عزيزي إن هم إلا يظنون
يجب أن تتعلم كيف تتعايش مع الآخر و في نفس الوقت الدفاع عن عقيدتك و طريقتك إذا هوجمت أو حاول طرف ما إقصائك من المشهد السياسي لصنع القرار و تنظيم المجتمع فأنا أرى أن كل إنسان له حق الاعتقاد ما يريد و يعيش كما يريد دون الاعتداء على حرية الآخر و هذه الحرية أخذها من الله و الطبيعة و ما إذا أدعيت العكس فإنك تكشف عن التناقض العجيب في منهاجك لتفسير الاسلام عندما تقول أن الانسان حر أن يعتقد ما يشاء و لكن نفرض عليه الاسلام كشريعة كما يقول سيد قطب بأن لا اكراه في الدين يخص العقيدة فقط فعجيب أن يكون الانسان حر في تقرير مصيره في الآخرة فيختار الكفر و يذهب الى النار و لكن لا يختار من يحكمه و يمثله في الدنيا فهذا قمة التناقض.
فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً
هذا الخطاب موجه للمسلمين و ليس لكافة الناس و إلا كيف يحتكم الماركسي الى الله و رسوله و هو لا يؤمن باله و لا رسول ؟؟ أما إذا كان أغلبية الناس في مجتمع ما أختارت هذا فهذا حقهم لأن الأغلبية هي الحاكمة و لكن بدون ممارسة الدكتاتورية فلابد أن يعطى الحق للفئات الأخرى في آختيار من يثملهم ويدافع عن مصالحهم.
هذا فكر سيد قطب و القاعدة و من حذا حذوهم حيث يقولون بتمكين دين الله بالجهاد و القتال حتى يخضع العالم للاسلام حسب زعمهم و أنا أرى بأن الله لو كان يريد هذا لمكن دينه من الأول بخلق الانسان بدون حرية للأختيار و تقرير المصير ... و لكن زمن الفتوحات و الجهاد ولى الا أنه للأسف عاد مرة أخرى بثوب جديد تقدمته الاتحاد السوفييتي سابقا و أمريكا اليوم بشنهم للحروب من أجل نشر الشيوعية و الليبيرالية الرأسمالية !!! أنا لا أتفق معهم و أراه نوع من التعدي على الانسانية.
يجب أن تتعلم كيف تتعايش مع الآخر و في نفس الوقت الدفاع عن عقيدتك و طريقتك إذا هوجمت أو حاول طرف ما إقصائك من المشهد السياسي لصنع القرار و تنظيم المجتمع فأنا أرى أن كل إنسان له حق الاعتقاد ما يريد و يعيش كما يريد دون الاعتداء على حرية الآخر و هذه الحرية أخذها من الله و الطبيعة و ما إذا أدعيت العكس فإنك تكشف عن التناقض العجيب في منهاجك لتفسير الاسلام عندما تقول أن الانسان حر أن يعتقد ما يشاء و لكن نفرض عليه الاسلام كشريعة كما يقول سيد قطب بأن لا اكراه في الدين يخص العقيدة فقط فعجيب أن يكون الانسان حر في تقرير مصيره في الآخرة فيختار الكفر و يذهب الى النار و لكن لا يختار من يحكمه و يمثله في الدنيا فهذا قمة التناقض.
فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً
هذا الخطاب موجه للمسلمين و ليس لكافة الناس و إلا كيف يحتكم الماركسي الى الله و رسوله و هو لا يؤمن باله و لا رسول ؟؟ أما إذا كان أغلبية الناس في مجتمع ما أختارت هذا فهذا حقهم لأن الأغلبية هي الحاكمة و لكن بدون ممارسة الدكتاتورية فلابد أن يعطى الحق للفئات الأخرى في آختيار من يثملهم ويدافع عن مصالحهم.
القضاء على الصراع في ذاته ليس هدفا, الهدف هو تمكين دين الله عز وجل ودعوة الناس إليه وهذا يتطلب الصراع مع الباطل ولا يمكن تجنب ذلك
Comment