الديموقراطية هي الحل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ليبيرالي_محترم
    عضو
    • Feb 2008
    • 75

    #16
    عزيزي إن هم إلا يظنون
    يجب أن تتعلم كيف تتعايش مع الآخر و في نفس الوقت الدفاع عن عقيدتك و طريقتك إذا هوجمت أو حاول طرف ما إقصائك من المشهد السياسي لصنع القرار و تنظيم المجتمع فأنا أرى أن كل إنسان له حق الاعتقاد ما يريد و يعيش كما يريد دون الاعتداء على حرية الآخر و هذه الحرية أخذها من الله و الطبيعة و ما إذا أدعيت العكس فإنك تكشف عن التناقض العجيب في منهاجك لتفسير الاسلام عندما تقول أن الانسان حر أن يعتقد ما يشاء و لكن نفرض عليه الاسلام كشريعة كما يقول سيد قطب بأن لا اكراه في الدين يخص العقيدة فقط فعجيب أن يكون الانسان حر في تقرير مصيره في الآخرة فيختار الكفر و يذهب الى النار و لكن لا يختار من يحكمه و يمثله في الدنيا فهذا قمة التناقض.

    فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً

    هذا الخطاب موجه للمسلمين و ليس لكافة الناس و إلا كيف يحتكم الماركسي الى الله و رسوله و هو لا يؤمن باله و لا رسول ؟؟ أما إذا كان أغلبية الناس في مجتمع ما أختارت هذا فهذا حقهم لأن الأغلبية هي الحاكمة و لكن بدون ممارسة الدكتاتورية فلابد أن يعطى الحق للفئات الأخرى في آختيار من يثملهم ويدافع عن مصالحهم.

    القضاء على الصراع في ذاته ليس هدفا, الهدف هو تمكين دين الله عز وجل ودعوة الناس إليه وهذا يتطلب الصراع مع الباطل ولا يمكن تجنب ذلك
    هذا فكر سيد قطب و القاعدة و من حذا حذوهم حيث يقولون بتمكين دين الله بالجهاد و القتال حتى يخضع العالم للاسلام حسب زعمهم و أنا أرى بأن الله لو كان يريد هذا لمكن دينه من الأول بخلق الانسان بدون حرية للأختيار و تقرير المصير ... و لكن زمن الفتوحات و الجهاد ولى الا أنه للأسف عاد مرة أخرى بثوب جديد تقدمته الاتحاد السوفييتي سابقا و أمريكا اليوم بشنهم للحروب من أجل نشر الشيوعية و الليبيرالية الرأسمالية !!! أنا لا أتفق معهم و أراه نوع من التعدي على الانسانية.

    Comment

    • إن هم إلا يظنون
      طالب علم
      • Jan 2008
      • 470

      #17
      لماذا إذن خرج النبي صلى الله عليه وسلم من شبه الجزيرة العربية ولم أرسل الرسل إلى كسرى وقيصر وما الذي أتى بالإسلام إلى أفريقيا وأوروبا وآسيا
      لماذا لم يتعايش مع الأخر وتجنب الصراع معه وماذا نفعل في الأيات والأحاديث التي تحث على الجهاد ونشر دين الله

      أنا عمري ما قرأت لسيد قطب

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليبيرالي_محترم مشاهدة المشاركة
        عزيزي ناصر التوحيد, إذا قام بعض الديموقراطيين بأعمال إجرامية فهذا لا يعني بأن الديموقراطية هي السبب
        بعض ؟؟!!
        ايطاليا وما فعلته في ليبيا ..بعض ؟!
        فرنسا وما فعلته في سوريا ولبنان والجزائر .. بعض ؟!
        انجلترا وما فعلته في فلسطين من تهجير وتشريد اصحابها الشرعيين وقتل الكثير منهم واعطائها لاوسخ من خلق الله ليدنسوها بانجاسهم وكفرهم ويستمروا في اجرامهم وحرق الاخضر واليابس .. بعض ؟!
        أميركا .. راعية وحاضنة وناشرة وموزعة الديمقراطية في العالم .. وما فعلته مع الهنود الحمر اصحاب البلاد الشرعيين وما فعلته في اليابان بالقنابل الذرية .. وما فعلته في الصين لتجبرها على الاتجار بالافيون ..وما فعلته في كوريا .. وما فعلته في فيتنام وما فعلته في تشيلي وفنزويلا وبنما وما فعلته من اغتصاب ونهب ولاية المكسيك بالقوة وضمها اليها .. وما فعلته في افغانستان وفي العراق .. ودعمها الكامل لكيان العصابات الاجرامية في فلسطين المغتصبة ..
        وماذا تريد ان اذكر لك غير ذلك من تاريخهم الحافل بالحروب والاجرام في حق الشعوب والبلدان لتعيد سيرة الاستعمار في ابشع واقسى صوره الوحشية .. وتقول لي بعض ؟؟!!
        المانيا التي سببت حربين عالميتين قتلت عشرات الملايين من البشر .. وتقول لي بعض ؟؟!!
        وجرائم الصرب في البوسنة والهرسك والبانيا ..

