تعقيبات الاخوة على الحوار الدائر بين الاخ حاتم3 والزميل القلم الحر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • القلم الحر
    عضو
    • Nov 2004
    • 1056

    #61
    ومن الأمثلة على استخدام الزميل الحر لهذا الأسلوب ما نقله من الإتقان بشأن التباين بين لغة القرآن ولغة الحديث الشريف وما نقله عار عن الأملنة العلمية فهو أصلا ليس قول المؤلف بل هو من الأقاويل التى يحكيها السيوطى على سبيل التوسع ولم ينسبها لقائل دليل على رقتها وتهافتها ثم إن الزميل لم ينقل رد السيوطى بل نقل القول المتهافت المردود عليه من المؤلف ونسبه للكتاب فهل هذه هى الأمانة العلمية .
    انا لم اقل ان هذا الكلام قاله السيوطى بل قلت انه " نقل" خلافا فى المسالة اى نقله عن غيره
    الامام السيوطى نقل خلافا بين المسلمين فى مسالة نزول القران : هل نزل بالمعنى فقط ,ام بالمعنى و اللفظ ؟! و ذكر فى المسالة ثلاثة اقوال .
    فاين هو مخالفة الامانة العلمية فى ذلك ؟!

    و السيوطى عندما نقل هذا الخلاف لم يعقب عليه اصلا ,و كتاب الاتقان موجود فليقراه من شاء .



    ولا أرى أى إشارة فى الآية الكريمة إلى نفى الإعجاز بالنظم بل فيها وجها آخر من وجوه الإعجاز ليس إلا ولا أدرى كيف تمكن الزميل القلم الحر من اكتشاف أن للإعجاز القرآنى جانبا واحدا فقط .
    ما قلته انها تتضمن قرينة على ان القران يتحدى بالهدى و هذا واضح و لم يرد فى القران اى اشارة الى التحدى بالنظم
    و انا لا اعتقد ان للاعجاز القرانى جانب واحد فقط , بل اعتقد انه لا يوجد فيه اى جانب من جوانب الاعجاز !

    و كلام قتادة يدل على ان التابعين و من قبلهم لم يفهموا ان التحدى بالنظم لذا لم يشر احد منهم الى ذلك , و لم اقل ان مسالة الاحرف السبعة تدل على " استحالة " التحدى بالنظم بل ما قلته انها شاهد ليس اكثر على ان التحدى ليس بالنظم .

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #62
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر
      انا لم اقل ان هذا الكلام قاله السيوطى بل قلت انه " نقل" خلافا فى المسالة اى نقله عن غيره

      فاين هو مخالفة الامانة العلمية فى ذلك ؟!

      و السيوطى عندما نقل هذا الخلاف لم يعقب عليه اصلا ,و كتاب الاتقان موجود فليقراه من شاء .
      السيوطى لم ينقل خلافا فى المسألة بل نقل قولا ضعيفا وأشار إليه على سبيل التوسع ومن الأمنة العلمية عدم التمسح فى السيوطى بقولك نقل السيوطى كذا على انه من مذاهب المسلمين المعتبرة فتوهم القارئ بأن لذلك الرأى أصلا فى الدين وقيمة لدى أهل العلم .
      وأما قولك إن السيوطى لم يعقب عليه أصلا فلعل النسخة التى لديك قد أكلتها القرضة وقد نقلت لك تعليق السيوطى على هذا الكلام فى مشاركتى قبل السابقة فراجعه .


