للضيف human_pulse (دعوة للحوار)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • بن رشد
    عضو
    • Apr 2008
    • 311

    #1

    للضيف human_pulse (دعوة للحوار)

    تلك كانت مشاركة للعضو human_pulse
    فى موضوع للحكماء من الادينين (عن حكمة اله الادينن من عدم تنزيل دين)
    فكان رد الضيف البعيد تماماً عن الحوار ادى الى حذفها ، وتم إرسال رسالة بها إلىّ وفضلت وضعها على العام والرد عليها
    منى ومن الأخوة الكرام والحوار مع الضيف إن اراد

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse
    غريب هو السؤال والأغرب منه هي القيود التي يحاول السائل أن يكبل بها حرية المسئول! مثل هذه القيود لا تعكس إلا مدى سيطرة النزعة الدكتاتورية على عقلية المتدين وميله إلى التصلب في المواقف! ولعل المراد من هذه القيود هي توجيه المسئول إلى تلك الإجابة التي تمكن السائل من استخدام رد مجهز مسبقاً
    الغريب في السؤال هو أنه يطلب من المخلوق أن يحدد حكمة الخالق. فالجواب إذن على السؤال: لا أحد يعلم. الحكمة خفية.
    وإن بدا هذا الجواب للبعض غير شاف أو يخلق خيبة أمل لأنه لا يمكنهم من الانخراط مناظرة عقيمة يرجون أن تنتهي بهم إلى الشعور بنشوة الانتصار(الزائف)، فليتذكروا بأن محمد أخفق في تقديم جواب معقول حين سُأل عن الروح "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً" ومثل هذا الجواب كعدمه إذ لا يقدم جديداً حيث أن المؤمنين يعلمون مسبقا – ومن نصوص أخرى – أن كل شيء هو من أمر ربهم فما الجديد المفيد في هذا الجواب. هذا مع أن الحاجة لمعرفة ماهية الروح هي أمر ملح لكثرة الحديث عنها في المصادر الدينية وفيما يدور بين الناس بوجه عام. وهذا السؤال دون شك أسهل من السؤال عن حكمة الخالق من فعل أو عدم فعل شيء.
    وفي نهاية حكاية أهل الكهف لم يعطي القرآن تحديداً واضحاً لعددهم بحيث يحسم الخلاف في ذلك "سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم " (الكهف 22) هذا مع العلم بأن هناك من يعلم الجواب الصحيح حسب ما يذكر القرآن "مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ". ولعل تحاشي الجواب أو جعله بهذه الصيغة الغامضة يعني أن مصدر الحكاية بكاملها بشري ولا يتمتع بكامل الموثوقية.
    وحسب ما ورد في سورة البقرة أن الخالق أخبر الملائكة بأنه جاعل في الأرض خليفة فكان رد فعلهم أن تساءلوا متعجبين " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ" لكن جوابه جاء مبهما "قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ". فكيف إذن للمخلوق أن يجيب عن سؤال حول حكمة الخالق.
    لكن دعنا نتأمل درجة المعقولية في هذا النص الأخير.
    الحقيقة أن تساءل الملائكة – المجبولين على الطاعة! - بهذه الصيغة ذات الطابع الاعتراضي والاستنكاري يشي بعدم يقينهم بعلم الخالق المطلق وحكمته والسؤال بحد ذاته بدون شك يناقض النص القرآني " لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ" (الأنبياء 23)
    وكما ورد في سورة الأعراف فإنه لما جاء موسى لميقات ربه "وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا " فهذا الحضور المزلزل كيف يعطي الجرأة للملائكة على التفوه بمثل ذلك التساؤل وكأنما كانوا يتحدثون مع مخلوق من مثل جنسهم وفي نفس مرتبتهم؟

    بل أن مثل هذه الصيغة في السؤال ليست مقبولة بين بشر وآخر أعلى منه منزلة اجتماعية. فعندما أختار محمد النزول بجيشه في الموقع الخطأ قبيل غزوة بدر أبدى أحد الصحابة تحفظه على هذا الموقع بأسلوب في غاية اللباقة ولم يقل: أتنزلنا هنا لكي يمنع المشركون عنا الماء !.

    وفي هذا ما يكفي من الدلالة على أن هذا النص – كغيره من النصوص – يصور الأحداث والمواقف في عالم الغيب قياساً على ما يجري في عالمنا المشهود. وهذا يعني إذن أن إلهك لم يرسل أحدا ولم ينزل شيئا.
    على كل فإن إرسال بشر إلى بشر هو أسلوب بشري وبدائي لا يتناسب مع كمال الخالق. ومن يقرأ التاريخ جيدا يعلم أن البشرية كما ظهر فيها مفسدون كذلك ظهر فيها مصلحون وإن لم يزعموا أنهم جاءوا بوحي من السماء.

    ولعل الجواب "بلا أعلم" هو الرد الأنسب – أيضا- على تلك الأسئلة الفذة التي تفتقت عنها أذهان بعض الأعضاء في صفحات مختلفة من هذا المنتدى(هل إلهك يأكل، هل سيعذبني إلهك .... الخ).
    وقد تعلم أو لا تعلم أن البشر – ديني ولا ديني – ليس لديهم القدرة على الإجابة على الكثير من الأسئلة حول الطبيعة فما بالك بما وراء الطبيعة. كل ما بوسع الإنسان هو أن يدرس ما يقع تحت إدراكه ويخضع لمقاييسه ولوسائل البحث وما عدى ذلك فإن الخوض فيه عبث.




