الى الملقبين باللاأدرية واللادينية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ايمان نور
    طالب علم
    • Feb 2008
    • 1178

    #46
    بارك الله فيكم أهل الخير
    نكرر
    عليك بنقد المصدر ..
    مادمت لم تثبت كذبى فأنا صادقة وأنت غير فاهم وتتكلم بغير علم..
    تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
    دردشة مع ملحد لادينى
    تتمة الدردشة
    نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
    رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
    وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

    Comment

    • مفترق الطرق
      عضو
      • May 2008
      • 68

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصرة الإسلام مشاهدة المشاركة
      يا مفترق الطرق
      هل مشكلتك الوحيدة فى عدم الايمان هى عدم رؤيتك بام عينك ؟؟؟
      يعنى انت تريد ان ترى الاله حتى تؤمن به
      و تريد ان ترى عذاب القبر و نعيمه حتى تؤمن به
      طيب هل لك ان تخبرنى ما هو معنى الايمان بالغيب بالنسبة لك ؟؟؟
      واذا كان الامر مشاهد بالتسبة لكل احد , ففيم الامتحان اذن ؟؟؟ عمرك سمعت عن امتحان الطلاب فيه فاتحين الكتب , فكيف تميز المجتهد من الخائب ؟؟؟ الامتحان يكون غيبا
      و كيف تميز المؤمن من الكافر اذا كان الكل قد رأى و شاهد ؟؟؟
      الايمان بالغيب هو اهم ركيزة للايمان عند المسلمين و هو الذى يعقد عليه الامتحان فى الدنيا و ما يترتب عليه من نجاح او سقوط فى الآخرة .
      و طول ما انت لا تعرف الايمان بالغيب فلن تؤمن بشئ مطلقا
      [color="red"]


      الزميل نصرة الاسلام
      كنت ساقبل مفهومك عن الايمان الغيبي لو كان الله عادلا وعامل الجميع على قدم المساواة
      لماذا يستاثر من قبلنا برؤية الانبياء والمعجزات بل وتدخل الاله مباشرة في حياتهم من خلال انزال الموائد وحمل الجبال فوق رؤوسهم وشق البحار ومعجزات الانبياء كاحياء الموتى ......الخ

      الأنبياء يطالبون "الله" بالدليل المادي لكي يقطعو الشك باليقين في مسألة حقيقة وجوده وهم الأنبياء اللذين يكلمهم هذا "الله" بشكل مباشر (live) ويجري على أيديهم المعجزات تلو المعجزات المادية والحسية أيضا ثم يطالبونه بدليل على وجوده لكي يقطعوا شكهم بيقين ونحن الناس العاديين لا يحق لنا أن نشك ولا يحق لنا ان نطالب بدليل مادي محسوس وعلينا ان نؤمن ايمانا أعمى أو سيشوينا هذه الاله في جهنم ، أي منطق هذا؟ وما هذا التناقض؟ وأين العدالة والرحمة وانا أيضا حتى أؤمن أريد دليلا ملموسا كالذي طلبه و حصل عليه ابراهيم وموسى ونوح وربما انبياء آخرون أيضا
      موسى مثلا كان نبيا وكان يتكلم مع الله وأجرى له هذا الله معجزات على يده و و و ...الخ ثم يطالبه هذا الموسى الشكاك بأن يراه، لماذا؟ لماذا كان يشك؟ ولماذا لم يسخطه هذا الله؟ ولماذا نفذ طلبه حتى ولو بشكل جزئي بأن ظهر للجبل فدكه دكا؟ يقولون كان يريد ان يرى ربه ليقطع الشك باليقين اليس كذلك؟ أنا أريد ان اراه لأقطع شكي باليقين، مع أن موسى المفروض نبي وهو اكثر واحد لا يجب أن يشك وأنا الإنسان العادي ما بطلعلي أشك وأن اطالب بدليل مادي مباشر وأن أراه لكي أؤمن وأنتهي من الشك؟ ولا موسى على راسه ريشه

      {وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} [الأعراف: 143]

      وايضا ابراهيم في قوله
      وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم } ( البقرة :
      260 )‏
      و
      حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوْ لَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
      بالطبع حاول البعض تاويل كلمة الشك وتفسيرها بحيث لا تثير علامات الاستفهام والسؤال

      من حقنا ان نطالب بادلة ملموسة كما طالب من قبلنا

      Comment

      • ايمان نور
        طالب علم
        • Feb 2008
        • 1178

        #48
        تم الرد على هذا الكلام سابقاً لو أردت أكمل ماتركه بلوتو.
        ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )
        تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
        دردشة مع ملحد لادينى
        تتمة الدردشة
        نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
        رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
        وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

        Comment

        • ايمان نور
          طالب علم
          • Feb 2008
          • 1178

          #49
          رد مفصل من أحد الإخوة


          هذا الحديث طعن فيه أعداء السنة والسيرة قديماً من أهل الأهواء والبدع، وزعموا أن فيه طعناً فى عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام( ) وتابعهم عبد الحسين شرف الدين الموسوى : "إن الظاهر من قوله : "نحن أحق بالشك من إبراهيم" ثبوت الشك لرسول الله ، ولسائر الأنبياء، وأنهم جميعاً أولى به من إبراهيم، ولو فرض عدم إرادة الأنبياء جميعاً فإرادة رسول الله مما لابد منها…، والحديث نص صريح فى أنه أولى بالشك"( )0

