الزميل عبدالواحد
ومن قال إن هناك ما يسمى فعل خاطئ ماديا ؟ أو حتى فعل صحيح ماديا ؟ هذه المعاني فقط في الدماغ ولا وجود لها مجردا.
إذن يا عزيزي الخطأ والصواب هذه مسمياتنا فقط.. وهي تفاعلات مادية مختلفة. ولا يوجد تفاعل صائب وآخر خاطئ.
نعم لا يوجد مفهوم للخطأ ولا للصواب ! كما قلت هذه أمور متعلقة بالوعي وليس لها أي معنى مجرد في الكون المادي.
وأتحدث عنها كشعور نسبي يوجده الإدراك وسأوضح هذا أكثر في الفقرة التالية.
أثبت ان الله لم يعدل معك.. فالعدل عندك وعندنا هو وضع الشيء في محله.
لكن هناك فرق..
1- لا يوجد محل في الإلحاد إلا المحل الفيزيائي. والفيزياء وضعتك في مكانك الصحيح. إذاً كل حدث في الكون حسب إلحادك هو عدل مطلق!
2- في المقابل في الإسلام كل حدث في الكون وافق مشيئة الله الشرعية هو عدل.
أنت لا تمتلك إحتمالا ثالثاً غير (1) و(2) حتى تقول أن في الإسلام أو في غيره يوجد ظلم!
1- إما تلتزم بمعيار العدل في الإسلام = كل ما وافق مشيئة الله الشرعية
2- أو تلتزم بمعيار العدل في الإلحاد = كل ما وافق القوانين المادية. (وانت محكوم بها فقط ولا روح لك)
فلو قتل شخص إبنك لكان ذلك صحيح فيزيائيا وفي محله على مستوى كل ذرة..ولم يخالف أية نواميس مادية.
إذاً هو عدل بالنسبة لإلحادك لان كل ذرة وُضعت في محلها الصحيح.
بل هناك احتمال ثالث: هو الشعور الشخصي بالعدل والظلم، فلو قتل ابنك ستشعر بإحساس ما، سواء أنت أو أنا. هذا الإحساس والذي هو مجرد تفاعل كيميائي وردة فعل تحصل في الدماغ، غير موجود كشيء مجرد ماديا، بل هو فقط الطريقة التي نتفاعل بها مع الأحداث. وهذا ما نتكلم عنه.
لأننا وسط هذه التفاعلات الكيميائية نرى ونسمي العدل والظلم والخير والشر. لكن خارج دماغنا لا معنى لهذا ولا صواب ولا خطأ ولا خير ولا شر ولا ظلم ولا عدل.
وطريقة عملنا والتفاعلات التي تحركنا تختلف من واحد لآخر، فإذا لم يعجب أحدهم أنا قتل ولده ربما يكون هناك آخر يقتله بنفسه. وكما لا يعجب أحدهم أن يقتل أي شخص بل حتى الحيوانات، تجد آخر يقتل البشر بعشوائية للتسلية فقط كما يتسلى آخر بالصيد أو ممارسة هواية ما.
الزميل حمادة
أنت تتكلم مثل عبدالواحد. المشكلة أنك جعلت السخرية مجردة فكتبت هذه المغالطات .
ما هي السخرية ؟ ما هو الاستغراب ؟
هذه مسميات لردات فعل مادية بحتة. تفاعل مع المحيط.
الزميل هشام عزمي
وجوابي باختصار أن الله لم يخلق الإنسان ليكون عادلاً ..
وليس كلامنا في هذا الشريط : هل الإنسان عادل أم لا ..
لأن الإنسان حتى لو امتلك العلم وعرف العدل فهو لا يطبقه في جميع أحواله ..
وذلك لغلبة الهوى والمصلحة الشخصية والمنافع الدنيوية ..
فحوارنا ليس حول عدل الإنسان ، بل عدل الله تبارك وتعالى ..
