مفهوم العدل والظلم (حوار مع الملحد Titto Divitto )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Titto Divitto
    عضو
    • Nov 2008
    • 306

    #1

    مفهوم العدل والظلم (حوار مع الملحد Titto Divitto )

    اللاأدري - أو الملحد - غالبا ما يبرر موقفه أو يتظلم دون أن يفكر في مصدر قدرته على التظلم وقدرته على إدراك العدل.
    وكحد أدنى للصدق مع النفس عليه أن يختار .. وليس له خيارات كثيرة:
    1- إما أن يقبل بوجود خالق منحه القدرة على التمييز بين الظلم والعدل.. وحينها يكون ظالما لنفسه إذا أصر على الكفر بخالقه.
    2- أو يقبل ان يكون التطور الطبيعي الأعمى هو الذي أنتج إدراكه المزيف بالظلم.. ولن يكون لتظلّمه أية قيمة أدبية أو أخلاقية.
    هي فعلا ورطة.. فماذا يختار؟
    فات عليك أن الملحد أو اللا أدري لا يبرر لك موقفه.. هو ينقض منطقك وفكرك من داخله.

    يعني أنه يسلم معك جدلا بمقدمة ما ( وجود الخالق وصفاته وتبعات ذلك)، ثم يصل بنتيجة تناقض المقدمة بكون الخالق المفترض ظالم، وهذا يعني أنك على خطأ لأنه يفترض أن يكون عادلا حسب صفاته التي تؤمن بها وبهذا يكون أسقط ادعاءك.

    ولذلك الخيارات المطروحة ليس لها علاقة بالقضية، وليس عليه أن يختار شيئا، إنما قام بنقض فكرك بضربه ببعضه.
  • shahid
    عضو نشيط
    • Jan 2010
    • 903

    #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto
    فات عليك أن الملحد أو اللا أدري لا يبرر لك موقفه.. هو ينقض منطقك وفكرك من داخله.

    يعني أنه يسلم معك جدلا بمقدمة ما ( وجود الخالق وصفاته وتبعات ذلك)، ثم يصل بنتيجة تناقض المقدمة بكون الخالق المفترض ظالم، وهذا يعني أنك على خطأ لأنه يفترض أن يكون عادلا حسب صفاته التي تؤمن بها وبهذا يكون أسقط ادعاءك.

    ولذلك الخيارات المطروحة ليس لها علاقة بالقضية، وليس عليه أن يختار شيئا، إنما قام بنقض فكرك بضربه ببعضه.
    لو طار بجناحين ليس امامه غير الخيارين ، ولو ابتلعت القاموس لن تخرجه من المأزق ، وكلام عبد الواحد في منتهى الحكمة ولا مفر من خياريه واذا استطعت الاتيان بخيار ثالث فأتنا به اما ان تقول لا يبرر لك موقفه وينقض منطقك وفكرك !! فهذه محاولة يائسة وبائسة والأسوا انها لا علاقة لها بالخيارين مطلقا !! اتمنى ان تعيد قراءة ما كتبته مرة اخرى فهو عبارة عن كلمات مرصوصة بغير عناية جاءت لتحل الحبل الملفوف حول عنق الملحد فاحكمته . فضلا تأكد من الرد الصحيح وحاول مرة اخرى
    ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #3
      فهذه محاولة يائسة وبائسة
      نعم
      فهو مجرد كلام انشائي سافط
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • د. هشام عزمي
        باحث علمي
        • Dec 2003
        • 7007