        هذه امثلة سريعة فقط عن البلدان التي تتبع الديمقراطية والتي تطبقها ...
        عداك عن الظلم الاجتماعي الصارخ والجرائم الاجتماعية والاسرية والاخلاقية والتفرقة العنصرية والاستغلال والانتهاب الاقتصادي بسبب الراسمالية التي يتبعونها .. وتقول لي الديمقراطية هي الحل ؟!!
        لا تغتر بثراء الدول الديمقراطية ..فهذا ليس سببه الديمقراطية الآثمة ..وانما سببه النهب الاستعماري لدول وشعوب العالم الذي قامت به هذه الدول ..

        و يجب أن تعلم بأن المسلمين على مر التاريخ قاموا بأعمال تخريبية و قتلوا و دمروا باسم الحفاظ على أمن الخليفة و الخلافة
        هات امثلة على ما تدعيه

        بل إن الصحابة و منهم علي و أولاده و أحفاده قتلوا واحدا تلو الآخر
        علي قتله الخوارج اي الخارجين على الدولة وكان هو الخليفة ..
        واولاده هما الحسن والحسين ولم يقتل الحسن واما الحسين فقد لعب اهل البصرة به وخدعوه ليخرج على الدولة فقتل .
        واما احفاده فهم موجودون حتى الان وهم من الأشراف

        فهل هذا يستجيب تحميل الاسلام المسئولية؟؟ لا طبعا لأن الاسلام يدعوا الى السلم و العدل.
        معروف ان تصرفات اتباع اي شيء يتحملون جريرة مخالفتهم للتعاليم .. وان تصرفاتهم لا تنعكس على الشيء الذي يتبعونه .
        لكن هذا لا يعني ان هذا هو تاريخ الاسلام او ان هذا هو تاريخ المسلمين .. والا فهذا سيجعلني اذكر لك تصرفات المسلمين مع الاعداء قبل ان اذكر لك تصرفاتهم مع انفسهم ..
        لكن الخروج على الدولة لا يقبل به الاسلام ..
        وبغي فئة مسلمة على فئة مسلمة اخرى لا يقبل به الاسلام .. بل يجب وقف بغي الباغي ولو بقتاله .. فامن واستقرار الدولة والامة امر له اعتباره المهم ..

        أنت تعلم بأن المسلمين يتصارعون فيما بينهم بل و يكفر بعضهم بعضا
        وين يتصارعون .. قد ذكرت لك بعض اسباب الصراع .. وهذا هو كل الامر ..

        و ناهيك عن غير المسلمين من المسيحيين و اليهود و الليبيراليين و الماركسيين و غيرهم
        كل من يقيم في الدولة عليه مراعاة دستورها واحكامها وقوانينها .. هذه هي الحقوق وهذه هي الواجبات .. عاش مثل هؤلاء واكثر من هؤلاء في الدولة الاسلامية ..ولم يحدث لا فتنة ولا صراع ولا اقتتال بينهم .. بل ها نحن نرى وجود دروز وبهائيين وقرامطة وخوارج وقاديانيين مع انهم خارجون عن الاسلام .. فهل عمل لهم الاسلام او المسلمين ما اساء لهم .. لا .


        فكما تعلم أن العالم الاسلامي يشهد تغيرا ملحوظا ففي أندونيسيا مثلا يختارون المسيحية أو الليبيرالية بدل الاسلام
        هذا موضوع اخر .. ولن اتطرق الى تيمور الشرقية وكيف اغرقها الاستعمار بالمبشرين والمنصرين .. وكيف فصلها الاستعمار عن الوطن الام .. الاصابع الاستعمارية تلعب بخفاء ..واحيانا تلعب بجلاء ..وكل ذلك لمحاربة الاسلام لانه دين الحق .. لانه دين القوة التي توقف كل قوى الظلم والطغيان ..
        وما كل هذه الجرائم للدول الديمقراطية المتحلله من كل القيم والاخلاق الا لغياب هذه القوة الرادعة لهم والتي يعملون بكل الوسائل لابقائها غائبة عن الساحة الدولية

        و في مصر يختارون المذهب الشيعي كما قال أحد الشيوخ أنهم أخترقوا مصر
        في مصر الشيعة كلهم لا يملؤون اوتوبيسا واحدا .. فهم لا يتعدون خمسون شخصا رغم الاختراق الذي تتحدث عنه


        و هناك أكراد و أتراك و أمازيغ يختارون القومية فوق الاسلام
        ليسوا هم .. بل بعض زعمائهم الذين ينقادون لمطالب الاستعمار .. فيثيروا نزعة القومية البغيضة التي حاربها الاسلام وقال دعوها فانها نتنة ..