ولا متمسك لك في زعم أن الله كان يجب أن يجعلنا جميعًا عادلين حتى يكون عادلاً ..
فهو لم يخلق الإنسان لهذا الغرض ..
لأن تحقيق العدل منوطٌ بالله وحده ..
ثم هو عز وجل يكلف من يشاء من عباده بذلك ..
وحتى في تطبيق العدل بواسطة شرائع الله ليس الإنسان مكلفًا بإدراك العدل في كل جزئية ..
بل هو مجرد منفذ لإرادة الله في الغالب ..
وهو يتبع أوامر الله وشرائعه حسب علمه وإدراكه واستطاعته ..
وعلى هذا الأساس يحاسب الله الإنسان ..
على أساس ضعفه البشري المعروف في العلم وفي الاستطاعة ..
أما إرساء العدل المطلق الذي هو إعطاء كل فرد ما يستحق ثوابًا أو عقابًا ..
فهذا منوطٌ به الله وحده ..
أرجو أن تكون الفكرة قد بلغتك ..
فهمت ما اقتبسته عني خطأ، لا أقصد أن يكون الإنسان عادلا بل أن يدرك أن الله عادل، أوليس هذا ما كنا نتكلم عنه ؟
هذا كذب على إلحاحك يا زميلي. لان المادة لا تترجم (الفعل الصحيح ماديا) الى (فعل خاطئ ماديا). وحتى يحدث ذلك
1- لابد من معيار غير فيزيائي يخطّئ السلوك الفيزيائي الصحيح!
2- ولابد من نظام تشفير يربط بين الواقع الخارجي و وبين الشفرات في دماغك.
1- لابد من معيار غير فيزيائي يخطّئ السلوك الفيزيائي الصحيح!
2- ولابد من نظام تشفير يربط بين الواقع الخارجي و وبين الشفرات في دماغك.
إذن يا عزيزي الخطأ والصواب هذه مسمياتنا فقط.. وهي تفاعلات مادية مختلفة. ولا يوجد تفاعل صائب وآخر خاطئ.
ممتاز.. إذاً هي صحيحة فيزيائيا.. . وبالتالي لا يوجد على الإطلاق مفهوم للخطأ في الكون المادي..
فكيف تسمح لنفسك أن تتحدث عن الظلم إذا كانت كل ذرة في الكون وضعت في محلها
فكيف تسمح لنفسك أن تتحدث عن الظلم إذا كانت كل ذرة في الكون وضعت في محلها
وأتحدث عنها كشعور نسبي يوجده الإدراك وسأوضح هذا أكثر في الفقرة التالية.
أثبت ان الله لم يعدل معك.. فالعدل عندك وعندنا هو وضع الشيء في محله.
لكن هناك فرق..
1- لا يوجد محل في الإلحاد إلا المحل الفيزيائي. والفيزياء وضعتك في مكانك الصحيح. إذاً كل حدث في الكون حسب إلحادك هو عدل مطلق!
2- في المقابل في الإسلام كل حدث في الكون وافق مشيئة الله الشرعية هو عدل.
أنت لا تمتلك إحتمالا ثالثاً غير (1) و(2) حتى تقول أن في الإسلام أو في غيره يوجد ظلم!
1- إما تلتزم بمعيار العدل في الإسلام = كل ما وافق مشيئة الله الشرعية
2- أو تلتزم بمعيار العدل في الإلحاد = كل ما وافق القوانين المادية. (وانت محكوم بها فقط ولا روح لك)
فلو قتل شخص إبنك لكان ذلك صحيح فيزيائيا وفي محله على مستوى كل ذرة..ولم يخالف أية نواميس مادية.
إذاً هو عدل بالنسبة لإلحادك لان كل ذرة وُضعت في محلها الصحيح.
لأننا وسط هذه التفاعلات الكيميائية نرى ونسمي العدل والظلم والخير والشر. لكن خارج دماغنا لا معنى لهذا ولا صواب ولا خطأ ولا خير ولا شر ولا ظلم ولا عدل.
