بسم الله الرحمن الرحيم
من المهم جدًا أن تكون أسس الحوار واضحة لنا جميعًا. وستكون ملزمة لنا فأرجو أن تقرأ بعناية ما أكتب لك (لأنني سأذكرك به لاحقًا). وكذلك أن تعتني بإجاباتك فهي ستلزمك.
فلا تنسى!
1) سألتك سابقًا:
إذا كنت تشعر بغياب الديموقراطية كما تقول فما الذي يجبرك بالتحاور معنا؟
وسؤالي كان له عدة أسباب؛ منها لفت النظر إلى:
*) الإتهامات الغير مؤذبة والتي تمارسها في حقنا وبإستمرار؛
*) تجهيزك للتدرع فيما بعد على مبدأ: ألم اقل لكم أنكم ("تطردون وتوقفون الأعضاء غير الإسلامويين واللادينيين والملحدين مزاجيا وحسب الطلب والرغبات"). فلازلت تصر وتقول بالحرف:
" مابدا لي أنكم تطردون وتوقفون الأعضاء غير الإسلامويين واللادينيين والملحدين مزاجيا وحسب الطلب والرغبات "
وطالما لم تجد الشجاعة للإجابة المباشرة؛ فسأسمح لنفسي بتقريرها. فأي إنسان يحترم نفسه – طالما رأيه فينا مثل رأيك - فإنه لن يستمر معنا في الحوار؛ عليه إستمرارك بالحوار في المنتدى سأعتبره إعترافًا صريحًا منك بخطأ ما بدا لك. وإلا فهو إفتراءٌ بالكذب علينا وبشهادتك.
"إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ"
فلا معنى أن تستمر بالحوار في المنتدى وهذا رأيك فيه: "مزاجيا وحسب الطلب والرغبات".
-----***-----
2) سألتك:* هل منطقك في الحوار هو " المهم العالم يفهم فقط" أم لديك أسباب اخرى؟.
أجبت:
" نعم، لكي يفهم العالم"
سأعتبر هذا إتفاقًا بيننا حول قاعدة الحوار.
وبالرغم من أنني وددت لو أنك زميلي، إخترت قاعدة أخرى للحوار (مثل تبادل وجهات النظر – تحري الحق ... الخ) إلا أنني سأحترم خيارك، وسأعاملك بنفس القاعدة. عليه أنا ايضًا سأفهم العالم (الذي تحاول أنت تفهيمه) أن مواقفكم الإلحادية مبنية على ما أخبرنا به المولى عزّ وجلّ:
يقول الحق عزّ وجل، في كتابه الحكيم عنكم
"وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ"
لن أظلمك وسأجعلك تشهد على نفسك. وعلى حسب تعبيرك "المهم العالم يفهم فقط" هل ظلمكم القرآن بقوله عنكم " أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ " أم بالفعل هو كذلك. أنت حكم نفسك الآن.
وليكن شعارنا ما اخترته أنت، غير مكره:
" نعم، لكي يفهم العالم"
فلا تنسى!
-----***-----
سأبني ردي على نقطتين أساسيتين:1) حكمة تعدد الزوجات في الإسلام.
2) عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم.
والقرآن الكريم - المصدر الأساسي في التشريع الأسلامي.
بالنسبة للنقطة رقم (1) سأضعها اليوم – بإذن الله العلي القدير. وفي وقت لاحق، سأبدأ في تجهيز النقطة رقم (2). لهذا ارجو من زميلي عدم التفاعل على هاتين النقطتين حتى الإنتهاء منهما. وطلبي لا يشمل الملاحظات التي تخص الاتفاق على نقاط الحوار (وغياب ملاحظاتك سيعني الموافقة على ما سبق).
ملاحظة أخيرة:
طالما أبديت رغية في الحوار المتأذب فأرجو إستعمال لفظ "المسلمون" بدل "الإسلاميون".
---------------
للتذكير:
آمل منك زميلي؛ إستكمال التفاعل في الموضوع (هنا؛ ادعوك للنقاش ). من مبدأ إنك إنسان عاقل، يعي ما يقول، يهدف للنقاش الهادف، والهادف فقط.
وتخفى فى نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه) (11). فإن ما أخفاه النبى صلى الله عليه وسلم هو كتم ما كان الله قد أخبره به من أن زينب ـ يومًا ما ـ ستكون زوجًا له ؛ لكنه لم يصرح به خشية أن يقول الناس: إنه تزوج زوجة ابنه بالتبنى (12).
Comment