    ملاحظة: أغلب اللادينين لا يستخدمون كلمات مثل إله أو الله أو رب ولكن الخالق أو القوة الخلاقة والفلاسفة – بما فيهم ابن رشد - عبروا عن نفس المعنى بعبارة الفاعل الأول. وكلمة إله – حسبما قرأت - جاءت من كلمة الاها – وقيل إيل - السريانية (في طور الوثنية) وبإضافة "ال" التعريف إلى إله جاءت- فيما بعد - كلمة الله.
    (بسم الله الرحمن الرحيم)

    ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11)
    (صدق الله العظيم)
  • بن رشد
    عضو
    • Apr 2008
    • 311

    #2
    غريب هو السؤال والأغرب منه هي القيود التي يحاول السائل أن يكبل بها حرية المسئول! مثل هذه القيود لا تعكس إلا مدى سيطرة النزعة الدكتاتورية على عقلية المتدين وميله إلى التصلب في المواقف! ولعل المراد من هذه القيود هي توجيه المسئول إلى تلك الإجابة التي تمكن السائل من استخدام رد مجهز مسبقاً
    شكراً على هذه المقدمة الطويلة
    اجدك شخص تميل كثيراً الى التفكير وفق لمنهج علمى ،
    لذلك نحدد بعض النقاط :

    الأولى : ان التعميم ضد البحث العلمى فيمكننى ان اقول مثل قولك ولكن بإستبدال كلمة الملحدين او الادينين بدلاً من الدينين ! فلن نصل الى شىء !

    الثانية : ان ما رأيته انت قيود (شر) هى فى حقيقتها قيود (خير)
    ولكنك بما إنك لا تملك مرجعية ثابته لمعرفة الخير او الشر_ سوى الاحساس الإنسانى الذى لا يمكن اثباته فى المعامل العلمية _فربما لم تدرك الخير فى تلك القيود حيث انها تجعل الأعضاء يجاوبون على الموضوع فقط لا ان يغرقوا المنتدى بماسورة شبهات من اجل الهروب من اصل الموضوع

    الثالثة : ان العلم (ادرى) والجهل (لا ادرى) فإن كنت جهلت الحكمة من القيود النافعة فكان يمكنك السؤال والتعلم لكى تكون (ادرى) لا اكثر

    رابعاً :
    لعل وربما لا تفيدنا فى شىْ ، فأنت قلت لعل الغرض التوجيه والغرض عكس ذلك ، الغرض ببساطة كما تم توضيحه سابقاً ، لذلك نجد دائما الحكم بعد الجلسة وليس قبل فلا تسبق النتائج بأستنتاجات لا وجود لها على ارض الواقع سوى فى مخيلتك


    تلك مقدمتى الطويلة
    رداً على مقدمتك الطويلة

    الغريب في السؤال هو أنه يطلب من المخلوق أن يحدد حكمة الخالق. فالجواب إذن على السؤال: لا أحد يعلم. الحكمة خفية.
    سأجيبك على نقطة (الحكمة الخفية) (الا اعلم)
    فأنتظرنى قليلاً


    وإن بدا هذا الجواب للبعض غير شاف أو يخلق خيبة أمل لأنه لا يمكنهم من الانخراط مناظرة عقيمة يرجون أن تنتهي بهم إلى الشعور بنشوة الانتصار(الزائف)
    تذكر رابعاً فى مقدمتى


    ، فليتذكروا بأن محمد أخفق في تقديم جواب معقول حين سُأل عن الروح "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً" ومثل هذا الجواب كعدمه إذ لا يقدم جديداً حيث أن المؤمنين يعلمون مسبقا – ومن نصوص أخرى – أن كل شيء هو من أمر ربهم فما الجديد المفيد في هذا الجواب. هذا مع أن الحاجة لمعرفة ماهية الروح هي أمر ملح لكثرة الحديث عنها في المصادر الدينية وفيما يدور بين الناس بوجه عام. وهذا السؤال دون شك أسهل من السؤال عن حكمة الخالق من فعل أو عدم فعل شيء.

    هذا أجمل شىء اسمع من الملحدين بأنوعهم ،
    سأسئلك سؤال لا انتظر إجابته :
    هل تعلم شيئاً عن الروح ؟ هل يعلم احد شيئاً عنها ؟
    ستقول : لا

    محمد جائه الوحى ، لو انه كاذب ولو حرف امتناع لإمتناع ، ما المانع أن يخوض فى نقطة الروح طالما أن لا أحد فى زمنه وبعد زمنه ب1400 عام لم يصل الى شىء فى نقطة الروح ، هل لو قال ان الروح توجد فى المعدة كان بإمكانك تكذيبه !
    بالطبع لا ، لماذا اذن لم يتحدث عن الروح ؟
    لأنه ليس بكاذب فلو كان بكاذب ولا احد يعلم عن الروح شيئاً لخاض فى تلك النقطة والف منها الروايات والحواديت ، انه الشىء الوحيد الذى لن يكشفه احد فيه فلا احد يعلم عنها شىء وستكون حجته أن الوحى اخبره بكل تلك القصص !
    لماذا لم يتحدث أذن فى تلك النقطة الغير معلومة بالنسبة لجميع البشر ؟!
    وما ينطق عن الهوى .ان هو إلا وحى يوحى


    وفي نهاية حكاية أهل الكهف لم يعطي القرآن تحديداً واضحاً لعددهم بحيث يحسم الخلاف في ذلك "سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم " (الكهف 22) هذا مع العلم بأن هناك من يعلم الجواب الصحيح حسب ما يذكر القرآن "مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ". ولعل تحاشي الجواب أو جعله بهذه الصيغة الغامضة يعني أن مصدر الحكاية بكاملها بشري ولا يتمتع بكامل الموثوقية.
    وهل ذكر فى القرآن اسم فرعون او العبد الصالح فى قصة موسى ؟
    القصة فى القرآن لا تهتم بالمكان او الزمان او اسماء الأشخاص لأنها تهتم بالمغزى
    سؤال لك ولا أنتظر إجابته :
    ماذا كان سيفيدك كقصة روحانية ان تعلم عدد أهل الكهف ؟؟ (لا شىء !!!!)
    وهل لو كان كاذب وقال اى عدد هل يمكنك إنكار ذلك وهو يخبرك ان الوحى هو من اخبره بالطبع لا ، لأن العدد مُختلف فيه من الأساس فلو رجحت احد الأقوال وقلت انه الوحى لإنتهى الأمر ، ولكن (ان هو الا وحى يوحى) !!





    وحسب ما ورد في سورة البقرة أن الخالق أخبر الملائكة بأنه جاعل في الأرض خليفة فكان رد فعلهم أن تساءلوا متعجبين " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ" لكن جوابه جاء مبهما "قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ". فكيف إذن للمخلوق أن يجيب عن سؤال حول حكمة الخالق.
    نحن نعلم من حكمة خالقنا ، (وفق لا علم لنا الا ما علمتنا)
    وإنى أسئلك عن حكمة خالقك أنت ؟



    لكن دعنا نتأمل درجة المعقولية في هذا النص الأخير.
    الحقيقة أن تساءل الملائكة – المجبولين على الطاعة! - بهذه الصيغة ذات الطابع الاعتراضي والاستنكاري يشي بعدم يقينهم بعلم الخالق المطلق وحكمته والسؤال بحد ذاته بدون شك يناقض النص القرآني " لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ" (الأنبياء 23)
    وكما ورد في سورة الأعراف فإنه لما جاء موسى لميقات ربه "وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا " فهذا الحضور المزلزل كيف يعطي الجرأة للملائكة على التفوه بمثل ذلك التساؤل وكأنما كانوا يتحدثون مع مخلوق من مثل جنسهم وفي نفس مرتبتهم؟
    الملائكة لم يكن ردها أعتراضى بل للأستفسار _لا اعلم كيف رأيتها قولهم اعتراضى !! (" لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ" (الأنبياء 23) )
    هل هم كانوا يحاسبون الله _حاشا ؟
    ام كانوا يستفسرون منه !!



    بل أن مثل هذه الصيغة في السؤال ليست مقبولة بين بشر وآخر أعلى منه منزلة اجتماعية. فعندما أختار محمد النزول بجيشه في الموقع الخطأ قبيل غزوة بدر أبدى أحد الصحابة تحفظه على هذا الموقع بأسلوب في غاية اللباقة ولم يقل: أتنزلنا هنا لكي يمنع المشركون عنا الماء !.
    ما الذى فى : " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ"
    اتحداك ان تخبرنى ما وجه الأعتراض هنا ولماذا تُفهم تلك الجملة على انها اعتراضية وليس استفسارية ؟؟؟؟

    وفي هذا ما يكفي من الدلالة على أن هذا النص – كغيره من النصوص – يصور الأحداث والمواقف في عالم الغيب قياساً على ما يجري في عالمنا المشهود. وهذا يعني إذن أن إلهك لم يرسل أحدا ولم ينزل شيئا.
    هذا شىء عجاب ،
    اى واقع التى يتم القياس عليه !
    هل ذلك الواقع (كأرضية زمانية)التى يتم القياس عليه هو الواقع المعاصر لسيدنا محمد ،،، أثبت ذلك ؟

    هل ذلك الواقع (كأرضية زمانية) التى يتم القياس عليه هو واقعنا الحالى ؟
    ،،كيف يأتى رجل من 1400 بنص يتم قياسه على واقع لم يوجد ؟


    ما ينهى تلك النقطة ، أن النص القرآنى
    يفهم وفقاً للبئئة العربية ، قياسا عليها ، فلو سألتك مثلا ما معنى المنافقين لغاً ؟




    على كل فإن إرسال بشر إلى بشر هو أسلوب بشري وبدائي لا يتناسب مع كمال الخالق. ومن يقرأ التاريخ جيدا يعلم أن البشرية كما ظهر فيها مفسدون كذلك ظهر فيها مصلحون وإن لم يزعموا أنهم جاءوا بوحي من السماء.
    ما زلت تقول كلام فارغ ولم تخبرنى ما الحكمة من عدم أرسال الرسل
    ما تقول الآن كـ على كل لقد صعدت القمر ،
    وإنت لم تصعد القمر كما لم تثبت أن ارسال الرسل الى البشر هو أسلوب بدائى
    فحين تخبرنا عن المقدمات التى جعلت تقر بتلك النتييجة يمكننا مناقشتك


    ولعل الجواب "بلا أعلم" هو الرد الأنسب – أيضا- على تلك الأسئلة الفذة التي تفتقت عنها أذهان بعض الأعضاء في صفحات مختلفة من هذا المنتدى(هل إلهك يأكل، هل سيعذبني إلهك .... الخ).
    وقد تعلم أو لا تعلم أن البشر – ديني ولا ديني – ليس لديهم القدرة على الإجابة على الكثير من الأسئلة حول الطبيعة فما بالك بما وراء الطبيعة. كل ما بوسع الإنسان هو أن يدرس ما يقع تحت إدراكه ويخضع لمقاييسه ولوسائل البحث وما عدى ذلك فإن الخوض فيه عبث.

    يا ليتك تقول لهم أن يجيبوا بلا أعلم بدلاً ان يكون شكلهم محرج لكم ،
    فصدقنى نحن نقول لهم قولوا لا اعلم لو انكم لا تعلمون
    فمثلا موضوع كهل الهك ياكل الطعام الرد المنطقى هو لا اعلم
    فلم قالوا انهم اعلم ؟؟؟؟
    هذا لانهم هم العباد خلقوا الاله وفق اهوائهم
    فتلك مشكلتكم انتم لا نحن يا من تقولون انكم اعلم وانتم لا اعلم !!













    بالنسبة لمن سيقول لا اعلم حكمة الاله من عدم تنزيل دين
    فتلك كارثة اخرى ان تتبع شيئاً لا تعلم الحكمة فيه !!!
    تلك السفاهة نفسها كمن سار مع سفاح لمدة شهر فقال له الناس لم يا ولدى تسير مع ذلك السفاح !
    فأجاب ببلاهه : لا اعلم الحكمة فى ذلك ولكنى سأسير
    (بسم الله الرحمن الرحيم)

    ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11)
    (صدق الله العظيم)

    Comment

    • بن رشد
      عضو
      • Apr 2008
      • 311

      #3
      يسألونك عن الروح .. تأملات في دلائل النبوة و الإعجاز العلمي !


      سلوه عن الروح فإن أخبركم فليس بنبى !!
      (بسم الله الرحمن الرحيم)

      ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11)
      (صدق الله العظيم)

      Comment

      • بن رشد
        عضو
        • Apr 2008
        • 311

        #4
        هل استشار الله تعالى الملائكة ثم اعترضوا هم على مراد الله؟
        (بسم الله الرحمن الرحيم)

        ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11)
        (صدق الله العظيم)

        Comment

        • بن رشد
          عضو
          • Apr 2008
          • 311

          #5
          لماذا لم يذكر عدد اهل الكهف ؟
          (بسم الله الرحمن الرحيم)

          ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11)
          (صدق الله العظيم)

          Comment

          • بن رشد
            عضو
            • Apr 2008
            • 311

            #6
            الآن انت مطالب بـ

            1-انت تثبت أن عدم الحديث عن الروح دليل على الرسول لا له

            2-ان قول الملائكة كان اعتراضى

            3-ان عدم تحديد عدد اهل الكهف دليل على القرآن لا له





            نقطة ثم ننتهى منها ثم الى الأخرى

            أقرأ الروابط كى لا نعيد ونزيد !
            (بسم الله الرحمن الرحيم)

            ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11)
            (صدق الله العظيم)

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #7
              هذا ليس بمحاور ابدا
              هذا مجرد شخص مهترئ لا يحمل في نافوخه الا القاذورات
              هذا مجرد شخص عفن فاحت رائحته
              هذا شخص وقح تجاوز الحدود كلها

              هو في منتدى اسلامي ويعلم ان عليه ككافر ان يقول نبي الاسلام ..ولا يفعل ذلك بل يقول بكل خسة ودناءة ووقاحة :
              محمد
              فالشخص مغيب العقل وفاقد للشعور الانساني تماما

              هو في منتدى ويعلم ان اي منتدى يمنع العضو من تجاوز الطرح المطروح في الموضوع ..
              ومع ذلك فهو وضع رده المتهافت هذا في موضوع ليس له علاقة بهذه المداخلة التي تدل على تهربه وعلى انه مجرد حامل قاذورات لا اعرف كيف يتحمل رائحتها القذرة .. لولا انه اقذر منها .
              ولا اعرف كيف يذكرها وهي من الامور التي يعلم اجوبتها المسلم وواضحة في الكتب ومذكورة في المواقع ومنها منتدى التوحيد
              Last edited by ناصر التوحيد; 06-16-2008, 06:22 PM.
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • human_pulse
                عضو
                • Feb 2008
                • 88

                #8
                اقتباس من بن رشد:
                ما الذى فى : " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ"
                اتحداك ان تخبرنى ما وجه الأعتراض هنا ولماذا تُفهم تلك الجملة على انها اعتراضية وليس استفسارية ؟؟؟؟
                كيف أجعل الواضح أكثر وضوحا؟ حسناً، دعنا نأخذ نصاً آخر له نفس البنية اللغوية ونرى ماذا قال المفسرون عنه.
                تأمل هذا النص:
                " قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا " (الكهف 71)

                الطبري يرى أن هذا السؤال يعبر عن " إِنْكَار مُوسَى عَلَى الْعَالِم خَرْق السَّفِينَة "
                ويقول ابن كثير "فَلَمْ يَمْلِك مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام نَفْسه أَنْ قَالَ مُنْكِرًا عَلَيْهِ " أَخَرَقْتهَا لِتُغْرِق أَهْلهَا "
                والإنكار يقتضي الاعتراض.
                وحيث أن هذا النص متطابق من الناحية البنيوية مع النص "أتجعل فيها من يفسد فيها ......" فهذا النص إذن يفيد الاستنكار بما يقتضيه من اعتراض.لاحظ أن النص يفيد أيضا بأن الملائكة كانوا يعلمون بما سيكون قبل أن يكون (علم الغيب) فليس هناك إذن ما يستدعي الاستفسار.
                لكن كيف علمت الملائكة أن البشر سيفسدون في الأرض؟ أليس علم المغيب مما تفرد به الخالق؟ المفسرون حول هذه النقطة ليسوا على يقين. فابن كثير يورد احتمالات منها أنهم علموا ذلك " بِمَا فَهِمُوهُ مِنْ الطَّبِيعَة الْبَشَرِيَّة فَإِنَّهُ أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ يَخْلُق هَذَا الصِّنْف مِنْ صَلْصَال مِنْ حَمَإٍ مَسْنُون" وأنا لا أرى علاقة منطقية بين السبب والاستنتاج هنا. كما يورد ابن كثير والطبري حديثا مفاده أن الجن سكنوا الأرض من قبل خلق آدم فأفسدوا فيها وعلى هذا علموا بأن البشر أيضا سيفسدون فيها. وهذا من غريب الحديث ولا وجود له فيما يسمى كتب الصحاح. والأكثر عقلانية هو أن نسلم بأن ذلك النص وما يتعلق به من نصوص جاء من ذهن بشر عاش في هذه الدنيا ورأى وسمع بما يجري فيها من فساد وإراقة للدماء.
                Last edited by human_pulse; 06-25-2008, 01:29 PM.
                خذ ما رأيت ودع شيئاً سمعت به --- في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل

                Comment

                • DirghaM
                  طالب علم
                  • Jul 2007
                  • 2155

                  #9
                  والأكثر عقلانية هو أن نسلم بأن ذلك النص وما يتعلق به من نصوص جاء من ذهن بشر عاش في هذه الدنيا ورأى وسمع بما يجري فيها من فساد وإراقة للدماء.
                  لا والله ،، بل الأكثر عقلانية هو أن نسلم بأن كلامك لا يقوله إلى من فقد كلما يتوفر عليه من عقل ، ويا للأسف ..

                  خلاصة ما كتبت يداك هو أن أي سؤال يفيد الإنكار وهذا في أحسن أحوال قائله هو الجهل بعينه لمن لا يعلمه ..

