هل حقا طول ابونا آدم ستون ذراعا؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمود عبدالله نجا
    طبيب باحث
    • Oct 2008
    • 523

    #46
    اللبنة الأولى فى الحوار حول طول ابونا آدم عليه السلام

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بداية كل عام و الأمة الاسلامية بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

    الفرق بين صفات آدم الجسدية و صفات أبناءه
    قبل الكلام عن طول آدم ينبغي أن نعرف أن هناك فرق كبير بين الكلام عن آدم و عن بنيه (لماذا؟)

    لأن الله خلق آدم على صفات شكلية معينة بالتشكيل من الطين بيديه كما قال تعالى {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ }ص75.
    اذا فآدم لا أب له و لا أم حملته فى بطنها و لا تنقل فى النشأة أطوارا كبنيه, و لكن خلقه الله على صفة معلومة بدون حاجة الى جينات تعمل على تصنيع بروتينات جسده الشريف أو تحديد صفاته الشكلية.

    أما اذا تكلمنا عن صفات بنى آدم الشكلية فالأمر يختلف, لأن الابن لا يخلق الا فى الأرحام و ذلك من مجموع الجينات التى انتقلت اليه من أبيه و أمه عبر النطفة الأمشاج, أى أن الجينات هى التى تحدد الصفات الشكلية للجنين الانسانى فى الرحم و ذلك خلال رحلته من طور العلقة الى طور المضغة و هكذا حتى يخرج الى الدنيا طفلا رضيعا تتغير هيئته الشكلية بمرور الوقت حتى يصل الى الشيخوخة, وهو فى كل أحواله محكوم بعدد معين من الصفات الجينية التى تعطى صفاته الشكلية المعينة فى كل مرحلة من مراحل حياته (و بمعنى آخر تعدل شكله من وقت الى آخر).

    و اذا بحثنا عن اقتران كلمة التعديل فى القرآن بالانسان نجدها مع أبناء آدم و لا نجدها مع آدم, قال تعالى (الذى خلقك فسواك فعدلك فى أى صورة ما شاء ركبك) 8 الانفطار, و قد اتفق المفسرون على ما أعلم على أن الخطاب فى هذه الآية لبنى آدم من دون آدم, فيكون التعديل للذرية فى الأرحام و ليس لآدم الذى لم تحمله الأرحام.

    اذا فالكلام عن خلق آدم يختلف عن الكلام عن خلق بنيه, مع ملاحظة أن الخلقين غير منفصلين كما قد يتوهم البعض (كيف هذا؟).

    لأن الله وضع فى خلق آدم و حواء معجزة فريدة و سنة كونية لخلق الذرية ألا و هى الأعضاء الجنسية المسؤولة عن انتاج الأمشاج فى الخصية و المبيض كما خلق فى حواء الرحم المخصص لاستقبال النطفة الأمشاج (الزيجوت) حيث يتم خلق أعضاء الجنين و نفخ الروح فيه و التعديل فى الشكل حتى الوصول الى الشكل النهائى للجنين و الخروج الى الحياة الدنيا. و ان شاء الله فى الأبحاث القادمة سوف نرى دقة و اعجاز القرآن و السنة فى وصف خلق الذرية فى صلب آدم من قبل خلق حواء, ثم فى و صف خلق الذرية من حواء قبل الزواج من آدم.

    و لما كان الخلقين (خلق آدم و خلق بنيه) غبر منفصلين, وجدنا أن الربط بين خلق الانسان الأول آدم من الطين لا ينفصل عن خلق بنيه من الأمشاج فى القرآن كما هو فى الآيات التالية:
    {خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ}الزمر6
    (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ. ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ) 7, 8 السجدة.
    {وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجاً وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ }فاطر11
    {قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً }الكهف37
    {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ }الروم20
    {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً }غافر67
    { هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى } النجم32
    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء }النساء1
    {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ }الأعراف189

    و بناء على فهم عدم الانفصال بين خلق آدم و و خلق ذريته, فان أى تغير فى صفات آدم لابد و أن يتبعه تغيير فى صفات أبناءه و ذلك لتغير صفات الخلايا الجنسية فى الخصية عند آدم كجزء لا يتجزأ من خلايا جسده.

