حول علم الله المسبق ( أجيبوني جزاكم الله خيرا)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • السني الباحث
    عضو
    • Jan 2009
    • 36

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم3000 مشاهدة المشاركة
    و على كل حال فالجواب يسير جدا عن إيراده , و أود الإشارة الى ان في بعض هذه العبارات سوء أدب مع الله تعالى , و كان أحرى به و هو السني الباحث : ان يلتزم الأدب في الكلام عن صفات الله تعالى ,,,,

    السلام عليكم و رحمة الله

    لا أرى في كلامي أي قلة أدب مع الله عز و جل فالله سبحانه يعلم ما في قلبي و يعلم أني أخافه و أهابه في السر و العلن و أرجو أن تبين لي وجه قلة أدبي معه سبحانه علني لم ألقي بالا فأتدارك الأمر.

    أما عن حديثك فقد تركت الموضوع و أسهبت في شرح "فعال لما يريد" و "كل يوم هو في شأن" يا أخي في الله عيب عليك فقد راسلتني عبر الرسائل الخاصة و طلبت مني أن أقول لك ما بجعبتي فقلت لك فقط بعضا من خلاصته ثم جئت بعد ذلك مباشرة تهلل بما استنتجته من كلامي و تبين لي شرح آيتين ليسا هما صلب الموضوع.

    اترك هذه الطريقة و تعالى نتناقش حول صفة علم الله سبحانه المطلق دون خوف خاطئ من الله فالله سبحانه يحب أن نذكره سواء تدارسنا صفاته أو ذكرناه تسبيحا فأنا أيضا أخاف كل الخوف من الله تعالت عظمته و لكني فقط غير مقتنع بالتفسيرات الموجودة حول صفاته سبحانه.

    أنا قلت لك و دعنا من سنة 540 أو 50000 أنا سألت هل الله سبحانه يعلم ماذا سيفعل مستقبلا و قد أجابني الكل عن أنه سبحانه يعلم ماذا سيفعل مستقبلا طيب قلت إذا كان سبحانه في علمه المستقبلي أنه سيخلق زيدا ثم بدّل مشيئته سبحانه قبل أن يخلق زيدا ذاك فهذا يتعارض مع علمه المسبق أي أنه سبحانه لم يكن يعلم أنه لن يخلق زيد ألا ترى أن هذان أمران متضادان أي إما أنه سبحانه لا يعلم ماذا سيفعل مستقبلا فيكون فعال لما يريد بمعنى الكلمة و كل يوم هو في شأن بمعنى الكلمة و إما أنه لا يمكنه أن يغير مشيئته حول شيء قرره مسبقا و سبق في علمه الأزلي المطلق و أعتقد أن هذين هما الوجهين الوحيدين لهذه المسألة إلا إذا كان لكم رأي ثالث فلتخبروني به دون إغراق الموضع بأشياء لا تمت له بصلة.

    Comment

    • السني الباحث
      عضو
      • Jan 2009
      • 36

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
      وحتى سؤاله لك يا اخي الحبيب غلط
      !

      إلى الأخ ناصر التوحيد اجاباتك كلها في غير صلب الموضوع أنا أتحدث لك عن علم الله سبحانه المسبق بأفعاله المستقبلية و أنت تسهب في الكلام عن علمه بمخلوقاته أنا بدأت موضوعي بأن دعوتكم أن تتنحوا عن الكلام عن علمه بمخلوقاته لأن ذلك ربما يكون الموضوع الثاني الذي سأطرحه للنقاش إن شاء الله و في هذا الموضوع طرحت لك إجابتين لسؤال مباشر إما أنك تقر بإحداهما أو أنك تقول لي جوابا ثالثا مقنعا دون تطويل و خروج عن الموضوع جزاك الله خيرا.

      لألخص لك ما وصلنا إليه في النقاش حتى أجنبك عناء الرجوع إلى الخلف

      أجبت بنعم على السؤال الذي يقول : هل الله سبحانه يعلم أفعاله المستقبلية.


      السؤال الآن هو : هل الله سبحانه يستطيع تغيير مشيئته المسبقة ؟

      الجواب إما نعم آنذاك سيتعارض مع الجواب السابق لأنه سبحانه فعل عكس ما كان يعلم .
      الجواب لا أي أنه لا يستطيع أن يغير مشيئته التي سبقت منذ الأزل و استتباعا لهذا الجواب أولا كلمة لا يستطيع لا يحق لنا أن ننسبها إلى الله سبحانه ثانيا إذا كان فعلا لا يستطيع معنى ذلك أنه سبحانه يمشي وفق برنامج مسبق التخطيط و حاشى لله أن يكون كذلك فهو كل يوم هو في شأن.

      إما أن تختار أحدا من بين الجوابين أو أن تجيب بثالث و تفسره تفسيرا منطقيا و إما أن تقول دون خجل لا أعلم.

