هل حقا طول ابونا آدم ستون ذراعا؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حمادة
    طالب علم
    • Jun 2008
    • 1733

    #31
    تفضل أخي هذا الموقع حول دراسة لأنجزت بخصوص الأطوال في التاريخ
    وتوجد عينات في متحف بلانكو الأحفوري بولاية تكساس في الو.م.أ
    الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

    Comment

    • قتيبة
      عضو
      • Sep 2006
      • 1271

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم و رحمة الله
      مشكور أخى على ردك.
      و لكن أخى أعزك الله من أين أتيت بهذه الصورة للجمل. فكل ما عثر عليه العلماء كما ورد فى أخبار bbcهو مجرد عظام قليلة (انظر الصورة فى الأسفل) لا تكفى أبدا للتنبأ بشكل و حجم الجمل كما تعتقد. حتى و ان عثرنا على الهيكل العظمى كامل فمن أين لنا أن نعلم بشكل اللحم و الجلد
      و الشعر و طول الأذن و الشفاة و عدد الأسنمة و الى غير ذلك من الصفات المميزة لكل مخلوق عن الآخر و ان تشابه الهيكل العظمى.

      مصدر الصورة من موقع BBC وقد وضعت الصورة لغرض اجراء المقارنة بين حجم الجمل الذي عثر على عظامه والجمل الذي يعيش في هذا العصر لكن المشكلة انك تكذب الحديث وتكذب الآن علماء الاثار فلا عاجبك علوم الدين ولا عاجبك علوم الاثار !!!

      وهذا رابط الموضوع به الصورة


      BBC, News, BBC News, news online, world, uk, international, foreign, british, online, service
      Last edited by قتيبة; 11-12-2008, 10:42 PM.
      محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

      http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #33
        هل تظن انه يكذب الحديث ؟!
        انا اظن انه يريد ان يشرح الحديث شرحا جينيا
        هذا ما فهمته من كلامه
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • مجرّد إنسان
          باحث أكاديمي
          • Jan 2008
          • 3524

          #34
          الدكتور محمود حفظه الله :

          التأويلات التي قُدّمت ها هنا هي إثبات لمجرّد الإمكان العقلي الدالّ على عدم التعارض بين ما أثبته الشرع....وما توصّل إليه العلم...


          وإلا :

          فنحن نشهد أن آدم خُلق وطوله ستون ذراعاً بخبر الصادق المصدوق
          ونحن نشهد أن الخلق بعده تناقصوا بعد ذلك بخبر الصادق المصدوق
          ونحن نشهد ألاّ تعارض - ولا يمكن أن يكون ذلك - بين أقدم الحفريّات الحقيقيّة التي توصّلت إليها البشريّة...وبين الصورة التي خُلق عليها آدم عليه السلام...وكان ما فعلناه : بيان أن العقل لا يحيل خلق آدم عليه السلام على الوجه الذي جاء في الشرع...بالاعتبارين اللذين جاءا من قبل (التناقص التدريجي والتناقص الفجائي)

          ومما يعزّز شهادتنا الأخيرة...ملاحظة الأمور التالية :
          * ليس لدينا حقيقة علميّة تقطع بعمر الأرض
          * ليس لدينا حقيقة تاريخيّة ولا شرعيّة...تضبط عمر البشريّة


          وعليه : فالفترة التاريخيّة بين أقدم جثّة تمّ العثور عليها...وبين نزول آدم عليه السلام...مجهولة...مجهولٌ فيها : نسب التغيّرات الحاصلة في الحجم أو العمر



          إذاً : فاستخدامك للآيات التي أوردتها...والأوصاف التي أطلقتها على علماء أجلاّء كالمعلّمي رحمه الله...كانت في غير محلّها


          وثمّة نقاط يحسن التعليق عليها ها هنا:


          قولك :

          لما كان الكلام عن الخلق و خصوصا الخلق الأول لا يجوز فيه الا المشاهدة
          ونضيف : والإخبار عن الصادق المصدوق


          وقولك :

          صورة الضب كما هو من ملاييين السنين
          هذه صورة ضبٍّ حديثة

          واذا نظرنا الى اسم الله الخالق و معناه فى اللغة نجد أن التغيير و التبديل فى الشكل يعد فى حق الله نقصان
          تعميم غير مقبول...لازمه القول بأن تغيّر خلق الجنين في حقّ الله نقصان...والعياذ بالله...


