص مثل زميلنا ليبرالي طبعاً
            ومع ذلك مازال يروج للديمقراطية بشرط ان لا تسألوه عن أهم عاملين فيها.

            يريدكم أن تسألوه فقط عن الشق السياسي من الديمقراطية وبالتحديد إختيار الشعوب من يحكمها و يسير شئونها
            طيب ما هي آلية تسيير شؤون البلاد؟
            لا تسألوني عن ذلك أيضاً..
            طيب ما رأيك في سؤال أسهل.. عن مرجعية الحاكم المُنتخب ؟
            لا تسألوني عن ذلك أيضاً..

            كيف إذاً علمت أن الديمقراطية هل الحل؟

            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

            Comment

            • ليبيرالي_محترم
              عضو
              • Feb 2008
              • 75

              #51
              أنت يا عزيزي عبد الواحد تخلط بين الديموقراطية السياسية و النظام السياسي و تخلط بين الديموقراطية و الدين أو النظام الإجتماعي و قد حاولت أن أفهمك و لكن لا تستطيع أو لا تريد الفهم فماذا تريد إذن أو ماذا أصنع لك ؟؟ ؟؟!!!

              Comment

              • أبو عبد البر المغربي
                عضو
                • Dec 2007
                • 12

                #52
                من مفاسد الديمقراطية

                بسم الله الرحمن الرحيم
                الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعدةه
                أما بعد: أترك أخي في الإنسانية اليبرالي المحترم أن يقرأ مقتطق من مقال بعنوان" تحطيم الصنم الديمقراطي" للشيخ عبد المجيد الريمي و هو يتحدث عن مفاسد الديمقراطية حيث يبرز لنا جليا مدى خبث هذا الفكر :
                من مفاسد الديمقراطية
                الشيخ عبدالمجيد الريمي
                ( - الديمقراطية تفتح الباب على مصراعيه للردة والزندقة، حيث يمكن –في ظل هذا النظام الطاغوتي- لكل صاحب ملة أو مذهب أو نحلة أن يكوّن حزباً وينشئ صحيفة تدعو إلى مروقه من دين الله، بحجة إفساح المجال للرأي والرأي الآخر.
                -وكذلك تفتح الباب على مصراعيه للشهوات والإباحية، من خمر ومجون وأغان وفسق وزنا ودورسينما، وغير ذلك من الانتهاكات الصارخة لمحارم الله، تحت شعار الديمقراطية المعروف: "دعه يعمل ما يشاء، دعه يمر من حيث يشاء" وتحت شعار: "حماية الحرية الشخصية"!!
                -وتفتح الباب أيضاً للتفرق والاختلاف، استجابة للمخططات الاستعمارية الرامية إلى تمزيق العالم الإسلامي إلى قوميات ووطنيات ودويلات وعصبيات وأحزاب، وفي هذا مخالفة لقول الله تعالى: (وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون)، ولقول الله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)، ولقول الله تعالى: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).
                -إن من يسلك أو يتبنى النظام الديمقراطي لابد له من الاعتراف بالمؤسسات والمبادئ الكفرية، كمواثيق الأمم المتحدة وقوانين مجلس الأمن الدولي وقانون الأحزاب وغير ذلك من القيود المخالفة لشرع الله، وإن لم يفعل منع من مزاولة نشاطه الحزبي بحجة أنه متطرف وإرهابي وغير مؤمن بالسلام العالمي والتعايش السلمي!!
                -النظام الديمقراطي يعطل الأحكام الشرعية؛ من جهاد وحسبة وأمر بمعروف ونهي عن منكر وأحكام الردة والمرتد والجزية والرق؛ وغير ذلك من الأحكام.
                يوصف المرتدون والمنافقون في ظل النظام الديمقراطي بأنهم وطنيون وقوى خيِّرة ومخلصة؛ وهم بخلاف ذلك شرعاً.