        و هذا يؤدي طبعا الى الصراعات الفكرية و الايديولوجية
        الصراع الفكري لا حرام ولا ممنوع طالما انه لا يصل الى الفتنة الداخلية او الاقتتال الداخلي .
        بل لا يصل الى الاقتتال الخارجي ..
        وما تسميه صراعا نحن نسميه جدال وحوار ونقاش .. بمعنى انه صراع فكري كلامي فقط .. لا يوجد امتداد سيء له ..


        و في المستقبل القريب أيضا صراع عسكري إن لم نأتي بالديموقراطية فتفصل بيننا
        لا ..هذا وهم فقط
        ثم ان الديمقراطية تؤجج الصراعات بكل اشكالها ..
        شوف ..
        عندما يكون كل اصحاب القرار ذوو توجه فكري واحد يحل الانسجام والوئام والتوافق والاتفاق ..
        اما عندما يختلط الحابل بالنابل .. فسيزيد ويتعمق الخلاف ..
        هذه حقيقة واضحة ..
        لاحظ في كل برلمان ديمقراطي .. ترى الصراخ والرمي بالكنادر وحتى التراشق بالبصاق عداك عن السب بينهم ..
        ممثلو الشعب لا يحترمون بعضهم .. صح

        فحينئذ يختار الناس من يمثلهم في مجالس أخذ القرارات سواء كانت برلمان أو شورى أو مسجد أو كنيسة.
        للناس ان تختار الخليفة / الحاكم بالانتخاب المباشر .. لا فرق بين ذكر وانثى
        للناس ان تختار ممثليها في مجلس الأمة - مجلس الشورى - .. لا فرق بين مسلم وكافر ولا بين ذكر وانثى

        مرة اخرى :
        شوف ..
        عندما يكون كل اصحاب القرار ذوو توجه فكري واحد يحل الانسجام والوئام والتوافق والاتفاق ..
        اما عندما يختلط الحابل بالنابل .. فسيزيد ويتعمق الخلاف ..
        هذه حقيقة واضحة ..
        لاحظ في كل برلمان ديمقراطي .. ترى الصراخ والرمي بالكنادر وحتى التراشق بالبصاق عداك عن السب بينهم ..
        ممثلو الشعب لا يحترمون بعضهم .. صح

        وانظر الى حال الدول الان حين أقر القانون التعددية السياسية التي تبيح وجود أحزاب وطنية وقومية واشتراكية تقوم على أساس العلمانية التي تفصل الدين عن الحياة وتستورد الفكر الغربي الكافر وتنشره في المجتمع ..انظر الى الصراع القائم بينهم بما هو اكثر من الجدال والنقاش .. صح .

        هل هذا واضح يا أعزائي ناصر التوحيد و فخر الدين المناظر ؟؟
        الامر عندنا واضح جدا .. وقد وضحنا لك ذلك بوضوح تام مع التمثيل الحقيقي وليس مثل التمثيل النيابي المزيف .. فاي واحد غني مهما كان ساقط يستطيع ان ينجح في الانتخابات بشراء اصوات الناخبين .. صح



        أنت أشرت إلى ايرلندا و منظمة إيطا في اسبانيا و هذا صحيح و سببه رفض الديموقراطية من أحد الجوانب
        هي ديمقراطية اصلا .. فليس السبب كما تدعي .. بل السبب شيء اخر وهو السعي الى الاستقلال


        و لكن ما قصدته أنا هو وجود صراع فكري, سياسي, عقائدي و إيديولوجي بين الأوروبيين أنفسهم بين الليبيراليين و الماركسيين و حتى بين الماركسيين أنفسهم بين الشيوعيين و التروتسكيين مثلا أو بين الاشتراكين و الاشتراكيين الديموقراطين و كذا وجود القوميين و المسيحيين و المسيحيين الديموقراطيين في الساحة و لكن الصراع بينهم لا يؤدي الى القتال بسبب وجود الديموقراطية.
        كلما زادت وجود المذاهب والافكار المتخالفة مع بعض كلما زاد الصراع الفكري او غيره ..
        المطلوب هو توحيد قانون الدولة ويطبق على الجميع .. ما عدا الاحوال الشخصية فكل طائفة تتبع تعاليم دينها في ذلك ..
        والمطلوب عدم منح الاحزاب المخالفة لدستور الدولة حقا في انشاء حزب سياسي ..
        فهذا يؤجج الصراع والخلاف ..كما ان اكثرهم تبع لاعداء الدولة ..
        شو بدنا وماذا نستفيد من وجود حزب شيوعي او اشتراكي او علماني في الدولة .. بل هو ضار ..
        من عنده راي فله ان يوصله الى اصحاب القرار ..عن طريق مجلس الشورى - الامة
        من يعترض على الحاكم في مظلمة فله ان يشكوه الى قاضي المظالم
        من يرى اعوجاجا في الحاكم فعليه ان يقوم اعوجاج الحاكم
        من يرى عدم صلاحية الحاكم فله ان يثبت ذلك امام مجلس الحكم او مجلس اهل الحل والعقد
        كل شيء وله علاج حاسم في الاسلام
        كما قال خليفة المسلمين : اذا رايتم في اعوجاجا فقوموني .. انبرى له مواطن فقال له : والله لو راينا فيك اعوجاجا لقومناه بحد سيوفنا .. ويعني ولو وصل الحد الى قتالك ..مع انه لا داعي لذلك فالشرع يتكفل بكل هذه الامور .. لكن حتى اريك حق المواطن في دولة الاسلام .. قفكل مواطن له ان يكون رقيبا على الحاكم او على وزراء الحاكم .. وليس مثل هذه الديمقراطية التي يقبض نواب الشعب او البرلمان فيها رواتبهم من الحكومة .. فهل ينقلبوا عليها ام تعتقد انهم يطبطبوا عليها ..


