الحديث رقم 178
حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن هشام بن عروة عن امرأته فاطمة عن جدتها أسماء بنت أبي بكر أنها قالت
أتيت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين خسفت الشمس فإذا الناس قيام يصلون وإذا هي قائمة تصلي فقلت ما للناس فأشارت بيدها نحو السماء وقالت سبحان الله فقلت آية فأشارت أي نعم فقمت حتى تجلاني الغشي وجعلت أصب فوق رأسي ماء فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه ثم قال ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريب من فتنة الدجال لا أدري أي ذلك قالت أسماء يؤتى أحدكم فيقال له ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو الموقن لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيقول هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنا واتبعنا فيقال له نم صالحا فقد علمنا إن كنت لمؤمنا وأما المنافق أو المرتاب لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته .
المصدر
وبالطبع نعرف أن حادثة الإسراء والمعراج كانت في مكة، وقصة الحديث السابق حصلت في المدينة بدليل أنه كان مع عائشة وقد دخل عليها في المدينة، كما أن الرواية ذكرت "فإذا الناس قيام يصلون" وهذا دليل على أنهم كانوا في المدينة أي بعد الإسراء والمعراج.
ووفقاً لأحاديث أخرى في البخاري فإن النبي شاهد الجنة والنار في معراجه للسماء.
أفتونا في أمرنا مع الشكر
شاهد الجنة والنار في معراجه للسماء
قال هي رؤيا عين أريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى بيت المقدس قال
Comment