شكرا لك اخي قتيبة بارك الله فيك ...مروركم شرف لنا
هل حقا طول ابونا آدم ستون ذراعا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Collapse
X
-
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
-
محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624
Comment
-
يا اخي والله لا تعرف كم ان شاكر لك على مجهودك الطيب ...بارك الله فيك يا اخي الحبيب قتيبة نسال الله ان يجعل هده المجهوادات الجبارة في ميزان حسناتك....اخوك في الله حمادةالله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
Comment
-
الى أخى د. هشام عزمى
السلام عليكم
بداية أنا ألوم على من يلوم على أخينا السائل عن طول آدم و هل كان ستون ذراعا أم لا و انظر الى قول ابن حجر فى الفتح الجزء السادس صفحة 367 فى تعليقه على حديث الستون ذراعا و الذى قمت أنت بنقل بعض التعليق و تركت الباقى
قال ابن حجر (يشكل على هذا ما يوجد الآن من آثار الأمم السابقة كديار ثمود فإن مساكنهم تدل على أن قاماتهم لم تكن مفرطة الطول على حسب ما يقتضيه الترتيب المار وعهدهم قديم والزمن الذي بينهم وبين آدم دون ما بينهم وبين أولاد هذه الأمة ولم يظهر لي إلى الآن ما يزيل هذا الإشكال).
فاذا كان هذا الحديث قد أشكل على ابن حجر و هو من هو فى علمه وورعه فكيف نلوم على ضعاف العلم و الايمان.
و اذا كان ابن حجر قد اعتمد النظرة العلمية فى تناول الحديث حيث نظر الى أحوال الأمم السابقة فقد وفقه الله فى نظرته هذه لأنه أخذ بأمر الله {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }العنكبوت20
و بداية أحب أن أبين أن رد سيادتكم و ان بدا للوهلة الأولى ينهى الاشكال الا أنه لم يعتمد الدليل العلمى من الدين أو الدنيا ويبدو أن سيادتكم لا تحب علوم الهندسة الوراثية و لذا تهرب منها بالفرضيات التى يصعب تعقبها
فالقول الأول (أن يكون طول البشر قد نقص بالتدريج بعد هبوط آدم عليه السلام إلى الأرض ..وهذا يقتضي أن تكون بداية الخلق سحيقة القدم ..)
هذا القول به الأخطاء التالية
1. بداية الخلق سحيقة قول افتراضى يحتاج الى الدليل
2. هذا القول يجعلنا نفترض أن الكائنات التى عاصرت آدم كانت أيضا كبيرة ثم نقص حجمها و هذا غير صحيح فهناك حفريات لكائنات من ملايين السنين كالنحل و البعوضة و هى الى الآن على نفس الحجم لم تتغير
3. لابد أن يكون هناك منظومة من الجينات المسؤلة عن تقصير الطول و تعديل حجم كل عضو ليناسب الطول الجديد و هذا لا يوجد فى علم الهندسة الوراثية فالطول و الحجم وراثة كمية
4. اذا كان لا يوجد جينات تقوم بتعديل الطول و الحجم فلابد أن ذلك حدث عن طريق الطفرات الوراثية المتعاقبة عبر الأجيال و أنت بذلك تقول بنظرية دارون و تفترض الذكاء فى الطفرات حتى تتابع عملها عبر آلاف السنوات بلا أخطاء
أما القول الثانى
أن يكون طول آدم عليه السلام قد نقص دفعة واحدة عند طرده من الجنة و أرد عليك بالآتى
1. ليس لك دليل من الكتلب أو السنة على ذلك القول ولا لشيخنا عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني ، الأنوار الكاشفة ص187 .
2. هذا القول مخالف لنص حديث النبى الذى يخاطب البشر بالنقصان حتى الآن (إن الله خلق آدم وطوله ستون ذراعا ثم لم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) (فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن)
3. كما أنه يخالف قول الله (من صلصال من حمأ مسنون) فكلمة مسنون أى مصبوب على صورة فالله قد خلق آدم على طول معين و أنت تفترض ان الله قد غيره عند خروجه من الجنة أى أنه أعاد سنه و مع أن كلمة مسنون أتت فى القرآن 3 مرات الا أننا لا نجد اعادة السن هذه
4. و أنا أسألك لماذا يغير الله طول آدم عند خروجه من الجنة هل هو عقوبة أم أن الله رأى أن حسن الخلقة فى قصر القامة (ولقد خلقنا الانسان فى أحسن تقويم) و هل الستون ذراعا لا حسن فيها
و قبل متابعة الحوار أرجو من كل من يريد الدخول فى هذا الحوار أن يلتزم الحياد و المنهج العلمى بعيدا عن العواطف
و قبل أن أسترسل فى الحوار عن طول آدم أود أن أسال سؤال هل يمكن أن يكون لون آدم حين هبط الى الأرض أخضر أو أزرق؟ أرجو الاجابة بالدليل الشرعى و العلمى اذا أذنتم و لا داعى للسخرية فى الاجابة
Comment
-
الأخ الفاضل محمود عبد الله نجا ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
جزاكم الله خيرًا على تعقيبكم ..
والدعاء موصول للحبيب أبي مريم ..
وكذلك للأخ الفاضل مجرد إنسان خاصةً لملحوظته في المشاركة رقم 13 ..
أقول ردًا على كلامك أخي الفاضل محمود إن ما تطالب به لا يلزمني ..
فإني أذكر فقط احتمالات لرفع التعارض أو دفع الشبهة ..
ولا يلزمني في هذه الحالة الإتيان بدليل قطعي ولا بشاهد ولا حتى أدنى قرينة ..
بل يكفيني مجرد الإمكان العقلي ولو بلغ الاحتمال واحدًا في المليون ..
فموقفي هو موقف المانع الذي يكفيه أدنى احتمال لإثبات صحته ..
أما موقفك أخي الكريم هو موقف المثبت ..
فأنت مطالب بإثبات أن ما وضعته من احتمالات مستحيل تمامًا وغير ممكن بالمرة ..
فلك أن تاتي بالأدلة على أن الله تعالى لا يقدر أن يغير أطوال البشر وأحجام أعضائهم ..
وأنه عز وجل لا يقدر أن ينقص في الخلق أو يغير في الجينات ..
ثم إنك يا أخي الكريم لم تقرأ نص كلام العلامة عبد الرحمن المعلمي الذي تعترض عليه ..
فهو رحمه الله تعالى قد قال :
(( وقد يكون خلق ستين ذراعاً فلما أهبط إلى الأرض نقص من طوله دفعة واحدة ليناسب حال الأرض إلا أنه بقي أطول مما عليه الناس الآن بقليل ثم لم يزل ذلك القليل يتناقص في الجملة . والله أعلم ))
فكيف يخالف كلامه نص حديث النبي صلى الله عليه وسلم ؟
وقد قيل : (( لا ترد على أحد جوابًا حتى تفهم كلامه )) ..!!
أما وصفك لي بأني لا أحب علوم الهندسة الوراثية لهذا أتهرب منها إلى الفرضيات التي يصعب تعقبها ..
فلا أقول في جوابه إلا شكرًا ..!!
وإن كان للمرء أن يتعجب فليتعجب ممن ينكر الشيء لأنه لم يجده في علوم الهندسة الوراثية ..
أو لأن الله تعالى لم يذكره في القرآن ..
فمتى كان عدم الدليل بقتضي عدم المدلول ؟!
ولله في خلقه شئون ..
وفي النهاية نمنع ألسنتنا أن تؤذي إخواننا وإن آذونا بكلامهم ..
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا عز وجل ..
والله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم ..إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
Comment
-
سلام الله عليك :
اللوم كان متوجّها إلى أسلوب السائل لا على قيامه بالمساءلة :بداية أنا ألوم على من يلوم على أخينا السائل عن طول آدم و هل كان ستون ذراعا أم لا
وهذا ما فهمه السائل وقام به بعد ذلك مشكوراأنا أعلم أنك لم تطرح سؤالك على وجه الاعتراض....إنما هي إشكالاتٌ وردت الذهن....لنعبّر عنها بـــ(تفكيرٌ بصوت مرتفع)....
لكن ما أحببت التنبيه عليه هنا هو آلية التعامل مع الشبهات الواردة ....أكثر من كونه إجابة على السؤال....