        أنا هنا لست أدعي بأن الليبيرالية أفضل من الاسلام أو العكس
        طبيعي انك لن تدعي ذلك ..وانت تعرف معايب الليبرالية ولكن اسمعها كلمة حق مني .. الاسلام هو الافضل على الاطلاق .
        ونظام الحكم في الاسلام افضل انظمة الحكم على الاطلاق .. وقوانين الاسلام افضل من كل القوانين البشرية على الاطلاق ..

        يا عزيزي فخر الدين المناظر و لا أحتاج الى مواعظ في الحاكمية لله فأنا أعرف هذا
        نعم .. الحاكمية لله .. يعني ان السيادة لشرع الله وليس للامة ولا لمجلس الامة ولا لمجلس النواب ولا للبرلمان ولا لمجلس الشعب .. والسلطان للامة .. " السيادة للشرع والسلطان للامة "

        و لكن أتحدث هنا عن الديموقراطية كحل للصراعات الغير المجديات بين فئات المجتمعات الاسلامية
        متشكر ولا اريد مواعظ كمواعظ ابليس ..
        يدعون فيقولون .. إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ..وهذا قول حق يراد به باطل، فهم كذابون ومدلسون ويريدون التلبيس على الناس ..


        و أكرر ما قلته سلفا بأنني أقصد بالديموقراطية إختيار الشعب أو حكم الشعب نفسهم بنفسهم
        لقد وضحت لك حق الامة بكل افرادها في اختيار الحاكم الذي تريد ان يحكمها ..ويتم ذلك بالانتخاب المباشر من كل فرد في الامة ..
        لكن هنا شيء اريد ان تعرفه ..
        ليس اي واحد يسمح له بترشيح نفسه ليكون حاكما في الدولة الاسلامية .. فهناك شروط وقيود في ذلك ..
        واحد عميل للعدو لا يسمح له بترشيح نفسه
        واحد جاهل لا يسمح له بترشيح نفسه
        واحد فاسق لا يسمح له بترشيح نفسه
        واحد كافر لا يسمح له بترشيح نفسه
        واحد يشتري اصوات الناس بالفلوس لكي ينجح مع انه لا يصلح لا يسمح له بترشيح نفسه ولا يسمح له اصلا بالرشوة ولا شراء الذمم بالمال ..
        وما الى ذلك ..


        و لا أعني الديموقراطية الأمريكية .
        ولا اي ديمقراطية
        شوف
        الغرب ليس عنده نظام حكم صحيح يستند ويرجع اليه .. فعاد الى الاخذ بالديمقراطية وهي كما تعلم من انتاج امبراطورية روما التي انتجت فكرة عبودية البشر واحتلال ربوع العالم بالسيف .. بل انها نشرت المسيحية في اوروبا بالسيف بعد ان قتلت 18 مليون اوروبي وبعد ان شرعت فوانين تعسفية نفرض اتباع المواطنين لها ..واستمر هذا الامر في دول الغرب حتى بعد دمار وزوال امبراطورية روما .. وها هي حتى الان ..
        هذه ما عند الغرب من نظام حكم .
        نحن المسلمين عندنا نظام حكم الهي رباني .. فلا نعدل عنه الى اي نظام اخر .. لانه بلا ادنى شك افضل ما يصلح لكل البشر وليس للمسلمين فقط

        تقبلوا مني تحياتي
        ولك تحيتي
        Last edited by ناصر التوحيد; 02-08-2008, 08:05 AM.
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • ليبيرالي_محترم
          عضو
          • Feb 2008
          • 75

          #19
          عزيزي إن هم إلا يظنون
          نعم هذا سؤال جميل و أنا أبحث عن الجواب لأنني لا أدري ما مصدر الرغبة في نشر الفكر و العقيدة فأنا مثلا أتمنى لو أن كل العالم ليبيرالي و لكن ليس لي مصلحة في ذلك لأنني لا أملك شركة فأبحث عن أسواق الرواج أو مواد التصدير و كذلك لا أعتنق عقيدة تدعوني الى الدعوة إلى الليبيرالية ... إذن هناك قوانين طبيعية و غريزة للقيام بهذا نعم غريزة معينة هي السبب !!!

