مناقشات حول الاسئلة التي وضعتها !!!!!!!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الاشبيلي
    طالب علم
    • Oct 2007
    • 1069

    #16
    انت قلت ياصديقي

    ولكن عندما لا يعرف الإلحاد الإجابة عن شيء ما، فلا تقل أن عدم معرفتها هو انهيار له.
    أنت لا تعرف كل شيء والإلحاد لا يعرف كل شيء



    هنا نقع في معضله رهيبه وهي: انك ملحد وتتكلم على اساس لاادري

    فهل انت لاادري

    ففكر اللادريين يقوم على اساس انا لست ملحد ولست مؤمن حتى يتبين لي الحق منهما هكذا على الاقل كما فهمت


    فالالحاد النفي لوجود الله عندما يعجز فهذا مشكلة فيه بحد ذاتها

    بينما الايمان لايعجز لاننا نحيل ما نعلم ومالا نعلم الى الله خالق كل شىء سبحانه هو العليم البصير

    فالايمان لايعجز ولكن نحن من قد نعجز بسبب ضعفنا العقلية والجسمانية

    شفت كيف هو الفرق بين الالحاد والايمان

    فانا لا اعرف كل شىء وهذه بحد ذاتها فخر لي لان العلم لله

    قال تعالى ((ولايحيطون بشىء من علمه الا بماشاء)) البقرة

    وقال جل شانه (( وما أوتيتم من العلم الا قليلا)) الاسراء

    بينما الالحاد عندما يعجز فهذه طامه لانه يقول انا عجزت ولا ملجا له
    والالحاد يا صديقي من البشر والطبيعة فاذا البشر عجز عجزت الطبيعة عن تفسير اي شىء

    ومن هنا يكون الخلل من الفكر الذي اعتمد بحد ذاته على عقل عاجز وعلم عاجز

    فهمت !!!!!!!!


    يتبع..........
    أبوحسين الاشبيلي المعافري

    Comment

    • الاشبيلي
      طالب علم
      • Oct 2007
      • 1069

      #17
      انت قلت مشكلتك أنك تطلب من غيرك ما لا تطلبه من نفسك.
      هل قلت لك أني أعرف كل شيء؟
      توجهت إلى Google وجئتك بالإجابة
      A human being, also human or man is a member of a species of bipedal primates in the family Hominidae (taxonomically Homo sapiens — Latin: "wise human" or "knowing human").[3][4] DNA evidence indicates that modern humans originated in east Africa about 200,000 years ago.

      وكما ترى فإن 200000 سنة هي لا شيء بالنسبة لعمر الأرض المقدر بحوالي 4.5 مليار سنة.


      شوف انك وقعت نفسك بما لاتعلم

      هل هم متاكدين من ان عمر الانسان العاقل 200 الف سنة

      على فكرة كان الناس قبل القرن 19 يعتقدون ان عمر الانسان العاقل هو 7000 سنة كما هو في الكتاب المقدس المحرف

      ثم في القرن العشرين اعتقدوا عمر الانسان العاقل 40000 سنة وهو الانسان هومو سباينسز

      قبل عدة سنوات نزلت ابحاث تقول ان الانسان العاقل ظهر قبل 100 الف سنة

      انت الان تقول ان الانسان العاقل ظهر قبل 200الف سنة

      انا قرات ابحاث نزلت بداية القرن 21 اي من بعد الالفين تقول ان الانسان ركب البحر قبل 800الف سنة

      المهم اخر اخر الابحاث تقول ان الانسان العاقل ظهر قبل 3 مليون سنة

      والدليل على تخبط العلماء انهم اثبتوا ان الانسان النياتردال جد الانسان الحديث هومو سبيانسز

      انقرض قبل 35 الف سنة فقط كيف كان جده وانقرض وهو موجود معه

      يتبع.......
      أبوحسين الاشبيلي المعافري

      Comment

      • الاشبيلي
        طالب علم
        • Oct 2007
        • 1069

        #18
        انت قلت

        سألت كيف نشأت الخلية، وأجبتك بفرضيات ونظريات وتجارب أجريت.
        أن تصدق هذه الفرضيات أو لا، هذا شأنك وحدك.
        لذا لا تتوقع أن ينهار الإلحاد من هذا السؤال.
        أضف لذلك أنك أيضا لا تملك إجابة.



        حلو سألت كيف نشات الخلية ؟؟؟؟

        انا ارد بعدة نقاط
        1- انا مؤمن بنظرية الخلق وليس نظرية التطور لهذا السؤال لايخصني بل يخص الملحد ؟؟؟

        فانا لايوجد عندي شىء اسمه كيف نشات الخلية ... لانني لا اؤمن بالخلية الاولى

        2- معرفة نشوء الكون من الناحية العلمية ليس عيبا ان نبحث فيه بمقتضى
        قوله تعالى

        ((قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20) العنكبوت

        وبمقتضى حث الله جل وعلى لنا على التفكر والبحث والتأمل

        قال تعالى ((إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164 البقرة


        وقال تعالى(( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (192) رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (194) ال عمران


        ولكن ان يكون هذا البحث القابل للنقض اساس معتقدي في الحياة والاخلاق والعبادة فهذا اكبر خطأ

        ممكن اعتمد هذا الاساس اذا كنت ضامن انني سوف اعيش على الاقل على الاقل مائة عام كاملة طبعا ضمان اكيييد

        ولكن انظر الى اعمارنا قصيرة جدااااا لاتتحمل ان نضيعها بفرضيات ونظريات قد تنقض بعضها البعض

        ثم نخسر خسرانا مبينا

        3- نشؤ الحياة بالنسبة لي كمؤمن هو سر من اسرار العلم الالهي

        قال تعالى (( مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (51))) الكهف

        فما علمته هو ما اراده الله لي ان اعلمه ومالم اعلمه هو ما لم يرده لي ربي ان اعلمه

        قال تعالى ((وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255))) البقرة

        فليس من حقي ان اعرف كل شىء

        لهذا كان من ابلغ الدعاء الى الله

        اللهم اني استغفرك واتوب اليك ان اسألك ماليس لي به علم

        وكذلك من الدعاء اللهم لاتجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا

        اللهم آمين

        وتذكر يا صديقي ان العلم محدود

        كما ان العقل محدود وحدوده الجنان

        والحياة محدودة وحدودها الموت وكل شىء محدود

        ((لذا لا تتوقع أن ينهار الإلحاد من هذا السؤال)) بل ينهار وينهار لانه عاجز ولا يستطيع ان يحيل عجزه الى اي شىء لان لامكان له سوى العقل والعقل عاجززززززززز