          ويجاب عن ما سبق بما يلى :
          أولاً : إجماع الأمة على عصمة أنبياء الله عز وجل ورسله، من الكفر والشرك، والشك، ومن تسلط الشيطان عليهم، وأن تلك العصمة صفة أساسية فيهم، وشرطاً ضرورياً من شروط الرسالة، كما أنها جزء من الكمال البشرى الذى كملهم الله عز وجل به، حتى يبلغوا رسالة ربهم إلى أقوامهم، وقد سبق تفصيل ذلك فى حقه من خلال القرآن والسنة( )0
          ثانياً : اتفاق علماء المسلمين على أن ظاهر الشك فى قوله : "نحن أحق بالشك من إبراهيم" ليس مراداً، كما أنه ليس فى ظاهر هذا القول اعتراف بالشك، بل نفيه عن نفسه ، وعن إبراهيم وسائر أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام، إذ ما يجوز فى حق واحد منهم يجور فى حق الجميع0
          يقول الحافظ ابن كثير : قوله : "نحن أحق بالشك من إبراهيم" ليس المراد هاهنا بالشك ما قد يفهمه من لا علم عنده، بلا خلاف( )0
          وقال الإمام على القارى( ) : "ليس فى قوله : "نحن أحق بالشك من إبراهيم" اعترافاً منه بالشك لهما، بل نفى لأن يكون إبراهيم عليه السلام شك"( )0
          ثالثاً : إن سبب قوله "نحن أحق بالشك من إبراهيم" على ما جاء فى الحديث ما ذكره من قوله تعالى على لسان سيدنا إبراهيم عليه السلام : رب أرنى كيف تحى الموت قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى( ) وهذه الآية وما بعدها قد يسبق إلى بعض الأذهان الفاسدة منها احتمال الشك، فأراد نفى هذا الشك عن سيدنا إبراهيم، وإبعاد للخواطر الضعيفة أن تظن هذا به عليه السلام0
          ويؤكد ذلك أنه ليس فى سؤال سيدنا إبراهيم عليه السلام ما يدل على أنه شك، إذ السؤال وقع بـ "كيف" الدالة على حال شئ موجود مقرر عند السائل والمسئول، كما تقول : كيف علم فلان؟ فكيف فى الآية، سؤال عن هيئة الإحياء، لا عن نفس الإحياء، فإنه ثابت مقرر لدى سيدنا إبراهيم عليه السلام( ) وهو ما شهد به رب العزة لسيدنا إبراهيم رداً على سؤاله، بقوله عز وجل: "أولم تؤمن" والاستفهام هنا تقريرى للمنفى، وهو الشك، كأنه قال له : ألست مؤمناً بالبعث؟ فكان جوابه عليه السلام بـ "بلى" لإثبات المنفى وهو الشك، والمعنى : أنا مؤمن بالبعث كما علمت ما فى قلبى، لكننى أريد أن يطمئن قلبى برؤية الكيفية فقط، واعتبر بذلك0
          فما شك إبراهيم عليه السلام، ولم يكن لديه أى شبهة فى قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، إذ لم يقل لله تعالى : أتستطيع أن تحى الموتى؟ وإنما أراد أن يرى الهيئة، كما أننا لا نشك فى وجود الفيل، والتمساح، والكسوف، وزيادة النهر، ورسول الله ، ثم يرغب من لم يرى ذلك منا، فى أن يرى كل ذلك، ولا يشك فى أنه حق، لكن ليرى العجب الذى يتمثله فى نفسه، ولم تقع عليه حاسة بصره قط( )0

          فواضح فى السؤال والجواب، أنه عليه السلام، لم يسأل لشك أو شبهة أو تردد وهذا ظاهر من سؤاله، إذ لم يقل لله تعالى : "هل تقدر أن تحى الموتى، أم لا تقدر؟0

          وهذا يشبه قولك لرسام كبير : دعنى أنظر إليك وأنت ترسم لوحة، أو لخطاط فنان : خط أمامى لكى أرى كيف تخط مثل هذه الخطوط الجميلة0

          فليس فى مثل هذا الطلب أى ناحية تعجيزية، بل هو تعبير عن الافتنان بفنه الجميل، واعتراف به، ولهفة على رؤية دقائق فنه، وسعادة كبيرة فى تأمل كيفية ظهور لوحة رائعة، مرحلة مرحلة. أجل : فالسؤال كان حول كيفية الإحياء، وليس حول إمكانيته أو عدم إمكانيته"( )0
          قلت : وكيف يشك من وصفه ربه عز وجل فى كتابه بقوله تعالى : ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين( ) وقوله سبحانه : وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين( ) والرشد، والإيقان، اسمى مراتب العلم الذى لا يصح معه شك أو حتى شبهة!0
          وكيف يصح الشك، وقد وصفه ربه تعالى بقوله : وإن من شيعته لإبراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم( ) فبين رب العزة كما ترى أنه جاء ربه بقلب سليم، وإنما أراد به، أنه كان سليماً من الشك، وخالصاً للمعرفة واليقين، ثم ذكر المولى عز وجل، أنه عاب قومه على عبادة الأصنام فقال تعالى ص )ماذا تعبدون. أإفكاً آلهة دون الله تريدون( ) فسمى عبادتهم بأنها إفك وباطل، ثم قال سبحانه : فما ظنكم برب العالمين( ) وهذا قول عارف بالله تعالى غير شاك!0
          فكيف يكون قوله رب أرنى كيف تحى الموتى( ) شك فى البعث وإحياء الموتى؟!0
          الحديث حجة لنا لا علينا :
          ومن هنا كان قوله : "نحن أحق بالشك من إبراهيم" حجة لنا إذ فيه نفى للشك عن سيدنا إبراهيم عليه السلام، وعن نفسه ،، "نحن أحق بالشك من إبراهيم" فكأنه يقول : إن الشك مستحيل فى حق إبراهيم عليه السلام، فإن الشك فى إحياء الموتى لو كان متطرقاً إلى الأنبياء، لكنت أنا أحق به من إبراهيم، لأن ما يجوز فى حق واحد من الأنبياء يجوز فى حقهم جميعهم، وقد علمتم أنى لم أشك، فاعلموا أن إبراهيم عليه السلام لم يشك!0
          أو أراد بقوله : "نحن أحق بالشك من إبراهيم" أن يقول : إن هذا الذى تظنونه شكاً، أنا أولى به، ولكنه ليس بشك، وإنما هو طلب لمزيد اليقين0
          وهذا الكلام مما جرت به العادة فى المخاطبة، لمن أراد أن يدفع عن آخر شيئاً، قال : مهما أردت أن تقوله لفلان فقله لى، ومقصوده لا تقل ذلك0
          وإنما خص إبراهيم عليه السلام، لكون الآية قد يسبق إلى بعض الأذهان الفاسدة، منها احتمال الشك، وإنما رجح إبراهيم عليه السلام على نفسه ، تواضعاً وأدباً، أو قبل أن يعلم أنه خير وسيد ولد آدم عليه السلام( )0

          باختصار الرواية تعظيم وتقدير من محمد لإبرهيم
          والله تعالى أعلى وأعلم
          إلى جانب مافصلنا فى رابط بلوتو فلا تترك شيئاً.
          تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
          دردشة مع ملحد لادينى
          تتمة الدردشة
          نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
          رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
          وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

          Comment

          • ايمان نور
            طالب علم
            • Feb 2008
            • 1178

            #50
            لا تنسى نقد المصدر وأكمل ماتريد على رابط اّخر
            لا تنسى العنوان ليس للمسلمين ..
            تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
            دردشة مع ملحد لادينى
            تتمة الدردشة
            نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
            رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
            وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

            Comment

            • مفترق الطرق
              عضو
              • May 2008
              • 68

              #51
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمان نور مشاهدة المشاركة
              رد مفصل من أحد الإخوة


              هذا الحديث طعن فيه أعداء السنة والسيرة قديماً من أهل الأهواء والبدع، وزعموا أن فيه طعناً فى عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام( ) وتابعهم عبد الحسين شرف الدين الموسوى : "إن الظاهر من قوله : "نحن أحق بالشك من إبراهيم" ثبوت الشك لرسول الله ، ولسائر الأنبياء، وأنهم جميعاً أولى به من إبراهيم، ولو فرض عدم إرادة الأنبياء جميعاً فإرادة رسول الله مما لابد منها…، والحديث نص صريح فى أنه أولى بالشك"( )0

              ويجاب عن ما سبق بما يلى :
              أولاً : إجماع الأمة على عصمة أنبياء الله عز وجل ورسله، من الكفر والشرك، والشك، ومن تسلط الشيطان عليهم، وأن تلك العصمة صفة أساسية فيهم، وشرطاً ضرورياً من شروط الرسالة، كما أنها جزء من الكمال البشرى الذى كملهم الله عز وجل به، حتى يبلغوا رسالة ربهم إلى أقوامهم، وقد سبق تفصيل ذلك فى حقه من خلال القرآن والسنة( )0
              ثانياً : اتفاق علماء المسلمين على أن ظاهر الشك فى قوله : "نحن أحق بالشك من إبراهيم" ليس مراداً، كما أنه ليس فى ظاهر هذا القول اعتراف بالشك، بل نفيه عن نفسه ، وعن إبراهيم وسائر أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام، إذ ما يجوز فى حق واحد منهم يجور فى حق الجميع0
              يقول الحافظ ابن كثير : قوله : "نحن أحق بالشك من إبراهيم" ليس المراد هاهنا بالشك ما قد يفهمه من لا علم عنده، بلا خلاف( )0
              وقال الإمام على القارى( ) : "ليس فى قوله : "نحن أحق بالشك من إبراهيم" اعترافاً منه بالشك لهما، بل نفى لأن يكون إبراهيم عليه السلام شك"( )0
              ثالثاً : إن سبب قوله "نحن أحق بالشك من إبراهيم" على ما جاء فى الحديث ما ذكره من قوله تعالى على لسان سيدنا إبراهيم عليه السلام : رب أرنى كيف تحى الموت قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى( ) وهذه الآية وما بعدها قد يسبق إلى بعض الأذهان الفاسدة منها احتمال الشك، فأراد نفى هذا الشك عن سيدنا إبراهيم، وإبعاد للخواطر الضعيفة أن تظن هذا به عليه السلام0
              ويؤكد ذلك أنه ليس فى سؤال سيدنا إبراهيم عليه السلام ما يدل على أنه شك، إذ السؤال وقع بـ "كيف" الدالة على حال شئ موجود مقرر عند السائل والمسئول، كما تقول : كيف علم فلان؟ فكيف فى الآية، سؤال عن هيئة الإحياء، لا عن نفس الإحياء، فإنه ثابت مقرر لدى سيدنا إبراهيم عليه السلام( ) وهو ما شهد به رب العزة لسيدنا إبراهيم رداً على سؤاله، بقوله عز وجل: "أولم تؤمن" والاستفهام هنا تقريرى للمنفى، وهو الشك، كأنه قال له : ألست مؤمناً بالبعث؟ فكان جوابه عليه السلام بـ "بلى" لإثبات المنفى وهو الشك، والمعنى : أنا مؤمن بالبعث كما علمت ما فى قلبى، لكننى أريد أن يطمئن قلبى برؤية الكيفية فقط، واعتبر بذلك0
              فما شك إبراهيم عليه السلام، ولم يكن لديه أى شبهة فى قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، إذ لم يقل لله تعالى : أتستطيع أن تحى الموتى؟ وإنما أراد أن يرى الهيئة، كما أننا لا نشك فى وجود الفيل، والتمساح، والكسوف، وزيادة النهر، ورسول الله ، ثم يرغب من لم يرى ذلك منا، فى أن يرى كل ذلك، ولا يشك فى أنه حق، لكن ليرى العجب الذى يتمثله فى نفسه، ولم تقع عليه حاسة بصره قط( )0

              فواضح فى السؤال والجواب، أنه عليه السلام، لم يسأل لشك أو شبهة أو تردد وهذا ظاهر من سؤاله، إذ لم يقل لله تعالى : "هل تقدر أن تحى الموتى، أم لا تقدر؟0

              وهذا يشبه قولك لرسام كبير : دعنى أنظر إليك وأنت ترسم لوحة، أو لخطاط فنان : خط أمامى لكى أرى كيف تخط مثل هذه الخطوط الجميلة0