    و هذا الفهم العلمى يجرنا الى فهم علمى آخر و هو أن جسد الكائن الحى له صفتين الأولى هى الصفة الشكلية للجسد من طول و حجم و لون و غيره, أما الصفة الثانية فهى الصفة الجينية أو الشفرة الوراثية التى تحكم كيفية ظهور الصفة الشكلية, مع العلم بأن أى تغير فى الصفة الشكلية كالطول أو اللون لا يحدث الا بعد تغير الصفة الجينية المماثلة على الحمض النووى.

    و بالتالى عندما أقول أن طول آدم و هو صفة شكلية قد تغير أو أن أبناءه قد نقصوا فى الطول فمعنى ذلك أن الصفة الجينية للطول قد تغيرت فى الخلايا الجسدية و الجنسية عند آدم ثم حدث توريث للصفة الجديدة فى الأبناء, و مع كل نقصان جديد فى الطول لابد و أن يكون هناك تغير فى جينات الأباء لكى تتغير صفات الأبناء.

    و للتوضيح اكثر نضرب المثال التالى (هل يمكن أن يكون لون آدم حين هبط إلى الأرض أخضر أو أزرق)؟

    فاذا قلنا لا لأن لونه من معنى اسمه (آدم) أى أسمر (بين البياض و السواد) و ذلك حسب أحد تعريفات المجمع اللغوى لكلمة آدم.
    فنسأل سؤال آخر هل هناك تفسير علمى يمنع أن يكون لون آدم أخضر أو أزرق؟
    فيقول العلم نعم هناك ما يمنع أن يكون لونه اخضر أو أزرق لأن أبناء آدم أخذوا من صفات آدم و حواء فلو كان لون أحدهما بهذه الصفة لظهر ذلك فى الأبناء لأن صفات الأبناء ليست بمعزل عن صفات الأباء.

    و لذا قال سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم للأعرابي الذى جاء يسأله عن لون ابنه فقال (يا رسول الله إن امرأتي ولدت غلاما أسود, فقال هل لك من إبل؟ قال نعم قال ( ما ألوانها ) . قال حمر قال ( هل فيها من أورق ) . قال نعم قال ( فأنى كان ذلك ) . قال أراه عرق نزعه قال ( فلعل ابنك هذا نزعه عرق), صحيح البخارى.
    و هذا الحديث يظهر أن ما يحدث فى الأبناء من تغير فى الصفات الوراثية ليس بمعزل عن الأباء و الأجداد بل لا ينفك عن آدم نفسه كما قال صلى الله عليه و سلم فى الحديث الصحيح (إذا أراد الله جل ذكره أن يخلق النسمة فجامع الرجل المرأة طار ماؤه في كل عرق وعصب منها فإذا كان يوم السابع أحضر الله عز وجل له كل عرق بينه وبين آدم ثم قرأ : ( في أي صورة ما شاء ركبك) رواه الطبرانى فى المعجم الكبير و صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة.

    و فى الحديثين السابقين دلالة واضحة على أننا ورثة آدم فى الصفات الجينية و بالتالى فى الصفات الشكلية. و ان شاء الله فى الأبحاث القادمة سوف نرى كيف اتفق علم الهندسة الوراثية مع القرآن و السنة على أن أصل البشرية لا يمكن أن يكون الا آدم و حواء, فهما أصل البشر و لا بشر قبلهما.