        ((أضف لذلك أنك أيضا لا تملك إجابة)) فعلا لاتعلم الاجابه وترمي بذلك على خصمك

        اجابتي في الاعلى في النقاط الثلاث التي لخصتها لك اطلع عليها بتمعن وسوف تفهم اجابتي
        أبوحسين الاشبيلي المعافري

        Comment

        • الاشبيلي
          طالب علم
          • Oct 2007
          • 1069

          #19
          يتبع......
          أبوحسين الاشبيلي المعافري

          Comment

          • الاشبيلي
            طالب علم
            • Oct 2007
            • 1069

            #20
            انت قلت

            أليس إيمانك وصلك عن طريق بشر؟


            هل ايماني وصل عن طريق البشر

            اذا كان كذلك فهذا يدل على ان جميع الاديان صحيحه

            ورجعنا الى وحدة الوجود وابن عربي

            فمن يعبد الصليب مثله من يعبد البقرة ومثله من يعبد الصنم او الاجرام او غيرها

            هذا السؤال جيد لاولئك

            اما انا ايماني يبنى على التفكر والتامل كما حثني القران

            ولاننسى ذلك الاعرابي الجاهلي قبل الاسلام

            الذي سئل سؤال كيف لك ان تستدل على وجود الخالق

            فقال:

            البعرة تدل على البعير
            والأثر يدل على المسير

            فسماء ذات أبراج ... وأرض ذات فجاج ... وبحار ذات أمواج

            أفلا يدل ذلك على اللطيف الخبير

            الم يتوصل الى ذلك بالعقل والتفكر ام احتاج الى بشر حتى يعلمه ؟؟ غريب

            اما الانبياء فهم الصله ومبلغ الاحكام والشرائع وطرق العبادة وغيرها

            اما وجود الله فهو من ذات النفس بالعقل والمنطق والعلم والبصر والسمع والتأمل

            ومن خلال الكون بكل مافيه يدل على وجود الخالق جل وعلى


            انت قلتأنا لا أطرح أي شبهات، وإذا كنت تصدق أن خلق الإنسان تم بهذه الصورة، فهذا جيد، وهو أفضل من القول أن الإنسان خلق على شكل تمثال من الطين ثم تم نفخ الروح فيه.

            انا لا اصدق ان خلق الانسان تم كما قلت بل بالصورة الثانية فهو افضل من الاولى
            لان الاولى عجز

            اما استدلالي هو التماثل فانت تقول طين

            والطريقة الثانية تقول طين

            اما سبب عدم قبول فكرك للطريقة الثانية فلا يدل على خطاها

            لو كان كذلك فانا هنا سوف اكفر بوجود الطاقة بانواعها نووية وكهربائية وجاذبية ومغناطيسية لان عقلي وحواسي لاتستطيع اثباتها

            ووجودها من خلال اثارها وليس بمحسوسياتها
            فهنا وقع العقل بشىء من التشتت

            وقد يتبادر الى ذهني سؤال

            هل اجدادنا وكل من مات في الماضي كانوا فعلا موجودين

            فعقلي وباستخدامه لوسائل اتصالة الخارجي من حواس

            لايستطيع اثبات وجودهم

            فهل هم وهم يا ترى ام ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يتبع..........
            أبوحسين الاشبيلي المعافري

            Comment

            • الاشبيلي
              طالب علم
              • Oct 2007
              • 1069

              #21
              انت قلت هل لاحظت أن كلمة خلية موجودة بين قوسين مزدوجين؟


              لا اعرف فعلا ما قصدته انا لاحظت ولكن كلامك يدل على انهم توصلوا اخيرا الى تكوين خلية حية وهذا خطأ فادح جداااااااااااااااااااااااا اما انك لا تقصد خلية بشكلها الواقعي فهذا كان لابد منك ان تبينه من الاول وليس بقوس لانفهم مدلوله



              انا قلت ومانوع ال rna الذي وجد وكيف هو شكله ؟؟؟؟؟؟؟
              انت قلت
              لا أدري، ابحث تجد.


              للاسف لم تفهم سؤالي هل فهلا هم انتجوا ال ار ان ايه


              واليك هذه النبذه عنه ماهو الر ان ايه

              الحمض الريبي النووي أو الحَرْن (بالإنجليزية: Ribonucleic acid)، اختصاره رنا RNA أو آر إن إيه) عبارة عن بوليمر حمضي نووي مؤلف من ارتباط تكافؤي لمجموعة من النيكليوتيدات . تتميز نيكليوتيدات الرنا عن نيكليوتيدات الدنا بأنها تحوي حلقة ريبوز كما تضم يوراسيل ، في حين تحوي نيكليوتيدات الدنا : ريبوز منقوص الأكسجين deoxyribose و ثايمين . يتم تخليق الحمض الووي الريبي عن طريق عملية النسخ الوراثة اعتمادا على بنية المورثات في الدنا بوساطة أنزيمات تدعى رنا بوليميراز ثم تجرى عليها تعديلات أخرى بوساطة انزيمات أخرى . تعمل الرنا كقالب لترجمة الجينات إلى بروتينات ، و أيضا كناقل للحموض الأمينية إلى الريبوسومات لتشكيل البروتينات ، و أيضا هو مكون أساسي في بنية الريبوسوم اكتشفت الحموض النووية عام 1868 من قبل يوهان داعيا إياها بداية (النووين 'nuclein' ) بما أنه وجده بداية ضمن النواة الخلوية . لكن لاحقا سرعان ما اكتشف أن الخلايا طلائعية النواة التي لا تحتوي نواة حقيقية تحوي أيضا ضمن الستوبلاسما الحموض النووية . دور الرنا في اصطناع البروتينات بدأ بحثه في عام 1939 على أساس تجارب أجريت من قبل كاسبيرسون Torbjörn Caspersson و جان براشيت Jean Brachet و جاك شولتز Jack Schultz . اما هوبرت كانترين فهو أول من تحدث عن دور الرنا كناقل للحموض النووية إلى الريبوسومات لإتمام عملية تخليق البروتين

              تستخدم فيروسات RNA امكانيات الخلية المضيفة في نسخ مزيدا من جزيئات RNA الفيروسي بعض هذه الجزيئات تمثل المادة الوراثية للفيروس وبعضها يمثل mRNA الفيروسي الذي تترجم رايبوسومات الخلية العائل معلوماته إلى بروتينات القلنسوة وجلايكوبروتينات تنقل داخل فريعات (حوامل) إلى غشاء الخلية العائل وبذلك تكون مواقع خروج للفيروسات من الخلية العائل.