          نعم...أنا أعلم جوابك عن الاعتراض السابق...وجوابك هو عين جوابي في مسألة آدم عليه السلام...وقد أورده الأخ ناصر حفظه الله


          والله ولي التوفيق
          لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


          العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


          جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


          الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

          Comment

          • قتيبة
            عضو
            • Sep 2006
            • 1271

            #35


            صورة حبار عملاق طوله 5 أمتار






            صورة الأخطبوط العملاق طوله 4 أمتار

            ( المقالات العامة والقضايا التى لا تندرج تحت قسم خاص )
            Last edited by قتيبة; 11-14-2008, 02:41 AM.
            محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

            http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

            Comment

            • قتيبة
              عضو
              • Sep 2006
              • 1271

              #36
              كنا سابقا لا نعلم عن وجود اخطبوط عملاق في المحيطات
              لكن الان اكتشف العلماء وجوده فهناك ايضا الحبار العملاق والجمل العملاق كل هذه شواهد
              على انه ليس مستحيلا ان يكون طول سيدنا آدم ستون ذراعا.
              Last edited by قتيبة; 11-14-2008, 04:45 AM.
              محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

              http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

              Comment

              • محمود عبدالله نجا
                طبيب باحث
                • Oct 2008
                • 523

                #37
                الى أخى د. هشام عزمى

                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                بداية جزاكم الله خيرا على اتهامى بالجهل و عدم الفهم و ان زدت قبلنا فالانسان مهما علم جاهل و كلما ازداد علما ازداد جهلا.
                اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا انك أنت الفتاح العليم.
                ثانيا: فتح الله عليك اذ قلت (يبدو أن هناك سوء فهم للقضية التي نتحاور حولها ..فإن المسألة ليست في ماذا حدث على وجه القطع واليقين ..وليس هدفي من الرد على الشبهة أن أقطع بكيفية نقصان الخلق أو طول آدم عند هبوطه إلى الأرض ..بل الهدف هو دفع الشبهة برفع التعارض الظاهري ..)

                و أنا أتفق معك تماما على ما قلت و لا أجادلك فى هذا ...
                و لكن ألا تتفق معى أن دفع التعارض له مراحل ..
                أقواها أن نأتى بالدليل على ما نقول و أضعفها هو سرد الاحتمالات العقلية التي تنفي التناقض في كلام الله تعالى أو كلام رسوله صلى الله عليه وسلم ..

                لماذا؟

                لأننا بأى حال من الأحوال لا نستطيع أن نقول أن فهم علوم الدين قد اكتمل لدينا بحيث نستطيع أن نقول أنه لن يظهر فهم جديد قد يحل الاشكال و يرفع التعارض.
                كما أننا لا نستطيع أن نقول أن علوم الدنيا قد وصلت الى منتهاها بحيث لا نستطيع أن نأتى بدليل علمى جديد يزيل التعارض.

                ولذا فاننى أرى أن الايمان بالحديث على وجهه و بدون تأويل عقلى أولى من الدخول فى الاحتمالات التى قد تصيب أو تخطأ حيث أننا لم نشهد الخلق الأول و حتى الآن لا نملك الأدلة الشرعية أو العلمية.
                و ليس عيبا أبدا أن نقول كما قال ابن الخطاب عندما سئل عن كلمة أبا فى سورة عبس (و فاكهة و أبا) فقال : بحسبنا ما قد علمنا و فى رواية أخرى أنه قال ان هذا لهو التكلف.

                و لما كان البحث العلمى يبدأ بالفرضية التى تحتاج الى جهد مضنى لاثباتها أو نفيها, فان شيخنا المعلمى و كل من أخذ بقوله قد فرض فرضيتين لا واحدة لمحاولة تفسير الحديث.
                فان كنت تظن أن الحوار العلمى قد انتهى بتلك الفرضيات فقد جانبت الصواب لأن هذه الفرضيات هى بداية الجهد و التعب لأننا كما قلت نبدأ البحث بالفرضية و لا ننهى البحث الا باليقين الثابت بالعلم أو الدخول فى فرضية جديدة تحتاج الى جهد جديد و هكذا هو العلم.

                و حين نفترض أن آدم قد أنقص من طوله دفعة واحدة عند نزوله الى الأرض فهى فرضية لا سبيل لتتبعها بأى وسيلة من وسائل العلم الشرعى أو الدنيوى. و لست ملزما بأن أجرى و رائها لأثبت أو أنفى أو أقيم اعجاز علمى, حيث أنها فرضية مهدومة من البداية بغياب النص المدعم لها من الكتاب أو السنة و بمخالفتها لظاهر ترتيب الحديث (إن الله خلق آدم وطوله ستون ذراعا ثم لم يزل الخلق ينقص حتى الآن).

                أما الفرضية الثانية المتسقة مع نص الحديث أن آدم كان أطول من البشر الحاليين و أن الطول قد نقص بالتدريج عبر الأزمان.
                و لكن لما كان العلم يصطدم بهذه الفرضية, لجأ البعض الى القول بأن النقصان كان فى سحيق الزمان حتى يستحيل على طالب العلم أن يدرس صحة هذه الفرضية.
                ونسى هؤلاء أن لغة الحديث عربية واضحة لا لبس فيها (ثم لم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) فكامة (لم يزل) و كلمة (ينقص) تدلان على الاستمرارية فى كل زمان حتى زمن النبى فوقف النقصان.

                و فرضية النقصان بالتدريج أولى بالدراسة و التحقيق لأنها توافق الحديث مع العلم بأن امكانية التحقق منها سهل و يسير باذن الله حيث صار الآن من السهل دراسة الطول من خلال منحنيات خاصة عبر الأزمان كما صار من السهل دراسة الحمض النووى و التعرف على جينات الطول و تتبعها عبر الأزمان.