                  أما لماذا عن سؤال الملائكة ربها جل جلاله يوم أخبرهم أنه سيجعل في الأرض خليفة فإليك هذا الرابط الذي ليس بعده بإذن الله قسم لذي حجر ..

                  عقبة خالدة وسلسلة قديمة كبل الله بها أعداءه إلى يوم الدين !!

                  ونقتبس من الموضوع مايلي :

                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  إن من بين العقبات الخالدة التي قيد الله به اعداءه ليساقوا إلى النار زمرا هي إدعاء العلم المطلق والحكم على الظاهر بالعقول القاصرة وتخيُل إنعدام الحكمة فيما قدر الرحمان سبحانه وتعالى عما يقولون ..


                  ومن الغريب أن القرآن حكى لنا مواقف لأطهر وأنقى وأتقى الخلق مع هذه العقبة ،،

                  لنتدبر هذه الآيات ولنستبصر ونستنبط دواء داء الملحدين ، ومن أعرض منهم فلا يلومن إلا نفسه ولا يضر الله شيئا وفي جهنم مثوى للمتكبرين ..


                  يقول الله تعالى للملائكة في حين من الدهر لم يكن الإنسان مذكورا ( أني جاعل في الأرض خليفة )

                  فتخيل أيها الزميل الملحد ذلك الموفق بكل أشكاله وألوانه وأحواله ، فسيكون السؤال الذي سينطرح في ذهنك هو .. ما الحكمة في خلق مخلوفات تعمر الأرض تفسد فيها وتسفك الماء ؟ أليس الأولى بأن تسكنها الملائكة ويصلحوا فيها ؟؟


                  ولهذا قال الملائكة الأطهار( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك )

                  أجابهم الله تعالى مؤكدا علمه المطلق وقصور علمهم ( إني أعلم ما لا تعلمون )

                  فكانت تلك إجابة دقيقة وواضحة وقاصمة لظهر الجهل يفقهها أولوا الألباب ، ،

                  فاستمرت الأحداث حتى أقرالملائكة عليهم السلام لله بالعلم والحكمة فقالوا ( سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم )
                  تحياتي ..
                  شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

                  Comment

                  • بن رشد
                    عضو
                    • Apr 2008
                    • 311

                    #10
                    العضو كالعادة يترك نقاط الموضوع ثم يتشبت بما قد يسفسط حوله ،
                    ترك الموضوع واكتفى بشبهة اعتراض الملائكة وهذا يعنى عجزه عن الرد على النقاط الاخرى التى اثارها ،
                    وطالما انك لا تمتلك المقدرة على مناقشة ما نشرته من قبل فلا تنشره من بعد


                    السؤال فى اللغة العربية له اكثر من غرض (فهناك للتوبيخ وللأستفسار وللاعتراض والانكار و الخ) :
                    فلو أن طفل صغير قال لوالده : الم تأكل طعامك يا ابى ؟ فالاولى غرضها الإستفسار !!
                    غير ان يقول له الاب : الم تاكل طعامك ايها الصغير ؟ والثانية توبيخ من الاب للابن !!!

                    وهذا هو ذات بناء الجملة واختلف الغرض من السؤال !!!!!!!!!!
                    فلعبتك لعبة فاشلة خائبة يا رجل






                    رقـم الفتوى : 1099
                    عنوان الفتوى : تعليل سؤال الملائكة : أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء؟
                    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420 / 01-06-1999

                    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

                    فأولاً: ذكر المفسرون أوجها في بيان قوله تعالى: ( وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ) [البقرة: 30].
                    الوجه الأول: أن الملائكة قالت ذلك بعد إعلام الله تعالى لهم بطبيعة ذرية آدم عليه السلام، وأنهم يفسدون في الأرض ويسفكون الدماء، وهذا مروي عن ابن عباس وابن مسعود وقتادة وابن جريج وابن زيد وغيرهم كما نقل ذلك القرطبي وابن كثير، فعن ابن عباس وابن مسعود أن الله تعالى قال للملائكة: إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا ربنا وما يكون ذلك الخليفة؟ قال: يكون له ذرية يفسدون في الأرض ويتحاسدون ويقتل بعضهم بعضاً.
                    وقال قتادة: كان الله أعلمهم أنه إذا كان في الأرض خلق أفسدوا فيها وسفكوا الدماء، فلذلك قالوا: أتجعل فيها من يفسد فيها.
                    الوجه الثاني: أنهم لما سمعوا لفظ :خلفية، فهموا أن في بني آدم من يفسد إذ الخليفة المقصود منه الإصلاح وترك الفساد، والفصل بين الناس فيما يقع بينهم من المظالم ويردعهم عن المحارم والمآثم.
                    الوجه الثالث: ما نقله القرطبي رحمه الله وغيره أن الملائكة قد رأت وعلمت ما كان من إفساد الجن وسفكهم الدماء، وذلك لأن الأرض كان فيها الجن قبل خلق آدم فأفسدوا وسفكوا الدماء.
                    فبعث الله إليهم إبليس ومن معه حتى ألحقهم بجزائر البحور وأطراف الجبال، ثم خلق الله آدم فأسكنه إياها. وهذا مروي عن ابن عباس وأبي العالية.
                    وما ذكره السائل من أن الجن ليس لها دماء تسفك ليس صحيحاً فإن الجن تأكل وتشرب وتنكح وفيها الرطوبة والبرودة، كما جاء في الحديث الذي رواه أحمد في المسند: قال صلى الله عليه وسلم: " مر علي الشيطان فأخذته فخنقته حتى إني لأجد برد لسانه في يدي فقال: أوجعتني أوجعتني ". وكون الجن خلقت من نار لا يمنع ذلك، فإن الإنسان خلق من تراب وفيه اللحم والدم والرطوبة وغيرها.
                    فهذه أشهر الأوجه التي ذكر المفسرون في هذه الآية الكريمة.
                    وليعلم أن قول الملائكة هذا ليس على وجه الاعتراض على الله، وإنما هو كما قال ابن كثير رحمه الله: سؤال استعلام واستكشاف عن الحكمة في ذلك، يقولون: ياربنا ما الحكمة في خلق هؤلاء مع أن منهم من يفسد في الأرض ويسفك الدماء، فإن كان المراد عبادتك فنحن نسبح بحمدك ونقدس لك، أي: نصلي لك، ولا يصدر منا شيء من ذلك، وهلا وقع الاقتصار علينا؟
                    قال الله تعالى مجيباً لهم عن هذا السؤال: ( إني أعلم ما لا تعلمون ) أي أعلم من المصلحة الراجحة في خلق هذا الصنف على المفاسد التي ذكرتموها ما لا تعلمون أنتم، فإني سأجعل فيهم الأنبياء وأرسل فيهم الرسل، ويوجد منهم الصديقون والشهداء والصالحون والعباد والزهاد والأولياء والأبرار والمقربون والعلماء العاملون والخاشعون له والمحبون له تبارك وتعالى المتبعون رسله صلوات الله وسلامه عليهم. انتهى كلام ابن كثير.
                    والله أعلم.
                    اكتشف تعليل سؤال الملائكة حول خلق آدم، حيث طرحوا استفسارًا عن الحكمة الإلهية في وضع من يفسد ويسفك الدماء في الأرض. تتناول الآية الكريمة من سورة البقرة (30) رد الله تعالى عليهم، موضحةً أن هناك حكمة عظيمة لا يعرفونها، إذ سيتم خلق أنبياء وصالحين من ذرية آدم. يتطرق الأمر إلى إمكانية وجود كائنات أخرى (مثل الجن أو غيرهم) سكنت قبل آدم، وكيف تختلف طبيعتها. يناقش النص أيضًا العلاقة بين فهمنا للكون والأراضي السبع، ويؤكد على أن كائنات قد تعيش في أماكن أخرى. يبرز أهمية الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، ويحث الناس على إدراك تنوع خلق الله وآياته في السماوات والأرض.
                    Last edited by بن رشد; 06-27-2008, 10:06 AM.
                    (بسم الله الرحمن الرحيم)

