المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mrkira
مشاهدة المشاركة
التشدد الديني من أسباب الألحاد و العلمانية الرئيسية
Collapse
X
-
نحن لا نظن و لا نعتمد الظن بل نستشير العلم ماهو ضار نقول ضار و نتمعن في القرآن ماهو محرم نقول محرما . المسألة واضحة و تم تكرارها
-
هكذا دأب أهل الأهواء فهم يبحثون لأنفسهم دائما عن مخرج و يظنون أنهم وجدوه و إنما يوهمون أنفسهم بذلك ...
1- مناعي يريد إلغاء العلم و دور العلماء و الله تعالى إنما يرفع العباد بالعلم و بقدر ما علموه من كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم في عشرات بل في مئات النصوص الشرعية و أولها : إقرأ.
2- مناعي يعد نفسه عالما بالعلوم الشرعية و متخصصا فيها بما أنه يحيط علما بالحلال و الحرام و يستطيع أن يفتي فيه و الكل لديه واضح فما الحاجة إلى الرجوع إلى العلماء و ما الحاجة أصلا إلى قول الله تعالى : (قل هل يستوي الذين لا يعلمون و الذين لا يعلمون) فهو رغم جهله ب 90 بالمائة من دينه فهو عند نفسه بمقام العالم.
3- مناعي يريد إلغاء الفقه و أصوله تبعا لأنه .... يكفينا مناعي عالما فقيهاً !!
4- مناعي يمنع من الفتوى طالما أنه و كل مسلم عليم بكتاب الله سواء فيما جاء ذكره في الكتاب أو فيما استجد على العباد من أمور حياتهم.
5- و هو يرى أن الأصل في كل شيء أنه طيب طالما أن تحريمه لم يرد بعينه في القرآن .. فالمخدرات عند طيبات فحلال عليكم الأفيون يا أمة محمد و حلال عليكم السيجارة القاتلة المسببة لأنواع السرطانات.
6- مناعي أفقه في كتاب الله من فقهاء الأمة أثال الإمام أحمد و الشافعي و ابن تيمية فما حاجتنا إليهم ما دمنا نقرأ كتاب الله و نقرأ فيما نقرأ :
''وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ '' و نقرأ : '' لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم '' و لا يقرأ : : (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا، قل الله أذن لكم أم على الله تفترون) و لا يقرأ : قوله : ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ) و لا يقرأ مئات النصوص التي هي قواعد في التحريم .. لكن حتى لو قرأها فسيفسرها على مزاجه هو و يطبقها على كيفه و هواه. فلا يقرأ : ( و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) و لا يقرأ (و يحرم عليهم الخبائث) و يعتقد أن القرآن من المفترض أنه أتى بلائحة من أسماء الخبائث من لدن رسول الله إلى ما بعد ألفي سنة من مبعثه عليه السلام .. و بما أنه لم يذكر المخدرات و المارغوانا فهي حلال .. و إن كانت أخطر من بعض ما حرمه على العباد بعينه مثالا و ذكرا لمناط التحريم و هو الضرر البالغ.
7- مناعي ليست عنده قواعد للتحليل و لا التحريم فلماذا يا شيوخ الإسلام تأتون بقواعد فقهيه مستنبطة من كتاب الله تحرمون بها عليه ما اشتهاه .. هل تحسبون أن سورة الدخان مثلا تتكلم عن الدخان ؟ عين الجهل
8- مناعي يحسب الدخان كالملح ضررا و كالسكر و الزيت و الأدوية التي نتداوى بها من أي نوع .. و يتجاهل بوضوح أن التدخين ضار في ذاته و أن مادته سامة خبيثة في كل تفاصيلها و قاتلة و لو ببطئ أما الملح و السكر فالأصل أنهما لا يضران و لا يؤذيان في ذاتهما ما دام الإنسان يأخذ منهما بقدر فالضرر ليس ذاتيا بهما .. و لا يضر غير الإسراف فيهما و المسرف لا شك آثم لأنه أضر بنفسه خاصة إذا نصح له الأطباء بالحذر منهما.
إقرأ أيها المفتري (المدخن) :
حقائق علمية عن التدخين :
http://www.maannews.net/Content.aspx?id=666015
الحكم الشرعي للتدخين و أدلته و نقل الإجماع على تحريمه :
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا، وأشهد
التدخين حرام شرعا حتى من موقع منكري السنة
و نصيحة أخيرة لعلها تخالط شغاف قلبك :
إذا كان لك إبن في بطن أمه فأرجوك لا تؤذه بالدخان و اعلم أنك قد تقتله و قد أوصاك الله أن لا تقتل ولدك .. أما نفسك فإن شئت فاقتلها.