    و فى الحديثين السابقين اعجاز علمى واضح لا شك فيه لكون النبى صلى الله عليه و سلم يتحدث عن أمور علمية لم تعرف الا فى وقتنا الحاضر و لم يكن للنبى سبيل للاطلاع عليها فى زمنه الا أن يعلمها عن رب العزة الذى لا تخفى عليه خافية فى الأرض و لا فى السماء.
    فقد أثبت علم الوراثة أن فى كل خلية من خلايا الجسم عدداً ثابتاً من أجسام صغيرة تسمى كروموسومات (سماها النبى بالعروق ولذلك بحث خاص ان شاء الله) تحمل عوامل وراثية مسئوولة عن الصفات التى تظهر فى الإنسان؛ حيث إن هذه الكروموسومات ما هى إلا الجسر الذى تنتقل عليه صفات النوع من جيل إلى جيل آخر.
    وقد يكون تاثير العامل الوراثى خافياً مستتراً، فيطلق عليه فى هذه الحالة العامل الوراثى الكامن أو المتنحي .. وهذا ما أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم عندما جاءه الأعرابى يقول له: ولدت امرأتى غلاماً أسود، وهو حينئذ يعرض بأن ينفيه, ولم يرخص له النبى فى الانتفاء منه و ذلك لسعة علم رسول صلى الله عليه و سلم ، وقدرته التى لا تدانى فى الحوار والإقناع، بحيث أرجع السائل إلى ما يعهده من إبله سائلاً إياه عن ألوانها حتى إذا قرر السائل الحقيقة بنفسه كانت الحجة دامغة تملأ عقله وقلبه، وتزيل ما قد ران على نفسه من ظلال الشكوك القائمة فى زوجته. و بحوث علماء الوراثة؛ تؤكد أن الشبه بين المولود ووالديه قد يكون غير ظاهر، بل بعيداً كل البعد عن كلا الأبوين .. كما حدث للأعرابى الذى جاءته امرأته بغلام أسود؛ حيث إن الصفات الوراثية قد تكون سائدة Dominant وقد تكون منتحية Recessive فإذا اتفق وكان كل من الأب والأم يحملان أحد هذه الصفات المنتحية، فإن ربع أولادهم تقريبا ستظهر فيهم هذه الصفة المنتحية بصورة واضحة جلية، وذلك لاجتماع الصفتين من كل الأب والأم .
    من ذلك كله يظهر لنا أن الرسول صلى الله عليه و سلم قد وضع معالم وأسس علم الوراثة منذ أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان، وفى ذلك إعجاز علمي قد أثبته العلم الحديث اليوم.
    والقرآن أيضا يخبرنا باعجاز علمى آخر, فيقرر أن صفات الجنين تأتى من النطفة الأمشاج فى البطون فاذا غابت صفة معينة فى النطفة الأمشاج داخل البطن استحال أن توجد مثل هذه الصفة فى المولود, قال تعالى (و الله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ) 78 النحل, و هذه الآية توضح لنا الفرق بين الصفة المكتسبة من البيئة و الصفة الموروثة من النطفة الأمشاج فى البطون:
    1. الصفات المكتسبة: هى صفه لم تخلق فى آدم كالعلم و اللغه و لكنه تعلمها من الله أو اكتسبها من البيئه المحيطه بالحواس المخلوقة فيه, و بالتالى هذه الصفات المكتسبة لا تورث فى أبنائه فيخروجون من بطون أمهاتهم بدونها ثم يكتسبونها من البيئه المحيطه. قال تعالى (وعلم آدم الأسماء كلها) 31 البقرة, وعكس العلم الجهل فآدم كان يجهل كل شئ و لم تكن من صفاته الوراثية العلم و لو كان كذلك لما احتاج إلى أن يعلمه الله, و يؤكد هذا المعنى أن ذرية آدم هي الأخرى تخرج إلى الدنيا لا تعلم شيئا مما يؤكد بأن العلم ليس بصفة موروثة و لكنه صفة مكتسبة (و الله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا) 78 النحل.

    2. الصفات الموروثة: هى كل صفه شكليه خلقها الله فى آدم و حواء كالسمع و البصر ثم جعل الله لها صوره جينيه على الحامض النووى لكل خلاياهم بما فيها الخلايا الجنسيه المسؤوله عن تكوين الأمشاج فى الأصلاب, و بالتالى فان هذه الصفه تورث الى الأبناء فيخروجون من بطون أمهاتهم بها. قال تعالى (و الله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ) 78 النحل, فالانسان يخرج من بطن أمه بالسمع و البصر لأن جينات السمع و البصر موجوده فى النطفه الأمشاج (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا) و فى الحديث (إذا مر بالنطفة اثنتان و أربعين ليله بعث الله إليها ملكا فصورها و خلق سمعها وبصرها).

    اذا فالقرآن و السنة يقرران أن صفات الجسد الشكلية تابعة للصفات الجينية فى النطفة الأمشاج, و هذا اعجاز علمى آخر نثبت به أن ما تكلم به النبى صلى الله عليه و سلم انما هو بوحى الله كما قال تعالى (و مَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى. عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى) 3-5 النجم .
    وهذا الذى سقناه اليكم من حديث القرآن و السنة عن علم الوراثة انما هو بمثابة مقدمة بسيطة لحديث القرآن و السنة عن الحامض النووى بصريح العبارة التى لا لبث فيها و لا غموض و هو ما نشاهده فى المباحث التالية باذن الله تعالى. ثم بعد ذلك نعود الى متابعة النقاش حول حديث طول آدم عيه السلام.