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
        يعني أنه يسلم معك جدلا بمقدمة ما ( وجود الخالق وصفاته وتبعات ذلك)، ثم يصل بنتيجة تناقض المقدمة بكون الخالق المفترض ظالم، وهذا يعني أنك على خطأ لأنه يفترض أن يكون عادلا حسب صفاته التي تؤمن بها وبهذا يكون أسقط ادعاءك.
        يمكننا ان نتفق على هذا الكلام ..
        لكن ما معيار تحديد العدل والظلم في هذه الحالة ..
        كيف ستحكم على فعل ما من أفعال الرب تبارك وتعالى بأنه ظلمٌ ..
        وما هي المعايير الذي ستطبقها في هذا الحكم ..
        خاصة إن وضعنا في الاعتبار أن العقل البشري ليس كليّ العلم ولا المعرفة ..
        بخلاف الله تعالى الذي وسع كل شيء علمًا ..
        أقصد أن الحكم في هذه المسألة مبني على العلم ..
        لهذا لابد أن يكون علمك مساويًا أو مقاربًا لعلم الله تعالى ..
        وذلك حتى يستقيم حكمك على أفعاله بالعدل أو الظلم ..
        فقد ترى فعلاً ما ظالمًا لأنه لم تبلغك حكمته العالية الرفيعة ..
        أو ترى أمرًا ما عدلاً لأنه قد غاب عنك ما لم تكن تعلم ..
        وثمة جملة قيلت في حوار جاء في مسرحية القصة المزدوجة للدكتور بالمي تأليف الكاتب الأسباني أنطونيو بابيخيو ..
        مثلت في مصر على المسرح باسم (دماء على ملابس السهرة) ..
        جملة تقول:
        كثيرا ما يكون الجلاد شهيدا قد استطاع التغلب على الصعوبات ليعيش ..
        بينما يكون الشهيد جلادا لم يمت في الوقت المناسب ..

        فكيف تحكم يا عزيزي على ما لم تحط به علمًا ..؟
        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

        Comment

        • اخت مسلمة
          محاور
          • Nov 2005
          • 6338

          #5
          يعني أنه يسلم معك جدلا بمقدمة ما ( وجود الخالق وصفاته وتبعات ذلك)، ثم يصل بنتيجة تناقض المقدمة بكون الخالق المفترض ظالم، وهذا يعني أنك على خطأ لأنه يفترض أن يكون عادلا حسب صفاته التي تؤمن بها وبهذا يكون أسقط ادعاءك.
          هذه رؤيتك أنت ياتيتو كملحد ...
          لكن كم نسبة يقينك من هذه النتيجة التي توصلت اليها ..؟؟
          وكيف وصلت الى هذه النتيجة , عقلا أم خبرا أم استقراء ... أم ظن وهوى ؟؟؟؟
          لتصل الى نتيجة كهذه وجب عليك اثبات صحتها ابتداء قبل طرحها هكذا ياتيتو بشكل قطعي وبنيت عليه هدم واسقاط زائف ...!!!
          نتمنى ان يكون عودا حميدا لك هذه المرة ..

          تحياتي للموحدين
          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

          Comment

          • Titto Divitto
            عضو
            • Nov 2008
            • 306

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
            يمكننا ان نتفق على هذا الكلام ..
            لكن ما معيار تحديد العدل والظلم في هذه الحالة ..
            كيف ستحكم على فعل ما من أفعال الرب تبارك وتعالى بأنه ظلمٌ ..
            وما هي المعايير الذي ستطبقها في هذا الحكم ..
            خاصة إن وضعنا في الاعتبار أن العقل البشري ليس كليّ العلم ولا المعرفة ..
            بخلاف الله تعالى الذي وسع كل شيء علمًا ..
            أقصد أن الحكم في هذه المسألة مبني على العلم ..
            لهذا لابد أن يكون علمك مساويًا أو مقاربًا لعلم الله تعالى ..
            وذلك حتى يستقيم حكمك على أفعاله بالعدل أو الظلم ..
            فقد ترى فعلاً ما ظالمًا لأنه لم تبلغك حكمته العالية الرفيعة ..
            أو ترى أمرًا ما عدلاً لأنه قد غاب عنك ما لم تكن تعلم ..
            وثمة جملة قيلت في حوار جاء في مسرحية القصة المزدوجة للدكتور بالمي تأليف الكاتب الأسباني أنطونيو بابيخيو ..
            مثلت في مصر على المسرح باسم (دماء على ملابس السهرة) ..
            جملة تقول:
            كثيرا ما يكون الجلاد شهيدا قد استطاع التغلب على الصعوبات ليعيش ..
            بينما يكون الشهيد جلادا لم يمت في الوقت المناسب ..