              فليس فى مثل هذا الطلب أى ناحية تعجيزية، بل هو تعبير عن الافتنان بفنه الجميل، واعتراف به، ولهفة على رؤية دقائق فنه، وسعادة كبيرة فى تأمل كيفية ظهور لوحة رائعة، مرحلة مرحلة. أجل : فالسؤال كان حول كيفية الإحياء، وليس حول إمكانيته أو عدم إمكانيته"( )0
              قلت : وكيف يشك من وصفه ربه عز وجل فى كتابه بقوله تعالى : ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين( ) وقوله سبحانه : وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين( ) والرشد، والإيقان، اسمى مراتب العلم الذى لا يصح معه شك أو حتى شبهة!0
              وكيف يصح الشك، وقد وصفه ربه تعالى بقوله : وإن من شيعته لإبراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم( ) فبين رب العزة كما ترى أنه جاء ربه بقلب سليم، وإنما أراد به، أنه كان سليماً من الشك، وخالصاً للمعرفة واليقين، ثم ذكر المولى عز وجل، أنه عاب قومه على عبادة الأصنام فقال تعالى ص )ماذا تعبدون. أإفكاً آلهة دون الله تريدون( ) فسمى عبادتهم بأنها إفك وباطل، ثم قال سبحانه : فما ظنكم برب العالمين( ) وهذا قول عارف بالله تعالى غير شاك!0
              فكيف يكون قوله رب أرنى كيف تحى الموتى( ) شك فى البعث وإحياء الموتى؟!0
              الحديث حجة لنا لا علينا :
              ومن هنا كان قوله : "نحن أحق بالشك من إبراهيم" حجة لنا إذ فيه نفى للشك عن سيدنا إبراهيم عليه السلام، وعن نفسه ،، "نحن أحق بالشك من إبراهيم" فكأنه يقول : إن الشك مستحيل فى حق إبراهيم عليه السلام، فإن الشك فى إحياء الموتى لو كان متطرقاً إلى الأنبياء، لكنت أنا أحق به من إبراهيم، لأن ما يجوز فى حق واحد من الأنبياء يجوز فى حقهم جميعهم، وقد علمتم أنى لم أشك، فاعلموا أن إبراهيم عليه السلام لم يشك!0
              أو أراد بقوله : "نحن أحق بالشك من إبراهيم" أن يقول : إن هذا الذى تظنونه شكاً، أنا أولى به، ولكنه ليس بشك، وإنما هو طلب لمزيد اليقين0
              وهذا الكلام مما جرت به العادة فى المخاطبة، لمن أراد أن يدفع عن آخر شيئاً، قال : مهما أردت أن تقوله لفلان فقله لى، ومقصوده لا تقل ذلك0
              وإنما خص إبراهيم عليه السلام، لكون الآية قد يسبق إلى بعض الأذهان الفاسدة، منها احتمال الشك، وإنما رجح إبراهيم عليه السلام على نفسه ، تواضعاً وأدباً، أو قبل أن يعلم أنه خير وسيد ولد آدم عليه السلام( )0

              باختصار الرواية تعظيم وتقدير من محمد لإبرهيم
              والله تعالى أعلى وأعلم
              إلى جانب مافصلنا فى رابط بلوتو فلا تترك شيئاً.

              كالعادة اللجوء للتبرير والتلاعب بالالفاض والمعاني رغم وضوح النصوص وقد حمل اغلب المفسريين كلمة الشك على معناها الاصلي والضاهر وحمله أيضا الطبري على ظاهره وجعل سببه حصول وسوسة الشيطان، لكنها لم تستقر ولا زلزلت الإيمان الثابت،
              اتمنى ان تعليقي على مداخلتي الاخيرة بدل اللصق والربط ووضع الروابط

              Comment

              • ايمان نور
                طالب علم
                • Feb 2008
                • 1178

                #52
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مفترق الطرق مشاهدة المشاركة

                كالعادة اللجوء للتبرير والتلاعب بالالفاض والمعاني رغم وضوح النصوص وقد حمل اغلب المفسريين كلمة الشك على معناها الاصلي والضاهر وحمله أيضا الطبري على ظاهره وجعل سببه حصول وسوسة الشيطان، لكنها لم تستقر ولا زلزلت الإيمان الثابت،
                اتمنى ان تعليقي على مداخلتي الاخيرة بدل اللصق والربط ووضع الروابط
                جهل + افتراء + هروب + جدل بغير علم = مفترق الطرق
                أولاً هذا ماأحضره الطبرى كاملاً

                ماأشرت إليه واحدة من مجموعة روايات بطريقة قالت مجموعة وقال اّخرون وهكذا
                4664 - حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد : مر إبراهيم بحوت نصفه في البر , ونصفه في البحر , فما كان منه في البحر فدواب البحر تأكله , وما كان منه في البر فالسباع ودواب البر تأكله , فقال له الخبيث : يا إبراهيم متى يجمع الله هذا من بطون هؤلاء ؟ فقال : يا رب أرني كيف تحيي الموتى ! قال : أولم تؤمن ؟ قال : بلى ولكن ليطمئن قلبي
                أى بذهاب وسوسة إبليس منه‏.‏
                ووسوسة إبليس ثابتة ولم ينكرها أحد عن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كما حدث مع اّدم وأيوب ومحمد عليهم الصلاة والسلام الوسوسة واردة ولكن اليقين ثابت بدليل بلى
                !
                ومعلومة (على الماشى)
                وسوسة الشيطان لشخص عادى تختلف عن وسوسته لنبى مصطفى من الله
                كيف؟
                وسوسة إبليس لنا تقع فى الصدر وقد تسبب نفوذ من إبليس علينا بحسب درجة الإخلاص واليقين ولكن الخطأ والخطيئة واردان لنا
                انظر الفرق بين الخطأ والخطيئة ها معى؟
                لا
                نعم كالعادة
                ولكن أكمل
                أما وسوسة إبليس للأنبياء لا يمكن أولاً أن تصبح خطيئة
                وثانيا لا تقع فى الصدر بل مخاطبة بدليل فقال أعلاه بالأحمر
                إذن لا يسيطر
                لا يزعزع إيمان
                لا يتحكم
                وسوسة خطابية أدت بإبراهيم- على هذا التفسير أو القول - إلى طلب دفع الوسوسة كيدا بإبليس
                كل هذا يثبت بشرية الأنبياء من ناحية ويثبت عدم وقوعهم فى شك وخطسيئة من جانب اّخر
                وأحضرت بيدك كلمى بلى أى بلى مؤمن يارب
                وأحضرت كذلك بيدك نحن أحق بالشك من إبراهيم والشرح أعلاه
                سبحان الله .
                علامتين تعجب
                تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                دردشة مع ملحد لادينى
                تتمة الدردشة
                نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                Comment

                • نصرة الإسلام
                  طالب علم
                  • Mar 2008
                  • 492

                  #53
                  الزميل نصرة الاسلام
                  كنت ساقبل مفهومك عن الايمان الغيبي لو كان الله عادلا وعامل الجميع على قدم المساواة
                  لماذا يستاثر من قبلنا برؤية الانبياء والمعجزات بل وتدخل الاله مباشرة في حياتهم من خلال انزال الموائد وحمل الجبال فوق رؤوسهم وشق البحار ومعجزات الانبياء كاحياء الموتى ......الخ
                  انت لم ترد على سؤالى بخصوص مفهومك للايمان بالغيب , فما علاقة كون الله تعالى عادلا بالايمان بالغيب ؟؟؟ لا افهم قصدك ... وضح ما تريد قوله .
                  اما عن الاستئثار, هل تقول لى ان المانع الوحيد الذى يحول بينك و بين الايمان هو عدم حصول المعجزات امام ناظريك كما رأى الامم من قبلنا تلك المعجزات ؟؟؟
                  اذا قلت نعم فقد أخطأت .... لماذا ؟؟؟
                  لان الغالبية العظمى من افراد كل قوم من تلك الاقوام كفروا بالله و برسولهم على الرغم من رؤيتهم للمعجزات المادية و الحسية رأى العين , فاخذ الله كلا بذنبه و اهلكهم اجمعين و نجى الله القلة المؤمنين , و قد فصل القرآن الكريم ما حدث لعاد و ثمود و قوم لوط و قوم موسى .... الخ و فصل ماحدث لهم من العذاب من خسف و صعق واغراق ... الخ .

                  فهل لك ان تقول لى لماذا كفر كل هؤلاء على الرغم من معاينتهم لكل تلك المعجزات المبهرة ؟؟؟
                  و ما الذى يجعلك انت لا تسلك نفس مسلكهم فى الكفر و التكبر - اذا رايت المعجزة - كما فعلوا هم قبلك ؟؟ ما الذى يفضلك عليهم حتى لا تفعل مثلهم ؟؟؟ قال تعالى " ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون "

                  اما بالنسبة لمسألة عدل الله ؟
                  # اود ان اقول لك ان من آمن بالله و اطاع رسوله و هو لم يره او يعاصره فله اجر خمسين من الصحابة كما قال النبى فقال الصحابة : منا ام منهم يا رسول الله ؟ قال : بل منكم , وجدتم على الخير اعوانا و لم يجدوا على الخير اعوانا .

                  # الله تعالى ارسل النبى فبلغ الرسالة و ادى الامانة و اختار الله تعالى لصحبته رجالا حملوا تلك الامانة و نقلوها خلفا عن سلف و جيلا بعد جيل و خص امة محمد بان جعلها امة السند و التوثيق و تكفل الله تعالى بنفسه بحفظ القرآن الكريم , اى ان كل ما حصل من النبى و فى ايامه و لم تره انت قد وصلك بمنتهى الدقة و الصدق كأنك قد رأيته بأم عينك , فما المشكلة اذن ؟؟؟ المشكلة هى انك لا تعلم ما معنى امة السند و التوثيق .
                  اخبرنى ما هى مشكلتك ؟؟؟
                  أهى رؤيتك بعينيك من عدمها ام تصديقك لما تم اثبات صدقه من عدمه ؟؟
                  طيب هب انك كنت ايام النبى و حصلت معجزة و كنت مصابا بالعمى فلم تر شيئا و اخبرك بها رجل صادق , هل ستقول حينها لن أؤمن لانى لم ار بعينى ؟؟؟!!! ما هذا السفه و المنطق المنكوس ؟؟!!

                  # ثم انه من تمام رحمة الله تعالى ان جعل نبيا خاتما و لم يظل يرسل كل سنة نبيا جديدا بمعجزة جديدة - كما تريد حضرتك - لان ختم النبوة يؤدى الى امهال الكفار لآخر حياتهم و عدم معاجلتهم بالعذاب و الاهلاك . اما ارسال نبى كل فترة بمعجزة يستلزم معاجلة الكافرين بالعذاب و الاهلاك و عدم امهالهم لآخر اعمارهم , فيفنيهم الله تعالى و ينشئ بعدهم قوما آخرين و يبعث فيهم رسولا جديدا بمعجزة جديدة و هكذا . و قد قال تعالى " و لو شئنا لبعثنا فى كل قرية نذيرا " و لكنه تعالى بعث النبى نذيرا لكل العالمين لانه ارحم بعباده من انفسهم فأعطاهم فرصة الامهال .
                  $ فهل من الارحم لك ان تمهل لآخر حياتك لكونك من امة خاتم النبيين او تكون احد افراد الامم الذين سيظل يتتابع عليهم الانبياء بالمعجزات الى يوم الدين فيعاجلوا بالعذاب اذ هم كفروا بعد رؤية المعجزة ؟؟!!
                  فكل شئ له مقابل :
                  اذا رأيت المعجزة امام عينيك ثم لم تؤمن عوجلت بالعذاب و الاهلاك و لم تمهل , فال تعالى " و لو انزلنا ملكا لقضى الامر ثم لا ينظرون " .
                  و اذا لم تر المعجزة و جاءك الدليل على صحتها فلم تؤمن فقد يمهلك الله تعالى الى آخر عمرك و لا يعاجلك بالعذاب .