    و لكن و قبل الدخول فى صلب البحث ينبغى أولا توضيح بعض النقاط التى قد تتسبب فى تشويش الباحث حول مسألة طول آدم و تجعله يستشهد بأمور خاطئة من حيث لا يدرى, و هى كالآتى:

    1. استشهاد البعض بصور العماليق التى تعود الى ما بعد زمن بعثة موسى عليه السلام مع أن ذلك قد ينفى الحديث و لا يثبته و يتفق مع معتقد اليهود و النصارى الذين حرفوا التاريخ و اخترعوا قصص العماليق.

    2. ما هى الجنة التى سكنها آدم وهل تغير طول آدم حقا ليناسب البيئة فيكون طويلا فى الجنة التى سكنها فى أول حياته و قصيرا على الأرض التى استقر فيها حتى مماته.

    3. هل عمر البشرية سحيق على الأرض و هل هناك بشر قبل آدم أو أشباه بشر و بيان خداع التطور
    اذ أن العمر قليل و لا بشر قبل آدم و كلمة الزمن السحيق للبشرية خدعة كبيرة من أصحاب نظرية التطور.

    و بإذن الله سوف نتناول هذه القضايا بشيء من التفصيل قبل الدخول في حديث القرآن و السنة عن الحامض النووي.
    اللهم انى أسألك التوفيق و أعوذ بك من الخزي و الندامة.
    صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

    Comment

    • محارب الروافض
      عضو
      • Jun 2006
      • 206

      #47
      هل ورد في الكتاب و السنة أسماء أبناء آدم عليه السلام الأربعون و ولده شيث كما يزعم بعض النسابون؟

      يقول أحدهم:

      نقول بدايةً أن مبتدأ البشر آدم عليه السلام وهو أبو البشر, عاش آدم عليه السلام بعد مهبطه إلى الأرض ألف سنة, وقيل:
      عاش أكثر من ذلك, وذك أنه ولد له من حواء أربعون توأماً, في كل بطن ذكر و أنثى, وانقرضوا كلهم إلا نسل شيث.

      نوح النبي عليه السلام هو أبوالبشر الثاني عليه الصلاة و السلام؛ لأن ما قبله من الأود آدم لم يبق لهم نسل من بعد الغرق بالطوفان, ونوح بن الملك متوشلخ بن أخنوخ بن الياء بن مهلائيل بن قنبان بن أنوش بن شيث شيث بن آدم, ولنوح عدة أولاد: سام و حام و يافث.

      أولاد سام: العرب و فارس و الروم
      أولاد حام: السودان و البربر و القبط
      أولاد يافث: الترك و الصقالبة و يأجوج و مأجوج


      ما مدى صحة هذا الإدعاء, وهل ذكر هذا الكلام في القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة؟

      و هل يتعارض هذا الكلام مع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ورد عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انتهى في النسب إلى معد بن عدنان أمسك ثم قال: كذب النسابون ، قال تعالى : ( وقرونا بين ذلك كثيرا) . وورد عن ابن عباس رضي الله عنه قال : ولو شاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعلمه لعلمه ، وقال :بين معد بن عدنان وبين إسماعيل ثلاثون أبا . وورد عنه أنه لما وصل إلى عدنان قال : كذب النسابون . وورد عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قرأ: ( ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله...) ،فقال : كذب النسابون. ؟

      و جزاكم الله خيراً و كل عام و انتم بخير
      بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

      قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ {112/1} اللَّهُ الصَّمَدُ {112/2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {112/3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ {112/4}

      Comment

      • علاء فريد
        عضو
        • Nov 2008
        • 62

        #48
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محارب الروافض مشاهدة المشاركة
        هل ورد في الكتاب و السنة أسماء أبناء آدم عليه السلام الأربعون و ولده شيث كما يزعم بعض النسابون؟

        يقول أحدهم:

        نقول بدايةً أن مبتدأ البشر آدم عليه السلام وهو أبو البشر, عاش آدم عليه السلام بعد مهبطه إلى الأرض ألف سنة, وقيل:
        عاش أكثر من ذلك, وذك أنه ولد له من حواء أربعون توأماً, في كل بطن ذكر و أنثى, وانقرضوا كلهم إلا نسل شيث.