                -الديمقراطية والانتخابات تعتمد على الغوغائية والكثرة بدون ضوابط شرعية ، والله تعالى يقول: (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله)، ويقول الله تعالى: (ولكن أكثر الناس لا يعلمون)، ويقول الله تعالى: (وقليلٌ من عبادي الشكور).
                -الديمقراطية لا تفرق بين العالم والجاهل والمؤمن والكافر والذكر والأنثى، فالجميع أصواتهم على حد سواء، بدون أي اعتبار للمميزات الشرعية.
                والله تعالى يقول: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)، ويقول الله تعالى: (أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون)، ويقول الله تعالى: (أم نجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون)، ويقول الله تعالى: (وليس الذكر كالأنثى). الآيات.
                -إن قضية الولاء والبراء تظل غامضة في ظل النظام الديمقراطي، ولذلك يصرح بعض السالكين في هذا الطريق بأن خلافهم مع الاشتراكيين والبعثيين وغيرهم من الأحزاب العلمانية من قبيل اختلاف البرامج لا المناهج، ومن جنس اختلاف المذاهب الأربعة، ويعقدون المواثيق والتحالفات بألا يكفر بعضهم بعضاً ولا يخون بعضهم بعضاً، ولذا يقولون بأن الخلاف لا يفسد للود قضية!!
                هذا الطريق يؤدي إلى قيام التحالفات المشبوهة مع الأحزاب العلمانية؛ كما هو الحاصل اليوم.
                -الدخول في المهزلة الديمقراطية يؤدي غالباً إلى فساد المقاصد والنيات، بحيث يصبح كل حزب همه في نصرة حزبه؛ واستعمال كافة الوسائل لجميع الناس حوله؛ وخاصة وسيلة التدين والخطابة والوعظ والتعليم والصدقات وغير ذلك.
                يؤدي أيضاً إلى فساد الأخلاق الفاضلة؛ كالصدق والصراحة والوفاء، ويحل محل ذلك الكذب والمداهنة والغدر.
                -وهو من أخطرها، أن طريق الديمقراطية والانتخابات يؤدي إلى تمكين الكفار والمنافقين من الولاية على المسلمين، بطريقة يظنها بعض الجهلة شرعية، وقد قال الله تعالى: (لا ينال عهدي الظالمين)، وقال الله تعالى: (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً). فكم يحصل بهذا من التغرير والتدليس على عوام المسلمين وإيهامهم بأن طريقة الانتخابات شرعية ؟!!.
                -في ظل الديمقراطية تنتعش البدع والضلالات بشتى أنواعها ويظهر الداعون إليها باختلاف طرائقهم وفرقهم من شيعة ورافضة وصوفية ومعتزلة وباطنية وغير ذلك، بل إنهم يجدون في ظلها الدعم والتشجيع من المنافقين في الداخل ومن الأيادي الخفية في الخارج ، ولله في خلقه شئون.
                -هذا الطريق يؤدي إلى الزعزعة الأمنية في البلاد، وحدوث صراعات حزبية لا أول لها ولا آخر ؛ فما حلت الديمقراطية في بلد إلا وحل معها الخوف والقلق والنـزاعات العقدية والمذهبية والعصبية والقبلية والسلالية والنفعية وغير ذلك من الاضطرابات المعلومة ).
                ( المرجع : رسالة " 50 مفسدة جلية من مفاسد الديمقراطية .." للشيخ عبدالمجيد الريمي ، - مواضع متفرقة - ) .
                ومن أراد الموضوع كاملا فليذهب إلى الرابط التالي
                يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيبا
                يزيد سفاهة وأزيد حلما كالعود إذا أحرق زاد طيبا
                sigpic

                Comment

                • عبد الواحد
                  محاور
                  • May 2005
                  • 2498