Leave a comment:
-
وهل تظن أن أضرار ماذكرت يفوق منافعه؟ الملح والسكر مثلا يصبح مضرا إذا زاد عن حده؛ وتتغير نسبة الضرر والمنفعة بحسب طيبعة جسم الشخص والكمية المستهلكة. والله تعالى يقول: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" فإذا تعمد الشخص اضرار نفسه لدرجة الهلاك فهو خالف أمر ربه وارتكب اثما؛ وإذا كان سفيها فيؤثم ولي أمره إذا علم ذلك ولم يفعل شيئا.... سيدي الكريم الملح أيضا ضار ، و السكر ضار و زيت الصوجا ضار و دخان السيارات ضار و عدم ممارسة الرياضة ضار فهل الذي لا يمارس الرياضة يرتكب محرما ؟ - ابتسامة - التدخين ضار و ليس محرما و المخدرات ان كانت ضارة الطب يقول ذلك .فلا نفتري على الله الكذب
Leave a comment:
-
[quote=ابن سلامة;2940000]
.طبعا العلماء لا يأتون بجديد على الشرع و إلا كانوا بذلك مبتدعة .. كما لا يحلون من عند أنفسهم و لا يحرمون
هذا ما قلته و رفضته أنت و قلت أن المجتهدين و البشر من أطباء و غيرهم يحرمون وهذا مفروغ منه فلا أحد له أدنى علم يقول بأن اجتهاده تحريمو تحليل قال تعالى : وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ "
.جيد أنك تراجعت في قولك فانا كنت أكرر لك ان الامور لا تحتاج لفتوى و لا اجتهاد ماحرمه الله بين تجده في قول الله و ما لم يحرمه الله لا يحرم .فهناك أمور واضحة قد لا تحتاج إلى فتوى من عالم و هذا الذي نحن بصدده : الحرام البيّن الذي لا يعتبره امثال الأخ مناعي حراما بيّنا
اجماع العلماء ؟ أي علماء ؟ ومن أي مذهب و متى أجمعو و هل هم فقط علماء ... في الاسلام لا وجود للكهنوتية الحلال ما أحل الله و الحرام ما حرم الله والعلماء فرادى أو جماعات ليس لهم غير الاجتهاد الغير ملزم كأي قول واجتهاد بشري ناقص . من قال أجمع القوم فقد كذب و ما أدراه .و يقف فيه موقف المفوضة حتى مع بيان حرمته و جلائها و حتى مع إجماع العلماء مثل ماذا ؟ مثل المخدرات و التدخين.
هكذا ؟ يعني اضافة الى أنك تدعو الى تحريم ما لم يحرم الله تخلط بين الضار و المحرم ... سيدي الكريم الملح أيضا ضار ، و السكر ضار و زيت الصوجا ضار و دخان السيارات ضار و عدم ممارسة الرياضة ضار فهل الذي لا يمارس الرياضة يرتكب محرما ؟ - ابتسامة - التدخين ضار و ليس محرما و المخدرات ان كانت ضارة الطب يقول ذلك .فلا نفتري على الله الكذبفكيف يدعي أن التدخين حلال و هو يعلم مدى ضرره و خطورته إلى حد القتل و أن من المعلوم من الدين بالضرورة حرمة كل خبيث قاتل ؟ و هذا بيّن كالشمس في وضح النهار ؟ و يتملص بقولة من قبيل : الطب لا يحرم ..
Leave a comment:
-
ليس الأمر على إطلاقه .. مخالفة ولي الأمر بحسب ما يترتب عليها لو خولف .. المعصية تقدر بقدرها .. تماما كصغائر الذنوب عامة و كبائرها .. كما هو الشأن في الطاعة المفروضة للآباء على الأبناء و طاعة الزوج المفروضة على الزوجة شرعا .. فهناك معاص لأحد الأبوين أو للزوج قد تودي بالعاصي إلى التهلكة .. و معاص كثيرة ليست تذكر إلا موازية لصغائر الذنوب ..المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر النفيس مشاهدة المشاركةبل له علاقة كبيرة ...
فلو سلّمنا بأنّ طاعة وليّ الأمر فرض عين و واجب شرعي يُثاب فاعله و يأثم تاركه ... فإنّ نتيجة ذلك هو أنّه أصبح لوليّ الأمر سلطة التحليل و التحريم
فكلّ أمر صدر منه و ليس فيه مخالفة شرعيّة ، أصبح واجبا شرعيا لا يختلف عن الصلاة و الصيام و الزكاة ؟؟!!
و كلّ مسلم يخالف أمر وليّ الأمر الذي ليس فيه مخالفة شرعيّة ، فهو مسلم عاصي ارتكب حراما كشرب الخمر و الزنى ؟؟!!
من هنا ، وجب معرفة دور ولاة الأمور في قضيّة الحلال و الحرام ، و هل تجب طاعتهم أم تُندب ...!