      Comment

      • السني الباحث
        عضو
        • Jan 2009
        • 36

        #33
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mupmdown مشاهدة المشاركة
        سبحان الله, حتى الملاحدة من العلماء يقرون بأنه لم يك للزمان وجود قبل الإنفجار العظيم, و كدلك بانسبة لمركز الثقوب السوداء حيث ينعدم الزمان, و يمكنك أن تبحت عن بحث في هدا الشأن بعنوان : لقد أخطئ إنشتين, لا وجود للزمان.
        بإختصار شديد : العلماء يرفضون تقييد المادة المخلوقة بالزمان, و تريد أنت تقييد الله خالقها به? أي منطق هدا?!!
        السلام عليك أخي

        و هل سنأخذ ديننا من الملاحدة حرام عليك

        تريد أن تقول أن الزمن غير موجود طيب اشرح لي كلمة مستقبلا

        أو عبارة العلم المسبق لله عز و جل

        Comment

        • السني الباحث
          عضو
          • Jan 2009
          • 36

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mupmdown مشاهدة المشاركة
          و لا أدري باضبط ما غرضك من هدا السؤال, و لمادا لا تقبل إجابات الأعضاء و يريد جوابا من قبيل نعم أو لا مع العلم أنه ليس كل الأسئلة تتقبل هده الإجابات, و كمثال بسيط :
          عندما كان سقراط على وشك الكلام قال أفلاطون : ما سيقوله سقراط خطئ, فتكلم سقراط و قال : ما قاله أفلاطون صحيح.
          السؤال : هل كلام سقراط صحيح ?

          عندما تجيب عن هدا السؤال بنعم أو لا سأجيب عن سؤالك بالمثل.
          أعلم أخي أن ليست كل الأسئلة تقبل جوابا بنعم أم بلا و لكن هذا السؤال يقبل إما نعم أو لا و إذا كان هناك جوابا منطقيا فليقله لي أحدهم أنا لا أعترض إلا على من أجاب على غير سؤالي هذا هو الشيء الوحيد الغير مقبول و لكني لم ألحّ على نعم أو لا فأنا دائما أقول من له جوابا غير نعم أو لا فليأتي به و ليبين لنا منطقيته و إن اقتنعت به سأكون له ممتنا شاكرا و أدعو له و السلام.

          Comment

          • memainzin
            عضو
            • Jul 2008
            • 1179

            #35
            :هل الله سبحانه يمكن له أن يغير مشيئته في أي لحظة؟


            هل الله سبحانه يستطيع تغيير مشيئته المسبقة ؟


            00000 {73} فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا {74} 00000


            {79} وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا {80} فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا {81}

            هناك الكثير من الأشارات في هذه ألأيات قد تفيد والله أعلم

            التالي ((( أقتباس من أستاذنا الكريم ناصر التوحيد )))

            نحن المؤمنون ونحن اهل السنة والجماعة نقول :
            نحن ندفع القدر بالقدر، وندفع القضاء والبلاء بالدعاء
            يقدر الله على إنسان بمرض , لكنه يعلق بالدعاء، فإذا دعا الإنسان صرف عنه هذا القدر فينجو من المرض ، أو لا يدعو فيصيبه المرض، فيكون هذا حافزاً لنا أن ندعو الله دائماً، ونستيقن أن هذا الدعاء سيصرف الله تعالى عنا به شيئاً من الشر، أو يحقق لنا شيئاً من الخير، أو يدخره لنا عنده.

            فشرع الله سبحانه الدعاء وأمر به, فقال: { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} وقال: { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} فإذا فعل العبد السبب المشروع ودعا فإن ذلك من القضاء فهو رد القضاء بقضاء إذا أراد الله ذلك

            وخذ لك هذه النصوص التي تتعلق بذلك ايضا :
            قول الله تعالى: يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ [الرعد:39].

            وكذلك هذه الاحاديث والاثار الصحيحة ايضا :
            الدعاء يرد القضاء
            نفر من قدر الله الى قدر الله

            وثبت في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
            " إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ولا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر "
            من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه

            فكل شيء مكتوب قبل خلق هذه المخلوقات
            ويعلم الله ان فلانا سيصل رحمه .. فيبسط له في رزقه وينسأ له في أثره
            ويعلم الله ان علانا لن يصل رحمه .. فلا يبسط له في رزقه ولا ينسأ له في أثره
            https://www.facebook.com/memain.zin

            Comment

            • خادمة القرآن الكريم
              عضو
              • Jan 2009
              • 109

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السني الباحث مشاهدة المشاركة
              إلى الأخ ناصر التوحيد اجاباتك كلها في غير صلب الموضوع أنا أتحدث لك عن علم الله سبحانه المسبق بأفعاله المستقبلية و أنت تسهب في الكلام عن علمه بمخلوقاته أنا بدأت موضوعي بأن دعوتكم أن تتنحوا عن الكلام عن علمه بمخلوقاته لأن ذلك ربما يكون الموضوع الثاني الذي سأطرحه للنقاش إن شاء الله و في هذا الموضوع طرحت لك إجابتين لسؤال مباشر إما أنك تقر بإحداهما أو أنك تقول لي جوابا ثالثا مقنعا دون تطويل و خروج عن الموضوع جزاك الله خيرا.

              لألخص لك ما وصلنا إليه في النقاش حتى أجنبك عناء الرجوع إلى الخلف

              أجبت بنعم على السؤال الذي يقول : هل الله سبحانه يعلم أفعاله المستقبلية.


              السؤال الآن هو : هل الله سبحانه يستطيع تغيير مشيئته المسبقة ؟

              الجواب إما نعم آنذاك سيتعارض مع الجواب السابق لأنه سبحانه فعل عكس ما كان يعلم .
              الجواب لا أي أنه لا يستطيع أن يغير مشيئته التي سبقت منذ الأزل و استتباعا لهذا الجواب أولا كلمة لا يستطيع لا يحق لنا أن ننسبها إلى الله سبحانه ثانيا إذا كان فعلا لا يستطيع معنى ذلك أنه سبحانه يمشي وفق برنامج مسبق التخطيط و حاشى لله أن يكون كذلك فهو كل يوم هو في شأن.