            فكيف تحكم يا عزيزي على ما لم تحط به علمًا ..؟
            العدل والظلم مفاهيم نسبية وليس لها وجود مجرد أو معيار مطلق. قد يتصرف س من الناس تصرفا يراه قمة الحق والعدل بينما ص يجده ظلما شنيعا. وقد يكون لكل من س و ص العلم مقدار العلم نفسه حول قضيتهم..

            لكن المشكلة هي أن مصالحهم لا تتفق وكل ينظر للأمور من زاوية مصالحه ويرى الآخر هو الظالم، فالمسألة هنا نسبية وليست متعلقة بالعلم. الأسد عندما يفترس غزالة ويأكلها وهي تئن من الألم واستطاعت أن تنطق مثلنا لقالت إنه أسد ظالم ومتوحش. أما الأسد فلا يرى أنه ظالم ولا متوحش، إنه بحاجة للغذاء ولم يمارس إلا الحق والعدالة !

            المعيار الذي اتخذه الزميل في رده في تحديد الظلم والعدل هو المخلوق نفسه. لأنك حينما تقول لي إن هناك خالقا عادلا خلقك، فسوف أفهم من العدل معنى معين، إذا كنت تقصد شيئا آخر فلماذا تقول لي إنه عادل ؟ زعمك بأنه "عادل" ثم زعمك بأن مفهوم العدل مختلف عن مفهومي هو خداع، فلهذه الكلمات معاني منطبعة في أذهاننا فإن قلتها قاصدا مفهوما آخر لا نعرفه لأي سبب كان فأنت تخادعنا وتغشنا في القول.

            فأن تقول للغزالة إن الأسد عادل أو الطبيعة عادلة رحيمة وكونه يأكلك هو عدالة وله حكمة وغاية لا تعلمينها، هو محض هراء بالنسبة لها !

            ونفس الشيء في قضية الحوار مع الزميل intrator أو أي شخص آخر يعرض عليه الدين. عندما تقول له إن الله عادل يجب أن يطابق ذلك معنى العدل عنده وإلا لم يكن عادلا، وكان ظالما وسقط ادعاؤك.

            وينبغي عليك، على الأقل لو كنت متمسكا برأيك - أي أن الله عادل وهو يراه ظالم لأن علمه قاصر - أن تقدم له العلم الكافي ليرى العدالة المزعومة بنفسه فيقتنع بما تقول.

            خصوصاً أننا انطلقنا من تسليمنا بفرضية أن هناك خالق منحنا القدرة على التمييز بين الظلم والعدل تماما كما ذكر عبدالواحد.. وبالتالي لابد أن يكون معيارنا هو المحور، وبهذا كان إسقاط الزميل للفرضية بإثبات الظلم من معياره صحيحاً. إلا إذا كنت تخالف عبدالواحد وترى أن الخالق لم يمنحنا القدرة على تمييز الظلم من العدل.

            أمر آخر: يمكنني أن أثبت لك أن الله ظالم ليس من معياري أو معيار intrator بل من معيار الله نفسه المقدم إلينا بالشريعة الإسلامية، فهل توافق على طرحي لهذا هنا ؟
            Last edited by Titto Divitto; 02-22-2010, 06:04 PM.