                  # اما اذا كنت تخال نفسك انك كنت ستؤمن اذا رايت المعجزة - و لذلك كفرت حين لم ترها - فذلك محال لان الذى فى قلبك ليس كفرا لعدم رؤية المعجزة و لكنه كفر عناد و استكبار و الا لكفاك ان تبحث و تتأكد من صحة القرآن و السنة و صدقهما , اما كونك تريد رؤية المعجزة بعينيك فهذا تعنت و ليس تثبت , كما قال تعالى " ان تسمع الا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون " و قال ايضا " قد بينا الآيات لقوم يوقنون " فالذى يريد الايمان و اليقين فان مقصوده سيحصل بما انزلناه من الآيات , اما من يطالب بآيات اخرى بعدها فهو متعنت متكبر قد استحب الكفر على الايمان .

                  الأنبياء يطالبون "الله" بالدليل المادي لكي يقطعو الشك باليقين في مسألة حقيقة وجوده وهم الأنبياء اللذين يكلمهم هذا "الله" بشكل مباشر (live) ويجري على أيديهم المعجزات تلو المعجزات المادية والحسية أيضا ثم يطالبونه بدليل على وجوده لكي يقطعوا شكهم بيقين
                  الانبياء لا يطالبون ربهم بشئ و لكنه هو الذى يعطيهم المعجزات الدالة على صدقهم .

                  ونحن الناس العاديين لا يحق لنا أن نشك ولا يحق لنا ان نطالب بدليل مادي محسوس وعلينا ان نؤمن ايمانا أعمى أو سيشوينا هذه الاله في جهنم ، أي منطق هذا؟ وما هذا التناقض؟
                  الانبياء لا يشكون كما وضحت لك الاخت ايمان - اذا كنت مش عايز تفهم و لا تشغل عقلك الا بالمقلوب يبقى دى مشكلتك لوحدك , مش مشكلتى و ما تطالبنيش بحلها - اما الناس العاديون , فمن الذى قال لك لا تشك ؟؟!! مادمت تستحب الكفر على الايمان يبقى شُك على كيفك اما الناس الذين يعملون عقولهم فيما لديهم من ادلة لا ينكرها الا جاحد , فهم الذين يؤمنون و يهديهم ربهم بإيمانهم فلا يشكون بعد يقينهم .

                  وأين العدالة والرحمة وانا أيضا حتى أؤمن أريد دليلا ملموسا
                  رددت عليك فى الفقرة الاولى آنفا .

                  كالذي طلبه و حصل عليه ابراهيم وموسى ونوح وربما انبياء آخرون أيضا
                  قال تعالى " و قالول لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتى رسل الله , الله أعلم حيث يجعل رسالته "
                  طيب و ليه بالمرة ماتقولش انا عايز ابقى نبى انا كمان ؟؟!! يعنى ايه المشكلة ؟؟!! هى جت على دى يعنى ؟؟!!

                  موسى مثلا كان نبيا وكان يتكلم مع الله وأجرى له هذا الله معجزات على يده و و و ...الخ ثم يطالبه هذا الموسى الشكاك بأن يراه، لماذا؟ لماذا كان يشك؟ ولماذا لم يسخطه هذا الله؟ ولماذا نفذ طلبه حتى ولو بشكل جزئي بأن ظهر للجبل فدكه دكا؟ يقولون كان يريد ان يرى ربه ليقطع الشك باليقين اليس كذلك؟ أنا أريد ان اراه لأقطع شكي باليقين، مع أن موسى المفروض نبي وهو اكثر واحد لا يجب أن يشك وأنا الإنسان العادي ما بطلعلي أشك وأن اطالب بدليل مادي مباشر وأن أراه لكي أؤمن وأنتهي من الشك؟ ولا موسى على راسه ريشه
                  احترم نفسك و انت بتتكلم عن انبياء الله عليهم جميعاً الصلاة و السلام , فليس معنى ان حضرتك لاأدرى انك تكون مش محترم و انت بتتكلم عن مقدسات المسلمين .
                  ثانيا : ايمان نور ردت عليك و قالت ان الانبياء عليهم السلام لم يشكوا و لا يصح فى حقهم مثل هذا الاتهام , ركز شوية و انت تفهم .
                  ثالثا : هل رأى موسى ربه حتى تراه انت ؟؟؟!!!
                  رابعا : من الممكن للانسان العادى بعد ان يؤمن و يستقر فى قلبه الايمان ان يطلب من ربه تبارك و تعالى اشارة او علامة تبشره بانه على الحق و تثبته عليه من باب الاطمئنان فقط و ليس الشك اى من باب " و لكن ليطمئن قلبى " , و الاشارة او العلامة من الممكن ان تكون رؤيا او سماع آية قرآنية مبشرة او اى شئ من هذا القبيل . اما ان يكون شخصا لم يبحث عن الحق و لم يكلف نفسه عناء الاستماع و التثبت ثم يريد ان يؤتى مثل ما اوتى رسل الله , فهذا و الله العجب العجيب العجاب العاجب .
                  ما عندى ما اقوله لك ازاء ذلك التفكير و هذا المطلب الا هداك الله و رفع الغشاوة عن عينيك و نزع ذلك الضلال المبين من قلبك ... آمين .