كان بإمكانك التعبير عن الإشكال المعرفيّ الحاصل لديك بالتالي ....
...
هذا هو السؤال الذي يُعطي للحديث الصحيح قدسيّته....ولا ينفي الحقائق العلميّة في الوقت ذاته....إنما يستشكل وجه الجمع بين القضيّة الشرعيّة والقضيّة العلميّة....
_____
هذا القول به الأخطاء التالية
1. بداية الخلق سحيقة قول افتراضى يحتاج الى الدليل
ليس شرطاً أن تكون سحيقة
وجود بعض الكائنات الصغيرة والتي لم يتغيّر حالها (النحل والبعوض) لا يلزم منه إثبات صغر جميع الكائنات الأخرى...2. هذا القول يجعلنا نفترض أن الكائنات التى عاصرت آدم كانت أيضا كبيرة ثم نقص حجمها و هذا غير صحيح فهناك حفريات لكائنات من ملايين السنين كالنحل و البعوضة و هى الى الآن على نفس الحجم لم تتغير
هذا بغض النظر عن حاجتك لإثبات صغر (الكثير) من الكائنات في ذلك الزمان!!!!
يلزم من قولك أن تردّ على الجزئيّة التالية من الحديث : ((فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن))!!!3. لابد أن يكون هناك منظومة من الجينات المسؤلة عن تقصير الطول و تعديل حجم كل عضو ليناسب الطول الجديد و هذا لا يوجد فى علم الهندسة الوراثية فالطول و الحجم وراثة كمية
4. اذا كان لا يوجد جينات تقوم بتعديل الطول و الحجم فلابد أن ذلك حدث عن طريق الطفرات الوراثية المتعاقبة عبر الأجيال
فلابد أن ذلك حدث عن طريق الطفرات الوراثية المتعاقبة عبر الأجيال و أنت بذلك تقول بنظرية دارون و تفترض الذكاء فى الطفرات حتى تتابع عملها عبر آلاف السنوات بلا أخطاء
والجواب :
راجع ما كتب في المنتدى هنا....لتعلم أن ما اصطلح عليه باسم نظرية التطور...ليس هو كل تطور بيولوجي في النوع الإنساني ولا حتى الحيواني والنباتي....بل هي نظريّة محددة لها رؤيتها وما يتبع ذلك من إلزامات باطلة
و
على أن إقحامك لقضيّة التطوّر لا مبرّر له....فإننا لا ننكر وجود أي تطوّر في النوع.....وهو ما نبّهتك عليه في ردّي السابق...فانظر مثلا إلى الماموث....أليس أكبر حجما من الفيل في أيامنا؟؟؟ انظر إلى هيكل الديناصور....هل يتناسب طوله مع ما هو موجود أيامنا هذه؟؟؟
إذاً فليس هذا هو الجانب الذي ننكره نحن معاشر المسلمين على ( التطوّريين)....فتأمّل!!
أما القول الثانى
أن يكون طول آدم عليه السلام قد نقص دفعة واحدة عند طرده من الجنة و أرد عليك بالآتى
1. ليس لك دليل من الكتلب أو السنة على ذلك القول ولا لشيخنا عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني ، الأنوار الكاشفة ص187 .
فالجواب عليه ما قال الدكتور حفظه الله :
أقول ردًا على كلامك أخي الفاضل محمود إن ما تطالب به لا يلزمني ..
فإني أذكر فقط احتمالات لرفع التعارض أو دفع الشبهة ..
ولا يلزمني في هذه الحالة الإتيان بدليل قطعي ولا بشاهد ولا حتى أدنى قرينة ..
بل يكفيني مجرد الإمكان العقلي ولو بلغ الاحتمال واحدًا في المليون ..
وقولك :
لزوم بما لا يلزم....لأن مقتضى الحديث هو حصول التناقص....والتناقص حاصلٌ في هذا الفرض...وهو عين ا قاله الإمام المعلّمي2. هذا القول مخالف لنص حديث النبى الذى يخاطب البشر بالنقصان حتى الآن (إن الله خلق آدم وطوله ستون ذراعا ثم لم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) (فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن)
وهل تغيّر الطول أو الحجم...هو تغيير للصورة (الشكل) الذي خلق الله آدم -عليه السلام - عليها؟؟؟3. كما أنه يخالف قول الله (من صلصال من حمأ مسنون) فكلمة مسنون أى مصبوب على صورة فالله قد خلق آدم على طول معين و أنت تفترض ان الله قد غيره عند خروجه من الجنة أى أنه أعاد سنه و مع أن كلمة مسنون أتت فى القرآن 3 مرات الا أننا لا نجد اعادة السن هذه
وإذا كان تغييراً فهل ثمّة ما يمنع هذا التغيير -تحديداً-؟؟؟
بل كلّ طول يتناسب مع البيئة التي وُجد فيها ....وافتراض أن التغيير دليل على أن الصورة السابقة ليست بحسنة....لا لزوم له4. و أنا أسألك لماذا يغير الله طول آدم عند خروجه من الجنة هل هو عقوبة أم أن الله رأى أن حسن الخلقة فى قصر القامة (ولقد خلقنا الانسان فى أحسن تقويم) و هل الستون ذراعا لا حسن فيها
الخلاصة : القضايا التي نتكلّم عنها خبريّة نابعة من إيماننا بالنبي
وما يتبعه من تصديقه فيما أخبر به...ومهمّتنا بيان ألاّ تعارض بين القضايا الشرعيّة والحقائق العلميّة...فكيف ونحن لم نقف أصلاً على جسد النبي الكريم أو أحد أبنائه -قطعاً- لنتوهّم التعارض بينهما؟؟؟
لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!
الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))
Comment
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيراً أهل الخير
أردت فقط أن أطلب من الإخوة إنتظار رد الدكتور محمود عبد الله إبراهيم نجا وهو أستاذ مساعد فى كلية طب المنصورة وباحث فى الإعجاز العلمى فى السنة فمعظمنا كطلبة علم يستعين بموقع موسوعة الإعجاز العلمى فى القرآن والسنة والأخ الكريم له كتابات وأبحاث هناك فأتمنى أن نستفيد بعلمه فهناك بعض الشبهات ترد بأكثر من طريقة فلعله يجمع لنا فى الصفحة أكثر من طريقة لرد تلك الشبهة مع ماقدم الأخ والدكتور هشام . وأظن به خيرا بإذن الله أنه ما أتى إلا للتعاون معنا ولا ننتظر إلا مزيدا من التلاحم والتعاون بارك الله فيكم ونفعنا بكم ..تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
دردشة مع ملحد لادينى
تتمة الدردشة
نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .
Comment
-
حيّاه الإله في أرضه وموطنه....وهي فرصة عظيمة....ليست للتباحث والنقاش والحوار فحسب....بل لورش العمل ومحاولة إيجاد دراسات جديدة في الإعجاز العلمي (والأفكار جاهزة)أردت فقط أن أطلب من الإخوة إنتظار رد الدكتور محمود عبد الله إبراهيم نجا وهو أستاذ مساعد فى كلية طب المنصورة وباحث فى الإعجاز العلمى فى السنةلا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!
الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))
Comment
-
محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624
Comment
-
الأخ الفاضل د. هشام عزمى
و الأخ الفاضل مجرد انسان ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
جزاكم الله خيرًا على مجرد التفكير فى الرد على شخصى الحقير ..
و أدعو الله أن يجزيكما خير الجزاء لحرصكما على نصرة الدين. كما أشكركما على عدم التعرض لى بالبذىء من الكلام و هذا هو حال المسلم مع أخيه المسلم.
و قبل أن أبدأ فى الحوار أشهد الله على أنى احبكما فى الله ‘طالما أنكما من أهل الاسلام, و ان كان قد ظهر فى رسالتى السابقة أدنى أذى فانا أعتذر عنه و يعلم الله أنى لم أقصد منه شيئا.
و قبل الرد على أرائكم حول كيفية تناقص طول البشرية, أشير الى أننى كنت أتمنى منكما توفير الجهد فى الرد الجدلى على مالم أسأل عنه الى الرد عما سألت عنه و هو هل يمكن أن يكون لون آدم حين هبط الى الأرض أخضر أو أزرق؟ و حيث أننى لم أتلقى رد فلايزال السؤال مطروحا للاجابة.
بسم الله و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين نبينا محمد (صلى اللع عليه و سلم)
وبعد...