                و لما كنا نظن أن الله قد سكت عن علم الصفات الشكلية و الجينية فى القرآن و السنة لجأنا الى أدنى الأدلة لتحقيق الحديث, أما اذا علمنا أن الله يتكلم عن علوم الهندسة الوراثية فى القرآن و السنة و بالتفصيل فساعتها نترك الفرضيات الأدنى التى لا دليل عليها الى الدليل القطعى.

                و ما أردته من هذا الحوار و بصراحة لكونى باحث فى الاعجاز العلمى هو الآتى:
                1. اعادة استقراء الكتاب و السنة بغية استخراج أدلة شرعية بفهم سلف الأمة يمكن استخدامها عند تأويل حديث الستون ذراعا
                2. جمع الأدلة العلمية الحديثة التى يمكن الاستعانة بها عند دراسة الحديث

                و منهجى فى ذلك هو الآتى:
                الطول صفة شكلية ظاهرة تتحدد بالصفة الوراثية المحددة بعدد معين من الجينات بالاضافة لبعض العوامل البيئية متمثلة فى التغذية.
                و لهذا اذا أردنا أن نثبت أن فى الحديث اعجاز علمى فمسلكنا فى ذلك هو

                أولا: ايجاد النصوص التى تتحدث عن الجينات فى القرآن و السنة

                ثانيا: النظر الى الصفات الشكلية الظاهرة و الصفات الجينية الموروثة على الحمض النووى لبنى آدم عبر العصور المختلفة عودة الى زمن آدم عليه السلام.

                ثالثا: مقارنة ما توصلنا اليه من أمور العلم الدنيوى بما يتضح لنا من اعادة استقراء أدلة الكتاب و السنة عن الحمض النووى.

                و الله المستعان و عليه التكلان ومنه التوفيق و لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم.

                برجاء المتابعة و الصبر
                وجزاكم الله خيرا
                صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                Comment

                • محمود عبدالله نجا
                  طبيب باحث
                  • Oct 2008
                  • 523

                  #38
                  الى أخى أبو مريم

                  الى أخونا العزيز دكتورنا ابو مريم
                  السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                  سعيد بمشاركتك الحوار لأننى اعلم بأنك من المساندين لقضايا الاعجاز العلمى.
                  و كونك وافقت د. هشام فلك الحق فى ذلك و كل ما أرجوه أن تقرأ ردى السابق على د. هشام لعل اللبس أن يزول.

                  أما ما قلته من أن إثبات القضية الكلية طول آدم ستون ذراعا (يعلم فقط بالخبر ومتعلق بالإيمان بصدق محمد صلى الله عليه وسلم وفرع عنه وأدلته هى أدلة ثبوت نبوة محمد صلى الله عليه وسلم فإن ثبتت نبوته ثبت هذا الخبر))

                  فأنا أوافقك على ذلك 100%
                  ولكن ألا ترى أننا فقط كمسلمين على منهج أهل السنة نتفق على هذا المنهج فى أن الايمان بالله و بالرسول أساس الايمان بكل ما ورد من أخبار فى الكتاب و السنة.

                  ولكن منهجنا هذا غير ملزم عند مخاطبة الكفار (كتابين أو غير كتابيين) و المسلمين العلمانين و لذا يتوجب علينا أن نخاطبهم بالتى هى أحسن حتى نزيل الشبهة المانعة لهم من الدخول فى الاسلام الصحيح.

                  و لذا قال تعالى (سنريهم آياتنا فى الأفاق و فى أنفسهم)
                  و أنت أعلم منى بتفسير الآية و بكيفية اسقاط معناها على حديث الستون ذراع.

                  وجزاكم الله خيرا
                  صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                  Comment

                  • محمود عبدالله نجا
                    طبيب باحث
                    • Oct 2008
                    • 523

                    #39
                    الى أخى ناصر التوحيد

                    الى أخونا ناصر التوحيد
                    السلام عليكم و رحمة الله
                    أسأل الله أن يجعلك دوما ناصر التوحيد
                    و جزاكم الله خيرا على أن نصرتنى بحسن الظن حين قلت (هل تظن انه يكذب الحديث ؟!
                    انا اظن انه يريد ان يشرح الحديث شرحا جينيا هذا ما فهمته من كلامه)
                    و لو أن الكل أحسن الظن مثلك لاسترحنا.
                    و لكن ما ألاحظه أن هناك حالة من الترقب للهجوم و أتمنى أن تكون ملاحظة خاطئة فهذه أول مرة أجرب الاشتراك فى الحوار فى المنتديات و قد سائنى أن الكلمة صارت سلاح و نزال و عراك بدلا من التناصح فى الله بالتى هى أحسن .
                    كما أشكرك اخى على نصرتى فى رد شبهة القول بالتطور.