              إما أن تختار أحدا من بين الجوابين أو أن تجيب بثالث و تفسره تفسيرا منطقيا و إما أن تقول دون خجل لا أعلم.
              لسلام عليكم أخي الفاضل
              هدأ من روعك قليلا ............ وما دمت كما قلت تهاب الله وتحبه وما سؤالك الا اشكال في فهم علم الله المطلق والمسبق
              وتقاطعها مع مشيئته جل جلاله يفضل أخي صيغة السؤال باسلوب يناسب ذات الله جل جلاله ويمكنك صياغة فكرتك بشك أقل حدية وبتوضيح للفكرة دون اطلاق صفات على الله لا تليق به
              أعلم ان هذا ليس قصدك ولكنه من باب الادب مع الله تعالى فذلك أحرص .

              والآن أرجو أن تفيدك اجابتي من خلال التمييز بين أم الكتاب واللوح المحفوظ ركز معي فهذا ما استنتجته من عدة كتب دينية تتكلم عن الموضوع (وليس من عندي )

              أم الكتاب
              علم الله المطلق الغيبي الشامل موجود ب( أم الكتاب )كما قال تعالى في سورة الرعد:
              ((يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب))
              ركز معي اخي الفاضل (أم الكتاب أثبت وأدق من اللوح المحفوظ) ولا يطلع عليه الا الله سبحانه

              أما اللوح المحفوظ
              يوجد فيه قضاء معلق غير مبرم معلق على حال دون حال وقضاياه عرضة للتغيير والتبديل (أي غير مثبت ) يمحو الله ما يشاء منه أو يثبت ما يشاء منه وذلك وفق مشيئته سبحانه وفق عوامل كثيرة تصدر من الانسان كالدعاء والصدقة وصلة الرحم وبر الوالدين وغيرها مما جاء بالاحاديث الشريفة ان الدعاء يرد القدر وبر الوالدين يطيل العمر و..............الخ
              واللوح المحفوظ يطلع عليه الملائكة والأنبياء والرسل ....ولا يجزمون به

              والآن ومن خلال التمييز السابق بين ام الكتاب واللوح المحفوظ يمكنني الاجابة عن سؤالك
              ماهو بالأزرق سؤالك وتعليقي سيكون بالأحمر

              سؤالك هو : هل الله سبحانه يستطيع تغيير مشيئته المسبقة ؟

              الجواب إما نعم آنذاك سيتعارض مع الجواب السابق لأنه سبحانه فعل عكس ما كان يعلم .نعم الله سبحانه وتعالى يستطيع تغيير
              (ليس مشيئته) وانما يستطيع تغيير ما جاء باللوح المحفوظ وذلك وفق مشيئته (وهنا يمكنك وضع آيات (مشيئة الله )وتفسيرها تحت مظلة اللوح المحفوظ)وهذا لا ينقص من صفاته العليا لأن عنده أم الكتاب (علمه المسبق)


              إما أن تختار أحدا من بين الجوابين اخترت الجواب الأول وههذا الاختيار يلغي الجواب الثاني أو أن تجيب بثالث و تفسره تفسيرا منطقيا و إما أن تقول دون خجل لا أعلم وهنا سأقول ودون خجل الله أعلم فهذا ما حصلت عليه من العلماء وأهل الذكر وما انا الاعبدة فقيرة لله قليلة العلم امامهم
              والله أعلم مني ومنهم.
              (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) 16 النحل
              الملحد انسان مسكين تائه عن الحق وغارق في ضوضاء فكرية ونفسية ومفتقد لغذاء الروح وللسكينة وللاستقرار ومن حقه علينا نحن المسلمون المتنعمون بحلاوة الإيمان أن ننيردربه ونأخذ بيده الى بر الأمان بحسن المجادلة وبالحكمة والموعظة الحسنة بمحاكاة وجدانية نفسية ورؤيا تحليلية موضوعية تخاطب العقل والروح.

              Comment

              • مسلم3000
                محاور
                • Jan 2008
                • 102

                #37
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السني الباحث مشاهدة المشاركة


                أما عن حديثك فقد تركت الموضوع و أسهبت في شرح "فعال لما يريد" و "كل يوم هو في شأن" يا أخي في الله عيب عليك فقد راسلتني عبر الرسائل الخاصة و طلبت مني أن أقول لك ما بجعبتي فقلت لك فقط بعضا من خلاصته ثم جئت بعد ذلك مباشرة تهلل بما استنتجته من كلامي و تبين لي شرح آيتين ليسا هما صلب الموضوع.

                اترك هذه الطريقة و تعالى نتناقش حول صفة علم الله سبحانه المطلق دون خوف خاطئ من الله فالله سبحانه يحب أن نذكره سواء تدارسنا صفاته أو ذكرناه تسبيحا فأنا أيضا أخاف كل الخوف من الله تعالت عظمته و لكني فقط غير مقتنع بالتفسيرات الموجودة حول صفاته سبحانه.

                أنا قلت لك و دعنا من سنة 540 أو 50000 أنا سألت هل الله سبحانه يعلم ماذا سيفعل مستقبلا و قد أجابني الكل عن أنه سبحانه يعلم ماذا سيفعل مستقبلا طيب قلت إذا كان سبحانه في علمه المستقبلي أنه سيخلق زيدا ثم بدّل مشيئته سبحانه قبل أن يخلق زيدا ذاك فهذا يتعارض مع علمه المسبق أي أنه سبحانه لم يكن يعلم أنه لن يخلق زيد ألا ترى أن هذان أمران متضادان أي إما أنه سبحانه لا يعلم ماذا سيفعل مستقبلا فيكون فعال لما يريد بمعنى الكلمة و كل يوم هو في شأن بمعنى الكلمة و إما أنه لا يمكنه أن يغير مشيئته حول شيء قرره مسبقا و سبق في علمه الأزلي المطلق و أعتقد أن هذين هما الوجهين الوحيدين لهذه المسألة إلا إذا كان لكم رأي ثالث فلتخبروني به دون إغراق الموضع بأشياء لا تمت له بصلة.