              الجدير بالذكر أن RNA هو المادة الوراثية في الفيروسات و لذا تكون مقاومة الفيروسات صعبة بعض الشيئ لنها تطفر سريعاً






              مما سبق وماذكرته انا فهم لم يكونوا ال RNA

              بل كونوا Ribosomes


              الرنا كناقل للحموض النووية إلى الريبوسومات لإتمام عملية تخليق البروتين

              لم يكونوه بعد لانه معقد كما ان ال ار ان ايه موجود حتى عند الفيروسات الجدير بالذكر أن RNA هو المادة الوراثية في الفيروسات

              والفيروسات على فكره لاتصنف على انها كائنات حيه ومتواجده حتى في الفضاء الخارجي

              واسال اي عالم احياء بيولوجي او كتاب في البيولوجيا وبتعرف ان الفيروسات ليست من الكائنات الحيه

              وبالتالي فا ار ان ايه حتى وان استطاعوا تكوينه فلا يعد تكوينه مثل تكوين اي فيروس مثل الايدز مثلا

              والذي تم ابتكاره في احد المختبرات كما تكشف بعض الوثائق مؤخرا ولتصدقني ادخل على الجوجل انجليزي وابحث عن ذلك



              اما قولك انت (( اقرأ الكثير قبل أن تتحدى الإلحاد))


              فاسمح لي فانني سوف اتحديه بكل فخر لانني كنت من اهله على الاقل يوما ما ولفترة زمنية معينه فما تركته عن قناعة تامة استطيع نسفه بسهوله تامه

              ولاتنسى ان اصحابك الملاحدة مثل القمني والعظم يتحدون الدين فسوف نتحداهم وبكل قوة وفخر والعاقبة للمتقين

              اما ان اقرأ الكثير فهذا السؤال مردود لك لانني قرأت واقرأ وسوف اقرأ

              أبوحسين الاشبيلي المعافري

              Comment

              • الاشبيلي
                طالب علم
                • Oct 2007
                • 1069

                #22
                يتبع........
                أبوحسين الاشبيلي المعافري

                Comment

                • samir
                  عضو
                  • Feb 2009
                  • 203

                  #23
                  يا صديقي العزيز،
                  لماذا تشتت الموضوع بهذا الرد المطول؟
                  هل العبرة بمن يكتب سطورا أكثر.

                  سألت سؤالا محددا وأجبتك،
                  لا داعي لكل هذا الإطناب، أنا أحب المختصر المفيد.
                  أخبرني متى تنتهي لأرد.
                  تحية

                  Comment

                  • الاشبيلي
                    طالب علم
                    • Oct 2007
                    • 1069

                    #24
                    انت قلت عذرك معك، أنا أكن لك كل الاحترام، وليس هدفي المنازلة لنخرج بمنتصر ومهزوم، بل زيادة المعرفة،
                    وها هو المقال الذي أوردته قد حفزك على التحري والبحث وهذا ما أنشده.
                    لاحظ يا عزيزي أن كلمة خلية جاءت بقوسين مزدوجين



                    البحث عن الحق ليست منازلة منتصر او مهزوم وهي بالنسبه لي دعوه هداية لك ولك انسان تائه ولا ابتغي الاجر في الدنيا او الاجر المادي

                    ان اجري الا على الله

                    اما لك فلا اعلم ما هدفك

                    فهزيمتك هل تعني ان الالحاد انتهى طبعا لالالا

                    طيب هزيمتي لاقدر الله فهل هذا يعني ان الايمان والاسلام ان انتهى ومن انى حتى يهزم الاسلام بي

                    ما انا الا عبد فقير اصيب واخطأ ولا اتكبر مهما بلغت من العلم



                    انا ابحث من قبل ماتحط المقال ولكن بالنسبه لنوعية المعلومة التي وضعتها فربما دفعني اكثر واكثر

                    ولم افهم قولك هنا الخلية جاءت بقوسين اما ان تثبت لي انهم كونوا خليه حيه
                    او لا

                    اما كلام القوسين وغيره ارجوا منك توضيحه ؟؟؟؟؟؟




                    اما بقية المقال كان من الافضل ان تضعه مع بداية مقالك فتجزئة الشىء تضيع لي وقتي ووقتك

                    من الناحية النظرية يمكن القول ان الحياة ظهرت من تجميع عدة قطع تكمل بعضها البعض، ومع بعض يشكلون الحياة. النقاط الاساسية الثلاث التي يجب ان تتحقق عند الكائن الحي ليمكن إطلاق صفة الحي عليه هي اولا: ان يتمكن من الاهتمام بنفسه، ثانيا: ان يتمكن من الانقسام وثالثا: ان يتمكن من التطور والنمو. هذه الخصائص من الممكن انها نشأت بالتوازي والى حد ما بدون ارتباط مع بعضها البعض



                    انظر ماقالوا: (( من الناحية النظرية)) مازالت نظرية حتى يتم اثباتها فعليا

                    وما تبع هذا الكلام ليس سوى نظري تخمين صدقنا ليس سوى تخمين
                    مثل نظرية دارون



                    كما انك حاولت ان تجاوب على سؤال واحد فقط وتركت البقية بالرغم من عدم اكمالي لها

                    يتبع............
                    أبوحسين الاشبيلي المعافري

                    Comment

                    • الاشبيلي
                      طالب علم
                      • Oct 2007
                      • 1069

                      #25
                      انا احب ان ارد على كل فقرة


                      على العموم ممكن لك ان ترد بس سوف يكون ردي لك غداااااااااااااااااا


                      لان دوام عملي انتهى
                      أبوحسين الاشبيلي المعافري

                      Comment

                      • samir
                        عضو
                        • Feb 2009
                        • 203