        نوح النبي عليه السلام هو أبوالبشر الثاني عليه الصلاة و السلام؛ لأن ما قبله من الأود آدم لم يبق لهم نسل من بعد الغرق بالطوفان, ونوح بن الملك متوشلخ بن أخنوخ بن الياء بن مهلائيل بن قنبان بن أنوش بن شيث شيث بن آدم, ولنوح عدة أولاد: سام و حام و يافث.

        أولاد سام: العرب و فارس و الروم
        أولاد حام: السودان و البربر و القبط
        أولاد يافث: الترك و الصقالبة و يأجوج و مأجوج


        ما مدى صحة هذا الإدعاء, وهل ذكر هذا الكلام في القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة؟


        للرقع
        اللهم اقم الدولة الاسلامية وعجل بقيامها وجعلنا من جنودها وامتنا شهداء في سبيلك يا ارحم الراحمين

        Comment

        • مسلم أسود
          عضو نشيط
          • Apr 2012
          • 2906

          #49
          بعد أن قرأت في الموضوع خلصت إلى أن قائل الشبهة يجزم بأنه شهد الخلق و تيقن تماماً أن طول أوائل البشر لم يصل إلى ما يقارب الستين ذراعاً . و بالتالي فإننا لرد تأويله لا نحتاج غير التأويل دون جزم أو أن ننسب قولاً إلى الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه و سلم . و مع هذا فأرجو لو يفصل لنا الإخوة أكثر لو سمحوا .

          Comment

          • hamzaD
            عضو
            • Aug 2012
            • 1058

            #50
            لا اعلم ان كان ما ساقوله صوابا لكني عند قراءتي مقتطفات من كتاب الاصول الغامضة للانسان وجدت ان وجود عمالقة اصبح يقينيا بشكل كبير جدا
            و خير دليل على ذلك حفرية غلين روز الشهيرة و الادلة غيرها كثيرة
            Click image for larger version

Name:	Chas5.jpg
Views:	1
Size:	10.6 كيلوبايت
ID:	612859

            هل هذه اقدام بشر طولهم 1.8 متر في المتوسط ؟؟؟؟؟؟؟
            ارجو ان لا ياتي احدهم و يقول ان هذه ليست اثار انسان

            Comment

            • ماكـولا
              طالب علوم شرعية
              • May 2009
              • 1574

              #51
              قد اخبرنا الله عن حال بعض الاقوام المعذبين وابان لنا واشار شيئاً من احوالهم واجسادهم كطولهم وقوتهم وعددهم
              يقول الله عن قوم عاد " أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون" فقوله " وزادكم في الخلق بسطة " أي: زاد طولكم على الناس بسطة، أي: جعلكم أطول من أبناء جنسكم، كما قال تعالى: في قصة طالوت: " وزاده بسطة في العلم والجسم " , ولابد من الالتفات الى ان المخبر هو الله , فلا يقاس اخباره على اخبار البشر , اذ ان البسطة في الخلقة ستكون عظيمة وغير متعلقة بسانتيمترات !

              و ينشئ عن ذلك ويتفرع قوة باهرة "ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد " وذلك لشدة بأسهم وقوتهم، كما قال تعالى: " فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون " .

              وقوله " وثمود الذين جابوا الصخر بالواد" يعني: يقطعون الصخر بالوادي ولك ان تتخيل كيف جابوها !

              وقال "أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين"

              قال الحافظ " أتبنون بكل ريع آية أي: معلما بناء مشهورا، تعبثون، وإنما تفعلون ذلك عبثا لا للاحتياج إليه؛ بل لمجرد اللعب واللهو وإظهار القوة" ثم قال: " وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون " . قال مجاهد:المصانع: البروج المشيدة . , وقد يكون فيه ذلك رد على من يقول بأن بيوتهم صغيرة بالنسبة لما ذكر من أحوالهم أجسادهم والمبالغة فيها !
              أن يقال ان بنائهم اياها لم يكن على سبيل السُكنة بل كان عبثاً منهم واظهار لقوتهم

