الخير و الشر في الالحاد و القوانين الإنسانية

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • يحيى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
    هاأنت تسيء الفهم من جديد. في تلك المداخلة لم أتطرق إلى موازين بل أبديت استهجاني لزعم فجر الإسلام القاطع حول نظرة السارق إلى السرقة وكأنما هو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، أما الموازين والمقاييس فأنت الحجة فيهما، فإذا تمكنت من إعادة اختراع العجلة فتعال وافتنا عن الفرق بينهما.

    أنت لا يحق لك الرد على ما يقوله إنسان عنده مبادئ معينة كمعيار لقياس الحق و الباطل أو الخير و الشر حتى تحدد لنا ما الحق و ما الباطل و كيف السبيل لمعرفتهما ؟؟ لماذا ترد على أخي فجر الإسلام ؟ هل تظن أنك على حق (ما معنى الحق و كيف عرفت؟؟) و هو على باطل (ما معنى الباطل و كيف عرفت؟؟) ؟!!

    Leave a comment:


  • human_pulse
    replied
    الأقتباس من ناصر التوحيد:
    والحقيقة أن النظر إلى الحياة لا يجوز ان يكون الا من خلال المطلق
    [SIZE="5"][COLOR="DarkSlateBlue"][B]المشكلة أن هناك ملل كثيرة في هذا العالم ولكل ملة مطلقاتها المختلفة ولو نظر كل فريق من خلال مطلقاته إلى الحياة بما فيها من إشكالات بين البشر لتفاقمت الصراعات أكثر واستمرت بلا انقطاع، ولا خير في هذا للجميع. فهل من سبيل إلى توحيد هذه المطلقات إلا بأن تسود ملة واحده على جميع الملل وهذا مستحيل. كنا منذ قرون نحلم بأن يظهر الإسلام على الدين كله ولم يتحقق الحلم. كانت هناك دول تظهر على دول ثم تندثر (فما بعد الذروة إلا الحضيض) ولكن لم يظهر دين قط على الدين كله. العجيب أنه في أوج ظهور الدولة الأموية أو العباسية على الدول الأخرى كانت المطلقات الإسلامية في الداخل تنقسم على ذاتها تبعا لانقسام المسلمين على أنفسهم! ولا تزال عملية الانقسام هذه مستمرة. فلا مناص للناس إذن من اللجوء إلى العلمانية كحل تسوية هو الأكثر واقعية وقابلية للتنفيذ .
    هذه لقطات سريعة توضح جزئية بسيطة من عملية الانقسام والتشعب التي حدثت في أواخر القرن المنصرم :
    (...)

    والأعجب أن بعض الفرق الناتجة عن عملية الانقسام أصبحت تكفر بعضها بعضا وتكفر أيضا علماء دين معروفين وهذه بعض الأمثلة وهي غيض من فيض:

    (...)

    (...)

    Leave a comment:


  • human_pulse
    replied
    أقتباس من يحيي: هل أصبح ميزان الحق و الخير بما سمعته أو لم تسمعه أو ماذا ؟؟
    هاأنت تسيء الفهم من جديد. في تلك المداخلة لم أتطرق إلى موازين بل أبديت استهجاني لزعم فجر الإسلام القاطع حول نظرة السارق إلى السرقة وكأنما هو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، أما الموازين والمقاييس فأنت الحجة فيهما، فإذا تمكنت من إعادة اختراع العجلة فتعال وافتنا عن الفرق بينهما.

    Leave a comment:


  • يحيى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
    لم أسمع بأن السارق يعتبر السرقة صلاحا.. (bla bla bla .. )
    هل أصبح ميزان الحق و الخير بما سمعته أو لم تسمعه أو ماذا ؟؟

    الحمد لله على نعمة الهداية.

    Leave a comment:


  • يحيى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
    لا أدري هل أنت تعاني من عسر الفهم أم تتظاهر بذلك ولكن الواضح أنك تستمتع بالتسكع في مواضيع لا علاقة لها بأسئلتك وبعد جهد تعود إلى تكرار نفس الأسئلة. وبما أني سبق أن قدمت إجابتي على أسئلتك فعليك أن تقدم إجابتك على نفس الأسئلة. أنفعنا بما لديك من علم فلئن يهدي الله بك رجل خير لك من حمر النعم (هذا إذا كانت النية المبيتة هي الإفادة وليس مجرد إثارة الزوابع من على المنبر).
    فهمني يا عمي فهمني ان كنت تعلم (لا تظن) أنني أعاني من عسر الفهم !!