                        #26
                        هل انتهيت يا عزيزي؟
                        سأرد بعد أن تنهي

                        Comment

                        • الاشبيلي
                          طالب علم
                          • Oct 2007
                          • 1069

                          #27
                          على العموم انا انتهيت ولكن بقي لي ان اضع لك

                          نبذة من توبه عالم ملحد متخصص في الدي ان ايه



                          بقلم: هارون يحيى

                          " نظراً لأنه من المؤكد أن الناس قد تأثروا بأفكاري، فإنني أحاول تصحيح الضرر البالغ الذي قد أكون ألحقته بهم"
                          (أنطواني فلو)
                          كثيراً ما يتردد في صحف هذه الأيام كلمات يغمرها الأسف وذلك على لسان أنطوني فلو الذي أشتهر في عصره بكونه فيلسوف في الألحاد. وكان البروفيسور البريطاني في علم الفلسفه ،فلو، البالغ من العمر واحد وثمانون عاماً قد أختار طريق الألحاد عندما كان في الخامسه عشر من العمر. وكان أول ما عرف به في المجال الأكاديمي مقال نشر في عام 1950. وأستمر أربعة وخمسون عاماً بعدها يدافع عن الفكر الألحادي وذلك عندما كان يعمل أستاذاً في جامعات أكسفورد وأبيردين وكيلي وريدينغ وفي كثيرمن الجامعات الأمريكيه والكنديه التي قام بها بزيارتها وذلك من خلال المناظرات والكتب والمقالات وقاعات المحاضرات. إلا أن فلو عاد في الأونه الأخيره ليعلن أنه قد تراجع عن الخطأ الذي وقع فيه وتخلى عن أفكاره الخاطأه وأنه يعترف ويقر بأن العالم مخلوق له خالق ولم يوجد من العدم.
                          وتعتبر الأدله الواضحه والمحدده والتي كشف العلم النقاب عنها في الأونه الأخيره فيما يتعلق بقضية الخلق هي العامل الحاسم في ذلك التغيير الجذري في موقف فلو . وقد أدرك فلو في مواجهة تعقيدات فكرة الحياة المرتكزه على معلومات معينه: ان المنشأ الحقيقي للحياه يكمن في وجود قوه بارعه، وأن الفكر الألحادي الذي أعتنقه لمدة ستتة وستون عاماً ما هو إلا فلسفه عاريه من الصحه.
                          وقد أعلن فلو الأسباب العلمية التي كانت وراء هذا التحول الذي طرأ على معتقدأته وذلك في العبارات التالية:
                          "لقد أثبتت أبحاث علماء الأحياء في مجال الحمض النووي الوراثي، مع التعقيدات شبه المستحيله المتعلقه بالترتيبات اللازمه لإيجاد (الحياة) أثبتت أنه لابد حتماً من وجود قوة خارقة وراءها." (1)
                          " لقد أصبح من الصعوبه البالغه مجرد البدء في التفكير في إيجاد نظريه تنادي بالمذهب الطبيعي لعملية نمو أو تطور ذلك الكائن الحي المبني على مبدأ التوالد والتكاثر."2
                          " لقد أصبحت على قناعة تامه بأنه من البديهي جداً أن أول كائن حي قد نشأ من العدم ثم تطور وتحول إلى مخلوق معقد الخلق للغايه".(3)
                          إن الأبحاث الخاصه بالحمض النووي الوراثي التي أستشهد بها فلو بإعتبارها السبب الرئيسي والأساسي في تغيير رأيه الإلحادي قد كشفت النقاب بالفعل عن حقائق مذهله متعلقه بعملية الخلق، حيث أن كلاً من الشكل الحلزوني لجزيئات الحمض النووي (التي تحمل خصائص جينيه، والخيوط النوويه التي تخص فكرة المصادفه المحضه، والكم الهائل من مخزون المعلومات الشامله التي تتسع لعمل موسوعه إلى جانب العديد من الإكتشافات المذهله) كل ذلك قد كشف النقاب عن حقيقة تركيب ووظائف هذا الجزيءقد نُظمت لإيجاد حياه ذات تصميم خاص. وتجدر الإشاره إلى أن تعليقات العلماء المعنيه بأبحاث الحمض النووي تحمل شهادات تثبت تلك الحقيقه.
                          فعلى سبيل المثال فقد أعترف فرانسيس كريك وهو أحد العلماء الذي كشف عن الشكل الحلزوني لجزيء للحمض النووي- أعترف أمام المكتشفات والنتائج التي توصل إليها بأن الحمض النووي- بأن هناك معجزه وراء حقيقة أصل الحياة.
                          إن أي شخص أمين مسلح بكل ما هو متوفر لدينا الآن من فنون المعرفه هو وحده الذي بمقدوره أن يعلن بأن أصل الحياه يبدو بشكل أو بأخر في الوقت الحاضر شبه معجزه ، وأن هناك الكثير جداً من الشروط التي لابد من الوفاء بها حتى ندفعها للإستمرار.(4)
                          واستنادا إلى النتائج التي توصل إليهما ليد أدلمان من جامعة ساوث كاليفورينا في لوس انجلوس أعلن أديلمان بان جراماً واحداً من الحمض النووي يمكن أن يخزن من ورائه قدراً من المعلومات يكفي لتريليون من الديسكات المضغوطه (5)