              ثم ضرب لهم شبهاً لمآلهم مطابقاً لهم " كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر"
              قال الشوكاني " الأعجاز جمع عجز وهو مؤخر الشيء والمنقعر : المنقطع المنقلع من أصله يقال قعرت النخلة : إذا قلعتها من أصلها حتى تسقط شبههم في طول قاماتهم حين صرعتهم الريح وطرحتهم على وجوههم بالنخل الساقط على الأرض التي ليست لها رؤوس وذلك أن الريح قلعت رؤوسهم أولا ثم كتبتهم على وجوههم"
              ولك ان تتخيل اجساداً بأحجام النخل ! , فهؤلاء قد يكون من البقية الباقية من التناقص الذي حل في بني ادم , وجحودهم ادى بهم الى نقصان الاعمار والخيرات والبركات
              وهذا بالنسبة لحقبة أتت بعد آدم الذي خلقه الله ستون ذراعاً , فلم يزل الخلق ينقص بعده , قال صلى الله عليه وسلم " فكل من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن" فالصورة التي هي الهيئة التي خلق الله ادم عليها يصار الى هيئته اهل الجنة
              وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

              -ابن القيم-

              Comment

              • lightline
                عضو
                • Jan 2011
                • 1200

                #52
                اين يوجد قبر ادم ؟

                Comment

                • ( ابو معاذ )
                  عضو
                  • Dec 2012
                  • 127

                  #53
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  مشاركتي ليست في الحوار هذا ولكنهّا ذات علاقة وذات صلة . ومشاركتي هي :
                  أن في المنطقة التي أعيش فيها وهي قرويّة , ولدينا مقابر منتشرة وقديمة جداً والقبور فيها طويلة
                  قد يصل البعض منها الى 10 متر او تزيد عن ذلك ولا احد يعلم عن سبب طول القبور هذه وهي
                  كثيرة وليست في موقع واحد ... فأظن لو ان باحثا جادا قام بدراسة هذا الشأن فانه سيجد مادة
                  لها قيمتها العلميّة . فإلى من يريد ذلك عليه ان يبلغني وسوف اقوم بخدمته قدر المستطاع . والله الموفق
                  قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَـمًّى قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ [إبراهيم : 10]

                  Comment

                  • ماكـولا
                    طالب علوم شرعية
                    • May 2009
                    • 1574

                    #54


                    في هذا الفيديو رد لطيف لما تعرض له عدنان ابراهيم من طول ادم واستحالة ذلك بظنون واوهام , والاعتماد على علوم الاحياء واستاذتهم !! وانا لله..
                    وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

                    -ابن القيم-

                    Comment

                    • أحمد عبدالله.
                      قلم مُميز
                      • May 2012
                      • 968

                      #55
                      السلام عليكم...
                      ارجو ان لا أفهم خطأ...
                      فانا في مقام المستفسر لا المعلم...
                      واحتاج لمن يغدق علينا بعلمه في فن الحديث...
                      وانا بالطبع من مقدمي النقل على العقل...
                      ونحن نؤمن بما جاء به الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام... وما استفساري هنا من باب الاحساس بالضعف البتة...

                      جاء في البخاري:
                      " إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة ، عرضها ستون ميلا ، في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين ، يطوف عليهم المؤمنون "

                      وجاء ايضا:
                      أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : الخيمةُ دُرَّةٌ مجوفةٌ ، طولها في السماءِ ثلاثونَ ميلًا ، في كلِّ زاويةٍ منها للمؤمنِ أهلٌ لا يراهمُ الآخرونَ .
                      الراوي: أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3243
                      خلاصة حكم المحدث: [أورده في صحيحه] وقال : قال أبو عبد الصمد والحارث بن عبيد عن أبي عمران (ستون ميلاً).

                      فقد وقع الاختلاف اما على الطول بين 30 أو 60 أو على الرقم 60 بين الطول والعرض...
                      والبخاري رحمه الله على دراية بهذا الاختلاف ولكن العبرة انه لا يقدح بوصف النص... فكلا الطولين كبيران ونسأل الله ان يجعلنا من أهل الجنان والخيام...
                      ماذا سينفعنا معرفة الطول على وجه التحديد؟ بل بـماذا سيختلف نعيم الجنة؟

                      فهل يحق للراوي على عدالته وضبطه ان يسهو في العدد الذي لا يقدح بالمعنى...
                      وإن كان؟ فلماذا لا يكون الامر ذاته مع الحديث في طول فيزول الاشكال؟ كأن يكون طوله 6 اذرع؟

                      وإن لم يكن؟ فما التفسير في مسألة الاختلاف أعلاه؟
                      (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

                      كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
                      خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
                      تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