                سبحان الله ! خيرا تعمل شرا تلقى !

                راسلتك لأعرف معتقدك و مشكلتك بالضبط , و لما ذكرت لي إشكالك عمدتُ الى حله فقط !


                اما سوء الأدب مع الله فهو واضح جدا من ردودك فأكثر كلامك طعن في صفة العلم لله تعالى شئت أم أبيت


                اما قولك :


                أنه سيخلق زيدا ثم بدّل مشيئته سبحانه قبل أن يخلق زيدا ذاك فهذا يتعارض مع علمه المسبق

                هذا الإفتراض : لمَ افترضته أصلا ؟ و ما وجهه و ما تركيبته لتسأله ؟

                سبحان الله !

                الله تعالى قدّر كل شيء فلا يعزب عنه شيء و لا يعزب عنه شيء فهذا سؤال خاطئ من أساسه , و لا يسأله إلا جاهل , و ليس عندك الآن أي دليل نقلي او عقلي على ما تقوله ! مجرد افتراض خاطئ ثم نتيجة حكمتَ بها بنفسك لا تغني و لا تسمن من جوع !

                ثم لو فرضنا ذلك - تنزلا معك - فالله تعالى يعلم ذلك أصلا ! فلا معنى لسؤالك !


                و الذي ثبت في الكتاب و السنة ان الله تعالى يمحو و يثبت مايشاء في أم الكتاب , أما علمه فمطلق شامل لما يثبته و ما يمحيه
                Last edited by مسلم3000; 02-03-2009, 09:04 PM.
                " وَلَا يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَعْجَبَ فَمَا مِنْ شَيْءٍ يُتَخَيَّلُ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَاطِلِ إلَّا وَقَدْ ذَهَبَ إلَيْهِ فَرِيقٌ مِنْ النَّاسِ وَلِهَذَا وَصَفَ اللَّهُ أَهْلَ الْبَاطِلِ بِأَنَّهُمْ أَمْوَاتٌ وَأَنَّهُمْ { صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ } وَأَنَّهُمْ { لَا يَفْقَهُونَ } وَأَنَّهُمْ { لَا يَعْقِلُونَ } وَأَنَّهُمْ { لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ } { يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ } وَأَنَّهُمْ { فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ } وَأَنَّهُمْ { يَعْمَهُونَ }"

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم3000 مشاهدة المشاركة
                  سبحان الله !خيرا تعمل شرا تلقى !
                  الله تعالى قدّر كل شيء فلا يعزب عنه شيء و لا يعزب عنه شيء فهذا سؤال خاطئ من أساسه , و لا يسأله إلا جاهل
                  نعم
                  سبحان الله العظيم

                  ويقول لك : ويغيّر رايه
                  ويقول لك : فهذا يتعارض مع علمه المسبق أي أنه سبحانه لم يكن يعلم أنه لن يخلق زيد
                  ويضيف ليقول : لأنه سبحانه فعل عكس ما كان يعلم .
                  ويقول لك : لا أرى في كلامي أي قلة أدب مع الله عز و جل


                  ونجاوبه على السؤال بالنقل والعقل
                  ويروح يقول لك : اجاباتك كلها في غير صلب الموضوع .

                  وبعد كل هذا وذاك
                  يرجع ويقول:
                  السؤال الآن هو : هل الله سبحانه يستطيع تغيير مشيئته المسبقة ؟
                  الجواب إما نعم آنذاك سيتعارض مع الجواب السابق لأنه سبحانه فعل عكس ما كان يعلم .
                  الجواب لا أي أنه لا يستطيع أن يغير مشيئته
                  ويقول لك : يجب أن تختار من بين اثنتين

                  مع ان الاثنين غلط
                  الخلاصة :
                  هذا الشخص اما انه مخبول واما انه مدسوس
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #39
                    ونختم بهذا الرابط :

                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • السني الباحث
                      عضو
                      • Jan 2009
                      • 36

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادمة القرآن الكريم مشاهدة المشاركة
                      لسلام عليكم أخي الفاضل
                      هدأ من روعك قليلا ............ وما دمت كما قلت تهاب الله وتحبه وما سؤالك الا اشكال في فهم علم الله المطلق والمسبق
                      وتقاطعها مع مشيئته جل جلاله يفضل أخي صيغة السؤال باسلوب يناسب ذات الله جل جلاله ويمكنك صياغة فكرتك بشك أقل حدية وبتوضيح للفكرة دون اطلاق صفات على الله لا تليق به
                      أعلم ان هذا ليس قصدك ولكنه من باب الادب مع الله تعالى فذلك أحرص .
                      لا أفهم لماذا تصرون على أني لم أصغ السؤال بشكل يليق بذات الله عز و جل يعني كيف تريدون مني أن أطرح سؤال حول علم الله المسبق هو سؤال مباشر هل الله سبحانه يستطيع أو هل الله سبحانه يعلم مسبقا يعني أسئلة ليس فيها إلا نقاش فأين قلة الأدب مع الله عز وجل؟ عجيب أمركم!!!!!


                      والآن ومن خلال التمييز السابق بين ام الكتاب واللوح المحفوظ يمكنني الاجابة عن سؤالك
                      ماهو بالأزرق سؤالك وتعليقي سيكون بالأحمر

                      سؤالك هو : هل الله سبحانه يستطيع تغيير مشيئته المسبقة ؟

                      الجواب إما نعم آنذاك سيتعارض مع الجواب السابق لأنه سبحانه فعل عكس ما كان يعلم .نعم الله سبحانه وتعالى يستطيع تغيير
                      (ليس مشيئته) وانما يستطيع تغيير ما جاء باللوح المحفوظ وذلك وفق مشيئته (وهنا يمكنك وضع آيات (مشيئة الله )وتفسيرها تحت مظلة اللوح المحفوظ)وهذا لا ينقص من صفاته العليا لأن عنده أم الكتاب (علمه المسبق)


                      إما أن تختار أحدا من بين الجوابين اخترت الجواب الأول وههذا الاختيار يلغي الجواب الثاني أو أن تجيب بثالث و تفسره تفسيرا منطقيا و إما أن تقول دون خجل لا أعلم وهنا سأقول ودون خجل الله أعلم فهذا ما حصلت عليه من العلماء وأهل الذكر وما انا الاعبدة فقيرة لله قليلة العلم امامهم
                      والله أعلم مني ومنهم.
                      بعد كل هذا الشرح يؤسفني أن أقول لك أنك لم تتوفقي في الرد على سؤالي و اوضح لك كيف:

                      حسب ما فهمت من كلامك أن اللوح المحفوظ هو جزء من أم الكتاب أي أن أم الكتاب و هو علم الله سبحانه الغيبي بكل شيء فيه أشياء موجودة باللوح المحفوظ طيب معنى كلامك هذا أن الله سبحانه لا يستطيع تغيير ما في أم الكتاب فقط هو عز و جل يستطيع تغيير ما يوجد في اللوح المحفوظ يعني إذا اعتبرنا معلومة هي في علمه الغيبي كما قلت سابقا مثلا في علمه الغيبي سبحانه أنه سيخلق زيد في المستقبل فهذه المعلومة و هي خَلق زيد هي موجودة في أم الكتاب و لا يهمنا هنا هل هي موجودة أيضا في اللوح المحفوظ ام لا و لكن ما يهمنا أن هذه المعلومة هي موجودة في علم الله سبحانه المستقبلي و المسبق طيب هذا ما أنادي به منذ بدأت الموضوع يا أختي إذا عذل الله سبحانه عن خلق زيد في اللحظة التي كان مُقرّر خلقه فيها فمعنى ذلك أن في لحظة سابقة هذه المعلومة كانت خاطئة لأنها لم تتم أما الشق الثاني فهو أنه سبحانه لا يمكنه إلا أن يخلق زيد في اللحظة المقرّرة و هكذا فهو لا يمكنه أن يغير ما هو موجود بعلمه المستقبلي بعد هذا هل تظنين أنك أجبت عن سؤالي أم أن الإشكالية لا تزال قائمة؟

                      Comment

                      • خادمة القرآن الكريم
                        عضو
                        • Jan 2009
                        • 109

                        #41
                        السلام عليكم
                        ما كان ردي السابق الا توضيح للآية الكريمة
                        ((يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب)) التي وردت بنقاشك مع الاخوة ولكن يبدو ان الإشكالية ما زالت قائمة عندك كما تفضلت أخي الفاضل

                        المشكلة أن سؤالك هذا منطقي لو كان بخصوص أحد البشر ولكن اسقاط صفة بشرية او سؤال ينطبق عل انسان على الله سبحانه وتعالى غير ممكن شرعا ولا منطقيا ويبدو أنك تصر على تجاوز كلمة غير ممكن شرعا وانك غير موافق عليها
                        اذا دعنا نناقشها منطقيا من خلال المثال التالي ولله المثل الأعلى

                        افرض (جدلا ) أن أب عنده ( توأم س وع) في جزيرة صغيرة مقطوعة وهذه الجزيرة لا يوجد فيها غذاء الا تفاح وليمون فعلم انه لا غذاء غيرهما فكتب ذلك بمذكراته وقرر ان التفاح والليمون ل (ع ) والتفاح لوحده ل(س) وسجل ذلك
                        وحقسقة هذا التقسيم كان لان الأب يعلم مسبقا (نتيجة تحاليل أجراها لابنه (س ) منذ الولادة وقبل قدومهم للجزيرة )
                        بأن ابنه (س) مريض ومعرض للقرحة المعدية ولا يجوز له تناول الحمضيات طوال عمره (حتى لو انها لم تزعجه الآن ولكنها مع الزمن ستتهيج معه وتسبب له القرحة )

                        وجمع الأب تفاح وليمون وقدمه لابنه (ع) وجمع تفاح فقط وقدمه لابنه (س) ظن الولد( س ) ان الاب غير عادل لانه لا يعلم الا ان هذه هي مشيئة ابوه والسؤال هنا انها مشيئا الاب وبعلمه المسبق
                        علم الاب المسبق : هو عدم وجود غذاء الا تفاح وليمون وان الليمون لا يصح ل (س) وان الولدان سيجوعان وانهما سيطلبان الطعام وانه سيذهب ويقطف التفاح والليمون وانه لن يعطي ( س ) الليمون و......