                          وصرح جين ويرز وهو عالم عمل موظفاً في مشروع التكاثر الإنساني، صرح بالتالي في أعقاب ما أطلع عليه من ترتيبات إعجازيه. شاهدها رأي العين:
                          (إن ما أذهلني حقاً هو كيفية بناء أو نشأة الحياه فنظام نشأة الحياه أمر بالغ التعقيد، فهو مستمر على ما هو عليه على نحو متواصل أي أن هناك قوه خارقه وراء نشأة هذه الحياه) (6)
                          إن من أكثر الحقائق الخاصه بالحمض النووي لفتاً للنظر حقيقة إنه لا يمكن مطلقاً شرح كينونة المعلومات الجينيه المصاغه في رموز شفريه بعبارات ملموسه أو من خلال قوانين الطاقه والقوانين الطبيعيه. وفيما يلي ما صرح به الدكتور ويرنر جيت وهو استاذ في المعهد الفدرالي الألماني للفيزياء والتكنولوجيا في هذا الموضوع:-
                          دائماً ما يكون النظام الشفري نتيجة لعمليه عقليه ولابد من التأكيد على أن هذا النمط من الأمور غير قادر على صياغة أي رموز شفريه. وتشير جميع التجارب والخبرات إلى ان أي مفكر يمارس طوعاً إرادته الحره لابد ان تكون لديه المعرفه والإدراك والإبداع ...فليس هناك أي قانون طبيعي معروف يمكن من خلاله أن تتمخض الأمور عن ظهور معلومات، وينطبق الأمر نفسه على أي عمليه فيزيائيه أو أي ظاهره ماديه معروفه. (7)
                          وقد لعب عدد من العلماء المبدعين والفلاسفه دوراً مهماً في قبول فلو بوجود نموذج ونظام عقلاني والذي دعم بجميع تلك النتائج والإكتشافات .و قد شارك فلو في الأونة الأخيرة في مناظرات مع عدد من العلماء والفلاسفة من أنصار ومؤيدي قضية الخلق وتبادل معهم الأفكار وكانت نقطة التحول النهائية في حياته من خلال مناقشة نظامها في معهد تغير الأبحاث العلمية في تكساس في مايو 2003
                          وقد شارك فلو مع الكاتب روي إبراهيم فرغيس الفيزيائي الإسرائيلي والبيلوجي في علم الجزيئات جيرالد سكرود والفيلسوف الكاثولكي الروماني جون هالدن .وقد تأثر فلو كثيرا بالأدلة العلمية الكثيرة والمهمة التي تؤيد فكرة الخلق وبالأسلوب المقنع الدي تتسم به مناظرات ومناقشات معارضيه و من ثم فقد تخلى عن الفكر الإلحادي في الفترة التى تلت تلك المناقشات .وقد اثنى فلو في خطاب كتبه في المطبعة أو العدد الصادر في أغسطس-سبتمبر2003م من المجلة البريطانية(الفلسفة في الوقت الحاضر)أثنى على كتاب فارقيس ((العالم الرائع)) (8)
                          وخلال مقابلة مع استاد الفلسفة واللاهوت جاري آر هابرمس الذي لعب أيضاً دوراً رئيسياً في تغيير رأيه (9).
                          وكذلك في شريط فيديو بعنوان "هل العلم اكتشف وجود الله؟" صرح فلو علانية ببراعة الخلق الإلهي.
                          "التفكيرالبارع يسود العالم ...وانهيار الفكر الإلحادي"
                          حيال جميع التطورات العلميه التي تم توضيحها أنفاً فإن قبول وموافقه فلو على وجود قوه خالقه بارعه وهو الذي أشتهر بدفاعه عن فكرة الإلحاد لسنوات عديدة يعكس مشهدا نهائيا في عملية الإنهيار التي مر بها الفكر الإلحادي . حيث كشف العلم الحديث النقاب عن وجود ((قوة بارعة تسود العالم )) وهكذا فقد ثبت بطلان الفكر الإلحادي .
                          وفي كتابه ((الوجه الخفي للإله )) كتب أحد العلماء الإبداعيين الذين تأثر بهم فلو يقول :ـ
                          ((إن العالم يطغى عليه شعور و إدراك واحد زحكمة شاملة ))إن الإكتشافات العلمية 'خصوصا تلك التي تبحث في أصغر مقدار من طبيعة الجسيمات الأصغر من الذرة قد دفعتنا إلى شفير نوع من الإدراك المروع إن كل هذا الوجود ما هو إلى تعبير عن هذه الحكمة . ففي داخل المعامل والمختبرات نمارس الأمر على أنه مجرد معلومات توضح فيزيائيا على أنها طاقة ثم يتم تلخيصها وتحويلها لتأخذ شكل حدث .ويبدو أن كل جسيم وكل كائن من الذرة إلى الإنسان يمثل مستوى من المعلومات المتعلقة بالحكمة )).
                          إن الأبحاث العلمية التي تناولت كلا من وظيفة الخلية و دقائق الأمور المتعلقة بالجسيمات كشفت النقاب عن تلك الحقيقة بإسلوب لا يقبل الجدل : أن الحية والوجود ككل قد خلق من العدم وفق إرادة كينونة تمتلك عقل وحكمة فائقة لا يعلى عليها .ومما لا شك فيه أن مالك هذه المعرفة وهذا العقل الذي يسيطر على جميع أنحاء العالم بكل مستوياته هو الله سبحانه وتعالى .وقد أوضح الله سبحانه وتعالى هذه الحقيقة في القرآن الكريم :
                          قال تعالىولله المشرق والمغرب 'فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم )سورة البقرة آيه رقم (115