                      Comment

                      • أبو حب الله
                        باحث علمي
                        • Aug 2010
                        • 6930

                        #56
                        أخي الكريم أحمد : لا يوجد تناقض ولا خلاف إن شاء الله ...
                        وإليك رد الشبهات التي التبست عليك في نقاط مختصرة وبالله التوفيق :

                        1...
                        بالنسبة للفرق بين ذكر تلكم الأبعاد الكبيرة ((بالميل)) وبين أن تذكر ((بالذراع)) : واضح بالطبع !!.. ولا نسبة ولا تناسب بينهما أبدا في الاتساع ! ومعلوم أنه كلما كبر الشيء : كان الأوفق وصف أبعاده بالوحدات الكبيرة لا الصغيرة ... مثلا : محيط الكرة الأرضية : تجد الأغلب في وصفه هو بالميل أو الكيلومتر .. وعلى هذا فقس .. ولن تجد أحدا يصفه لك بالمتر ولا بالقدم ولا بالبوصة والسنتيمتر مثلا ؟!!..

                        2...
                        بيان السعة الهائلة - وفضل الله أوسع - هو لبيان عظيم نعيم المؤمن في الجنة .. والجنة درجات فوق ذلك ...

                        3...
                        تناسبت تلكم الأبعاد أيضا مع عودة أجسام أهل الجنة لما كان عليه طول أبينا آدم عليه السلام : ستون ذراعا ...

                        4...
                        والآن : نأتي للبس الذي وقع لديك ....
                        الله تعالى عندما يصف سعة شيء : فهو لا يذكر لك طوله .. ولكنه من عظمته : يصف لك عرضه فقط !!!.. ثم يترك لخيالك العنان في قولك : إذا كان هذا هو العرض : فما بالنا يكون الطول إذا ؟!!!..
                        وعلى هذا :
                        فالحديث الأول ذكر فقط ((عرض)) الخيمة أو اللؤلؤة : ولنقل مثلا أنه يمثل البعد (س) لها ... ولم يذكر طولها وتركه لخيالك !!!!..
                        وكلا من طولها وعرضها هم المستوى الأفقي لها (أي الـس و الص) .. ولم يذكر ((ارتفاع)) تلك الخيمة أو اللؤلؤة ...
                        ومن هنا :
                        فقد جاء الحديث الآخر ليصف ((ارتفاعها)) .. فأما الذي أحدث اللبس عندك : فهو ((التعبير)) الذي استخدمه فقط .. لا شيء آخر ..! حيث عبر عن ((الارتفاع)) بقوله ((طولها في السماء)) !!..
                        ولو ركزت قليلا : فستجد أن الناس في الحياة العادية بالفعل يستخدمون تعبير (الطول) عن شيئين : الطول في مقابل العرض (في مستوى واحد) : والطول بمعنى الارتفاع ..
                        بل وفي الوقت الذي تستوي فيه اللفظة (الطول) بالارتفاع تماما : ولا تستطيع تمييزها من قائلها إلا وأنت تنظر إليه وإلام يشير أو من السياق :
                        تجد الحديث قد تميز بميزة عن ذلك حددت معنى الطول بغير لبس وأنه الارتفاع : وليس الطول على الأرض .. ألا وهو زيادة (((في السماء))) ..
                        ومن هنا :
                        فأنا - وكما قلت من قبل - : من القائلين بأنه في حديث طول آدم : لفظة في السماء : لا تعني قصر طوله ستين ذراعا في الجنة .. بل في السماء تعني : إشارة إلى الارتفاع ...
                        ولاحظ التشابه في التعبيرين :
                        " الخيمة درة مجوفة .. طولها في السماء : ثلاثون ميلا " >>> الطول في السماء = الارتفاع
                        " خلق الله آدم على صورته .. طوله ستون ذراعا في السماء .. ولا يزال الخلق ينقص من بعد حتى الآن " >>> الطول في السماء = الارتفاع
                        وفي أهل الجنة : " على خَلْقِ رجل واحد على صورة أبيهم آدم : ستون ذراعا في السماء " >>> في السماء = الارتفاع

                        والله تعالى أعلى وأعلم ...