          Comment

          • إن هم إلا يظنون
            طالب علم
            • Jan 2008
            • 470

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إن هم إلا يظنون مشاهدة المشاركة
            لماذا إذن خرج النبي صلى الله عليه وسلم من شبه الجزيرة العربية ولم أرسل الرسل إلى كسرى وقيصر وما الذي أتى بالإسلام إلى أفريقيا وأوروبا وآسيا
            لماذا لم يتعايش مع الأخر وتجنب الصراع معه وماذا نفعل في الأيات والأحاديث التي تحث على الجهاد ونشر دين الله

            أنا عمري ما قرأت لسيد قطب
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليبيرالي_محترم مشاهدة المشاركة
            عزيزي إن هم إلا يظنون
            نعم هذا سؤال جميل و أنا أبحث عن الجواب لأنني لا أدري ما مصدر الرغبة في نشر الفكر و العقيدة فأنا مثلا أتمنى لو أن كل العالم ليبيرالي و لكن ليس لي مصلحة في ذلك لأنني لا أملك شركة فأبحث عن أسواق الرواج أو مواد التصدير و كذلك لا أعتنق عقيدة تدعوني الى الدعوة إلى الليبيرالية ... إذن هناك قوانين طبيعية و غريزة للقيام بهذا نعم غريزة معينة هي السبب !!!
            يعني النبي عليه الصلاة والسلام كان يدعو للإسلام بدافع الغريزة وليس بأمر من الله ؟

            Comment

            • DirghaM
              طالب علم
              • Jul 2007
              • 2155

              #21
              و أمازيغ يختارون القومية فوق الاسلام
              أنا أمازيغي وأتبرؤ إلى الله من هذا الكلام وأهله ..
              شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

              Comment

              • DirghaM
                طالب علم
                • Jul 2007
                • 2155

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فجر الاسلام الصارخ
                رحمك الله يا اخي ... وجزاك الله الجنة ..
                بارك الله فيك أخي ،، وللعلم فإن هنا في المغرب شرذمة من أعداء الله يحاولون نشر أفكار القومية ويدعون أن المغاربة أصلهم أمازيغ ولهم دينهم وتقاليدهم ولغتهم الخاصة وأن الإسلام دخيل واللغة العربية كذلك ، فبدؤوا ينشرون سمومهم ويعدون الشباب في الجامعات و المنتديات و المؤسسات ، وينشئون جمعيات و فرق عديدة من أجل ذلك ،

                وهم اقرب ما يكون إلى اليهود - لعنة الله على الفريقين - حتى أصبحت رائحة الصهاينة تفوح من مجالس القوم وهم لا يستطيعون ستر أمرهم ، فسيماهم في وجوههم ..

                وأظن صديقنا الليبرالي منهم ربما ، أم أنا مخطئ أيها المحترم ؟!!
                شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

                Comment

                • tamazmazeen
                  عضو
                  • Feb 2008
                  • 61

                  #23
                  تبقى قصة هجرة الناس إلى أوربا التى أشار إليها وهذه ليست حجة لأنهم يهاجرون إلى بلاد أقل فسادا ابحث بنفسك واقرأ من يهاجر إلى من أيام الخلافة

                  Comment

                  • إن هم إلا يظنون
                    طالب علم
                    • Jan 2008
                    • 470

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة brahim مشاهدة المشاركة
                    بارك الله فيك أخي ،، وللعلم فإن هنا في المغرب شرذمة من أعداء الله يحاولون نشر أفكار القومية ويدعون أن المغاربة أصلهم أمازيغ ولهم دينهم وتقاليدهم ولغتهم الخاصة وأن الإسلام دخيل واللغة العربية كذلك ، فبدؤوا ينشرون سمومهم ويعدون الشباب في الجامعات و المنتديات و المؤسسات ، وينشئون جمعيات و فرق عديدة من أجل ذلك ،

                    وهم اقرب ما يكون إلى اليهود - لعنة الله على الفريقين - حتى أصبحت رائحة الصهاينة تفوح من مجالس القوم وهم لا يستطيعون ستر أمرهم ، فسيماهم في وجوههم ..