                          بقلم الاستاذ هارون يحيى
                          أبوحسين الاشبيلي المعافري

                          Comment

                          • الاشبيلي
                            طالب علم
                            • Oct 2007
                            • 1069

                            #28
                            وهذا موضوع حول الصدفة والعبثية ومقارنة رياضة مع زمن تكون الكون والارض

                            صدفة أم عمليات حكيمة؟
                            إن معارضي الدين يسلمون بكلماتم طرحه في مواضيع تكوّن الكون من الأنظمة العجيبة والحكمة غير العادية والروح التيتسرى في الكون


                            ، ولكنهم يفسرونها بطريقة أخرى ؛ إنهم عاجزون عن أن يجدوا رمزا أو إشارة لمنظم ومدبر. . فإذا بهم يرون أن كل هذا جاء نتيجة (صدفة محضة).
                            واستمع إلى قول (هكسلى):
                            (لو جلست ستة من القردة على آلات كاتبة ، وظلت تضرب على حروفها لملايين السنين فلا نستبعد أن نجد في بعض الأوراق الأخيرة التي كتبوها قصيدة من قصائد شكسبير! فكذلك كان الكون الموجود الآن نتيجة لعمليات عمياء ، ظلت تدور في (المادة) لبلايين السنين(63)).
                            إن أي كلام من هذا القبيل (لغو مثير) بكل ما تحويه هذه الكلمة من معان ؛ فإن جميع علومنا تجهل-إلى يوم الناس هذا-أية صدفة أنتجت واقعا عظيما ذا روح عجيبة ، في روعة الكون فنحن نعرف بعض الصدف وما ينشأ عنها من آثار فعندما تهب الرياح تصل (حبوب اللقاح) من وردة حمراء إلى وردة بيضاء ، فتأتى بوردة صفراء. . هذه صدفة لا تفسر قضيتنا إلا تفسيرا جزئيا استثنائيا. فإن وجود الوردة في الأرض بهذا التسلسل ، ثم ارتباطها المدهش مع نظام الكون لا يمكن تفسيره بهبة رياح صدفة. إنها تأتى بوردة صفراء ولكنها لا تأتى بالوردة نفسه! إن الحقيقة الجزئية الاستثنائية التي توجد في مصطلح (قانون الصدفة) باطلة كل البطلان ، إذا ما أردنا تفسير الكون بها.
                            يقول البروفيسور ايدوين كونكلين:
                            (إن القول بأن الحياة وجدت نتيجة (حادث اتفاقي) شبيه في مغزاه بأن نتوقع إعداد معجم ضخم نتيجة انفجار صدفي يقع في مطبعة(64)).
                            وقد قيل:إن تفسير الكون بوساطة (قانون الصدفة) ليس (بكلام فارغ). بل هو كما يعتقد السير جيمس جينز ينطبق على (قوانين الصدفة الرياضية المحضة)
                            Purely Mathematical Laws of Chance (65)
                            ويقول أحد العلماء الأمريكيين:
                            (إن نظرية الصدفة ليست افتراضا وإنما هي نظرية رياضية عليا ، وهى تطلق على الأمور التي لا تتوفر في بحثها معلومات قطعية ، وهى تتضمن قوانين صارمة للتمييز بين الباطل والحق ، وللتدقيق في إمكان وقوع حادث من نوع معين وللوصول إلى نتيجة هي معرفة مدى إمكان وقوع ذلك الحادث عن طريق الصدفة (66)).

                            * * *
                            ولو افترضنا أن المادة وجدت بنفسها في الكون وافترضنا أيضا أن تجمعها وتفاعلها كان من تلقاء نفسها (ولست أجد أساسا لأقيم عليه هذه الافتراضات) ففي تلك الحال أيضا لن نظفر بتفسير الكون ، فإن (صدفة) أخرى تحول دون طريقنا. . فلسوء حظنا: أن الرياضيات التي تعطينا نكتة (الصدفة) الثمينة هي نفسها التي تنفى أي إمكان رياضي في وجود الكون الحالي بفعل قانون الصدفة.
                            لقد استطاع العلم الكشف عن عمر الكون وضخامة حجمه ، والعمر والحجم اللذان كشف عنهما العلم الحديث غير كافيين في أي حال من الأحوال ، لتسويغ إيجاد هذا الكون عن قانون الصدفة الرياضي.
                            ويمكننا أن نفهم شيئا عن قانون الصدفة من المثال التالي:
                            (لو تناولت عشرة دراهم ، وكتبت عليها الأعداد من1 إلى 10 ، ثم رميتها في جيبك وخلطتها جيدا ثم حاولت أن تخرجها من الواحد إلى العاشر بالترتيب العددي ، بحيث تلقى كل درهم في جيبك بعد تناوله مرة أخرى. . فإمكان أن نتناول الدرهم المكتوب عليه(67) في المحاولة الأولى ه واحد على عشرة ؛ وإمكان أن تتناول الدرهمين (2،1) بالترتيب واحد في المائة وإمكان أن تخرج الدراهم (4،3،2،1) بالترتيب هو واحد في العشرة آلاف. . حتى إن الإمكان في أن تنجح في تناول الدراهم 1إلى 10 بالترتيب واحد في عشرة بلايين من المحاولات! !).
                            لقد ضرب هذا المثال العالم الأمريكي الشهير (كريسى موريسن) ، ثم استطرد قائلا:
                            (إن الهدف من إثارة مسألة بسيطة كهذه ، ليس إلا أن نوضح كيف تتعقد (الوقائع) بنسبة كبيرة جدا في مقابل (الصدفة) (68).

                            * * *
                            ولنتأمل الآن في أمر هذا الكون فلو كان كل هذا بالصدفة والاتفاق ، فكم من الزمان استغرق تكوينه بناء على قانون الصدفة الرياضي؟
                            إن الأجسام الحية تتركب من (خلايا حية) وهذه (الخلية) مركب صغير جدا ومعقد غاية التعقيد ، وهى تدرس تحت علم خاص يسمى (علم الخلايا)Cytology. ومن الأجزاء التي تحتوى عليها هذه الخلايا: البروتين وهو مركب كيماوي من خمسة عناصر هي الكربون والهيدروجين والنتروجين والأوكسجين والكبريت. . ويشمل الجزيء البروتيني الواحد أربعين ألفا من ذرات هذه العناصر! !
                            وفي الكون أكثر من مائة عنصر كيماوي كلها منتشرة في أرجائه ، فأية نسبة في تركيب هذه العناصر يمكن أن تكون في صالح قانون (الصدفة)؟ أيمكن أن تتركب خمسة عناصر-من هذا العدد الكبير-لإيجاد (الجزيء البروتيني) بصدفة واتفاق محض؟ !إننا نستطيع أن نستخرج من قانون الصدفة الرياضي ذلك القدر الهائل من (المادة) الذي سنحتاجه لنحدث فيه الحركة اللازمة على الدوام ؛ كما نستطيع أن نتصور شيئا عن المدة السحيقة التي سوف تستغرقها هذه العملية.
                            لقد حاول رياضي سويسري شهير هو الأستاذ (تشارلز يوجين جواي) أن يستخرج هذه المدة عن طريق الرياضة. . فانتهى في أبحاثه إلى أن (الإمكان المحض) في وقوع الحادث الاتفاقي-الذي من شأنه أن يؤدى إلى خلق كون ، إذا ما توفرت المادة-هو واحد على 60/10 (أي 10×10 مائة وستين مرة). وبعبارة أخرى:نضيف مائة وستين صفرا إلى جانب عشرة! ! وهو عدد هائل وصفه في اللغة.
                            إن إمكان حدوث الجزيء البروتيني عن (صدفة) يتطلب مادة يزيد مقدارها بليون مرة عن المادة الموجودة الآن في سائر الكون ، حتى يمكن تحريكها وضخها ، وأما المدة التي يمكن ظهور نتيجة ناجحة لهذه العملية فهي أكثر من 243/10 سنة (69)!
                            إن جزيء البروتين يتكون من (سلاسل) طويلة من الأحماض الأمينيةAmino-Acids وأخطر ما في هذه العملية هو الطريقة التي تختلط بها هذه السلاسل بعضها مع بعض فإنها لو اجتمعت في صورة غير صحيحة سما قاتلا ، بدل أن تصبح موجدة للحياة.
                            لقد توصل البروفيسور ج. ب. ليتزG.B.Leathes إلى أنه لا يمكن تجميع هذه السلاسل فيما يقرب من 48/10 صورة وطريقة. وهو يقول: إنه من المستحيل تماما أن تجتمع هذه السلاسل-بمحض الصدفة-في صورة مخصوصة من هذه الصور التي لا حصر لها ، حتى يوجد الجزيء البروتيني الذي يحتوى أربعين ألفا من أجزاء العناصر الخمسة التي سبق ذكرها.
                            ولابد أن يكون واضحا للقارئ أن القول بالإمكان في قانون الصدفة الرياضي لا يعنى أنه لابد من وقوع الحادث الذي ننتظره ، بعد تمام العمليات السابق ذكرها ، في تلك المدة السحيقة ؛ وإنما معناه أن حدوثه في تلك المدة محتمل لا بالضرورة ، فمن الممكن على الجانب الآخر من المسألة ألا يحدث شيء ما بعد تسلسل العملية إلى الأبد!