                        هل يمكن ان تسأل الان سؤالك هذا
                        هل يعرف الأب ما هو فاعل بعد ان يجوع الولدان ويطلبان الطعام بعد 12 ساعة ؟ والجواب نعم يعلم ما هو فاعل وسيفعل ذلك
                        اما بالنسبة لسؤالك الثاني الذي كان نتيجة الاجابة بنعم فستكون صيغته كالاتي

                        هل هذا يعني أن الاب لا يمكنه الا أن يمنع ابنه (س) من الليمون عندما يطلب الطعام بعد12 ساعة ؟ اذا جاوبتني بنعم فهو اذا ضعيف وليس فعال لما يريد ولا يستطيع ان يسير الا بما كتبه في مذكراته اول هبوطه للجزيرة مسبقا وانه منقوص وشخصيته محكومة بما كتب وووووو
                        وانه لا يمكن أن يغير بما سيفعله مستقبلا.

                        هذا ما فعلته انت يا أخي طبعا ولله المثل الأعلى
                        هل هذا السؤال والاستنتاج منطقي او الخوض فيه اصلا يوافق المنطق
                        الأمور بهذه الحالة لا تحسب هكذا فانت لا تتعامل مع جمع عددين او طرحهما لا تتعامل مع جهاز كمبيوتر ادخل كذا يعطي كذا هنا
                        تتعامل مع مفاهيم حسية هذا بالنسبة للاب فما بالك بالنسبة للخالق

                        والجواب نعم الاب يعلم ما سيفعل بالمستقبل وليس مخطأ بتوزيع الغذاء ونعم انه كتب ما سيفعل في مذكراته ولكن هذا لا يعني انه ضعيف او منقوص اونه ملزم قهرا واجبارا ان يطبق ما كتب
                        وانما لانه يعرف اولاده منذ الولادة وما تعرضوا له من تحاليل وغيرها ويعرف واقع الجزيرة التي بحثها شبرا شبرا ويعرف ما تحويه من غذاء ويعرف كونه مثقف ما سيؤول له حال ابنه لو اكل ليمون ويعرف كل شيء فكتابته اصلا كانت من منطلق الكمال (ليس بالامكان أفضل مما كان ) فكتب مذكراته على هذا الاساس لذلك سيطبق ما كتب ليس لانه مجبر وانما لانه كتب الافضل ويعلم كل المستجدات المتوقعة لذلك كان كتابته المسبقة هي الافضل فمن الطبيعي ان ياتي الفعل مطابق للمكتوب لان الكاتب مكمل وغير منقوص فلن يكون أفضل مما كتب

                        والخلاصة أن الله سبحانه وتعالى بعلمه المسبق علم ما كان وما يكون وما سيكون وبناء عليه كتب أم الكتاب وبمشيئته سيأتي القدر ويوافق ما جاء بأم الكتاب ولن يغير الله مشيئته بعد 1000 عام لأنه علم مسبقا أن أفضل ما سيكون هو ما كتبه لأن الاورقاء مكشوفة امامه فلن يحدث شيء يجعله يغير مشيئته

                        وهذا نسخ لسؤالك بردك الأخيربالأزرق وسيكون تعليقي بالاحمر
                        ((ما أنادي به منذ بدأت الموضوع يا أختي إذا عذل الله سبحانه عن خلق زيد في اللحظة التي كان مُقرّر خلقه فيها فمعنى ذلك أن في لحظة سابقة هذه المعلومة كانت خاطئة لأنها لم تتم ( حاشى لله أن تكون لديه معلومة خاطئة فهذا ينافي صفة الخالق والله كما قلت لك وشرحت في ردي المسبق يغير ويمحو ويثبت ما جاء باللوح المحفوظ الذي يطلع عليه الملائكة والرسل والذي فيه القضاء المعلق الغير مثبت الذي يصحح بالدعاء وبر الوالدين وصلة الرحم وووو

                        أما ما جاء بأم الكتاب فلا يعلمه الا الله وهو علمه المطلق المسبق المثيت الذي لا تغيير فيه
                        ) أما الشق الثاني فهو أنه سبحانه لا يمكنه إلا أن يخلق زيد في اللحظة المقرّرة و هكذا فهو لا يمكنه أن يغير ما هو موجود بعلمه المستقبلي نتيجة الشرح بالمثال السابق لا يجوز ان تقول لا يمكنه فصفة القدرة ملازمة للخالق واحد صفاته فهو القادر على كل شيء (كما قلنا ان الاب يمكنه ان يعطي ابنه المريض ليمون لا احد يمنعه والموضوع بيده ولذلك سأجيبك على هذا الشق نعم يمكنه عدم خلق زيد وينمكنه تغيير ما هو موجود بعلمه المستقبلي ولكن بما انه الخالق والكامل والعالم علما مسبقا بالمستقبل كتب علمه المستقبلي على احسن صورة

                        يمكن ان تسير عليها وبمشيئته وقدرته المطلقة ستتحقق هذا العلم والا ان خالف علمه المستقبلي لن يكون الها لانه سيكون عندها خالف ما كتب فكيف يخالف ما يكتب وهو اله والله اعلم
                        بعد هذا هل تظنين أنك أجبت عن سؤالي أم أن الإشكالية لا تزال قائمة؟))
                        ارجو ان أكون وفقت بالاجابة

                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) 16 النحل
                        الملحد انسان مسكين تائه عن الحق وغارق في ضوضاء فكرية ونفسية ومفتقد لغذاء الروح وللسكينة وللاستقرار ومن حقه علينا نحن المسلمون المتنعمون بحلاوة الإيمان أن ننيردربه ونأخذ بيده الى بر الأمان بحسن المجادلة وبالحكمة والموعظة الحسنة بمحاكاة وجدانية نفسية ورؤيا تحليلية موضوعية تخاطب العقل والروح.

                        Comment

                        • ناصر التوحيد
                          محاور - رحمه الله
                          • Nov 2005
                          • 5513

                          #42
                          إذا عدل الله سبحانه عن خلق زيد في اللحظة التي كان مُقرّر خلقه فيها فمعنى ذلك أن في لحظة سابقة هذه المعلومة كانت خاطئة لأنها لم تتم
                          أما الشق الثاني فهو أنه سبحانه لا يمكنه إلا أن يخلق زيد في اللحظة المقرّرة
                          يعني ؟!
                          و هكذا فهو لا يمكنه أن يغير ما هو موجود بعلمه المستقبلي
                          الله المستعان
                          لن اعود لاخوض وقد تم المطلوب من زمان ووصل عداد شريطك الى الرقم اربعين وربما سيصل الى اربعمائة ما دمت على هذا المنوال
                          بل فقط لاذكرك ببعض ما سبق ذكره من جواب مباشر وواضح

                          1- فكل شيء مكتوب قبل خلق هذه المخلوقات
                          يعني لا يوجد قرارات وارادات ومشيئات جديدة ولا مغايرة تتعلق بزيد
                          فالقدر واحد لتعلقه بالعلم الالهي والقدر واحد لانه معلق بالسبب والشرط الالهي

                          2- ويعلم الله ان زيد سيصل رحمه .. فيبسط له في رزقه وينسأ له في أثره .. ويعلم الله ان شخصا اخر غير زيد لن يصل رحمه .. فلا يبسط له في رزقه ولا ينسأ له في أثره
                          يعني : ما قرر - يعني قدّر - الله لزيد ولغير زيد الا قرارا واحدا وحالة واحدة .. وذلك حسب علمه المسبق بزيد وبغير زيد قبل ان يخلق زيد وغير زيد
                          وليس انه قدر ثم بطّل وغيّر قراره
                          فكل ما قدّره الله بالنسبة لزيد ولغير زيد قدّره الله لزيد ولغير زيد قبل ان يخلق زيد وغير زيد وذلك حسب علمه المسبق بزيد وبغير زيد

                          مثال اخر :
                          إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه
                          نعم
                          الله يعلم مسبقا ان هذا العبد - وليكن اسمه زيد - سيذنب في حياته الذنب الفلاني او العلاني .. فهنا لا يقدر له الله حصوله على الرزق ..وينتظر حتى يقوم زيد بارتكاب هذا الذنب الفلاني او العلاني في حياته ..
                          لا
                          الله يعلم مسبقا بكل ذلك
                          فهنا يقدر الله له حرمانه من الرزق لعلمه المسبق بما سيفعله زيد
                          قد تقول لي : ولماذا كان الله اراد ان يرزقه ما دام يعلم مسبقا ..فلماذا لا يحرمه من الاساس ؟
                          وقد وضحنا لك الجواب على ذلك
                          ومن اوجه هذا الرد : حث العبد على تجنب ارتكاب الذنوب لئلا يكون هذا الذنب موجب لحرمانه من الرزق
                          فمتى تجنب العبد ارتكاب الذنب تجنب لبحرمان من الرزق وبالتالي ضمن حصوله عليه لو كان الله قد قدّره له


                          3- الله لا يقيده لا زمان ولا مكان
                          وهذا الزمان لا يختص به الخالق بل يختص به المخلوق
                          يعني كما ذكرت لك :
                          ولا ينتظر الله حتى يقوم زيد بارتكاب هذا الذنب الفلاني او العلاني في حياته ..
                          لا
                          لان الله يعلم مسبقا بكل ذلك

                          اكتفي بذلك وراجع ما سبق بيانه

                          انت ذكرت :
                          ‏إن الله يقول إني لأهمّ بعذاب أهل الأرض فإذا نظرت إلى عمار بيوتي وإلى المتحابين في وإلى المتهجدين والمستغفرين بالأسحار صرفت عنهم العذاب بهم‏
                          ماذا تفهم من هذا النص ؟
                          أي أن الله سبحانه يهم بأهل الأرض عذابا و لكنه يعدل عن ذلك برؤيته لعمار بيوته و المتحابين فيه أي أنه سبحانه يغير رأيه إلا إذا كان لديك تفسير آخر للحديث.
                          الله يعلم مسبقا بكل ذلك
                          فلذلك لم يقدّر عليهم العذاب من الاساس اي قبل ان يخلقهم
                          وليس معناه انه انتظر حتى رآهم يفعلون كذا ف..غيّر رأيه !! كما تدعي او تظن

                          وستعود وتقول لي كيف .. وسبحانه كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
                          وتقول لي :
                          هل الله سبحانه يعلم ما سيقدم عليه من أفعال خلق و رزق و كل شيء سيفعله مستقبلا حتى بعد يوم القيامة و بعد جزاء الإنسان يعني هل يعلم كل ذلك و يعلم كل ما سيفعل إلى ما لانهاية ؟
                          سبحان الله
                          فهذا هو تفسير كل يوم هو في شأن
                          وهو ان الله من شأنه أنه يحيي ويميت، ويرزق، ويعز قوماً ويذل آخرين، ويشفي مريضاً، ويفك عانياً، ويفرج مكروباً، ويجيب داعياً، ويعطي سائلاً، ويغفر ذنباً.. إلى ما لا يحصى من أفعاله سبحانه
                          للحق وجه واحد
                          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                          Comment