                    وأظن صديقنا الليبرالي منهم ربما ، أم أنا مخطئ أيها المحترم ؟!!
                    نفس الشيء يحدث في مصر من النصارى الأقلية فيشيعون أن المصريين ليسوا من العرب وأن المسلمين العرب احتلوا بلادهم ويلعبون على وتر القومية وحب مصر وينادون بالعلمانية وعدم التفرقة بين المصريين بالدين وللأسف تجد لهذه الشعارات والكلام العاطفي أثر لدى كثير من الجهلة من المسلمين فضلا عن المنافقين العلمانيين المصابين بالحساسية من الدين
                    وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا
                    Last edited by إن هم إلا يظنون; 02-08-2008, 08:59 PM.

                    Comment

                    • ليبيرالي_محترم
                      عضو
                      • Feb 2008
                      • 75

                      #25
                      عزيزي ناصر التوحيد
                      أنا قلت لك منذ البداية ما أقصده بالديموقراطية فلا تخلط لي الديموقراطية كحل لإنهاء الصراع السياسي داخل مجتمع واحد بالذين يدعون الديموقراطية أما الأمثال التي جئت بها عن إيطاليا في ليبيا أو فرنسا هنا و هناك شيء طبيعي لأن الفتوحات الغربية لم تتم بدون قتال و لكن قد تأتي لي بالأرقام و تقول لي الآلاف أو الملايين وهذا صحيح و لكن زمن الفتوحات الغربية و ظروفها يختلف تماما عن زمن و ظروف الفتوحات الإسلامية ديموغرافيا و عسكريا أي أنواع الاسلحة المستعملة و حجم المعركة و سرعتها .. إذن فقنبلة واحدة صغيرة كاللتي زرعتها القاعدة في الجزائر العاصمة في الشهور الماضية قتلت ما يقارب 200 و قد سموا غزوتهم هذه بغزوة بدر إلا أن غزوة بدر أو جميع الغزوات و المعارك في العهد الأول من الإسلام لم يقتل فيها كثير من الناس نظرا لطبيعة المعارك فالحديث عن هذا العهد كله غزوات و معارك و سرايا كما كنت أقرأ في كتاب صغير بعنوان 'نور اليقين' للخضري حيث فتح لائحة الغزوات بسرية ثم غزوة بواط و العشيرة و بدر الكبرى إلى غير ذلك .. فتصور يا عزيزي لو أن هذه المعارك كلها في هذا الزمان حيث لا وجود لميدان معين يجتمع فيه المقاتلين بل كله قصف بالصواريخ و قنابل و تفجيرات ؟؟ و لا أنسى بأن الجزيرة لم يسكنها كثير من الناس و حتى الآن لا يتعدى 30 مليون نسمة.

                      أنا لا يهمني من قتل علي بل يهمني بأنهم قتلوا و هناك معارك بين المسلمين كمعركة الجمال و أولاد علي و أحفاده و هم أئمة الشيعة قتلوا كلهم على أيدي الخلفاء المسلمين ناهيك عن المعارك بين الأمويين و العباسين و كذا الإيدريسيين و الأمويين بالأندلس و الأغالبة و الرستميين و سقوط الأيوبيين عندما تآمرت عليهم الدر مع المماليك على قتل توران شاه آخر حكام الدولة الأيوبية و ثم كثير من المؤامرات و القتل و الانقلابات حتى ظهرت الدولة العثمانية و ما حدث إبان ذلك و بعد ذلك و المعارك و الأمثلة كثيرة جدا لا أستطيع أتذكر كل ذلك .. فلا تسألني عن الأمثلة و شكرا.

                      أما السرقة و النهب و كل ما قامت به الإمبريالية و ما أشرت إليه طبيعي لأن للمعارك غنائم ...

                      يجب أن تركز معي على الديموقراطية كحل للتعددية السياسية في بلد ما فلنأخذ لبنان كمثال حيث المسيح و المسلم و السني و الشيعي و الدروز و العلويين و الليبيراليين و الاشتراكيين و القوميين و الناصريين و هكذا ... أليست الديموقراطية حلا للصراعات بينهم فإذا قامت جماعة سنية و قالت نحكم بشرع الله و الكل يخضع للشريعة !! طيب أنا ما عندي إشكال لأنني لست لبنانيا و لكن صوت الشيعي سيرتفع و يقول لا لأنه لا يؤمن بما يسميه السنة شرع الله لأنه لا يعترف بالبخاري و لا مسلم و لا دولة إسلامية بل يقول بالإمامة و من ثم الإنضمام إلى إيران حيث يحكم الإمام المعصوم - حسب زعمهم- علي خامنئي و لكن ستتعالى أصوات أخرى لأن لبنان ليس شيعة و سنة فقط فبالله عليك أليست الديموقراطية حلا أم تريد معارك و إنقلابات كما كان يحدث في الماضي .... لكن كل شيء يختلف فالإنقلاب و المعارك ليس بالسكاكين بل قنبلة واحدة تودي بحياة المئات.