و بالرجوع إلى موضوعنا : التحليل و التحريم .. ففي اعتقادي أن طاعة ولي الأمر أو الوالدين أو الزوج هي تَبَعٌ لطاعة الله و رسوله و ليست أصلا يُرجع إليه في الشريعة و إلاّ عليك الإفتراض بوجود ملايين الشرائع و أنّ لكل أب أو زوج أو أمير شريعة خاصة به .. و هذه سخافة.
الشريعة واحدة و هي طاعة ما امر الله به و رسوله و اجتناب ما نهى الله عنه و رسوله .. إنما تُقَدّر الطاعات و المعاصي بقدرها فيما أوجبه الله على العباد من طاعة أعيانهم و خواصهم حتى لا يفسد المجتمع و يختل نظامه.
نصوص في هذا الباب :
قال تعالى: (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا، قل الله أذن لكم أم على الله تفترون) سورة يونس:59.
فالذي يقول بأنه لا يحق الإفتاء فيما لم يرد به نص و أن اجتهاد العلماء ليس بحجة فلا يحق لهم بيان حل الشيء أو حرمته إذا لم يرد بعينه في كتاب الله أو سنة رسول الله فهو لا شك صاحب هوى و يعتبر المجال متروكا للأهواء يحل فيه من شاء ما شاء أو يحرم.
نعم نُقِل تورع أئمة السلف عن التحليل و التحريم .. هذا حق .. لكن ليس على إطلاقه للحديث الوارد في الباب :
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الحلال بين وإن الحرام بين ، وبينهما أمور مشتبهات ، لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم .
يقول أهل العلم في شرح هذا الحديث :
فأما قوله صلى الله عليه وسلم: "الحلال بين والحرام بين" فمعناه أن الأشياء ثلاثة أقسام:
- حلال بين واضح، كالخبز والفواكه والزيت والعسل والكلام والنظر والمشي....
- وحرام بين، وهو الخمر والخنزير والغيبة والنميمة...
- والمشتبهات، وهي أمور ليست بواضحة الحل ولا الحرمة، فلهذا لا يعرفها كثير من الناس ولا يعلمون حكمها.
أما العلماء، فيعرفون حكمها بنص أو قياس أو غير ذلك، فإذا تردد الشيء بين الحل والحرمة، ولم يكن فيه نص ولا إجماع اجتهد فيه المجتهد فألحقه بأحدهما بالدليل الشرعي، فإذا ألحقه به صار منه، وقد يكون دليله غير خال من الاحتمال البين، فيكون الورع تركه، ويكون داخلاً في قوله صلى الله عليه وسلم: "فمن اتقى الشبهات، فقد استبرأ لدينه وعرضه". اهـ
طبعا العلماء لا يأتون بجديد على الشرع و إلا كانوا بذلك مبتدعة .. كما لا يحلون من عند أنفسهم و لا يحرمون .. فهناك أمور واضحة قد لا تحتاج إلى فتوى من عالم و هذا الذي نحن بصدده : الحرام البيّن الذي لا يعتبره امثال الأخ مناعي حراما بيّنا و يقف فيه موقف المفوضة حتى مع بيان حرمته و جلائها و حتى مع إجماع العلماء مثل ماذا ؟ مثل المخدرات و التدخين.
فكيف يدعي أن التدخين حلال و هو يعلم مدى ضرره و خطورته إلى حد القتل و أن من المعلوم من الدين بالضرورة حرمة كل خبيث قاتل ؟ و هذا بيّن كالشمس في وضح النهار ؟ و يتملص بقولة من قبيل : الطب لا يحرم .. طيب فلتتناول ما شئت من الخبائث و السموم مادام الطب هو الذي أثبت ضررها و لم ينطق القرآن بتحريمها مباشرة. و ليفعل من شاء ما شاء ما دام لم يرد تحريمه في كتاب الله بعينه .. سبحان الله .. هذا هو اتباع الهوى بعينه.
Leave a comment:
-
تركنا لكم جائزة نوبل للسلام الفكري -ابتسامة-ما هذا الإرهاب الفكري ؟؟!! إلى متى تستخدم مع النّاس هذا الأسلوب ؟ فلان كذا و فلان كذا ، اضربوه اجلدوه اطردوه ... !!!
ملاحظة فقط لم أدعُ لما ذكرت. فلا تؤلف. ومن يلاحظ سيرى أني دعوتك إلى نقاش فكري وطالبت بإلزامك بنقاش فكري بالأسس السليمة المتعارف عليها. ولكنك تريد البقاء في المنطقة الرمادية حيث تكثر وتسهل النقاشات العبثية. هذا شأنك وأنت حر ولكن رجاءً لا تصور لنا المشهد بهذه الطريقة الكاركاتورية.
بلى توجد بدليل تلك التي طالبتكَ بتغييرها.كم خانة لديكم ؟؟
و إذا وجد المسلم نفسه لا ينتمي إلى أحد من تلك الخانات ، ماذا يفعل ؟؟!!