                    أما عن الاستدلال بالأضرحة الضخمة فأنت قمت بالرد على ذلك فقلت (هي اضرحة وليست جثامين وهي ان لم تكن ادلة قطعية فهي من نوع الادلة التي يستانس بها)

                    و و بالله أسألك أن تنظر الى ضخامة الأهرامات, ومع ذلك لم نجد فيها الا أجسام المومياوات قريبة الشبه بنا فى الطول و الحجم
                    فالقبر لا يدل على الحجم الجسدى بقدر ما يدل على التطاول فى البنيان كما نفعل نحن العرب فى هذه الأيام مصداقا لحديث النبى (وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء ، يتطاولون في البنيان)
                    و أنا مستعد لأن أستأنس معك بصور هذه القبور لاثبات حديث الستون ذراع و لكن بشروط علمية و موضوعية
                    1. رؤية المدفون بداخلها و معرفة طوله
                    2. معرفة عمر الجثة التقريبى بالكربون المشع
                    3. معرفة اطوال البشر قبل زمن الجثة و بعد زمن الجثة
                    4. مقارنة طول الجثة بأطوال السابقين و اللاحقين

                    فاذا ثبت أن الجثة التى فى هذا القبر الكبير طويلة و أن البشر قبلها كانوا أطول و بعدها كانوا اقصر فقد عثرنا على دليل قوى يوافق ترتيب كلام الحديث (إن الله خلق آدم وطوله ستون ذراعا ثم لم يزل الخلق ينقص حتى الآن).

                    أما اذا كان الأمر بخلاف ذلك فلا قيمة لتلك القبورو ان كان المدفون فى القبر بطول و عرض الهرم الأكبر.
                    و أرجو أن تقرأ ردى على أخونا Islamhamada لترى خطورة الاستدلال بمثل هذه الصور للعماليق فى نفى حديث الستين ذراع بدل من الاثبات.

                    أما عن حواء فأنت تقول (أن طولها ينبغى أن يكون من طول ادم او اقصر قليلا فقط
                    فغير معقول ان يخلقها الله 20 او حتى 40 ذراعا وزوجها 60 ذراعا. فهو الخالق الذي اتقن الخلق واتقن كل شيء خلقه )
                    فما تقول فى امرأة تتزوج برجل طويل بحيث تمثل المرأة ثلثى طول الرجل

                    و انظر الى الخبر القادم
                    قالت وسائل اعلام صينية ان أطول رجل في العالم 2.36 متر تزوج من بائعة صينية طولها 1.68 متر فقط (الصورة فى الأسفل)

                    فما المانع أن يكون آدم أطول بكثير من حواء أو العكس و طالما لا نملك دليل فكل الاحتمالات قائمة


                    و اذا نظرنا الى كل مخلوقات الله لوجدنا تفاوت عجيب بين الذكور و الاناث فى الأطوال و الأحجام, فمثلا ذكور الأسود الأسيوية يكاد يكون ضعف الاناث فى الطول و الحجم و كذا الأمر فى حوت العنبر.

                    ولذا لا ينبغى أبدا أن نحدد لله المنطق الذى ينبغى و الذى لا ينبغى فلو أخذنا بالمنطق لكان المسح على باطن الخف أولى من المسح على ظاهره.

                    أما عن مناسبة الستون ذراعا للجنة كما قلت (عظمة مقام الجنة تستدعي عظمة من يقيم فيها)
                    فذلك القول يستدعى أن تثبت أولا أن آدم سكن جنة الآخرة ثم هبط منها
                    مع العلم أن كلمة الهبوط لا تفيد دائما علاقة السماء بالأرض و انظر الى قول الله لنوح عليه السلام {قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ }هود48
                    و قول موسى لقومه { قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً }البقرة61

                    أما عن احتمالية قولك (أن يكون آدم عليه السلام قد كان على الأرض بهذا الطول....ثم كانت وتيرة التناقص في الأجيال الأولى أكبر)
                    فهو أمر يحتاج الى دليل و نص الحديث لا يسعه بأى حال اذ لا يوجد تقسيم لمراحل التناقص و صيغة المضارع المستمر تدل على النقصان باستمرار عبر كل الأجيال دون أن يكون ذلك قاصرا على الجيال الأولى و الله أعلم (إن الله خلق آدم وطوله ستون ذراعا ثم لم يزل الخلق ينقص حتى الآن).


                    أما كونك تستدل على أن ابراهيم عليه السلام طويل فى الجنة
                    فنحن نتكلم عن الأرض و ليس عن الجنة و أنا أوافق كل من يقول بأن أحكام الجنة غير أحكام الأرض. لذا لا داعى لاقحام أحداث الجنة فى الحوار.
                    علما بأن أثر أقدام سيدنا ابراهيم كما هو واضح فى الصورة (فى الأسفل) تدل على أن طول سيدنا ابراهيم فى الدنيا مقارب لأطوالنا الآن. و هو ليس كما يدعى البعض من أن ابراهيم بنى الكعبة بطول مساوى لطوله.