      ما قلته انها تتضمن قرينة على ان القران يتحدى بالهدى و هذا واضح و لم يرد فى القران اى اشارة الى التحدى بالنظم
      كل الأيات التى وردت فى التحدى بالقرآن تشمل النظم وغيره ولا معنى لتخصيصك تلك الآيات بقول قتادة الذى لا ينفى التحدى بالنظم هل كلامى واضح يا سيد القلم الحر ؟
      و انا لا اعتقد ان للاعجاز القرانى جانب واحد فقط , بل اعتقد انه لا يوجد فيه اى جانب من جوانب الاعجاز !
      هذا تحصيل لحاصل ونحن إنما نناقشك حول الجانب الذى يتحدى به القرآن وأنت تدعى أن النقاش محصور فى هذا الجانب دون غيره ليسهل عليك إبطال مذهب الخصم .
      و كلام قتادة يدل على ان التابعين و من قبلهم لم يفهموا ان التحدى بالنظم لذا لم يشر احد منهم الى ذلك , و لم اقل ان مسالة الاحرف السبعة تدل على " استحالة " التحدى بالنظم بل ما قلته انها شاهد ليس اكثر على ان التحدى ليس بالنظم .
      كلام قتادة يدل على أن فى القرآن إعجاز بالهدى كما تقول أنت ولكنه لا ينفى وجود جوانب أخرى من الإعجاز كالإخبار بالغيب والنظم وغيرها وأما استشهادك الذى تنفى أن يكون دليلا وترى أنه شىء آخر فهذا الشىء الآخر لا أدرى إيش لونه هل هو ثرثرة ولغو أم ماذا يكون ؟!
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • القلم الحر
        عضو
        • Nov 2004
        • 1056

        #63
        نسختى لم تاكلها القرضة يا محترم , بل كما سبق نقل السيوطى هذا الخلاف و لم يعقب عليه

        و ليراجع من شاء الاتقان 1/44-45 طبعة دار الفكر المطبوع بهامشها اعجاز القران للباقلانى