                  #53
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليبيرالي_محترم مشاهدة المشاركة
                  أنت يا عزيزي عبد الواحد تخلط بين الديموقراطية السياسية و النظام السياسي و تخلط بين الديموقراطية و الدين أو النظام الإجتماعي و قد حاولت أن أفهمك و لكن لا تستطيع أو لا تريد
                  صحيح يا عزيزي ليبيرالي كلما تعجز على الرد قل انك حاولت إفهامي. لا تستطيع عزل القيم والدين عن الديموقراطية السياسية ولا عزل هذه الأخيرة عن النظام السياسي.
                  (1- القيم الشخصية والمعتقدات) هي التي تشكل (2-الموقف السياسي للفرد) الذي يريد ان تتحول أفكاره الى (3-واقع في البلاد يشمل كل المجالات)
                  الفهم فماذا تريد إذن أو ماذا أصنع لك ؟؟ ؟؟!!!
                  لا تصنع شيء فقط أثبت ان الديمقراطية هي الحل. ولا تقل لي انك تتحدث فقط عن (2) هذا يشبه شخص يدعي ان الطيران هو الحل. فحين سألوه عن الإقلاع والهبوط قال لا يهم انا تخصصي الطيران فقط. طيب كيف نقلع؟ لا أدري لكن الطيران هو الحل؟ كيف نهبط؟ لا أدري لكن الطيران هو الحل.

                  وكما ذكر الأخ أبو عبد البر المغربي لايمكن ان تتحدث عن الديمقراطية دون الحديث عن الأخلاق والقيم لانها هي المحرك لكل موقف سياسي .انت بنفسك يا لبيرالي تحدثت عن العري في الشواطئ وان هذا مفيد للإقتصاد و السياحة وذكرته كموقف سياسي للناخب. فإذا ناقشتك في هذا الإختيار الديمقراطي تقول لي لا تخلط؟

                  كان عليك ان تختار عنوان آخر لهذا الموضوع كأن تقول مثلاً (الديمقراطية جميلة)
                  لكنك مادمت تدعي ان (الدمقراطية هي الحل) فلابد ان تشرح آلية ذلك الحل.

                  {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                  Comment

                  • ليبيرالي_محترم
                    عضو
                    • Feb 2008
                    • 75

                    #54
                    أحاول أن أشرح لك بمثال
                    هب أن صاحب المنتدى يبحث عن واحد من شخصين إثنين ليكون مشرفا أنا و أنت و لب الديموقراطية هنا هو إعطاء الحرية لأعضاء المنتدى ليختاروا و إن حصلت أنا على الأكثرية فأكون أنا المشرف و العكس صحيح = صميم الديموقراطية!

                    الآن تسأل السؤال عن القوانين و عن ثبوتها و تغييرها أو عن الأخلاق فأقول إن أصبحت أنا مشرفا فسوف أسمح بالأعضاء أن يسب بعضهم بعضهم بعضا و لكن إذا أدى هذا السب إلى هروب الأعضاء من المنتدى فسوف أقوم بتعديل القانون و أقول بتحفظ حسب الإحصائيات أن الأعضاء يسمح لهم بسب بعضهم بعضا إن كانوا من نفس الأرضية أي نفس الإيديولوجيه و هكذا .. أما أنت فتقول لا أسمح إلا للمسلمين بسب غير المسلمين و يكون هذا ثابت لا يتغير مهما تغيرت الظروف و الأحوال و الوقت و الزمان.

                    هل هذا المثال واضح ؟؟؟؟

                    و الآن أعود إلى مداخلتي السابقة لننطلق منها:

                    حتى لا نبقى في دائرة مفرغة و نكرر نفس الكلام أحب أن ننطلق من هذا المثال:

                    يجب أن تركز معي على الديموقراطية كحل للتعددية السياسية في بلد ما فلنأخذ لبنان كمثال حيث المسيح و المسلم و السني و الشيعي و الدروز و العلويين و الليبيراليين و الاشتراكيين و القوميين و الناصريين و هكذا ... أليست الديموقراطية حلا للصراعات بينهم فإذا قامت جماعة سنية و قالت نحكم بشرع الله و الكل يخضع للشريعة !! طيب أنا ما عندي إشكال لأنني لست لبنانيا و لكن صوت الشيعي سيرتفع و يقول لا لأنه لا يؤمن بما يسميه السنة شرع الله لأنه لا يعترف بالبخاري و لا مسلم و لا دولة إسلامية بل يقول بالإمامة و من ثم الإنضمام إلى إيران حيث يحكم الإمام المعصوم - حسب زعمهم- علي خامنئي و لكن ستتعالى أصوات أخرى لأن لبنان ليس شيعة و سنة فقط فبالله عليك أليست الديموقراطية حلا أم تريد معارك و إنقلابات كما كان يحدث في الماضي .... لكن كل شيء يختلف فالإنقلاب و المعارك ليس بالسكاكين بل قنبلة واحدة تودي بحياة المئات.