                    أما عن اجابتك عن سؤالى عن لون آدم (هل يمكن أن يكون لون آدم حين هبط الى الأرض أخضر أو أزرق؟
                    لا يمكن لأنه سمي آدم لسمرته
                    و بالفعل عندما عدت الى المجمع اللغوى و جدت كلامك صحيح ففرحت به أيما فرح لأننى منذ زمن و أود أن أعرف اللون الذى كان عليه آدم لأننى أقوم ببحث فى هذا الشأن.

                    ولكن يبقى السؤال مطروحا بشكل آخر (هل يمكن أن يكون هناك من ذرية آدم من يكون لونه أزرق أو أخضر؟)

                    أما عن قولك أن (حديث الستون ذراعا لم يشكل على ابن حجر)
                    فأنت محق فى أننى أسأت اختيار اللفظ
                    ونص كلام ابن حجر هو (ولم يظهر لي إلى الآن ما يزيل هذا الإشكال)
                    و لكنك تتفق معى ان ابن حجر كان عنده اشكال ظاهرى بين الحديث و العلم الذى رآه فى قرى ثمود و لم يجد حل لهذا الاشكال. و بالتالى فمن حقنا نحن أن نطرح هذا الاشكال و أن نسعى فى حله.


                    و كونك ترفض النظر الى الصفات الشكلية و الجينية عبر العصور المختلفة عودة الى زمن آدم عليه السلام, فقلت (بل بالنظر الى ما هو معلوم وثابت من النصوص والى ما هو معلوم وثابت من التاريخ)
                    و أنا أوافقك فى أن علم الكتاب و السنة هو أجل العلوم و أصدقها, ولكن بعض من هذا العلم يبقى بالنسبة لنا غامض حتى نطابق بينه و بين العلم الكونى لنكتشف المعجزات العلمية

                    و لأنك تظن أنه يستحيل النظر الى الصفات الشكلية و الجينية عبر العصور المختلفة عودة الى زمن آدم عليه السلام فأنت ترفض الاحتكام الى الجينات و الشفرات الوراثية.
                    و لكن ألا تظن أن العلم قد يتطور الى الحد الذى ترى فيه الصفات الشكلية و الجينية للعصور الماضية و بكل وضوح.
                    أخى فى الله ان البصمات الوراثية بأنواعها المختلفة كما سوف نرى باذن الله صارت طريقا للنظر فى الماضى, فأصبحت هى و الحفريات من أهم طرق النظر فى كيفية بدأ الخلق كما أمرنا ربنا بذلك (قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق)
                    و لو لم تكن هناك أدلة تنظر و تقود الى كيفية بدأ الخلق لما أمرنا ربنا بذلك.

                    أخى الكريم لماذا يناقض كلامك بعضه بعضا فى تفسير مسألة طول آدم على الأرض
                    فتارة تقول
                    (لا نص يثبت هل ادم نقص طوله ام لم ينقص طوله لما أهبط إلى الأرض)
                    (فالله خلق آدم على صورته التي كان عليها من مبدأ فطرته إلى موته، لم تتفاوت قامته ولم تتغير هيئته، بخلاف بنيه . وبدا النقصان التدريجي في الطول لاولاده او اولاد اولاده وهكذا .. حتى الآن.. اي حتى زمن رسول الله .)

                    ثم عدت لتقول

                    (غير معقول ان يظل طول الانسان ستين ذراعا في الارض فكيف سيبني مسكنه وكم يلزم ان يكون ارتفاع مسكنه وكم يلزمه من الطعام والشراب ليكتفي الجسم منها لاستمرار وجوده وحياته فيها)

                    فاذا قلت آدم فقط هو من كان ستون ذراعا أما بنيه و أحفاده فلا, فأنت بذلك تخالف الحديث (فلم يزل ينقص الخلق من بعده حتى الآن) و لفظ الحديث يدل على التناقص التدريجى كما قلت أنت (وبدا النقصان التدريجي في الطول لاولاده او اولاد اولاده وهكذا)

                    ألا ترى معى أن هذا التضارب من جنس الاشكال الذى وقع فيه ابن حجر.

                    ختاما
                    أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يوفقنا الى رفع هذا الاشكال بحوله و طوله وقوته انه ولى ذلك و القادر عليه.
                    الملفات المرفقة
                    صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                    Comment

                    • أبو مريم
                      دكتور باحث
                      • Sep 2004
                      • 4556

                      #40
                      و ليس عيبا أبدا أن نقول كما قال ابن الخطاب عندما سئل عن كلمة أبا فى سورة عبس (و فاكهة و أبا) فقال : بحسبنا ما قد علمنا و فى رواية أخرى أنه قال ان هذا لهو التكلف.
                      يا أستاذ نجا ما تتحدث عنه أنت وتنسبه غلى عمر رضى الله عنه يسمى توقفا مطلقا وعمر رضى الله عنه لم يكن متوقفا فهو يعلم أن الأب من جنس النباتات التى تأكلها الماشية والإبل وليس هناك ضرورة لمعرفة حقيقة ذلك النبات بعينه .
                      فلا تنسب لسيدنا عمر التوقف فى أمر لم يتوقف فيه ثم تستدل بذلك على رأيك الخاطئ غير المنطقى فنحن هنا لسنا نبحث عن حقيقة الخلق بل نرد شبهة ادعى صاحبها أن طول آدم عليه السلام ليس ستين ذراعا وذلك عن طريق إيراد بعض الاحتمالات يتعذر عليه إبطالها .
                      وادعاءؤك بأنك باحث فى الإعجاز العلمى يخالف منهجيتك فلا هذه منهجية باحث ولا نحن بحاجة لمؤولة .
                      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                      Comment

