يعلم الله نظراً لما وجدته من سفسطة فى كلام العضو ومن كلامه المطاطى الذى لن تخرج منه كلمة تستفاد منها أحببت أن اوضح ذلك حتى يكون مرآة لكل مسلم يرى فيها حقيقة بنى (لا ادرى)
البداية :
_ كان السؤال هو : هل توجد مرجعية ثابتة لمعرفة الخير والشر ؟
فقال العضو لا توجد مرجعية ثابتة ومرجعية غير ثابتة ، رغم أن المنطق يقول ان نفى الصفة يثبت نقيضها او العكس
فإن كان العضو (حى) فهذا ينفى انه غير حى ، وإذا كان الكائن (غير حى) فهذا ينفى انه حى !
ولكن الا أدرى مرجعية تفكيره نفسها بهل خلل عظيم فكيف ننتظر منه أن يخبرنا عن ثبات او عدم ثبات مرجعية الخير او الشر!
فقال لنا ان المرجعية ليست ثابتة وغير ثابتة !
فهل هناك تفسير ؟!!!
المرجعية موجودة وغير موجوده !!
يا لهذا العقم فى التفكير ولا حول ولا قوة الا بالله !
ثم إجابة قتلناها
"]- قال ان القيم مصدرها الفطرة وهذا صحيح بلا شك ..
قلنا ان الفطرة تتلوث كما الشاذ يرى شواذه عين المنطق ولحكمة فيرى غيره ذلك شواذ !
فكيف الحكم على ما هو فيه من شر انه شر ان كنا نراه نحن شر ويراه هو خير
إذن الفطرة معيار غير دقيق للحكم !!![/FONT]
- قال انه العقل وهذا صحيح بلا شك ان العقل الصحيح يصل عن طريق المنطق الى حكم الإشياء وفق حدوده ووفق سبيل المنطق والحكمة ولكن إذا كان عضو كهذا جعل من المنطق (مهلبية) ونفى الصفة ونقيضها فى ذات الوقت !!
فإنا اختلف مع منطقه الأعوج وإختلافنا دليل على أن العقول تختلف وهذا الأختلاف دليل على التنوع وهذا التنوع يفيد التغير وهذا التغير عدم ثبات وهذا العدم ثبات ميوعة وهذه الميوعه ليست معيار للحكم !!!
عدنا الى نقطة البداية :
إنى أسألك سؤال بسيط هل يوجد مرجعية ثابتة لمعرفة الخير والشر ؟ (سؤال رقم1)
وإن كان لا يوجد !
فهل عدم وجود مرجعية ثابتة لمعرفة الخير او الشر ،خير ام شر ولماذا !!(سؤال رقم 2)
فالعقل يقول : ات يقول اما على سؤال رقم 1 او 2 بـ نعم او لا
ولكنه يريد الثرثرة لأجل الثرثرة كمن يأكل لاجل الأكل لا لأجل إستمرار الحياة !
فإبتعد عن السؤال و قال : ان المرجعية هى التشريعات !!!
فتسائلنا وما هى المرجعية التى خلقت التشريعات !!!!!
فقال التشريعات !!!!
كأن نقول له : ما هى القوة التى خلقت الإنسان فيقول الإنسان !!
اقول له ما هى المرجعية التى خلقت التشريعات ؟ فيقول التشريعات هى فى حد ذاتها مرجعية
كأن الإنسان اوجد نفسه !!! ، كأن التشريعات صنعت نفسها دون مرجعية تصنعها !!!!
ثم قال لنا أعتراف صريح جدا ً :
ولقد كان هناك ممارسات في السابق تقرها المرجعيات ولا ترى فيها شرا وأصبحت الآن من المحرمات بمواثيق دولية تتفق عليها جميع الأمم كالسبي وتجارة الرقيق على سبيل المثال
وهذا هو المطلوب إثباته
(ان المرجعيات غير ثابتة )وهذه الإجابة للسؤال رقم 1 التى رواغ فيها العضو ولم يرد ان يعطينا إجابة مباشرة فيها !
ودائه هو الكبر :
عاد يقول :
إذن فالمرجعيات ليست ثابتة بالكامل ولا متغيره بالكامل بل تشتمل على نواحي في نمو مستمر كانعكاس لديناميكية الحياة ونواحي أخرى تميل إلى الثبات
فلا فائدة لمحاولة تقيل من غباء ومنطقية جملة ان (مرجعيات ثابتة وغير ثابته)
وعاوده النسيان او التناسى
وقال :
هو تفاعل الفطرة والعقل مع الظروف والأحداث.
كما شرحنا فى السطور السابقة !
[COLOR="darkred"][SIZE="5"]
وسألنا سؤال : فلماذا لا تأتي جميع المرجعيات بهذه الأسلوب أيضا؟
لان ليس هناك معيار ثابت كما إستندت عليه جميع الإنجازات العلمية !
ما هو معيارك الثابت ، اين معملك يا سيد !!!!!!
بعدما تم إثبات ان المعير غير ثابت لقياس ذلك !!
لإن هذا ببساطة يساعد على إنتشار أمثالك من السفسطائين وهذا هو الجواب للسؤال رقم 2
وهذا ليس بشر فقط بل كما قلنا سابقاً هو بلاء عظيم !!!!
إذن
جواب سؤال رقم 1
لا يوجد معيار غير ثابت للحكم على الخير او الشر فالمرجعيات متغيرة طبقاً لكل عصر
جواب رقم 2
المعيار النسبى شر لانه يساعد على إنتشار أمثال العضو من الفسطائيين الفارغين

بعض الملحوظات قبل الختام :
1- العضو لجأ الى ان يعلق على بعض النقاط فقط متناسياً الموضوع بأكمله _لعبة (حادى بادى )
2-العضو ترك الموضوع وجاء ليعلق على خطأ لغوى _هذا دليل على قوة حجته ومنطقه القوى !!!!!

3-العضو حين شعر بإن المرآة التى ينظر فيها تظهره عارى الفكر قال ، انا اعلم اننا لن نفهم بعض ، لاننا مختلفين ، لانك تنظر الى الموضوع بعين وانا بعين اخر ، وكأنه لم يدرك إلا الأن اننا مختلفين !!!!
بل ورب الكعبة هو خروج عن الموضوع فالموضوع لا يتحدث عن هل مرجعيتى هى ذات مرجعيتك !!
وأهنأك على ذكائك وإدراك بإننا مختلفين !!
وكأن الموضوع مقارنة بين مرجعية السفسطائيين امثالك الغير ثابتة ومرجعية المسلمون الثابتة !!!!!
انتهى العضو

الذي قال لأصحابه وبشّرهم بقوله : "والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يصير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون"
Leave a comment: