الزميل عبد الواحد، مرحباً من جديد
هذا اخر كلام عندي بخصوص مبرهنة عدم الاكتمال لجودل
ارجو ان لا تُتعب نفسك وتشرح وتستدل بأي أمثلة أخرى.
كل ماأريده هو التالي:
تقول أن الإستحالة مُبرهنة رياضياً، أي يوجد من برهنها رياضياً.
أريد أن أعرف من برهن رياضياً إستحالة قيام الحاسوب بكل مايقوم به العقل، هل هو أنت؟
أعطني اسم الشخص الذي قام بالبرهان الرياضي المتطرق للعقل، ورابط للبرهان.
بالتأكيد هذا البرهان الرياضي ليس مبرهنة جودل نفسها، لانها لا تتطرق لا لعقل ولا لدماغ.
هل هذا تفسير علمي لحالة البكتيريا!!!
لو قمنا باستعمال هذا التفسير لكل أمور حياتنا لما فتحنا معاهد ولا جامعات ولا قمنا بالأبحاث والدراسات.
ومن قال أننا ندرك أننا على حق؟!!!!
نحن يازميلي نؤمن أننا على حق، لا ندرك أننا على حق بشكل قطعي.
قد نصل إلى أن إيماننا بمعلومة ما هو قوي جداً لدرجة نؤمن بأن هذه المعلومة صحيحة مطلقة، ولكن هذا لا يعني أننا أدركنا صحة إيماننا، بل عَلِمنا مسبقاً ما يستند عليه هذا الإيمان، والذي هو الآخر يحتاج لمعلومات أخرى يستند عليها، وهكذا نزولاً إلى المسلمات التي لا نستطيع أن نثبتها.
بالتالي، لا نستطيع أن نقول أننا ندرك أننا على حق, بل نعتقد بصحة مانؤمن به إستناداً على ما نعلمه من معلومات.
يوجد أمامك المليارات من البشر الذين يؤمنون أنهم على حق في الوقت الذي يكونون في على باطل.
فلو اختلف شخصان على أمر ما، فهذا دليل على أن أحدهما على الأقل مخطأ، في الوقت الذي يؤمن بأنه على حق، ويقول أنه يدرك أنه على حق.
نفس المبدأ يُمكن أن ينطبق على الحاسوب نظرياً، فببرمجية متطورة وقاعدة بيانات، يمكن للحاسوب أن يتعامل مع مدخلات جديدة، فيصل إلى نتائج جديدة يصنفها على أنها صحيحة، فـ"يؤمن" بها، ويخزنها ويستعملها من جديد مع مدخلات أخرى للتوصل إلى معلومات جديدة أو تصحيح معلومات سابقة وهكذا.
هذا هو بالضبط مانفعله.
تحياتي
هذا اخر كلام عندي بخصوص مبرهنة عدم الاكتمال لجودل
ارجو ان لا تُتعب نفسك وتشرح وتستدل بأي أمثلة أخرى.
كل ماأريده هو التالي:
استحالة قيام الحاسوب بكل ما يقوم به العقل هي استحالة مبرهنة رياضيا,, راجع godel's theorem
أريد أن أعرف من برهن رياضياً إستحالة قيام الحاسوب بكل مايقوم به العقل، هل هو أنت؟
أعطني اسم الشخص الذي قام بالبرهان الرياضي المتطرق للعقل، ورابط للبرهان.
بالتأكيد هذا البرهان الرياضي ليس مبرهنة جودل نفسها، لانها لا تتطرق لا لعقل ولا لدماغ.
بل هو كائن حي خلقه الله فــهــدى! ومثالك السابق يثبت هداية الله للكائنات الحية!
لو قمنا باستعمال هذا التفسير لكل أمور حياتنا لما فتحنا معاهد ولا جامعات ولا قمنا بالأبحاث والدراسات.
2- أما الذي يفحم الملحد حقاً هي الأدلة المتعقلة بـ(وعي الذات أنها على حلق) هذه ظاهرة غير قابلة للبرمجة كما أثبتُ لك من قبل.
النتيجة: المادة لا يمكنها أن تدرك أنها على حق.. حتى بعد التسليم جدلاً أن الإدراك ظاهرة مادية!
النتيجة: المادة لا يمكنها أن تدرك أنها على حق.. حتى بعد التسليم جدلاً أن الإدراك ظاهرة مادية!
نحن يازميلي نؤمن أننا على حق، لا ندرك أننا على حق بشكل قطعي.
قد نصل إلى أن إيماننا بمعلومة ما هو قوي جداً لدرجة نؤمن بأن هذه المعلومة صحيحة مطلقة، ولكن هذا لا يعني أننا أدركنا صحة إيماننا، بل عَلِمنا مسبقاً ما يستند عليه هذا الإيمان، والذي هو الآخر يحتاج لمعلومات أخرى يستند عليها، وهكذا نزولاً إلى المسلمات التي لا نستطيع أن نثبتها.
بالتالي، لا نستطيع أن نقول أننا ندرك أننا على حق, بل نعتقد بصحة مانؤمن به إستناداً على ما نعلمه من معلومات.
يوجد أمامك المليارات من البشر الذين يؤمنون أنهم على حق في الوقت الذي يكونون في على باطل.
فلو اختلف شخصان على أمر ما، فهذا دليل على أن أحدهما على الأقل مخطأ، في الوقت الذي يؤمن بأنه على حق، ويقول أنه يدرك أنه على حق.
نفس المبدأ يُمكن أن ينطبق على الحاسوب نظرياً، فببرمجية متطورة وقاعدة بيانات، يمكن للحاسوب أن يتعامل مع مدخلات جديدة، فيصل إلى نتائج جديدة يصنفها على أنها صحيحة، فـ"يؤمن" بها، ويخزنها ويستعملها من جديد مع مدخلات أخرى للتوصل إلى معلومات جديدة أو تصحيح معلومات سابقة وهكذا.
هذا هو بالضبط مانفعله.
تحياتي

Comment