                      كن موضوعيا في تعاملك مع المسألة المطروحة و لا تقل لي الاسلام هو الحل و الآخر لا السنة هي الحل, الشيعة هي الحل, الصوفية و الابتعاد عن السياسة هي الحل, المسيحية هي الحل, الاشتراكية هي الحل, القومية العربية هي الحل, .. و هكذا !

                      Comment

                      • إن هم إلا يظنون
                        طالب علم
                        • Jan 2008
                        • 470

                        #26
                        ما زال سؤالي قائما. إن كنت تبحث عن الجواب ولا تدري كما تقول فالإجابة كما ذكرت أن الله تبارك وتعالى أمرنا بنشر ذلك الدين والصراع مع الباطل أمر مطلوب
                        بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
                        ولا يجب أن يمكن للمضلين والكافرين باسم الديموقراطية

                        Comment

                        • ليبيرالي_محترم
                          عضو
                          • Feb 2008
                          • 75

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة brahim مشاهدة المشاركة
                          بارك الله فيك أخي ،، وللعلم فإن هنا في المغرب شرذمة من أعداء الله يحاولون نشر أفكار القومية ويدعون أن المغاربة أصلهم أمازيغ ولهم دينهم وتقاليدهم ولغتهم الخاصة وأن الإسلام دخيل واللغة العربية كذلك ، فبدؤوا ينشرون سمومهم ويعدون الشباب في الجامعات و المنتديات و المؤسسات ، وينشئون جمعيات و فرق عديدة من أجل ذلك ،

                          وهم اقرب ما يكون إلى اليهود - لعنة الله على الفريقين - حتى أصبحت رائحة الصهاينة تفوح من مجالس القوم وهم لا يستطيعون ستر أمرهم ، فسيماهم في وجوههم ..

                          وأظن صديقنا الليبرالي منهم ربما ، أم أنا مخطئ أيها المحترم ؟!!
                          يا عزيزي ابراهيم, هل تعرف لغة أخرى غير اللعن و السب و الشتم و مع ذلك تخرج في مظاهرة الى الشارع تعلن عن غضبك تجاه الدانمارك لأنهم أهانوا نبيك ؟؟ يجب أن تحترم لتحترم فإذا كنت مسلما فإن المسلم ليس بشتام ولا لعان ... أما الحديث عن الأمازيغية فليس هنا مناسبته لأنني لا أناقش المسلمين الليبيرالية أو القومية الأمازيغية لأنني لا أدعوا إلى الليبيرالية و لا إلى القومية.

                          و لكن لا بأس أن تعلم بأن أكثرية الأمازيغ مسلمين من العامة و هناك أقلية صغيرة في القبائل بالجزائر مسيح و هذا بالنسبة للعامة أما الحركيين فمنهم مسلمون ينتمون لحركات إسلامية و ليبيراليون و علمانيون و قوميون و يسار .
                          أنا أمازيغي ليبيرالي و لست قوميا أكره العرب أو العربية أو الإسلام و لست علمانيا بل ديموقراطي و لا أقصد ديموقراطية الغرب الصناعي التي تريد فرض العلمانية بل ديموقراطية حرية الإختيار و تقرير المصير و لا إشكال عندي إن وصل المسلمين إلى الحكم بالأغلبية و يحكموا بالشريعة بشرط أن يكون في الشورى من يمثلني أنا و المسلمين فيهم إختلافات أيضا فوصول العدل و الإحسان في المغرب إلى الحكم يختلف عن حركة الاصلاح بحزبها العدالة و التنمية و أما الفيزازية أو أهل السنة و الجماعة فيختلف عنهم تماما و أما الحركة المغراوية أو دور القرآن فهم فلا يشكلون تهديد حيث يمثلون الاسلام السعودي الذي يحرم الخروج على الملك محمد السادس.

                          Comment

                          • عبد الواحد
                            محاور
                            • May 2005
                            • 2498

                            #28
                            الزميل ليبرالي, لن تجد منهجاً في التاريخ لم يُسئ استعماله ولأنك تخشى أن يعايرك البعض بالجرائم التي ارتكبت باسم الديمقراطية استبقت أحداث الحوار وذكرتَ تجاوزات المسلمين "ومفيش حد أحسن من حد" .. حسناً لنناقش المنهج نفسه : تقول الديمقراطية هي الحل لكن رغم كل ما كتبته لم تحدد صراحة كيف تكون هي الحل؟
                            1- فهل الديمقراطية هي اختيار الناس للحاكم ليطبق ثوابت إنسانية لا تتغير؟
                            2- أم أن الديمقراطية هي اختيار الناس للحاكم وللثوابت الإنسانية مع إمكانية تغييرها؟

                            إذا كان فهمك يطابق (1) حينها لن تجد الحل إلا في الإسلام لان الثوابت هي وحي من عند الله الذي ترك للأمة اختيار الحاكم الأصلح لتطبيق أحكام الله. وهذه هي الشورى.

