التشدد الديني من أسباب الألحاد و العلمانية الرئيسية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أبو عمر النفيس
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد العامري مشاهدة المشاركة
    غريبة هذم منك يا أبا عمر، ألا يخالف هذا قوله تعالى: "يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ".

    هل عصيان أولي الأمر منكم كعصيان الله و رسوله ؟؟؟!!
    فأولوا الأمر لهم أن يأمروا بما لا يخالف شريعة الله ، فلهم أن يقولوا : لا يجوز الخروج من البيت بعد الساعة العاشرة مساء ، من باب حظر التجوّل !
    المسلم مأمور بطاعة وليّ الأمر ، مادام أمره ليس فيه مخالفة شرعيّة ...
    و لكن هل إذا خالف المسلم هذا الأمر و خرج ليلا ، سوف يعذّبه الله يوم القيامة ، لكونه قد عصى وليّ الأمر ؟؟!!

    Leave a comment:


  • أبو أحمد العامري
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر النفيس مشاهدة المشاركة
    [CENTER]4- يمكن حلّ النّزاع بالقول بأنّ الله سبحانه و تعالى يحاسب النّاس يوم القيامة على ارتكابهم للمحرّمات التي حرّمها عليهم ، و لا يحاسبهم على المحرّمات التي حرّمها الفقهاء . فيتمّ إزالة القداسة عن أحكام الاجتهادات الفقهيّة ، مع إبقاء الحاجة إلى الالتزام بها كحاجتنا للإلتزام بالقوانين البشريّة الوضعيّة.
    غريبة هذم منك يا أبا عمر، ألا يخالف هذا قوله تعالى: "يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ".

    Leave a comment:


  • أبو عمر النفيس
    replied
    أعتقد أنّه يمكن حلّ محلّ النّزاع في حوار الأخوين مناعي و ابن سلامة ...
    فمناعي يعتمد على قوله تعالى : " ياأيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا " ، فيقول بأنّ الآية تحصر التحليل و التحريم في الله فقط .
    و ابن سلامة يعتمد على أنّ ضرورة الواقع توجب الاعتماد على السنّة و القياس لمعرفة حكم الله فيما استجدّ من أمور ، لاستحالة ذكر كلّ الأمور في القرآن.
    و أقول ،،
    1- لو اعتمدنا على الآية سنجد أنّها تصف الحلال بأنّه طيّب ! فكلّ طيّب فهو حلال ، بنصّ الآية . و بالتالي ما ليس بطيّب ليس بحلال . فالآية لم تقل : لا تحرّموا ما أحلّ الله ! بل قالت : لا تحرّموا طيّبات ما أحلّ الله ! فالمحظور هو تحريم الطيّب من الحلال و ليس تحريم الحلال نفسه.
    و بالتالي لو قام المسلمون بتحريم شيء ما ، فيجب على المعترضين أن يثبتوا أنّ ذلك المحرّم هو أمر طيّب .
    و بالتالي وجب على الذين يعتقدون بأنّ المخدّرات حلال ، يجب عليهم أن يثبتوا أنّ المخدرات من الطيّبات.
    2- إذا اختلف النّاس في توصيف شيء هل هو طيّب أو غير طيّب ، فإنّ الحكم الشرعي عليه يعتمد على الفتوى و التي تعتمد على ظروف هذا الشيء . فقد يكون طيّبا في حالات و غير طيّب في حالات أخرى ، فيحلّ في الحالة الأولى و يحرم في الثّانية.
    3- من الممكن اعتبار الفتاوى المبنيّة على القياس و الاستحسان و غير ذلك بمثابة القوانين الوضعيّة. و لايوجد عاقل يقول بأنّ القانون البشري الوضعي غير ملزم ، و أنّ قطع الإشارة الحمراء ليس بممنوع ! و عليه ، فإن كان الإنسان يلتزم بالقوانين البشريّة فمن باب أولى أن يلتزم بالاجتهادات البشريّة التي تقوم على قياس الأحكام الشرعيّة و مقارنة المستجدّات بما له حكم شرعي صريح.
    4- يمكن حلّ النّزاع بالقول بأنّ الله سبحانه و تعالى يحاسب النّاس يوم القيامة على ارتكابهم للمحرّمات التي حرّمها عليهم ، و لا يحاسبهم على المحرّمات التي حرّمها الفقهاء . فيتمّ إزالة القداسة عن أحكام الاجتهادات الفقهيّة ، مع إبقاء الحاجة إلى الالتزام بها كحاجتنا للإلتزام بالقوانين البشريّة الوضعيّة.
    Last edited by أبو عمر النفيس; 11-27-2015, 11:47 AM.

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied
    وفقك الله أخي و حبيبي مارو ، ما أردت ذلك، لم يزل الحوار مفتوحا .. يبدو أن الأخ مناعي لا ينكر و لا يثبت لخلط لديه في الإصطلاح .. إلى درجة الخلط بين الحكم بالتحليل و التحريم و الواقع الذي يناط به الحكم. نحن ذهبنا معه إلى ما وراء الخلاف مطلقا إلى ما اتفقت عقول البشر على خبثه و ضرره عقلا و ثبت علما أنه خبيث ضار .. هل هو حلال شرعا أم يحرم، أخونا بكل بساطة بحسبه من الطيبات طالما لم يرد تحريمه بعينه في القرآن. و هذا لعمري ليس إنكارا للسنة فحسب بل للسنة و القرآن و العقل. و هو فصل عامي جاهل بين أحكام الشريعة و مقاصدها ليفتح به بابا للأهواء لا ينغلق.

    أخونا يستدل بالآية الكريمة : "ياأيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا"

    فسؤال له أخير : هل التدخين من الطيبات ؟؟

    و ما هو مفهوم الطيب و الخبيث عنده ؟

    ألا ترى أنك تركت الأمر لهواك .. و أنك استحللت ما حرم الله بدل أن تحرمه .. و أنك وقعت في المحظور من جهة استحلال ما حرم الله ؟

    يقول ربنا جل و علا : " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله "

    فعندما يكون هناك الجزم بأن شيئا ما أو فعلا ما ضرر أو خبيث و لم تعتقد حرمته فأنت تجرد القرآن من محتواه و الشريعة من مقاصدها و تنفي مناط التحريم.

    Leave a comment:


  • Maro
    replied
    أرجو من الإشراف التدقيق فى عقيدة العضو "مناعى" وتغيير خانة العقيدة إلى (منكر للسنة) إذا ما تبين ذلك.
    وسامح الله أخى الحبيب "ابن سلامة" على إعطاءه الفرصة لهذا المتلاعب كى يهرب من السؤال.

    Leave a comment:


  • مناعي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
    من قال لك ذلك : رأي الناس يحرم و الطب يحرم ؟ التحريم هو حكم متفرع عن حال الشيء فإذا كان الشيء داعيا لتحريمه وفق القواعد التي سطرها الله تعالى بحكمه في كتابه فذاك و إن لم يكن ليس لتحريمه سبيل إلا الأهواء .. أرجو أن يكون هذا مفهوما لديك .. و أما فصلك للشريعة عن الواقع في تقرير حرمة الشيء الذي تضمن علة التحريم لمجرد أنه لم يذكر في القرآن و إنما الطب الذي حرمه فواضح أيضا و ليس موضوعا آخر كما قلت !!! انتهى و به البيان و صلى الله على نبينا محمد و آله و سلم
    فقط عليك التمعن في كلام الله "ياأيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا" فلا يحلل و يحرم غيره .

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied
    من قال لك ذلك : رأي الناس يحرم و الطب يحرم ؟ التحريم هو حكم متفرع عن حال الشيء فإذا كان الشيء داعيا لتحريمه وفق القواعد التي سطرها الله تعالى بحكمه في كتابه فذاك و إن لم يكن ليس لتحريمه سبيل إلا الأهواء .. أرجو أن يكون هذا مفهوما لديك .. و أما فصلك للشريعة عن الواقع في تقرير حرمة الشيء الذي تضمن علة التحريم لمجرد أنه لم يذكر في القرآن و إنما الطب الذي حرمه فواضح أيضا و ليس موضوعا آخر كما قلت !!! انتهى و به البيان و صلى الله على نبينا محمد و آله و سلم

    Leave a comment:


  • مناعي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
    إذن فأنت تفصل بين الشريعة و مقاصدها و بين النص و الواقع و بين المبدأ و التطبيق العملي له ... كأن الشريعة و نص القرآن و السنة لا علاقة له بالشيء الخارج عن نطاقهما و للبشر ان يجتهدوا فيه بمشيئتهم و هذا لعمري يشبه المطب الذي وقع فيه نفاة القدر بحجة أن إثباته وصف لله بالظلم لفهمهم بأن القدر هو بمعنى الجبر أو بمعنى خلق الشرور. فوقعوا في شر ما منه فروا .. و هذا الذي أوقعت فيه نفسك بغير قصد.