                    أنت مسلم و لا تؤمن أن الديموقراطية هي الحل فما الحال لحالة لبنان هذه إذن ؟؟ فرض الإسلام ؟؟ و لكن شيعة أم سنة أم دروز أم علويين أم الصوفية أم الإخوانيين ؟ المسيح يريد أيضا فرض مسيحيته !! و العلماني كذلك و هكذا فما الحل ؟؟؟ الحروب و القتل و الدماء و التفجيرات و الإغتيالات ؟؟


                    و شكرا
                    Last edited by ليبيرالي_محترم; 02-10-2008, 11:18 PM.

                    Comment

                    • abu_ameed
                      عضو
                      • Jan 2008
                      • 13

                      #55
                      يا ليبيرالي_محترم بكدي لف ودوران جاوب على السؤال
                      --------------------------------------------------------------------------------

                      اقتباس:
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إن هم إلا يظنون
                      لماذا إذن خرج النبي صلى الله عليه وسلم من شبه الجزيرة العربية ولم أرسل الرسل إلى كسرى وقيصر وما الذي أتى بالإسلام إلى أفريقيا وأوروبا وآسيا
                      لماذا لم يتعايش مع الأخر وتجنب الصراع معه وماذا نفعل في الأيات والأحاديث التي تحث على الجهاد ونشر دين الله

                      أنا عمري ما قرأت لسيد قطب

                      اقتباس:
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليبيرالي_محترم
                      عزيزي إن هم إلا يظنون
                      نعم هذا سؤال جميل و أنا أبحث عن الجواب لأنني لا أدري ما مصدر الرغبة في نشر الفكر و العقيدة فأنا مثلا أتمنى لو أن كل العالم ليبيرالي و لكن ليس لي مصلحة في ذلك لأنني لا أملك شركة فأبحث عن أسواق الرواج أو مواد التصدير و كذلك لا أعتنق عقيدة تدعوني الى الدعوة إلى الليبيرالية ... إذن هناك قوانين طبيعية و غريزة للقيام بهذا نعم غريزة معينة هي السبب !!!

                      Comment

                      • ليبيرالي_محترم
                        عضو
                        • Feb 2008
                        • 75

                        #56
                        خليك في الموضوع الديموقراطية هي الحل و لا نخرج منه قيد أنملة يا حبيبي أبو عماد .. المشكلة ليست في نشر طريقة الله أو دين الله و لكن في فرض هذه الطريقة بالقوة على الأكثرية و بذلك قمع الشعوب كما يفعل الأمريكان و بريطانيا في العراق حيث جاءوا يفرضون دينهم أو طريقتهم و مبادئهم .. أنا لا أؤمن أن الله يريد الدماء و القتل و الظلم في الأرض كما يفعل الأمريكان و القاعدة !!!!
                        أما رسل الله كلهم فهم يدرسون لنا معرفة الله و الحرية و الحب و التسامح و يقولون لنا أطلب العلم و العلم عقل و تنوير و تفكر فالديموقراطية أو حرية إختيار المعتقد و النظام و الحاكم نتيجة و صل إليها العلم أما المشكلة فتكمن أن الناس لا تفهم الرسل فالإنسان يجب أن يعيش حياته و هو حر و مسئول عن إختياره فمحمد يقول لنا و أعف عن من ظلمك و أفشوا السلام .. أكرم صديقك وجارك ... صل رحمك ... أعط كل ذي حق حقه ... أغث الملهوف ... أعن المكروب ... قم على حوائج الناس و عيسى يقول من ضربك على خدك الأيسر فأعطه الخد الأيمن و عمر يقول متى إستعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهم أحرارا .. فإذن فرسل الله يعلمون التسامح و الحرية و الديموقراطية أي الإمام لا يصح يكون إمام و الناس له كارهون و يد الله مع الجماعة أي الأكثرية و هذه ديموقراطية يا عمي و لكن الناس يدعون محبة الرسل و الأنبياء و المصلحين و لكنهم يسيئون الفهم و هذا ما يحدث و كذلك الصالحين يعلمون الحوار و ليس القتال و الدمار فالله نفسه يحاور ألد أعدائه الشيطان و يقول له ما لك لا تقدم تحية الإحترام و التقدير لآدم فقال الشيطان أنه خير من آدم و هذا تكبر إن التكبر ديكتاتورية ...