                            إذا كان فهمك يطابق (2) أي أن الأمة إذا أجمعت على تغيير مفهوم الأخلاق فستقبل أنت ذلك لأنك ترى أن هذا المنهج هو الحل. فلو اختارت الأمة بكل ديمقراطية إبادة الهنود الحمر.. فتلك الإبادة تصبح أخلاقية لأنها نتيجة الديمقراطية التي تؤمن بها في (2) والتي يحق لها تغيير ثوابت الأمة. ولو قررت أمة زواج الشواذ فذلك هو الحل ولا يحق لك الاعتراض على هذا الغختيار الديمقراطي.

                            ربما تقول أن هناك حدود حمراء لا يحق للديمقراطية تجاوزها. حينها سأسألك من وضع تلك الحدود؟ هل وضعها الله أم وضعها الناس بالانتخاب؟
                            إن قلت ان الله هو واضعها: تهدم الفهم رقم (2) وتعود إلى (1) الذي يقودك إلى مبدأ الشورى لاختيار الحاكم المطبق لإحكام الله.
                            إن قلت أن الناس بالانتخاب وضعوا تلك الحدود الأخلاقية.. إذاً يحق لهم تغييرها لأن واضع الحدود يحق له تغييرها .. وتجد نفسك مرة أخرى مجبر على قبول أي اختيار ديمقراطي لأي أمة بدون أية حدود أخلاقية! وإلا .. سأتهمك بالدكتاتورية لأنك تعارض إرادة السلطة المنتخبة ديمقراطياً والتي أبادت الهنود الحمر. وأتهمك بالدكتاتورية لأنك تقف أمام أرادة الأمة اليهودية التي -بإجماع- حللت اغتصاب أرض الغير. وتقف أمام الإرادة الديمقراطية للهولنديين الذين سمحوا بزواج المثليين, والقائمة طويلة ...


                            السؤال مرة أخرى: هل هناك حدود أخلاقية لا يحق للمجتمع الديمقراطي تخطيها؟ ومن وضع تلك الحدود؟


                            تحياتي.

                            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                            Comment

                            • ليبيرالي_محترم
                              عضو
                              • Feb 2008
                              • 75

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إن هم إلا يظنون مشاهدة المشاركة
                              ما زال سؤالي قائما. إن كنت تبحث عن الجواب ولا تدري كما تقول فالإجابة كما ذكرت أن الله تبارك وتعالى أمرنا بنشر ذلك الدين والصراع مع الباطل أمر مطلوب
                              بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
                              ولا يجب أن يمكن للمضلين والكافرين باسم الديموقراطية
                              هذا منهاج القاعدة و أمريكا حيث هذا يريد فرض الاسلام بالدعوة و الجهاد و الآخر فرض العلمانية الليبيرالية الرأسمالية بالفكر و الحروب و هذا يؤدي الى الخراب و الموت و الظلم فأنا لا أؤمن بأن الله يريد هذا للبشر .. !!

                              كيف يسمح الله للإنسان أن يختار عقيدته بكامل حريته و ثم يفرض عليه طريقة الحياة بالقوة !!? ما هذا التناقض في فهم القاعدة لله؟؟؟

                              Comment

                              • ليبيرالي_محترم
                                عضو
                                • Feb 2008
                                • 75

                                #30
                                عزيزي عبد الواحد
                                أنا ما أقصده ليس هذا و لا ذاك يعني لا رقم 1 و لا رقم 2
                                طيب, سأعطيك مثالا:
                                أنا ليبيرالي و أنت مسلم و الآخر شيوعي و الآخر كذا .. فأنا أختار من يمثلني و أنت كذلك حسب المصالح فالحركة الليبيرالية تريد أن تنهض بالسياحة و الحركة الاسلامية تريد غلق الشواطئ المختلطة .. إذن فأنا أختار النهوض بالسياحة لأنني أعرف كيف أستفيد من ذلك في معيشتي و الآخر يقول يجب تفكيك الشركات من الرأسماليين و جعلها ملكا للدولة و الآخر يقول بحرية امتلاك شركة و الآخر يقول بفرض كذا وكذا ..
                                واحد يقول قطع يد السارق و الآخر يقول بل يجب تنبيهه و تحذيره مع دفع الغرامة المالية و إن كرر السرقة يسجن حسب حجم السرقة ... و هكذا.

                                الحدود الأخلاقية يرجع الى الأعراف و التقاليد فالزواج من قصيرة يعتبر أمرا عاديا حسب عرف ما و لكن شيئا لا أخلاقي في مجتمع آخر.
                                Last edited by ليبيرالي_محترم; 02-08-2008, 10:36 PM.

                                Comment

                                Working...