    الشريعة يا عزيزي لا يمكن أبدا فصلها عن الواقع و إلا لشرع الناس ما يشاءون لمجرد جهلهم بالنص .. الشريعة هي أصول و قواعد للبشر توافق فطرتهم التي فطرهم الله عليها و جاءت إليهم على الأرض التي خلقوا فيها بما عليها من خيرات و شرور و طيبات و خبائث قد أوكل الله تعالى العبات لمعرفتها و تمييزها و لكن أوكل حكمها إليه وحده فلا يحكموا فيها بغير حكمه بعد التمييز و المعرفة ..

    مثال واضح آخر : قتل النفس أو الآخر محرم في القرآن .. هل .. شيء ما يسبب الموت أو القتل (حتى لو كان بالخطأ ) و ليكن أي شيء .. هل يجب أن يكون هذا الشيء بعينه مذكورا في القرآن أم يكفي لتحريمه وجود علة التحريم و مناطه فيه بعد التأكد من ذلك ؟؟ و لا تدخل مجددا الإصطلاح في الموضوع لانني سأعتبره تهربا منك.
    انت تعتبر راي الناس يحرم و الطب يحرم و أنا أعتبر أن الله وحده من يحرم و يحلل عملا بقوله تعالى" ياأيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا" الموضوع محسوم عند كل مسلم له الحد الادنى من المعرفة .غير ذلك لم أناقش الشريعة و لا الواقع و لا غيره ان لديك موضوع ثاني اطرحه مستقلا و مرحبا .

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied
    إذن فأنت تفصل بين الشريعة و مقاصدها و بين النص و الواقع و بين المبدأ و التطبيق العملي له ... كأن الشريعة و نص القرآن و السنة لا علاقة له بالشيء الخارج عن نطاقهما و للبشر ان يجتهدوا فيه بمشيئتهم و هذا لعمري يشبه المطب الذي وقع فيه نفاة القدر بحجة أن إثباته وصف لله بالظلم لفهمهم بأن القدر هو بمعنى الجبر أو بمعنى خلق الشرور. فوقعوا في شر ما منه فروا .. و هذا الذي أوقعت فيه نفسك بغير قصد.

    الشريعة يا عزيزي لا يمكن أبدا فصلها عن الواقع و إلا لشرع الناس ما يشاءون لمجرد جهلهم بالنص .. الشريعة هي أصول و قواعد للبشر توافق فطرتهم التي فطرهم الله عليها و جاءت إليهم على الأرض التي خلقوا فيها بما عليها من خيرات و شرور و طيبات و خبائث قد أوكل الله تعالى إلى العباد معرفتها و تمييزها و لكن أوكل حكمها إليه وحده فلا يحكموا فيها بغير حكمه بعد التمييز و المعرفة ..

    مثال واضح آخر : قتل النفس أو الآخر محرم في القرآن .. هل .. شيء ما يسبب الموت أو القتل (حتى لو كان بالخطأ ) و ليكن أي شيء .. هل يجب أن يكون هذا الشيء بعينه مذكورا في القرآن أم يكفي لتحريمه وجود علة التحريم و مناطه فيه بعد التأكد من ذلك ؟؟ و لا تدخل مجددا الإصطلاح في الموضوع لانني سأعتبره تهربا منك.

    Leave a comment:


  • مناعي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
    طيب إذا اتفقت عقول البشر على اختلاف أنواعها و معها الطب و سائر العلوم على وجود علة للتحريم و الضرر في شيء ما كالمخدرات و التدخين ألا يحرمان قياسا ؟؟؟

    نعم أم لا .. و دعك من التفريعات رجاء فأنا الآن أخوض معك فيما هو أكيد و ليس من قبيل أو من قبيل ... فحتى الآيات فيها محكم و متشابه لو فتحنا باب الخلاف و الاختلاف .. أجبني عن الواضح و اليقيني عندك و عند العالمين علماء و متعلمين و أميين.
    إذا اتفقت عقول البشر على اختلاف أنواعها و معها الطب و سائر العلوم على وجود الضرر في شيء ما كالمخدرات و التدخين ، نقول بكل بساطة أن عقول البشر على اختلاف أنواعها و معها الطب و سائر العلوم اتفقت على وجود الضرر في الشيء المعني كالمخدرات و التدخين فمن أراد أن يتقيد باتفاق هؤلاء البشر بعلمهم وطبهم تقيد ومن لم يتقيد خالف البشر و الطب . اما ان حرم الله شيئا فمخالفته هو ارتكاب محرم .الفرق شاسع بين مخالفة الناس و العلم والطب و بين ارتكاب المحرمات .