                  بالطبع حاول البعض تاويل كلمة الشك وتفسيرها بحيث لا تثير علامات الاستفهام والسؤال[/COLOR]
                  و الله ما حاول احد شيئا , انت الذى تتبع هواك و تسير وراء تفكيرك السقيم و عقلك العقيم .
                  [COLOR="Blue
                  "]من حقنا ان نطالب بادلة ملموسة كما طالب من قبلنا
                  [/COLOR][/QUOTE]
                  طالب كما تحب و كيفما تشاء و اخبرنا اذا ما اجابك احد
                  و نحن فى الانتظار يا زميل .
                  Last edited by نصرة الإسلام; 06-30-2008, 01:52 AM.
                  إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
                  و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

                  Comment

                  • نصرة الإسلام
                    طالب علم
                    • Mar 2008
                    • 492

                    #54
                    الزميل مفترق الطرق
                    وددت ان اوضح لك مسألة سؤال موسى عليه السلام رؤية ربه .
                    اعلم ابتداء انى مهما قلت لك ان الشك لا يجوز فى حق الانبياء فانك لا تريد ان تقتنع بذلك - لاسباب لا يعلمها الا الله تعالى ثم انت - و لذلك فسوف اسلك معك مسلكا آخر الا و هو ( و بضدها تتميز الاشياء ) لعلك تعرف الفارق بين الشك و الكفر من ناحية و الرغبة فى مجرد اطمئنان القلب من ناحية اخرى .

                    انظر الى الفارق بين شيئين :
                    1- طلب موسى رؤية ربه : " فلما جاء موسى لميقاتنا و كلمه ربه قال رب ارنى انظر اليك "
                    2- طلب قومه رؤية ربهم : " و اذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة "

                    # انظر الى طلب موسى الذى فيه ادب السؤال ( رب ارنى ) و حسن الطلب و رقته ( انظر اليك ) .
                    $فطلب موسى طلب للاطمئنان ممزوج بالحب و الاشتياق لربه .

                    # و انظر الى طلب قومه الذى فيه من اساءة الادب ( لن نؤمن لك ) و غلظة الطلب ( حتى نرى الله جهرة ) .
                    $ فطلب قوم موسى طلب شك و كفر .

                    و لعل الذى يؤكد الفارق الشاسع بينهما فى نوعية الطلب :
                    اولا : ان ننظر فى الفارق بين حال موسى وحال قومه قبل طلبيهما
                    1- موسى عليه السلام : الذى تصدى لفرعون و جنده حتى اغرقه الله , أجهاد فرعون مصر بجبروته و قوته يتأتى من نبى شاك فى ربه ؟؟؟!!!
                    موسى عليه السلام : الذى ثبت بيقين عجيب قائلا " كلا ان معى ربى سيهدين " , أهذا يقين نبى شاك فى ربه ؟؟؟!!!

                    2- قومه الذين ما ان جاوزوا البحر و رأوا المعجزة قالوا " اجعل لنا الها كما لهم آلهة " , فهؤلاء هم الذين طلبهم طلب شك و كفر , فهو بناسب حالهم
                    قومه الذين ما ان ذهب موسى لميقات ربه " و اتخذ قوم موسى من بعده عجلا جسدا له خوار " و قالوا عن العجل " هذا الهكم و اله موسى فنسى " , فهؤلاء هم الذين طلبهم طلب طلب شك و كفر , فهو يناسب حالهم .

                    وللحديث بقية ......
                    إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
                    و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

                    Comment

                    • amro
                      عضو
                      • May 2008
                      • 74

                      #55
                      مفترق الطرق (من حقنا ان نطالب بادلة ملموسة كما طالب من قبلنا )
                      قم بمشاهدة فيلم عن الجنين أو إقرأ عنه خاصةً عندما يتم نفخ الروح وإذا لم تعد هذا دليل ملموس فأنصحك بإعادة النظر بطريقة تفكيرك فطريقة التفكير الخاطئة لن تؤدي إلى نتائج صحيحة يقول أينشتاين ( لا يمكننا حل مشكلة ما بنفس طريقة التفكير التي أوجدتها ) ذكرت مقولة أينشتاين لأنها قد تقنعك
                      هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
                      (( لو حدثت كارثة قضت على المعرفة العلمية وكان بالإمكان تمرير جملة واحدة فقط إلى الجيل التالي فسوف تكون النظرية الذرية التي تنص على أن كل الاشياء مصنوعة من ذرات وهي جسيمات صغيرةوتتحرك بصورة دائمة جاذبه بعضها البعض ولكنها تتنافر اذا حاولنا الصاق بعضها ببعض))ريتشارد فاينمان حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1965

                      Comment

                      • نصرة الإسلام
                        طالب علم
                        • Mar 2008
                        • 492

                        #56
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصرة الإسلام مشاهدة المشاركة
                        الزميل مفترق الطرق
                        وددت ان اوضح لك مسألة سؤال موسى عليه السلام رؤية ربه .
                        اعلم ابتداء انى مهما قلت لك ان الشك لا يجوز فى حق الانبياء فانك لا تريد ان تقتنع بذلك - لاسباب لا يعلمها الا الله تعالى ثم انت - و لذلك فسوف اسلك معك مسلكا آخر الا و هو ( و بضدها تتميز الاشياء ) لعلك تعرف الفارق بين الشك و الكفر من ناحية و الرغبة فى مجرد اطمئنان القلب من ناحية اخرى .

                        انظر الى الفارق بين شيئين :
                        1- طلب موسى رؤية ربه : " فلما جاء موسى لميقاتنا و كلمه ربه قال رب ارنى انظر اليك "
                        2- طلب قومه رؤية ربهم : " و اذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة "

                        # انظر الى طلب موسى الذى فيه ادب السؤال ( رب ارنى ) و حسن الطلب و رقته ( انظر اليك ) .
                        $فطلب موسى طلب للاطمئنان ممزوج بالحب و الاشتياق لربه .

                        # و انظر الى طلب قومه الذى فيه من اساءة الادب ( لن نؤمن لك ) و غلظة الطلب ( حتى نرى الله جهرة ) .
                        $ فطلب قوم موسى طلب شك و كفر .

                        و لعل الذى يؤكد الفارق الشاسع بينهما فى نوعية الطلب :
                        اولا : ان ننظر فى الفارق بين حال موسى وحال قومه قبل طلبيهما
                        1- موسى عليه السلام : الذى تصدى لفرعون و جنده حتى اغرقه الله , أجهاد فرعون مصر بجبروته و قوته يتأتى من نبى شاك فى ربه ؟؟؟!!!
                        موسى عليه السلام : الذى ثبت بيقين عجيب قائلا " كلا ان معى ربى سيهدين " , أهذا يقين نبى شاك فى ربه ؟؟؟!!!