قد يكون..ولكن منكر السنة والقديانية..ليسا من ضمنها.كل العقلاء يعلمون أن وصف الإنسان بكونه " مسلم " يدخل في طيّاته مذاهب عقائدية و فقهيّة و فلسفيّة كثيرة ... !
قديكون ولكن فقط في المنتديات المخصصة للحوارات الإسلامية الإسلامية. ومثل هذه الحوارات خارج تخصص هذا المنتدى ولهذا لن تجد هذا التقسيم.كان المفروض أن تكون هناك خانات بالمذاهب مثل : حنبلي ، شافعي ، سلفي ، تكفيري ، ... الخ
هذا الكلام مناقض لمعتقد أهل السنة والجماعة. وموافق بكل ما تحمله الكلمة من معنى لمعتقد منكري السنة.. بل عليك أن تطبّق الحديث الذي تعتقد أنّه صحيح ، فالله سيحاسبك على عدم تطبيقها ...!
أمّا من يعتقد بعدم صحّتها ، فالله سيحاسبه على عدم اعتقاد صحّتها ... !
وما أسهل أن أقول: أنا أؤمن أن ما قاله الرسول صحيح..ولكن أعتقد أن كل الأحاديث التي وصلتنا هي أحاديث غير صحيحة. ولهذا لا تلزمني ولن يحاسبني الله على اعتقادي عدم صحتها!
بل ردها إن استطعت..وأخبرنا ما هي الشروط لديك في قبول أو رد أي حديث ؟ ومتى يكون الحديث ملزم لكل مسلم ؟هذا كلام فضفاض بعيد عن الواقع !Last edited by مستفيد..; 11-29-2015, 07:36 PM.
Leave a comment:
-
[quote=مُستفيد;2939993]
ما هذا الإرهاب الفكري ؟؟!! إلى متى تستخدم مع النّاس هذا الأسلوب ؟ فلان كذا و فلان كذا ، اضربوه اجلدوه اطردوه ... !!!بعيدا عن موضوع هذا الشريط..نرجو وقفة من الإشراف بارك الله فيكم..أبو عمر النفيس منكر للسنة وإن أنكر..تلبيساته على العوام في ازدياد من يوم لآخر.
يا عزيزي ،، لسنا هنا نأخذ رواتب من كتاباتنا ، حتى تهدّدنا بحرماننا من الراتب !
لا أسهل من أن يغيّر الإنسان من المكان الذي يقدّم فيه رسالته !
.منتدى التوحيد منفتح على جميع الفلسفات والمعتقدات..ويعلم الجميع أن المنتدى لا يصادر فكر أحد ويناقش الجميع في كنف الإحترام كلٌّ حسب معتقده. ولكن بشرط أن يضع في خانة العقيدة ما يوافق أقواله وأفعاله
كم خانة لديكم ؟؟
و إذا وجد المسلم نفسه لا ينتمي إلى أحد من تلك الخانات ، ماذا يفعل ؟؟!!
هل تريد أن يعيش بالنفاق ؟؟!!
كل العقلاء يعلمون أن وصف الإنسان بكونه " مسلم " يدخل في طيّاته مذاهب عقائدية و فقهيّة و فلسفيّة كثيرة ... !وذلك لسببين أولهما التأسيس للنقاشات الجادة وخانة العقيدة تحدد مجال النقاش وحدود الإستدلالات حجيتها وإلزاماتها ومنتدى التوحيد منتدى حواري بالأساس..والثاني أن يكون القارئ على بيّنة من أمره فيعلم منطلقات كل فكرة وكل حجة فلا يقع التلبيس عليه تحت شعارات مزيفة.
كان المفروض أن تكون هناك خانات بالمذاهب مثل : حنبلي ، شافعي ، سلفي ، تكفيري ، ... الخ
إلى متى نعيش داخل تلك القوالب .. لماذا لا نكتفي بما سمّانا به إبراهيم عليه السلام ؟؟ " هو سمّاكم المسلمين من قبل " ؟؟!!
لا تنم على زرّ التعجب ... بل عليك أن تطبّق الحديث الذي تعتقد أنّه صحيح ، فالله سيحاسبك على عدم تطبيقها ...!عندما يُعل علماء الحديث حديث ما أو عبارة من حديث فتيخدها أبو عمر النفيس حجة للتشكيك في أحاديث أقر نفس هؤلاء العلماء صحتها..هنا يحق لي ويحق لمن يقرأ أن ينام على زر التعجب!
أمّا من يعتقد بعدم صحّتها ، فالله سيحاسبه على عدم اعتقاد صحّتها ... !
فحاسب نفسك على عدم تطبيقك لتلك الأحاديث ، قبل أن تحاسب غيرك على عدم الأخذ بها ... فلا تظنّ أنّ اعتقادك بصحة حديث ما ، ينجيك من المسؤوليّة ... فهناك مسؤوليّة التطبيق ، فالتزم بها و حاسب نفسك عليها !