        Comment

        • أبو مريم
          دكتور باحث
          • Sep 2004
          • 4556

          #64
          حسنا فلعل النسخ الأخرى قد زادت فيها القرضة ولننقل منها حتى تعذرنا يا سيد القلم الحر :
          ((المسئلة الثانية: في كيفية الإنزال والوحي. قال الأصفهاني أوائل تفسيره: اتفق أهل السنة والجماعة على أن كلام الله منزل واختلفوا في معنى الإنزال. فمنهم من قال: إظهار القراءة. ومنهم من قال: إن الله تعالى ألهم كلامه جبريل وهوفي السماء وهوعال من المكان وعلمه قراءته، ثم جبريل أداه في الأرض وهويهبط في المكان. وفي التنزيل طريقان. أحدهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم انخلع من صورة البشرية إلى صورة الملكية وأخذه من جبريل. والثاني: أن الملك انخلع إلى البشرية حتى يأخذه الرسول منه، والأول اصعب الحالين انتهى. وقال الطيبي: لعل نزول القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم أن يتلقفه الملك من الله تعالى تلقفاً روحانياً، أويحفظه من اللوح المحفوظ فينزل به إلى الرسول فيلقيه عليه. وقال القطب الرازي في حواشي الكشاف: والإنزال لغة بمعنى الإيواء، وبمعنى تحريك الشيء من العلوإلى أسفل، وكلاهما يتحققان في الكلام فهومستعمل فيه في معنى مجازي، فمن قال: القرآن معنى قائم بذات الله تعالى، فإنزاله أن يوجد الكلمات والحروف الدالة على ذلك المعنى ويثبتها في اللوح المحفوظ. ومن قال: القرآن هو الألفاظ، فإنزاله مجرد إثباته في اللوح المحفوظ، وهذا المعنى مناسب لكونه منقولاً عن المعنيين اللغويين. ويمكن أن يكون المراد بإنزاله إثباته في السماء الدنيا بعد الإثبات في اللوح المحفوظ، وهذا مناسب للمعنى الثاني. والمراد بإنزال الكتب على الرسل أن يتلقفها الملك من الله تلقفاً روحانياً، أويحفظها من اللوح المحفوظ وينزل بها فيلقيها عليهم اه. وقال غيره: في المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أقوال. أحدها: أنه اللفظ والمعنى، وأن جبريل حفظ القرآن من اللوح المحفوظ ونزل به. وذكر بعضهم أن أحرف القرآن في اللوح المحفوظ كل حرف منها بقدر جبل قاف، وأن تحت كل حرف منها معاني لا يحيط بها إلا الله. والثاني: أن جبريل إنما نزل بالمعاني خاصة، وأنه صلى الله عليه وسلم علم تلك المعاني وعبر عنها بلغة العرب، وتمسك قائل هذا بظاهر قوله تعالى - نزل به الروح الأمين على قلبك (.
          والثالث: أن جبريل ألقى إليه المعنى، وأنه عبر بهذه الألفاظ بلغة العرب وأن أهل السماء يقرءونه بالعربية، ثم إنه نزل به كذلك بعد ذلك. وقال البيهقي في معنى في قوله تعالى - إنا أنزلناه في ليلة القدر - يريد والله أعلم: إنا أسمعنا الملك وأفهمناه إياه وأنزلناه بما سمع، فيكون الملك منتقلاً من علوإلى أسفل. قال أبو شامة: هذا المعنى مطرد في جميع ألفاظ الإنزال المضافة إلى القرآن، أوإلى شيء منه يحتاج إليه أهل أسنة المقتعدون قدم القرآن، وأنه صفة قائمة بذات الله تعالى. قلت: ويؤيد ا، جبريل تلقفه سماعاً من الله تعالى ما أخرجه الطبراني من حديث النواس بن سمعان مرفوعاً إذا تكلم الله بالوحي أخذت السماء رجفة شديدة من خوف الله، فإذا سمع بذلك أهل السماء صعقوا وخروا سجداً، فيكون أولهم يرفع رأسه جبريل، فينتهي به حيث أمر. وأخرج ابن مردويه من حديث ابن مسعود رفعه إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السموات صلصلة كصلصلة السلسلة على الصفوان، فيفزعون ويرون أنه من أمر السرعة وأصل الحديث في الصحيح. وفي تفسير عليّ بن سهل النيسابوري: قال جماعة من العلماء: نزل القرآن جملة في ليلة القدر من اللوح الحفوظ إلى بيت يقال له بيت العزة فحفظه جبريل، وغشى على أهل السموات من هيبة كلام الله، فمر بهم جبريل وقد أفاقوا وقالوا: ماذا قال ربكم? قالوا: الحق: يعني القرآن، وهومعنى وله - حتى إذا فزّع عن قلوبهم - فأتى به جبريل إلى بيت العزة على السفرة الكتبة يعني الملائكة، وهومعنى قوله تعالى - بأيدي سفرة كرام بررة - وقال الجويني: كلام الله المنزل قسمان: قسم قال الله لجبريل: قل للنبي الذي أنت مرسل إليه إن الله يقول افعل كذا وكذا وأمر بكذا، ففهم جبريل ما قاله ربه ثم نزل على ذلك النبي وقال له ما قاله ربه، ولم تلك العبارة تلك العبارة، كما يقول الملك لمن يثق به قل لفلان يقول لك الملك اجتهد في الخدمة واجمع جندك للقتال، فإن قال الرسول يقول الملك لا تتهاون في خدمتي ولا تترك الجند تتفرق وحثهم على المقاتلة لا ينسب إلى كذب ولا تقصير في أداء الرسالة. وقسم آخر قال الله لجبريل: اقرأ على النبي هذا الكتاب، فنزل جبريل بكلمة من الله من غير تغيير، كما يكتب الملك كتاباً ويسلمه إلى أمين ويقول اقرأه على فلان فهولا يغير منه كلمة ولاحرفاً انتهى. قلت: القرآن هو القسم الثاني، والقسم الأول هو السنة، كما ورد أن جبريل كان ينزل بالسنة كما ينزل بالقرآن، ومن هنا جاز رواية السنة بالمعنى، لأن جبريل أداه بالمعنى، ولم تجز القراءة بالمعنى لأن جبريل أداه باللفظ ولم يبح له إيحاءه بالمعنى. والسر في ذلك أن المقصود منه التعبد بلفظه والإعجاز به، فلا يقدر أحد أن يأتي بلفظ يقوم مقامه، وإن تحت كل حرف منه معاني لا يحاط بها كثرة فلا يقدر أحد أن يأتي بدله بما يشتمل عليه، والتخفيف على الأمة حيث جعل المنزل إليهم على قسمين: قسم يروونه بلفظه الموحى به. وقسم يروونه بالمعنى. ولوجعل كله مما يروى باللفظ لشق، أوبالمعنى لم يؤمن التبديل والتحريف فتأمل. وقد رأيت عن السلف ما يعضد كلام الجويني. وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عقيل عن الزهري سئل عن الوحي فقال: الوحي ما يوحى إلى نبي من الأنبياء فيثبته فيقلبه فيتكلم به ويكتبه وهوكلام الله. ومنه ما لا يتكلم به ولا يكتبه لأحد ولا يأمر بكتابته، ولكنه يحدث به الناس حديثاً ويبين لهم أن الله أمره أن يبينه للناس ويبلغهم إياه))
          نقلت لك الكلام بتمامه ومستعد لمناقشتك حوله بدلا من التراشق بالهباء .
          Last edited by أبو مريم; 01-12-2005, 11:13 PM.
          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

          Comment

          • القلم الحر
            عضو
            • Nov 2004
            • 1056

            #65
            يا سيد ابو مريم
            انا لم انكر ان ما نقلته انت ذكره السيوطى بعد ذلك لكن اقصد انه لم يعقب بالرد و التفنيد على القول بان القران نزل بالمعنى فقط ,فهو نقل الاقوال الثلاثة فى المسالة و لم يرجح بينها بالادلة و لم يقل ان ذاك القول باطل ,و لم يفند الدليل الذى استدل به من نسب اليهم هذا القول و هو قوله " نزل به الروح الامين على قلبك " الذى ذكر السيوطى ان من قالوا بهذا القول تمسكوا بظاهره .

            هذا ما قصدته بعدم تعقيب السيوطى و ربما اخطات بالفعل فى التعبير , و يقول مثلا الدكتور محمد محمود حجازى بعد ذكره ادلة على نزول القران باللفظ:
            "اظن بعد هذه النصوص لا يمكن ان نقول ان القران نزل من عند الله بالمعنى فقط و اما اللفظ فمن جبريل او من محمد ,و من العجيب ان الامام الزركشى حكى القولين الاخرين و بين ان الراى الاول القائل بان جبريل نزل باللفظ و المعنى و انه حفظه من اللوح المحفوظ و نزل به او هو تلقاه مشافهة من الله او تلقاه كذلك من بيت العزة - و هو الراجح عندى كما قلنا ,الا انه لم يرجح و لم يبين ان الرايين الاخرين خطا
            و لقد صنع كذلك السيوطى " انتهى
            الوحدة الموضوعية فى القران /69

            Comment

            • أبو مريم
              دكتور باحث
              • Sep 2004
              • 4556

              #66
              فى الحقيقة هذا قصور واضح فى فهم لغة أهل العلم كالسيوطى فمجرد نقله الكلام ونسبته لمجهول واختياره أن القرآن يختص فقط بالقسم الثانى وأن ما ذكروه فى القسم الأول ينطبق فقط على السنة ..ألا يعتبر ذلك تعقيبا أو تعقيبا أصلا على حد قولك ؟‍
              ألا ترى معى أنه كان من الأولى إلصاقها بالقرضة ؟
              Last edited by أبو مريم; 01-13-2005, 12:01 AM.
              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

              Comment

              • أبو مريم
                دكتور باحث
                • Sep 2004
                • 4556

                #67
                المشاركة الأصلية بواسطة القلم الحر
                ليس صحيحا اننى اعتبر وجود هذه الالفاظ الاعجمية ما ساعد القران على احتماله لهذه الثروة اللغوية , لكن الفكرة هى انه اذا كان الثراء اللغوى يدل على اعجاز لغوى يعجز عنه البشر , فان وجود هذه الالفاظ الاعجمية التى لها بديل فى العربية ينفى فى نظرى هذا الاعجاز اللغوى الذى تريد اثباته , فاستخدام الفاظ اعجمية لها بديل فى العربية يتنافى تماما مع الاعجاز اللغوى الذى اردت اثباته بمسالة الثراء اللغوى .
                لا أدرى فى الحقيقة كيف يتنافى الثراء اللغوى مع استخدام الألفاظ التى لها بديل فى العربية وما هو وجه الاستدلال فهل يستطيع الزميل الفاضل أن يوضح لى تلك الفكرة ؟
                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                Comment

                • القلم الحر
                  عضو
                  • Nov 2004
                  • 1056

                  #68
                  لا أدرى فى الحقيقة كيف يتنافى الثراء اللغوى مع استخدام الألفاظ التى لها بديل فى العربية وما هو وجه الاستدلال فهل يستطيع الزميل الفاضل أن يوضح لى تلك الفكرة ؟
                  هل ورد فى كلامى الذى نقلته اننى قلت ان استخدام الفاظ اعجمية يتنافى مع الثراء اللغوى ؟!!

                  ما قلته هو ان استعمال هذه الالفاظ الاعجمية ينفى "الاعجاز اللغوى" الذى اراد الاخ حاتم اثباته .

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #69
                    ما الفرق الهائل بين ينفى ويتنافى يا سيد القلم الحر اجعلها ينفى وأجب لو تكرمت على السؤال ما هو وجه استدلالك على أن استخدام ألفاظ كالاستبرق والفردوس والزمهرير تتنافى تتنافى أو تنفى الإعجاز اللغوى ؟
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • القلم الحر
                      عضو
                      • Nov 2004
                      • 1056

                      #70
                      اعتقد ان استخدام الفاظ اعجمية لها بديل فى اللغة العربية يتنافى مع الفصاحة فضلا ان يتنافى مع الاعجاز اللغوى

                      هل من الفصاحة العربية استخدام الفاظ اعجمية لها بديل فى العربية ؟

                      Comment

                      • أبو مريم
                        دكتور باحث
                        • Sep 2004
                        • 4556

                        #71
                        وما الدليل على صحة اعتقادك هذا ؟ ولماذا لا تعتبر ذلك تقديرا لأصحاب تلك اللغات وتأكيدا على عالمية الإسلام وتوثيقا للروابط بين الشعوب وإثراء للغة العربية ؟ ثم من أدراك أن لهذه الألفاظ بدائل فى العربية تؤدى نفس المعنى وهل ترى أن هناك ترادف أصلا فى اللغات ؟ وقبل كل ذلك ألم يستعمل العرب تلك الألفاظ ؟
                        Last edited by أبو مريم; 01-13-2005, 02:52 PM.
                        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                        Comment

                        • مجدي
                          محاور
                          • Oct 2004
                          • 1461

                          #72
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر
                          اعتقد ان استخدام الفاظ اعجمية لها بديل فى اللغة العربية يتنافى مع الفصاحة فضلا ان يتنافى مع الاعجاز اللغوى

                          هل من الفصاحة العربية استخدام الفاظ اعجمية لها بديل فى العربية ؟
                          عزيزي القلم الحر قبل الكلام عن استخام تلك الالفاظ يجب اولا معرفة صحة كونها غير عربية كلمة كلمة فهل تختار لنا كلمة اعجمية استخدمت في القران ولها بديل عربي مبين ؟
                          اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                          Comment

                          • القلم الحر
                            عضو
                            • Nov 2004
                            • 1056

                            #73
                            الاخوة الكرام

                            هذه شبهة على فصاحة القران لم اجد لها جوابا مقنعا فمن لديه جواب فليتفضل مشكورا بتفنيد تلك الشبهة
                            و هذه قائمة باهم الالفاظ الاعجمية التى استخدمها القران و التى يوجد بديل لها فى العربية :
                            " ابلعى ماءَك" : اشربى
                            " أسفار" : كتب
                            " إصْرى" عهدى؛
                            " إناه" : نضجه
                            " من عين آنية" : حارة
                            " أوّبى معه" : سبحى
                            " الجبْت" : الشيطان
                            " حصب" : حطب
                            " حوب" : اثم
                            " درى" : مضىء
                            " الرس" : البئر
                            " الرقيم" : الكتاب
                            " مرقوم" : مكتوب
                            " طه" : يا رجل
                            " يسن" : يا إنسان
                            " غسّاق" : المنتن
                            " فوم" : حنطة
                            " قسورة" : الأسد - وكم له من مرادفات فى العربية!
                            - " لينة" : نخلة
                            "مشكاة" : كوّة
                            " منسأة" : عصا
                            " ناشئة الليل" : قيام الليل
                            " لن يحور" : لن يرجع
                            " يصدون" : يضجون
                            " يصهر" : ينضج ...

                            و للفائدة هناك رد على شبهة الالفاظ الاعجمية عموما بقلم الدكتور عبد العظيم المطعنى تجدونه فى هذا الرابط :
                            Secure the right domain name for your business or website today. Custom tailored payment plans available to fit any budget.


                            لكنه رد غير كافى فى نظرى للرد على الاشكال المذكور , لانه لم يتناول مسالة الالفاظ الاعجمية التى استخدمها القران و التى لها بديل عربى , بل ركز على ان استخدام الفاظ اعجمية لا ينفى عروبة القران ,و ليس هذا هو الاشكال فى نظرى بل نتحدث عن تعارض استعمال الفاظ اعجمية لها بديل عربى مع الفصاحة التامة المفترضة فى القران و مع الاعجاز اللغوى الذى يعتقد المسلمون بوجوده فى القران , فقد يقال ان اى نص عربى خالى من مثل هذه الالفاظ الاعجمية سيكون افصح من تلك النصوص القرانية التى تضمنت الفاظ اعجمية لها بديل عربى .
                            Last edited by القلم الحر; 01-13-2005, 07:05 PM.

                            Comment

                            • أبو مريم
                              دكتور باحث
                              • Sep 2004
                              • 4556

                              #74
                              لا أدرى ما الشبهة أو الإشكال فى استعمال القرآن للألفاظ التى استعملتها شعوبا أخرى قبل العرب ثم انتقلت إلى العربية وصارت من صميم مفرداتها هل أنت من أنصار توقيفية اللغة وعدم قابلية اللغات للتفاعل على العموم هذا مذهب ضعيف ونستطيع رده بسهولة .
                              عموما يمكن تلخيص الرد على تلك الشبهة فى النقاط التالية :

                              أولا : لا يعتبر استخدام هذه المفردات فى حد ذاته طاعنا فى بلاغة القرآن حتى ولو كانت أعجمية ووجد لفظ عربى طالما تحقق الغرض من استعمالها ناهيك عما قد يفرضه العقل من أغراض أخرى تتحقق باستعمال اللفظ الأجنبى لو وقع فى القرآن الكريم من تقدير لأهل تلك اللغات وتأليف لقلوبهم واتفاق مع مبدأ عالمية الإسلام وإثراء للغة العربية ...

                              ثانيا : هذه الألفاظ ليست كما يتصور صاحب الشبهة فمعضمها ألفاظ عربية ليست منقولة ولا معربة وبعضها قد انتقل قبل الإسلام واستخدمته العرب ولا توجد لغة منفصلة عن غيرها ولا ألفاظ مقصورة على لغة بعينها وإنما تعرف لغة العرب فى الاصطلاح باللغة التى تعارف عليها العرب وهكذا فى باقى اللغات ..
                              كلمة (يحور) كلمة عربية استعملها العرب ولا يعنى ورود لفظ مشابه ومعنى مقارب قال سبيع بن الخطيم وفـي الـمثل: حَوْرٌ فـي مَـحَارَةٍ؛ معناه نقصان فـي نقصان ورجوع فـي رجوع، يضرب للرجل إِذا كان أَمره يُدْبِرُ. و الـمَـحارُ: الـمرجع؛ قال الشاعر: نـحن بنو عامِر بْنِ ذُبْـيانَ، والنَّا سُ كَهامٌ، مَـحارُهُمْ للقُبُورْ وقال سُبَـيْعُ بن الـخَطِيم، وكان بنو صُبْح أَغاروا علـى إِبله فاستغاث بزيد الفوارس الضَّبِّـيْ فانتزعها منهم، فقال يمدحه: لولا الإِلهُ ولولا مَـجْدُ طالِبِها، لَلَهْوَجُوها كما نالوا مِن الْعِيرِ واسْتَعْجَلُوا عَنْ خَفِـيف الـمَضْغِ فازَدَرَدُوا، والذُّمُّ يَبْقَـى، وزادُ القَوْمِ فـي حُورِاللَّهْوَجَة: أَن لا يُبالغ فـي إنضاج اللـحم أَي أَكلوا لـحمها من قبل أَن ينضج وابتلعوه؛ وقوله: والذم يبقـى وزاد القوم فـي حوريريد: الأَكْلُ يذهب والذم يبقـى. ابن الأعرابـي: فلان حَوْرٌ فـي مَـحارَةٍ؛ قال: هكذا سمعته بفتـح الـحاء، يضرب مثلاً للشيء الذي لا يصلـح أَو كان صالـحاً ففسد. والـمَـحارة: الـمكان الذي يَحُور أَو يُحارُ فـيه..
                              و(الفوم) بمعنى الحنطة لغة عند العرب بمعنى الزَّرع أَو الـحِنْطة، وأَزْدُ الشَّراة يُسمون السُّنْبُل فوماً، الواحدة فُومة؛ قال: وقالَ رَبِـيئُهمْ لَـمَّا أَتانا بِكَفِّه فُومةٌ أَوْ فُومَتانِ والهاء فـي قوله بكفه غير مشبعة
                              و(الجبت) أصله الجبس وهو الذي لا خير فيه فأبدلت التاء من السين قاله قطرب وقد أطلقت على الساحر وقيل على الكاهن وقيل على الشيطان غير أنه يجمع بينها هذا الأصل اللغوى وإن وجدت فى لغات أخرى بمعان متقاربة .
                              ثالثا : ليس فى اتفاق الألفاظ ما يثبت اتفاق المعانى ومن ثم ادعاء وحدة المصدر وقد وقع صاحب الشبهة فى هذا الخطأ المركب فى الحروف المقطعة على وجه الخصوص فزعم أن طه بمعنى رجل فى لغة أعجمية ويس بمعنى إنسان . فهو إذن من قبيل التخاريف وأضغاث الأحلام فطه ليست بمعنى رجل حتى لو قرأتها فى بعض الكتب بل هى من الحروف المقطعه كما هو معلوم عند أهل القراءات كـ(الم) و(كهيعص) و (الر) .. ولا يكفى أن يكون اللفظ له معنى فى لغة أخرى حتى نقول إنه بهذا المعنى فى لغة القرآن ولقد سمعت من بعض الناس قوله إن تسيمون من هذا القبيل وأصلها ( to see moon) رابعا :ما زعم صاحب الشبهة من أنه بديل عربى هو فى الحقيقة لا يعد بديلا فمثلا :
                              أما كلمة الفعل( يصهر ) فالصَّهْرُ: الـحارُّ؛ حكاه كراع، وأَنشد: إِذ لا تَزالُ لَكُمْ مُغَرْغِرَة تَغْلِـي، وأَعْلَـى لَوْنِها صَهْرُ فعلـى هذا يقال: صَهْرٌ حارٌّ. و الصَّهْرُ: إِذابَةُ الشَّحْم. و صَهَرَ الشحمَ ونَـحْوَ يَصْهَرُه صَهْراً: أَذابه فانْصَهَرَ وليس بمعنى ينضج بل يذاب وهو ابلغ كما أنه جذر لغوى أصيل استعمله العرب قبل الإسلام وبعده .

                              واستعمال لفظ (المنتن) بدلا من (غساق) لا يصح ولا يؤدى نفس المعنى ناهيك عن كون الكلمة أصلا مستعملة ولها جذر لغوى عند العرب الغساق من غسق يغسق يقال أتيته حين يغسق الليل أى حين يختلط ويعتكر ويسد المناظر ناهيك عما فى لفظ غساق من إيحاء بالظلمة والكآبة وقد وصف به صديد أهل النار فليس بمعنى المنتن بل هو اسم أو وصف لهذا المنتن .
                              و(المشكاة )ليست بمعنى الكوة بل الكوة غير النافذة فضلا عما فى لفظ كوة من ثقل وعذوبة لفظ مشكاة وتناسق ألفاظه مع السياق فى قوله تعال (( مثل نوره كمشكاة فيها مصباح )).
                              (الرس )ليست بمعنى البئر بل المعنى الدقيق لها هو البئر التى لم تطو ولا يخفى ما فى استعمالها فى الآية الكريمة من جرس موسيقة لا تؤديه كلمة بئر ((وأصحاب الرس وثمود )) عما لو قلت ((وأصحاب البئر وثمود )) الدقة والصدق فى التعبير والوقع الموسيقى الخلاب والبعد عن الابتذال والألفاظ المستهلكة .
                              (الرقيم) ليست بالمعنى الدقيق لكلمة كتاب بل لها ظلال وإيحاءات تتفق مع الجو العام لاستخدام اللفظ قال ابن عباس لا أدرى هل الرقيم كتاب أو بنيان وقال غيره هو لوح من الرصاص كتب عليه أسماؤهم وقال آخرون هو اللوح المحفوظ ولا يخفى أن استبدالها بكلمة كتاب لا يمكن أن يؤدى هذا المعنى (( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا )) .

                              وكذلك (( ابلعى )) و((اشربى )) ولا أدرى فى الحقيقة كيف توصل صاحب الشبهة إلى ان لفظ ابلعى أعجمى بخلاف اشربى والجذر (ب ل ع ) لا يخلو منه معجم من معاجم اللغة وهو شائع الاستخدام جدا لدى العرب ولا أدرى كيف استسغ الناقل استخدام هذا اللفظ فى الآية ولا كيف استساغه من نقل عنه ولنعرض الآية الكريمة (( وقيل يا أرض ابلعى ماءك ويا سماء أقلعى وغيض الماء وقضى الأمر واستوت على الجودى وقيل بعدا للقوم الظالمين ))
                              هل تعتقد أن إبدال لفظ ابلعى بلفظ اشربى من الفصاحة بمكان حتى ولو قلت لك إنه غير لائق بالجماد كما أن التركيب الصوتى لكلمة بلع يتناسب كل التناسب مع غوران الماء فى الأرض لقد توقف ابن المقفع عند هذه الآية ويقال إنه مزق معارضته بسببها .
                              أن مشكلة هؤلاء فى منتهى التعقيد ولا يمكن تحليلها إلا بجهد جهيد مزيج من ضعف الإلمام باللغة مع عدم الموضوعية والوساوس القهرية وصمم الآذان والران على القلوب ..
                              Last edited by أبو مريم; 01-14-2005, 02:50 AM.
                              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                              Comment

                              • القلم الحر
                                عضو
                                • Nov 2004
                                • 1056

                                #75
                                لا أدرى ما الشبهة أو الإشكال فى استعمال القرآن للألفاظ التى استعملتها شعوبا أخرى قبل العرب ثم انتقلت إلى العربية وصارت من صميم مفرداتها هل أنت من أنصار توقيفية اللغة وعدم قابلية اللغات للتفاعل
                                لو كانت هذه الالفاظ قد صارت من صميم مفردات العربية قبل استخدام القران لها لما اثار احد هذا الاشكال , لكن الالفاظ الاعجمية التى صارت من صميم مفردات العربية هى الالفاظ التى ليس لها بديل فى العربية , اما التى لها بديل فى العربية فلا يوجد ضرورة لجعلها من صميم مفردات العربية بل تستغنى عنها العربية بمفرداتها الاصيلة .
                                و ليس صاحب الشبهة هو من يتصور ان تلك الالفاظ غير عربية بل هذا ما ذكره السيوطى فى "الاتقان" .

                                Comment

                                Working...