إشكالية العقل في الإلحاد حوار بين عبد الواحد - كاسترو

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • castro
    replied
    وفي الحالتين (1) و (2) العقل قادر على برهنت تلك القوانين دون الحاجة إلى دراسة سلوك المادة.
    في الحقيقة كلامك غير صحيح فلا يمكن برهنت اي قوانين دون الاطلاع على سلوك المادة فالقوانين التي تحكم الاشكال الهندسية هي نتاج مراقية الانسان لظواهر مادية تحدث امامه فالانسان لم يفكر في الاشكال الهندسية إلا ان عند اطلاعه على اشكال المادة الموجودة و طبعا و بسبب قدرة الانسان على التجريد يستطيع ان يستنبط قوانين المادة التي تحكم الواقع و القوانين التي تحكم الاشكال الهدسية و حتى كل مجالات الفيزياء من النسبية الى الكم هي نتيجة ملاحظة الواقع و لم تأتي من فراغ
    فالقوانين بكل اشكالها هي قوانين مادية من نتاج هذا الواقع المادي

    Leave a comment:


  • حمادة
    replied
    أي ملحد يقرأ هذا الشريط ولا يجد جواباً على السؤال السابق عليه أن يعترف أن العقل والإلحاد لا يجتمعان
    بالعقل تدرك ان الاصل هو الوجود
    وبه ندرك واجب الوجود
    ا لله موجود وهو واجب الوجود
    كل شيء في الوجود يدل على اان الله واجب الوجود
    الالحاد ينكر الله واجب الوجود *لان العقل في الالحاد ليس له وجود....
    المادة غير عاقلة ليست هي اصل الوجود
    الملحد يقول ان المادة هي واجب الوجود
    الملحد غير عاقل و عقله ليس له وجود
    إن قال الملحد : أنها تركيبة العقل الخاصة..
    أيا ملحد إنزع عنك جاهلة *
    * فالأيامُ ماضيةٌ والعمر معدودُ
    فهل ترى لصدفةٍ ما خلقت *
    * بقعةً هنا بالجمالِ تجودُ ؟
    أيا ملحد بينك وبين الحق سدود

    بنيتها وليس لك في الواقع خلود

    فكيف تصنع وبالمصنوع تجود ؟

    وتنكر صنعة الله ذي الجود

    وكيف ترى خلقك وتنكر المعبود ؟

    فإن وافتك المنية فكيف نفسك تذود ؟

    أيا ملحد بينك وبين الحق سدود

    إلهك هواك وبينه وبين عقلك حدود

    شكرا على قتبلة هذا الشهر اخي عبد الواحد

    Leave a comment:


  • إشكالية العقل في الإلحاد حوار بين عبد الواحد - كاسترو

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هو سؤال تكرر مؤخراً في أكثر من موضوع وتكرر أيضاً تجاهل الملاحدة له ليس لصعوبته بل بسبب بساطته التي لا تمنح للملحد أي مجال للمراوغة. وهذا الشريط هو لتسجيل هذا التهرب ولتحدي كل شخص يظن انه من الممكن الجمع بين إلحاده وعقله!


    القوانين والقواعد النظرية هي التي يمكن للعقل برهنتها دون الحاجة إلى أي دليل مادي.
    وتلك القواعد تنقسم إلى قسمين:
    1- قواعد نظرية لا تخضع لها المادة (كالقوانين التي تحكم فضاء عدد أبعاده أكبر من عدد الأبعاد الفيزيائية)
    2- وقوانين أخرى تخضع لها المادة إلا أن العقل يمكن برهنتها نظرياً (كالقوانين التي تحكم بعض الأشكال الهندسية)
    علاوة على القوانين المستقرأة التي لا يمكن برهنتها نظرياً إلا أنها أمر واقع (كالقوانين الفيزيائية)

    وفي الحالتين (1) و (2) العقل قادر على برهنت تلك القوانين دون الحاجة إلى دراسة سلوك المادة.
    هذا يعني أن العقل له مجال آخر -غير المادة- فيه يكتشف القوانين وبأدوات ذلك المجال يبرهنها!

    والسؤال بسيط: كيف أمكن للعقل "المادي" اكتشاف قوانين نظرية؟
    إن قال الملحد : أنها تركيبة العقل الخاصة..
    يُرد عليه: هي تركيبة يستحيل أن تصممها المادة. لأنها تركيبة قادرة على اكتشاف قوانين غير مادية.

    أي ملحد يقرأ هذا الشريط ولا يجد جواباً على السؤال السابق عليه أن يعترف أن العقل والإلحاد لا يجتمعان.
Working...