                      • أبو مريم
                        دكتور باحث
                        • Sep 2004
                        • 4556

                        #41
                        وأما قولك إننا يجب أن نخاطب الكافريبن بلغتهم لأنهم لا يؤمنون بالله ورسوله وبالتالى لا يؤمون بالأخبار فيدل على أنك يا أخى لم تعرف ما الذى أقصده بقولى إن الإيمان بتلك الأخبار فرع عن الإيمان بصدق المخبر وأن دور العقل فيها فقط هو إثبات الجواز ونفى الاستحالة .
                        نحن لا نريد من أحد غير مسلم أن يؤمن بأن طول آدم ستون ذراعا ولا أن جهنم عليها تسعة عشر ملكا والميزان كذا والصراط كذا لأن لإيمانه بذلك مع كفره بالنبوة لن يجعله مسلما ، بل نثبت له صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم فإن أمن بصدقه صدقه فى كل ما أخبر به وكلها من الجائزات العقلية التى لا يحيلها العقل وإن لم يؤمن فلا قيمة لتصديقة بهذا الخبر أو ذاك .
                        مشكلتك انعدام المنهجية وتأثرك بالفكر المادى وعندك استعداد كبير للتأويل وربما إنكار بعض النصوص التى لا تتفق مع ذوقك وتأثراتك بالماديين والتى تسميها عقلا .
                        Last edited by أبو مريم; 11-16-2008, 01:56 AM.
                        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                        Comment

                        • محمود عبدالله نجا
                          طبيب باحث
                          • Oct 2008
                          • 523

                          #42
                          الى Islamhamada

                          الى أخى Islamhamada
                          السلام عليكم و رحمة الله
                          لا أعرف كيف أشكرك أخى الفاضل على هذه الصورة التى أرسلتها لى على الموقع الآتى




                          فهذه الصورة فى الموقع السابق تفتح لنا الباب للتحدث عن موضوع خطير فى صلب الحوار عن حديث الستون ذراع.
                          فكثيرا ما نرى صورا لعمالقة على الشبكة العنكبوتية فنسارع نحن المسلمون فى اقتناءها ظنا منا أن هذه الصور هى الطريق لاثبات أن آدم كان طوله ستين ذراع.

                          و لكن أحبتى فى الله أين العمل بقول الله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }الحجرات6

                          نعم أحبتى فى الله هناك فاسق له مصلحة كبيرة فى اخراج مثل هذه الصور و تلفيقها لاثبات خطأ تاريخى كبير.
                          هؤلاء الفساق هم أصحاب الكتاب المقدس.
                          و الخطأ التاريخى الكبير هو ذكر العماليق فى الكتاب المقدس.

                          و قبل الاسترسال فى بيان هذه الكارثة التى تنفى حديث الستون ذراعا أكثر مما تثبته من حيث لا يدرى القارىء, أستئذنك أخى Islamhamada أن تقرأ الكلمة الموجودة مباشرة تحت الصورة سوف تجدها Proving The Bible (اثبات الكتاب المقدس)

                          و عندما تدخل الى موقع متحف بلانكو الأحفوري بولاية تكساس في الو.م.أ
                          تجد تحت العنوان مباشرة عبارة تقول
                          (Digging up the facts of God's Creation)
                          و معناها (استخراج حقائق خلق الله)

                          و عندما تبحث عن المؤسس تجده مستر بلانكو المؤمن بتعاليم الكتاب المقدس
                          و الذى يقول بالحرف الواحد فى موقعه بلانكو الأحفورى

                          We believe that evolution is an old-fashioned theory not substantiated by facts, and that what the Bible says is more scientifically accurate.
                          و معنى كلامه (نؤمن بأن نظرة التطور موضة قديمة لا تستند الى الحقائق و أن أقوال الكتاب المقدس هى الأكثر دقة من الناحية العلمية)

                          فهل عرفت أخى عمن تأخذ علمك, انه فاسق حاقد على الاسلام يسعى لاثبات الأكذوبة الكبرى فى الكتاب المقدس ألا و هى أكذوبة العماليق التى يدعى الكتاب المقدس أنهم عاشوا فى زمن موسى عليه و على نبينا الصلاة و السلام.

                          و ما يؤكد كلامى هو التعليق المكتوب عى أكبر هيكل عظمى فى الصورة و الذى يصل طوله الى 36 قدم (11 متر)

                          (Almost beyond comprehension or believability was the find of the two separate 36-foot human remains uncovered by Carthaginians somewhere between 200-600 B.C).
                          و ترجمته
                          (بالرغم من صعوبة تصديق هذا الأمر فلقد وجد القرطاجيون بقايا لهيكلين مكشوفين بطول 36 قدما أي حوالي 11 متر لإنسان عاش في الفترة الزمنية ما بين سنة 200- 600 قبل الميلاد).