            Comment

            • عبد الله بن أدم
              عضو
              • Aug 2008
              • 530

              #7
              مهلا مهلا

              مجرد الحديث عن العدل والظلم هو انهيار للإلحاد بالجملة
              ومجرد أن أن يعترف الملحد بأن هناك شيء اسمه الظلم فهو اقرار بوجود الله عز وجل
              عندما تقول أن هناك ظلم في هذه الدنيا فلا بد أن يكون له فاعل على اعتبار إن الظلم فعل يقع على الإنسان
              فإما أن يكون الظلم من فعل الخالق (كما يريد الملحد أن يصور خالقه أنه ظالم ) فهنا الملحد أثبت وجود إله بغض النظر إن كان عادلا أو ظالما وبالتالي لا معنى للدفاع عن إلحاده إلا أن يكون سفسطائيا .
              فإما أن يكون الظلم من فعل الإنسان و بالتالي نفى الظلم عن الله عز وجل ولا فائدة من معاذير الملحد حين إذ.
              ثم شيء آخر
              حين ما يقول الملحد كلاما مثل :
              العدل والظلم مفاهيم نسبية وليس لها وجود مجرد أو معيار مطلق
              يستحيل أن تصف شيئا أو فعلا بالظلم و أنت مقتنع أنه غير موجود أصلا أو أنه يمكن يكون عدل ويمكن يكون ظلم في نفس الوقت إلا إذا كنت سفسطائيا حينها يستوي كل شيء في ميزانك .
              تحية للعقلاء
              لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
              (د. أبو مريم)

              Comment

              • حمادة
                طالب علم
                • Jun 2008
                • 1733

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Titto Divitto مشاهدة المشاركة
                العدل والظلم مفاهيم نسبية وليس لها وجود مجرد أو معيار مطلق. قد يتصرف س من الناس تصرفا يراه قمة الحق والعدل بينما ص يجده ظلما شنيعا. وقد يكون لكل من س و ص العلم مقدار العلم نفسه حول قضيتهم..
                انت كملحد لا يحق لك الحديث عن العدل ولا الظلم لانها مفاهيم تخالف التفسير الالحادي للوجود .
                تفضل اجب ولا تهرب كعادتك http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=17434
                ثم اصلا النسبية تفيد تعدد المعاير ولا تنفي وجود تلك المعايير فكيف ظهرت تلك المعايير التي تخطئ السلوك الفيزيائي السليم ؟
                والسؤال الاخير: تلك الدالة التي تربط بين (سلوكيات المادة في الدماغ) وبين (القيم الأخلاقية).. هل تمثل قانون فيزيائي؟
                الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                Comment

                • Titto Divitto
                  عضو
                  • Nov 2008
                  • 306

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله بن أدم مشاهدة المشاركة
                  مهلا مهلا

                  مجرد الحديث عن العدل والظلم هو انهيار للإلحاد بالجملة
                  ومجرد أن أن يعترف الملحد بأن هناك شيء اسمه الظلم فهو اقرار بوجود الله عز وجل
                  عندما تقول أن هناك ظلم في هذه الدنيا فلا بد أن يكون له فاعل على اعتبار إن الظلم فعل يقع على الإنسان
                  فإما أن يكون الظلم من فعل الخالق (كما يريد الملحد أن يصور خالقه أنه ظالم ) فهنا الملحد أثبت وجود إله بغض النظر إن كان عادلا أو ظالما وبالتالي لا معنى للدفاع عن إلحاده إلا أن يكون سفسطائيا .
                  فإما أن يكون الظلم من فعل الإنسان و بالتالي نفى الظلم عن الله عز وجل ولا فائدة من معاذير الملحد حين إذ.

                  تحية للعقلاء
                  مهلا أنت، ردي على عبدالواحد أو ما أصبح الآن موضوعا مستقلا يرد على مداخلة شبيهة فهل قرأت هذا:


                  يعني أنه يسلم معك جدلا بمقدمة ما ( وجود الخالق وصفاته وتبعات ذلك)، ثم يصل بنتيجة تناقض المقدمة بكون الخالق المفترض ظالم، وهذا يعني أنك على خطأ لأنه يفترض أن يكون عادلا حسب صفاته التي تؤمن بها وبهذا يكون أسقط ادعاءك.
                  انطلقنا من تسليمنا بفرضية أن هناك خالق منحنا القدرة على التمييز بين الظلم والعدل تماما كما ذكر عبدالواحد.. وبالتالي لابد أن يكون معيارنا هو المحور، وبهذا كان إسقاط الزميل للفرضية بإثبات الظلم من معياره صحيحاً. إلا إذا كنت تخالف عبدالواحد وترى أن الخالق لم يمنحنا القدرة على تمييز الظلم من العدل.

