يا اخى هم ليسوا عاديين ألم تسمع أن الواحد منهم يفترش احدى أذنيه وويتغطى بالأخرى ؟!
لكن يقال أن بحيرة طبرية sea of galilee تتقلص وربما عندما يأتى زمان إرسال يأجوج مأجوج يكون حجمها أقل بكثير مما عليه الآن بحيث يمكن ليأجوج ومأجوج أن يشربوها
ثم الحديث الأخر يؤكد ما أقول:
يفتح يأجوج و مأجوج ، يخرجون على الناس كما قال الله عز و جل : من كل حدب ينسلون فيغشون الأرض ، و ينحاز المسلمون عنهم إلى مدائنهم و حصونهم ، و يضمون إليهم مواشيهم ، و يشربون مياه الأرض ، حتى إن بعضهم ليمر بالنهر فيشربون ما فيه حتى يتركوه يبسا ، حتى إن من بعدهم ليمر بذلك النهر فيقول : قد كان ها هنا ماء مرة ! حتى إذا لم يبق من الناس إلا أحد في حصن أو مدينة قال قائلهم : هؤلاء أهل الأرض قد فرغانا منهم ، بقي أهل السماء ! قال : ثم يهز أحدهم حربته ، ثم يرمي بها إلى السماء ، فترجع مختضبة دما للبلاء و الفتنة 0 فبينا هم على ذلك إذ بعث الله دودا في أعناقهم كنغف الجراد الذي يخرج في أعناقهم ، فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس 0 فيقول المسلمون : ألا رجل يشري نفسه فينظر ما فعل هذا العدو ، قال : فيتجرد رجل منهم لذلك محتسبا لنفسه قد أظنها على أنه مقتول ، فينزل ، فيجدوهم موتى ، بعضهم على بعض ، فينادي : يا معشر المسلمين : ألا أبشروا ، فإن الله قد كفاكم عدوكم ، فيخرجون من مدائنهم و حصونهم ، و يسرحون مواشيهم ، فما يكون لها رعي إلا لحومهم ، فتشكر عنه كأحسن ما تشكر عن شيء من النبات أصابته قط
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1793
خلاصة حكم المحدث: صحيح بمجموع طرقه
ويؤيد ذلك حديث تميم الدارى وفيه :. قَالَ ( أى المسيخ الدجال ) : أَخْبِرُونِى عَنْ بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ ؟ قُلْنَا : عَنْ أَىِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ ؟ قَالَ : هَلْ فِيهَا مَاءٌ ؟ قَالُوا : هِىَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ . قَالَ : أَمَا إِنَّ مَاءَهَا يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ
ثم و هذا هو المهم هذا الإنخفاض في بحيرة طبرية يعتبر معجزة نبوية و يؤكد حديث الجساسة الذي أنكره البعض بعقولهم مثلما تفعل أنت مع أحاديث يأجوج و مأجوج ؟؟؟
في غار ثور فالأمر إذن لا يتعلق لا بأساطير ولا بأحاديث مكذوبة بل هذه الأحاديث موافقة تماما للقرآن الكريم
Comment