                    ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11)
                    (صدق الله العظيم)

                    Comment

                    • human_pulse
                      عضو
                      • Feb 2008
                      • 88

                      #11
                      اقتباس من ابن رشد:
                      السؤال فى اللغة العربية له اكثر من غرض (فهناك للتوبيخ وللأستفسار وللاعتراض والانكار و الخ) :
                      فلو أن طفل صغير قال لوالده : الم تأكل طعامك يا ابى ؟ فالاولى غرضها الإستفسار !!
                      غير ان يقول له الاب : الم تاكل طعامك ايها الصغير ؟ والثانية توبيخ من الاب

                      الحقيقة أنني لا أرى اختلاف في المدلول بين المثالين إلا أن المثال الثاني ينم
                      عن الحنان لوجود كلمة "صغير" والتي تفيد التمليح في خطاب الأب لأبنه. ولا أرى علاقة لهذه الأمثلة بصيغة السؤال محل النقاش فهناك فرق بين سؤال يبدأ بـ "ألم" وسؤال يبدأ بـ "أ".

                      لكن دعنا من هذه الأمثلة الساذجة ولنركز على الفتوى التي تحاول تعليل سؤال الملائكة. تورد الفتوى ثلاث أوجه مختلفة لتعليل هذا السؤال! لماذا ثلاث أوجه لتفسير نص قصير وليس وجه واحد؟ لأن عدم معقولية صيغة السؤال ملحوظة بشكل واضح فتطلبت اجتهادات مستقلة عن بعضها لإسباغ المعقولية علية. ولماذا اختلفت التعليلات؟ هذا يفيد بأن فهم المفسرين أحياناً ليس موحد وليس يقيني بل احتمالي.
                      الحاصل أن الملائكة علموا بما سيكون قبل أن يكون فكيف يسألون عن ما هو معلوم لهم؟ الجواب لا يخرج عن أحد احتمالين: 1) أن الغرض من السؤال هو أبداء الشعور بالتعجب والاستنكار، 2) أن النص من تأليف بشر لا عصمة له من الزلل.
                      أنا شخصيا أرجح الاحتمال الثاني حيث أن الأول يتنافى مع وجود صفة الكمال للخالق والتي تدركها الملائكة بالضرورة قبل أن ندركها نحن.
                      هناك نقطة ضعف أخرى بالنص تدعم ترجيحي. فهوية المتكلم غير معروفة. صيغة الكلام لا تفيد بأن الله هو المتكلم حيث تبدأ بـ "وإذ قال ربك ...." وليس " وإذ قلنا ...."! الحقيقة أن "نا" المتكلمين غير موجودة من بداية سورة البقره إلى الآية 33 حيث تلاحظ وكأنما هناك كائن ثالث غامض يتحدث عن ما قال الله و ما فعل مثل: "ختم الله عل قلوبهم"، "يخادعون الله"، "الله يستهزئ بهم" ............... "وعلم آدم الأسماء"، "قال يا آدم أنبئهم" ،ولكن في الآية 34 تتغير صيغة الكلام فجأة فيبدو أن المتكلم هو الله لظهور "نا" المتكلمين " وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ".
                      فهل أقحمت الآيات من 1 إلى 33 في المصحف في وقت متأخر؟ أم أن عدم الانسجام جاء كهفوة بشرية أثناء الإملاء على الكتبة من البداية؟ لا نعلم، ولكن عدم الانسجام لا يعكس كمال المتكلم بل هو من الأخطاء البشرية فهو إذن يؤكد بشرية النص القرآني.
                      خذ ما رأيت ودع شيئاً سمعت به --- في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل

                      Comment

                      • ناصر التوحيد
                        محاور - رحمه الله
                        • Nov 2005
                        • 5513

                        #12
                        الله يعينك والله يصبرنا
                        العلماء حاولوا ان يجدوا تفسيرا عن كيف قالت وعرفت الملائكة ان هذا الانسان البشري المخلوق سيسفك الدماء
                        وبما ان الله سبحانه وتعالى لم يبين لنا كيف عرفت فجاءت هذه التفسيرات من العلماء والله اعلم بالحقيقة انما هي مجرد تفسيرات وتحليلات بل ولا بهم ان نعرف كيف عرفوا ذلك
                        لكن المشكلة عندك انه رغم جواب العلماء وكذلك الاخوة على سؤالك الاصلي وهو ادعاؤك ان سؤالهم كان للاعتراض فبينوا لك انه للاستفسار وبينوا لك معنى السؤال في الشرع وفي اللغة العربية

                        لكن نفسيتك المريضة ابتعدت عن الاخذ بالقول الواحد والصواب في ذلك وكما بينوه لك ورحت تدعي باحتمالين لم يقل بهما او بواحد منهما عالم ولا جاهل
                        والدليل الذي جئت به اتفه من الاحتمالين الذين جئت بهما
                        قال ايش :
                        تبدأ بـ "وإذ قال ربك ...." وليس " وإذ قلنا ...."!
                        الآية: {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد}
                        الآية: {وجاء ربك والملك صفا صفا }
                        فهو سبحانه ربك لواحد الاحد غصبا عنك وغصبا عن كل الكفرة ولو انكرته او انكرت وحدانيته سواء قال بالضمير او قال ربك او قال ربكم و قال إلهكم وكل هذه التعابير الالهية المستعملة في القران الكريم
                        ولكن النفس المريضة حين ترى انه لو قال سبحانه واذ قلنا ستقول لماذا قال واذ قلنا ولم يقل واذ قلت ..فهل هو جمع ومتعدد !!
                        واذا قال سبحانه : {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ } ستقول النفس المريضة ولماذا لم يقل فتلقى آدم مني ..
                        واذا قال سبحانه : {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ } ستقول النفس المريضة ولماذا لم يقل وكيف تكفرون بي
                        واذا قال سبحانه : {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا } ستقول النفس المريضة لماذا لم يقل انا الذي خلقت ..
                        واذا قال سبحانه : { وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ } ستقول النفس المريضة لماذا لم يقل من عندي
                        شيل الغشاوة والظلمة والران وسسترى ان الامر واضح وابسط مما تتصوره نفسك المريضة رغم جهلك
                        للحق وجه واحد
                        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                        Comment

                        • بن رشد
                          عضو
                          • Apr 2008
                          • 311

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
                          [b]
                          الحقيقة أنني لا أرى اختلاف في المدلول بين المثالين إلا أن المثال الثاني ينم
                          عن الحنان لوجود كلمة "صغير" والتي تفيد التمليح في خطاب الأب لأبنه. ولا أرى علاقة لهذه الأمثلة بصيغة السؤال محل النقاش فهناك فرق بين سؤال يبدأ بـ "ألم" وسؤال يبدأ بـ "أ".

                          b]
                          جزاك الله اخى ناصر التوحيد ولكن المشكلة بالفعل فى عقل العضو لا فى شىء اخر وأسأل الله ان يرزقنا الحلم لان مثل تلك المشاركات التى تنم عن غباء شديد لاطاقة للمرء أن يتحملها سوى أن يرزقه الله القوة لفعل ذلك .


                          العضو قال :
                          لا اختلاف بين المثاليين سوى كلمة الصغير
                          .. ما علاقة كلمة الصغير بما أريد ان اقوله ..يا عم احذف كلمة الصغير طالما هى تزعجك هكذا !



                          أأنت احمق أيها العضو ؟ (سؤال للأستفسار)
                          أأنت أحمق أيها العضو ؟ (سؤال للسخرية )
                          أأنت أحمق أيها العضو ؟ (سؤال إستنكارى)
                          أأنت أحمق أيها العضو ؟ (سؤال للتعجب)



                          اذن الغرض من السؤال لا يفترض أن يكون السؤال مختلف الصيغة من سؤال الى أخر! ، فما حاولت أن تستشهد به من أيه أخرى على اعتبار : انظر اليست تشبها ؟ ما هى الا حماقة منك ! فها هى سؤال واحد الصيغة أختلف الغرض منه !! أذن السياق هو الذى يحكم !!

                          فما حاولت إلزامنا به .. هو أن صيغة السؤال متشابهة فى أيه كانت للإسنكار ..إذن كل صيغة تلك السؤال هى للأستنكار ..محاولة غبية بالفعل !



                          ولنعد اى المثالين المذكورين من قبل :
                          هل أكلت الطعام يا أبى ؟
                          هل أكلت الطعام يا (منيل على عينك) (حذفنا كلمة الصغير فلا توجد حنية )
                          الأولى هى إستفهام للاستفسار من الأبن لانه لا يملك حق التوبيخ ..والثانية هى توبيخ للأب لانه يملك ذلك الحق إن أراد ذلك
                          اما أن جعلت الإثنين واحد : فالطفل يوبخ والده ..فهذا عقلك ..انت حر فيه ..اسأل الله لك الشفاء العاجل !



                          وكذلك لو تم القياس على الأية الكريمة :
                          1-قال تعالى: البقرة (آية:30): واذ قال ربك للملائكه اني جاعل في الارض خليفه قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون


                          فهذا إقرار بحدث سيحدث ينهى كل خرافاتك فهل فى الموضوع : باب للنقاش او الإستشارة !!!


                          فهذا إستفهام للأستفسار من الملائكة وتم توضيح التفسيرات مثل ابن كثير


                          فلو قلت لك سأسافر الى إسكندرية فقلت لى اتسافر أسكندرية فجأة ؟!
                          فأنت لا تعترض لانك لا تملك حق الإعتراض اساساً !!
                          فأنت تستفهم لانى لا أستشيرك كى تعترض فقد قررت انا ما قررته !


                          فقلت لك انا اعلم ما افعل ، وهذه اجابة بالفعل لاننى اعلم سبب سفرى للاسكندرية وانت لا تعلم
                          فخالى مريض على سبيل المثال ، ثم بعدما قابلتنى اعترفت بحكمتى بعد علمك !!



                          اختلاف المفسرين اختلاف تنوع وليس إختلاف تعارض !
                          باقى مشاركتك لا تستحق الرد وإن كان ما ردننا عليه لا يستحق الرد كذلك

                          نسأل الله لك الهداية والشفاء
                          Last edited by بن رشد; 07-08-2008, 06:32 AM.
                          (بسم الله الرحمن الرحيم)

                          ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11)
                          (صدق الله العظيم)

                          Comment

                          • نصرة الإسلام
                            طالب علم
                            • Mar 2008
                            • 492

                            #14
                            لكن دعنا من هذه الأمثلة الساذجة ولنركز على الفتوى التي تحاول تعليل سؤال الملائكة. تورد الفتوى ثلاث أوجه مختلفة لتعليل هذا السؤال! لماذا ثلاث أوجه لتفسير نص قصير وليس وجه واحد؟ لأن عدم معقولية صيغة السؤال ملحوظة بشكل واضح فتطلبت اجتهادات مستقلة عن بعضها لإسباغ المعقولية علية. ولماذا اختلفت التعليلات؟ هذا يفيد بأن فهم المفسرين أحياناً ليس موحد وليس يقيني بل احتمالي.
                            الحاصل أن الملائكة علموا بما سيكون قبل أن يكون فكيف يسألون عن ما هو معلوم لهم؟ الجواب لا يخرج عن أحد احتمالين: 1) أن الغرض من السؤال هو أبداء الشعور بالتعجب والاستنكار، 2) أن النص من تأليف بشر لا عصمة له من الزلل.
                            أنا شخصيا أرجح الاحتمال الثاني حيث أن الأول يتنافى مع وجود صفة الكمال للخالق والتي تدركها الملائكة بالضرورة قبل أن ندركها نحن.
                            هناك نقطة ضعف أخرى بالنص تدعم ترجيحي. فهوية المتكلم غير معروفة. صيغة الكلام لا تفيد بأن الله هو المتكلم حيث تبدأ بـ "وإذ قال ربك ...." وليس " وإذ قلنا ...."! الحقيقة أن "نا" المتكلمين غير موجودة من بداية سورة البقره إلى الآية 33 حيث تلاحظ وكأنما هناك كائن ثالث غامض يتحدث عن ما قال الله و ما فعل مثل: "ختم الله عل قلوبهم"، "يخادعون الله"، "الله يستهزئ بهم" ............... "وعلم آدم الأسماء"، "قال يا آدم أنبئهم" ،ولكن في الآية 34 تتغير صيغة الكلام فجأة فيبدو أن المتكلم هو الله لظهور "نا" المتكلمين " وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ".
                            فهل أقحمت الآيات من 1 إلى 33 في المصحف في وقت متأخر؟ أم أن عدم الانسجام جاء كهفوة بشرية أثناء الإملاء على الكتبة من البداية؟ لا نعلم، ولكن عدم الانسجام لا يعكس كمال المتكلم بل هو من الأخطاء البشرية فهو إذن يؤكد بشرية النص القرآني.[/b][/color][/size]
                            [/QUOTE]

                            هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههه
                            اضحكتنى يا رجل
                            ما كل هذا العلم و الفقه ايها العلامة المفسر human pulse

                            ليتك تخبرنا عن اسم كتابك فى التفسير حتى تعم الفائدة و تنتشر

                            اعذرنى يا زميل
                            فمن تكلم بهذا الجهل المطبِق فى اشرف علوم الدين الا و هو التفسير , فلابد و ان يسمع مالا يسره .
                            و قديماً قالوا من تدخل فيما لا يعنيه لقى مالا يرضيه .... أليس كذلك ؟؟؟
                            و على فكرة التحول بين الضمائر يسمى فى العربية بالالتفات و هو اسلوب بلاغى رفيع لجذب انتباه السامع و لفت نظره ( و اقول هذا من وجهة نظر بلاغية و ليس من باب التفسير ) فانا كما قال ابوبكر " اى سماء تظلنى و اى ارض تقلنى ان انا قلت فى كتاب الله بغير علم " , فلستُ اهلا للتكلم فى علم التفسير كما ان القرآن الكريم ليس عرضة لابداء الرأى فيه لانه من قال برأيه فى القرآن فأصاب فقد أخطأ .
                            Last edited by نصرة الإسلام; 07-08-2008, 08:08 AM.
                            إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
                            و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

                            Comment

                            • human_pulse
                              عضو
                              • Feb 2008
                              • 88

                              #15
                              اقتباس من بن رشد:
                              يا عم احذف كلمة الصغير طالما هى تزعجك هكذا !
                              أأنت احمق أيها العضو ؟ (سؤال للأستفسار)
                              أأنت أحمق أيها العضو ؟ (سؤال للسخرية )
                              أأنت أحمق أيها العضو ؟ (سؤال إستنكارى)
                              أأنت أحمق أيها العضو ؟ (سؤال للتعجب)
                              .................................................. ........................... فما حاولت أن تستشهد به من أيه أخرى على اعتبار : انظر اليست تشبها ؟ ما هى الا حماقة منك ! فها هى سؤال واحد الصيغة أختلف الغرض منه !! أذن السياق هو الذى يحكم !!................................................ ...........

                              كل الأمثلة التي اجتهدت منفعلا للاستشهاد بها بعيدة كل البعد عن النقطة الأساسية. جوهر المسألة أنه لا يعقل أن يستعلم أحد عن شيءٍ يعلمه سلفاً لاسيما وأن السؤال موجه للخالق الكامل العظيم الذي " لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ"!
                              تمعن جيداً فيما قالوا بعد السؤال: "وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ"، من الواضح أن في هذه الجملة شيء من الْمُحَاجَّةِ من أجل أبطال المسوغ لوجود خليفة في الأرض! وفي هذا دلالة على أن الغرض من السؤال هو اظهار الشعور بالاستنكار والاعترض.
                              Last edited by human_pulse; 07-08-2008, 02:23 PM.
                              خذ ما رأيت ودع شيئاً سمعت به --- في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل

                              Comment

                              Working...