    سؤالي واضح وضوح الشمس في النهار !! هلا أجبت ???!!

    أي إجابة تقصد ؟؟ هل الادعاء و الانشاء و القص/لصق إجابة ؟؟؟؟

    ولا تنسى أن توضح الفرق بين الميزان والمقياس و الفرق بين المبدأ والأساس حتى لا تكون كمن يلقي الكلام على عواهنه.
    أولا تقول لي بأنك أجبت على سؤالي ثم بعد ذلك "لا تنسى .. bla bla bla .. "

    ما هذا يا عمي ؟؟؟

    Leave a comment:


  • يحيى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة "human_pulse" مشاهدة المشاركة
    لم يكن مقصودي هو المصلحة >> المبنية على الأضرار << بأحد ولكنك آثرت أن تفهمها بشكل مشوه فلك ما تريد. هذا مع العلم بأن هناك فرع من فروع الفقه يسمى بفقه المصالح.... (الإنشاء)
    الأضرار الأضرار .. يعني الشر !! و السؤال هو: ما معنى الشر و كيف تعرف أن شيء ما شر ؟؟؟ على أي أساس؟ لماذا تأكل تفاحة ؟؟ ما الفرق بين قتل التفاحة و هي مجموعة من المواد و أخت في الكونية (جزء من الكون كذلك) و قتل الانسان ؟ لماذا و من قال لك هذا ؟

    ما أدخلك في الفقه ؟؟ الفقه شئن الفقهاء أما أنت فلا علاقة لك بذلك حتى تبين لنا ما الخير و ما الشر و على أي أساس؟



    ...........
    Last edited by يحيى; 06-03-2008, 09:29 PM.

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
    الفكرة الرئيسية لتلك الفقرة التي علقت عليها هو أن الخير والشر – للأسف – متلازمان في كل آن ومكان وأن المصادر المطلقة (المزعومة) لم تغير من الواقع شيئا حتى فيما بين المؤمنين بها أنفسهم. يشهد بذلك التاريخ. فماذا يهم إذن إذا صنفنا المصادر كمطلقة أو نسبية.
    بل انت الذي يزعم ويدعي فتقول أن المصادر المطلقة لم تغير من الواقع متجاهلا ومتناسيا الاثر الكبير للمصادر المطلقة في تغيير واقع الناس حتى بلغوا القمة في كل مضامير الحياة

    فلذلك من المهم جدا معرفة المفاهيم والحقائق المطلقة لان هذا يعني ثباتها على مر العصور ولان الالتزام بها التزام بالحقائق المدركة وغير المدركة بالحس والعقل ولان هناك فرق كبير بين من يثرى الحقيقة مطلقة وبين من يراها نسبية قابلة للاختلاف وقابلة ان تكون مجرد وجهات نظر او حتى مجرد فكرة تاتي وتروح وتقوى وتضعف
    المسلم يتعامل بالمطلق ولهذا ترى مواقفه الاساسية ثابتة لا تتغير لكون المطلق عنده حقيقة دامغة لا يمكن اثبات عكسها من اي طرف ولا يمكن اضعافها او الاخلال بها من اي طرف

    Leave a comment:


  • human_pulse
    replied
    الاقتباس من فجر الإسلام الصارخ:
    وهنا المشكلة.. فالسارق يعتبر السرقة صلاحا و المسروق منه يعتبرها فساد
    لم أسمع بأن السارق يعتبر السرقة صلاحا إلا إذا ألبس العملية عمامة (الجهاد) و صنف المسروق كغنيمة والمخطوف كسبي. ولكن الآن – والشكر للعلمانية – أصبح هذا محظوراً دوليا وفي هذا الحظر خير لجميع البشر (المصلحة العامة) حتى وإن لم يتوافق مع المصادر المطلقة. لم تعد الذرائع ذات البريق المقدس تنطلي على العقلاء في المجتمع الدولي.

    Leave a comment:


  • human_pulse
    replied
    الاقتباس من ناصر التوحيد:
    وهل عندما يسبح واحد في عكس التيار معناه غياب البحر
    الفكرة الرئيسية لتلك الفقرة التي علقت عليها هو أن الخير والشر – للأسف – متلازمان في كل آن ومكان وأن المصادر المطلقة (المزعومة) لم تغير من الواقع شيئا حتى فيما بين المؤمنين بها أنفسهم. يشهد بذلك التاريخ. فماذا يهم إذن إذا صنفنا المصادر كمطلقة أو نسبية.
    Last edited by human_pulse; 06-02-2008, 05:14 PM.

    Leave a comment:


  • human_pulse
    replied
    أقتباس من يحيي:

    إذ أن جدتي ال 6 مليون و 534 الألف هي التي صنعت القمر و حددت القوانين و السبل التي أدت الى ظهور شركة البرمجيات مايكروسوفت ..!!!............................................. ............................................... فلماذا تذبح و تأكل خروف!! لماذا لا ترمي ابنك أو اختك أو ابوك لأسد بعد اكلك الخروف !!!؟؟؟ أين المساوات؟ اين العدل ؟؟ لماذا تعتدي على مجموعة من الخلايا و المواد مثلك تماما ...؟؟ .. و أمثلة كثيرة جدا و لذلك:

    ما معنى الخير ؟ ما معنى الشر ؟ ما معنى الحق؟ ما معنى الباطل؟ ... وفق أي المقاييس تحدد هذا و بأي ميزان و بأي ظوابط و على أي أساس و على أي مبدأ !!؟؟
    لا أدري هل أنت تعاني من عسر الفهم أم تتظاهر بذلك ولكن الواضح أنك تستمتع بالتسكع في مواضيع لا علاقة لها بأسئلتك وبعد جهد تعود إلى تكرار نفس الأسئلة. وبما أني سبق أن قدمت إجابتي على أسئلتك فعليك أن تقدم إجابتك على نفس الأسئلة. أنفعنا بما لديك من علم فلئن يهدي الله بك رجل خير لك من حمر النعم (هذا إذا كانت النية المبيتة هي الإفادة وليس مجرد إثارة الزوابع من على المنبر). ولا تنسى أن توضح الفرق بين الميزان والمقياس و الفرق بين المبدأ والأساس حتى لا تكون كمن يلقي الكلام على عواهنه.

    Leave a comment:


  • human_pulse
    replied
    الاقتباس من يحي:
    تقول بالمصالح أي الخير = المصلحة و من ثم اذا كنت فلانا غنيا و في موقع قوة و ابنك الصغير مريض يحتاج الى عضو كذا فان قتل صغير من اسرةة فقيرة و رميه في الغابة بعد سرقة نظامه فانه = خير لأنه مصلحة
    لم يكن مقصودي هو المصلحة المبنية على الأضرار بأحد ولكنك آثرت أن تفهمها بشكل مشوه فلك ما تريد. هذا مع العلم بأن هناك فرع من فروع الفقه يسمى بفقه المصالح.

    على كل كلامك هذا يذكرني بمسألة التبرع بأعضاء الجسد بعد الموت وهي سنة شائعة لدى غير المسلمين منذ اكتشفوا كيفية الاستفادة من هذه الأعضاء. وفي بعض الدول غير الإسلامية (حيث يكثر اللادينيون) يقومون بطباعة رغبة الإنسان بالتبرع بأعضائه على رخصة القيادة. وليس هنالك من هدف أناني لفاعل مثل هذا الخير لا في الدنيا ولا في الآخرة. تفكر في ذلك.
    أتمنى أن يأخذ المسلمون بهذه السنة غير الإسلامية لأن فيها مصلحة للجميع. ولكن هل يبيح العلماء - حسب مصادرهم المطلقة - للمسلم أن يستخدم أعضاء الكافر وهل تسمح مسألة عذاب القبر (المزعومة) بأن لا يكون جسد الإنسان بكامله في القبر!
    Last edited by human_pulse; 06-02-2008, 05:12 PM.

    Leave a comment:


  • يحيى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
    لا. بالنسبة للماعز فإن زوس أعطى الامتياز للتيوس. فضلهم بـ (السكسوكة) كما سمعت والعهدة على الراوي.
    وفي روياه أنه لم يعطي الامتياز لأحد فكل صنف من الحيوان يلعب دوره - من خلال التفاعل مع بقية الأصناف - في الحفاظ على التوازن في الـ Ecosystem. فالميزة إذن للتكامل بين الأجزاء وليس لجزء مخصوص.
    وخلاصة القول أني لم أجد في المثال الذي ضربت أي صلة بالتساؤلات التي نثرت.
    هذا لأبين لك أن الإدعاء سهل و مهل و القول بالنظريات حدث و لا حرج ..!! إذ أن جدتي ال 6 مليون و 534 الألف هي التي صنعت القمر و حددت القوانين و السبل التي أدت الى ظهور شركة البرمجيات مايكروسوفت ..!!!

    السؤال واضح و الاجابة غير موجودة لأنها كلمة بسيطة سهلة مثل السؤال و لا حاجة للقص و اللصق و توسيخ ملفي الرسالات الخاصة و شكرا.

    أولا و قبل كل شيء .. اذا كنت أنت لا تعترف بوجود الحق و الخير مقابل الباطل و الشر فإنه عندك مشكلة في التفكير و العقل !!.. و اذا كنت تؤمن و تعترف و تستلم بالمنطق أي بوجود الحق و الباطل فما السبيل الى معرفة هذا الحق و الباطل لذلك سؤالي من جديد:

    ما معنى الخير ؟ ما معنى الشر ؟ ما معنى الحق؟ ما معنى الباطل؟ ... وفق أي المقاييس تحدد هذا و بأي ميزان و بأي ظوابط و على أي أساس و على أي مبدأ !!؟؟

    لا أرحب بالإدعاءات ان الحق موجود و لا سبيل للوصول اليه .. لان بهذا الادعاء تدعي الحق و هذا الحق أننا لا نستطيع .. بلا بلا بلا بلا ..!! و بهذا تقع في التناقض !!

    لا تأتي و تقول لي أن فلان يذهب للتطببيب في فرنسا اذن هو يعرف الخير لأن هذا أولا ما دليل عليه و ثانيا تقول بالمصالح أي الخير = المصلحة و من ثم اذا كنت فلانا غنيا و في موقع قوة و ابنك الصغير مريض يحتاج الى عضو كذا فان قتل صغير من اسرةة فقيرة و رميه في الغابة بعد سرقة نظامه فانه = خير لأنه مصلحة و هكذا .. و اذا كنت تذهب للعمل على رجليك و جارك يملك سيارتين فسرقة السيارة حق و خير لأنه مصلحة و هكذا .

    ثم تأتي و تندندن بمزمارك و غناء اغنية المساوات = العدل و من ثم الحق و الخير و لكن هذا يستدعي أن تسوي بين كل المواد و اخوتك في الوجود و المادية و الكون فأكل التفاحة و رميها في الزبالة تعدي و همجبة و تخلف اذ أنك لا تعامل اختك التفاحة بالمساوات و العدل كلكم مجموعة من المواد ظهرت فجأة ثم تموت و كذا ينطبق على الحياونات فلماذا تذبح و تأكل خروف!! لماذا لا ترمي ابنك أو اختك أو ابوك لأسد بعد اكلك الخروف !!!؟؟؟ أين المساوات؟ اين العدل ؟؟ لماذا تعتدي على مجموعة من الخلايا و المواد مثلك تماما ...؟؟ اين العدل .. و أمثلة كثيرة جدا و لذلك:

    ما معنى الخير ؟ ما معنى الشر ؟ ما معنى الحق؟ ما معنى الباطل؟ ... وفق أي المقاييس تحدد هذا و بأي ميزان و بأي ظوابط و على أي أساس و على أي مبدأ !!؟؟
    Last edited by يحيى; 05-30-2008, 11:06 PM.

    Leave a comment:


  • أبو إسحاق الأثرى
    replied
    الزميل human_pulse ...
    حسنا اذا كنت لا تعترف بالمطلق ... وان المطلق هباءا منثورا ... فهذا لا ينفى ان لدى الناس روحا هى التى تعرف الخير والشر ... اما اذا كنت لا تعترف بوجود الروح اصلا ... فهذه مشكلة أخرى ... ولا استطيع حينئذ ان اناقش معك اية قضايا اخرى فى ذلك الاطار نفسه ... لانك باختصار تؤمن ان ما يوجه الانسان فى كل تصرفاته هو (المخ) ... وهو جهاز كما يقول (كانط) او حسب تصوره يسجل السلوكيات الاجتماعية سواء كانت خيرا او شرا ... حقا كانت ام باطلا ... وهذا ما جعل من كانط (المثل الأعلى) فى اللادينية والالحاد ... لآنه باختصار حول الانسان الى آلة صماء ... كما لا استطيع ان اتقدم معك فى اى حوار ايجابى قبل ان اعرف ان كنت الوهيا ام عدميا ... لتكون الخطوط والفواصل واضحة ...
    خالص تحياتى ...

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
    [B]هذه الممارسات كانت مبنية على المصادر المطلقة! فأي نصر أدركته هذه الجماعات بمثل هذه الوحشية المقدسة؟ ][/COLOR]
    هل انت بوق اعلامي للغرب
    وتدعي انك بلا وصي وانت غارق حتى الذيل في اوحالهم
    فلا تتهم الا بدليل

    المأساة أنك إذا واجهت مثل هذه العقليات بالواقع بعد تحققها من انهزامها لأجابوك بتلك العبارات المضللة :من اجتهد فأصاب فله أجران ومن أخطأ فله أجر ونحن اجتهدنا فأخطأنا !!!!!
    وارى مداخلتك كلها تعج بالالفاظ الدنيئة والساقطة

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    لولا ان فعل الخير يحقق لهذا الكافر مصلحة - معنوية او مادية - لما اقدم على فعل الخير
    فهل تراه يقدم على ذلك فيما لو تحقق من ان المضرة ستلحقه جراء فعله للخير

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
    ازدواجية الخير والشر قديمه قدم الحياة ذاتها. وحسب ما يحكي القرآن فإن قابيل قتل هابيل والحياة لما تزل بعد عذراء ولسبب سخيف ولا يبرر القتل حتى في عرف الذين لا يتبجحون بمصادرهم المطلقة. والقتل شر فهل أقترفه قابيل لغياب المصادر المطلقة وهو الذي من المفترض أن يكون قد تلقى العلم اليقيني بما يحويه من قيم مطلقة من أبيه الذي هبط لتوه من العالم الآخر؟!
    [/]
    وهل عندما يسبح واحد في عكس التيار معناه غياب البحر

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
    ازدواجية الخير والشر مزروعة في ذات الفطرة البشرية. أنت تعلم ذلك من مصادرك التي تصفها بالمطلقة " فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا " والآخرون يدركون ذلك لأنه – دون مبالغات أو تهويل – إحدى حقائق الوجود البسيطة. والتجربة الشخصية قد توجه الإنسان ناحية الشر وقد توجهه أيضا ناحية الخير أكثر مما تفعل مجلدات الوعظ والإرشاد (فهذه جاءت من فكر بشري حتى ولو نسبت إلى السماء). كما أن لثقافة البيئة والتي تمثل تجارب الأجيال السالفة بالغ التأثير في توجهات المرء.
    [/]
    فما الذي جعل من يغزو اخاه او يئد ابنته او يعبد صنم من تمر او حجر او يشرب الخمر وما الى ذلك .. ينقلب الى النقيض تماما وتغيّرت شخصيته في لمح البصر فتراه يتبع الاخوة حقيقة ويترك شرب الخمر ويهجر كل هذه الجاهليات ويحاربها بكل حزم واصرار وعزيمة
    ولذلك فالشخص الذي لا يستطيع ان يكون مثلهم في احداث هذا التغيير الجذري فيه من السلبي والشر الى الايجابي والخير فهو شخص فاقد للعزيمة

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
    [B]
    وعلى ذكر الثقافة فلو درسنا الشعر الجاهلي مقارنة بشعر العصر العباسي مثلا من ناحية علاقة معانيه بالخير والشر والقيم الفاضلة عموما وحسب موازينكم لوجدنا أن الشعر الجاهلي يخلوا من الشركيات ومما يدعى بالزندقة والهرطقة والسفسطة والمجون مما تزخر به النصوص الشعرية في العصر العباسي رغم تداول الناس آنذاك للنصوص الدينية التي تمثل المصادر المطلقة.B]
    هل صار عندك ابو نواس هو شعراء العصر العباسي لتعمم كلامك عن هذا العصر الذهبي وشعرائه العظام
    ثم هل انت لا تعرف الفرق بين عدد الجاهليين في عصر الجاهلية وعدد المسلمين في العصر العباسي فيخرج من بينهم شاعر ماجن انتهى امره الى التوبة والصلاح

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
    [B]والحقيقة أن النظر إلى الحياة من خلال المطلق لا تؤدي إلا إلى شتى أنواع الإخفاقات – على مستوى الأمة – ومزيد من الفصام مع الواقع. ]
    والحقيقة أن النظر إلى الحياة لا يجوز ان يكون الا من خلال المطلق
    لكن قد تختلف الافهام وقد تختلف درجات الالتزام ويظل هذا المطلق هو الحكم والمعيار
    Last edited by ناصر التوحيد; 05-28-2008, 03:12 PM.

    Leave a comment:

Working...