                        Comment

                        • أحمد عبدالله.
                          قلم مُميز
                          • May 2012
                          • 968

                          #57
                          بالنسبة للفرق بين ذكر تلكم الأبعاد الكبيرة ((بالميل)) وبين أن تذكر ((بالذراع)) : واضح بالطبع !!.. ولا نسبة ولا تناسب بينهما أبدا في الاتساع ! ومعلوم أنه كلما كبر الشيء : كان الأوفق وصف أبعاده بالوحدات الكبيرة لا الصغيرة ... مثلا : محيط الكرة الأرضية : تجد الأغلب في وصفه هو بالميل أو الكيلومتر .. وعلى هذا فقس .. ولن تجد أحدا يصفه لك بالمتر ولا بالقدم ولا بالبوصة والسنتيمتر مثلا ؟!!..
                          الشاهد هو الخطأ الحاصل في العدد بغض النظر عن تأثيره...
                          فكما حصل الخطأ في نقل حديث كذا فهناك احتمالية تكرر ذات الخطأ...
                          خاصة وان طول آدم عليه السلام- على انه يقاس بالذراع- لن ينفعنا معرفته على وجه الدقة بقدر معرفتنا بأنه طويل...

                          أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : الخيمةُ دُرَّةٌ مجوفةٌ ، طولها في السماءِ ثلاثونَ ميلًا ، في كلِّ زاويةٍ منها للمؤمنِ أهلٌ لا يراهمُ الآخرونَ .
                          الراوي: أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3243
                          خلاصة حكم المحدث: [أورده في صحيحه] وقال : قال أبو عبد الصمد والحارث بن عبيد عن أبي عمران (ستون ميلاً).

                          وهنا... حتى وإن استثنينا الحديث الاول نرى ان الطول في السماء وردت فيه روايتان... 30 و 60...
                          وهنا بيت القصيد...

                          "... والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض فيلبث سبع سنين ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون"
                          الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4286
                          خلاصة حكم المحدث: قال بعضهم تسع سنين وقال بعضهم سبع سنين

                          مثال آخر ولو لم يكن في الصحيحين...

                          ولكن الذي جعلني أحجم هنيهة عن القول باحتمالية الخطأ في العدد النقل والعقل:
                          نقلا رؤية الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام لابراهيم عليهم السلام في الجنة بطول عال
                          عقلا الطول المناسب في الجنة يكون مرتفعا

                          ولكن ما حجم الطول؟ هل صح 60 ذراعا ام طول آخر اقل ولكنه يبقى مرتفعا...
                          (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

                          كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
                          خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
                          تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


                          Comment

                          • محمود عبدالله نجا
                            طبيب باحث
                            • Oct 2008
                            • 523

                            #58
                            السلام عليكم و رحمة الله
                            لعل المقال الآتي يجيب علي الأسئلة حول طول أبينا آدم, من منظور علمي يعتمد علي اثبات امكانية أن يكون آدم أطول من البشر في زماننا و ذلك من خلال علم الجينات
                            صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                            Comment

                            • hamzaD
                              عضو
                              • Aug 2012
                              • 1058

                              #59
                              احمد... الامر ابسط من ان يلتفت اليه كما ناقشناه البارحةَ: القول الراجح و الله اعلم انه ان اعتبرنا هذا الحديث صحيح المتن، هو ان هناك نقصا مباشرا حدث في طول ادم عند الهبوط من الجنة، اعقبه في الغالب تناقص بوثيرة لوغاريتمية في الطول لعموم البشر كما هو مثبت من بعض الشواهد التاريخية و الاركيولوجية و البالايونتولوجية.

                              Comment

                              • أحمد عبدالله.
                                قلم مُميز
                                • May 2012
                                • 968

                                #60
                                حمزة... أنا أؤمن بهذا المتن طبعا... ولكن كنت أستفسر عن الاعداد بشكل خاص في الاحاديث... ولكن تبين لي وإن كان هناك احتمال خطأ في العدد بشكل عام فان العدد الوارد في هذا الحديث بالذات لا يمكن الشك في نقله لشواهد أخرى...
                                ولكن ذكرت امرا هاما :
                                "اعقبه في الغالب تناقص بوثيرة لوغاريتمية في الطول لعموم البشر كما هو مثبت من بعض الشواهد التاريخية و الاركيولوجية و البالايونتولوجية"
                                هلا اوردت لنا المصادر من بعد اذنك؟!
                                وان شاء الله ساقرا موضوعكم دكتور محمود
                                (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

                                كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
                                خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
                                تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


                                Comment

                                Working...