                  Comment

                  • Titto Divitto
                    عضو
                    • Nov 2008
                    • 306

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
                    انت كملحد لا يحق لك الحديث عن العدل ولا الظلم لانها مفاهيم تخالف التفسير الالحادي للوجود .
                    تفضل اجب ولا تهرب كعادتك http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=17434
                    ثم اصلا النسبية تفيد تعدد المعاير ولا تنفي وجود تلك المعايير فكيف ظهرت تلك المعايير التي تخطئ السلوك الفيزيائي السليم ؟
                    والسؤال الاخير: تلك الدالة التي تربط بين (سلوكيات المادة في الدماغ) وبين (القيم الأخلاقية).. هل تمثل قانون فيزيائي؟
                    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...c7%e1%de%ed%e3
                    قلت: إن الظلم كشيء مجرد غير موجود !

                    تفسيرنا الإلحادي للظلم هو كتفسيرنا لأي (معنى) آخر. عملية إعطاء المعنى هي أن تصل بيانات ما إلى الجهاز ويقوم بترجمتها. فعل حدث معين قد يترجمه دماغ إنسان إلى شيء معين وليكن اسمه "ظلم" وهذا يولد ردة فعل معينة. وفي مكينة مختلفة أخرى يترجم الدماغ ذلك الحدث لشيء آخر وهكذا.

                    Comment

                    • عبد الله بن أدم
                      عضو
                      • Aug 2008
                      • 530

                      #11
                      وحتى لا نذهب أبعد... لنقترب أكثر .

                      زميلنا تيتوا
                      بما أنك ملحد مادي أخبرنا كيف أدركت بلايين الخلايا التي يحويها جسمك والتي أنت عبارة عنها كيف أدركت أن الفعل" س" ظلم
                      وكيف أدركت تلك الملايين من الخلايا أن الفعل "ج" عدل
                      وكيف ميزت تلك الخلايا بين "ج" و "س"
                      إما أن يكون خالقك هو من أعطاك القدرة على هذا التمييز وإما أن تكون تلك الطفرات العمياء ألتي جئت بها حسب معتقدك هي من أعطتك تلك القدرة التي لا تملكها هي أصلا .
                      (نقطة نهاية)
                      لذيك خيار أخر أتحفنا به .
                      أما مداخلتي الأولى التي لا ترغب في الرد عليها فلنفتح لها موضوعا مستقلا إن أحببت.

                      تحياتي
                      لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
                      (د. أبو مريم)

                      Comment

                      • j-shape
                        عضو
                        • Nov 2004
                        • 16

                        #12
                        بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله

                        تحية طيبةوبعد

                        أولا:

                        يعني أنه يسلم معك جدلا بمقدمة ما ( وجود الخالق وصفاته وتبعات ذلك)، ثم يصل بنتيجة تناقض المقدمة بكون الخالق المفترض ظالم، وهذا يعني أنك على خطأ لأنه يفترض أن يكون عادلا حسب صفاته التي تؤمن بها
                        إن سلم الملحد للمؤمن ولو علي سبيل الجدل بفرضيته

                        ( وجود الخالق وصفاته وتبعات ذلك)
                        لأنه يفترض أن يكون عادلا حسب صفاته التي تؤمن بها
                        فقد أغني المؤمن عن عناء الرد

                        فكل فعل من جهة الله سيكون متفقا مع تمام العدل حتي لو لم يرالمؤمن أو غيره من غير المؤمنين وجهة هذا العدل

                        فالمقدمة هي أنه اله تام العدل

                        فالوصول الي نتيجة
                        تناقض المقدمة بكون الخالق المفترض ظالم
                        هو دور ومن المغالطات المنطقية
                        فانتبه