                        أنت تقول أن منهج القاعدة هو الحل أي الجهاد و القتال و لكن من يجاهد في لبنان و يقاتل ؟ السنة أم الشيعة أم الإخوان و ضد من ؟؟ العلمانيون سيجاهدون أيضا و كذلك الباقي و إذا آستمر الحال هكذا فنقتل جميع الناس لأن إستعمال الأسلحة الكبيرة التي تدمر العالم ممكن فإن لم تستعمله هذه الجهة يستعمله الآخر .. فهل هذا ما يريده الله ؟؟ إذا قلت نعم فهذا إلهك أنت الذي يظلمهم و لم يخلقهم كلهم مسلمين أو لا يخلقهم أصلا أما إلهي أنا فهو ودود رحيم و هو الله رب العالمين.
                        Last edited by ليبيرالي_محترم; 02-11-2008, 01:36 AM.

                        Comment

                        • عبد الواحد
                          محاور
                          • May 2005
                          • 2498

                          #57
                          الزميل ليبيرالي,
                          بالنسبة لمثالك عن انتخابات المنتدى: نورت المحكمة وشكراً على المعلومات القيمة عن الديمقراطية .. في مثالك لم تقدم أي ضابط ولا خطوط حمراء لابد أن يحترمها الناخب و المنتخب وهذا هو بيت القصيد .. لذلك سأعود إلى الأمثلة التي لم تجب عنها: بما ان الحكومة الأمريكية المنتخبة ديمقراطياً قررت إبادة الهنود الحمر فهذا في رأيك هو الحل لأننا لم نخالف قوانين اللعبة الديمقراطية. الحكومة الفرنسية المنتخبة ديمقراطياً قررت قتل مليون ونصف جزائري وكله في صالح الناخب الفرنسي.. الكيان الصهيوني وبكل ديمقراطية قرر تهجير شعب بأكمله لان ذلك في مصلحة الناخب .. هذا مثل آخر على أن الديمقراطية هي الحل.. الحكومة الهولندية المنتخبة قررت تشريع زواج المثليين .. واللائحة تطول والحالات تختلف لكن هناك قاسم واحد يجمع بينها وهو انعدام أي ضابط أخلاقي.

                          أما حديثك عن لبنان فهو لا يخدمك. فلبنان تتبع فعلاً نظام ديمقراطي لكن المنتخبين لم يتفقوا لأنهم تابعون لدول وقوى إقليمية متصارعة. إذاً في حالة لبنان الديمقراطية لم تحل أي شيء .. الناخب يعلم جيداً انه سيصوت لمرشح تابع لهذه الدولة أو تلك .. وأنت لا تستطيع أن تشترط عدم موالاة المرشح للخارج لأنك لم تضع منذ البداية أية حدود أخلاقية! كل هذه المشاكل لم تكن موجودة في عهد الخلافة العثمانية.. فكل طائفة كانت تدين بدينها وتختار من يسير أمورها الشخصية ويمثلها عند الخليفة.. وكل طائفة لها تشريعها الخاص بها.

                          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                          Comment

                          • إن هم إلا يظنون
                            طالب علم
                            • Jan 2008
                            • 470

                            #58
                            كل مرة تتهرب من الإجابة بأي حجة.
                            مازلنا في الموضوع, الهدف النهائي هو أصل الخلاف بيننا فأنت تريد أن يكون الحكم بيد البر والفاجر ويكون القرار النهائي للأغلبية لتقليل الصراع, فلو اجتمعت الأغلبية على زواج المثلين مثلا مثل ما قال الأخ عبد الواحد نحتكم لهم وليس لشرع الله فالمهم عندك القضاء على الخلاف والإجتماع على أي شيء حتى لو كان الباطل.
                            المشكلة أنك تضع واجهة شرعية على هذا الضلال وتدعي أن هذا هو حقيقة دعوة الرسل التي عجز الناس والفقهاء عن فهمها وفهمتها انت بعقلك المنور وأن هذا هو الحل لمشاكل العالم الإسلامي وهذا من فهمك الخاطئ للإسلام فالإسلام كما قلت لا يهدف إلى القضاء على الصراع بأي وسيلة بل الصراع مع الباطل وإظهار الحق أمر مرغوب وها أنت كل مرة تتفادى الإجابة على سؤالي وتعيد نفس الكلام: هذا فهم القاعدة وأمريكا وانا أؤمن أن الإسلام دين الحب والحرية وكل الكلام الحلو ده