                            * * *
                            هذا الجزيء البروتيني ذو وجود (كيماوي) لا يتمتع بالحياة إلا عندما يصبح جزءا من الخلية ، فهنا تبدأ الحياة ، وهذا الواقع يطرح أهم سؤال في بحثنا: من أين تأتى الحرارة عندما يندمج الجزيء بالخلية؟ . . . ولا جواب عن هذا السؤال في أسفار المعارضين الملحدين.
                            إن من الواضح الجلي أن التفسير الذي يزعمه هؤلاء المعارضون ، متسترين وراء قانون الصدفة الرياضي لا ينطبق على الخلية نفسها وإنما على جزء صغير منها هو الجزيء البروتيني وهو ذرة لا يمكن مشاهدتها بأقوى منظار بينما نعيش ، وفي جسد كل فرد منا ما يربو على أكثر من مئات البلايين من هذه الخلايا! !
                            لقد أعد العالم الفرنسي (الكونت دى نواي) Le Cotme de Nouy بحثا وافيا حول هذا الموضوع وخلاصة البحث:أن مقادير (الوقت ، وكمية المادة ،والفضاء اللانهائي) التي يتطلبها حدوث مثل هذا الإمكان هي أكثر بكثير من المادة والفضاء الموجودين الآن ، وأكثر من الوقت الذي استغرقه نمو الحياة على ظهر الأرض وهو يرى: أن حجم هذه المقادير الذي سنحتاج إليه في عمليتنا لا يمكن تخيله أو تخطيطه في حدود العقل الذي يتمتع به الإنسان المعاصر ، فلأجل وقوع حادث-علي وجه الصدفة-من النوع الذي ندعيه ، سوف نحتاج كونا يسير الضوء في دائرته82/10 سنة ضوئية (أي:82 صفرا إلى جانب عشرة سنين ضوئية! !) وهذا الحجم أكبر بكثير جدا من حجم الضوء الموجود فعلا في كوننا الحالي ؛ فإن ضوء أبعد مجموعة للنجوم في الكون يصل إلينا في بضعة (ملايين) من السنين الضوئية فقط. . وبناءا على هذا ، فإن فكرة أينشتين عن اتساع هذا الكون لا تكفى أبدا لهذه العملية المفترضة.
                            أما فيما يتعلق بهذه العملية المفترضة نفسها ، فإننا سوف نحرك المادة المفترضة في الكون المفترض ، بسرعة خمسمائة (تريليون) حركة في الثانية الواحدة ، لمدة243/10 بليون سنة (243 صفرا أمام عشرة بلايين) ، حتى يتسنى لنا حدوث إمكان في إيجاد جزيء بروتيني يمنح الحياة.
                            ويقول (دى نواي) في هذا الصدد:
                            (لابد ألا ننسى أن الأرض لم توجد إلا منذ بليونين من السنين ن وأن الحياة-في أي صورة من الصور-لم توجد إلا قبل بليون سنة عندما بردت الأرض)(70).
                            هذا وقد حاول العلماء معرفة عمر الكون نفسه ، وأثبتت الدراسة في هذا الموضوع أن كوننا موجود منذ5.000.000.000.000 سنة. . وهى مدة قصيرة جدا ولا تكفي على أي حال من الأحوال لخلق إمكان ، يوجد فيه الجزيء البروتيني ، بناء على قانون الصدفة الرياضي.
                            وأما ما يتعلق بأرضنا التي ظهرت عليها الحياة ، فقد عرفنا عمرها بصورة قاطعة ، فهذه الأرض كما يعتقد العلماء جزء من الشمس انفصل عنها نتيجة لصدام عنيف وقع بين الشمس وسيار عملاق آخر ، ومنذ ذلك الزمان أخذ هذا الجزء يدور في الفضاء ، شعلة من نار رهيبة ، ولم يكن من الممكن ظهور الحياة على ظهره حينئذ لشدة الحرارة ، وبعد مرور زمن طويل أخذت الأرض تبرد ثم تجمدت وتماسكت ، حتى ظهر إمكان بدء الحياة على سطحها.
                            ولنتأمل الآن ، بعدما تبين لنا أن المادة العادية غير ذات الروح تحتاج إلى بلايين البلايين من السنين ، حتى يتسنى مجرد إمكان لحدوث (جزيء بروتيني) فيها بالصدفة! فكيف إذن جاءت في هذه المدة القصيرة في شكل مليون من أنواع الحيوانات ، وأكثر من 200.000 ألف نوع من النبات؟ وكيف انتشرت هذه الكمية الهائلة على سطح الأرض في كل مكان؟ ثم كيف جاء من خلال هذه الأنواع الحيانية ذلك المخلوق الأعلى الذي نسميه (الإنسان)؟ ولا أدرى كيف نجرؤ على مثل هذه الاعتقادات في حين أننا نعرف جيدا أن نظرية النشوء والارتقاء تقوم على أساس (تغيرات صدفية محضة)؟ ! وأما هذه التغيرات فقد حسبها الرياضي (باتو)Patau وانتهى إلى أن اكتمال (تغير جديد) في جنس ما قد يستغرق مليونا من الأجيال(72):
                            فلنفكر في أمر (الكلب) الذي يزعمون أنه جد (الحصان) الأعلى ، كم من المدة على قول الرياضي باتو سوف يستغرقها الكلب حتى يصبح حصانا؟ !
                            وما أصح ما قاله عالم الأعضاء الأمريكي مارلين ب. كريدر:
                            (إن الإمكان الرياضي في توفر العلل اللازمة للخلق-عن طريق الصدفة- في نسبها الصحيحة هو ما يقرب من (لا شيء)(73).