                        2- قومه الذين ما ان جاوزوا البحر و رأوا المعجزة قالوا " اجعل لنا الها كما لهم آلهة " , فهؤلاء هم الذين طلبهم طلب شك و كفر , فهو بناسب حالهم
                        قومه الذين ما ان ذهب موسى لميقات ربه " و اتخذ قوم موسى من بعده عجلا جسدا له خوار " و قالوا عن العجل " هذا الهكم و اله موسى فنسى " , فهؤلاء هم الذين طلبهم طلب طلب شك و كفر , فهو يناسب حالهم .

                        وللحديث بقية ......

                        أكمل ان شاء الله تعالى فأقول

                        ثانياً : ان ننظر فى الفارق بين حال موسى و حال قومه بعد طلبيهما
                        1- موسى عليه السلام : اعتذر الى ربه فور افاقته " فلما افاق قال سبحانك تبت اليك و انا اول المؤمنين " فكان جزاؤه من الله تعالى " يا موسى انى اصطفيتك على الناس برسالاتى و بكلامى فخذ ما آتيتك و كن من الشاكرين " , أهكذا يجازى الله تعالى من شك فيه ؟؟!! أيصطفيه على الخلق برسالته و كلامه ؟؟؟!!!

                        2- قومه الذين احياهم الله تعالى بعد صعقهم عقوبة لهم على كفرهم " ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون " فكان شكرهم ان رفضوا دخول الارض المقدسة قائلين لموسى " اذهب انت و ربك فقاتلا انا ههنا قاعدون " .
                        قومه الذين تولوا عن الجهاد بعد ان طلبوا ملكا ليقاتلوا فى سبيل الله " فلما كتب عليهم القتال تولوا الا قليل منهم و الله عليم بالظالمين " , فهؤلاء هم الذين يناسبهم ان يكون طلبهم لرؤية ربهم شكا و كفرا .

                        ارجو الآن ان يكون قد اتضح لديك الفارق بين طلب رؤية الله تعالى للاطمئنان فقط ( كما فعل موسى ) و بين طلب رؤية الله شكا و كفرا ( كما فعل قومه ) .
                        و حتى لا تقول لى - انا الآخر اريد ان ارى من باب الاطمئنان - فأقول لك ان الاطمئنان الذى اراده موسى و ابراهيم عليهما السلام كان بعد تبوت الايمان فى قلبيهما بحيث انه اذا لم يجب الله تعالى الطلب , فلن يغير ذلك من ايمانهما شيئا . و لذلك تجد انه لما لم يجب الله تعالى لموسى سؤله , لم يغير ذلك من ايمان موسى قيد انملة بل انه تاب الى ربه ثم اخذ الالواح الى قومه و استمر فى اداء الرساله و تبليغ الامانة حتى لقى ربه تبارك و تعالى . اما من سأل الله تعالى شكا و كفرا , فانه اذا لم يُجَب سؤله سارع بالكفر و الاعراض .

                        ثم أُعيد عليك القول ان الامتحان فى الدنيا يُعقد على الايمان بالغيب اما اذا كانت الرؤية متاحة لكل احد لما كان للامتحان اى معنى اذ يستوى فيه كل احد . قال تعالى " الم . ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين . الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون "
                        فأول صفة ذُكرت فى القرآن الكريم كله فى وصف المتقين ( الذين يؤمنون بالغيب ) فى سورة البقرة , الآية 3 .
                        إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
                        و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

                        Comment

                        • الـلاديني
                          عضو
                          • Feb 2008
                          • 153

                          #57
                          نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه
                          مخلوقات نورانية
                          إنك ذكي بالنسبة عينها التي تجعلك قادراً على الشك في كل شيء تقريباً

                          Comment

                          • نصرة الإسلام
                            طالب علم
                            • Mar 2008
                            • 492

                            #58
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الـلاديني مشاهدة المشاركة
                            مخلوقات نورانية
                            طيب و ايه مشكلتك فى هذا الامر ؟؟؟
                            ألم يُخلق البشر من طين ؟؟؟
                            و معلوم ان الطين غامق اللون
                            و على الرغم من ذلك ترى من البشر الابيض و الاحمر و الاسود و الاسمر و الاصفر و الخمرى .
                            فما مشكلتك ان تكون الملائكة مخلوقات نورانية و فى ذات الوقت سود الوجوه ؟؟؟
                            عجباً لك ايها اللادينى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                            ثم انك لو كنت مسلماً موحداً لوفرت على نفسك كل هذه الاشكالات التى لا أول لها و لا آخر و لأرحت نفسك ... لماذا ؟؟؟
                            لان المسلم الموحد يؤمن بأن الله تعالى على كل شئ قدير
                            فلا يعجزه ان يخلق مخلوقات نورانية سود الوجوه
                            شُفت بأة إزاى الموضوع سهل و بسيط ؟؟؟

                            و لعلك تلاحظ معى شيئاً :
                            ألا ترى معى أن المعاند الذى يريد ان يُكَذِبَ بالحق - و لا يريد صدقاً ان يعرف الحق - دائماً ما ينظر بعين التكذيب لما يريد ان يكذب به ؟؟؟
                            فأنت على سبيل المثال تريد ان تعاند و تكذب فتجدك تلقائياً نظرت الى ( سود الوجوه ) بعين التكذيب فقلتَ فى نفسك : مخلوقات نورانية سود الوجوه ؟؟؟!!! ما هذا التناقض ؟؟؟!!!
                            و على الرغم من ان عينك هى نفسها التى نظرت ,الا انها تعامت عن ( بيض الوجوه ) على الرغم من كون ( بيض الوجوه ) فى نفس ذات الحديث .
                            سبحان الله !!!!!!!!!!!!!!!!!!
                            قال تعالى { أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلاً . أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلاً }
                            Last edited by نصرة الإسلام; 07-08-2008, 09:57 PM.
                            إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
                            و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

                            Comment

                            Working...