                            يأ أخي أنا ماليش دعوة لا بالقاعدة ولا بأمريكا ولا إيمانك, أنا سألتك سؤال دلوقتي: إن كان الإسلام يريد الحرية والديموقراطية والتعايش كما تدعي

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إن هم إلا يظنون مشاهدة المشاركة
                            لماذا إذن خرج النبي صلى الله عليه وسلم من شبه الجزيرة العربية ولم أرسل الرسل إلى كسرى وقيصر وما الذي أتى بالإسلام إلى أفريقيا وأوروبا وآسيا
                            لماذا لم يتعايش مع الأخر وتجنب الصراع معه وماذا نفعل في الأيات والأحاديث التي تحث على الجهاد ونشر دين الله
                            جاوب إجابة مباشرة أو قل بصراحة أن هذا ليس من الإسلام في شيء ولكنك لا تريد الإسلام وتريد الديموقراطية حتى تزني وتشرب الخمر براحتك وتخضع لهواك كما قلت ولا تحاول الجمع بين هذا وبين الإسلام وتقول على الله بغير علم
                            وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

                            Comment

                            • ليبيرالي_محترم
                              عضو
                              • Feb 2008
                              • 75

                              #59
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                              الزميل ليبيرالي,
                              بالنسبة لمثالك عن انتخابات المنتدى: نورت المحكمة وشكراً على المعلومات القيمة عن الديمقراطية .. في مثالك لم تقدم أي ضابط ولا خطوط حمراء لابد أن يحترمها الناخب و المنتخب وهذا هو بيت القصيد .. لذلك سأعود إلى الأمثلة التي لم تجب عنها: بما ان الحكومة الأمريكية المنتخبة ديمقراطياً قررت إبادة الهنود الحمر فهذا في رأيك هو الحل لأننا لم نخالف قوانين اللعبة الديمقراطية. الحكومة الفرنسية المنتخبة ديمقراطياً قررت قتل مليون ونصف جزائري وكله في صالح الناخب الفرنسي.. الكيان الصهيوني وبكل ديمقراطية قرر تهجير شعب بأكمله لان ذلك في مصلحة الناخب .. هذا مثل آخر على أن الديمقراطية هي الحل.. الحكومة الهولندية المنتخبة قررت تشريع زواج المثليين .. واللائحة تطول والحالات تختلف لكن هناك قاسم واحد يجمع بينها وهو انعدام أي ضابط أخلاقي.
                              لماذا لا تريد أن تفهم .. يا عمي يا خالي هل ذهبت إلى المدرسة أم أنك من الخليج لا تفهم حتى و إن ذهبت إلى المدرسة ( نظرا لتدني التعليم و المستوى الأكاديمي هناك) ..!! كيف أنت لا تفهم يعني راسك حجر ..!!؟ يا عمي ما دخل الجنس و الرقص و الخيانة و الدولار و البترول و زواج المثلين في الديموقراطية !!؟؟ ألم أقل لك أن الديموقراطية آلة و إختيار و إنتخاب و علم و عقل ؟؟؟