هذا كلام فضفاض بعيد عن الواقع !وعندما يرد أبو عمر النفيس أحاديث صحيحة فقط لكونها لم توافق هواء..ثم يزعم أنه لا يردها جميعها وأنه يؤمن بأحاديث غيرها..فهذا يعني أن يأتي غيره فيزعم بنفس المنطق وبنفس "الحجة" إنكاره للأحاديث التي قبلها أبو عمر النفيس...لتكون المحصّلة: " يجوز لمن شاء أن ينكر الحديث الذي يشاء"..أي جواز إنكار كل السنة !
لكل ما ذكرنا نرجو من أبو عمر النفيس تغيير خانة العقيدة إلى منكر للسنة أو إلزامه بذلك من قبل الإشراف..وأن يفتح موضواعا في قسم السنة يبين فيه مفهومه للسنة النبوية..وما هي شروط القبول والرد لديه.ما معنى كلمة " منكر للسنّة " ؟؟ هل يمكن أن تشرحها لي ؟
إذا كان إنكار السنّة يعني الاعتقاد بأنّ الرسول لم يكن متكلّما ... فهذا كلام لا أظنّ عاقلا يقوله !
فالرسول صلى الله عليه و آله و سلّم كان يتكلّم ، و بالتالي فهناك كلام صدر منه قطعا ... و لا مجال لإنكار أنّه تكلّم.
و إن كان قصدك بإنكار السنّة يعني عدم الاعتقاد بعصمة الرسول ...!
فالعصمة محلّ اختلاف بين المسلمين ، لكن جميعهم يتّفق أنّ الرسول صلى الله عليه و آله وسلمّ معصوم في التبليغ على أقلّ تقدير ...
أما مسألة عصمته في كلّ كلامه المتعلّقة بأمور الحياة و التي ليس فيها تبليغ لأمر الله .. فهذه مسألة بحثيّة عميقة ، لا يبحثها من يستخدم الإرهاب الفكري.
و إن كان قصدك بإنكار السنّة يعني عدم الاعتراف بصحيح البخاري و مسلم .. !
فهذا توصيف ظالم ،، فمن أنكر حديثا ما في كتاب ما لا يعني أنّه منكر لسنّة الرسول ، بل يعني أنّه لا يعتقد بصحّة كلّ مافي هذين الكتابين أو غيرهما من الكتب. و بالتالي يجب وصفه بصفة " منكر لعصمة الصحيحين " .. فهذا هو التوصيف العادل.
أما كلمة " منكر السنّة " فيجب أن لا تُطلق إلّا على كلّ من لا يعتقد بعصمة الرسول في التبليغ ، أو من يعتقد بأنّ الرسول ليس له حجيّة التشريع بمعزل عن القرآن ، أو من يعتقد بعدم الحاجة لمعرفة أقوال الرسول و أفعاله و تقاريريه و أيّامه و سننه.
و هذا التوصيف بريئ مني براءة الذئب من دم ابن يعقوب !
Leave a comment:
-
أفلا يشككنا هذا في كون الحديث الآخر في صحيح مسلم و الذي قمت باقتباسه مثل هذا الحديث الذي انتقد علماء الحديث جملته الأخيرة ؟؟؟!بعيدا عن موضوع هذا الشريط..نرجو وقفة من الإشراف بارك الله فيكم..أبو عمر النفيس منكر للسنة وإن أنكر..تلبيساته على العوام في ازدياد من يوم لآخر.من هنا قلت : ألا يؤدي الطعن في الحديث الثاني إلى الطعن في الحديث الأول ، خاصة أنهما من نفس المصدر و في نفس الموضوع و يتّجهان إلى نفس الاتّجاه !
منتدى التوحيد منفتح على جميع الفلسفات والمعتقدات..ويعلم الجميع أن المنتدى لا يصادر فكر أحد ويناقش الجميع في كنف الإحترام كلٌّ حسب معتقده. ولكن بشرط أن يضع في خانة العقيدة ما يوافق أقواله وأفعاله. وذلك لسببين أولهما التأسيس للنقاشات الجادة وخانة العقيدة تحدد مجال النقاش وحدود الإستدلالات حجيتها وإلزاماتها ومنتدى التوحيد منتدى حواري بالأساس..والثاني أن يكون القارئ على بيّنة من أمره فيعلم منطلقات كل فكرة وكل حجة فلا يقع التلبيس عليه تحت شعارات مزيفة.
عندما يُعل علماء الحديث حديث ما أو عبارة من حديث فتيخدها أبو عمر النفيس حجة للتشكيك في أحاديث أقر نفس هؤلاء العلماء صحتها..هنا يحق لي ويحق لمن يقرأ أن ينام على زر التعجب!