                          و عندما نعود الى زمن بعثة موسى عليه السلام نجدها تقريبا 1000 الى 1500 عام قبل الميلاد, أى أن زمن هذا الهيكل كان بعد بعثة موسى و اختراع قصة العماليق فى الكتاب المقدس.
                          و اذا كان عمر أكبر هيكل فى الصورة لا يتجاوز 2600 سنة (600 قبل الميلاد و 2000 بعد الميلاد) فمن المؤكد أن باقى الهياكل أقل فى العمر من ذلك, لأنه حسب حديث الستون ذراع (ثم لم يزل الخلق ينقص حتى الآن ).

                          و عندما قمت بارسال رسالة الى ناشر هذه الصورة (أصحاب موقع بلانكو) أقول لهم فيها أنا أشك فى أن هذه الصورة مفبركة فهل لى فى أن ترسلوا لى صور العظام الأصلية التى تستند اليها هذه الصورة.

                          فجائنى منهم الرد الآتى
                          Re: about the photo of Giants on your site‏
                          From: MtBlanco1@aol.com
                          Sent: Fri 11/14/08 2:11 PM
                          To: mnaga73@hotmail.com

                          This illustration of several giant men together was taken from an old woodcut. It was in the collection of Mr. Henry Johnson who died this week. Perhaps I can find the woodcut in his files.
                          <Mt. Blanco
                          و ترجمة الرد هى
                          (هذا الشكل التوضيحى للعديد من الرجال العمالقة أخذ من قطعة خشبية قديمة كانت فى حوذة السيد هنرى جونسون الذى قد توفاه الله فى هذا الأسبوع. و ربما أستطيع أن أجدها لك فى ملفاته..... انتهى)

                          واضح طبعا الخدعة التى وقع فيها أخونا Islamhamada

                          فالصورة مجرد شكل توضيحى لا أصل له

                          و صاحب الصورة مات

                          شوف بقى ها تعرف الحقيقة منين.

                          أحبتى فى الله اقول ثانية و بالفم المليان و بالفونت العريض ان هذه الصور للعماليق تنفى حديث الستون ذراعا و لا تثبته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                          و أعلم أن الكل يقول لماذا و كيف؟

                          قبل الاجابة نتكلم شوية عن قصة العماليق و مين اللى له مصلحة فى نشر أمثال هذه الصور
                          و ان شاء الله أوافيكم بباقى البحث فى القريب العاجل
                          و نسألكم الدعاء
                          صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                          Comment

                          • أبو مريم
                            دكتور باحث
                            • Sep 2004
                            • 4556

                            #43
                            للأسف الشديد بعض الإخوة يأتون بأشياء قد تستغل فى غير صالحهم كالصور التى أتوا بها للـاكيد على الجواز العقلى ونحن أصلا لسنا فى حاجة لهذا التأكيد وبالتالى فقد استغلها الأخ نجا وكأننا أتيناه بها كدليل على صدق الخبر وبالتالى ذهب إلى تفنيدها وكأنه بذلك يرد على شىء !!
                            ليس مستحبا كثرة الكلام والنقول والصور فى الحوارات الانترنتية التى لا يوجد بها التزام من المتحاورين بالمنهج العلمى وكل شىء زائد قد يستغل كذريعة للخصم بطريقة غير منطقية ومن ثم تضطر للدفاع عن تلك الأشياء مراعاة لحال القارئ وتتعب نفسك فيما كنت غنيا عنه وكلما طال الحوار وتشعب وصعب وتعقد لم يكن ذلك إلا فى صالح الباطل ..فقط أئت بالمطلوب ولا تزد عليه شيئا .
                            Last edited by أبو مريم; 11-16-2008, 01:53 AM.
                            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #44
                              حتى الان لم يضع الاخ محمود عبدالله نجا اللبنة الاولى في بناء رده المؤسس على اثبات ان طول ادم كان ستينا ذراعا بحسب العلوم الحديثة واعتمادا على الصفات الشكلية و الجينية عبر العصور المختلفة عودة الى زمن آدم عليه السلام ليثبت للحديث الشريف المعجزة العلمية

                              وضحنا النقاط الاساسية والمهمة في الموضوع برمته
                              واثبتنا ان ادم كان طوله في الجنة ستين ذراعا بالنص وبالعقل
                              نصبر ونرى
                              فاذا كان عند محمود عبدالله نجا شيئا من الصفات الشكلية والجينية الى زمن آدم عليه السلام واذا كان عنده شيئا علميا يثبت ذلك فهيعلا
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              • قتيبة
                                عضو
                                • Sep 2006
                                • 1271