                              أما حديثك عن لبنان فهو لا يخدمك. فلبنان تتبع فعلاً نظام ديمقراطي لكن المنتخبين لم يتفقوا لأنهم تابعون لدول وقوى إقليمية متصارعة. إذاً في حالة لبنان الديمقراطية لم تحل أي شيء .. الناخب يعلم جيداً انه سيصوت لمرشح تابع لهذه الدولة أو تلك .. وأنت لا تستطيع أن تشترط عدم موالاة المرشح للخارج لأنك لم تضع منذ البداية أية حدود أخلاقية! كل هذه المشاكل لم تكن موجودة في عهد الخلافة العثمانية.. فكل طائفة كانت تدين بدينها وتختار من يسير أمورها الشخصية ويمثلها عند الخليفة.. وكل طائفة لها تشريعها الخاص بها.
                              نعم صحيح ما تقول و لكن ما الحل إذن ؟؟
                              المنتخب عنده حق الإختيار فلا يختار إذن من يوالي أي جهة خارجية و نحن هنا نتحدث عن لبنان و ليس عن الموالين أو المعارضين و لكن لم تجب على سؤالي:

                              أنت مسلم و لا تؤمن أن الديموقراطية هي الحل فما الحال لحالة لبنان هذه إذن ؟؟ فرض الإسلام ؟؟ و لكن شيعة أم سنة أم دروز أم علويين أم الصوفية أم الإخوانيين ؟ المسيح يريد أيضا فرض مسيحيته !! و العلماني كذلك و هكذا فما الحل ؟؟؟ الحروب و القتل و الدماء و التفجيرات و الإغتيالات ؟؟


                              و شكرا

                              عزيزي فجر الاسلام الصارخ

                              مثالك اللذي ضربته عن دعوة الرسل ليس في صالحك ...
                              هناك من يدعو الى افشاء الخمر والزنا والربا ... وهناك من يدعوا الى قطع الرحم .. وهناك من يدعو الى عدم اغاثة الملهوف .... فهل هؤلاء -في النظام الديمقراطي- في حال كانوا اكثرية ..سيحكمون بهذه المبادئ !
                              و ما المشكلة إذن إن كانوا الأكثرية ؟؟ تفرض عليهم أنت مفاهيمك و مبادئك حتى و إن مثلت أقلية قليلة ؟؟؟
                              بين قوسين : هذه نظرية فقط و غير واقعي أصلا لأنه ليس هناك أي نظام يقول لك إقطع الرحم و ازني و كل ما ذكرته !!!

                              و شكرا
                              Last edited by ليبيرالي_محترم; 02-12-2008, 03:11 AM.

                              Comment

                              • عبد الواحد
                                محاور
                                • May 2005
                                • 2498

                                #60
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليبيرالي_محترم مشاهدة المشاركة
                                لماذا لا تريد أن تفهم .. يا عمي يا خالي هل ذهبت إلى المدرسة أم أنك من الخليج لا تفهم حتى و إن ذهبت إلى المدرسة ( نظرا لتدني التعليم و المستوى الأكاديمي هناك) ..!! كيف أنت لا تفهم يعني راسك حجر ..!!؟ يا عمي ما دخل الجنس و الرقص و الخيانة و الدولار و البترول و زواج المثلين في الديموقراطية !!؟؟ ألم أقل لك أن الديموقراطية آلة و إختيار و إنتخاب و علم و عقل ؟؟؟
                                مصيبة عندما يجمع المرء بين قلة الأدب والغباء وقلة الحياء (كما قلت بنفسك انك ليبرالي تلعب قمار وتزني الخ)
                                يا عديم الاحترام.. أنت تقول أن الديمقراطية هي الحل .. فأعطيتك أمثلة لدول أتبعت لعبة الديمقراطية حسب أصولها وكانت النتيجة كوارث أخلاقية و جرائم إنسانية وسرقات كل ذلك باسم الديمقراطية دون مخالفة أي من بنودها. فكيف تأتي أنت وتقول أنها هي الحل..

                                يا بطيء الفهم.. قلتُ لك من قبل أن: مبادئ وقيم الفرد هي التي تشكل الموقف السياسي لأي مرشح.
                                وعندما تقول لي (ما دخل الأخلاق بالديمقراطية السياسية) هذا يعني أنك حطمت الرقم القياسي في الغباء وبسببه تطاولت على أهل الخليج.

                                لا يمكنك أن نفصل الأخلاق والقيم عن أي نظام سياسي .. لان قيم الفرد هي التي تشكل الموقف السياسي للفرد..
                                هذه الحقيقة على بساطتها لم تستوعبها .. فمن الذي رأسه حجر الآن؟

                                {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                                Comment

                                Working...