وعندما يرد أبو عمر النفيس أحاديث صحيحة فقط لكونها لم توافق هواء..ثم يزعم أنه لا يردها جميعها وأنه يؤمن بأحاديث غيرها..فهذا يعني أن يأتي غيره فيزعم بنفس المنطق وبنفس "الحجة" إنكاره للأحاديث التي قبلها أبو عمر النفيس...لتكون المحصّلة: " يجوز لمن شاء أن ينكر الحديث الذي يشاء"..أي جواز إنكار كل السنة !
لكل ما ذكرنا نرجو من أبو عمر النفيس تغيير خانة العقيدة إلى منكر للسنة أو إلزامه بذلك من قبل الإشراف..وأن يفتح موضواعا في قسم السنة يبين فيه مفهومه للسنة النبوية..وما هي شروط القبول والرد لديه.Last edited by مستفيد..; 11-29-2015, 03:01 PM.
Leave a comment:
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر النفيس مشاهدة المشاركةهل مخالفة القانون كمخالفة القرآن في وجهة نظرك ؟؟!!
لا مجال للمقارنة ، مخالفة القرآن هي مخالف لأوامر الله يعاقب عليها الله يوم القيامة ، ومخالفة القانون بقطع النظر عن طبيعته و مصدره تستوجب عقوبة دنيوية بنفس القانون .
Leave a comment:
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مناعي مشاهدة المشاركةلا يجب أن ننسى اليوم أن السلطة الحقيقية بيد القانون و ليست بيد فرد مهما كان صالحا ، والامم التي ليس لها قوانين مضبوطة هي قلة وهي أمم بدائية خارج التاريخ ، و بالتالي الناس اليوم في حياتهم الدنيوية يقتدون بالقانون و يلتزمون به وجوبا و من يخالف يعاقب وفق نفس القانون . وفي علاقة بمخالفة الأوامر الالهية فالحلال و الحرام في كتاب الله بين و من يخالف جزاءه عند ربه ولن يجد في الدنيا من يعاقبه الا وفق العقوبات الواردة بالقانون الجاري به العمل .هل مخالفة القانون كمخالفة القرآن في وجهة نظرك ؟؟!!
Leave a comment:
-
لا يجب أن ننسى اليوم أن السلطة الحقيقية بيد القانون و ليست بيد فرد مهما كان صالحا ، والامم التي ليس لها قوانين مضبوطة هي قلة وهي أمم بدائية خارج التاريخ ، و بالتالي الناس اليوم في حياتهم الدنيوية يقتدون بالقانون و يلتزمون به وجوبا و من يخالف يعاقب وفق نفس القانون . وفي علاقة بمخالفة الأوامر الالهية فالحلال و الحرام في كتاب الله بين و من يخالف جزاءه عند ربه ولن يجد في الدنيا من يعاقبه الا وفق العقوبات الواردة بالقانون الجاري به العمل .
Leave a comment:
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركةتذكير للإخوة : موضوع ولاة الأمور لا علاقة له بموضوعنا الأصلي : الحلال و الحرام أو بالأحرى التحليل و التحريم. إلا من باب إدراج الخاص جدا في العام جدا.بل له علاقة كبيرة ...
فلو سلّمنا بأنّ طاعة وليّ الأمر فرض عين و واجب شرعي يُثاب فاعله و يأثم تاركه ... فإنّ نتيجة ذلك هو أنّه أصبح لوليّ الأمر سلطة التحليل و التحريم
فكلّ أمر صدر منه و ليس فيه مخالفة شرعيّة ، أصبح واجبا شرعيا لا يختلف عن الصلاة و الصيام و الزكاة ؟؟!!
و كلّ مسلم يخالف أمر وليّ الأمر الذي ليس فيه مخالفة شرعيّة ، فهو مسلم عاصي ارتكب حراما كشرب الخمر و الزنى ؟؟!!
من هنا ، وجب معرفة دور ولاة الأمور في قضيّة الحلال و الحرام ، و هل تجب طاعتهم أم تُندب ...!Last edited by أبو عمر النفيس; 11-29-2015, 08:22 AM.
Leave a comment:
-
[quote=أبو أحمد العامري;2939971]
مقولتي لم تكن ديكارتيّة ! فأنت جئت بحديث في صحيح مسلم ، و أنا جئت بحديث في صحيح مسلم ...1- أ تعرف يا أبا عمر أنه لو طال بنا الحديث بطريقتنا هذه إلى يوم الدين فلن نتفق، لا في هذا الموضوع و لا فيما هو من شاكلته، أتعرف لماذا؟ إنه و ببساطة جملتك هذه:
فمهما فتحنا من موضوع، و جئتك بآية او آيات، فنحوتَ بها يا أبا عمر نحوك بالآية السابقة، فدعمتها أنا بأحاديث صحيحة قلت أنت مقولتك الديكارتية
و كلا الحديثين يتحدّثان عن وجوب طاعة ولاة الأمر ، و ساوى الحديث الأول طاعة وليّ الأمر بطاعة الرسول و معصيته بمعصية الرسول ! و أمر الحديث الثّاني بالطاعة و إن ضرب ظهرك و أخذ مالك ...