                                #45
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
                                واثبتنا ان ادم كان طوله في الجنة ستين ذراعا بالنص وبالعقل
                                اضافة الي مثال آخر عن الجنة وكيف كان آدم وحواء كانوا يعيشون فيها ياكلون ويشربون دون فضلات تخرج منهم
                                لكن بعد ان اكل آدم وحواء من الشجرة المحرمة بانت سوئتهم وقد قيل كيف ان اآدم وحواء في الجنة عندما كانوا ياكلون لا تخرج منهم الفضلات فيمكن تشبيه ذلك كيف ان الجنين في بطن امه فهو يتغذى و لايخرج الفضلات في بطن امه


                                ==============

                                اقال تعالى في سورة الأعراف (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآَتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (20)) نذكر أولاً ما جاء في الجزء الأخير من الحلقة السابقة الذي أُذيعت بتاريخ 17/1/2006م لأن موعد البرنامج قد تغيّر ولم نحصل إلا على هذا الجزء الأخير من الحلقة ونورده للفائدة إن شاء الله تعالى:

                                لماذا ذكر السوءة في الآية؟

                                الله تعالى حذّر من عدم الأكل من الشجرة وحذّر أيضاً من الشيطان (إن الشيطان لكما عدو) وقد أظهر الشيطان عداوته لآدم. والله تعالى حذّر (ليخرجنكما) ولم يقل تعالى (ليوسوس لكما) فلو سمعتم كلامه سيخرجنكما من الجنة. (ايُبدي) هذه النتيجة لأن هدف إبليس إيقاعهم في المعصية بعد تحذير الله تعالى لهم. بمجرد سماع الوسوسة ستتحقق النتيجة وهدف إبليس الإيقاع في المعصية وليس إظهار السوءات وهدف إبليس أن يأكل آدم من الشجرة لأن هدف الشيطان أن يعصي آدم أمر الله تعالى فيأكل من الشجرة. لا عقوبة إلا بذنب ولا تُرفع إلا بتوبة وإبليس له هدفين: إيقاع في المعصية ومنع من التوبة. النتائج لا تهم إبليس لكن المهم الإيقاع في المعصية. النفس تُصرّ على معصية بعينها والشيطان يوسوس في أي معصية ولا تهمه أية معصية لأن همه هو إيقاعك في المعصية. مجرد سماع كلام إبليس سيوصل إلى النتائج وليس فقط الإيقاع في المعصية. الله تعالى حذّر آدم من الإقتراب من الشجرة وأن لا يسمع للذي سيوسوس لك لأنه عدو لك فهو الذي رفض السجود لك مهمته إخراجك من الجنة ومهمته الحقيقية إيقاعك في المعصية.

                                السوءة: كلام مجازي بمعنى إن لم تسمع كلام الله وأوامره سيحصل لك أشياء ليس لك يد فيها. بعض العلماء قال أن الجسد كان مغطى بطبقة بما فيها العورات. السوءة في واقع الحال فيها سوءة بما فيها: البراز يخرج منها زالبول يخرج منها. السوءات هي عورتي آدم وعورتي حواء. قبل المعصية كانت السوءات مغطاة وبعد المعصية أنت مسؤول عن تغطية السوءات. ونعود لموضوع جنة آدم ونقول لو كانت جنة آدم هي جنة الخلد أو الجزاء لما خرج منها بعد أن تاب الله تعالى عليه، وأول إخبار عن آدم أنه خليفة في الأرض. فلما كان آدم في جنة التدريب لم يكن يحتاج لإخراج (البول أو البراز) لأنه كان يسمع كلام الله تعالى وكأن الشجرة التي أكلا منها شجرة إمتحان وإختبار فلم يسمع آدم كلام الله تعالى واعتمد على نفسه فهو يتحمل تبعات معصيته (فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى) الشقاء لآدم فقط وحواء لا تتعب وهذا تكريم للمرأة. هذه أول عملية بدأت بمعصية وتوبة في الكون كله. حواء لم تأكل أولاً وإنصافاً لحواء بعض الآيات ذكرت أن الشيطان وسوس لآدم (فوسوس إليه) وكلمة الذين آمنوا عندما تجدها في القرآن فهي تشمل المرأة والرجل. حواء لا دخل لها بمسألة الوسوسة فالوسوسة كانت لآدم الذي هو مسؤول عن حواء وعبء المعصية وقعت على آدم أيضاً.

                                (تلكما) عند الحقّ تبارك وتعالى كانت بعيدة . (هذه) قريبة من آدم وحواء والشيطان.

                                طفق: فعل شروع أس شرع. يخصفان: الخصف مثل الترقيع. والرقعة يجب أن تكون أكبر من الثقب لتغطيته. فالتوبة يجب أن تشمل المعصية فكلمة تخصفان تدل على أنه يجب أن يغطي العورة ويجد ورقة تغطي العورة. لتغطي التوبة المعصية أن تسرع في التوبة وتكون نصوحاً والتوبة النصوح هي التي ليس فيها شوائب. يقال نصُح العسل إذا كان بدون غشّ وليس فيه شوائب وأُخذت منها التوبة الصادقة وسميت التوبة النصوح وأنت تتوب تكون مصراً على عدم العودة لها.


                                Last edited by قتيبة; 11-22-2008, 12:25 PM.
                                محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

                                http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

                                Comment

                                Working...