أحبتى فى الله نصرة الدين لا تفرض علينا أبدا أن نتكلم بالظن دون الوقوف على حقيقة العلم.
فرد أخى د. هشام و موافقة أخى مجرد انسان عليه من أن الدفاع عن الحديث (ستون ذراعا) يكون بالاحتمالات و الظن كما فى حديثهما الآتى:
(فإني أذكر فقط احتمالات لرفع التعارض أو دفع الشبهة ولا يلزمني في هذه الحالة الإتيان بدليل قطعي ولا بشاهد ولا حتى أدنى قرينة ..بل يكفيني مجرد الإمكان العقلي ولو بلغ الاحتمال واحدًا في المليون) ..
و أنا أعجب لذلك فنحن أمة الاسلام نهينا عن اتباع الظن لأنه لا يغنى من الحق شيئا قال تعالى {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ }يونس36
وكان الأفضل من ذلك أن نفعل كما فعل سيدنا عمر عندما سئل عن كلمة أبا فى سورة عبس (و فاكهة و أبا) (عن أنس قال : قرأ عمر { وفاكهة وأبا } ومعه عصا في يده فقال : ما الأب ؟ ثم قال : بحسبنا ما قد علمنا وألقى العصا من يده) و فى رواية أخرى أنه قال ان هذا لهو التكلف.
اذا أحبتى فى الله عندما يسئل الانسان عما لا يعلم فالأولى أن يقول لا أعلم ومن قال لا أعلم فقد أفتى لأنه يغنينا بذلك عن التعب و المشقة التى نلقاها لتتبع صحة الظنيات ثم الدخول فى الجدليات و قد نهينا عن الجدل.
و العلم خير من الظن
ولذا فاننى أرى فى قول ابن حجر العسقلانى فى تعليقه على حديث الستون ذراعا خير منهج لتناول هذا الحديث, قال ابن حجر فى الفتح (يشكل على هذا ما يوجد الآن من آثار الأمم السابقة كديار ثمود فإن مساكنهم تدل على أن قاماتهم لم تكن مفرطة الطول على حسب ما يقتضيه الترتيب المار وعهدهم قديم والزمن الذي بينهم وبين آدم دون ما بينهم وبين أولاد هذه الأمة ولم يظهر لي إلى الآن ما يزيل هذا الإشكال)
فاذا كان هذا الحديث قد أشكل على ابن حجر و هو من هو فى علمه فقد اعتمد النظرة العلمية فى تناول الحديث حيث نظر الى أحوال الأمم السابقة وقد وفقه الله فى نظرته هذه لأنه أخذ بأمر الله {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }العنكبوت20
و لاحظ كلمة (فانظروا) فى الآية التى تدعو الى اعتماد العلم اليقينى بالنظر لا بالتدبر أى بجمع الأدلة المنظورة عن بداية الخلق. و لو قال تعالى (فلتروا) بالرؤية لكان للاستنباط و الظن و الاحتمال مكان فى الحوار. و لكن لما كان الكلام عن الخلق و خصوصا الخلق الأول لا يجوز فيه الا المشاهدة قال تعالى (ما أشهدتهم خلق السموات و الأرض و لا خلق أنفسهم) ليقطع تعالى الطريق على الظنيات و الاحتمالات. لأن الكلام عن الله لا يكون الا بالدليل. والله عز و جل قادر على فعل كل ما دار بخلدك و ما لم يدر فلا ينبغى أن يقال ربما فعل كذا و كذا و هو قادر على ذلك. نعم الله قادر على كل شىء و لكنه سبحانه فعل شيئا واحدا و هذا الشىء لا ينسب الى الله الا بالدليل القطعى. فمثلا الله لم يخبرنا عن أى خلق قبل الماء (وكان عرشه على الماء) ومع أنه من الممكن أن يكون الله قد خلق أشياء قبل الماء الا أننا لا نستطيع ان نقول ذلك لأننا لا نملك الدليل على ذلك و لذا فان السكوت أولى.
و لذا عندما قلتما اخوتى فى الله (ربما يكون طول البشر قد نقص بالتدريج بعد هبوط آدم عليه السلام إلى الأرض أو أن يكون طول آدم عليه السلام قد نقص دفعة واحدة عند طرده من الجنة)
هذا قول ظنى نسب الى الله, فهل فعله الله, الاجابة تحتاج الى دليل لا الى الى جدال لأننا أمرنا ألا نجادل فى الله الا بالعلم و الا لقلت أنا و غيرى على الله ما لا يقال, قال تعالى
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ }لقمان20
و مسألة طول آدم و نقصان الطول أو زيادته من الأمور العلمية المنظورة بالعين المجردة و النظر اليها يتطلب أمرين
1. النظر الى الصفات الشكلية الظاهرة لبنى آدم عبر العصور المختلفة عودة الى زمن آدم عليه السلام.
2. النظر الى الصفات الجينية الموروثة على الحمض النووى لبنى آدم عبر العصور المختلفة عودة الى زمن آدم عليه السلام.
ومن اراد أن ياتى بالدليل على الستون ذراعا ثم نقصان الطول فلا مناص له من أن يتكلم فى الأمرين السابقين.
وكونك تلجأ لأدنى الاحتمالات فذلك لأنك لا تستطيع أن تأتى بأقوى الأدلة من علوم الهندسة الوراثية التى تتناول علاقة الصفات الشكلية بالصفات الجينية الموروثة من الأباء.
و لما كنا نظن أن الله قد سكت عن هذا العلم فى القرآن و السنة لجأنا الى أدنى الأدلة, أما اذا علمنا أن الله يتكلم عن علوم الهندسة الوراثية فى القرآن و السنة و بالتفصيل فساعتها نترك الأدنى الى الدليل القطعى و بالله التوفيق.
و قبل الدخول فى حديث القرآن و السنة عن الحمض النووى دعونا أولا نستكمل الرد على على ماسبق من كلامكما ليعلم الجميع أنى لا أريد الاصلاح ما استطعت.
أما قولكم
(موقفي هو موقف المانع الذي يكفيه أدنى احتمال لإثبات صحته ..)
فهذا كلام غريب على علوم الاسلام التى تقوم على الأدلة القطعية لا التى تثبت بأدنى الاحتمالات.
أما كونى مطالب باثبات الآتى
(فأنت مطالب بإثبات أن ما وضعته من احتمالات مستحيل تمامًا وغير ممكن بالمرة ..
فلك أن تاتي بالأدلة على أن الله تعالى لا يقدر أن يغير أطوال البشر وأحجام أعضائهم ..
وأنه عز وجل لا يقدر أن ينقص في الخلق أو يغير في الجينات ..)
فهو طلب عجيب لأننى لم أقل على الله شىء بلا دليل بل أنتما أحبتى فى الله من قال على الله بغير دليل, فمن منا المطالب بالاثبات, الذى نسب الى الله افعالا لا دليل عليها أم الذى ينفى عن الله الظن. فلو قال شخص أن طول حواء كان لابد أن يكون ستون ذراعا لتناسب آدم ثم نقصت الذرية فى الطول الى الآن, فرددت عليه بأن هذا لا دليل عليه فمن منا يأت بالدليل, أعتقد أن الكل معى فى أن المدعى هو الذى يأتى بالدليل (البينة على من ادعى).
و اذا كان الحديث قد سكت عن الكيفية التى نقص بها الخلق الى الآن (إن الله خلق آدم وطوله ستون ذراعا ثم لم يزل الخلق ينقص حتى الآن )
فهل نتقول على النبى مالم يقل لنرد سخرية و شبهات الطاعنين فى الاسلام مع العلم بحكم من تقول على النبى بغير علم, أم نسكت أمام سخرية الساخرين و نقول لهم (ان تسخروا منا فانا نسخر منكم كما تسخرون) و لنا فى ما ثبت و صح عن الله و عن النبى من معجزات علمية ما يسد عين الشمس و لا حاجة لنا أن فى أن نجادل الساخرين بالظنيات و الأولى السكات أو الجدال بالتى هى أحسن.
و لذا فاننى من هذا المنطلق أحسن الظن بالعلامة عبد الرحمن المعلمي و أفهم كلامه خير فهم, فهما يمكننى من الاعترض عليه و معى على ما اقول الدليل و الكل يأخذ من قوله و يرد عليه الا المعصوم صلى الله عليه و سلم ..