                        ثانيا:

                        العدل والظلم مفاهيم نسبية وليس لها وجود مجرد أو معيار مطلق. قد يتصرف س من الناس تصرفا يراه قمة الحق والعدل بينما ص يجده ظلما شنيعا
                        الأسد عندما يفترس غزالة ويأكلها وهي تئن من الألم واستطاعت أن تنطق مثلنا لقالت إنه أسد ظالم ومتوحش. أما الأسد فلا يرى أنه ظالم ولا متوحش، إنه بحاجة للغذاء ولم يمارس إلا الحق والعدالة !
                        هذا كلامك

                        فان وصلت الي ان فعلا معينا هو ظلم في نظرك

                        فكيف تنفي أن يكون تمام العدل

                        خصوصا لو صدر من اله تام العدل كما يعتقد المؤمنون
                        بفرض أنك سلمت بفرضية المؤمن

                        ولكن ما حدث أنك سلمت بها الي حين
                        والله المستعان

                        ثالثا:

                        لم ات بجديد
                        وانت لم تات بجديد
                        سبقنا بها د/ هشام عزمي

                        في اطروحته يوضح النسبية
                        ويشترك فيها ما ذكره من اختلاف درجة العلم
                        ثم من اقتباسه تري اهمية الظروف المحيطة

                        يعني اظن ما اختلفنا في هذه النقطة ولكننا درنا حولها كما يحلو للعقول أن تدور بأصحابها وتحيد بهم عن لب الموضوع

                        رابعا:

                        يمكنني أن أثبت لك أن الله ظالم ليس من معياري أو معيار intrator بل من معيار الله نفسه المقدم إلينا بالشريعة الإسلامية، فهل توافق على طرحي لهذا هنا ؟
                        لو سلمت بفرضية المؤمن لن تقع في هذا الدور
                        فانتبه

                        أسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يهدينا ويهديك
                        وسامحونا من الافراط في الكلام

                        أخوكم في الله
                        أبو عبدالله السكندري

                        Comment

                        • Titto Divitto
                          عضو
                          • Nov 2008
                          • 306

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة j-shape مشاهدة المشاركة
                          بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله

                          تحية طيبةوبعد

                          أولا:



                          إن سلم الملحد للمؤمن ولو علي سبيل الجدل بفرضيته




                          فقد أغني المؤمن عن عناء الرد

                          فكل فعل من جهة الله سيكون متفقا مع تمام العدل حتي لو لم يرالمؤمن أو غيره من غير المؤمنين وجهة هذا العدل

                          فالمقدمة هي أنه اله تام العدل

                          فالوصول الي نتيجة


                          هو دور ومن المغالطات المنطقية
                          فانتبه


                          ثانيا:




                          هذا كلامك

                          فان وصلت الي ان فعلا معينا هو ظلم في نظرك

                          فكيف تنفي أن يكون تمام العدل

                          خصوصا لو صدر من اله تام العدل كما يعتقد المؤمنون
                          بفرض أنك سلمت بفرضية المؤمن

                          ولكن ما حدث أنك سلمت بها الي حين
                          والله المستعان

                          ثالثا:

                          لم ات بجديد
                          وانت لم تات بجديد
                          سبقنا بها د/ هشام عزمي

                          في اطروحته يوضح النسبية
                          ويشترك فيها ما ذكره من اختلاف درجة العلم
                          ثم من اقتباسه تري اهمية الظروف المحيطة

                          يعني اظن ما اختلفنا في هذه النقطة ولكننا درنا حولها كما يحلو للعقول أن تدور بأصحابها وتحيد بهم عن لب الموضوع

                          رابعا:



                          لو سلمت بفرضية المؤمن لن تقع في هذا الدور
                          فانتبه

                          أسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يهدينا ويهديك
                          وسامحونا من الافراط في الكلام

                          أخوكم في الله
                          أبو عبدالله السكندري
                          بل سأقع في ذلك الدور وليست هذه مغالطة منطقية، إنما إثبات لأن الفكرة متناقضة من الداخل.