وطريقة عملنا والتفاعلات التي تحركنا تختلف من واحد لآخر، فإذا لم يعجب أحدهم أنا قتل ولده ربما يكون هناك آخر يقتله بنفسه. وكما لا يعجب أحدهم أن يقتل أي شخص بل حتى الحيوانات، تجد آخر يقتل البشر بعشوائية للتسلية فقط كما يتسلى آخر بالصيد أو ممارسة هواية ما.
الزميل حمادة
تقول هي عملية فيزيائية خاضعة للقوانين الفيزيائية اذن انت مثلا اذا سخرت من شخص من سيكون المسؤول عن فعل السخرية ؟
الجواب طبعا
تفاعلات كيميائية في عقلك سخرت من تفاعلات كيميائية في عقله!
والسخرية حسب كلامك هي عملية فيزيائية خاضعة للقوانين الفيزييائية
لكن ممن تستغرب؟ بالتأكيد من مادة أخرى!
ولماذااستغربت المادة الأولى من الثانية؟ لان فعل الثانية لم يعجب الأولى!
وهكذا وصلت الى نتيجة ان القانون الفيزيائي في المادة الأولى سخر من القانون الفيزيائي في المادة الثانية !فتامل !
سؤال موجه لك
هل يوجد قانون فيزيائي يسخر من قانون فيزيائي اخر ؟
الجواب طبعا
تفاعلات كيميائية في عقلك سخرت من تفاعلات كيميائية في عقله!
والسخرية حسب كلامك هي عملية فيزيائية خاضعة للقوانين الفيزييائية
لكن ممن تستغرب؟ بالتأكيد من مادة أخرى!
ولماذااستغربت المادة الأولى من الثانية؟ لان فعل الثانية لم يعجب الأولى!
وهكذا وصلت الى نتيجة ان القانون الفيزيائي في المادة الأولى سخر من القانون الفيزيائي في المادة الثانية !فتامل !
سؤال موجه لك
هل يوجد قانون فيزيائي يسخر من قانون فيزيائي اخر ؟
ما هي السخرية ؟ ما هو الاستغراب ؟
هذه مسميات لردات فعل مادية بحتة. تفاعل مع المحيط.
الزميل هشام عزمي
وجوابي باختصار أن الله لم يخلق الإنسان ليكون عادلاً ..
وليس كلامنا في هذا الشريط : هل الإنسان عادل أم لا ..
لأن الإنسان حتى لو امتلك العلم وعرف العدل فهو لا يطبقه في جميع أحواله ..
وذلك لغلبة الهوى والمصلحة الشخصية والمنافع الدنيوية ..
فحوارنا ليس حول عدل الإنسان ، بل عدل الله تبارك وتعالى ..
ولا متمسك لك في زعم أن الله كان يجب أن يجعلنا جميعًا عادلين حتى يكون عادلاً ..
فهو لم يخلق الإنسان لهذا الغرض ..
لأن تحقيق العدل منوطٌ بالله وحده ..
ثم هو عز وجل يكلف من يشاء من عباده بذلك ..
وحتى في تطبيق العدل بواسطة شرائع الله ليس الإنسان مكلفًا بإدراك العدل في كل جزئية ..
بل هو مجرد منفذ لإرادة الله في الغالب ..
وهو يتبع أوامر الله وشرائعه حسب علمه وإدراكه واستطاعته ..
وعلى هذا الأساس يحاسب الله الإنسان ..
على أساس ضعفه البشري المعروف في العلم وفي الاستطاعة ..
أما إرساء العدل المطلق الذي هو إعطاء كل فرد ما يستحق ثوابًا أو عقابًا ..
فهذا منوطٌ به الله وحده ..
أرجو أن تكون الفكرة قد بلغتك ..
ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم. ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون) ....!!!
Comment