فهو رحمه الله قال :
(وقد يكون خلق ستين ذراعاً فلما أهبط إلى الأرض نقص من طوله دفعة واحدة ليناسب حال الأرض إلا أنه بقي أطول مما عليه الناس الآن بقليل ثم لم يزل ذلك القليل يتناقص في الجملة . والله أعلم)
فهو قد أدخل على نص حديث النبي صلى الله عليه وسلم أمور عديدة ادعاها الشيخ بلا دليل
و هى كالآتى,
1. كون آدم فى الجنة ستون ذراعا و على الأرض أقل من ذلك
2. تحديد زمن نقصان الطول بأنه بعد النزول الى الأرض مباشرة
3. كونه جعل النقصان فى طول آدم دفعة واحدة و ليس بالتدريج
4. كونه جعل آدم أطول منا الأن بقليل و لم يحدد هذا القليل أهو بالمتر أم بالسنتيميتر
5. كونه جعل طول ذرية بنى آدم يتناقص بعد ذلك بالتدريج فجمع بين النقصان دفعة واحدة لآدم و التدريج لبنى آدم
6. كونه أوقف النقصان الى زماننا و اعتقد أنه خافا على انقراض البشرية
و أنا أعجب كيف ينسب كل هذا الظن الى الله و رسوله بلا دليل من آية أو حديث.
مع العلم بأن المعلمى و من وافق على رأيه يكون قد تبنى نظرية داروين القديمة و الحديثة من حيث لا يدرى و لنبين ذلك بشىء من التوضيح
1. دارون القديمة تتبنى الرأى القائل بأن التطور فى الكائنات يحدث تدريجيا ليس فقط فى التحول من شكل بدائى الى آخر معقد فى التركيب و لكن أيضا فى مراحل ترقى الكائن نفسه بعد وجوده
و مثال ذلك رقبة الظرافة فهم يدعون أنها كانت قصيرة ثم بدأت تكبر شيئا فشيئا و بالتدريج. و معلوم أن ذلك باطل لأن الصفة الشكلية تابع للصفة الجينية و ليس العكس. أى أن التغيير يبغى أن يبدأ من الجين الخاص يالرقية و ليس أن الرقبة تكبر ثم يتغير الجين.
ولذا فان المعلمى حين قال بأن طول بنى آدم نقص عن آدم بالتدريج فهو قد شابه دارون القديمة و بدون دليل
2. لما اكتشف علماء العصر الحديث هذه الحقيقة السابقة من أن التغيير ينبغى أن يبدأ من الجين خرجوا علينا قريبا بدارون الجينية الجديدة
و التى تنص على أن التطور يتم فجأة بتغيير الصفات الجينية دفعة واحدة فى بيضة أحد الكائنات السلبقة ليتج كائن جديد فقالوا مثلا فى بحث بريطانى أن بيضة الدجاجة أتت نتيجة تحول فجائى فى جينات بيضة أحد الزواحف فى سابق الزمان و عليه قالوا أن البيضة تسبق الدجاجة.
و لذا فان المعلمى حين قال بأن طول آدم قد نقص فجأة حين أهبط الى الأرض فهو مشابه لداروين الجينية الجديدة و بلا دليل
فلذا أرجو ألا نأخذ من أقوال الآخرين حتى نتحقق مما يقولون.
أما قول أخونا الفاضل مجرد انسان أنه لا ينكر التطور النوعى بنص كلامه
(فإننا لا ننكر وجود أي تطوّر في النوع.....وهو ما نبّهتك عليه في ردّي السابق...فانظر مثلا إلى الماموث....أليس أكبر حجما من الفيل في أيامنا؟؟؟ انظر إلى هيكل الديناصور....هل يتناسب طوله مع ما هو موجود أيامنا هذه؟؟؟ إذاً فليس هذا هو الجانب الذي ننكره نحن معاشر المسلمين على ( التطوّريين)....فتأمّل!!)
فأرد عليك بآيات الله التى اجتمع عليها معاشر المسلمين الذين ما قالوا أبدا بالتطور كما تقول أنت وان كان حتى نوعى كما تدعى, قال تعالى
{حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ }هود40
{وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الرعد3
{وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }الذاريات49
فهذه الآيات واضحة فى أن الله قد خلق من جميع الكائنات زوجين تناسلا لانجاب ذرية شبيهة بالأباء. و ليس معنى وجود تشابه بين بعض الكائنات الحية مهما كان الشبه قريب أن هناك تطور فى النوع كتطور الماموث الى فيل, و الا فأنت توافق على قول التطوريين بان انسان النيندارتال (حفرية من أشباه البشر المنقرضين) قد تطور الى الانسان الحديث, مع أن العلم قد أبطل هذه الفرضية حين قام بعمل البصمة الوراثية لانسان النيندارتال و أثبت أنه لا توجد علاقة بينه و بين الانسان الحديث.
و أنا أسألك هل لو قمنا بعمل البصمة الوراثية للقرد و الشمبانزى و الغوريلا سوف نجد أن أحدهما تطور الى الآخر. أو لو قمنا بعمل البصمات الوراثية للأسماك المختلفة فى البحار سوف نجد أنها تطورت من بعضها البعض.
الاجابة هى لا بنص الآيت (وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ). و ينبغى أن تراجع معتقداتك عن التطور و تقابلها بالدين قبل البوح بها فى المنتديات العامة فيتبعك من لا يدرى من أمر الدين شىء.
و اليك رأى أخونا الداعية الكبير هارون يحى من بحثه الرائع (هدم نظرية التطور فى عشرين سؤال) و هو على الرابط التالى
يقول هارون يحى (لا يوجد دليل واحد على أن أحد الأنواع يتحوّل إلى نوع آخر. وكما رأينا سابقا، فإن المعلومات الحفرية تُبين أن الكائنات الحية نشأت فجأة، دون أن يكون لها أسلاف قبلها. وبنفس الطريقة التي تهدم بها هذه الحقيقة نظرية التطور، التي تدعي أن الحياة ظهرت بالمصادفة، فإنها تبين أيضا البطلان العلمي للادعاء بأن الله أوجد الحياة ثم تطورت على مراحل. ذلك أن الله جل جلاله خلق الكائنات الحية بطريقة خارقة للطبيعة، بأمر واحد "كن". ويؤكد العلم الحديث هذه الحقيقة، ويثبت أن الكائنات الحية نشأت فجأة على الأرض.
إن أولئك الذين يؤيدون فكرة أن "من الممكن أن يكون الله قد خلق الكائنات الحية بواسطة التطور" يحاولون فعليا "التوفيق" بين الخلق والداروينية. ومع ذلك، فهم يرتكبون خطأ جوهريا. ذلك أنهم يغفلون المنطق الأساسي للداروينية ونوع الفلسفة التي تخدمها. فالداروينية لا تقوم على فكرة تحول الأنواع، وإنما هي في الحقيقة محاولة لتفسير أصل الأنواع الحية بواسطة العوامل المادية فحسب. وبعبارة أخرى، تحاول الداروينية أن تكسب قبولا للادعاء القائم على أن الكائنات الحية هي نتاج للطبيعة، من خلال إظهاره بمظهر علمي خادع. ولا يمكن أن توجد "أرضية مشتركة" بين فلسفة المذهب الطبيعي وبين الإيمان بالله جل وعلا. إن هذا خطأ خطير نتج عن محاولة إيجاد هذه الأرضية المشتركة، من أجل إفساح المجال للداروينية، والاتفاق مع الادعاء الخاطئ الذي يزعم أنها نظرية علمية. وكما بينت 150 سنة من التاريخ، فإن الداروينية هي العمود الفقري للفلسفة المادية والإلحاد، ولن يغير هذه الحقيقة مطلقا أي بحث عن أرضية مشتركة)
و استكمالا لجهود أخونا فى الله هارون يحى, ان شاء الله سوف نتناول قضية التطور بناء على فهم حديث القرآن و السنة عن الحامض النووى لنبين أن مخلوقات الله بدأت من الله و استمرت كما هى بلا تطور نوعى (على قولك) أو ارتقائى (على قول دارون) و الله المستعان.
