الخير و الشر في الالحاد و القوانين الإنسانية

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • human_pulse
    عضو
    • Feb 2008
    • 88

    #76
    اقتباس من ناصر التوحيد:
    سيبك من الخَلقية وخلينا في الخُلُقية
    هذا البهيم اللي ما عنده عقل , الجينات تعبر من جيل إلى جيل ..................... هل الاعمى يخلف اعمى؟
    كيف لم يحذف مداخلتك أحد المراقبين بحجة أنها خروج عن الموضوع؟ أعتقد أن هذا ليس سبب كاف.
    أنا ذكرت الجينات كمثال لكيفية وجود معلومات واستعدادات فطرية أساسية في ذات الإنسان (وكل الأحياء). وهذا ما يهم في الموضوع لأن يحيي سأل سؤال تعجيزي عن أمور لا أهمية لها حين قال: هذه الفطرة. ما لونها و ما وزنها و ما شكلها و من أي الجزيئات و الذرات تتكون؟
    وحُذفت بقية مداخلتي مع أنها وثيقة الصلة بالموضوع.

    أما عن مداخلتك الملتهبة فأنا قلت المعلومات الوراثية في الجينات تعبر من جيل إلى جيل.
    والصفات النفسية لها تأثير على جوانب من خُلق الإنسان وهي تنتقل وراثياً كما ثبت علمياً بنفس الطريقة التي تنتقل من خلالها الصفات الجسدية (بمزاياها و عيوبها). ولكن في أي من تشعبات النسل تظهر صفة معينة من هذه الصفات وكيف تتوزع فإن هذا لا يتبع قانون حتمي Deterministic بل احتمالي يخضع لظروف لا أعرفها. لهذا ينصح العارفون بهذه الأمور بتجنب الزواج من الأقارب لأنه يقوي من احتمال تداول صفات غير مرغوب فيها.
    Last edited by human_pulse; 07-14-2008, 04:05 PM.
    خذ ما رأيت ودع شيئاً سمعت به --- في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #77
      كان الهدف من مداخلتي هو تصحيح الشق الثاني مما قلته انت عن الوراثة
      اذن لنعد الى الفطرة
      فما هي الفطرة ؟
      الفطرة هي ما جُبل عليه الإنسان في أصل الخلقة
      والفطرة السليمة هي ما يولد عليها الانسان منذ ولادته وما يميل اليه الانسان بطبعه السليم , وهي الفطرة التي فطر الله الناس عليها
      فالاصل في الانسان انه يولد على الفطرة السليمة وهي فطرة الاسلام
      ومن ثم ومع نموه التدريجي عقليا وجسديا وقلبيا نرى : اما انه بقي على هذه الفطرة السليمة وايدها بما توصل اليه خلال نموه العقلي واما ان يَحرِفها بناء على : تاثيرات عائلية منحرفة وتاثيرات بيئية منحرفة وربما تاثيرات عقلية ونفسية منحرفة

      فالتوحيد فطرة مجبول عليها كل الناس , ولاسباب معينة انحرف بعض البشر عن هذه الفطرة الاصلية السليمة وتحولوا الى الشرك والاشراك بالله ..فهذا انحراف عقدي
      وعبادة الله الواحد الاحد هي فطرة مجبول عليها كل الناس , ولاسباب معينة انحرف بعض البشر عن هذه الفطرة الاصلية السليمة وتحولوا الى عبادة اوثان او اهواء او مظاهر او شهوات فهذا انحراف عقدي وسلوكي
      وميل الذكر الى الانثى وميل الانثى الى الذكر من الفطرة السليمة حتى يسعى الانسان الى الزواج والنسل الذي هو سنة الحياة المجبول عليها كل الناس , ولاسباب معينة انحرف بعض البشر عن هذه الفطرة الاصلية السليمة وتحولوا الى شواذ يميل الواحد منهم الى نفس جنسه او الى جنس الحيوان , فهذا انحراف سلوكي

      طيب
      هنا يبرز اكثر من سؤال :
      هل تنحرف الفطرة ؟ الجواب نعم .
      هل يدرك منحرف الفطرة انحراف فطرته ؟ الجواب نعم
      هل يهتم منحرف الفطرة بتصحيح انحراف فطرته لتعود فطرته سليمة ؟ هنا الفارق بين الناس , فمنهم من يسعى الى تقويم وتصحيح انحراف فطرته ويفعل ذلك فعلا , ومنهم من لا يبالي بذلك .

      اذن الفطرة هي احدى الوسائل السليمة التي تساعد الانسان على معرفة الاشياء السليمة والقبول بها
      ومع ذلك فهي معرضة للانحراف عن الادراك السليم والقبول بما يقول به الادراك السليم
      مما يلزم الانسان دائما باعلودة بها الى طبيعتها السليمة
      ومنهم من يفعل ذلك ومنهم من لا يفعل ذلك
      اذن هنك الفطر السليمة والسوية والمعتدلة وهذا هو اصلها وهناك الفطر المنحرفة لاسباب معينة ويدرك الانسان السوي والعاقل هذا الانحراف لانه يجعله قلقا ومحتارا طالما ظل عليه .
      وكذلك الخير والشر فهما موجودان في الحياة والنزعة الى الخير والشر موجودة في كل انسان , فهكذا خُلق الانسان , فالانسان مخلوق وسط بين الملائكة المجبولة على الخير فقط والشياطين التي لا تعرف الا الشر فقط , فالانسان العاقل يعرف الخير ويحبه ويعمله والانسان الشرير يفعل الشر ويحبه ويعمله .. يعني فمن امن بالله واتقى الله فانه يقوّي نزعة الخير عنده ويقوى على نزعة الشر عنده , ويغالب نفسه النزاعة الى الشر فيغلبها , بعكس الشرير الذي يقوّي نزعة الشر عنده ويضعّف من نزعة الخير عنده ..
      وهنا نسال :
      هل يستطيع الانسان ان يميز بين الخير والشر ؟ الجواب نعم , بدليل الاية الكريمة " وهديناه النجدين " اي الطريقين، طريق الخير وطريق الشر، ولقوله‏ تعالى :‏ ‏{‏إنا هديناه السبيل إما شاكراً أو كفوراً‏}‏‏.‏
      اذن : أفلا يسلك الانسان الطريق التي فيها النجاة والخير
      ولذلك على الانسان ان يسعى ويكدح في طريق الخير ومكافحة ومقاومة طريق الشر : لقوله تعالى (لقد خلقنا الإنسان في كبد) وقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ ) ولا يستسلم لنوازع الشر , ولا يكون نجد الشرّ أحبّ إليكم من نجد الخير بعد ان دلكم الله تعالى على الطريقين طريق الخير وطريق الشرّ .
      وهذا هو معيار الانسان وهذا هو معيار الانسانية
      فمن وجد في نفسه خيرا فليحمد الله على فضله العظيم ومن وجد في نفسه شرا فلا يلومن الا نفسه
      Last edited by ناصر التوحيد; 07-14-2008, 05:13 PM.
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • human_pulse
        عضو
        • Feb 2008
        • 88

        #78
        ايها الملحد / اعلم انك تؤمن بوجود الخير والشر ، فمغفل من لا يؤمن بهم !

        لماذا يكون الإنسان خير ولماذا يكون شر !

        اعلم ان بداخله النزعتين / ولكن ما الذى يمنع حين تغلبه نزعه الشر ان يتبع الشر ؟! (1)


        امامك الاف الجنيهات وجدتها ضائعة هل من الخير ان تأخذها ام شر ..مع عدم علمك بصاحبها او علمك به ؟ (2)
        السؤال الثاني هو حالة خاصة من السؤال الأول فيكفي أن أعلق عليه حتى لا نغرق في العموميات ومن التعليق لن يكون عسيراً عليك الوصول إلى جواب للسؤال الأول. مع العلم بأني سأعود إلى هذا السؤال في مداخلة أخرى بعد أن يجيب يحي على ما سألته.

        في مثل هكذا موقف لن يرجع الإنسان (ديني أو لاديني) إلى ما قال فلان وعلان ولكن سيتخذ القرار بوحي من مشاعره الفطرية في تلك اللحظة. فالإنسان السوي سيشعر بما يخلقه الفقدان للفاقد من ألم ومضرة وكيف أنه ذاته معرض لنفس الموقف مما يحفزه إلى السعي إلى إعادة المفقود لصاحبه. هكذا من منطلق التفهم والتعاطف والرحمة، تلك المشاعر الفطرية التي لا يمكن أن تحتكرها فئة من الناس. ولكن من يطغى عليه الشعور بالجشع والأنانية أو يكون كارهاً للناس فسوف يحتفظ بما وجد (مسلماً كان أم غير مسلم).

        السؤال هو لماذا تختلف المشاعر في مثل هذا الموقف بحيث يتصرف إنسان بشكل إيجابي وآخر بشكل سلبي؟ السبب – على وجه العموم – هو أن الحياة غير مثالية. أما الأسباب الأكثر تحديداً وتفصيلاً فعلينا أن نفتش عنها في نتائج الأبحاث بعلم النفس والاجتماع وكذلك أيضا علم الجريمة.
        الحياة ليست مثالية فهناك أيضا من يسعون إلى الاستيلاء على ما بحوزة الآخرين. ولقد ضبط ولأكثر من مرة من يستغلون الزحام في الحرم المكي والمدني لممارسة النشل حسب ما قرأت في الصحف. أخبارهم تملأ صفحات الأنترنت فأبحث عنها. وهذا مثال واحد فقط:
        تمكنت فرقة بحث ميدانية من رجال الأمن بالمباحث الجنائية بالعاصمة المقدسة وهي

        حدث هذا في رمضان حين تُرّبط الشياطين كما يقال !!

        وهذه دراسة حول هذا الموضوع تفيد بضبط 261 نشال مما يوحي بأن هذا النشاط في إزدهار:


        القضية إذن أكبر من مسألة لاديني يعثر على ألاف الجنيهات على قارعة الطريق.
        هل قرأت عن بوذا؟ أنصحك أن تقرأ عنه. هذا لاديني ترك حياة الرغد ونبذ الدين واعتزل. وأعاد قراءة الحياة من خلال التأمل في الطبيعة والتبصر في سلوكيات البشر. تحدث بحكمة عن الخير وقيم إنسانية أخرى وأثر بقوة في حياة قطاع كبير من البشر دونما حاجة إلى قتل أحد أو أسر أحد أو سبي نساء أحد.
        Last edited by human_pulse; 07-16-2008, 01:14 PM.
        خذ ما رأيت ودع شيئاً سمعت به --- في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل

        Comment

        • نصرة الإسلام
          طالب علم
          • Mar 2008
          • 492

          #79
          في مثل هكذا موقف لن يرجع الإنسان (ديني أو لاديني) إلى ما قال فلان وعلان ولكن سيتخذ القرار بوحي من مشاعره الفطرية في تلك اللحظة. فالإنسان السوي سيشعر بما يخلقه الفقدان للفاقد من ألم ومضرة وكيف أنه ذاته معرض لنفس الموقف مما يحفزه إلى السعي إلى إعادة المفقود لصاحبه. هكذا من منطلق التفهم والتعاطف والرحمة، تلك المشاعر الفطرية التي لا يمكن أن تحتكرها فئة من الناس. ولكن من يطغى عليه الشعور بالجشع والأنانية أو يكون كارهاً للناس فسوف يحتفظ بما وجد (مسلماً كان أم غير مسلم).
          لا يا زميل
          المسلم لا يأخذ ما ليس من حقه لأنه متقيد بمنهج ( افعل و لا تفعل ) و منتظر للعاقبة ( ثواب او عقاب )
          و هذا لا ينفى وجود الفطرة الطيبة السوية لدى المسلم و التى خلقه الله عليها , غير أنه لما كانت تلك الفطرة السوية ليست كافية وحدها لردع الانسان عن الشر و دفعه الى الخير , أنزل الله شرعا موافقا لتلك الفطرة رادعا للبشر عن فعل الشر لما سيترتب على ذلك الشر من عقاب قد أنذر به الشارع و دافعا البشر لفعل الخير لما سيترتب على ذلك الخير من ثواب قد بشر به الشارع .

          إذن فالفطرة - التى تقول أنت انها ستردع الملحد عن فعل الشر - هى عامل مساعد فى الردع و لكن العامل الاساسى هو الشرع بالامر و النهى و ما يترتب عليهما من ثواب و عقاب . و لذلك فالفطرة هى نعمة من الله على عباده حيث أعان بها العباد على قبول الشرع و تنفيذه لكونه - اى الشرع - موافقا لفطرتهم غير مخالف لها .
          و لذلك اسمح لى ان اقول لك انى لا اصدق ابدا ان الملحد سيرتدع عن الشر بمجرد الفطرة مثلما ذكرتَ .
          و كلامى هذا عقلى منطقى بحت
          فعلى سبيل المثال لو ان صاحب شركة قال لموظفيه انه سيتركهم فى هذا الشهر مثلا يعملون - كعادتهم - و لكنه فى ذلك الشهر لن يعطيهم أجرا اذا انجزوا عملهم و لن يوقع عليهم اى جزاء او عقاب اذا هم لم يعملوا . اى لا ثواب و لا عقاب .
          اطلب منك ان تقارن بين تقييم انجاز الموطفين لاعمالهم فى ذلك الشهر و الاشهر الاخرى التى يسرى فيها نظام الثواب و العقاب و أخبرنى عن النتيجة .

          يا زميل , الانسان جُبِل على اخلاق التاجر شئتَ هذا أم أبيت . و هذا لا يقدح فى الانسان او يقلل من شأنه , فالانسان يقبل على العمل الذى ينتظر منه ثوابا ماديا كان ام ادبيا كما انه يرتدع عن فعل الشر الذى ينتظر بعده عقابا , و بهذا يقول العقلاء و الا فلماذا يكون نظام الثواب و العقاب هو المعمول به فى كل دول الدنيا على مر العصور و الازمان ؟؟؟!!! و الا فكيف ستربى اولادك بدون منهج الثواب و العقاب ؟؟؟!!! أستتركهم لفطرتهم وحدها ؟؟؟!! ان قلت نعم فقد خالفت العقول السوية و ان قلت لا فقد رددت َعلى نفسك بنفسك .
          و تجدر الاشارة ههنا الى ضرورة كون هذا الشرع - و الذى يترتب عليه الثواب و العقاب - لا عيب فيه و لا نقص و لا تناقض و لا توجد به ثغرة واحدة و بالطبع هذا لا ينطبق على القوانين الوضعية الجائرة الفاشلة التى يضعها انسان ناقص محدود العقل ضيق الفكر , بل ينبغى ان يكون الشارع اعلى و اعلم و اقدر و اعدل و احكم من الانسان .
          هذا بالاضافة الى التناقض فى فكرة ان يضع الانسان بنفسه لنفسه قانونا ثم يتحاكم هو الى ذلك القانون فيصير خصماً و حكماً فى آن واحد .
          فلابد لمن يضع القانون للانسان ان يكون خارج نطاق البشر حتى يصير الامر معقولا
          هل رأيت من قبل شركة يضع المرؤوسون فيها القوانين التى من المفترض ان تسرى عليهم و يتحاكمون اليها أم ان البدهى ان يضع تلك القوانين الرؤساء الذين هم من خارج نطاق فئة المرؤوسين؟؟؟!!!

          الحياة ليست مثالية فهناك أيضا من يسعون إلى الاستيلاء عن ما بحوزة الآخرين. ولقد ضبط ولأكثر من مرة من يستغلون الزحمة في الحرم المكي والمدني لممارسة النشل حسب ما قرأت في الصحف. وهذا مثال واحد فقط:
          تمكنت فرقة بحث ميدانية من رجال الأمن بالمباحث الجنائية بالعاصمة المقدسة وهي

          هل نفترض أن هؤلاء كانوا لادينين؟
          القضية ليست هكذا
          فنحن لا ننكر ان هناك من يخالفون المنهج و لكننا ههنا نتكلم عن صلاحية منهج من عدمها
          بمعنى انه يوجد مثلا من المسلمين من يخالفون الشرع و ينتحرون و لكن ما نسبتهم اذا ما قورنت بنسبة الملحدين المنتحرين الذين لا منهج لهم ؟؟؟!!!
          طبعا لا وجه للمقارنة اصلا فنسبة المسلمين المنتحرين تقترب الى الصفر .

          القضية إذن أكبر من مسألة لاديني يعثر على ألاف الجنيهات على قارعة الطريق.
          هل قرأت عن بوذا؟ أنصحك أن تقرأ عنه. هذا لاديني ترك حياة الرغد ونبذ الدين واعتزل. وأعاد قراءة الحياة من خلال التأمل في الطبيعة والتبصر في سلوكيات البشر. تحدث بحكمة عن الخير وقيم إنسانية أخرى وأثر في حياة قطاع كبير من البشر دونما حاجة إلى قتل أحد أو أسر أحد أو سبي نساء أحد.[/color][/b][/size]
          [/quote]
          و لم يقاتل هذا البوذا ؟؟؟
          و عن اى شئ يقاتل ؟؟؟
          فليست له عقيدة يقاتل من أجلها
          و لا رب له حتى يقيم شرعه فى الارض
          و لا آخرة ينتظرها فيبذل نفسه من أجلها
          فلا فرق عنده بين من يتبعه او لا , هذا بدهى جدا لمن فى مثل حاله الذى يرثى له .
          و على الرغم من ذلك فلا بأس من وجود ( قطيع ) من البشر يتبعونه و يصدقون هرطقاته و خزعبلاته .
          Last edited by نصرة الإسلام; 07-16-2008, 02:33 PM.
          إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
          و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #80
            هذا الجاهل يظن ان الاسلام يقوم على القتال اساسا وليس الدعوة
            وهذا جهل وتجني
            الاسلام دين السلام والرحمة والاخوة والمحبه والعفو والتسامح
            { وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين } الأنبياء : 107
            وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما أنا رحمة مهداة"

            والاسلام يدعو الجميع لدخوله ولكنه لايفرض عليهم ذلك

            يقول الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين " . (سورة البقرة : 208)
            وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار}

            فالسلم هو الاستسلام والطاعة لله ، ولذلك يطلق على الصلح والإسلام
            قال امرؤ القيس بن عابس الكندي لما ارتد قومه:
            دعوت عشيرتي للسلم لما ** رأيتهموا تــولوا مدبرينا
            فلست مبدلاً بالله ربا ** ولا مستبدلاً بالسلم دينا



            ويقول الله تعالى { وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } الأنفال : 61

            ويقول الله تعالى "كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ " [ البقرة: 216 ]
            وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا اللّه العافية ، فإذا لقيتموهم فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف " رواه البخارى ومسلم

            قال تعالى { وقاتلوا فى سبيل اللَّه الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا } البقرة : 190
            وقال تعالى {وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا فى دينكم فقاتلوا أئمة الكفر } التوبة : 14
            وقال تعالى { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} البقرة : 193


            فقد شرع القتال لحماية بيضة الاسلام والمسلمين ودفع الصائل المعتدي على النفس أو المال أو العرض

            وشرع القتال لتاديب المعتدين على الاسلام والمسلمين وعلى الأوطان والحرمات , فلو تمكن المسلمون بعد تطهير بلاد المسلمين من الصليبيين من ملاحقتهم الى عقر دارهم لفعلوا .. لكن هؤلاء الصليبيين استنفذوا الكثير من قوى المسلمين خلال حرب اشعلوها دامت 180 سنة .. ولكن تحقق تاديبهم وفي عقر دارهم حين اشتد ساعد المسلمين مع ظهور الدولة العثمانية .. التي زلزلت عروش هؤلاء المعتدين .

            وشرع القتال لازالة الطغاة الذين يمنعون وصول الدعوة الى الناس ونشرها بينهم وتبليغهم رسالة الله اليهم فيقفون سدا ضد الدعوة إلى الخير
            فكان لا بد من القتال لتأمين طريق الدعوة وحتى لا يقف الطغاة فى طريق الدعوة

            وشرع القتال لمساعدة الضعفاء والمظلومين لحل مشكلاتهم واعادة حقوقهم المغتصبة اليهم ممن اغتصبها قهرا واعتدى عليها بالقوة

            ولذلك فاذ كف هؤلاء الطغاة والظالمون والمعتدون ايديهم عنا وعن اعمالهم الاجرامية بحق الشعوب فقد كففنا وكفونا شر القتال
            ولذلك اذا فتح هؤلاء الطغاة والظالمون والمعتدون المجال لنشر الدعوة الاسلامية فى ربوع العالم لانها دعوة عالمية لابد أن تبلغ للعالم كله فقد كففنا وكفونا شر القتال
            ونقول حين ذلك "وكفى الله المؤمنين شر القتال "

            فان شرع الجهاد والقتال جاء لغرضين أساسيين ، أولهما رد العدوان الواقع أو المنتظر، ومنه إغاثة المظلومين , والثانى تأمين طريق الدعوة .
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • صديق السكون
              عضو
              • Jun 2008
              • 34

              #81
              لم يعد ينقصنا إلا حمار يستخف ظله

              متابعة إشرافية
              مراقب 1

              Comment

              • مراقب 1
                عضو إدارة
                • Sep 2004
                • 1955

                #82
                إلى الزميل الحمار

                مادمت متمسك بزيك وعبائتك وتصر على ممارسة الاستهبال ، فلك عندى إذا رأيت لك مشاركة تستخف فيها دمك أو قمت بتكرار وضع ما تم حذفه فسيكون مصيرك الإيقاف .
                الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                Comment

                • صديق السكون
                  عضو
                  • Jun 2008
                  • 34

                  #83
                  لا يسمح لغير المسلمين بالرد على الشبهات فى هذا المنتدى

                  متابعة إشرافية
                  مراقب 1

                  Comment

                  • ناصر الشريعة
                    محاور
                    • Jul 2006
                    • 1064

                    #84
                    أنت لست حمارا فقط ، وإنما مريض نفسي أيضا .

                    ففساد عقول بعض الناس لا يلغي دور العقل وأحكامه الصحيحة ، وفساد بعض فطر الناس لا يلغي ما عليه الفطر السليمة من الشعور الصحيح ، وأما تمييز ما فسد وصلح منها فهذا يكون بالنظر الصحيح المبني على الأدلة لا على الأهواء والتشهي .

                    والعقل يدرك حسن كثير مما هو حسن ، كما يدرك قبح كثير من القبائح ولو على سبيل الإجمال ، ولكنه لا يكفي في الإيجاب والتحريم حتى يأتي الشرع الحكيم بما يفصل ذلك ويؤصله .

                    والفطر قد تفسد من أثر البيئة وسوء التربية والرفقة وأمراض القلوب والنفوس ، ولكن يبقى أصلها حجة على صاحبه وإن فعل ما فعل من اعتياد مخالفتها ومناقضتها حتى تصير سلوكا مستديما منه ، إلا أن للفطرة يقظات ولها همهمات ، ويجد مخالفها في نفسه ما يؤنبه وإن علت ضحكاته الظاهرية .

                    واشتهاء المحرمات الشنيعة إنما هو من فساد النفس والفطرة لا أنها من مقتضى الفطرة في الإنسان ، فإن الإنسان السوي يعاف تلك القبائح ، ومن اشتهاها لم يخف على أحد أنه مريض مبتلى في عقله أو نفسيته !

                    وأما الإلحاد فإنه لا يستطيع أن يقيم مجتمعا سليما متعاونا لا دين له ولا أخلاق ولا قيم ، وكيف ذلك والبشرية لم تشهد في تاريخها مدنية قامت على الإلحاد ! بل إن لم تقم على الدين الحق بحثت لها عن دين ولو كان باطلا ، وهذا حال الحضارة الغربية على فسادها لا يوجد فيها مدينة واحدة تخص الملاحدة ، بينما مدن العالم كلها ومجتمعاتها بأسرها تقوم على دين حق أو باطل لضرورة الدين لإقامة الحياة ، وحينذ وجب على المرء أن يتخير الدين الحق ، لا أن يجعل الجميع سواء في الرفض السلبي البليد .
                    نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                    إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                    وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                    مجلة منتدى التوحيد

                    Comment

                    • مراقب 1
                      عضو إدارة
                      • Sep 2004
                      • 1955

                      #85
                      استهبالك ظاهر فى كل مداخلة تكتبها وسخريتك المبطنة لا تخفى علينا ، ثم اننا لا نحتاج الباطل ليرد على باطل مثله فكلاكما عندنا فاسد الرأى والعقل والعقيدة .
                      الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                      Comment

                      • human_pulse
                        عضو
                        • Feb 2008
                        • 88

                        #86
                        اقتباس 1 من يحي :
                        و لكن من أين جئت أنت بهذه المعاني ؟؟ ما معنى الفطرة؟ من قال ذلك ؟ من حدد ذلك التعريف و على أي أساس؟ .. ثم من قال أن الانسان يعرف الخير و الشر بالفطرة ؟ و ما الدليل ؟ .. الانسان يعرف الخير بالفطرة: هل هذا حق ؟ ما معنى الحق؟ ... وفق أي المقاييس تحدد هذا و بأي ميزان و بأي ضوابط و على أي أساس و على أي مبدأ !!؟؟
                        اقتباس 2 من يحي :
                        يعني أنت تتحدث عن الفطرة و بأنك تعرف الخير و الشر بالفطرة و لا تعرف ما الفطرة و لا من عرفها و لا اصلها و اصل تعريفها ولا ايه ؟
                        بداية، من الواضح في مداخلتك السابقة الاعتقاد بأن كلمة "فطرة" هي من الاصطلاحات التي تفردت بها اللغة العربية. وهذا مخالف للحقيقة ففي اللغة الإنجليزية فقط هناك 10 مفردات تحمل معنى "فطري". وبالإطلاع على معاجم اللغات الرئيسية تجد أن لهذه الكلمة ما يقابلها في الألمانية والفرنسية والروسية واللغات اللاتينية والصينية (1). ولا أستبعد أن للكلمة مقابل في جميع اللغات.
                        ومع أن الكلمة قد حُملت مضموناً دينياً بعد ظهور الإسلام فهي لابد كانت موجودة في اللغة العربية بمعنى "طبيعة" أو"سليقة" أو "جبلّه" منذ القديم بدليل أن النصوص الدينية تشير إليها كلفظ معروف مسبقاً ولكن تغير المعنى بشكل ضمني ليصبح له مدلولاً أكثر من اللغوي. ومما لاشك فيه أن مفهوم الفطرة كان موجوداً في لغة الإغريق قبل الميلاد بما يزيد على 5 قرون فقد استخدم سقراط هذا المفهوم لتفسير الظاهرة الأخلاقية بشكل مباشر واستخدمه أرسطو لتفسير الميول الاجتماعية (غريزة القطيع) لدى الإنسان والتي تستلزم الموازنة بين تحقيق الاحتياجات الفردية والمتطلبات الاجتماعية مما يؤدي إلى تبلور القيم الاجتماعية.

                        الفطرة كما أعرفها بفطرتي تشمل الغرائز والمشاعر والتهيؤ الذهني للتعلم الذاتي من خلال التفاعل مع مكونات الطبيعة (أحياء وأشياء، ظروف وظواهر).
                        والتأمل في عالم الحيوان يؤكد بشكل واضح بأن الفطرة لا تحتوي فقط على الاستعداد الفطري للتعلم بل على معرفة أساسية هي من ضرورات البقاء للكائن الحي. وإلا فكيف يعرف الطير أن يبني عشه بشكل معين وكيف يخفيه بمنأى عن الأخطار، وكيف يدرك أنه لا بد أن يحتضن بيضة لفترة زمنية محدده من أجل التكاثر وبقاء النوع، وكيف يعرف متى يهاجر وإلى أين ومتى يئوب إلى موطنه؟

                        الأبهر من ذلك أنه وجد لدى عينات من الأحياء قيم أخلاقية نادرة كالتشارك والتعاون والإيثار. ومثل هذه القيم هي أكثر تقدماً ورقياً من مجرد القدرة على أدراك الفرق بين الخير والشر الذي هو موضوع سؤال السائل في هذه الصفحة. فمن أين نبعت هذه القيم إن لم يكن من المعرفة الفطرية؟

                        ولو افترضنا – تفادياً للإفراط في الجدل– أن الإنسان ليس لدية مثل هذه المعرفة الفطرية الأساسية التي تمكنه من إدراك القيم الأخلاقية، فإن تضافر الغرائز مع الاستعداد الكامن للتعلم من التجارب يكفي لتحقيق المعرفة الأخلاقية. فغريزة الفضول كانت الحافز الأول والأساسي للاكتشاف من خلال المشاهدات والمحاولات منذ كان الإنسان يعيش أسلوب حياة بدائي وقريب من أسلوب حياة الحيوان.
                        فعلى الصعيد السلوكي كان من اليسير على الإنسان البدائي بالمشاهدة المستمرة أن يتعرف على الأنماط السلوكية التي تؤدي إلى ما ينفع ويبهج فيصنفها كأفعال طيبة ومحبوبة (نسميها الآن خير) وأن يتعرف أيضا على تلك الأنماط التي تؤدي إلى الضرر والألم فيصنفها كأفعال سيئة وممقوتة (نسميها شر). ولم يكن هنالك مانع من أن يتوسع في المشاهدة والفرز والتصنيف لكي تتطور المصطلحات والمعاني لبقية القيم الأخلاقية.

                        عملية الإدراك من خلال المشاهدة ليست فقط يسيره على الإنسان بل هي في متناول ذهن الحيوان على محدودية قدراته. ففي إحدى التجارب العلمية وضع قردين في قفصين متجاورين وكان يقدم لأحدهما طعاماً وحالما يبدأ في تناول الطعام يتم تسليط صعقات كهربائية على القفص المجاور. وكان نتيجة ذلك أن توقف القرد عن تناول الطعام لأيام كي يكفي جاره شر الصعقات. أنظر كيف أدرك القرد بفطرته أن ما هو خير له فيه شر لجاره من غير حاجة إلى مقاييس ومعايير.

                        ومسألة القيم الأخلاقية ومصدرها كانت الشغل الشاغل للفلاسفة والحكماء قديما وهي الشغل الشاغل للعلماء والباحثين اليوم. فهناك أبحاث علمية أثبتت نتائجها أن هذه القيم هي في الحقيقة فطرية وأن معانيها متكافئة لدى مختلف الفئات البشرية على اختلاف انتماءاتهم العرقية والثقافية والدينية (3).

                        ولا بأس - إن إذن لي المراقبون – أن أختم مداخلتي بأحد نصائح بوذا ليدرك السائل ما فيها من التشابه مع المواعظ التي نقراها في بعض النصوص الدينية على أمل أن يدرك – السائل - أن مصدر الحكمة واحد. التجربة بما يتخللها من المعاناة الإنسانية. ولعله بعد هذا أن يكف عن النظر إلى البشر من خلال ثقوب الصندوق الذي يحبس فيه ذاته ولا يتمسك بالظن بأن الآخرين لا يعرفون الخير والحق فقط لأنهم لا يشاركونه نفس الحيز بذلك الصندوق. يقول بوذا "لا يقتلن أحد كائناً حيّاً. لا يأخذن أحد ما لم يُعطه. لا يقولنّ أحد كذباً. لا يشربن أحد مسكراً. لا يقيمن أحد على دنس"


                        ----------------------
                        (1) لكي تكون على بصيرة من هذا، ابحث عن مقابل كلمة innate (فطري) في المعاجم بالرابط التالي:


                        (2) أمثلة على ذلك:






                        (3) هذا وصف موجز لبعض هذه الأبحاث:
                        1- John Mikail of Georgetown University is investigating the question or whether there is a ‘universal moral grammar’ that is present in a broad range of humans independent of gender, age, education level, cultural background, and religion. He administered a moral dilemma test to a wide range of people, including children and individuals from non-western cultures. His preliminary results suggest that such a universal morality does exist.
                        2- Hauser and colleagues have administered an online Moral Sense Test. Again, the results indicate much similarity in moral principles across cultures. These studies are consistent with humans having an inborn moral code independent of religious or cultural upbringing.
                        3- http://faculty.virginia.edu/haidtlab...ty.science.pdf

                        وإذا أردت أن تشارك في أحد هذه الدراسات فهذا هو الطريق:
                        Last edited by human_pulse; 07-20-2008, 07:58 PM.
                        خذ ما رأيت ودع شيئاً سمعت به --- في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل

                        Comment

                        • يحيى
                          عضو
                          • Oct 2007
                          • 1280

                          #87
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
                          إلى حد الآن مساهماتك في الحوار سلبية ،أي بنثر الأسئلة فقط. أنا سبق أن سألتك عن الفرق بين الميزان والمقياس والمبدأ والأساس لكي نتأكد أن فهمنا لهذه المصطلحات متطابق من أجل تفادي ما يسمى حوار الطرشان فلم تجب. الآن أنت تسأل عن معنى الفطرة ولا بأس في ذلك ولكن يلزمني أن أعلم أن كنت أساساً تتفق معي في وجود فطرة لدى الإنسان كما أن للحيوانات فطرة قد تختلف في نزعاتها من نوع إلى نوع. يلزمني الجواب على هذا السؤال حتى أستطيع أن أصيغ أجابتي بشكل مناسب. أجبني لكي أجيبك. لن تكلفك الإيجابية الشيء الكثير.
                          لا تحاول معي ,,,...لعبة قديمة جدا, أن تتهرب من السؤال بهذه الطريقة.

                          طيب, أنا لن أساهم أو أناقشك في أي مسألة من المسائل و انت لا تعرف ما الحق و لا الباطل و لا الخير و لا الشر.

                          للمشرف حق أن يحذف كل شيء يتعلق بالقرآن, لأنه لا حق لك أن تعود للقرآن لتعريف الفطرة التي تعرف بها انت الحق و الباطل, و الخير و الشر.. و لذلك لا أريد أن ترسل لي أي رسالة في الخاااص و تكتب فيه الموضوع الذي حذفه المراقب .. فأي شيء يحذفه المراقب لا قيمة له و بذلك لن اخسر فيه وقتي بالقراءة و لا تنتظر رد مني أنا على الكلام في الهواء بدون ميزان و لا مبدا.

                          تسألني أنا عن ميزان معرفة الحق و ما الحق و على أي أساس و ما هي مبادئي و بأي المقاييس احكم على شيء خير أو شر ؟؟ يا عمي, هل انت السائل هنا ام أنا ؟؟؟

                          طيب طيب

                          لنعود الى الموضوع


                          انت تعرف الحق و الخير و الشر و الباطل بالفطرة ,, .. و لكن ما هي الفطرة و من قال لك ان الإنسان عنده فطرة و بانه يعرف الحق بها ؟؟؟

                          نحن ليس عندنا مشكلة في المسميات, فإن شئت قل "زقزقزوقزوقزيقزيق" بدل "الفطرة" .. فاللذي يهمني أنا هو الذي تتحدث عنه و من أين جئت به.. بمعنى ما هي "زقزقزوقزوقزيقزيق" و من قال لك أن الانسان عنده "زقزقزوقزوقزيقزيق" يعرف به الحق ؟ ما هو هذا الحق ؟ يعرف به الباطل, ما هو هذا الباطل؟ بعرف به الشر, ما هو هذا الشر؟ يعرف به الخير, ما هو هذا الخير ؟

                          هل تعتقد أن الإنسان عنده "زقزقزوقزوقزيقزيق" به يعرف أن الله موجود أو غير موجود = لا ندري ؟؟؟
                          - إذا قلت نعم, فأنت مخطئ لأن "زقزقزوقزوقزيقزيقيتي" أنا و الكثير منا يعرف أن الله خالق السماوات و الأرض ... فكيف تكون "زقزقزوقزوقزيقزيق" ميزان معرفة الحق يا مسكين ؟؟

                          هل تعتقد أن الإنسان لديه "زقزقزوقزوقزيقزيق" بها يعرف أن الزنا خير ؟؟
                          - اذا قلت نعم فأنت مخطئ لأن "زقزقزوقزوقزيقزيقة" الكثير من الناس تعد الزنا شر و مهلكة ... فكيف تكون "زقزقزوقزوقزيقزيق" ميزان معرفة الخير يا زميل ؟؟
                          Last edited by يحيى; 07-21-2008, 04:28 AM.
                          الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

                          Comment

                          • صديق السكون
                            عضو
                            • Jun 2008
                            • 34

                            #88
                            من الممكن ولو من قبيل التصور المريض والفطرة المنتكسة أن تطرح سؤالاً دون استحمار
                            ومن الجائز أن تعرض رأيك حتى وإن كان مجرد عبط ولكن بطريقة تحترم فيها معشر البنى آدمين
                            لكنها الإنترنت وما جلبته للعالم من توفير الفرص لكل متنطع مسكون بالهواجس
                            يحارب الدنيا أظفاره ويتقيؤ على هدوم الآخرين لمجرد أنه يملك ثمن اشتراك التليفون !

                            مراقب 3

                            Comment

                            • نصرة الإسلام
                              طالب علم
                              • Mar 2008
                              • 492

                              #89
                              وبدون نصوص الشرع، كيف ستبرهن عقلاً للملاحدة الكفرة -قبحهم الله وأخزاهم- بأن اشتهائهم الدائم لأمهاتهم وبناتهم هو مرضٌ عقلي أو نفسي؟
                              و لماذا نتعب أنفسنا يا حمار و نبرهن عقلا للملاحدة يا حمار اذا كان الملاحدة لا عقول لهم اصلا يا حمار ؟؟؟!!!!!!!!!
                              إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
                              و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

                              Comment

                              • human_pulse
                                عضو
                                • Feb 2008
                                • 88

                                #90
                                وبعد كل هذا، أجد من اللازم هنا أن أقرر حقيقة غابت عن ذهن السائل كما غابت عن فطنة الجوقة التي هتفت خلفه بنفس الأسئلة لتشد أزره .
                                الحقيقة هي أن الأجوبة على أسئلتك لا وجود لها في المصحف ولا في كتب الأحاديث. فهذه المصادر لا تُعرًف الخير والشر أو الحق والباطل بكل ما تعنيه كلمة "تعريف".فكيف إذن يلج السائل في السؤال بتحدي وكأن بحوزته الجواب الذي لا يمكن أن يصل إليه المخالفون؟
                                فالقرآن مثلاً يذكر أفعلاً منفصلة في سياقات مختلفة وينسبها للخير أو الشر أو الحق أو الباطل ولكنه لا يقدم تعريف شامل. وهذه السياقات تأتي في الحقيقة كردود فعل لمواقف مختلفة.
                                من الأمثلة على ذلك في ما يتعلق بكلمة "خير":
                                " إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ " وخير هنا تعني الشهادة لمن مات والتكفير لمن نجي حسب ما يفيد تفسير ابن كثير.
                                " مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ " وخير هنا جاءت بمعنى وحي حسب تفسير الجلالين.
                                " مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" وخير هنا تعني أنفع حسب تفسير الجلالين.
                                " كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ" وخير هنا تعني مالاً حسب تفسير الجلالين.
                                " وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ " وخير هنا تعني أعلم حسب تفسير الجلالين.
                                وسوف تصل إلى نتائج مشابهة لو بحثت في القرآن وفي كتب الأحاديث عن معاني بقية القيم التي تسأل عنها. وعدم تقديم تعريف عام للخير والشر والحق والباطل يقتضي أن المعنى مفهوم لدى الناس في الجاهلية بداهة. وحيث أن هذه القيم ذكرت بدون تعريف شامل (المبدأ) فلن تجد بطبيعة الحال أي تعريف لما تسميه مقاييس وموازين. أما الضوابط فهي معرفة بشكل مفصل كجزاءات مقابل أقتراف المحرمات وهو ما تجده في كل التشريعات.

                                لكن لو أخذنا كلمة "بر" كمرادف لـ "خير" وكلمة "أثم" كمرادف لـ "شر" فقد ورد لهما تعريفاً في الحديث : " عن وا بصة بن معبد رضى الله عنه ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : (( جئت تسأل عن البر و الإثم ؟ )) قلت : نعم ؛ قال : ((استفت قلبك ؛ البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن اليه القلب ، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك)) "
                                فالحديث هنا يحيل السائل إلى قلبه ونفسه أي إلى فطرته. وقد يقول البعض هنا - كما قال آخرون – أن هذا الجواب خاص بالسائل (وابصة بن معبد) وليس لجميع الناس. ولكن النص ليس فيه ما يؤيد هذا الزعم حيث أنه قيل على مسمع من الملأ في المسجد ولو كان خاص بالسائل لوجب تنبيه السامعين إلى ذلك. كما أن مضمون الحديث يتفق مع ما جاء في حديث آخر " عن النواس بن سمعان رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال)): البر حسن الخلق ، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس ((.رواه مسلم[184] " ولم يقل أحد أن المعنى هنا خاص بشخص معين.
                                الخلاصة أن الإنسان يعرف القيم الأساسية بفطرته وأن ما قدمت - سابقاً - من تعريفات لهذه القيم فيه من التحديدية ما يكفي.
                                Last edited by human_pulse; 07-21-2008, 06:59 PM.
                                خذ ما رأيت ودع شيئاً سمعت به --- في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل

                                Comment

                                Working...