فواضح أنّ الحديثين يؤكّدان بعضهما و يتّجهان نحو نفس الاتّجاه ...
استطاع علماء الحديث أن يكتشفوا أنّ حديث " و إن ضرب ظهرك و أخذ مالك " حديث غير صحيح باعتباره مرسل ، كما ذكر الدارقطني في الالزامات و التتبع ، ص181.
من هنا قلت : ألا يؤدي الطعن في الحديث الثاني إلى الطعن في الحديث الأول ، خاصة أنهما من نفس المصدر و في نفس الموضوع و يتّجهان إلى نفس الاتّجاه !
فشكّي مبني على حكم علماء الحديث على بعض هذه الأحاديث ، و ليس من باب الشك الديكارتي فحسب ..!
موضوع السنّة النبويّة موضوع كبير و متشعّب ...عندها أقول لك يا أبا عمر إن أُريد للحوار ان يكون جادا بحق و مثمرا علينا الرجوع للوراء خطوة أو خطوات نتفق عندها على سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم التي نقلها لنا أهل الحديث ما محلها من دين الإسلام محلا تطبيقيا عمليا لا نظريا.
فمثلا لا يصح إقناع ملحد بأن القرآن كلام الله و هو كافر به كما قلت سابقا يا أبا عمر فعلينا إقناعه بوجود الله و بأنه متكلم أولا. و هذا في الحقيقة شأن كل حوار بناء.
لكن ببساطة أقول : يجب أن نفرّق بين السنّة الصادرة من الرسول و بين السنّة المسندة إلى الرسول.
لا أعتقد أنّ هناك مسلم عاقل يشكّ في حجيّة السنّة الصادرة من الرسول ...!
لكن خلاف المسلمين يكمن في السنّة المسندة إلى الرسول ، هل نعاملها معاملة السنّة الصادرة أو نعاملها معاملة سنّة مسندة تحتمل أن تكون صادرة ؟؟!!
و لا شكّ أنّ الانتقال من المفهوم الكلّي إلى المفهوم الجزئي يسبّب مشاكل في الفلسفة .. فكلمة " السنّة " مفهوم كلّي مجرّد ، يتحدّث عن كلّ ما صدر من الرسول من أقوال و أفعال و تقريرات.
بينما الإشارة إلى حديث بعينه أو كتاب بعينه ، هو مفهوم جزئي ، و إسقاط المفهوم الكلّي المجرّد ، على معيّن .. هذا التعيين و التحديد بأنّ هذا الحديث بعينه قد صدر من الرسول فعلا .. لا شكّ سيختلف حول ذلك النّاس ...
اذكر لنا بعض الأمثلة على بعض الأوامر التي تصدر من ولاة الأمور ، بحيث يجب طاعتهم في ذلك ، و بحيث تكون معصيتهم هي معصية لله و رسوله ، يأثم المسلم بسببه و يستحقّ العذاب الأخروي ... نريد بعض الأمثلة إذا تكرّمت !2- قد أتيتك بالآية و دعمت معناها بخمس أحاديث صحيحة من البخاري و مسلم و اقتصرت على ذلك رغم توافر أحاديث كثيرة أخر و كذلك تفاسير أهل التفسير للآية وكلام أئمة الإسلام في وجوب طاعة ولاة الأمور في المعروف أي فيما لا يخالف كتاب الله وسنة رسوله و هو على حسب أصولك احتمال راجح (و هو عندي يقين واضح) عمن يرى رأيا بقرينة مبهمة أو بتشكيك في أحاديث صحيحة.
أرشدني إليهم ...4- يا أبا عمر، كما كنتَ تقول و لا زلتَ أن دين الله الحق و لابد موجود و ما على المرء إلا السعي الحثيث لإيجاده فكذلك فحملة الدين العدول موجودون و ما على المرء إلا إيجادهم فهم ورثة الأنبياء و بقية آخر الزمان إن فقدوا فعلى الدنيا السلام فما يطيب للمؤمن بعدهم من عيش، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا " رواه البخاري.
اذكر لي بعض العلماء الذين أرجع إليهم لأستشيرهم في طاعة وليّ الأمر ، بحيث يكون لهؤلاء العلماء مواقف في مواجهة ولاة الأمور و بيان أخطائهم و قوانينهم التي تخالف شريعة الله.
فكما ذكرت لك ، القضايا الفقهيّة يجب أن تنظر إلى الواقع ، فنحن لسنا في قضيّة عقائديّة بعيدة عن الواقع ...
حينما نفتي بأنّه يجب على المسلمين أن يطيعوا ولاة الأمور مادام أمرهم لا يخالف الشريعة .. فإنّ هذه الفتوى يجب أن تراعي الواقع و تجد في الواقع ما يمكن أن تنطبق عليه الفتوى.