أما طلب أخونا الفاضل مجرد انسان منى أن أثبت أن الكائنات التى عاشت فى زمن آدم كانت صغيرة بحجمها الذى نراه اليوم. فأنا أحييك على هذا الطرح الرائع الذى يجعلنا أخيرا نقف على أرض صلبة فى هذا النقاش حيث بدانا نحتكم الى العلم المشاهد الذى أمرنا الله بالبحث عنه (قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق)
وبداية أنا لم اقل أن كل الكائنات كانت صغيرة و انما قلت أن الكائنات الحية لها نفس الحجم منذ ملايين السنين و لو كان آدم يتناقص بالتدريج لتناقصت هى الأخرى مع مرور الوقت.
و للاجابة اليك بعض صور الكائنات التى خلقها الله من ملايين السنين و لازالت تعيش الى الآن بدون تغيير فى الشكل حتى أسماها بعض العلماء الحفريات الحية (شاهد الملف المرفقل فى الأسف)
صورة الضب كما هو من ملاييين السنين
اكتشاف هيكل لتمساح عاش قبل 62 مليون عام
(هل تراه مختلف عن تمساح اليوم)
الحفريات الحية (شاهد الملف المرفق)
يبلغ عمر حفرية نجم البحر الموضحة على اليسار من 100 إلى 150 مليون سنة. وهي لا تختلف عن نجم البحر الحديث الموضح أعلاه.
إن يعسوب اليوم مشابه تماما للحفرية البالغة من العمر 135 مليون سنة الموضحة على اليسار.
نمل أبيض كما هو من 150 مليون سنة
و لو كان عندى الوقت لأتيت بالعديد من أمثال هذه الصور و لكنى أكتفى بما وصل اليه غيرى من الباحثين حيث يقول هارون يحى ( تبين جميع الاكتشافات الحفرية التي تمت أن الكائنات الحية لم تمر بعملية تطورية، وأنها خُلقت قبل ملايين السنين بنفس شكلها الحالي تماما...... انظر المصدر السابق).
أما عن طلب أخونا مجرد انسان منى أن أفسر كيفية نقصان الطول من ستين ذراع الى ما هو عليه الآن بعد أن نفيت أن هناك جينات معروفة فى الهندسة الوراثي لها القدرة على تعديل الطول و الحجم عبر الأجيال المتعاقبة.
فأقول و بالله التوفيق أننى ما شاركت فى هذا الحوار الا لأحل هذه المشكلة بحول الله و طوله و باذن الله أعدك بالحل و لكن أمهلنى بعض الشىء حتى نتحدث عن الحامض النووى فى القرآن و السنة و عن كيفية توريث الصفات من آدم و حواء الى الذرية و عن الأنواع المختلفة من البصمات الوراثية.
أما عن سؤال أخونا مجرد انسان عما اذا كان تغيّر الطول أو الحجم...هو تغيير للصورة أو الشكل الذي خلق الله آدم -عليه السلام؟؟؟ (و إذا كان تغييراً فهل ثمّة ما يمنع هذا التغيير -تحديداً-؟؟؟
فأقول و بالله التوفيق اذا كنت تقصد ما قاله أخونا د. عزمى نقلا عن المعلمى بأن آدم قد نقص فى الطول دفعة واحدة عند الهبوط الى الأرض, فأقول و بالله التوفيق نعم هو تغيير و تعديل للشكل بدليل قول الله عن الجنين فى بطن أمه (الذى خلقك فسواك فعدلك) و معلوم أن التعديل يكون فى شكل و حجم الجنين ليصل الى الصورة النهائية . و معلوم أن آدم ما قال النووى و ابن حجر (لم تحمله الأرحام و لا تنقل فى الخلق أطوارا و انما خلقه الله على صفته التى التى كان عليها بلا تغيير أو تعديل)
واذا نظرنا الى اسم الله الخالق و معناه فى اللغة نجد أن التغيير و التبديل فى الشكل يعد فى حق الله نقصان, لأن الخالق أى المنشىء الموجد للشىء على مِثال لم يُسبق إِليه على وفق ما قدر, و هو الذي يبدأ الخلق اما من العدم أو بنظم الشيء للشيء (مواد الخلق) فيجمعه بشيء واحدا بكل خصائصه وطبائعه التي يتصف بها في ذاته وصفاته وأفعاله ، فيكون الشيء مخلوقا تاما بلا نقص يحتاج الى اتمامأو تعديل أو تغيير.
كما أن هذا الكلام عن التغيير المفاجىء فى طول آدم يخالف صريح القرآن مخالفة واضحة, فقد قال تعالى عن خلقه (و لقد خلقنا الانسان فى أحسن تقويم) (الذى أحسن كل شىء خلقه)
فلماذا التغيير بعد الاحسان و الاتقان (صنع الله الذى أتقن كل شىء) و لماذا يغير الله من تقديره الأول و يعدل طول آدم فجأة, قال تعالى
{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ. وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ }القمر49, 50
إنَّا كل شيء خلقناه بمقدار قدرناه وقضيناه, وسبق علمنا به، وكتابتنا له في اللوح المحفوظ. - (وما أمرنا) لشيء نريد وجوده (إلا) مرة (واحدة كلمح بالبصر) في السرعة وهي قول كن فيوجد إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون
{مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ }ق29
{نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً }الإنسان28
نحن خلقناهم, وأحكمنا خلقهم, وإذا شئنا أهلكناهم, وجئنا بقوم مطيعين ممتثلين لأوامر ربهم.
و الآيات السابقة توضح أن أوامر الله واحدة لأنها من الحكيم العليم الذى لا يتردد فى الأمر, فاذا نظرنا الى قول المعلمى نجده يجعل لله ثلاثة أوامر لتحديد شىء واحد و هو طول البشر
فالأمر الأول أن يكون طول آدم ستون ذراعا فى الجنة و الثانى أن ينقص طوله دفعة واحدة الا قليلا عند الهبوط الى الأرض و الثالث أن يتناقص الطول فى الذرية بالتدريج. فكيف يتفق هذا القول مع الأمر الواحد لله الذى لا يتغير و لا يتبدل و مع احكام الخلق منذ البداية و مع ايجاد الخلق فى أحسن تقويم.
أما عن قولك و كلّ طول يتناسب مع البيئة التي وُجد فيها ....
فان الله خلق آدم ليعمر الأرض و يعيش عليها فأين التغيير فى البيئة الا اذا كنت تعتقد أن الله خلق آدم فى الجنة التى سوف ندخلها فى الآخرة و هذا من الأمور المختلف عليها بين العلماء فلا داعى أن نبنى استنتاجات على أمور مختلف عليه فننتقل من خلاف الى خلاف أشد.
و هل هناك ما يمنع أن يعيش آدم على الأرض و طوله ستون ذراعا, ألم تشهد الأرض كائنات أخرى ضخام الأجساد كالديناصورات و غيرها مما لا يعلمه الا الله.
الخلاصة : القضايا التي نتكلّم عنها خبريّة نابعة من إيماننا بالنبي وما يتبعه من تصديقه فيما أخبر به اذا صح النقل عنه بلا تعارض مع الكتاب أو السنة...ومهمّتنا بيان ألاّ تعارض بين القضايا الشرعيّة والحقائق العلميّة...من خلال العلم اليقينى لا العلوم الظنية التى قد تصح أو لا تصح.
و ختاما أسأل الله لى و لكم التوفيق و السداد و ان شاء نتابع معا حديث القرآن و السنة عن الحامض النووى فى المرات القادمة.
سبحانك اللهم بحمدك, أشهد أن لا اله الا أنت, سبحانك انى كنت من الظالمين.
Comment
-
الى أخى قتيبة
السلام عليكم و رحمة الله
مشكور أخى على ردك.
و لكن أخى أعزك الله من أين أتيت بهذه الصورة للجمل. فكل ما عثر عليه العلماء كما ورد فى أخبار bbcهو مجرد عظام قليلة (انظر الصورة فى الأسفل) لا تكفى أبدا للتنبأ بشكل و حجم الجمل كما تعتقد. حتى و ان عثرنا على الهيكل العظمى كامل فمن أين لنا أن نعلم بشكل اللحم و الجلد و الشعر و طول الأذن و الشفاة و عدد الأسنمة و الى غير ذلك من الصفات المميزة لكل مخلوق عن الآخر و ان تشابه الهيكل العظمى.
ووضع صورة لكائن من مجرد عظمة اخشى أن يكون فيه افتراء على الله كما أن فيه مشابهة لأفعال الدارونين الذين ما ان يجدوا عظمة قرد حتى يكسوها اللحم بما يقارب شكل الانسان ثم يقولوا هذا من أسلاف الانسان.
مع أن الله وحده هو الذى يعلم كيف يكسو العظام لحما على الهيئة التى أرادها للمخلوق و الهداية الازمة لحواله المعيشية التى بالطبع لا نعرفها نحن.
و الصحيح عندما نجد عظمة أن نتوقف حتى يمكن الحصول على تحليل بصمة وراثية يثبت أنها لجمل من نفس فصيلة الجمال المعروفة عندنا أم أنها لفصيلة أخرى عاشت قديما ثم انقرضت. و معلوم أن الجنس الواحد خلق الله منه العديد من الفصائل.
و لذا أخشى أن يأتى خبر فى القريب يقول تحليل الجامض النووى يكتشف أن العظمة لكائن غير معلوم لدينا أو كائن آخر غير الجمل.
وجزاكم الله خيرا
Comment
-
بسم الله والحمد لله ..
الأستاذ الفاضل الدكتور محمود عبد الله ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يبدو أن هناك سوء فهم للقضية التي نتحاور حولها ..
فإن المسألة ليست في ماذا حدث على وجه القطع واليقين ..
وليس هدفي من الرد على الشبهة أن أقطع بكيفية نقصان الخلق أو طول آدم عند هبوطه إلى الأرض ..
بل الهدف هو دفع الشبهة برفع التعارض الظاهري ..
ومعنى رفع التعارض هو سرد الاحتمالات العقلية التي تنفي التناقض في كلام الله تعالى أو كلام رسوله صلى الله عليه وسلم ..
أو التعارض بين أيهم والعلم اليقيني القطعي ..
لهذا السبب تجد كلامنا عن احتمالات و(ربما) و(لعل) ..
لأنه لا يلزمنا في رفع التعارض أكثر من هذا ..
وسرد الأدلة على صحة ما نبلغه من احتمالات إنما هو تفضلٌ لا يلزمنا ..
أما المخالف الذي يرى وقوع التعارض فإنما يسعى لإثبات امتناع هذه الاحتمالات عقلاً ..
فليس فيما ذكرناه أي تقول على الله تعالى أو ادعاء بلا دليل ..
فليس في الأمر إثبات ، بل هو رفع للتعارض ..
لهذا قلت لك إن ما تطلبه من أدلة لا يلزمني ..
هل فهمت المسألة يا دكتورنا الفاضل ؟
فليس المجال هنا هو تقرير ما حدث على وجه القطع واليقين ..
بل دفع الشبهة ورفع التعارض ..
ولم يزعم أحدنا أن ما يقوله هو ما وقع قطعًا ويقينًا ..
بل نقول ربما ولعل ..
وليس في هذا تقول على الله تعالى أو ادعاء دول دليل ..
لأن المدعي يزعم أن ما يقوله قد وقع تمامًا كما وصف ، ولم نفعل ذلك ..
فافهم منزلة رد الشبهة ودفع صائلها تعرف ما نحن فيه ..
واقرأ توقيعي تعرف ما أقصده ..
ومسلكي في رد الشبهة هو نفس مسلك العلامة اليماني رحمه الله تعالى في رد على منكر السنة أبي رية ..
فالرجل يقول ربما وأنت تقول إنه يتقول على الله تعالى ..
وتطلب دليلاً على احتمالات موضوعة لرد الشبهة لا لتعليم العقيدة ..!!
زعمت أنه يجزم بما قال ولم يجزم ..
وزعمت أنه يتقول على الله بلا دليل ولم يفعل ..
وزعمت أنه يجعل لله ثلاثة أوامر في شيء واحد ولم يقصد ما فهمته ..
فصحح فهمك لكلام العلماء ومرادهم به قبل أن تنتقدهم دون وجه حق ..
والله المستعان على ما تصفون ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
Comment
-
كلام الدكتور هشام عزمى منطقى 100% وعلى الأخ أبو النجا أن يتأمل ذلك فالمطلوب هنا ليس إثبات القضية الكلية ( طول آدم ستون ذراعا ) لأن ذلك يعلم فقط بالخبر ومتعلق بالإيمان بصدق محمد صلى الله عليه وسلم وفرع عنه وأدلته هى أدلة ثبوت نبوة محمد صلى الله عليه وسلم فإن ثبتت نبوته ثبت هذا الخبر ، والمشكك هنا لا يطالبنا بإثبات لذلك بل يدعى أن هذا الفرع المبنى على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم يتناقض مع قضية أخرى علمية وهى (ليس طول آدم ستون ذراعا ) لينفى أحد أمرين : إما علاقة هذا الأصل بالفرع أى إنكار نسبة الخبر للنبى صلى الله عليه وسلم ، أو إبطال الأصل بالفرع على أساس ثبوت الخبر للنبى صلى الله عليه وسلم ، وعليه أن يثبت تلك القضية التى يناقض بها بنفى كل الاحتمالات الممكنة ويكفى أن نأتيه باحتمال واحد ولو ضعيف يعجز عن نقضه لتبطل حجته من أساسها .Last edited by أبو مريم; 11-12-2008, 08:09 PM.قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
Comment
-
بارك الله فيك يا دكتورنا أبا مريم ..
المشكلة أن الدكتور محمود عبد الله مع عظيم احترامنا لقدره ومقامه العلمي لم يتصور القضية تصورًا صحيحًا ..
فهو يعتقد أن ردنا للشبهة بالاحتمالات العقلية التي ترفع التعارض يساوي الكلام في دين الله بالظن وبغير علم ..
وهذا في رأيي لأنه لم يفرق بين مقام تقرير الحقائق والعقائد ومقام المناظرة والمجادلة ودفع صائل الشبهة ..
والله أعلم .إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
Comment
-
حقا طول ابونا آدم ستون ذراعا
وثبات صفات واعداد الحمض النووى الوراثى Dna - احد مكونات الكروموسوم في نواة الخلية - لا يعني تطابق النسل في الاشكال والاحجام والالوان والقدرات
فقد يكون الوالدان اعميان ولا يخلفون ولا ولد واحد اعمى
وقد يكون الوالدان قزمان ويخلفان ولدا طوله متران
وهذا الشيء لا خلاف فيه وهو ملموس
وما دام هذا امر واقع فلا صحة للقول التطوريين بالتطور
من لا يستعمل عضوا من اعضائه مثل عضوه التوام له .. كالاطراف مثلا - نرى ان هذا العضو يضمر ويضعف ..
هذه طبيعة تركيب جسم الانسان
وليس فيها ما يدل على صحة قول التطوريين بالتطور
لو هناك جماعة كانت اعمالها تتعلق بالعمل الذي يجعل الكفين خشنة الملمس
فهل هذا يعني ان اطفالهم ياتون وكفوف ايديهم خشنة الملمس
لا
فدارون يفترض بلا علم ولا دليل
فهم ياتون وكفوف ايديهم ناعمة الملمس
فهو له علاقة بالحمض النووي
والمهم تطابق العدد في كل كائن واي اختلاف بسيط فيه يغير طبيعة هذا الكائن
فهذا ليس له علاقة قول التطوريين بالتطور ولا يدل على صحة قولهم
هؤلاء التطوريون يريدون اي مقولة او شبهة ليستتندوا اليها لدعم نظرية التطور التي ثبت غلطها علميا ومن كل الاوجه والجوانب والمجالات
وهذه ليست طفرة كما يدي التطوريون
لانها ظاهرة ملموسة ومنذ الاف السنين
الحامض النووي يعطي ثوابت تنسف فرضية التطور
فالكائن البشري مكون من لحم ودم لوجود الحمض النووي
وما شفنا ولا يمكن ان نشوف كائن بشري مكون من خشب وزلط
ولا شفنا انسان بشري تحول الى وحش او نبتة نرجس الا في خرافات التطوريين وخرافات اليونان والرومان وقصص اهل الغرب الخرافية
ولا شفنا كائن حيواني تحول من سمكة الى نمر ولا من فار الى فيل الا في خرافات التطوريين
والذي يمنع حدوث مثل ذلك هو وجود الحمض النووي ..