                            * * *
                            لقد أطلت في هذا البحث حتى نتبين مدى سخافة فكرة الخلق بالصدفة وبطلانها ولست-في الحق- أشك في أنه يستحيل وجود الجزيء البروتيني والذرة عن الصدفة كما لا يمكن أن يكون عقلك هذا-الذي يتأمل في أسرار الكون وخفاياه-من ثمار الخلق الصدفي ، مهما بالغنا في افتراضنا عن المدة الطويلة التي استغرقتها عملية المادة في الكون. ونظرية الخلق هذه ليست مستحيلة في ضوء قانون الصدفة الرياضي فحسب وإنما هي لا تتمتع بأي وزن منطقي في نفس الوقت.
                            وأي كلام من هذا القبيل سخيف ومليء بالصلافة. . ومثاله كمن يزعم أن سقوط كوب مملوء بالماء أو بالقهوة سوف يرسم خريطة العالم على الأرض! ! لا مانع من أن أسأل هذا الرجل: من أين جاء بهذا الفرش الأرضي والجاذبية والماء والكوب حتى يقع هذا الاتفاق الغريب؟ !


                            من كتاب الاسلام يتحدى
                            للكاتب الهندي المسلم

                            وحيد الدين خان




                            وهذه المواضيع للتفكر فيها ولست ملزما بالرد عليها

                            والله المستعان

                            أبوحسين الاشبيلي المعافري

                            Comment

                            • samir
                              عضو
                              • Feb 2009
                              • 203

                              #29
                              عزيزي،
                              كما قلت سابقا، أنت تستعمل الإطناب المبالغ به.
                              وتتشعب كثيرا بالحوار.
                              لن أرد على كل ما قلته، فالظاهر لي أنك لا تنتظر إجابات.
                              ولكن سأضع لك بعض النقاط التي يمكن أن تهمك:
                              1- الملحد هو من لا يؤمن بوجود الله وليس من يؤمن بعدم وجود الله أو من يعتقد جازما بعدم وجود الله، أنا ملحد لأني لا أؤمن أن الله موجود، فليست لدي أدلة قاطعة على وجوده.
                              2- ليس للإلحاد إجابات عن كل الأسئلة، فبعض الأمور ما زال العلم لم يعرف إجاباتها للآن ولكنه قد يعرفها مستقبلا، أما الإيمان بالله فهو ليس معرفة بالحقائق ولكنه رد لأصلها الإلهي، وهو لا يضيف شيئا معرفيا، فقولك مثلا: أن ليس للإلحاد تفسير للظاهرة x، لا يعني أنك تملك لها تفسيرا، فعندما تقول أن الله هو من أوجد هذه الظاهرة، لم تضف لي أي معلومات جديدة، فيمكنني أن أسأل كيف ولماذا دون أن يكون لك أي إجابات.

                              نعود لسؤالك عن بدء الحياة:
                              أعطيتك نظريات تفسر هذه النشأة،
                              هل لديك نظريات أخرى تفسر هذه النشأة؟
                              هل يمكن لمثقف متعلم أن يصدق حكاية التمثال الطيني الذي تحول إلى إنسان؟
                              حتى معظم الدينيين لا يؤمنون أن الخلق تم بهذه الطريقة
                              ملاحظة: أسئلتك تجاوزت الأربعين، هل تظن أني سأؤلف كتابا للرد عليها؟

                              تحياتي

                              Comment

                              • _aMiNe_
                                طالب علم
                                • Jul 2007
                                • 1528

                                #30
                                الزميل سمير مرحبا ..
                                صراحة أود أن أبدأ من أول مداخلة لك ..

                                و أعتذر إذا تأخرت في الرد مستقبلا إن شاء الله ..
                                {حاسبي معطل (و إن لم يكن عندي أصلا اتصال)، و الجهاز الذي أكتب منه ليس فيه حروف عربية .. زيادة على كون هذه الفترة فترة انشغال ..}

                                وأنت؟
                                هل لديك تفسير عن نشأة الحياة؟
                                أقول كما قال أحد الدكاترة :
                                "الخلق" لا يمكن أن يدخل المعمل أبدًا، وطالما الأمر كذكلك فإنه يبقى خارج نطاق العلم التجريبي- نفيًا وإثباتا.

                                عموما هناك نظريتان علميتان:
                                1- نشأت الخلية الأولى على كوكبنا نتيجة توافر الشروط المطلوبة كيميائيا لتكونها
                                2- نشأت الخلية الأولى على أحد الكواكب أو المذنبات نتيجة توافر الشروط المطلوبة كيميائيا لتكونها، ثم أتت للأرض بسبب قصف نيزكي من أحد
                                ما دليلك أن ظروف انبثاق الحياة صدفة وُجدت ؟ و هل هي معروفة ؟
                                و بالمناسبة هناك أكثر من فرضية.

                                تكوين الأحماض الأمينية مخبريا ممكن.
                                ماذا يعني تكون حمض أميني أو حتى بروتين .. بتجربة مُوجهة سُبقت بتخطيط و علم .. إزاء نشأة الحياة صدفة ؟

                                مع التحية.
                                Last edited by _aMiNe_; 03-26-2009, 05:19 PM.

                                أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
                                و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
                                تغيُّب ..

                                Comment

                                Working...