و إلّا فسأعتبر مثال هذه الفتوى على الواقع ، هو عندما خرج وليّ أمر أحد الدول و طلب من النّاس أن يذهبوا ليدلوا بأصواتهم في الانتخابات البرلمانيّة . ثم خرج العلماء و قالوا بأنّ الانتخابات هي بمثابة الإدلاء بالشهادة ،و من يكتم الشهادة فإنّه آثم قلبه. و بالتالي فالذي لا يذهب للانتخاب فهو آثم و عاصي لله و يستحقّ العذاب الأخروي ...!
فأصبح المسلم ملزم أن يذهب و ينتخب حتى و إن لم يكن مقتنعا بالمرشحين و لا يعرف من يختار منهم !
من هنا أقول ،، أهذا الذي تدعو إليه وتوافق عليه ؟؟!!
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته .. حيّاك الله أخي الحبيب ، و لا شكّ أنّ أيّ حوار صادق من طرفين مفيدٌ في ذاته ، بغض النّظر عن موضوعه و النهاية التي توصّل لها المتحاوران.و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
Leave a comment:
-
تذكير للإخوة : موضوع ولاة الأمور لا علاقة له بموضوعنا الأصلي : الحلال و الحرام أو بالأحرى التحليل و التحريم. إلا من باب إدراج الخاص جدا في العام جدا.
Leave a comment:
-
الحمد لله و الشكر لله و أسأله أن يمن علينا أنا و أنت و سائر المسلمين بالعلم النافع و العمل الصالح.
أظن و الله أعلم أن الحوار قد وصل بيننا إلى نهايته، فأكتب آخر مداخلة لي إن سمحت، و شكرا على الحوار.
1- أ تعرف يا أبا عمر أنه لو طال بنا الحديث بطريقتنا هذه إلى يوم الدين فلن نتفق، لا في هذا الموضوع و لا فيما هو من شاكلته، أتعرف لماذا؟ إنه و ببساطة جملتك هذه:
فمهما فتحنا من موضوع، و جئتك بآية او آيات، فنحوتَ بها يا أبا عمر نحوك بالآية السابقة، فدعمتها أنا بأحاديث صحيحة قلت أنت مقولتك الديكارتيةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر النفيس مشاهدة المشاركة
أفلا يشككنا هذا في كون الحديث الآخر في صحيح مسلم و الذي قمت باقتباسه مثل هذا الحديث الذي انتقد علماء الحديث جملته الأخيرة ؟؟؟!!
السابقة (أفلا يشككنا هذا في الحديث السابق) بل و الأحاديث السابقة و اللاحقة و ألحق بها ما شاب له البخاري و لاحقه مسلم و هلم جرا، بجرة قلم منك نسفت خمسة أحاديث و مستعد غيرك أن ينسف بها كل حديث لم يوافق ما يدور في رأسه.
عندها أقول لك يا أبا عمر إن أُريد للحوار ان يكون جادا بحق و مثمرا علينا الرجوع للوراء خطوة أو خطوات نتفق عندها على سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم التي نقلها لنا أهل الحديث ما محلها من دين الإسلام محلا تطبيقيا عمليا لا نظريا.
فمثلا لا يصح إقناع ملحد بأن القرآن كلام الله و هو كافر به كما قلت سابقا يا أبا عمر فعلينا إقناعه بوجود الله و بأنه متكلم أولا. و هذا في الحقيقة شأن كل حوار بناء.
2- قد أتيتك بالآية و دعمت معناها بخمس أحاديث صحيحة من البخاري و مسلم و اقتصرت على ذلك رغم توافر أحاديث كثيرة أخر و كذلك تفاسير أهل التفسير للآية وكلام أئمة الإسلام في وجوب طاعة ولاة الأمور في المعروف أي فيما لا يخالف كتاب الله وسنة رسوله و هو على حسب أصولك احتمال راجح (و هو عندي يقين واضح) عمن يرى رأيا بقرينة مبهمة أو بتشكيك في أحاديث صحيحة.
3- طاعة ولاة الأمور هي وسط بين تفريط و إفراط، هي طاعة في المعروف وسط بين طاعة عمياء و طاعة لما وافق الأهواء.
4- يا أبا عمر، كما كنتَ تقول و لا زلتَ أن دين الله الحق و لابد موجود و ما على المرء إلا السعي الحثيث لإيجاده فكذلك فحملة الدين العدول موجودون و ما على المرء إلا إيجادهم فهم ورثة الأنبياء و بقية آخر الزمان إن فقدوا فعلى الدنيا السلام فما يطيب للمؤمن بعدهم من عيش، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا " رواه البخاري.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاتهالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر النفيس مشاهدة المشاركة
على الدنيا السلام إذاً .. !
و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و من والاه.
Leave a comment:
Leave a comment: