بارك الله فيكم أهل الخير
نكرر
عليك بنقد المصدر ..
مادمت لم تثبت كذبى فأنا صادقة وأنت غير فاهم وتتكلم بغير علم..
نكرر
عليك بنقد المصدر ..
مادمت لم تثبت كذبى فأنا صادقة وأنت غير فاهم وتتكلم بغير علم..
من خلال القرآن والسنة( )0
: "نحن أحق بالشك من إبراهيم" ليس مراداً، كما أنه ليس فى ظاهر هذا القول اعتراف بالشك، بل نفيه عن نفسه
، وعن إبراهيم وسائر أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام، إذ ما يجوز فى حق واحد منهم يجور فى حق الجميع0
"نحن أحق بالشك من إبراهيم" على ما جاء فى الحديث ما ذكره
من قوله تعالى على لسان سيدنا إبراهيم عليه السلام :
رب أرنى كيف تحى الموت قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى
( ) وهذه الآية وما بعدها قد يسبق إلى بعض الأذهان الفاسدة منها احتمال الشك، فأراد
نفى هذا الشك عن سيدنا إبراهيم، وإبعاد للخواطر الضعيفة أن تظن هذا به عليه السلام0
، ثم يرغب من لم يرى ذلك منا، فى أن يرى كل ذلك، ولا يشك فى أنه حق، لكن ليرى العجب الذى يتمثله فى نفسه، ولم تقع عليه حاسة بصره قط( )0
ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين
( ) وقوله سبحانه :
وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين
( ) والرشد، والإيقان، اسمى مراتب العلم الذى لا يصح معه شك أو حتى شبهة!0
( ) فبين رب العزة كما ترى أنه جاء ربه بقلب سليم، وإنما أراد به، أنه كان سليماً من الشك، وخالصاً للمعرفة واليقين، ثم ذكر المولى عز وجل، أنه عاب قومه على عبادة الأصنام فقال تعالى
ص )ماذا تعبدون. أإفكاً آلهة دون الله تريدون
( ) فسمى عبادتهم بأنها إفك وباطل، ثم قال سبحانه :
فما ظنكم برب العالمين
( ) وهذا قول عارف بالله تعالى غير شاك!0
رب أرنى كيف تحى الموتى
( ) شك فى البعث وإحياء الموتى؟!0
بقوله : "نحن أحق بالشك من إبراهيم" أن يقول : إن هذا الذى تظنونه شكاً، أنا أولى به، ولكنه ليس بشك، وإنما هو طلب لمزيد اليقين0
لا تقل ذلك0
لإبرهيم
من خلال القرآن والسنة( )0
: "نحن أحق بالشك من إبراهيم" ليس مراداً، كما أنه ليس فى ظاهر هذا القول اعتراف بالشك، بل نفيه عن نفسه
، وعن إبراهيم وسائر أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام، إذ ما يجوز فى حق واحد منهم يجور فى حق الجميع0
"نحن أحق بالشك من إبراهيم" على ما جاء فى الحديث ما ذكره
من قوله تعالى على لسان سيدنا إبراهيم عليه السلام :
رب أرنى كيف تحى الموت قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى
( ) وهذه الآية وما بعدها قد يسبق إلى بعض الأذهان الفاسدة منها احتمال الشك، فأراد
نفى هذا الشك عن سيدنا إبراهيم، وإبعاد للخواطر الضعيفة أن تظن هذا به عليه السلام0
، ثم يرغب من لم يرى ذلك منا، فى أن يرى كل ذلك، ولا يشك فى أنه حق، لكن ليرى العجب الذى يتمثله فى نفسه، ولم تقع عليه حاسة بصره قط( )0
ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين
( ) وقوله سبحانه :
وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين
( ) والرشد، والإيقان، اسمى مراتب العلم الذى لا يصح معه شك أو حتى شبهة!0
( ) فبين رب العزة كما ترى أنه جاء ربه بقلب سليم، وإنما أراد به، أنه كان سليماً من الشك، وخالصاً للمعرفة واليقين، ثم ذكر المولى عز وجل، أنه عاب قومه على عبادة الأصنام فقال تعالى
ص )ماذا تعبدون. أإفكاً آلهة دون الله تريدون
( ) فسمى عبادتهم بأنها إفك وباطل، ثم قال سبحانه :
فما ظنكم برب العالمين
( ) وهذا قول عارف بالله تعالى غير شاك!0
رب أرنى كيف تحى الموتى
( ) شك فى البعث وإحياء الموتى؟!0
بقوله : "نحن أحق بالشك من إبراهيم" أن يقول : إن هذا الذى تظنونه شكاً، أنا أولى به، ولكنه ليس بشك، وإنما هو طلب لمزيد اليقين0
لا تقل ذلك0
لإبرهيم
فقال الصحابة : منا ام منهم يا رسول الله ؟ قال : بل منكم , وجدتم على الخير اعوانا و لم يجدوا على الخير اعوانا .
فبلغ الرسالة و ادى الامانة و اختار الله تعالى لصحبته رجالا حملوا تلك الامانة و نقلوها خلفا عن سلف و جيلا بعد جيل و خص امة محمد
بان جعلها امة السند و التوثيق و تكفل الله تعالى بنفسه بحفظ القرآن الكريم , اى ان كل ما حصل من النبى
و فى ايامه و لم تره انت قد وصلك بمنتهى الدقة و الصدق كأنك قد رأيته بأم عينك , فما المشكلة اذن ؟؟؟ المشكلة هى انك لا تعلم ما معنى امة السند و التوثيق .
و حصلت معجزة و كنت مصابا بالعمى فلم تر شيئا و اخبرك بها رجل صادق , هل ستقول حينها لن أؤمن لانى لم ار بعينى ؟؟؟!!! ما هذا السفه و المنطق المنكوس ؟؟!!
او تكون احد افراد الامم الذين سيظل يتتابع عليهم الانبياء بالمعجزات الى يوم الدين فيعاجلوا بالعذاب اذ هم كفروا بعد رؤية المعجزة ؟؟!!
اما الناس الذين يعملون عقولهم فيما لديهم من ادلة لا ينكرها الا جاحد , فهم الذين يؤمنون و يهديهم ربهم بإيمانهم فلا يشكون بعد يقينهم .
ربه حتى تراه انت ؟؟؟!!!


Comment