                          • السني الباحث
                            عضو
                            • Jan 2009
                            • 36

                            #43
                            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                            بالنسبة للأخت خادمة القرآن الكريم شكرا على الرد و لكن المثال الذي أوردت أختي لا أعتبره يشبه الإشكالية التي بيننا لا من قريب و لا من بعيد لأن الأب الذي تتحدثين بعد ما أجرى تحاليل لإبنه علم ماذا يمكن أن يأكل هذا الإبن و اعتمادا على ذلك فقد بات لا يقدم لإبنه كغذاء إلا الليمون و لكن المسألة هنا تختلف تماما فالأب يعلم ماذا سيقدم لإبنه علما ظنيا فقط لا غير أي أنه لو وصل وقت الغذاء و طلب منه ابنه الأكل و أراد أن يعطيه ليمونا فلن نقول أنه خالف ما كان بعلمه لأنه علم ظني لكن تصوري معي لو أن علم هذا الأب قطعي أي أنه يعلم بالحرف أنه لن يقدم لإبنه ليمونا فلو قدّم لإبنه الليمون فسنقول أكيد أنه لم يكن يعلم أنه سيفعل ذلك لأنه علمه السابق كان يقول أنه لن يعطي الليمون لإبنه و سنبقى في نفس الإشكال و هو أن من يعلم شيئا علما يقينيا أنه سيفعل شيئا في المستقبل فلا يسعه إلا ان يفعله لأنه لو فعل غيره فإنه لم يكن يعلم سابقا أنه سيفعل غيره.

                            لكي ألخص لكم وجهة نظري الآن و كي لا تظنوا أني أدّعي على الله سبحانه عدم القدرة أو الضعف أو غير ذلك من الصفات التي لا تليق به سبحانه و تعالى و تنزه عن ذلك.

                            حسب ما أفهم و حسب ما يقوله العقل فالله سبحانه لا يعلم ماذا سيفعل مستقبلا و هو كل يوم في شأن سبحانه و هذا لا ينقص من صفاته المطلقة فمن الضعف أن نقول أنه يعلم ماذا سيفعل مستقبلا لأننا سنرجع إلى إشكالية أخطر و هي متى علم ذلك؟ هل هناك لحظة معينة علم فيها؟ أم أنه سبحانه بطبيعته يعلم ماذا سيفعل مستقبلا منذ الأزل؟ عدة أسئلة ستثار آنذاك و لكنه عدم علمه بما سيفعله سيؤكد صفة الفعال لما يريد و كذلك كلما قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون و أيضا كلما أراد أمرا فإنه يقول له كن فيكون كل هذه الآيات سيصبح لها معنى واضح و صريح دون تأويل بعيد عن التصديق و لكنه سبحانه من بين الأمور التي قضاها و قال لها كن هي تدوين مقادير كل مخلوقاته قبل خمسين ألف سنة من خلق الإنسان فهو يعلم ما سيقع لنا بالحرف و لكن مسألة علمه حول ما نقوم به نحن من أفعال سأرجئها إلى ما بعد الإنتهاء من هذا النقاش و السلام.

                            Comment

                            • السني الباحث
                              عضو
                              • Jan 2009
                              • 36

                              #44
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
                              يعني ؟!


                              1- فكل شيء مكتوب قبل خلق هذه المخلوقات
                              يعني لا يوجد قرارات وارادات ومشيئات جديدة ولا مغايرة تتعلق بزيد
                              فالقدر واحد لتعلقه بالعلم الالهي والقدر واحد لانه معلق بالسبب والشرط الالهي
                              هل يمكن لك أن تقول لي متى كُتب ذلك؟ هل اللوح المحفوظ أو أم الكتاب أزليان أم أنهما كُتبا في لحظة من الزمن؟ إذا كانا أزليان معنى ذلك أنهما جزء من الله سبحانه لأنه سبحانه هو الأول و ليس قبله شيء و إذا لم يكونا أزليان أي أنهما كتبا في لحظة ما و حسب الحديث فقد كُتبت مقادير المخلوقات قبل خلق الإنسان بخمسين ألف سنة أي أنه في لحظة ما كتبت مقاديرنا طيب قبل خلق الإنسان بواحد و خمسين ألف سنة ماذا عن مقاديرنا هل كانت في علم الله سبحانه و لم يكن قد كتبها بعد؟ و ماذا عن الأزل ؟ هل منذ الأزل كانت تلك المقادير في علمه سبحانه و أخّرها إلى حدود خمسين ألف سنة قبل خلقنا و كتبها؟
                              المشكلة أنكم بنسبكم لله سبحانه العلم المطلق بالطريقة التي تتصورونها تنسبون له سبحانه مع ذلك الضعف و لكن لا تدرون فأنتم تنسبون له سبحانه أنه لديه برنامج مخطط من قبل و هو أم الكتاب و لا يخالف ما وُجد فيه مما كان قد كتبه فهل هذا يُعقل؟ مالك الكون و مالك ما بعد الكون لا يمكنه أن يفعل ما يشاء حتى و لو لم يكن مكتوبا هل يعقل هذا؟
                              Last edited by السني الباحث; 02-04-2009, 06:47 PM.

                              Comment

                              • مشرف 1
                                مشرف عام
                                • Sep 2004
                                • 163

                                #45
                                بعد كل هذا .. وتقول :
                                حسب ما أفهم و حسب ما يقوله العقل فالله سبحانه لا يعلم ماذا سيفعل مستقبلا
                                فلا تجبرني على غلق الموضوع

                                Comment

                                Working...