                          Comment

                          • j-shape
                            عضو
                            • Nov 2004
                            • 16

                            #14
                            بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله

                            بل سأقع في ذلك الدور وليست هذه مغالطة منطقية، إنما إثبات لأن الفكرة متناقضة من الداخل
                            الله المستعان

                            Comment

                            • د. هشام عزمي
                              باحث علمي
                              • Dec 2003
                              • 7007

                              #15
                              الزميل تيتو ..
                              ما ذكرته عن نسبية العدل والظلم كلامٌ غير مستقيم ..
                              فما وصفتُه في مداخلتك رقم 6 ليس هو العدل والظلم الذي نقصده ..
                              بل ما وصفتُه هو معيار المصلحة الشخصية ..
                              وهو نسبيٌ بين الناس بلا ريب ..
                              فكل واحد تختلف مصلحته عن غيره ..
                              وكونه يرى مصلحته الشخصية عدلاً هو شيء لا يرجع إلى معايير متفق عليها ..
                              بل هو يعود إلى الهوى وإيثار النفس والأنانية وحب الذات ..
                              وليس هذا من العدل في شيء ..
                              بل هي مصالح شخصية تتصارع في الدنيا ويلتهم بعضها البعض ..
                              ولا علاقة لهذا بمفهوم العدل والظلم ..
                              إنما العدل أن ينال كل واحد ما يستحقه ، والظلم هو ألا يناله ..
                              ولإقامة العدل لابد من العلم لتحديد صاحب الحق من غيره ..
                              لهذا كانت الشرطة والمباحث والتحريات تقوم بدورها قبل القاضي والمحاكمة ..
                              وهذا هو مستقر العادة بين البشر ..
                              وليس العدل والظلم مفاهيم نسبية تتغير بين الناس ..
                              بل هي مفاهيم مطلقة ثابتة غير متغيرة ..
                              إنما قصور العلم والمعرفة لدينا هو سبب الحيرة والتردد والشك واشتباه الأمور ..
                              فهناك مثلاً من ينظر إلى التهام الأسد للغزالة على أنه ظلمٌ للغزالة ..
                              لكن الله العليم مثلاً يخبرنا أن هذه الغزالة خائنةٌ لقبيلتها تسببت في إيذاء الكثيرين من أفرادها ..
                              وعليه فقد استحقت الهلاك ..
                              وهو عين العدل بالنسبة لها ..
                              وكما نقلت لك من قبل :
                              كثيرًا ما يكون الجلاد شهيدًا قد استطاع التغلب على الصعوبات ليعيش ..
                              بينما يكون الشهيد جلادًا لم يمت في الوقت المناسب ..

                              وهذا لا يكون إدراكه إلا بالعلم ..

                              ثم هناك مسألة أخرى :
                              هي أن نسبية العدل والظلم تؤدي في النهاية إلى استحالة إثبات أن الله ظالم - والعياذ بالله ..
                              لأن نسبية المعايير واختلافها بين وجهات النظر تجعلك لا تقطع أبدًا بارتكاب الله للظلم ..
                              بل تظل الأمور نسبية غير حقيقة ..
                              وتكون القضية في نهاية الأمر أنك لم تثبت شيئًا ألبته ..!

                              ثم هناك مسألة ثالثة :
                              هي أن نسبية العدل والظلم يعنيان أن الأمر الواحد قد يكون عدلاً وظلمًا في نفس الوقت ..
                              فيكون العدل ظلمًا والظلم عدلاً ..
                              وهذا يؤدي إلى تساوي النقيضين ، بل تماثلهما ..
                              وهو باطل كما هو معلوم ..
                              فلا تصح دعوى نسبية العدل والظلم أبدًا عند العقلاء ..
                              إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                              [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                              قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                              Comment

                              Working...