وبهذا الحمض والخصائص الجينية البشرية نرى دلائل قدرة الله تعالى في مخلوقاته، وننظر إلى إبداع الله تعالى للإنسان، كيف خلقه سبحانه وتعالى وما اودع فيه من معجزات وكيف ينقل النص الحي في نواة الخلية كل الصفات والمعلومات الوراثية من جيل إلى جيل ويرثها الأبناء من الآباء والأجداد
سبحان الله العظيم
والعلم يرسخ الإيمان بالله تعالى وبقدرته
جاء رجلٌ من فزارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت غلاما أسود فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من إبل؟ قال: نعم قال: فما ألوانها؟ قال: حمرٌ قال: فهل فيها أورقٌ؟ قال: نعم إن فيها لورقا قال: أنى أتاها ذلك؟ قال: لعل عرقا نزعها قال: فهذا لعل عرقا نزعه .
حتى القوة وضخامة الاجسام كانت اكثر مما هي اليومها هى مومياءات الفراعنة ملقاة فى المتحف المصرى واطوالها تقريبا تشبه اطوالنا
فلا شك ان بناة الاهرامات اكثر منا قوة وضخامة
وجدوا قبورا لبشر لا يصدق طولها
انظر لهذه الاضرحة:


نعم
هي اضرحة وليست جثامين
وهي ان لم تكن ادلة قطعية فهي من نوع الادلة التي يستانس بها
خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا
وحواء لازم يكون طولها من طول ادم او اقصر قليلا فقط
فغير معقول ان يخلقها الله 20 او حتى 40 ذراعا وزوجها 60 ذراعا
فهو الخالق الذي اتقن الخلق واتقن كل شيء خلقه
نعموفي لفظ مسلم : فكل من يدخل الجنة على صورة آدم وطوله ستون ذراعاً فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن
عظمة مقام الجنة تستدعي عظمة من يقيم فيها
بل وجهنم ايضا :
للحديث : إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا وإن ضرسه مثل أحد وإن مجلسه من جهنم كما بين مكة والمدينة
ولذلك قال العلامة اليماني رحمه الله تعالى :
(( وقد يكون خلق ستين ذراعاً فلما أهبط إلى الأرض نقص من طوله دفعة واحدة ليناسب حال الأرض إلا أنه بقي أطول مما عليه الناس الآن بقليل ثم لم يزل ذلك القليل يتناقص في الجملة . والله أعلم ))
لكن لا نص يثبت هل ادم نقص طوله ام لم ينقص طوله لما أهبط إلى الأرض
فالحديث اخبر عن ان كل من يدخل الجنة سيدخلها على صورة آدم وعلى ان الخلق لم يزل ينقص
وان طول البشر نقص بالتدريج بعد هبوط آدم عليه السلام إلى الأرض
وقال النووى فى الشرح : قوله صلى الله عليه وسلم: "خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا" وهذه الرواية ظاهرة في أن الضمير في صورته عائد إلى آدم، وأن المراد أنه خلق في أول نشأته على صورته التي كان عليها في الأرض وتوفي عليها وهي طوله ستون ذراعا ولم ينتقل أطوارا كذريته، وكانت صورته في الجنة هي صورته في الأرض لم تتغير.
فالله خلق آدم على صورته التي كان عليها من مبدأ فطرته إلى موته، لم تتفاوت قامته ولم تتغير هيئته، بخلاف بنيه
وبدا النقصان التدريجي في الطول لاولاده او اولاد اولاده وهكذا .. حتى الآن.. اي حتى زمن رسول الله
.
فهل يستمر النقص الى وقت القيامة ؟؟
لا طبعا :
و:قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري : ( أي أن كل قرن يكون نشأته في الطول أقصر من القرن الذي قبله ، فانتهى تناقص الطول إلى هذه الأمة واستقر الأمر على ذلك )
وفي صحيح البخاري :ليس شرطاً أن يكون التغيّر في الصفات (تغيّر الطول....قصر العمر) بنسبٍ ثابتة....بمعنى أن العقل لا يحيل أن يكون آدم عليه السلام قد كان على الأرض بهذا الطول....ثم كانت وتيرة التناقص في الأجيال الأولى أكبر.
(( فأتينا على رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولاً، وإنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم )) ..لكن القضيّة المحسومة هنا : أن الخلق ولا شكّ قد حصل فيهم التناقص التدريجي ....لأن هذا هو نصّ قوله : ((فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن))
لا ترجيح بلا مرجحوبالنسبة للاعمار فأعتقد ايضا ان اعمارهم كأعمارنا وما حدث فى زمن نوح عليه السلام لا يعدو كونه معجزة من الله ليبرهن على ان الكفر والعناد قد يدوم فى صدور اصحابه مئات السنين
وقد قيل بان هذا العمر الطويل كان ايضا لبني قومه
وهذا ايضا يبرهن على ان الكفر والعناد قد يدوم فى صدور اصحابه مئات السنين
كان عمر آدم 1000 سنةفموسى عليه السلام عاش تقريبا 120 عاما
والنبي نوح كذلك
فانه لبث فيهم يدعوهم :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ
وعاش فترة من الزمان بعد الطوفان ما قدر له
ويقال ان النبي إدريس عاش 865 سنة
والنبي هود عاش 464 سنه
والنبي إبراهيم عاش 200 سنه
فالاعمار ايضا في تناقص
وليس الاطوال فقط
لا يمكنهل يمكن أن يكون لون آدم حين هبط الى الأرض أخضر أو أزرق؟
سمي آدم لسمرته
إن المسلم حين يؤمن بالاسلام إنما يؤمن بعقيدة راسخة رسوخَ الجبال الرواسي، لأنها عقيدة قامت على العلم والدليل والبرهاننصرة الدين لا تفرض علينا أبدا أن نتكلم بالظن دون الوقوف على حقيقة العلم
لم يشكل عليه الحديثفاذا كان هذا الحديث قد أشكل على ابن حجر و هو من هو فى علمه
بل الخلاف الذي ظهر بين قولين :
ذلك لان النووي قال فى الشرح: قوله صلى الله عليه وسلم: "خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا" والمراد أنه خلق في أول نشأته على صورته التي كان عليها في الأرض وتوفي عليها وهي طوله ستون ذراعا ولم ينتقل أطوارا كذريته، وكانت صورته في الجنة هي صورته في الأرض لم تتغير.
وابو التين قال : أن قاماتهم لم تكن مفرطة الطول على حسب ما يقتضيه الترتيب المار وعهدهم قديم والزمن الذي بينهم وبين آدم دون ما بينهم وبين أولاد هذه الأمة
فقال ابن حجر : ولم يظهر لي إلى الآن ما يزيل هذا الإشكال ..: وهو الإشكال بين قولهما
والا فالنص واضح وصريح يدل على متى توقف التناقص في الطول
هذا قول ظنى نسب الى الله, فهل فعله الله, الاجابة تحتاج الى دليل لا الى الى جدال
هذا قول ظني نقوله على الظن تحليلا بالنظر وليس شرحا ولا جدالا بالباطل ولا خوضا بالمجهول
لان الاحتمالات قليلة :
1- نقص طوله بمجرد هبوطه لتناسب طبيعة الحياة في الارض
2- لم ينقص بمجرد هبوطه بل تدريجيا طوال حياته
3- لم ينقص ابدا طوال حياته حتى مماته وانما بدا النقص في الطول في ذريته ونسله
ومع ذلك فهذا لا اشكال فيه ولو تعددت الاحتمالات
لكن هل يحدث الاشكال في متى توقف هذا النقص في الطول
وهنا احتمالان فقط :
1- حتى بعثة رسول الله بنص الحديث
2 : قبل ذلك لأن قاماتهم لم تكن مفرطة الطول على حسب ما يقتضيه الترتيب المار
ولا اعرف ما هو الترتيب المار
ولا شك انه ترتيب زماني لأنه يتحدث عن الزمن الذي بينهم وبين آدم وما بينهم وبين أولاد هذه الأمة
ومع ذلك فهذا لا اشكال فيه ولو تعددت الاحتمالات
فانه قد يكون التناقص في الطول ليس بين جميع طوائف البشر مرة واحدة وجملة واحدة
بل بتفاوت وبين ناس دون ناس
هذا تحليل ولسنا نؤكد انه هو واقع ما حصل
فواقع ما حصل هو ان ادم خلقه الله بطول ستين ذراعا .. وانه حدث تناقص في الطول الى حد معين وان الانسان في الجنة سيكون بنفس طول ادم عندما خلقه الله وان النقص توقف في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام
وباقي الجزئيات لا قيمة لمعرفتها او الجهل بها
ولكن نحلل ونضع الاحتمالات ونحاول ان ناخذ بالاحتمال الارجح بحسب النظر
ولكن ليس بالنظر :
1- الى الصفات الشكلية الظاهرة لبنى آدم عبر العصور المختلفة عودة الى زمن آدم عليه السلام.