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied
    طيب إذا اتفقت عقول البشر على اختلاف أنواعها و معها الطب و سائر العلوم على وجود علة للتحريم و الضرر في شيء ما كالمخدرات و التدخين ألا يحرمان قياسا ؟؟؟

    نعم أم لا .. و دعك من التفريعات رجاء فأنا الآن أخوض معك فيما هو أكيد و ليس من قبيل أو من قبيل ... فحتى الآيات فيها محكم و متشابه لو فتحنا باب الخلاف و الاختلاف .. أجبني عن الواضح و اليقيني عندك و عند العالمين علماء و متعلمين و أميين.

    Leave a comment:


  • مناعي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
    هل المشكلة لدية في المصطلح أم في الإنتهاء إلى حرمة الشيء قياسا إلى القرآن و بناء على مناط التحريم القرآني ؟ و قد سألتك سؤالا واضحا : هل يمكن قياس المخدرات مثلا على الخمر في حال لم يبلغنا حديث النبي الذي هو تفسير لوجود علة و هي الإسكار = مناط التحريم.

    و دعك من تحريم ما أحل الله فلسنا الآن بصدده.
    لماذا تستعمل كلمات من قبيل مشكل و اشكال وغيرها ... الأمر ليس فيه أي اشكال ولا الانتهاء الى حرمة شيء ما فالمحرم محرم من الذي يحرم وهو الله الا اذا اعتبرنا ان هناك من يحرم مع الله فذلك يناقض الاية المذكورة سابقا . يمكن قياس اي شيء يريده الانسان لكن الذي سيقيس هو بشر و ما يخرج عن البشر يؤخذ او يرد كما هو معلوم ولا يمكن لاحد ان يلزم غيره باتباعه في اجتهاده . ارايت ان القياس موضوع مختلف نحن نتحدث عن التحريم وهو من الله وحده بصريح القران .

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied
    هل المشكلة لديك في المصطلح أم في الإنتهاء إلى حرمة الشيء قياسا إلى القرآن و بناء على مناط التحريم القرآني ؟ و قد سألتك سؤالا واضحا : هل يمكن قياس المخدرات مثلا على الخمر في حال لم يبلغنا حديث النبي الذي هو تفسير لوجود علة و هي الإسكار = مناط التحريم.

    و دعك من تحريم ما أحل الله فلسنا الآن بصدده.

    Leave a comment:


  • مناعي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
    لا تنسى أن الرسول عليه السلام نهى عن أشياء لم ترد في القرآن و قد نهى عنها بوحي من الله طبعا .. و ليس هذا موضوعنا إنما هو عن مناط التحريم عندما يحرم الله شيئا فهل يحرمه بعينه فلا يقاس عليه أم يحرمه لعلة حتى إذا وجدت في غيره حرم ؟ و مثال ذلك الخمر فهل يمكن قياس المخدرات مثلا على الخمر في حال لم يبلغنا حديث النبي الذي هو تفسير لوجود علة و هي الإسكار = مناط التحريم.

    أم لا تؤمن قط بأن هناك مناطا للتحريم قام عليه مبدأ القياس ؟
    الاية واضحة الله نهانا عن تحريم ما أحل فهل نجعل لهذا النهي استثناء ؟ ابدا . القياس اجتهاد بشري ككل اجتهاد ناقص و يحتمل الخطأ والصواب فنقول فلان اجتهد قياسا بكذا و ليس فلان حرم كذا و احل كذا .

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied
    لا تنسى أن الرسول عليه السلام نهى عن أشياء لم ترد في القرآن و قد نهى عنها بوحي من الله طبعا .. و ليس هذا موضوعنا إنما هو عن مناط التحريم عندما يحرم الله شيئا فهل يحرمه بعينه فلا يقاس عليه أم يحرمه لعلة حتى إذا وجدت في غيره حرم ؟ و مثال ذلك الخمر فهل يمكن قياس المخدرات مثلا على الخمر في حال لم يبلغنا حديث النبي الذي هو تفسير لوجود علة و هي الإسكار = مناط التحريم.

    أم لا تؤمن قط بأن هناك مناطا للتحريم قام عليه مبدأ القياس ؟

    Leave a comment:

Working...