2- الى الصفات الجينية الموروثة على الحمض النووى لبنى آدم عبر العصور المختلفةومن اراد أن ياتى بالدليل على الستون ذراعا ثم نقصان الطول فلا مناص له من أن يتكلم فى الأمرين السابقين
بل بالنظر الى ما هو معلوم وثابت من النصوص والى ما هو معلوم وثابت من التاريخ
فالنقطة الاولى مستحيلة
والنقطة الثانية تنافي التدخل الالهي حين يخالف قانونا هو سبحانه واضعه اصلا وهو قادر على كل شيء
هنا يلزم التفصيل:أما قولكم (موقفي هو موقف المانع الذي يكفيه أدنى احتمال لإثبات صحته).. فهذا كلام غريب على علوم الاسلام التى تقوم على الأدلة القطعية لا التى تثبت بأدنى الاحتمالات
اذا وجد نصا موضحا وشارحا ومبينا فناخذ به
اذا لم يوجد نصا موضحا وشارحا ومبينا فناخذ في الاحتمالات ومحاولة الترجيح بينها بالنظر الى ما هو معلوم وثابت من النصوص والى ما هو معلوم وثابت من التاريخ
واذا لم يوجد الا احتمال واحد يكفي لإثبات صحة فهمنا له فناخذ به . لعدم وجود احتمال اخر
لابد أن طول حواء كان ستون ذراعا او اقل قليلا لتناسب آدم ..وهذه لا تحتاج لدليل فهي مفهومة بالنظر العقليفلو قال شخص أن طول حواء كان لابد أن يكون ستون ذراعا لتناسب آدم ثم نقصت الذرية فى الطول الى الآن, فرددت عليه بأن هذا لا دليل عليه
لا عجب , فهو تحليل بحسب النظر واتباع قانون الاحتمالاتو أنا أعجب كيف ينسب - المعلمى- كل هذا الظن الى الله و رسوله بلا دليل من آية أو حديث
ولم ينسب قائل ذلك شيئا مما قاله الى الله ورسوله ..
وطالما القصد هو التوضيح فلا مانع من التلويح بما يحققه النظر السليم الملتزم بالنص ومفهومه بدون اي خروج عن ذلك
كيف ذلك والمعلمي يقول بعكس دارون , دارون يقول بانها تتطور تدريجيا الى ما هو اقوى واطول ,ودارون مجرد مفترض ولا دليل لما يفترضهالمعلمى حين قال بأن طول بنى آدم نقص عن آدم بالتدريج فهو قد شابه دارون القديمة
والمعلمي يقول بانه ينقص تدريجيا في الطول , والمعلمي يعضد الدليل قوله ولولا الدليل لما قال قوله
هذا ما سماه دارون بالطفرة للتهرب من تفسير واثبات حدوث ذلك في الواقعلما اكتشف علماء العصر الحديث هذه الحقيقة السابقة من أن التغيير ينبغى أن يبدأ من الجين خرجوا علينا قريبا بدارون الجينية الجديدة والتى تنص على أن التطور يتم فجأة بتغيير الصفات الجينية دفعة واحدة فى بيضة أحد الكائنات السابقة لينتج كائن جديد
ولا يوجد طفرة ولا شيء من هذا القبيل .. بل هو تدخل الاله الذي لا يعجزه مستحيل
ثم ان القول بتغيير الصفات الجينية دفعة واحدة يفسره العلم بان خلل ويؤدي الى انتاج مخلول – مثل المنغولي ومثل التوام السيامي وليس كائن جديد ولا سليم
نعمليس معنى وجود تشابه بين بعض الكائنات الحية مهما كان الشبه قريب أن هناك تطور فى النوع كتطور الماموث الى فيل
فهذا تطور الى الخلف !!
لا , ابداو الا فأنت توافق على قول التطوريين بان انسان النيندارتال (حفرية من أشباه البشر المنقرضين) قد تطور الى الانسان الحديث
الاخ ذكر لك حالة تطور الى الخلف ناقضا بها فرضية دارون
وقول دارون ان النيندارتال تطور الى الانسان الحديث
وليس معنى ذلك ان الاخ الفاضل يوافق قول دارون
بل يثبت التناقض بين مقولات دارون فكيف يكون التطور مرة الى الخلف ومرة الى الامام , كما ذكر .
هل هو على كيفه دارون يقول ما يريد ولو خالف حتى قول اخر له !!
بل ان الامر هو كما ذكرت :
العلم قد أبطل هذه الفرضية حين قام بعمل البصمة الوراثية لانسان النيندارتال و أثبت أنه لا توجد علاقة بينه و بين الانسان الحديثنعمإن أولئك الذين يؤيدون فكرة أن "من الممكن أن يكون الله قد خلق الكائنات الحية بواسطة التطور" يحاولون فعليا "التوفيق" بين الخلق والداروينية. ومع ذلك، فهم يرتكبون خطأ جوهريا
فكما ذكرت :
إن هذا خطأ خطيرلا يهم قول من قال أن الكائنات الحية لها نفس الحجم منذ ملايين السنينأنا لم اقل أن كل الكائنات كانت صغيرة و انما قلت أن الكائنات الحية لها نفس الحجم منذ ملايين السنين و لو كان آدم يتناقص بالتدريج لتناقصت هى الأخرى مع مرور الوقت
الحديث يخصص ادم وقال أن الله خلقه بطول ستين ذراعا .. ولم يتطرق الى اي من باقي الكائنات الحية
لكن قولك هذا هو تماما مثل قول المعلمي , حيث قال :
(( وقد يكون خلق ستين ذراعاً فلما أهبط إلى الأرض نقص من طوله دفعة واحدة ليناسب حال الأرض إلا أنه بقي أطول مما عليه الناس الآن بقليل ثم لم يزل ذلك القليل يتناقص في الجملة . والله أعلم ))نعماليك بعض صور الكائنات التى خلقها الله من ملايين السنين ولازالت تعيش الى الآن بدون تغيير فى الشكل
ونحن فنحن نقول بذلك وبدون الصور
ليس تبديلاالتغيير و التبديل فى الشكل يعد فى حق الله نقصان
هو تغيير ولكن ليس في اصل ادم المخلوق الاول بل في نسله
وهذا ما حدث
وهذا لحكم الهية
منها ان نسله لم يكونوا في الجنة التي يكون طول من فيها ستين ذراعا
ومنها مناسبة معيشة نسله فوق الارض
وهذا ليس نقصانا بل كمالا وقدرة
فالله سخط بعض اليهود الى قردة وهذا تغيير في شكلهم ..وان كان تغييرا لا يطول لاكثر من ثلاث ايام
فهو دليل القدرة الالهية
الاحسان والاتقان موجود في كلا الحالتينالتغيير المفاجىء فى طول آدم يخالف صريح القرآن
فلماذا التغيير بعد الاحسان والاتقان
حالة الطول في الجنة
وحالة القصر في الارض
غير معقول ان يظل طول الانسان ستين ذراعا في الارض
فكيف سيبني مسكنه وكم يلزم ان يكون ارتفاع مسكنه
وكم يلزمه من الطعام والشراب ليكتفي الجسم منها لاستمرار وجوده وحياته فيها
ولو بلم يحصل النقص في الطول فهل ستتسع الارض التي خلقها الله ليعمرها الانسان اذا ظل بنفس طوله
الأمر الأول والأمر الثالث ثبت في الدليل الصحيحفالأمر الأول أن يكون طول آدم ستون ذراعا فى الجنة والثانى أن ينقص طوله دفعة واحدة الا قليلا عند الهبوط الى الأرض والثالث أن يتناقص الطول فى الذرية بالتدريج. فكيف يتفق هذا القول مع الأمر الواحد لله الذى لا يتغير ولا يتبدل ومع احكام الخلق منذ البداية ومع ايجاد الخلق فى أحسن تقويم
والأمر الثاني يدخل في الاجتهاد الشخصيLast edited by ناصر التوحيد; 11-12-2008, 08:10 PM.للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
Comment

Comment